تفوق عربي لافت على رونالدو عالميًا
رغم نجاح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في تسجيل ثلاثة أهداف خلال مشاركته مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا ليضعه ضمن نخبة اللاعبين الأعلى تقييمًا في البطولة، بعدما أظهرت الإحصائيات تفوق ستة لاعبين عرب عليه في التصنيف الفني الصادر عن منصة "هو سكورد" المتخصصة في تحليل الأداء. وأنهى رونالدو مشاركته في البطولة بخروج منتخب البرتغال من دور الـ16 عقب الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد، بعدما خاض خمس مباريات بإجمالي 441 دقيقة، سجل خلالها ثلاثة أهداف، غير أن مستواه في دور المجموعات، لا سيما أمام كولومبيا والكونغو الديمقراطية، انعكس على تقييمه النهائي الذي بلغ 6.94. وتصدر المغربي أشرف حكيمي قائمة اللاعبين العرب، بعدما جاء في المركز الـ22 عالميًا بتقييم 7.46، إثر المستويات المميزة التي قدمها خلال ست مباريات، سجل خلالها هدفًا وصنع هدفين، ليسهم في بلوغ منتخب المغرب الدور ربع النهائي، ويؤكد مكانته بين أبرز الأظهرة في كرة القدم العالمية. وجاء حارس المنتخب المصري مصطفى شوبير في المركز الـ28 عالميًا بتقييم 7.38، بعدما لفت الأنظار بعروضه القوية، حيث شارك في خمس مباريات ونجح في التصدي لركلتي جزاء، ليصبح أحد أبرز نجوم البطولة في مركز حراسة المرمى. واحتل قائد المنتخب المصري محمد صلاح المركز الـ48 عالميًا بتقييم 7.27، بعد أن سجل هدفًا وصنع هدفين في خمس مباريات، وقاد منتخب مصر إلى بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز تاريخي للفراعنة على الساحة العالمية. وضمت القائمة أيضًا المغربي عز الدين أوناحي، الذي حل في المركز الـ108 عالميًا بتقييم 7.03 بعد تسجيله هدفين في ست مباريات، فيما جاء مواطنه إسماعيل صيباري في المركز الـ141 بتقييم 6.96، بعدما أحرز ثلاثة أهداف قبل أن تنهي الإصابة مشاركته في البطولة. وأكمل المغربي نايف أكرد قائمة اللاعبين العرب المتفوقين على رونالدو، بعدما جاء في المركز الـ153 عالميًا بالتقييم ذاته الذي حصل عليه قائد البرتغال (6.94)، إلا أن أفضلية المدافع المغربي جاءت بفضل مساهمته في وصول منتخب بلاده إلى مراحل متقدمة، إضافة إلى عدد دقائق اللعب الأكبر. ويعكس هذا الحضور العربي اللافت في التصنيف الفني التطور الذي شهدته المنتخبات العربية خلال النسخة الأخيرة من كأس العالم، بعدما قدم عدد من لاعبيها مستويات مميزة على المستويين الفردي والجماعي، وأسهموا في تحقيق نتائج تاريخية، ليؤكدوا قدرتهم على منافسة أبرز نجوم اللعبة على الساحة العالمية.
أولمو يرفض اعتذار مدرب الأرجنتين
رفض داني أولمو نجم منتخب إسبانيا الفائز بلقب كأس العالم اعتذار روبرتو أيالا المدرب المساعد بالجهاز الفني لمنتخب الأرجنتين بسبب مشادة جماعية بعد مباراة الفريقين في نهائي مونديال 2026، يوم الأحد الماضي. قال أولمو في مقابلة مع صحيفة "دياري دي تيراسا" الإسبانية "من يدعي الندم، ويبرر لكمة وجهها بسبب رد فعل، ربما لا يشعر بالندم بل كاذب، لأنني لم أقل له شيئا، لذا لست بحاجة لاعتذاره". أضاف اللاعب الإسباني "ما يرسم شخصيتنا ليس الخطأ بل الشجاعة في الاعتراف به". وتابع "عندما يشاهد أطفالي وعائلتي والجماهير وأهالي تيراسا المباراة، أريدهم أن يكونوا فخورين بأدائنا في المباراة والأهم سلوكنا، لأن لاعب كرة القدم يجب أن يكون قدوة للأطفال والشباب". وختم تصريحاته "إنها مسؤولية كبيرة تقع علينا، وأرى أننا التزمنا بها، وكنا أبطال العالم بمجهودنا". وتوج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بالفوز 1-صفر على الأرجنتين بهدف سجله فيران توريس مهاجم برشلونة بعد التمديد للوقت الإضافي.
