Image

جدة يامال تستقبل البطل بـ«الرفيسة»!

احتفلت فاطمة نصراوي، جدة النجم الإسباني الشاب لامين يامال، بتتويج حفيدها بلقب كأس العالم 2026، مؤكدة استعدادها لاستقباله بطريقتها الخاصة بعد عودته إلى مدينة برشلونة. ووعدت جدة يامال بتحضير طبق «الرفيسة» المغربي التقليدي لحفيدها، باعتباره من الأكلات التي يحبها، وذلك احتفالًا بالإنجاز التاريخي الذي حققه مع منتخب إسبانيا بعد التتويج بكأس العالم. وأعربت فاطمة نصراوي عن سعادتها الكبيرة بما حققه حفيدها، قائلة إنها تشعر بفرحة لا توصف بعد الفوز باللقب العالمي، موجهة الشكر إلى إسبانيا وكل من دعم اللاعب خلال مشواره. وأضافت أنها لم تتواصل مع يامال حتى الآن، لكنها تنتظر عودته إلى برشلونة من أجل الاحتفال معه وإعداد الطبق المغربي الذي اعتادت تحضيره له. وتعد «الرفيسة» من أشهر الأطباق المغربية العائلية، وترتبط بالمناسبات والاحتفالات، حيث تجمع بين الدجاج والعدس والحلبة ومزيج من التوابل التقليدية، لتصبح بذلك الهدية التي اختارتها جدة يامال للتعبير عن فخرها بإنجاز حفيدها. وكان يامال قد خطف الأنظار خلال كأس العالم 2026، بعدما ساهم في قيادة المنتخب الإسباني إلى اللقب العالمي عقب الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، ليواصل كتابة فصل جديد في مسيرته رغم صغر سنه.

Image

بعد 831 مباراة.. تيلور يعلق صافرته الدولية

أسدل الحكم الإنجليزي الدولي أنتوني تيلور الستار على مسيرته في إدارة مباريات النخبة، بعدما أعلن اعتزاله التحكيم على أعلى المستويات عقب مشوار حافل امتد لأكثر من 20 عامًا، شهد إدارة 831 مباراة في مختلف البطولات. وجاء قرار تيلور، البالغ من العمر 47 عامًا، بعد مشاركته الأخيرة في بطولة كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث أدار مواجهة دور الـ16 بين منتخبي البرتغال وإسبانيا، ليختتم بذلك فصلًا مهمًا من مسيرته الدولية. وقال تيلور في بيان نشره الموقع الرسمي للدوري الإنجليزي الممتاز: "كان التحكيم على مستوى النخبة شرفًا كبيرًا، لكن الضغوط هائلة والتدقيق لا يتوقف"، مؤكدًا أن الوقت قد حان للانتقال إلى مرحلة جديدة في حياته المهنية. وخاض الحكم الإنجليزي 16 موسمًا ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، أدار خلالها 432 مباراة في البطولة، كما كان حاضرًا في أبرز المواجهات المحلية، بعدما تولى إدارة نهائيات كبرى، من بينها نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عامي 2017 و2020، ونهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية عام 2015. كما شارك تيلور في العديد من المحافل الدولية، بعدما أمضى 14 عامًا ضمن قائمة الحكام الدوليين التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، وأدار مباريات في نسختي كأس العالم 2022 و2026، إلى جانب بطولتي أمم أوروبا 2020 و2024، وكأس العالم للأندية عامي 2022 و2025. ويُعد تيلور أحد أبرز الحكام الإنجليز في السنوات الأخيرة، حيث اكتسب خبرة واسعة من خلال إدارة المباريات الكبرى داخل إنجلترا وخارجها، قبل أن يقرر إنهاء مسيرته التحكيمية في القمة.

