Image

أرنولد: العراق تستحق الفخر رغم الخروج

أكد جراهام أرنولد، المدير الفني لمنتخب العراق، أن مشاركة "أسود الرافدين" في كأس العالم 2026 تمثل خطوة تستحق التقدير، رغم انتهاء المشوار من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم متتالية. وأوضح المدرب الأسترالي أن لاعبيه واجهوا منتخبات تضم نخبة من نجوم الكرة العالمية، مشيرًا إلى أن الاحتكاك بمنتخبات بحجم فرنسا والنرويج والسنغال يعد تجربة مهمة لمستقبل الفريق، داعيًا الجماهير العراقية إلى الاعتزاز بما حققه المنتخب من وصول إلى النهائيات. ورأى أرنولد أن طرد المدافع ريبين سولاقا في الدقائق الأولى من مواجهة السنغال غيّر مجريات اللقاء، وأسهم بشكل كبير في الخسارة الثقيلة التي تلقاها الفريق في ختام منافسات المجموعة. وأضاف أن عددًا من الأهداف التي استقبلها المنتخب خلال البطولة جاء نتيجة أخطاء فردية، مؤكدًا أن مثل هذه التفاصيل تصنع الفارق في البطولات الكبرى. وأشار مدرب العراق إلى أن تطوير مستوى اللاعبين يتطلب المزيد من العمل داخل الدوريات المحلية في منطقة الشرق الأوسط، معتبرًا أن الاستثمار في تطوير المسابقات المحلية سيعود بالفائدة على المنتخبات الوطنية في المستقبل.

Image

سولاقا ثالث لاعب عربي يُطرد بمونديال 2026

ارتفع عدد حالات الطرد في بطولة كأس العالم 2026 إلى تسع بطاقات حمراء، بعد إشهار الحكم البطاقة الحمراء في وجه مدافع المنتخب العراقي ريبين سولاقا خلال مواجهة السنغال، التي أقيمت ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة التاسعة. وتلقى سولاقا الطرد مبكرًا في الدقيقة العاشرة، ليكمل المنتخب العراقي المباراة بعشرة لاعبين، وهو ما صعّب مهمته أمام المنتخب السنغالي الذي استغل النقص العددي وحقق فوزًا عريضًا بخمسة أهداف دون رد. وبهذه الخسارة، أنهى منتخب العراق مشاركته في البطولة من دور المجموعات بعدما تعرض لثلاث هزائم متتالية أمام النرويج وفرنسا والسنغال، ليودع المنافسات من دون حصد أي نقطة. كما أصبح سولاقا تاسع لاعب يتعرض للطرد في النسخة الحالية من المونديال، وثالث لاعب عربي ينال البطاقة الحمراء، بعد الثنائي القطري همام الأمين وعاصم مادبو. وتضم قائمة اللاعبين الذين تعرضوا للطرد في البطولة حتى الآن كلًا من الجنوب أفريقيين سفيفيلو سيثول وثيمبا زواني، والمكسيكي سيزار مونتيس، والبوسني طارق محرموفيتش، والباراجواياني ميجيل ألميرون، والبلجيكي ناثان نجويي، إلى جانب الثلاثي العربي.

Image

مصر تسعى لحسم الصدارة أمام إيران

تخوض مصر مواجهة مهمة أمام إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا حاسمًا على مستوى التأهل وصدارة المجموعة السابعة. ويدخل المنتخب المصري المباراة متصدرًا المجموعة برصيد 4 نقاط، بعد فوز مهم على نيوزيلندا وتعادل في الجولة السابقة، ما يجعله في وضع مريح نسبيًا قبل اللقاء الحاسم، حيث يكفيه الفوز لضمان الصدارة والتأهل المباشر، بينما قد تساعده الحسابات في العبور حتى في حال التعادل أو الخسارة وفق نتائج المجموعة. في المقابل، يخوض منتخب إيران اللقاء وهو يمتلك نقطتين فقط من تعادلين، ويحتاج إلى الفوز من أجل التأهل المباشر، أو انتظار نتائج المجموعات الأخرى في حال التعادل، ما يضعه أمام خيار وحيد تقريبًا للحفاظ على آماله في البطولة. وتعتمد مصر على مجموعة من العناصر البارزة في مقدمتها محمد صلاح، إلى جانب منظومة متوازنة تجمع بين الخبرة والانضباط التكتيكي، بينما تراهن إيران على التنظيم الدفاعي والسرعات الهجومية بقيادة مهدي طارمي، في مباراة يتوقع أن تكون قوية ومفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.

Image

بلجيكا تبحث عن البقاء أمام نيوزيلندا المصيرية

تخوض بلجيكا مواجهة حاسمة أمام نيوزيلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة للطرفين. ويمتلك المنتخب البلجيكي نقطتين فقط من تعادلين أمام منتخب مصر 1-1 وأمام إيران 0-0، ما يجعله مطالبًا بتحقيق الفوز لتجنب الخروج المبكر من البطولة، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي سبقت مشاركته في المونديال. في المقابل، يدخل منتخب نيوزيلندا اللقاء برصيد نقطة واحدة حصدها بتعادله الإيجابي أمام منتخب إيران 2-2، فيما خسر المنتخب النيوزيلندي أمام الفراعنة بنتيجة 1-3 في الجولة الثانية الماضية، ويأمل في تحقيق نتيجة تاريخية تعيد له الأمل في المنافسة، بعد أداء متوازن لكنه غير كافٍ لحصد الانتصارات حتى الآن. وتحمل المواجهة طابعًا تنافسيًا بين منتخب يبحث عن إنقاذ مشاركته وآخر يسعى لصناعة مفاجأة مدوية في البطولة.

Image

الأخضر في تحدي أمام كاب فيردي!

تشهد المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026 واحدة من أكثر الجولات إثارةً وتعقيدًا في البطولة، بعدما بقيت جميع حسابات التأهل مفتوحةً قبل الجولة الأخيرة، في وقت تتداخل فيه الطموحات بين منتخبات تبحث عن العبور المباشر وأخرى تتمسك بفرصتها حتى اللحظة الأخيرة. وتتصدر إسبانيا ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط، بينما يتقاسم كل من الأوروغواي والرأس الأخضر المركزين الثاني والثالث بنقطتين لكل منهما، في حين يقبع المنتخب السعودي في المركز الأخير بنقطة واحدة، لكنه لا يزال متمسكًا بفرصته في المنافسة على بطاقة التأهل إلى دور الـ32، شريطة تحقيق الفوز في مباراته أمام الرأس الأخضر، مع انتظار نتيجة مواجهة إسبانيا والأوروجواي. ويدخل المنتخب السعودي مواجهته الحاسمة أمام الرأس الأخضر وهو يدرك أن الفوز هو الخيار الوحيد عمليًا من أجل الإبقاء على آماله، حيث سيتحول إلى حساباتٍ أكثر تعقيدًا في حال التعادل أو الخسارة، ما يدفع الجهاز الفني إلى اعتماد نهج أكثر جرأةً على المستويين الهجومي والتنظيمي، مع محاولة فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى. ويأمل “الأخضر” في استعادة توازنه بعد بداية متباينة في البطولة، حيث فرض التعادل على الأوروجواي في مباراة افتتاحية أظهر خلالها صلابةً دفاعيةً واضحةً، قبل أن يتعرض لخسارة ثقيلة أمام إسبانيا، ما وضعه أمام اختبار مصيري في الجولة الأخيرة، لكنه ما زال يحتفظ بأملٍ قائم بفضل حسابات المجموعة المفتوحة. في المقابل، يدخل منتخب الرأس الأخضر المباراة بطموح مواصلة مفاجآته في البطولة، بعدما قدم مستويات لافتةً في أول جولتين، ونجح في فرض نفسه كمنافس صعب بفضل التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والقدرة على التحول السريع، ليصبح أحد أبرز عناصر الإثارة في المجموعة. وتكتسب المواجهة أهميةً مضاعفةً نظرًا لتأثيرها المباشر على شكل المجموعة، حيث إن نتيجتها ستحدد بشكل كبير مصير المنتخب السعودي، كما ستنعكس على حسابات المنتخبات الأخرى، ما يجعلها مواجهةً مفتوحةً على جميع الاحتمالات حتى صافرة النهاية.

Image

إسبانيا والأوروجواي.. مواجهة نارية

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مواجهة قوية تجمع بين إسبانيا والأوروجواي ضمن المجموعة الثامنة في ختام دور المجموعات من كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعًا حاسمًا قد يرسم ملامح المتأهلين إلى دور الـ32، وسط صراع تكتيكي مرتقب بين أسلوبين مختلفين تمامًا داخل أرض الملعب. ويدخل المنتخب الإسباني اللقاء وهو في وضعية أكثر استقرارًا نسبيًا بعد سلسلة من النتائج الإيجابية في الجولتين السابقتين، حيث أظهر الفريق قدرة واضحة على فرض أسلوبه القائم على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، مع توازن ملحوظ بين الخطوط بفضل جودة لاعبي خط الوسط وقدرتهم على التحكم في إيقاع المباراة. ويأمل “لا روخا” في تأكيد صدارته للمجموعة وإنهاء الدور الأول بأفضل صورة ممكنة تمنحه دفعة قوية قبل الأدوار الإقصائية. في المقابل، يدخل منتخب الأوروجواي اللقاء تحت ضغط أكبر، بعدما وضعته نتائج الجولتين الماضيتين في موقف لا يحتمل فقدان المزيد من النقاط، إذ أصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية من أجل الإبقاء على حظوظه في التأهل. ويعتمد الفريق على خبرة لاعبيه وصلابتهم البدنية وروحهم القتالية المعروفة، إلى جانب أسلوب لعب مباشر وسريع، مع محاولة استغلال أي مساحات قد يتركها المنتخب الإسباني خلال تقدمه الهجومي. ويقود المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا المنتخب الأوروجوياني بأسلوبه المعروف القائم على الضغط العالي واللعب المكثف دون كرة، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا تكتيكيًا معقدًا بين طرفين يملكان فلسفتين مختلفتين داخل الملعب. وتزداد أهمية اللقاء نظرًا لتأثيره المباشر على ترتيب المجموعة الثامنة، إذ إن نتيجته لن تحدد فقط مصير المنتخبين، بل ستنعكس أيضًا على بقية المنتخبات المنافسة في المجموعة، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة قد تمتد حتى الدقائق الأخيرة من الجولة. وبين طموح إسبانيا في حسم الصدارة ومواصلة مشوارها بثبات، ورغبة الأوروجواي في إنقاذ موقفها والعودة إلى دائرة المنافسة، تبدو المواجهة مرشحة لأن تكون واحدة من أبرز مباريات الجولة الأخيرة، سواء من حيث الإثارة أو الأهمية أو الصراع التكتيكي داخل أرض الملعب.

Image

العراقي يصطدم بالسنغالي في مواجهة الفرصة الأخيرة

يدخل منتخبا العراق والسنغال مواجهة حاسمة تحمل طابع “الفرصة الأخيرة” في المجموعة التاسعة من كأس العالم 2026، حيث يطمح كلا المنتخبين إلى تحقيق فوزهما الأول في البطولة من أجل الإبقاء على آمال التأهل إلى الدور الثاني ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. ويخوض منتخب العراق هذه المشاركة الثانية في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال 1986، الذي ودعه بثلاث هزائم، ليعود بعد غياب امتد 40 عامًا إلى أكبر محفل كروي عالمي، وسط مجموعة قوية تضم فرنسا وصيفة بطل العالم، والنرويج بقيادة هدافها إيرلينج هالاند، إضافة إلى السنغال بطلة أفريقيا سابقًا. وواجه المنتخب العراقي صعوبات واضحة في الجولتين السابقتين، بعدما خسر أمام النرويج بنتيجة 1-4، ثم أمام فرنسا 0-3، ما كشف عن بعض الثغرات الدفاعية، إلى جانب معاناة في استغلال الفرص الهجومية، الأمر الذي جعل فارق الأهداف السالب (-6) يزيد من تعقيد حسابات التأهل. ورغم ذلك، لا يزال الطموح قائمًا داخل صفوف “أسود الرافدين”، حيث يدخل الفريق المواجهة بحثًا عن انتصار يعيد الأمل، مع إدراكه أن الفوز قد لا يكون كافيًا وحده في ظل ارتباطه بنتائج المجموعات الأخرى. ويعاني المنتخب العراقي من غيابات مؤثرة في الخط الأمامي، في ظل احتمالية فقدان خدمات أيمن حسين ومهند علي، ما يدفع الجهاز الفني للاعتماد على الثنائي علي الحمادي وعلي يوسف، إلى جانب عناصر شابة في خط الوسط مثل زيدان إقبال وإبراهيم بايش، مع أدوار مهمة للظهير ميرخاس دوسكي وماركو فرج. في المقابل، يدخل منتخب السنغال المباراة بعد بداية مخيبة بخسارتين أمام فرنسا (1-3) والنرويج (2-3)، لكنه يحتفظ بحظوظ أفضل نسبيًا من حيث الخبرة والتاريخ، باعتباره أحد المنتخبات الأفريقية المستقرة في المشاركات العالمية، حيث يخوض كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه. ويعتمد المنتخب السنغالي على عناصره البارزة بقيادة كاليدو كوليبالي في الدفاع، مع وجود أسماء مؤثرة مثل إدوارد ميندي وبابي ثياو، رغم بعض علامات الاستفهام حول المستوى الدفاعي بعد استقبال أهداف عديدة في أول جولتين. وتبدو المواجهة متكافئة من حيث الدوافع، لكنها تميل فنيًا لصالح السنغال على الورق، في حين يراهن العراق على الروح القتالية ومحاولة قلب التوقعات، خاصة وأن أي تعادل سيعني خروجًا مبكرًا للطرفين من البطولة.

Image

فرنسا لتأكيد الصدارة أمام النرويج وهالاند

يلتقي منتخبا فرنسا والنرويج في مواجهة مباشرة على صدارة المجموعة التاسعة في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حسم كلا الفريقين تأهلهما إلى الدور الثاني في الجولة السابقة. وتخوض فرنسا اللقاء وهي متصدرة المجموعة بفارق الأهداف أو متساوية في النقاط مع النرويج، بعد أن قدمت انطلاقة قوية بانتصارين متتاليين على السنغال والعراق، سجل خلالهما المنتخب الفرنسي ستة أهداف، ليؤكد جاهزيته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. ويواصل كيليان مبابي قيادة الهجوم الفرنسي بصورة لافتة، بعدما سجل أهدافًا مؤثرة في الجولتين السابقتين، ليعزز مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة، إلى جانب القوة الجماعية التي يتميز بها “الديوك” في مختلف الخطوط.  في المقابل، يدخل منتخب النرويج المواجهة بطموح انتزاع صدارة المجموعة، بعدما حقق هو الآخر فوزين مهمين على العراق 4-1 والسنغال 3-2، معتمدًا بشكل كبير على نجمه الأول إيرلينج هالاند الذي واصل تألقه التهديفي بتسجيل ثنائيات حاسمة في المباريات السابقة. وتحمل المباراة أيضًا أبعادًا رقمية وتاريخية، إذ يسعى هالاند لمواصلة سجله التهديفي المميز في المونديال، بينما يقترب مبابي من أرقام قياسية بارزة في سجل مشاركاته الدولية، ما يزيد من قيمة المواجهة المنتظرة بين النجمين. وتدخل فرنسا اللقاء في ظروف خاصة، بعد غياب مدربها ديديه ديشامب بسبب ظرف عائلي طارئ، حيث يتولى الجهاز الفني المساعد قيادة الفريق مؤقتًا، مع تأكيد لاعبي المنتخب على رغبتهم في تحقيق الفوز وإهدائه لمدربهم، في رسالة دعم معنوية داخل المعسكر الفرنسي. ورغم هذا الغياب، يبقى المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، في حين تسعى النرويج إلى تأكيد قوتها ومواصلة مفاجآتها، في مواجهة تُعد من أقوى مباريات الجولة الثالثة في البطولة.

Image

ماتيوس ينتقد موسيالا وفيرتز

تساءل لوثار ماتيوس، قائد منتخب ألمانيا الأسبق، عن أدوار ومستويات الثنائي الهجومي جمال موسيالا وفلوريان فيرتز خلال كأس العالم. وكان ينظر إلى الثنائي، الذي يطلق عليه لقب "فوسيالا"، باعتباره مصدر الإبداع والمهارة في المنتخب الألماني، لكن أداءهما جاء دون التوقعات حتى الآن، بعدما سجل موسيالا هدفا واحدا، بينما صنع فيرتز هدفين خلال ثلاث مباريات. وقال ماتيوس، المتوج بكأس العالم 1990، لصحيفة "بيلد" عقب خسارة ألمانيا 1-2 أمام الإكوادور، إن كلا اللاعبين لم يقدما الأداء الذي كانا يرغبان فيه أو الذي كان الجميع ينتظره منهما. واعترف ماتيوس بأن الثنائي كان بحاجة إلى "أداء استثنائي"، إلى جانب دعم أكبر من بقية الفريق، أمام منتخبات قوية بدنيا مثل الإكوادور وكوت ديفوار. لكنه أضاف أن موسيالا وفيرتز "لم يقدما حتى الآن المستوى الذي يطمح إليه الاثنان"، وهو ما يزيد من تعقيد الأمور بالنسبة للمنتخب. وأكمل: "إذا فقد اللاعب ثقته بنفسه، وأصبح يبالغ في التفكير باستمرار، فمن الطبيعي أن يفكر المدرب جوليان ناجلسمان في عدد الفرص الإضافية التي سيمنحها لهما مع تقدم البطولة". ويعود جمال موسيالا، لاعب بايرن ميونيخ، من فترة غياب طويلة بسبب الإصابة، بينما مر فلوريان فيرتز بموسم أول صعب مع ليفربول. كما جدد ماتيوس مطالبته بإعادة قائد المنتخب جوشوا كيميش إلى مركز خط الوسط بدلا من اللعب في مركز الظهير الأيمن، كما يفعل مع بايرن ميونيخ، معتبرا أنه سيكون أكثر تأثيرا في هذا المركز. وقال: "في النهاية، وبصفته قائدا، لا أراه من خلال لغة جسده أو تمركزه لاعبا يقود الفريق أو يفرض تأثيره عندما تسير الأمور بشكل سيء". وتابع: "لا أرى جوشوا في الملعب بالشخصية التي اعتدت عليها طوال السنوات الماضية". واختتم ماتيوس تصريحاته بالتأكيد على أن كيميش يجب أن يشغل مركز لاعب الارتكاز بدلا من ألكسندر بافلوفيتش، الذي لم يقدم المستوى المطلوب حتى الآن في كأس العالم، على أن يشغل ديفيد راوم مركز الظهير الأيمن.