Image

فليك يكشف سر استبدال يامال أمام فرانكفورت

كشف المدرب الألماني هانزي فليك أن النجم الشاب لامين يامال لم يُخفِ شعوره بالإحباط بعد استبداله في الدقيقة 89 من مباراة برشلونة أمام آينتراخت فرانكفورت، والتي انتهت بفوز الفريق الكاتالوني بنتيجة 2-1، رغم أن النتيجة كانت شبه محسومة في تلك اللحظات. وأوضح فليك أن ردّة فعل يامال كانت طبيعية، قائلاً: "لامين شعر ببعض الخيبة بسبب تبديله، لكنه كان يحمل بطاقة صفراء، وكنا بحاجة إلى ضخ دماء جديدة في الدقائق الأخيرة". وأكد المدرب أن القرار كان تكتيكياً ووقائياً في المقام الأول، بهدف الحفاظ على توازن الفريق وتجنب أي مخاطرة غير ضرورية.  وقد بدا يامال غاضباً أثناء خروجه من الملعب، رغم تقديمه تمريرة حاسمة سجّل منها جولز كوندي هدف الفوز الثمين. ودخل روني باردجي بديلاً له، فيما شدد فليك على أن الهدف كان حماية اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً، خاصة في ظل حساسية ظروف المباراة. وفي المؤتمر ذاته، أثنى فليك على مستوى فريقه خلال اللقاء، مشيداً بسيطرة برشلونة على إيقاع اللعب وقدرته على صناعة الفرص طوال فترات المواجهة الأولى على أرضية ملعب كامب نو بحلّته الجديدة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. وقال المدرب الألماني: "أنا راضٍ جداً عن الأداء سيطرنا على المباراة رغم أن الخصم دافع بعمق شديد وبشكل منظم، لكننا تمكّنا من خلق العديد من الفرص والوصول لمناطق التسجيل". وبهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 10 نقاط ليتقدم إلى المركز الرابع عشر في مجموعته، فيما شدد فليك على ضرورة مواصلة التركيز في الجولات المقبلة، قائلاً: "هدفنا واضح: يجب أن نركز على أنفسنا ونحقق ست نقاط إضافية من المباريات الثلاث المتبقية لضمان التأهل المباشر إلى الأدوار الإقصائية".

Image

يامال يتفوق على مبابي ويحصد جائزة جديدة

توج النجم الإسباني الشاب لامين يامال، جناح فريق برشلونة، بجائزة أفضل لاعب في شهر نوفمبر في منافسات الدوري الإسباني، بحسب ما أعلنته رابطة الليجا عبر موقعها الرسمي مساء الجمعة.

Image

لامين: لا أريد أن أكون ميسي!

قدم لامين يامال واحدة من أكثر مقابلاته وضوحًا وصراحة خلال ظهوره في برنامج "60 دقيقة" على قناة "CBS"، حيث تحدّث عن مسيرته المتسارعة، وشخصيته داخل وخارج الملعب، ورؤيته للنجومية التي يعيشها وهو في سن صغيرة

Image

ماريسكا: إستيفاو ويامال هما ميسي ورونالدو الجديدان

قال إنزو ماريسكا، المدير الفني لنادي تشيلسي الإنجليزي، إن موهبتَي إستيفاو ولامين يامال لديهما المقوّمات التي قد تجعلهما النسخة القادمة من ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. وكان إستيفاو قد تفوّق على يامال في المواجهة الأولى التي جمعت بينهما كأبرز لاعبين تحت 18 عاماً في العالم، بعدما سجّل هدفاً رائعاً وأسهم في فوز تشيلسي على برشلونة المنقوص عددياً بثلاثية نظيفة.  وعانى يامال، الحاصل على المركز الثاني في جائزة الكرة الذهبية، خلال مباراة ستامفورد بريدج، إذ تمكن الإسباني مارك كوكوريلا من الحدّ من خطورته بأداء دفاعي مميز. وكان رافينيا، نجم برشلونة ومنتخب البرازيل وزميل اللاعبين الشابين، قد صرّح قبل اللقاء بأنه يتوقع أن يكررا إنجازات ميسي ورونالدو من خلال التنافس المستقبلي على جائزة أفضل لاعب في العالم لسنوات طويلة. ماريسكا وافق تماماً على هذا الطرح خلال حديثه لقناة بي إن سبورتس، قائلاً: "كما قال رافينيا، ربما خلال السنوات العشر أو الخمس عشرة المقبلة، يمكن أن يصبح إستيفاو ولامين يامال ميسي ورونالدو التاليين. لكنهما ما زالا في الثامنة عشرة، ويجب أن يستمتعا بكرة القدم ويتطورا يوماً بعد يوم". إلا أن وجهة نظر المدرب الإيطالي تغيّرت قليلاً بعد المباراة. فعندما سُئل عمّا إذا كانت الانطلاقة التي قام بها إستيفاو قبل تسجيل هدفه ذكّرته بميسي في بداياته، قال: "هدف إستيفاو ذكّرني بالهدف الذي سجله ضدنا في كأس العالم للأندية. كانت الحركة متشابهة جدًا". وأضاف ماريسكا مؤكداً ضرورة التخفيف من الضغوط على اللاعبين الشباب: "هما ما زالا في سن صغيرة. المقارنات مع رونالدو وميسي تضع حملاً ثقيلاً على عاتقهما. يحتاجان للاسترخاء، والاستمتاع باللعب، والمجيء إلى التدريب وهما سعيدان. هذا أهم ما في الأمر."

Image

يامال يزف بشرى سارة لبرشلونة

عاد النجم الشاب لامين يامال إلى تدريبات برشلونة بعد خضوعه لعلاج خاص لمشكلة آلام العانة، ليقترب من استعادة جاهزيته الكاملة للمشاركة في مباراة الفريق أمام أتلتيك بيلباو في الدوري الإسباني خلال الأسبوع المقبل، وفقًا لما ذكرته صحيفة سبورت.

Image

يامال الأكثر تعرضًا للإهانات العنصرية على التواصل الاجتماعي

كشف المرصد الإسباني للعنصرية وكراهية الأجانب ، عن التقرير السنوي لأكثر اللاعبين والأندية تعرضًا للإهانات والجرائم المرتبطة بالكراهية على شبكات التواصل الاجتماعي في إسبانيا، وأظهر التقرير أن لاعب نادي برشلونة الشاب لامين يامال، البالغ من العمر 18 عامًا، هو اللاعب الأكثر تعرضًا لهذه الإهانات بنسبة تصل إلى 60%.

Image

من أجل ميسي.. يامال يتحدى أزمة برشلونة وإسبانيا

أعرب لامين يامال، جناح الفريق الأول في نادي برشلونة، عن رغبته في مواجهة المنتخب الأرجنتيني خلال بطولة الفايناليسيما، وذلك رغم التوتر القائم بين النادي الكاتالوني والاتحاد الإسباني لكرة القدم، والذي تسبب في غيابه عن المعسكرين الأخيرين للمنتخب. وتصاعدت الخلافات بين برشلونة والاتحاد الإسباني خلال الفترة الماضية بعدما تعرض يامال لإصابة أثناء وجوده مع المنتخب، الأمر الذي أثار غضب مسؤولي النادي الذين اعتبروا أن الجهاز الفني للماتادور دفع باللاعب رغم معاناته من الإصابة. وفي المقابل، أبدى الاتحاد الإسباني استغرابه من إعلان برشلونة غياب يامال عن الملاعب قبل أيام قليلة من بدء معسكر المنتخب، دون إبلاغه مسبقًا بشكل رسمي. وبحسب ما ذكرته صحيفة "آس" الإسبانية، فقد عبّر يامال لمسؤولي برشلونة عن رغبته في خوض مواجهة إسبانيا ضد الأرجنتين في بطولة الفايناليسيما، التي تجمع بين بطل كأس الأمم الأوروبية وبطل كوبا أمريكا. وأضافت الصحيفة أن اللاعب يأمل في أن تتحسن العلاقة بين برشلونة والاتحاد الإسباني قبل موعد المباراة، خصوصًا أنه يشعر بأنه متضرر من صراع لا علاقة له به، ويرغب في استعادة جاهزيته البدنية كاملة للمشاركة بأفضل مستوى مع فريقه ومنتخب بلاده في الاستحقاقات المقبلة.

Image

تعليق جديد من مدرب إسبانيا على أزمة يامال

أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن تركيز الفريق ينصب حاليًا على المباراة المهمة أمام جورجيا، المقرر إقامتها السبت، والتي قد تقرب المنتخب من التأهل إلى كأس العالم 2026، مؤكدًا أن أي خلافات سابقة مع الأندية لن تؤثر على اللاعبين. وفي مؤتمر صحفي عقده في تبليسي، تحدث المدرب عن قضية استبعاد اللاعب الشاب لامين يامال من معسكر المنتخب بسبب خلاف طبي بين الاتحاد الإسباني وبرشلونة، قائلًا: "أفضل الأخبار هي أن أمامه 15 عامًا معنا". وأضاف دي لا فوينتي: "يجب أن نفكر في الحاضر والمستقبل، والحاضر يتطلب الاعتماد على اللاعبين المتاحين لدينا، الفوز وترك التصفيات شبه محسومة. هذا هو ما يشغلنا". وأكد المدرب أن التواصل مع الأندية ما زال إيجابيًا رغم مثل هذه المواقف، موضحًا: "العلاقة مع جميع الأندية جيدة، رغم أن كل شيء قابل للتحسين. علينا نحن أن نتحسن لنصبح فريقًا أقوى ونتمكن من المنافسة في كأس العالم". وحول ضغط المباريات وتأثيره على استعداد المنتخب للمونديال، أوضح مدرب اللاروخا: "للأسف سيكون هناك إصابات. كرة القدم بطبيعتها تشهد إصابات، ومع كثافة المباريات والجهد الكبير، ستجد جميع المنتخبات لاعبين متأثرين بدنيًا". وأشار المدرب إلى صعوبة مواجهة جورجيا، قائلًا: "ستكون مباراة صعبة تمامًا ولا تشبه ما حدث قبل عامين ونصف. لديهم لاعبين في أعلى مستوياتهم في الدوريات الأوروبية، وخاصة في إسبانيا. نحتاج إلى تقديم أفضل مستوى لتحقيق نتيجة مهمة نعرف قيمتها". واستكمل "ما نريده هو التأهل لكأس العالم بغض النظر عن الإحصاءات. نريد الفوز السبت لترك التصفيات شبه محسومة".

Image

التوقف الدولي يشعل الخلافات بين الأندية ومنتخب إسبانيا

تشهد علاقة أندية الليجا مع المنتخب الإسباني توترًا متزايدًا بسبب المخاوف من إصابات اللاعبين أثناء التوقفات الدولية. ورغم النجاحات الأخيرة للمنتخب الأول بقيادة لويس دي لا فوينتي والمنتخبات الشابة، فإن الواقع يعكس صراعات مستمرة بين الأندية والرابطة والاتحاد الإسباني، إلى جانب صراعات شخصية بين المسؤولين الكبار، ما يولد جدلًا ومشكلات جديدة بشكل متجدد.