Image

موقف طريف بين يامال وأميرة إسبانيا

شهدت مراسم تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم لقطة لافتة جمعت النجم الشاب لامين يامال بالأميرة ليونور، بعدما وجد لاعب «لا روخا» نفسه في موقف غير متوقع خلال احتفالات رفع الكأس. وبعد التتويج التاريخي لإسبانيا عقب الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، حاول يامال مشاركة لحظة رفع كأس العالم مع الأميرة ليونور، حيث تقدم نحوها لتسليمها الكأس من أجل الاحتفال بها أمام الجماهير وعدسات الكاميرات. إلا أن الأميرة الإسبانية فضلت أن تكون لحظة رفع الكأس من نصيب والدها الملك فيليبي السادس، الذي كان حاضرًا إلى جانب الملكة ليتيزيا والأميرات ليونور وصوفيا لمتابعة المباراة النهائية والاحتفال بإنجاز المنتخب. وتحولت اللقطة إلى واحدة من أكثر المشاهد تداولًا خلال مراسم التتويج، بعدما اضطر يامال إلى تغيير وجهته وتسليم الكأس للملك الإسباني، الذي ظهر مبتسمًا أثناء حمله اللقب العالمي وسط أجواء احتفالية كبيرة. وكانت إسبانيا قد توجت بكأس العالم بعد انتصار مثير على الأرجنتين في النهائي، لتضيف النجمة الثانية إلى قميصها وتحقق إنجازًا تاريخيًا أسعد الجماهير الإسبانية حول العالم. وأصبح يامال أحد أبرز نجوم البطولة بعد مساهمته في مشوار منتخب بلاده، فيما خطفت العائلة الملكية الإسبانية الأضواء خلال احتفالات التتويج، خاصة مع حضورها لدعم اللاعبين في ليلة استثنائية للكرة الإسبانية.

Image

كندا تحتفل بإنجاز المونديال بمواجهتي تشيلي وبيرو

تستعد كندا للاحتفال بمشاركتها التاريخية في كأس العالم 2026 عندما تخوض مباراتين وديتين أمام منتخبي تشيلي وبيرو خلال وقت لاحق من العام الجاري، في خطوة تهدف إلى تكريم الإنجاز الذي حققه المنتخب الكندي خلال البطولة العالمية. وأعلن الاتحاد الكندي لكرة القدم إقامة المواجهة الأولى أمام تشيلي في مدينة تورونتو يوم 26 سبتمبر، قبل أن ينتقل المنتخب إلى مدينة مونتريال لملاقاة بيرو يوم 3 أكتوبر، ضمن برنامج تحضيري يهدف إلى مواصلة البناء على النجاحات الأخيرة. وتأتي المباراتان بعد الظهور التاريخي للمنتخب الكندي في كأس العالم، حيث نجح الفريق في تحقيق أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بالبطولة، بعدما اكتسح منتخب قطر بنتيجة 6-0، كما تمكن للمرة الأولى من بلوغ مرحلة خروج المغلوب في المونديال. وأعرب المدرب جيسي مارش عن سعادته بالتفاعل الجماهيري الكبير الذي صاحب مسيرة المنتخب، مؤكدًا أن المباراتين تمثلان فرصة لشكر الجماهير ومشاركة اللاعبين فرحة الإنجاز. وقال مارش في بيان رسمي: "كان الزخم الذي أوجدناه لهذه الرياضة في البلاد خلال الأشهر الماضية مذهلًا. لم نكن لنحقق ذلك دون جماهيرنا، وهذه المباريات فرصة لتقديم الشكر لهم ومواصلة البناء على ما حققناه في كأس العالم". وأضاف المدرب الكندي: "نأمل أن نرى الجماهير تحتفل بهذا الفريق باستقبال كبير وأن تحضر بأعداد كبيرة خلال الخريف". وكان المنتخب الكندي قد بدأ مشواره في كأس العالم 2026 بالتعادل مع البوسنة والهرسك 1-1، ليحصد أول نقطة له في تاريخ مشاركاته بالبطولة، قبل أن يحتل المركز الثاني في المجموعة الثانية بعد فوز كبير على قطر 6-0 وخسارة أمام سويسرا بنتيجة 2-1. وفي الأدوار الإقصائية، واصل المنتخب الكندي كتابة التاريخ بعدما تغلب على جنوب إفريقيا 1-0 في دور الـ32، قبل أن تنتهي مغامرته العالمية عند دور الـ16 بعد الخسارة أمام المغرب 3-0. وتسعى كندا من خلال المرحلة المقبلة إلى الحفاظ على التطور الذي شهدته كرة القدم في البلاد، خاصة مع استمرار الاستعدادات للاستحقاقات القادمة، بعد أن نجح المنتخب في ترك بصمة تاريخية خلال النسخة التي استضافتها كندا والولايات المتحدة والمكسيك.

Image

تعرف على التشكيلة الأكثر إحباطًا في مونديال 2026

بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، كشفت تقارير صحفية عن التشكيلة التي ضمت أبرز اللاعبين الذين لم يقدموا المستوى المنتظر خلال البطولة، رغم الأسماء الكبيرة التي حملتها القائمة، والتي شملت نجومًا عالميين أخفقوا في ترك بصمتهم المنتظرة مع منتخباتهم. وضمت التشكيلة التي وصفتها شبكة «إي إس بي إن» بأنها الأكثر إحباطًا في المونديال، لاعبين من مختلف الخطوط، بعدما عانوا من تراجع الأداء، أو ارتكبوا أخطاء مؤثرة، أو فشلوا في تقديم الإضافة التي كانت تنتظرها الجماهير.  في حراسة المرمى، وقع الاختيار على الأوروغوياني فرناندو موسليرا، الذي شارك في كأس العالم للمرة الخامسة في مسيرته بعد عودته عن الاعتزال الدولي، إلا أن البطولة لم تكن على مستوى التطلعات، بعدما ارتكب ثلاثة أخطاء مباشرة تسببت في أهداف، قبل أن يتم استبداله بين شوطي المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام إسبانيا. وفي الدفاع، ظهر الألماني جوشوا كيميش ضمن القائمة، بعدما عانى خلال البطولة في مركز الظهير الأيمن، وهو الدور الذي اعتمد عليه فيه المدرب جوليان ناجلسمان بدلًا من مركزه المعتاد في خط الوسط، دون أن ينجح قائد المنتخب الألماني في تقديم المستوى الذي عرف به خلال السنوات الماضية. كما تواجد الهولندي فيرجيل فان دايك ضمن التشكيلة، في ظل عدم ظهور الدفاع الهولندي بالصورة المعتادة، بعدما استقبل المنتخب خمسة أهداف خلال أربع مباريات. ورأت الشبكة أن قائد هولندا يتحمل جانبًا من المسؤولية باعتباره الركيزة الأساسية في الخط الخلفي، خاصة بعد واقعة عدم تقدمه لتسديد ركلة ترجيح أمام المغرب في مباراة الخروج. وضمت القائمة أيضًا الإنجليزي مارك جيهي، الذي قدم مستويات مقبولة حتى مواجهة الأرجنتين في نصف النهائي، قبل أن يظهر بصورة أقل من المتوقع، إلى جانب مواطنه نيكو أورايلي الذي واجه صعوبات في مركز الظهير، رغم امتلاكه خبرة اللعب في هذا الدور مع مانشستر سيتي. وفي خط الوسط، جاء الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي ضمن الأسماء المخيبة، بعدما عجز عن قيادة منتخب بلاده لتجاوز دور المجموعات، في بطولة شهدت أجواء متوترة داخل الفريق، بينما لم يتمكن لاعب ريال مدريد من تقديم التأثير المنتظر منه كأحد أبرز نجوم الجيل الحالي. كما شملت القائمة الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي، الذي دخل البطولة وسط توقعات كبيرة بعد تألقه في التصفيات، لكنه لم يظهر بالمستوى نفسه الذي قدمه مع ناديه نابولي، ليقدم أداءً وصف بأنه بعيد عن الطموحات. ولم يكن البرتغالي برونو فرنانديز بعيدًا عن القائمة، رغم موسمه المميز مع مانشستر يونايتد، إذ فشل مجددًا في نقل تأثيره مع النادي إلى المنتخب، وسط اعتماد كبير من البرتغال على قائدها التاريخي كريستيانو رونالدو. أما في الهجوم، فظهر الألماني فلوريان فيرتز بعد بطولة لم يقدم خلالها الإضافة المنتظرة، خصوصًا مع ارتفاع سقف التوقعات حوله عقب انتقاله الكبير إلى ليفربول، حيث بات مطالبًا بإثبات قيمته الفنية بعد أداء لم يرقَ إلى مستوى الطموحات. كما ضمت القائمة الأمريكي كريستيان بوليسيك، الذي بدأ البطولة بشكل جيد قبل أن يتعرض للإصابة في المباراة الافتتاحية، ولم يتمكن بعد عودته من استعادة تأثيره، في وقت كان المنتخب الأميركي بحاجة إلى خبرته وقيادته. واختتمت التشكيلة باسم البرازيلي نيمار، الذي أثار استدعاؤه للبطولة جدلًا واسعًا بسبب الإصابات التي لاحقته، إذ لم يشارك سوى دقائق محدودة، ولم يتمكن من مساعدة منتخب بلاده، بينما اعتبرت الشبكة أن وجوده أثر على فرصة مهاجمين آخرين أكثر جاهزية. وتعكس هذه القائمة حجم الضغوط التي يواجهها النجوم الكبار في البطولات الكبرى، حيث لا يكفي امتلاك الأسماء اللامعة، بل تبقى القدرة على الظهور في اللحظات الحاسمة هي المعيار الحقيقي للحكم على نجاح أي لاعب في كأس العالم.

Image

هل استهدف القضاء الأمريكي رئيس اتحاد الأرجنتين؟

نفى الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن استدعاء رئيسه كلاوديو تابيا وأمينه المالي بابلو توفيجينو من قبل القضاء الأمريكي للإدلاء بشهادتيهما، مؤكدًا أن ما تم تداوله في هذا الشأن «غير صحيح على الإطلاق». وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن القضاء الأمريكي استدعى طرفًا ثالثًا للمثول أمام هيئة محلفين كبرى، وربما تقديم معلومات أو أدلة مرتبطة بعدد من الأشخاص، من بينهم مسؤولون في الاتحاد، لكنه شدد على أن الاستدعاء لا يشمل تابيا أو توفيجينو بصورة شخصية. وكانت تقارير إعلامية أرجنتينية قد أشارت إلى أن عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) أوقفوا تابيا وتوفيجينو في مطار جون كينيدي بمدينة نيويورك صباح الإثنين، قبل صعود بعثة المنتخب الأرجنتيني إلى الطائرة المستأجرة عقب نهائي كأس العالم، حيث قيل إن السلطات طلبت أجهزة إلكترونية تخص رئيس الاتحاد. كما ذكرت منصة «إنفوباي» الأرجنتينية أن التحقيقات الأمريكية تتعلق بعقود تجارية مرتبطة بالاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، تصل قيمتها إلى أكثر من 300 مليون دولار، ضمن مراجعة أوسع للشؤون المالية لكرة القدم الأرجنتينية، عقب مداهمات نفذت في ديسمبر الماضي ضمن تحقيقات مرتبطة بغسل الأموال. ونقلت تقارير إعلامية عن شاهد عيان في المطار أن عناصر اتحادية تحدثوا مع تابيا وتوفيجينو لمدة تقارب 30 دقيقة داخل حافلة كانت متوقفة على مدرج المطار، أثناء استعداد وفد المنتخب الأرجنتيني للمغادرة. وفي المقابل، رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق على الأمر، فيما أحالت هيئة الموانئ في نيويورك ونيوجيرسي، وهي الجهة المسؤولة عن إدارة المطار، طلبات الاستفسار إلى مكتب التحقيقات. وأكد الاتحاد الأرجنتيني في بيانه أن الوثيقة المتعلقة بالقضية «لا تفرض أي إجراء شخصي» على تابيا أو توفيجينو، ولا تطلب مثولهما أمام القضاء، كما نفى بشكل كامل مصادرة هواتفهما المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية أخرى تخصهما. وشدد الاتحاد على أن تداول معلومات غير دقيقة حول قياداته لا يعكس حقيقة الإجراءات القانونية القائمة، مؤكدًا التزامه بالتعاون مع الجهات المختصة في حال وجود أي طلبات رسمية ضمن الأطر القانونية.

Image

رودري كلمة السر في تتويج إسبانيا بالمونديال

تُوج الإسباني رودري، نجم خط وسط مانشستر سيتي، بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026، بعدما قدم بطولة استثنائية قاد خلالها منتخب بلاده إسبانيا إلى حصد اللقب العالمي، عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون مقابل في المباراة النهائية

Image

مونديال 2026 يحطم أرقام المشاهدة بأمريكا

سجل نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026 محطة تاريخية جديدة في مسيرة انتشار اللعبة داخل الولايات المتحدة، بعدما تابع نحو 63 مليون مشاهد أمريكي المواجهة التي جمعت إسبانيا والأرجنتين على ملعب نيوجيرزي، والتي انتهت بتتويج المنتخب الإسباني باللقب العالمي بعد الفوز بهدف دون مقابل في الوقت الإضافي. وشكلت أرقام المتابعة غير المسبوقة للنهائي تأكيدًا على النمو الكبير لشعبية كرة القدم في السوق الأمريكية، بعد سنوات طويلة من الجهود التي بذلتها المؤسسات الرياضية لتعزيز حضور اللعبة أمام المنافسات التقليدية مثل كرة القدم الأمريكية وكرة السلة والبيسبول. وأقيمت المباراة النهائية وسط حضور جماهيري وإعلامي واسع، حيث بقي التعادل السلبي مسيطرًا على اللقاء حتى الدقيقة 106، قبل أن يسجل المنتخب الإسباني هدف الحسم الذي منحه اللقب للمرة الثانية في تاريخه. وحسب بيانات شبكات البث الأمريكية، جذب النقل باللغة الإنجليزية عبر شبكة فوكس نحو 38.9 مليون مشاهد، بينما استقطبت شبكة تيليموندو ومنصة بيكوك 23.9 مليون مشاهد إضافي لمتابعة التغطية باللغة الإسبانية، ليصل إجمالي عدد المتابعين إلى رقم تجاوز بفارق كبير نهائي كأس العالم 2022 في قطر، الذي شاهده 22.3 مليون شخص داخل الولايات المتحدة. وتُعد هذه الأرقام تتويجًا للنجاح التجاري والإعلامي الكبير للبطولة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك للمرة الأولى بنظام الاستضافة المشتركة، حيث استفادت المنافسات من توقيت إقامة المباريات المناسب للجمهور الأمريكي، إلى جانب الاهتمام العالمي بمشاركة نجوم بارزين مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو. ولم يقتصر النجاح على المباراة النهائية فقط، إذ حققت بعض مواجهات الأدوار الإقصائية أرقامًا قياسية تجاوزت العديد من الأحداث الرياضية الكبرى في الولايات المتحدة. فقد جذبت مباراة إنجلترا والمكسيك في دور الـ16 نحو 45 مليون مشاهد، متفوقة على عدد مشاهدي بعض مباريات دوري البيسبول الأمريكي ونهائي دوري كرة السلة للمحترفين. ورغم أن هذه الأرقام لا تزال أقل من نهائي بطولة "سوبر بول" لكرة القدم الأمريكية، الذي وصل إلى نحو 126 مليون مشاهد، فإنها تمثل تحولًا مهمًا لكرة القدم التي ظلت لعقود خلف الرياضات الأمريكية الكبرى من حيث الشعبية والجماهيرية. وساهمت البطولة كذلك في تحقيق مكاسب كبيرة لشبكات البث، بعدما سجلت خدمة فوكس وان، صاحبة حقوق النقل باللغة الإنجليزية، نموًا لافتًا في عدد المشتركين، حيث شهد شهر يونيو أفضل أداء لها منذ إطلاقها، مع تسجيل 2.8 مليون اشتراك، وهو رقم تجاوز بأكثر من الضعف ما حققته خلال الأدوار الإقصائية لدوري كرة القدم الأمريكية. كما استفادت شبكة تيليموندو من القاعدة الجماهيرية الكبيرة لكرة القدم بين الأمريكيين من أصول لاتينية، وهو ما ساعد على تحقيق نسب مشاهدة قوية للنقل باللغة الإسبانية، في ظل ارتباط هذه الفئة بالبطولات العالمية للعبة. وقال خبراء في التسويق الرياضي إن معدلات المشاهدة جاءت أعلى من التوقعات الداخلية للشبكات الناقلة، وهو ما انعكس على قيمة الإعلانات خلال البطولة، حيث ارتفعت أسعار المساحات الإعلانية خلال مباريات الأدوار النهائية مقارنة بالنسخ السابقة. وشاركت شركات عالمية كبرى في الحملات الإعلانية المرتبطة بالمونديال، من بينها بيبسيكو، وهوم ديبوت، وأنهويزر-بوش، وكوكا كولا، في ظل الاهتمام المتزايد بالسوق الكروية الأمريكية. كما لعبت استراحات الترطيب التي اعتمدت خلال مباريات البطولة دورًا تجاريًا جديدًا، بعدما قسمت المباريات إلى أربعة أجزاء ومنحت شبكات البث فرصًا إضافية للإعلانات، وهو ما اعتبره خبراء عاملًا قد يرفع قيمة حقوق النقل التلفزيوني مستقبلًا. وتشير التوقعات إلى أن هذا النموذج التجاري قد يستمر في النسخ المقبلة من كأس العالم، خاصة مع زيادة اهتمام الشركات الأمريكية بالبطولة، إلا أن استمرار معدلات المشاهدة المرتفعة قد يرتبط بعوامل عدة، من بينها توقيت المباريات ومشاركة النجوم العالميين. وتستعد كرة القدم العالمية لمرحلتين جديدتين بعد مونديال 2026، حيث تستضيف إسبانيا والبرتغال والمغرب نسخة 2030، فيما تستضيف السعودية بطولة 2034، وهي نسخ قد تواجه تحديات مختلفة فيما يتعلق بجذب الجمهور الأمريكي بسبب اختلاف التوقيتات. ومع ذلك، فإن أرقام مونديال 2026 تؤكد أن كرة القدم قطعت خطوة تاريخية في الولايات المتحدة، وأصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى منافسة الرياضات التقليدية على جذب الجماهير والاستثمارات في أكبر سوق رياضية بالعالم.

Image

تخريب جدارية لتكريم بطل مونديال 2026 في برشلونة

تعرضت جدارية فنية خُصصت لتكريم مهاجم المنتخب الإسباني فيران توريس للتخريب بعد ساعات قليلة من إنجازها في أحد أحياء مدينة برشلونة، في واقعة أثارت موجة من الاستياء بين سكان المنطقة ومسؤولين محليين، وسط انتقادات للاعتداء على عمل فني حمل رسالة رياضية مرتبطة بتتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم. وكان فنان الشارع المعروف «تي في بوي» قد أنجز الجدارية في حي جراسيا بالقرب من محطة مترو جوانيك، احتفاءً بالهدف الحاسم الذي سجله فيران توريس وأسهم في منح المنتخب الإسباني لقب كأس العالم، حيث جسدت اللوحة اللاعب وهو يحتضن الكأس مرتديًا قميص المنتخب الوطني، الذي زُين بنجمتين ترمزان إلى لقبي المونديال في تاريخ إسبانيا. ولم تستمر فرحة إنجاز الجدارية طويلًا، إذ تعرضت خلال ساعات الليل لهجوم من مجهولين ملثمين قاموا بتشويهها بعبارات ذات طابع انفصالي، تضمنت شعارات سياسية معارضة للمنتخب الإسباني، قبل أن يغادروا المكان. وأثار الحادث ردود فعل غاضبة في أوساط سكان الحي، الذين اعتبروا أن ما حدث تجاوزًا بحق عمل فني يعبر عن مناسبة رياضية، مؤكدين أن الاختلافات السياسية لا ينبغي أن تكون سببًا للاعتداء على الأعمال العامة أو المبادرات التي تحتفي بالإنجازات الرياضية. كما أدانت جهات مدنية وشخصيات محلية عملية التخريب، مشددة على أهمية احترام حرية التعبير والمحافظة على المساحات الفنية في المدينة، خصوصًا أن الجدارية كانت تحمل طابعًا رياضيًا احتفاليًا بعيدًا عن أي رسائل سياسية. ويأتي الاعتداء بعد فترة من الاحتفالات الواسعة التي رافقت تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم، حيث حظي الفريق بدعم جماهيري كبير داخل مختلف المدن الإسبانية، ومن بينها برشلونة، التي شهدت احتفالات جماهيرية عقب الإنجاز التاريخي.