الكشف عن هدية ميسي الأخيرة لزملائه في المونديال
رغم خسارة الأرجنتين نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026 أمام إسبانيا، أراد ليونيل ميسي، قائد منتخب (راقصو التانجو)، التعبير عن تقديره لزملائه. وقام ميسي، الذي يرجح أنه كان يخوض آخر مونديال في مسيرته الكروية الحافلة، هدية شخصية لكل لاعب من اللاعبين الـ25، الذين تواجدوا في قائمة منتخب الأرجنتين بالبطولة، عربون شكر لهم على التزامهم طوال البطولة. وكشفت شريكة ماركوس سينيسي عن بعض الهدايا التي تلقاها المدافع الأرجنتيني، ومنها حقيبة ظهر مخصصة بألوان المنتخب، وزجاجة مياه من ماركة ستانلي. وتجسد هذه اللفتة دور ميسي القيادي والتزامه الراسخ بتعزيز العلاقات القوية داخل غرفة ملابس المنتخب الأرجنتيني، الذي كان يحلم بالتتويج بلقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بعد نسخ 1978 و1986 و2022. يشار إلى أن منتخب الأرجنتين خسر صفر-1 أمام نظيره الإسباني، بعد اللجوء للوقت الإضافي، في المباراة النهائية للمونديال، التي أقيمت على ملعب (ميتلايف) في نيويورك الأمريكية، يوم الأحد الماضي.
إنفانتينو يواسي الأرجنتين!
وجّه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، رسالة دعم ومواساة إلى كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، عقب خسارة المنتخب الأرجنتيني أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال مشواره في البطولة. وأكد إنفانتينو أن وصول الأرجنتين إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي يعد إنجازًا يعكس قوة المنتخب واستمرارية حضوره في أعلى مستويات المنافسة العالمية، مشيرًا إلى أن نسخة مونديال 2026 ستبقى من البطولات التي حفلت باللحظات المميزة والمباريات القوية وظهور العديد من المواهب الجديدة. وأشاد رئيس FIFA بالمردود الذي قدمه المنتخب الأرجنتيني طوال البطولة، معتبرًا أن أداء الفريق كان من العوامل التي ساهمت في نجاح المنافسات وجعلها تحظى بمتابعة واهتمام جماهيري واسع حول العالم. كما حرص إنفانتينو على نقل تقديره للاعبي المنتخب والجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني، إضافة إلى الطاقمين الطبي والإداري والجماهير الأرجنتينية التي رافقت الفريق ودعمته خلال جميع مراحل البطولة. وأشار رئيس FIFA إلى أن النجاحات التي حققتها الكرة الأرجنتينية خلال السنوات الماضية جاءت نتيجة العمل المستمر والتخطيط والاحترافية داخل المنظومة، مؤكدًا أن المنتخب يمتلك مقومات تساعده على مواصلة المنافسة وتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل.
منتخبات الكونكاكاف تبدأ رحلة التأهل لمونديال 2030
بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026 التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدأت منتخبات منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) مرحلة جديدة من التحضيرات، استعدادًا لخوض مشوار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2030. وتعود منتخبات الولايات المتحدة وكندا والمكسيك إلى أجواء المنافسة الإقليمية من جديد، بعد مشاركتها في استضافة النسخة الماضية من المونديال، حيث تستعد لخوض دورة تصفيات جديدة إلى جانب بقية منتخبات المنطقة، في رحلة تتطلب جاهزية كبيرة من أجل حجز بطاقات التأهل إلى البطولة العالمية المقبلة. وتبدأ المحطات المهمة عبر بطولة اتحاد الكونكاكاف للشباب تحت 20 عامًا، التي تستضيفها المكسيك بمشاركة 12 منتخبًا، حيث لا تقتصر أهمية البطولة على تحديد المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى كأس العالم للشباب فقط، بل تمتد لتحديد المنتخب الذي سيرافق البلد المضيف في منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية المقبلة، في ظل الدور الكبير الذي تلعبه هذه المسابقة في اكتشاف وصناعة نجوم المستقبل. كما تنطلق منافسات النسخة الجديدة من بطولة دوري أمم الكونكاكاف، التي تشهد عودة منتخبات الصف الأول إلى المنافسة، حيث تبدأ الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وبنما مشوارها مباشرة من الدور ربع النهائي، فيما تخوض بقية المنتخبات مرحلة المجموعات بهدف تعزيز حضورها ضمن نخبة منتخبات المنطقة. وتسعى منتخبات مثل جامايكا وسورينام وكوستاريكا وهندوراس وجواتيمالا والسلفادور إلى استغلال المنافسات المقبلة لإعادة بناء صفوفها، وتقييم عناصرها الشابة، وتصحيح المسار تحت قيادة أجهزتها الفنية الجديدة. وتتواصل الاستعدادات عبر بطولة الكأس الذهبية التي تقام في يونيو من العام المقبل بمشاركة 16 منتخبًا، حيث ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين منتخبات المنطقة، في ظل رغبة الجميع في تحقيق اللقب وإثبات الجاهزية قبل انطلاق التصفيات المونديالية. وتطمح كندا إلى تعزيز سجلها بلقب قاري جديد، فيما تبحث بنما عن أول تتويج لها في البطولة بعد اقترابها من تحقيق الإنجاز في مناسبات سابقة، بينما تسعى منتخبات كوستاريكا وهندوراس وجامايكا إلى استعادة قوتها وتقديم مستويات قوية قبل الدخول في سباق التأهل إلى مونديال 2030.
دي لافوينتي: لم أشك في إسبانيا خلال المونديال
أكد لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، ثقته الكاملة في قدرة فريقه على المنافسة خلال كأس العالم، مشيرًا إلى أن التعادل أمام كاب فيردي في بداية البطولة لم يثير أي مخاوف داخل صفوف المنتخب، بل كان جزءًا من مرحلة تطور الأداء مع مرور المباريات. وأوضح المدرب الإسباني أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يدركون طبيعة المرحلة الأولى من البطولة، وأن النتائج والأداء سيتحسنان تدريجيًا مع ارتفاع مستوى الانسجام والدخول في أجواء المنافسات، مؤكدًا أنه لم يكن منشغلًا بما يثار خارج المجموعة. وتحدث دي لافوينتي عن سعادته الكبيرة بتسجيل فيران توريس هدف تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم أمام الأرجنتين، معتبرًا أن اللاعب استحق هذه اللحظة بعد فترة تعرض خلالها لانتقادات، مشددًا على دعمه للاعبين والوقوف إلى جانبهم عندما يتعرضون لحملات غير منصفة. وعن الفارق بين الفوز بكأس أمم أوروبا 2024 والتتويج بالمونديال، أشار مدرب إسبانيا إلى أن البطولتين تختلفان بشكل كبير، موضحًا أن كأس العالم تفرض تحديات إضافية بسبب تنوع المدارس الكروية والمواجهات أمام منتخبات من قارات مختلفة، خاصة إفريقيا وأمريكا الجنوبية. وأشاد دي لافوينتي بالجيل الشاب الذي يقود المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن وصول اللاعبين إلى هذا المستوى في أعمار صغيرة يعكس امتلاكهم موهبة استثنائية، وخص بالذكر لامين يامال وباو كوبارسي، معتبرًا إياهما من أبرز المواهب التي ظهرت في كرة القدم الحديثة. ورفض المدرب الإسباني اختزال أسلوب لعب المنتخب في مصطلح "تيكي تاكا"، موضحًا أن كرة القدم تطورت كثيرًا خلال السنوات الماضية، وأن الوصف الأدق لطريقة لعب فريقه هو الاعتماد على الاستحواذ وبناء اللعب بطريقة متوازنة، بما يتناسب مع متطلبات الكرة الحديثة. وعن إمكانية قيادته لإسبانيا في كأس العالم 2030، أكد دي لافوينتي أنه لا ينظر بعيدًا في الوقت الحالي، وأن تركيزه ينصب على الاستحقاقات القريبة والعمل اليومي من أجل مواصلة تطوير المنتخب وتحقيق المزيد من النجاحات.
الدوحة تستضيف «فيناليسيما» في نوفمبر
تعود الدوحة لتكون مرشحة لاحتضان إحدى أبرز المواجهات الكروية العالمية، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود تحركات لإقامة بطولة «فيناليسيما» بين المنتخبين الإسباني والأرجنتيني في قطر خلال شهر نوفمبر المقبل. وأشارت صحيفتا SPORT الكتالونية وESPN España إلى أن قطر تمتلك حقوق استضافة اللقاء المرتقب، وأن الجهة المنظمة بدأت بالفعل اتصالاتها مع الاتحادين الإسباني والأرجنتيني من أجل إعادة ترتيب موعد المباراة التي كانت مقررة سابقًا في الدوحة خلال شهر مارس الماضي قبل إلغائها بسبب الظروف التي شهدتها المنطقة. ووفقًا للتقارير، فإن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يُبدي رغبة كبيرة في إقامة المواجهة خلال نوفمبر 2026، باعتبارها فرصة لاستعادة التوازن أمام المنتخب الإسباني بعد خسارة نهائي كأس العالم 2026، الذي جمع المنتخبين وانتهى بتتويج «لا روخا» باللقب على حساب «الألبيسيليستي». وأكدت صحيفة «SPORT» أن الجانب الأرجنتيني يرى في مباراة «فيناليسيما» مناسبة خاصة للرد داخل الملعب، بينما لا يمانع الاتحاد الإسباني إقامة اللقاء، لكنه يشترط الحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في حال تطلب الأمر تعديل مواعيد بعض مباريات دوري الأمم الأوروبية. وكانت الصحيفة الكتالونية قد عنونت تقريرها بعبارة: «النهائي الكبير.. لا روخا والألبيسيليستي قد يتواجهان مجددًا في قطر»، في إشارة إلى إمكانية تكرار المواجهة الكبرى بين بطلي القارتين الأوروبية والجنوبية. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق إلغاء مباراة «فيناليسيما» التي كان من المنتظر أن تجمع إسبانيا، بطلة أوروبا والعالم، مع الأرجنتين، بطلة كوبا أمريكا، يوم 27 مارس في قطر، بعد تعذر الاتفاق على موعد بديل مناسب. وطرح «يويفا» حينها أكثر من خيار، من بينها إقامة اللقاء في ملعب سانتياجو برنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد، أو تنظيمه بنظام الذهاب والإياب، إلا أن هذه المقترحات لم تصل إلى اتفاق نهائي. وفي حال إقامة المباراة في الدوحة، فإنها ستكون مواجهة استثنائية بكل المقاييس، كونها تجمع بين منتخبين يحملان تاريخًا كبيرًا، كما أنها ستكون إعادة لنهائي كأس العالم 2026 الذي شهد تفوق المنتخب الإسباني على الأرجنتين بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في مباراة حسمها تألق الجيل الجديد بقيادة النجم الشاب لامين يامال أمام خبرة ليونيل ميسي. وتحمل الدوحة ذكريات خاصة للكرة الأرجنتينية وقائدها ميسي، بعدما شهدت العاصمة القطرية تتويجه بأول لقب لكأس العالم في مسيرته عام 2022، عندما قاد منتخب بلاده إلى الفوز على فرنسا في النهائي بركلات الترجيح، ليكتب واحدة من أبرز صفحات تاريخ كرة القدم. وفي حال تأكد إقامة «فيناليسيما» في نوفمبر المقبل، ستكون الدوحة على موعد مع ليلة كروية عالمية جديدة تجمع بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية، في مواجهة تحمل أبعادًا رياضية وتاريخية كبيرة.
نجم المونديال إلى الدوري التشيلي!
سينضم حارس الرأس الأخضر فوزينيا، أحد أبطال المونديال الأخير، إلى كولو كولو التشيلي. وعبر موسا عن سعادته أمام الصحافيين قبل مباراة في البطولة المحلية، قائلا "سيصبح فوزينيا لاعبا في كولو كولو، وسيأتي إلى تشيلي في الأيام المقبلة للخضوع للفحوصات المعتادة، قبل تقديمه هنا في ملعب مونومنتال". وكان فوزينيا أحد أبرز نجوم كأس العالم التي أقيمت في أمريكا الشمالية، بأداء بطولي رغم بلوغه الأربعين عاما، خصوصا في مباراة دور المجموعات أمام إسبانيا (0-0) المتوجة باللقب على حساب الأرجنتين. وقاد فوزينيا، واسمه الحقيقي خوسيمار خوسيه إيفورا دياس، منتخب الرأس الأخضر المذهل إلى دور الـ32 حيث أرغم الأرجنتين بطلة 2022 على خوض شوطين إضافيين (3-2). ولعب فوزينيا في كل من قبرص، سلوفاكيا، مولدافيا وأنجولا، قبل أن يوقع عقده الاحترافي الأول في السادسة والعشرين من عمره. ويُنتظر أن يصل الحارس إلى كولو كولو قادما من نادي تشافيس، المنافس في الدرجة الثانية البرتغالية. وأضاف أنيبال موسا عن فوزينيا "رياضيا، هو في حالة جيدة جدا، ولهذا تعاقدنا معه". وأصبح فوزينيا، بفضل أدائه في المونديال وبمساعدة كبيرة من قبل المؤثر البرازيلي الشهير كاسيميرو الذي سلط الضوء عليه، شخصية تحظى بمتابعة كبيرة خلال أسابيع قليلة، إذ انتقل عدد متابعيه على إنستغرام من 50 ألفا إلى نحو 30 مليونا.
مورياسو يستهدف كأس آسيا 2027
أكد هاجيمي مورياسو، المدير الفني للمنتخب الياباني لكرة القدم، أن هدفه الأكبر خلال الفترة المقبلة هو قيادة "الساموراي الأزرق" إلى التتويج بلقب كأس آسيا 2027، قبل انتهاء مهمته مع الفريق عقب البطولة القارية. وجدد الاتحاد الياباني لكرة القدم عقد مورياسو حتى نهاية كأس آسيا المقبلة، على أن يتولى جو أويوا، مدرب منتخب اليابان تحت 21 عامًا، قيادة المنتخب الأول مع بدء التحضيرات لكأس العالم 2030. ويواصل مورياسو، الذي يتولى تدريب المنتخب الياباني منذ عام 2018، مهمته بهدف تحقيق اللقب الآسيوي، بعدما سبق له قيادة الفريق إلى نهائي كأس آسيا 2019، قبل الخسارة أمام المنتخب القطري، كما ودّع المنتخب البطولة القارية الأخيرة عام 2023 من الدور ربع النهائي أمام إيران. وقال المدرب البالغ من العمر 57 عامًا إن تركيزه الكامل ينصب على المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن طموحه لا يتغير مهما كانت مدة بقائه في منصبه، مشيرًا إلى أن الهدف النهائي للكرة اليابانية هو المنافسة على كأس العالم مستقبلًا. وأوضح مورياسو أنه يسعى إلى بناء منتخب قوي يجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة، مع الاستفادة من التعاون المستمر مع جو أويوا، خاصة أن عددًا من لاعبي منتخب تحت 21 عامًا سبق لهم الانضمام إلى صفوف المنتخب الأول. وأضاف أن القرارات النهائية خلال منافسات كأس آسيا المقبلة ستكون مسؤوليته الكاملة، مؤكدًا التزامه باختيار أفضل العناصر القادرة على تحقيق الهدف المنشود ورفع الكأس القارية. ويستهل المنتخب الياباني مشواره في كأس آسيا ضمن المجموعة السادسة بمواجهة منتخب إندونيسيا يوم 11 يناير المقبل، وسط طموحات كبيرة لاستعادة اللقب القاري، بعدما توج بالبطولة أربع مرات، كأكثر المنتخبات حصدًا لها.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |