Image

أكثر المنتخبات وصولًا لنصف نهائي المونديال

واصلت المنتخبات الكبرى ترسيخ هيمنتها على بطولة كأس العالم، بعدما شهدت نسخة 2026 استمرار حضور الأسماء التاريخية في الدور نصف النهائي، مع إضافة إنجلترا والأرجنتين إلى قائمة أكثر المنتخبات وصولًا إلى المربع الذهبي عبر تاريخ البطولة. ويتصدر منتخب ألمانيا القائمة بوصوله إلى نصف النهائي 12 مرة، ليؤكد مكانته كأكثر المنتخبات حضورًا في هذا الدور. ويأتي في المركز الثاني كل من البرازيل وفرنسا، بعدما بلغ كل منهما الدور نصف النهائي 8 مرات، بينما تحتل إيطاليا المركز الرابع برصيد 7 مشاركات. ورفع منتخب الأرجنتين رصيده إلى 6 مرات بعد تأهله إلى نصف نهائي مونديال 2026، فيما يتساوى منتخبا أوروجواي وإنجلترا برصيد 4 مشاركات لكل منهما في المربع الذهبي.

Image

تسريبات تكشف أزمة نوير داخل ألمانيا

كشفت تقارير إعلامية ألمانية عن أجواء متوترة داخل معسكر المنتخب الألماني خلال منافسات كأس العالم 2026، وذلك بعد أيام من خروج "المانشافت" من دور الـ32 أمام منتخب باراجواي بركلات الترجيح، في بطولة شهدت الظهور الأخير للحارس المخضرم مانويل نوير بقميص المنتخب. ووفقًا لما أورده برنامج "Ran" الألماني، فإن قرار إعادة نوير إلى صفوف المنتخب قبل انطلاق المونديال أثار حالة من الانقسام داخل الجهاز الفني، بعدما اتخذ المدرب السابق جوليان ناجلسمان القرار دون إجراء مشاورات واسعة مع أعضاء الطاقم الفني، وهو ما فتح الباب أمام اعتراضات داخلية. وأشار التقرير إلى أن أندرياس كرونينبرج، مدرب حراس مرمى المنتخب الألماني، كان يدرس الاستقالة احتجاجًا على طريقة اتخاذ القرار، في ظل قناعته بضرورة مناقشة الملف بشكل جماعي قبل حسمه. وأضافت التسريبات أن نوير لعب دورًا في النقاشات المتعلقة بقائمة حراس المرمى، حيث فضّل استدعاء يوناس أوربيج، في حين لم يكن متحمسًا لوجود ألكسندر نوبل ضمن القائمة المشاركة في كأس العالم، وهي مزاعم أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية الألمانية. وسارع الاتحاد الألماني لكرة القدم إلى نفي ما تم تداوله بشأن وجود خلافات أو تدخلات من جانب نوير في اختيار الحراس، مؤكدًا أن جميع القرارات الفنية تُتخذ وفق رؤية الجهاز الفني، ومشددًا على أن ما أثير لا يستند إلى معلومات صحيحة. وفي محاولة لطي صفحة الإخفاق الأخير، أعلن الاتحاد الألماني توصله إلى اتفاق مبدئي مع المدرب يورجن كلوب لتولي قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، على أن يتم الإعلان الرسمي عن التعاقد خلال الأيام المقبلة، في إطار خطة لإعادة بناء المنتخب واستعادة حضوره على الساحة الدولية.

Image

كلوب على بعد خطوة من تدريب ألمانيا

بات المدير الفني يورجن كلوب على أعتاب تولي القيادة الفنية لمنتخب ألمانيا، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع الاتحاد الألماني لكرة القدم، عقب الخروج المبكر للماكينات من منافسات كأس العالم 2026. وكان المنتخب الألماني قد ودع البطولة من دور الـ32 تحت قيادة جوليان ناجلسمان، إثر خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح (4-3)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، وهو ما دفع الاتحاد الألماني للتحرك سريعًا من أجل التعاقد مع مدرب جديد. ووفقًا للصحفي الألماني فلوريان بليتينبيرج، شهدت المفاوضات التي جرت في مدينة نيويورك تقدمًا كبيرًا، حيث استمر الاجتماع بين الطرفين نحو أربع ساعات، وانتهى بالتوصل إلى اتفاق مبدئي يقضي بقيادة كلوب للمنتخب الألماني بعقد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030. وأشار بليتينبيرج إلى أن الاتفاق لم يتبق عليه سوى بعض الإجراءات والتفاصيل النهائية قبل توقيع العقود بشكل رسمي، مؤكدًا أن كلوب أصبح على بعد خطوة واحدة فقط من العودة إلى التدريب عبر بوابة المنتخب الألماني. وأضاف أن المدرب الألماني يحتاج أولًا إلى إنهاء ارتباطه الحالي مع مؤسسة "ريد بول"، وذلك عقب اجتماع حاسم مع المدير التنفيذي أوليفر مينتزلاف، والمتوقع عقده خلال الأيام القليلة المقبلة في نيويورك. ومن المنتظر، بحسب التقرير، أن يعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم رسميًا تعيين يورجن كلوب مديرًا فنيًا للمنتخب، في خطوة يأمل من خلالها استعادة بريق "الماكينات" وقيادتها نحو المنافسة بقوة خلال الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2030.

Image

وفد ألماني للتفاوض مع كلوب

توجه بيرند نيوندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، ونائبه هانز يواخيم فاتسكه إلى نيويورك لإجراء أول محادثات مع يورجن كلوب بشأن تولي مهمة تدريب المنتخب الوطني. ويعد يورجن كلوب، المدير الفني السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول، هو المرشح الأبرز لتولي تدريب المنتخب الألماني خلفا لجوليان ناجلسمان، الذي استقال قبل أسبوع في أعقاب الخروج من منافسات دور الـ32 بكأس العالم بعد الخسارة أمام باراجواي. ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات، عقب وصول نيوندورف وفاتسكه إلى نيويورك. ويتواجد كلوب خلال منافسات كأس العالم في الولايات المتحدة بحكم عمله كمحلل في "ماجينتا تي في". وقال كلوب في عدة مناسبات إنه يرغب في تولي تدريب المنتخب الألماني. ولكن يجب التفاوض على الصفقة، ويجب أن يتم إعفاء كلوب من عقده الممتد حتى 2029 كرئيس لعمليات كرة القدم العالمية في شركة "ريد بول"، المصنعة لمشروبات الطاقة. ويتوقع أن يعقد مسؤولو الاتحاد الألماني اجتماعات مع أوليفر مينتسلاف، المدير التنفيذي لشركة "ريد بول"، في نيويورك. وتشير التقارير إلى أن جميع الأطراف مهتمة بالتوصل إلى حل مناسب. ويخوض المنتخب الألماني مبارياته المقبلة ضمن دور المجموعات بدوري الأمم الأوروبية، حيث تنتظره أربع مواجهات في نهاية سبتمبر وأوائل أكتوبر أمام هولندا وصربيا ومباراتين أمام اليونان.

Image

بعقد طويل الأمد.. كلوب يلمّح لقيادة ألمانيا

فتح يورجن كلوب الباب أمام إمكانية تولي تدريب منتخب ألمانيا، بعدما أشار إلى رغبته في بناء مشروع طويل الأمد إذا حصل على فرصة قيادة المنتخب، على غرار الفترات الطويلة التي قضاها مع الأندية التي تولى تدريبها. ويُعد كلوب أبرز المرشحين لخلافة جوليان ناجلسمان في منصب المدير الفني للمنتخب الألماني، عقب رحيله بعد خروج ألمانيا من كأس العالم 2026 إثر الخسارة أمام باراجواي في دور الـ32. ويمتلك المدرب البالغ من العمر 59 عامًا مسيرة حافلة مع الأندية، حيث قاد ماينز بين عامي 2001 و2008، ثم تولى تدريب بوروسيا دورتموند من 2008 إلى 2015، قبل أن يخوض تجربة ناجحة مع ليفربول الإنجليزي بين 2015 و2024، حقق خلالها العديد من الألقاب. وقال كلوب، خلال عمله محللًا لمباريات كأس العالم عبر قناة "ماجنتا تي في"، إن تجاربه السابقة لم تكن مرتبطة فقط بالفريق الأول، موضحًا أن بناء المنظومة داخل النادي كان دائمًا جزءًا أساسيًا من عمله. كما كشف المدرب الألماني أنه لعب دورًا في إقناع رودي فولر بالاستمرار في منصبه مديرًا رياضيًا للاتحاد الألماني لكرة القدم، معتبرًا أن وجوده يمثل إضافة مهمة بفضل خبرته الكبيرة ومعرفته بتفاصيل اللعبة. وأوضح كلوب أن فولر يمتلك خبرات واسعة في كرة القدم، سواء كلاعب سابق أو من خلال عمله الإداري، مشيرًا إلى أنه يفتقد بعض هذه الخبرات على مستوى المنتخبات، لكونه لم يكن لاعبًا دوليًا ولم يسبق له تدريب منتخب. وكان فولر قد أعلن استمراره في منصبه بعد محادثة هاتفية مع كلوب، في خطوة قد تعزز التكهنات حول إمكانية تولي مدرب ليفربول السابق قيادة المنتخب الألماني خلال المرحلة المقبلة.

Image

ماتيوس يكشف أخطاء ناجلسمان!

انتقد لوثار ماتيوس، أسطورة المنتخب الألماني لكرة القدم، مدرب الفريق السابق جوليان ناجلسمان، مسلطًا الضوء على الأخطاء التي ارتكبها خلال مسيرته مع منتخب (الماكينات). وفي مقال نشر في صحيفة "بيلد"، قال بطل كأس العالم عام 1990 إن المشروع برمته كان "فشلا ذريعا"، مشيرا إلى أن الفريق "كان يفتقر للقيادة في الملعب، وجودة الأداء، والدفاع الصلب، والعمل الجماعي. لم يكن هناك سوى الفوضى". وأضاف ماتيوس أن ناجلسمان "ارتكب أخطاء كثيرة" في اختيار قائمة الفريق للمونديال، والخطط الفنية، "وحتى في اختيار اللاعبين لهذه البطولة. لم يكن لديه خطة بديلة، بل تمسك بعناد بنهجه". أوضح ماتيوس: "يبدو أنه تجاهل النصائح الحسنة النية من خارج الفريق (وهو أمر مفهوم ومقبول)، ولكن للأسف تجاهل أيضًا النصائح من داخل الفريق، وكان طاقمه المعاون يتألف من مطيعين لا يعارضونه على الإطلاق". ويرى ماتيوس أن هناك مشكلة خاصة في أسلوب تواصل ناجلسمان، حيث قال "هل يفضل الرسائل عبر واتساب على المحادثات المباشرة؟ هذا أمر لا يعقل بالنسبة لقائد". واستقال ناجلسمان بعد الخروج من كأس العالم بهزيمة مفاجئة بركلات الترجيح أمام باراجواي في دور الـ32 لكأس العالم، ومن المتوقع أن يتولى يورجن كلوب، المدرب الأسبق لبوروسيا دورتموند الألماني وليفربول الإنجليزي، المهمة. وكشف ماتيوس: "مع كلوب كمدرب للمنتخب الوطني، ستهب رياح جديدة على كرة القدم الألمانية". أكد ماتيوس أيضا أن ناجلسمان ليس الوحيد الذي يتحمل مسؤولية كارثة الخروج المبكر من كأس العالم، حيث كتب "ارتكب المسؤولون في الاتحاد الألماني لكرة القدم أيضا بعض الأخطاء". وتابع "لقد وقفوا مكتوفي الأيدي يراقبون لفترة طويلة، مقتنعين دائما بأن ناجلسمان مدرب جيد، وهو كذلك بالفعل من الناحية الفنية البحتة، على أمل أن تسير الأمور على ما يرام". واختتم ماتيوس انتقاداته قائلا "لكن المشاكل كانت واضحة منذ فترة طويلة. ومع ذلك، تم تمديد عقده حتى عام 2028. دون أي سبب وجيه".

Image

كلوب يضع خارطة طريق لإعادة ألمانيا

لا يعيش يورجن كلوب أوهاما بشأن صعوبة تدريب منتخب ألمانيا لكرة القدم، خاصة بعد ثلاث حالات خروج مبكر متتالية من كأس العالم. لكن قبوله بأن التغيير الجذري ضروري يبدو أنه الخطوة الأولى في مساعيه لجعل المنتخب الألماني منافسا على الساحة العالمية من جديد، في حال التوصل إلى اتفاق لتوليه المهمة. وقال في تصريحات لقناة "ماجينتا تي في"، بعد إعلان الاتحاد الألماني لكرة القدم استقالة جوليان ناجلسمان وبدء محادثات مع كلوب: "كرة القدم الألمانية الآن تمر من الطبيع بمرحلة مفصلية علينا أن نغير الأمور بشكل جذري". وأضاف المدرب السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول أنه مستعد لتولي المهمة بعد فترة ابتعاد امتدت لعامين لإعادة شحن طاقته، حيث ترك ليفربول وهو يشعر بالإرهاق، ويتولى حاليا منصب رئيس عمليات كرة القدم العالمية في مجموعة ريد بول. وقال إن أول فكرة لديه حول التغيير ستكون عملية وواقعية. وأضاف مازحا: "إذا صح التعبير، ما زال الأمر يشبه بيضة لم تفقس بعد". وتعرض ناجلسمان لانتقادات واسعة بسبب صرامة أفكاره التكتيكية، خاصة في إشراك لاعب وسط بايرن ميونيخ جوشوا كيميش كظهير أيمن، بسبب النقص الواضح في اللاعبين الألمان في هذا المركز بالدوري المحلي. وأظهر كلوب خلال فترتيه مع دورتموند وليفربول أنه رغم اعتماده على بعض الأنظمة مثل رباعي الدفاع مع ظهيرين هجوميين، فإن اختياراته التكتيكية تعتمد على اللاعبين المتاحين. لا يوجد مهاجم ألماني بمستوى ليفاندوفسكي في دورتموند كان لديه روبرت ليفاندوفسكي كمهاجم صريح، فاستفاد منه في مركزه الطبيعي، مع لاعبين مثل ماركو ريوس خلفه أو على الأطراف. لكن الوضع كان مختلفا في ليفربول، حيث اعتمد على ثلاثي هجومي مرن مكون من روبرتو فيرمينو ومحمد صلاح وساديو ماني، وهم ليسوا مهاجمين تقليديين، ما جعل دفاعات المنافسين تعاني.

Image

موقف كلوب من تولي تدريب ألمانيا

أكد الألماني يورجن كلوب، السبت، أنه استعاد كامل طاقته وأصبح جاهزًا لخوض ما وصفه بـ"محادثات مكثفة" بشأن إمكانية توليه تدريب منتخب ألمانيا خلال المرحلة المقبلة.

Image

بعد تقديم استقالته.. المستشار الألماني يشكر ناجلسمان

أشاد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بجوليان ناجلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم السابق على عمله، وذلك عقب استقالته، بحسب ما قاله المتحدث باسم الحكومة شتيفان كورنيليوس. وقال كورنيليوس: "يشكر المستشار جوليان ناجلسمان على التزامه وجهوده خلال السنوات الماضية كمدرب للمنتخب الوطني". وأثار منشور على وسائل التواصل الاجتماعي من حساب ميرتس عقب الخسارة أمام باراجواي حالة من الجدل في ألمانيا. وجاء في منشور المستشار الألماني على منصة "X": "حتى لو كان الخروج مؤلما: يا لها من مباراة! لقد ألهمتم بلدنا بتفانيكم وروح الفريق في هذا المونديال، ونحن فخورون بكم". وأثار هذا الرد المتفائل تساؤلات بين العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول ما إذا كان المستشار قد شاهد نفس المباراة، نظرا للأداء الضعيف للمنتخب الألماني.