داليتش: الإمارات تستهدف الفوز أمام قطر
أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب منتخب الإمارات، أن فريقه سيدخل مواجهة قطر بهدف تحقيق الفوز، رغم ضمان تأهله إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يعتزم إجراء بعض التغييرات على التشكيلة وإشراك لاعبين لم يحصلوا على فرص كافية في المباراتين السابقتين. وأوضح داليتش، خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة، أن ضغط المباريات المتقاربة بدأ يفرض نفسه على اللاعبين، لافتًا إلى وجود حالة إصابة في صفوف الفريق، وقال: «لدينا بعض الإرهاق، لكننا سنسعى إلى الانتصار. سيزار تعرض لإصابة، وهذا يمثل مشكلة بالنسبة إلينا، لأنه لاعب مميز، ولن يشارك غدًا. عندما تلعب مباراة كل ثلاثة أيام يكون الأمر صعبًا، ولذلك سأتيح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا». وشدد المدرب الكرواتي على أن ضمان التأهل لن يقلل من أهمية المباراة، مؤكدًا أن طبيعة البطولة وحجم المنافسة يحتمان التعامل مع اللقاء بالجدية المطلوبة، وقال: «نلعب في بطولة كبيرة مثل كأس الخليج، وندرك أهمية البطولة والمباراة. قلت للاعبين إنه لا داعي لتحفيزكم، فالجميع يدرك أهمية المواجهة. أريد الفوز، والفريق يريد الفوز أيضًا». وتحدث داليتش بإيجابية عن الأجواء داخل معسكر المنتخب الإماراتي، مشيرًا إلى وجود حالة من الانسجام والتعاون بين اللاعبين والجهاز الفني، وقال: «نعيش أجواء رائعة بين اللاعبين، وهناك تضامن وتحفيز، ونشعر بأننا عائلة واحدة. أستمتع بالعمل مع هذه المجموعة، وهي تجربة جديدة بالنسبة لي، لكن بعد مرور 10 أيام فقط من العمل، أصبح الأمر رائعًا جدًا». وأضاف: «توقعت أن نصل إلى هذا المستوى بعد ستة أشهر، لكن الخبر السار أننا وصلنا إليه خلال فترة قصيرة». وحول هوية المنتخب الذي قد يواجهه الإمارات في نصف النهائي، أوضح داليتش أنه يتابع منافسات المجموعة الأولى، مشيرًا إلى أنه سيشاهد مباراة السعودية والعراق، لكنه لا يرغب في الدخول في حسابات مسبقة بشأن المنافس المقبل. وقال: «نتابع منتخبات المجموعة الأولى، وسأشاهد مواجهة السعودية والعراق. لا أريد إجراء حسابات مسبقة، فجميع المنتخبات قوية، وسنواجه في نصف النهائي منتخبًا شارك في كأس العالم». ورفض مدرب الإمارات فكرة تغيير أسلوبه في مواجهة قطر وفقًا لما ستسفر عنه مباراة السعودية والعراق، مؤكدًا أن فريقه سيحافظ على خطته المعتادة، وقال: «لا، لن أغير خطتي، فهذا ليس أسلوبي. سنلتزم بخطتنا ونرى ما سيحدث، وإذا كنت تريد أن تصبح بطلًا فعليك الانتصار على أي منتخب». من جانبه، أكد علي صالح، لاعب المنتخب الإماراتي، أن اللاعبين يتطلعون إلى إنهاء دور المجموعات بصورة إيجابية، مشددًا على رغبتهم في تحقيق الفوز وتقديم مستوى يليق بتطلعات الجماهير الإماراتية. وقال: «نريد تقديم أداء يُرضي الجماهير الإماراتية وتحقيق الانتصار، ولدينا تركيز كبير على المواجهة».
عُمان تتمسك بالأمل أمام الكويت
يتمسك المنتخب العُماني بفرصته الأخيرة في بلوغ نصف نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عندما يلتقي الكويت الثلاثاء على ملعب الأمير عبدالله الفيصل في جدة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى. ويملك المنتخب العُماني نقطة واحدة من مباراتين، بعدما تعادل مع العراق وخسر أمام السعودية، ولا بديل أمامه سوى تحقيق الفوز وانتظار خسارة العراق أمام السعودية، من أجل انتزاع بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة بفارق الأهداف. في المقابل، يخوض المنتخب الكويتي المباراة بعدما خرج رسميًا من سباق التأهل، إثر خسارته أمام السعودية والعراق في الجولتين الماضيتين، ويسعى إلى إنهاء مشاركته في البطولة بنتيجة إيجابية وتحقيق انتصاره الأول. ويأمل المنتخب العُماني في تجاوز آثار الخسارة الثقيلة أمام السعودية بثلاثة أهداف دون رد، واستعادة توازنه في المواجهة الأخيرة، خصوصًا أن الفوز يمثل شرطًا أساسيًا لاستمرار آماله في البطولة. واعترف المغربي طارق السكتيوي، مدرب عُمان، بأن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب خلال الشوط الأول أمام السعودية، مشيرًا إلى أن الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون ساهمت في استقبال هدفين، قبل أن يتحسن الأداء خلال الشوط الثاني. وشدد السكتيوي على أن الخسارة لن تغير طريقة عمل المنتخب، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيحلل أسباب التراجع أمام السعودية والعمل على معالجة المشكلات قبل مواجهة الكويت، مع التمسك بفرصة التأهل ما دام الأمل قائمًا. ويدرك المنتخب العُماني أن حسابات المجموعة تضعه أمام مهمة واضحة، إذ إن الفوز وحده لا يكفي لضمان التأهل، حيث يحتاج إلى تعثر العراق أمام السعودية، بينما سيكون فارق الأهداف عاملًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل الثاني. أما المنتخب الكويتي، فيدخل اللقاء من دون ضغوط حسابات التأهل، بعدما فقد فرصة المنافسة، لكنه يبحث عن رد الاعتبار وإنهاء مشواره بصورة أفضل، مستفيدًا من أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب العُماني الذي سيكون مطالبًا بالمبادرة الهجومية منذ البداية. وتحمل المواجهة أهمية خاصة للمنتخب العُماني الذي يسعى إلى تجنب الخروج المبكر، فيما يتطلع المنتخب الكويتي إلى تحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية في ختام مشاركته في «خليجي 27».
لوبيتيجي: تركيزنا على الإمارات قبل نصف النهائي
أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، أن مواجهة الإمارات في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» تتطلب تركيزًا كبيرًا والتعامل بدقة مع مختلف تفاصيل المباراة، في ظل ضيق الفترة الزمنية بين اللقاءات. وأوضح لوبيتيجي خلال المؤتمر الصحفي أن المنتخب الإماراتي يملك عناصر قوية ويُعد من المنتخبات المنافسة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأولوية بالنسبة للمنتخب القطري تتمثل في التركيز على أدائه والاستعداد بأفضل صورة ممكنة، رغم محدودية الوقت المتاح للتحضير. وقال: «منتخب الإمارات أحد أبرز المرشحين، لكن علينا التركيز على أنفسنا، والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة. ليس لدينا وقت طويل للتحضير، لكن يجب أن نكون مستعدين». وأشار المدرب الإسباني إلى أن الجهاز الفني لا يريد استباق الأحداث بالتفكير في الدور نصف النهائي، مؤكدًا أن التركيز ينصب حاليًا على مواجهة الإمارات، مع العمل في الوقت نفسه على منح الفرصة لبعض اللاعبين الذين لم يشاركوا بصورة كافية، بهدف الحفاظ على جاهزية المجموعة بأكملها. وأضاف: «علينا التركيز على مواجهة الإمارات أولًا قبل التفكير في نصف النهائي. أريد تجهيز بعض اللاعبين الذين لم يشاركوا ومنحهم دقائق لعب، فمن المهم أن يكون جميع اللاعبين في كامل الجاهزية، وأن نكون قريبين منهم للحفاظ عليهم من الإصابات». وحول مباراة السعودية والعراق التي تقام بالقرب من مقر تدريبات المنتخب القطري، أوضح لوبيتيجي أنه سيحرص على متابعتها بحكم اهتمامه بكرة القدم، لكنه لن يسمح بأن يؤثر ذلك على تركيزه في إعداد المنتخب القطري، مع حرصه على جمع المعلومات المتعلقة بالمنتخبين. وقال: «أنا أحب كرة القدم، وبطبيعة الحال سأتابع المباراة لأنني أعشق كرة القدم، لكن تركيزي سيكون على منتخبي، وفي الوقت ذاته أريد الحصول على جميع المعلومات عن المنتخبين». وتطرق مدرب المنتخب القطري إلى الدور الذي يؤديه أكرم عفيف في الخط الهجومي، خاصة مع ظهوره في مركز أكثر تقدمًا وعمقًا مقارنة بالأدوار التي اعتاد القيام بها في صناعة اللعب، مؤكدًا أن اللاعب أظهر مرونة كبيرة في خدمة المجموعة. وأوضح أن عفيف ساهم في خلق العديد من الفرص، إلى جانب قدرته على التسجيل، مشيرًا إلى أن الأهم بالنسبة للجهاز الفني هو استمرار العمل الجماعي وعدم التركيز على الأدوار الفردية للاعبين. وقال لوبيتيجي: «أكرم عفيف قدم عددًا من التضحيات من خلال اللعب في هذا المركز، وهو لاعب يستطيع التسجيل، ونجحنا في صناعة الكثير من الفرص. أنا سعيد بأدائه وأداء بقية اللاعبين، ولست قلقًا بشأن تمركزه في عمق الملعب، والأهم بالنسبة إلينا المحافظة على اللعب الجماعي». من جانبه، أكد حسن الهيدوس، قائد المنتخب القطري، أن الاستعداد للمباراة جاء في ظروف مختلفة بسبب قصر الفترة الفاصلة بين مباريات البطولة، موضحًا أن الجهاز الفني ركز على استعادة اللاعبين لجاهزيتهم البدنية والعمل على تطوير بعض الجوانب خلال التدريب الأخير. وقال الهيدوس: «استعددنا بصورة جيدة، والمباراة الثالثة في البطولات المجمعة لا يكون قبلها وقت كبير للتحضير. خضنا حصة استرجاعية، ونسعى إلى تطوير أنفسنا خلال الحصة التدريبية الأخيرة». وأشار قائد المنتخب القطري إلى أن المواجهات أمام الإمارات عادة ما تتسم بالصعوبة، لافتًا إلى أن المنتخب الإماراتي حافظ على قدرته على تجديد عناصره عبر أجيال مختلفة، وهو ما يجعل التعامل معه بحاجة إلى تركيز مستمر. وقال: «منتخب الإمارات متجدد، لكن مواجهاتنا أمامه دائمًا ما تكون صعبة. عندما بدأت مع المنتخب القطري كان هناك جيل إسماعيل مطر، ثم جيل علي مبخوت وعمر عبد الرحمن، ودائمًا ما تملك الإمارات منتخبًا متجددًا. تركيزنا الأكبر سيكون على أنفسنا وتطبيق تعليمات المدرب». وفيما يتعلق بمستقبله مع المنتخب القطري، نفى الهيدوس وجود تفكير لديه في الاعتزال الدولي، مؤكدًا أن استمراره يرتبط بالشغف والرغبة في مواصلة اللعب، موضحًا أن حبه لكرة القدم كان العامل الأساسي وراء اختياره هذه الرياضة رغم ممارسته التنس في طفولته. وقال: «لم أفكر في الاعتزال. عندما يفقد اللاعب الشغف والرغبة، حينها سيتجه إلى الاعتزال. بدأت ممارسة التنس منذ أن كان عمري ثمانية أعوام، لكن شغفي بكرة القدم قادني إليها».
قمة صعبة بين العراقي والسعودي
يخوض المنتخب العراقي مواجهة حاسمة أمام نظيره السعودي، الثلاثاء، على ملعب الإنماء بمدينة جدة، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى بكأس الخليج العربي «خليجي 27»، بحثًا عن حسم بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي. ويحتل العراق المركز الثاني في المجموعة برصيد أربع نقاط، بعد تعادله مع عُمان وفوزه المثير على الكويت 3-2، ويكفيه التعادل أمام المنتخب السعودي لضمان العبور إلى الدور المقبل، فيما يسعى إلى تحقيق الفوز وانتزاع صدارة المجموعة. في المقابل، يدخل المنتخب السعودي المباراة بعدما ضمن تأهله رسميًا إلى نصف النهائي إثر تحقيقه انتصارين متتاليين على الكويت وعُمان، ويحتاج الأخضر إلى التعادل فقط للمحافظة على صدارة المجموعة وتفادي مواجهة متصدر المجموعة الثانية في الدور نصف النهائي. ويتطلع المنتخب السعودي إلى إنهاء دور المجموعات بصورة قوية، رغم الغيابات التي فرضتها الإصابات، وفي مقدمتها المدافع حسن كادش الذي تعرض لإصابة في الفخذ خلال مواجهة عُمان، ليلحق بحارس المرمى نواف العقيدي خارج حسابات الفريق في البطولة. وأكد اليوناني جورجوس دونيس، مدرب السعودية، أهمية الحفاظ على التركيز طوال المباراة، مشيرًا إلى أن فريقه قدم مستوى جيدًا في الشوط الأول أمام عُمان قبل أن يتراجع أداؤه في الشوط الثاني، وهو ما يتطلب معالجة الأخطاء قبل مواجهة العراق. ويسعى العراق، بقيادة مدربه الأسترالي جراهام أرنولد، إلى مواصلة نتائجه الإيجابية بعد الفوز على الكويت، في مباراة منحت اللاعبين دفعة معنوية مهمة، خصوصًا العناصر الشابة التي حصلت على فرصة المشاركة خلال البطولة. وفرض أرنولد السرية على تدريبات المنتخب الأخيرة، وأغلق المران أمام وسائل الإعلام، في محاولة لرفع درجة التركيز قبل المواجهة التي تمثل اختبارًا مختلفًا أمام المنتخب السعودي، الذي يدخل المباراة بهدف المحافظة على الصدارة. وتحمل المواجهة أهمية إضافية في ظل البطاقات الصفراء التي حصل عليها عدد من لاعبي العراق، إذ يواجه سبعة لاعبين خطر الغياب عن الدور نصف النهائي حال التأهل وتلقي بطاقة جديدة، وهم إبراهيم بايش، وزيد تحسين، ومحمد قاسم، وأمير العماري، وأحمد قاسم، ويوسف النصراوي، وكرار نبيل. وتشير المواجهات التاريخية بين المنتخبين في بطولات كأس الخليج إلى أفضلية عراقية، بعدما حقق أسود الرافدين ستة انتصارات مقابل ثلاثة للسعودية وتعادل واحد، بينما انتهت آخر مواجهة بينهما في النسخة الماضية بالكويت عام 2024 بفوز المنتخب السعودي 3-1. وتقام المباراة في التوقيت ذاته مع مواجهة عُمان والكويت، التي ستحدد الطرف الثاني المتأهل عن المجموعة، في ظل امتلاك العراق أربع نقاط مقابل نقطة واحدة لعُمان، بينما فقدت الكويت حظوظها في المنافسة بعد خسارتين متتاليتين.
اليمن تطالب باستبعاد المخادمة من «خليجي 27»
تقدم الاتحاد اليمني لكرة القدم باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الخليجي لكرة القدم، اعتراضًا على القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة منتخب اليمن أمام قطر، ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27». وأوضح محمد الشومي، نائب رئيس بعثة المنتخب اليمني، أن الاحتجاج تضمن طلبًا بإبعاد الحكم الأردني أدهم مخادمة عن إدارة بقية مباريات البطولة، على خلفية ما وصفه الجانب اليمني بقرارات مؤثرة خلال المباراة التي انتهت بفوز منتخب قطر بهدف دون رد. ويرى الاتحاد اليمني أن أبرز الحالات التحكيمية المثيرة للجدل جاءت في الدقائق الأخيرة من اللقاء، عندما طالب لاعبو المنتخب اليمني باحتساب ركلة جزاء عقب سقوط ناصر محمدوه داخل منطقة الجزاء إثر احتكاك مع المدافع القطري بيدرو ميجيل، إلا أن الحكم قرر استمرار اللعب. وأكد الشومي أن الاتحاد اليمني ينتظر رد الاتحاد الخليجي على الاحتجاج، مشددًا على تمسكه بموقفه تجاه القرارات التي شهدتها المباراة، ومطالبته بعدم إسناد أي مباريات أخرى في البطولة للحكم الأردني. وكان المنتخب اليمني قد استهل مشواره في البطولة بالخسارة أمام الإمارات بأربعة أهداف دون رد، قبل أن يتلقى هزيمته الثانية أمام قطر، ليودع رسميًا حسابات التأهل إلى الدور نصف النهائي. ويختتم المنتخب اليمني مشاركته في دور المجموعات بمواجهة البحرين يوم الأربعاء، في الجولة الثالثة والأخيرة، بحثًا عن إنهاء مشواره بنتيجة إيجابية.
رئيس الاتحاد الخليجي يتابع تحضيرات الأخضر
حرص سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد الخليجي لكرة القدم، على حضور الحصة التدريبية للمنتخب السعودي الأول، ضمن استعداداته لخوض الجولة الثالثة من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27». وتأتي زيارة رئيس الاتحاد الخليجي في إطار متابعة أجواء البطولة والاطلاع على تحضيرات المنتخبات المشاركة، حيث تابع جانبًا من تدريبات المنتخب السعودي الذي يواصل استعداداته للمواجهة المقبلة، وفق البرنامج الفني المعد من الجهاز الفني. وركزت الحصة التدريبية على رفع جاهزية اللاعبين وتجهيز المجموعة للمباراة القادمة، في ظل أهمية الجولة الثالثة من دور المجموعات، التي يطمح خلالها المنتخب السعودي إلى مواصلة مشواره في البطولة والحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية. ويستعد المنتخب السعودي لخوض مباراته الثالثة في دور المجموعات أمام منتخب العراق، ضمن منافسات المجموعة الأولى، بعدما حسم تأهله إلى الدور نصف النهائي، فيما تمثل المواجهة محطة مهمة لاستكمال مشواره في البطولة.
أنجليناس: تغييرات في تشكيلة الأخضر أمام العراق
أكد سيرافيم أنجليناس، مساعد مدرب المنتخب السعودي، أن الجهاز الفني يعتزم إجراء تغييرات على التشكيلة الأساسية خلال مواجهة العراق، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، في ظل بعض الإصابات، مع استمرار رغبة «الأخضر» في تحقيق الفوز الثالث وإنهاء دور المجموعات في صدارة المجموعة. وقال أنجليناس، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، إن التحضيرات للمواجهة بدأت وسط بعض الظروف المتعلقة بالإصابات، موضحًا: «بدأنا التحضيرات لمواجهة العراق، ولدينا بعض المشكلات المتعلقة بالإصابات، ويجب علينا التركيز على اللاعبين المتاحين وتقديم الأفضل وفق الخيارات الموجودة لدينا». وأضاف: «هدفنا تحقيق الانتصار ونريد إنهاء دور المجموعات في الصدارة. علينا تحديد الطريقة المناسبة التي سنخوض بها المباراة، ورغم صعوبة الوضع في ظل الإصابات، فإن لدينا خيارات عدة وسنختار أفضل اللاعبين المتاحين». وكشف مساعد المدرب عن توجه الجهاز الفني لإجراء مداورة في التشكيلة، وقال: «سنُجري بعض التغييرات في التشكيلة الأساسية، ولدينا لاعبون جدد وسنمنحهم فرصة المشاركة. من المهم حصول هؤلاء اللاعبين على دقائق لعب، مع المحافظة في الوقت نفسه على هدفنا في تحقيق الانتصار». وبشأن حالة اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، وغيابه عن المؤتمر الصحفي، أوضح أنجيليناس: «دونيس لم يتعرض لإصابة، وسيكون موجودًا في مواجهة العراق يشعر ببعض المرض، لكنه سيكون جاهزًا للحصة التدريبية المسائية». وشدد أنجليناس على ضرورة الحفاظ على التوازن بين العمل الدفاعي والهجومي، قائلًا: «نعمل على جميع مراحل اللعب دفاعيًا وهجوميًا، ويجب أن يكون التركيز على الدفاع كما هو الحال في الهجوم». وعن الضغوط المرتبطة بالمنافسة على لقب البطولة، قال: «ليس لدينا أي ضغط للحصول على اللقب، لكن يجب أن نؤمن بأننا قادرون على تحقيق البطولة. نعمل على الجانبين الذهني والبدني من أجل الوصول إلى هذا الهدف». وأكد مساعد مدرب المنتخب السعودي أن الجهاز الفني لا يضع منافسًا محددًا كخيار مفضل في نصف النهائي، مضيفًا: «ليس لدينا فريق مفضل لمواجهته في نصف النهائي. علينا التركيز على عملنا، وفي هذا الدور كل فريق قادر على تحقيق الانتصار، والأهم أن نكون مستعدين لأي منافس». وتابع: «لدينا فرص كبيرة للتسجيل، ونحن قادرون على مواجهة أي منتخب. نعمل على جميع التفاصيل دفاعيًا وهجوميًا، ونملك القدرات والمهارات اللازمة سنلعب بثقة، وسنواجه منتخبًا عراقيًا يشبهنا في أسلوب اللعب». من جانبه، أكد محمد أبوالشامات، لاعب المنتخب السعودي، جاهزية «الأخضر» لمواصلة انتصاراته، وقال: «مستعدون للمواجهة، وأثبتنا ذلك في المباراتين الماضيتين. نلعب الآن بأريحية أكبر، ونطمح إلى تحقيق الانتصار. المباراة على أرضنا ونريد الفوز الثالث». ووجّه أبوالشامات رسالة إلى الجماهير السعودية، قائلًا: «جماهيرنا غنية عن التعريف، وبعد النتائج الإيجابية التي حققناها أقول لهم إن هذه البطولة هي موعدنا مع عودة المنتخب إلى البطولات. سنقدم 100 في المائة، ونسعى إلى أن تبقى الكأس في جدة بحضورهم، وسنقدم كل ما لدينا ولن نخذلهم».
الإنفلونزا تبعد دونيس عن «الأخضر»
غاب اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول، عن قيادة التدريبات الجماعية لـ«الأخضر»، كما لم يحضر المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة المنتخب العراقي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في بطولة كأس الخليج «خليجي 27». ويعود غياب دونيس إلى تعرضه لنزلة برد «إنفلونزا»، ما حال دون وجوده في التدريبات والمؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة المرتقبة أمام العراق. وتولى سيرافيم أنجيليناس، مساعد المدرب، مهمة تمثيل الجهاز الفني للمنتخب السعودي في المؤتمر الصحفي، حيث تحدث عن استعدادات «الأخضر» للمباراة الأخيرة في دور المجموعات. ويدخل المنتخب السعودي المواجهة أمام العراق بعدما ضمن رسميًا التأهل إلى الدور نصف النهائي، إثر تحقيقه انتصارين متتاليين على الكويت وعُمان خلال الجولتين الأولى والثانية، ليخوض اللقاء الختامي للمجموعة بعيدًا عن حسابات التأهل.
سوزا: انسوا الماضي.. نخطط للفوز بالبطولات
شدد البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، على أن مشروعه مع «الأزرق» لا يقتصر على تحقيق نتائج مؤقتة، مؤكدًا أن العمل يتركز على بناء منتخب قادر على المنافسة على البطولات في المستقبل، وذلك قبل مواجهة عُمان في بطولة كأس الخليج «خليجي 27». وتحدث سوزا عن الفوارق بين المنتخب الكويتي ومنافسيه، مشيرًا إلى أن بعض المنتخبات تمتلك أفضلية نتيجة مشاركة لاعبيها في دوريات وبطولات ذات مستوى مرتفع، وقال: «الدوري السعودي ضمن أفضل خمسة دوريات في العالم، ولديهم لاعبون في أوروبا، وهذا يمنحهم أفضلية علينا. إذا لم تريدوا الاعتراف بالفوارق بيننا وبين الآخرين، فمنذ 15 عامًا لم نحقق أي بطولة، وأنتم ما زلتم تفكرون في الماضي.. انسوا الماضي». وأضاف: «المنافسون يشاركون في بطولات كبيرة، وقطر والإمارات يشاركان في منافسات عالمية مثل كونكاكاف، ونحن نحاول ونعمل من أجل تطوير مستوانا». وأوضح المدرب البرتغالي أن رؤيته تتجاوز البحث عن انتصار عابر، مؤكدًا: «ليس المهم أن ننتصر في مباراة أو مباراتين، نحن نخطط للفوز بالبطولات. هذا تفكيري وهذه خططي، سواء أحببتم ذلك أم لا. أنا أفكر فقط في خططي وتدريبي، ونحن نعمل على مدار 24 ساعة». وتابع سوزا: «النتائج قد لا تأتي، وهذا أمر طبيعي. لماذا كل هذا الانتقاد؟ ماذا لو سجلنا هدفًا أمام العراق وانتصرنا، هل كانت هذه الانتقادات ستظهر؟ يجب أن نقدّر ما يقوم به المسؤولون واللاعبون. انظروا ماذا قال السعوديون بعد المباراة الأولى عن صعوبة المواجهة، فكّروا واسألوا... الفريق يبذل كل ما لديه لتحقيق الأفضل». وانتقد مدرب الكويت التركيز على النتيجة بمعزل عن مستوى الأداء، قائلًا: «تتحدثون فقط عن الفوز، وليس عن الطريقة. تفكرون فقط في تسجيل هدف والانتصار، وهذه نظرة سلبية. لا تتحدثون عن الجوانب الإيجابية، وعن أن اللاعبين يقدمون مستويات عالية. يجب أن ندعمهم حتى ينموا يومًا بعد يوم ويواصلوا التطور». من جانبه، أكد يوسف الحقان، لاعب المنتخب الكويتي، أهمية الروح القتالية في أداء «الأزرق»، وقال: «طبيعة اللاعب الكويتي أن يلعب بالروح، وهذا يعود إلى ثقة المدرب، ونطمح مستقبلًا إلى تقديم الأداء والنتائج الإيجابية».
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |