نوير يترقب الضوء الأخضر لمواجهة أرسنال
ترك ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، الباب مفتوحًا أمام إمكانية عودة الحارس مانويل نوير إلى المشاركة في مواجهة أرسنال الإنجليزي، المقررة الأربعاء المقبل ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد غيابه عن آخر مباراتين للفريق بسبب مشكلة في القدم. وغاب نوير عن تعادل بايرن مع فيكينج ستافنجر بنتيجة 3-3 في دوري الأبطال، كما ابتعد عن الفوز الكبير على لايبزيج بنتيجة 6-1 في الدوري الألماني. وأوضح إيبرل أن حالة الحارس لا تدعو إلى القلق، مشيرًا إلى وجود تجمع للسوائل في القدم، لكنه لم يكن جاهزًا بما يكفي للمشاركة في المباراتين. وقال إيبرل عقب مواجهة لايبزيج إن الإصابة ليست خطيرة، مضيفًا أن الجهاز الفني والطبي سيقيّمان حالة نوير خلال الأيام المقبلة لتحديد مدى قدرته على خوض اللقاء الأوروبي المرتقب. وفي ظل غياب الحارس المخضرم، تولى يوناس أوربيج حماية عرين بايرن في المباراتين الأخيرتين، وأكد استعداده لمواصلة المهمة إذا لم يتمكن نوير من العودة. وقال أوربيج إنه يتمنى تعافي زميله سريعًا، لكنه جاهز للمشاركة متى احتاج الفريق إلى خدماته. وقدم بايرن عرضًا هجوميًا قويًا أمام لايبزيج، حيث سجل لويس دياز ثلاثة أهداف، وأضاف ألكسندر بافلوفيتش ومايكل أولسيه وهاري كين بقية الأهداف الستة، فيما أحرز أندريا ماكسيموفيتش هدف لايبزيج الوحيد في الوقت بدل الضائع. ورغم الانتصار العريض، يواجه المدرب البلجيكي فينسنت كومباني بعض الغيابات قبل لقاء أرسنال، إذ سيفتقد خدمات مايكل أولسيه بسبب الإيقاف، في ضربة تقلص خياراته الهجومية أمام منافس قوي على الساحة الأوروبية. كما لن يكون جمال موسيالا جاهزًا على الأرجح للمباراة، بعدما أوضح إيبرل أن لاعب الوسط يواصل التعافي من تمزق في الألياف العضلية، وأن النادي يتعامل مع عودته بحذر لتجنب تجدد الإصابة. وأشار إلى أن موسيالا قد يعود خلال شهر أكتوبر الجاري، لكنه لا يتوقع لحاقه بمواجهة أرسنال. ويأمل بايرن في استعادة نوير قبل المواجهة الأوروبية، لما يمثله من خبرة ودور قيادي داخل الملعب، فيما يبقى أوربيج خيارًا جاهزًا إذا لم تسمح الحالة البدنية للحارس الأساسي بالمشاركة. ومع غياب أولسيه والشكوك المحيطة بجاهزية نوير وموسيالا، ستكون إدارة الخيارات المتاحة من أبرز التحديات أمام كومباني في الاستعداد للمباراة.
غيابات دفاعية تضرب برشلونة وسان جيرمان
تلقى برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي ضربات دفاعية قبل المواجهة المرتقبة بينهما، الثلاثاء، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما تأكد غياب عدد من العناصر الأساسية بسبب الإصابة. وأعلن برشلونة غياب مدافعيه الفرنسي جول كونديه وإريك جارسيا عن اللقاء، إذ يعاني الأول التواء في الكاحل الأيسر، فيما تعرض الثاني لإصابة عضلية في الفخذ الأيمن ستبعده عن الملاعب فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع. وتثير إصابة كونديه القلق داخل النادي الكاتالوني، ليس فقط بسبب غيابه عن مواجهة باريس سان جيرمان، بل أيضًا مع اقتراب مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، المقررة الأحد المقبل، حيث لا تزال إمكانية لحاقه بالمباراة مرهونة بتطور حالته الصحية واستجابته للعلاج. أما جارسيا، الذي اعتمد عليه المدرب الألماني هانزي فليك في مركز الظهير الأيمن منذ بداية الموسم في ظل غياب كونديه، فسيغيب عن عدة مباريات، ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن بدائل مناسبة لتعويض غيابه في المرحلة المقبلة. وفي المقابل، تبدو فرص المدافع الشاب جيرارد مارتين جيدة للحاق بالمواجهة الأوروبية، رغم تعرضه للإصابة خلال فوز برشلونة على ريال بيتيس بنتيجة 5-2، السبت. ويأمل الجهاز الفني في استعادة اللاعب لتعزيز الخيارات الدفاعية قبل المواجهة الصعبة على ملعب «بارك دي برانس». وتضع هذه الغيابات فليك أمام تحدٍ تكتيكي، في ظل افتقاده أبرز الخيارات التي اعتمد عليها في مركز الظهير الأيمن. وقد يلجأ المدرب إلى الدفع بالبرتغالي جواو كانسيلو في الجهة اليمنى، مع الاستعانة بالشاب تشافي إسبارت في مركز الظهير الأيسر، بحسب جاهزية اللاعبين ومتطلبات المباراة. وعلى الجانب الآخر، تلقى باريس سان جيرمان ضربة دفاعية مماثلة، بعدما أعلن غياب ظهيره الأيسر البرتغالي نونو مينديز خلال الأسابيع المقبلة، إثر إصابته في الفخذ الأيسر خلال الفوز على ستراسبورج بنتيجة 2-1، السبت، ضمن منافسات الدوري الفرنسي. وأكد النادي الباريسي، في بيان رسمي، أن الإصابة ستبعد مينديز عن الملاعب خلال الفترة المقبلة، دون تحديد موعد دقيق لعودته. ويمثل غيابه خسارة للفريق قبل مواجهة برشلونة، بالنظر إلى دوره في الجهة اليسرى، سواء على المستوى الدفاعي أو في دعم التحركات الهجومية. وتأتي الإصابات في توقيت حساس للفريقين، قبل مواجهة أوروبية مرتقبة تتطلب أعلى درجات الجاهزية والتركيز، وسط ترقب للخيارات التي سيعتمد عليها فليك ومدرب باريس سان جيرمان لتعويض الغيابات، في مباراة قد تلعب فيها التفاصيل التكتيكية دورًا مؤثرًا في تحديد النتيجة.
هل يستطيع كبار أوروبا إيقاف قطار باريس الأوروبي؟
يواصل فريق باريس سان جيرمان الفرنسي رحلته نحو كتابة فصل جديد في تاريخه الأوروبي، بعدما توج بلقب دوري أبطال أوروبا في الموسمين الماضيين، ليصبح على أعتاب إنجاز استثنائي يتمثل في الفوز بالبطولة للمرة الثالثة على التوالي، وهو ما لم يحققه أي فريق منذ ريال مدريد عام 2018.
بالأرقام.. برشلونة يطارد إنجازات تاريخية هذا الموسم
يملك فريق برشلونة الإسباني فرصة ذهبية لكتابة فصل جديد في تاريخه، بعدما حقق انطلاقة استثنائية في موسم 2026-2027 تحت قيادة الألماني هانزي فليك، ليصبح على موعد محتمل مع تحطيم العديد من الأرقام القياسية، في ظل القوة الهجومية الكبيرة التي أظهرها الفريق خلال مبارياته الأولى.
ديمبيلي مازحًا: ربما أطلب إجازة إضافية!
أثار الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، أجواءً من المرح بتلميحه إلى رغبته في الحصول على فترات راحة إضافية، عقب مساهمته في انتصار فريقه على مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة 4-2، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. وقدم ديمبيلي، المتوج بجائزة الكرة الذهبية، أداءً مميزًا خلال المواجهة، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر، ليؤكد قدرته على العودة بقوة بعد الراحة التي منحه إياها مدربه الإسباني لويس إنريكي، عقب فترة التوقف الدولي، والتي تسببت في غيابه عن لقاء لومان السبت الماضي. وفي حديثه لشبكة «كانال بلس»، كشف اللاعب الفرنسي عن استمتاعه بفترة الإجازة، ملمحًا إلى إمكانية طلب المزيد من الوقت للراحة، وقال إنه يشعر بمتعة كبيرة عند خوض مباريات الثلاثاء والأربعاء، خصوصًا عندما يعود إلى المنافسات بعد الابتعاد عنها لفترة. ولم يستبعد ديمبيلي تكرار الأمر خلال الأشهر المقبلة، إذ رد مبتسمًا على سؤال بشأن حصوله على إجازة جديدة، مشيرًا إلى أن ذلك قد يحدث حتى مارس، لكنه أكد أن القرار يبقى بيد إنريكي. ويستعد الفريق الباريسي لمواجهة ستراسبورج السبت المقبل ضمن الدوري الفرنسي، قبل استقبال برشلونة الإسباني الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، في لقاء مرتقب يسلط الضوء أيضًا على الشاب لامين يامال، أحد أبرز عناصر الفريق الكاتالوني. ويتعامل إنريكي مع ضغط المباريات من خلال إراحة بعض لاعبيه وإجراء تغييرات على التشكيلة، إذ غاب الظهير البرتغالي نونو مينديز عن مواجهة لومان، كما سبق للمدرب أن استبعد ديمبيلي من قائمة المشاركين في مباراة ليل بالدوري الفرنسي خلال الموسم الحالي. وكان ديمبيلي قد توج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي الموسم الماضي، رغم خوضه تسع مباريات فقط أساسيًا خلال مشوار باريس سان جيرمان نحو اللقب، وهو ما أثار جدلًا بين بعض المتابعين الذين اعتبروا أن لاعبين آخرين كانوا يستحقون فرصًا أكبر للمشاركة.
إيمري يحرم جاكسون من ركلة جزاء رغم تألقه!
أكد أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، تمسكه بالالتزام بترتيب مسددي ركلات الجزاء، بعدما رفض السماح للمهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون بتنفيذ ركلة جزاء خلال الفوز الكبير على فناربخشة بنتيجة 6-0 في دوري أبطال أوروبا. وكان جاكسون قد سجل هدفين في اللقاء، بعدما افتتح يوهان مانزامبي التسجيل للفريق الإنجليزي، قبل أن يحصل أستون فيلا على ركلة جزاء، أراد المهاجم السنغالي تنفيذها لإكمال تألقه، لكن روس باركلي تولى المهمة وسجل الهدف الرابع، ثم أضاف هدفه الشخصي الثاني، فيما اختتم تامي أبراهام السداسية. ورغم تقدم أستون فيلا بثلاثة أهداف دون رد وقت احتساب ركلة الجزاء، تمسك إيمري بخياراته الفنية، مؤكدًا أن باركلي هو المسؤول عن التسديد وفقًا للتحليلات التي يعتمد عليها الجهاز الفني. وقال المدرب الإسباني إن الفريق يلتزم بخطة واضحة في تنفيذ ركلات الجزاء، مشيرًا إلى أن باركلي يمتلك أفضلية في هذا الجانب، خاصة بعد بعض التجارب الصعبة التي شهدت إهدار ركلات حاسمة خلال السنوات الأربع الماضية. وأشاد إيمري في الوقت نفسه بأداء جاكسون، مؤكدًا أنه يقدم مستويات مميزة، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو القيام بأدواره الدفاعية ومساعدة زملائه، مشددًا على أن التألق الفردي لا يغيّر القواعد التي يعتمد عليها الفريق في مثل هذه المواقف. وحقق أستون فيلا بهذا الانتصار أكبر فوز أوروبي في تاريخه، بعدما قدم عرضًا هجوميًا قويًا أمام الفريق التركي.
سرقة منزل أنتوني نجم ريال بيتيس
تعرض منزل البرازيلي أنتوني، جناح ريال بيتيس الإسباني، للسرقة أثناء وجوده مع فريقه لخوض مواجهة بورتو البرتغالي، والتي انتهت بفوز بيتيس بنتيجة 3-2، وفق ما كشفه اللاعب عبر حسابه على «إنستجرام». وعبّر اللاعب البالغ 26 عامًا عن غضبه وخيبة أمله جراء الحادث، موضحًا أن ليلة كان ينتظر أن تكون سعيدة تحولت إلى تجربة مزعجة بعد اقتحام منزله وسرقة محتوياته. وقال أنتوني في منشوره، إن الجانب الأكثر إيلامًا بالنسبة إليه لا يتعلق بالخسائر المادية، بل بتأثر إحساس عائلته بالأمان داخل منزل يفترض أن يكون المكان الأكثر حماية لهم. وأكد الجناح البرازيلي أن سلامة أفراد عائلته تتقدم على أي ممتلكات، مشددًا على أن لا شيء ماديًا يمكن أن يكون أهم من حياتهم وأمنهم. وكان اللاعب قد شارك أساسيًا في المباراة التي أقيمت على ملعب لا كارتوخا بمدينة إشبيلية. وانتقل أنتوني إلى ريال بيتيس قادمًا من مانشستر يونايتد الإنجليزي عام 2025، بعدما نشأ في ظروف معيشية صعبة بأحد أحياء الفافيلا في ضواحي ساو باولو البرازيلية. ولا تعد سرقة منازل لاعبي كرة القدم في إسبانيا خلال انشغالهم بالمباريات حادثة جديدة، إذ سبق أن تعرض منزل الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم ريال مدريد السابق، للسرقة خلال عامي 2019 و2022. وفي يوليو، حاول لصوص اقتحام منزل لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، في منطقة برشلونة، بعد فترة وجيزة من مشاركة اللاعب في فوز إسبانيا على فرنسا في نصف نهائي كأس العالم. وكانت وكالة الشرطة الأوروبية «يوروبول» قد حذرت عام 2019 من نشاط عصابة يُشتبه في أنها كانت تراقب تحركات لاعبي كرة القدم وبرامجهم لتحديد الأوقات المناسبة لتنفيذ عمليات سرقة داخل منازلهم.
محمد صلاح ينضم لقائمة تاريخية في بطولات UEFA
حقق محمد صلاح إنجازًا تاريخيًا جديدًا بعدما أصبح ثالث لاعب فقط يتمكن من التسجيل وصناعة الأهداف في البطولات الأوروبية الثلاث التابعة لـUEFA، دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي. وجاء هذا الإنجاز خلال مواجهة طرابزون سبور التركي أمام كوبس الفنلندي، في الجولة الأولى من دوري المؤتمر الأوروبي، بعدما لعب صلاح دورًا بارزًا في هدفي فريقه خلال المباراة. وبدأ النجم المصري بصناعة الهدف الأول بعد مرور ثلاث دقائق فقط على انطلاق اللقاء، عندما هيأ الكرة لزميله بول أونواتشو الذي نجح في تحويلها إلى الشباك، قبل أن يتولى صلاح مهمة التسجيل بنفسه في الدقيقة 44، ليعزز تقدم الفريق التركي. وبهذا أصبح صلاح، أسطورة ليفربول، ضمن قائمة تضم لاعبين اثنين فقط سبق لهما تحقيق الإنجاز ذاته، وهما الهولندي كودي جاكبو والألماني ماريو غوتزه، وفقًا لشبكة OPTA للإحصاءات. ويؤكد الرقم الجديد قدرة صلاح على ترك بصمته في مختلف المسابقات القارية، بعدما اعتاد الظهور بصورة منتظمة في دوري أبطال أوروبا خلال فتراته مع بازل السويسري وروما الإيطالي وليفربول، قبل أن يضيف دوري المؤتمر الأوروبي إلى سجله الأوروبي.
بالأرقام.. حصاد مبابي في 100 مباراة بأبطال أوروبا
دخل الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، قائمة تاريخية في دوري أبطال أوروبا، بعدما خاض مباراته رقم 100 في البطولة القارية، خلال مواجهة روما مساء الأربعاء، والتي حسمها الميرنجي لصالحه بنتيجة 4-3، ليصبح أحدث النجوم الذين يصلون إلى هذا الإنجاز.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |