إعلان حكام مباراتي البرازيل وإنجلترا بالمونديال
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الطواقم التحكيمية التي ستتولى إدارة مباراتي البرازيل أمام النرويج، وإنجلترا ضد المكسيك، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وكلّف "الفيفا" الحكم الأمريكي إسماعيل الفاتح بإدارة مواجهة البرازيل والنرويج، المقرر إقامتها الأحد 5 يوليو. ويعاون الفاتح كل من الأمريكي كوري باركر كمساعد أول، والأمريكي كيلي أتكينس كمساعد ثانٍ، بينما يتولى الهندوراسي سعيد مارتينيز مهمة الحكم الرابع، ويكون مواطنه والتر لوبيز الحكم الاحتياطي. وفي المباراة الأخرى، أسند الاتحاد الدولي إدارة لقاء إنجلترا والمكسيك إلى الحكم الأسترالي علي أفغاني، الذي سيدير المواجهة المقررة فجر الإثنين 6 يوليو. ويتكون الطاقم المساعد من الأسترالي جورج لاكردينس كمساعد أول، والأسترالي أندرو ليندساف كمساعد ثانٍ، فيما تم تعيين المغربي جلال جيد حكمًا رابعًا، ومواطنه زكريا برينسي حكمًا احتياطيًا.
هاري كين ينتظر تكريمًا تاريخيًا
كشفت تقارير صحفية عن تحرك داخل البرلمان البريطاني للمطالبة بمنح قائد منتخب إنجلترا، هاري كين، لقب "فارس"، تقديرًا لإنجازاته الاستثنائية مع المنتخب والأندية التي دافع عن ألوانها طوال مسيرته. وبحسب شبكة "سكاي"، تقدمت النائبة عن حزب الديمقراطيين الأحرار، ليلى موران، بمقترح رسمي إلى البرلمان البريطاني يدعو إلى منح مهاجم بايرن ميونيخ لقب "فارس"، باعتباره أحد أبرز الشخصيات التي رفعت مكانة كرة القدم الإنجليزية على الساحة العالمية. وأكدت موران أن كين قدم إسهامات كبيرة للرياضة الإنجليزية، وأسهم في تعزيز سمعة المملكة المتحدة دوليًا بفضل إنجازاته المتواصلة مع منتخب "الأسود الثلاثة" والأندية التي لعب لها، مشيرة إلى أن مسيرته تستحق واحدًا من أرفع الأوسمة البريطانية. وجاءت هذه الدعوات بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه كين في كأس العالم 2026، عندما تجاوز عدد أهداف الأسطورة البرازيلية بيليه في تاريخ البطولة، ليواصل ترسيخ مكانته بين أعظم هدافي المونديال. كما طالبت موران أعضاء البرلمان من مختلف الأحزاب بدعم المقترح، داعية الحكومة البريطانية وقصر باكنجهام إلى دراسة منح هاري كين لقب "فارس" تكريمًا لمسيرته الكروية الحافلة وما قدمه لكرة القدم الإنجليزية.
كين يقتحم قائمة أساطير المواسم التهديفية عبر التاريخ
يواصل المهاجم الإنجليزي هاري كين كتابة التاريخ بأرقام تهديفية استثنائية، بعدما سجل ثنائية جديدة أمام منتخب الكونجو الديمقراطية، ضمن منافسات النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، ليقفز إلى مركز متقدم في قائمة تضم أعظم المواسم التهديفية في القرن الحادي والعشرين على مستوى النادي والمنتخب.
ضوضاء المكسيك.. مقر سري لإنجلترا!
اتخذ الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا بقيادة المدرب توماس توخيل خطوات تنظيمية خاصة قبل وصول بعثة الفريق إلى مكسيكو سيتي، في إطار الاستعداد لمواجهة مرتقبة ضمن كأس العالم 2026، وذلك بهدف تقليل تأثير العوامل الخارجية على تركيز اللاعبين. وجاءت هذه الإجراءات بعد واقعة أثارت جدلًا في البطولة، عندما اشتكى منتخب الإكوادور من تعرض لاعبيه لإزعاجات خارج مقر إقامتهم قبل مواجهة المكسيك في دور الـ32، وهو ما دفعهم لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عقب خسارتهم 0-2. وبناءً على ذلك، حرصت بعثة إنجلترا على اعتماد خطة أكثر تحفظًا فيما يخص تفاصيل السفر والإقامة، مع تقليل الإعلان عن ترتيباتها اللوجستية، لضمان أعلى درجات الهدوء للاعبين قبل المباراة. كما لجأ الجهاز الفني إلى تجهيز وسائل مساعدة للاعبين على النوم والاسترخاء، مثل سدادات الأذن وتقنيات تقليل الضوضاء، في محاولة لتفادي أي تأثير محتمل للأصوات الخارجية أو الأجواء المحيطة بالفندق. وتخشى إنجلترا من تكرار ما حدث مع الإكوادور، خاصة في ظل الأجواء الجماهيرية الصاخبة المعروفة في المكسيك، والتي قد تؤثر على تركيز الفرق الزائرة قبل المباريات الحاسمة. إلى جانب ذلك، يواجه المنتخب الإنجليزي تحديًا إضافيًا يتمثل في الارتفاع الكبير للعاصمة مكسيكو سيتي، الذي يتجاوز 2200 متر فوق سطح البحر، وهو ما قد يؤثر على الجاهزية البدنية بسبب انخفاض نسبة الأوكسجين، ما دفع الجهاز الفني لوضع برامج تأقلم خاصة قبل اللقاء.
توخيل يتذكّر يد مارادونا: حان وقت الثأر!
أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن مواجهة المكسيك على ملعب أزتيكا في دور الـ16 من كأس العالم 2026 تمثل فرصة تاريخية لإنهاء واحدة من أكثر الذكريات إيلامًا في تاريخ الكرة الإنجليزية، والمتمثلة في مباراة الأرجنتين بمونديال 1986 التي شهدت هدف دييجو مارادونا الشهير بـ"يد الرب". ويستعد منتخب إنجلترا لملاقاة المكسيك على ملعب أزتيكا بعد تأهله إلى ثمن النهائي إثر فوزه الصعب على الكونجو الديمقراطية بنتيجة 2-1. وأوضح توخيل أنه لا يزال يتذكر تلك المباراة التاريخية عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، مشيرًا إلى أن خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين وما رافقها من هدف مارادونا المثير للجدل، ثم هدفه الفردي الاستثنائي، بقيت راسخة في ذاكرته حتى اليوم. وأشار المدرب الألماني إلى أن كرة القدم تمنح دائمًا فرصة لكتابة فصول جديدة، معربًا عن ثقته في قدرة منتخب إنجلترا على تغيير الرواية هذه المرة، مؤكدًا أن الصبر والإصرار قد يقودان الفريق لاستعادة اعتباره على هذا الملعب التاريخي. وأضاف أن مواجهة أزتيكا تحمل بُعدًا عاطفيًا خاصًا بالنسبة للكرة الإنجليزية، لافتًا إلى أن الصور التاريخية الموجودة في مقر المنتخب الإنجليزي، ومنها لقطات جاري لينيكر وبيتر شيلتون، تذكر اللاعبين بالإرث الكروي الكبير، معتبرًا أن المباراة تمثل فرصة لمصالحة هذا الملعب وطي صفحة الماضي. كما تحدث توخيل عن خصوصية اللعب في العاصمة المكسيكية، مؤكدًا أن ذكريات مونديال 1986، والأجواء الجماهيرية، والظروف المحيطة بملعب أزتيكا لا تزال حاضرة في ذهنه، متوقعًا مواجهة صعبة أمام منتخب يحظى بدعم جماهيري هائل. وكشف أن بعثة المنتخب الإنجليزي ستصل إلى مكسيكو سيتي قبل المباراة بـ48 ساعة، ضمن خطة أعدها الاتحاد الإنجليزي بالتشاور مع مختصين للتعامل مع تأثير الارتفاع الكبير عن سطح البحر، موضحًا أن حركة الكرة تختلف في تلك الظروف، وأن فريقه اختار توقيت الوصول باعتباره الحل الأنسب، رغم اعترافه بأن هذه العوامل تمنح المنتخب المكسيكي أفضلية نسبية.
توخيل يطالب بتعطيل الدراسة في إنجلترا
طالب توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، العائلات الإنجليزية بإعطاء الأولوية لكرة القدم على حساب الدراسة من أجل مواجهة المكسيك في دور الـ16 لكأس العالم لكرة القدم، التي ستقام في الساعات الأولى من صباح الإثنين بتوقيت إنجلترا. وبعد إقصاء الكونجو الديمقراطية، تلعب إنجلترا ضد المكسيك التي تنظم مونديال 2026 بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا، في مباراة من المقرر أن تنطلق بالساعة الواحدة صباح بتوقيت بريطانيا (الثانية عشرة منتصف الليل بتوقيت جرينتش) مما سيؤثر غالبا على نسب مشاهدتها عبر شاشة التلفزيون. وقال توخيل "اعتذروا للمدارس، ودعوا الأطفال يشاهدون كرة القدم هيا بنا". وأضاف المدرب الألماني "هناك كثير من الدراسة، لكن كأس العالم يقام كل أربع سنوات دعوهم يشاهدون البطولة". وأشار "تنتظرنا مباراة مهمة للغاية بعد أربعة أيام، ونحتاج خلالها إلى دعم الجميع، وخاصة الأطفال". وكان المنتخب الإنجليزي على وشك توديع كأس العالم بخسارة مهينة لتاريخه في كأس العالم بعدما تأخر بهدف مبكر بعد سبع دقائق أمام الكونجو الديمقراطية سجله برايان سيبينجا، المحترف بأحد أندية دوري الدرجة الثانية في إسبانيا. لكن هاري كين نجم وقائد إنجلترا أنقذ الموقف بتسجيل هدفين، ليؤهل بلاده لمواجهة صعبة أمام المكسيك على ملعب أزتيكا، الذي يقع على ارتفاع شاهق.
وفاة والد ديسابر مدرب الكونجو
أعلن المسؤول الإعلامي لمنتخب جمهورية الكونجو الديمقراطية، وفاة والد المدرب سيباستيان ديسابر، وذلك في نهاية المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة خسارة الفريق أمام إنجلترا وخروجه من بطولة كأس العالم 2026. وذكر المسؤول الإعلامي في ختام المؤتمر "نود أن نبلغكم بأن المدرب قد فقد والده.. نقدم له تعازينا". وظهر ديسابر، الذي كان يجلس بجوار المسؤول الإعلامي، وقد أصابته المفاجأة للحظة قبل أن يكتفي بعبارة شكر قصيرة ويغادر قاعة المؤتمر. ولم يتم الإفصح عن تفاصيل إضافية حول سبب وفاة والد المدرب الفرنسي، كما لم يتضح بعد ما إذا كان ديسابر على علم مسبق بالوفاة أم أنه تلقى النبأ للمرة الأولى خلال المؤتمر الصحفي. وسجل منتخب جمهورية الكونجو الديمقراطية ظهوره الأول في بطولة كأس العالم هذا العام وحقق تأهلا تاريخيا للأدوار الإقصائية، قبل أن تنتهي مسيرته عند دور 32 بعد الهزيمة بنتيجة 1-2 أمام منتخب إنجلترا.
ديسابر: أفضل مهاجم أنقذ إنجلترا!
أبدى سيباستيان ديسابر مدرب منتخب الكونجو الديمقراطية رضاه عن أداء لاعبيه في كأس العالم 2026، رغم الخروج من البطولة أمام منتخب إنجلترا في دور الـ32 بعد مباراة حسمها هاري كين لصالح “الأسود الثلاثة”. وكان المنتخب الكونجولي قد بدأ اللقاء بشكل مثالي بعدما تقدم مبكرًا، ونجح في الحفاظ على تقدمه لفترة طويلة قبل أن يعود المنتخب الإنجليزي في الدقائق الأخيرة ويقلب النتيجة لصالحه بهدفين. وأوضح ديسابر أن فريقه قدّم صورة إيجابية خلال مشاركته في البطولة، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية أمام منتخبات ذات تصنيف أعلى، ونجحوا في تحقيق نتائج لافتة خلال مشوارهم. وأشار المدرب الفرنسي إلى أن الإقصاء بهذه الطريقة مؤلم، لكنه لا يلغي ما تحقق من مكتسبات، لافتًا إلى أن الكونغو الديمقراطية سجلت عدة أهداف وواجهت منافسين من العيار الثقيل، ما يعكس التطور الذي وصل إليه المنتخب. واعتبر ديسابر أن الحسم جاء عبر لحظات فردية حاسمة، مؤكدًا أن مواجهة لاعبين بحجم هاري كين تمثل دائمًا اختبارًا صعبًا، خاصة أمام منتخب يعد من أبرز المرشحين في البطولة.
ويسا فخور بمسيرة الكونجو الديمقراطية
ودع منتخب الكونجو الديمقراطية منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ32 بعد خسارته أمام منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في المباراة التي أقيمت بمدينة أتلانتا، ليختتم مشاركته التاريخية في البطولة. ونجح المنتخب الكونجولي في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق بريان سيبينجا في الدقيقة السابعة، قبل أن يستعيد المنتخب الإنجليزي توازنه في الشوط الثاني، ويتمكن هاري كين من تسجيل هدفين في الدقيقتين 78 و86، ليمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي. وعقب المباراة، أبدى مهاجم المنتخب الكونجولي يوان ويسا حزنه لعدم الحفاظ على التقدم والخروج من البطولة، لكنه أكد في الوقت ذاته اعتزازه بما قدمه المنتخب خلال مشاركته، معتبرًا أن الفريق أثبت قدرته على مقارعة المنتخبات الكبرى وقدم مستويات مشرفة أمام أحد أبرز المرشحين للقب. وأشار ويسا إلى أن الدعم الجماهيري الكبير كان دافعًا مهمًا للاعبين طوال البطولة، لافتًا إلى أن المنتخب حقق تقدمًا ملحوظًا مقارنة بمشاركاته السابقة، وهو ما انعكس في بلوغه الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه. كما أرجع مهاجم الكونجو الديمقراطية الخسارة إلى قوة المنتخب الإنجليزي وما يضمه من لاعبين على مستوى عالٍ، إضافة إلى بعض الأخطاء التي ارتكبها فريقه خلال المباراة، مؤكدًا أن مثل هذه الأخطاء تعد جزءًا من طبيعة كرة القدم، ومشددًا على أن المنتخب سيواصل البناء على ما حققه من تطور في الفترة الأخيرة. وكان منتخب الكونجو الديمقراطية قد بلغ دور الـ32 بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعته برصيد أربع نقاط، جمعها من التعادل مع البرتغال والفوز على أوزبكستان، مقابل خسارة أمام كولومبيا، قبل أن يختتم مشواره بخسارة مشرفة أمام إنجلترا.