تريزيجيه يكشف طموحات الفراعنة في أمم أفريقيا
أكد محمود حسن تريزيجيه، لاعب منتخب مصر، على جاهزية المنتخب الكاملة لمواجهة بنين في المباراة المرتقبة المقرر إقامتها مساء الإثنين، ضمن منافسات دور الستة عشر من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، مشددًا على احترامه الكامل لجميع المنتخبات المشاركة. وقال تريزيجيه، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن لاعبي المنتخب تابعوا العديد من مباريات منتخب بنين بشكل جيد، مؤكدًا: "نحترم المنافس، ونعمل على الظهور بشكل قوي من أجل إسعاد الشعب المصري". وأضاف أن المنتخب المصري يتواجد في المغرب لهدف واحد فقط، وهو التتويج باللقب، وإسعاد الجماهير المصرية التي تساند الفريق في كل الأوقات. وتحدث اللاعب المصري عن الأداء الهجومي للمنتخب، موضحًا أن الوصول إلى مرمى المنافس في أكثر من مناسبة خلال كل مباراة يُعد أمرًا إيجابيًا، مشيرًا إلى أن إهدار الفرص وارد في كرة القدم، لكن اللاعبين يعملون مع الجهاز الفني خلال التدريبات على استغلال أنصاف الفرص وتحسين الفاعلية الهجومية. وأكد تريزيجيه أن الوصول إلى مرمى المنافس في المباريات الثلاث الماضية بهذه الأرقام يُعد تطورًا ملحوظًا، لافتًا إلى أن المنتخب في السابق لم يكن يصل لهذه المعدلات. واختتم الدولي المصري تصريحاته بالتأكيد على أن جميع اللاعبين لديهم هدف واحد، ويتعاملون كأسرة واحدة داخل المعسكر، من أجل تحقيق طموحات الجماهير المصرية.
عاشور يوجه رسالة للجماهير المصرية
أكد إمام عاشور، نجم فريق الأهلي ومنتخب مصر، أنه لا يوجد منتخبات ضعيفة في النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب، وذلك قبل المواجهة التي يخوضها الفراعنة أمام بنين، مساء الإثنين، ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة. وقال عاشور في تصريحاته للموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف": "كما قلت لم يعد هناك منتخب ضعيف في إفريقيا.. ولكننا جاهزون لمواجهة أي منتخب ونبحث عن تحقيق اللقب الثامن والعودة بالكأس، رغم المنافسة القوية من المنتخبات الأخرى لكننا جاهزون. ونمتلك لاعبين كبار". وأضاف: "منذ أول مباريات نهائيات كأس أمم إفريقيا، نلعب كل مباراة كأنها نهائي والحمد لله تأهلنا في المركز الأول ضمن مجموعتنا، على حساب منتخبات قوية مثل جنوب إفريقيا. أغلقنا هذا الملف حاليًا ونركز في مباراة بنين لحساب الدور ثمن فهي الأهم في الوقت الحالي". وواصل نجم منتخب مصر على جاهزية الفراعنة لمواجهة بنين، مؤكدًا أن الهدف هو التتويج باللقب القاري الثامن، ووجه عاشور رسالة إلى الجماهير قائلًا: "الجمهور المصري هو اللاعب رقم واحد... نشكرهم على المساندة والدعم دائمًا وإن شاء الله نسعى جاهدين لإسعادهم وتحقيق اللقب القاري".
حسام حسن: طموح مصر لا حدود له
أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أن مواجهة بنين في دور ثمن النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية لن تكون سهلة، مشددًا على أن المنافس يمتلك من الإمكانات ما يجعله خصمًا قويًا يستحق كل الاحترام. وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، أوضح حسام حسن أن المنتخب المصري يمر بمرحلة مهمة وحاسمة في مشواره بالبطولة، قائلاً: "نحن في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة لمنتخب مصر، وطموحنا في كأس الأمم الإفريقية كبير. هدفنا هو تخطي منتخب بنين، وهو فريق نحترمه ونقدره كثيرًا، ووصوله إلى هذا الدور لم يكن محض صدفة". وأضاف المدير الفني للفراعنة أن منتخب بنين قدم مستويات قوية خلال الفترة الماضية، خاصة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وهو ما يعكس تطور مستواه وقدرته على المنافسة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن لاعبي مصر يمتلكون الرغبة والطموح لإسعاد الجماهير المصرية وتحقيق نتائج إيجابية. وتابع حسام حسن: "عملنا خلال الأيام الماضية على دراسة منتخب بنين بشكل دقيق، ووقفنا على نقاط القوة والضعف لديهم، وأثق تمامًا في قدرة لاعبينا على تنفيذ ما تم الإعداد له داخل الملعب وتحقيق الهدف المنشود". وعن اقتراب محمد صلاح من تحطيم عدد من الأرقام القياسية مع منتخب مصر، قال حسام حسن: "محمد صلاح واحد من أفضل لاعبي العالم خلال السنوات العشر الأخيرة، ويتمتع بعقلية احترافية وطموح لا حدود له هو قادر على تحطيم الأرقام القياسية، ويمثل ركيزة أساسية داخل المنتخب، وأتمنى له التوفيق سواء مع منتخب مصر أو مع ناديه ليفربول، كما أتمنى أن يتوج بلقب البطولة". وفيما يخص الحالة البدنية وجاهزية اللاعبين، أوضح المدير الفني أن الإصابات أمر طبيعي في أي منتخب، مؤكدًا: "نعاني مثل أي فريق من بعض الإصابات والكدمات، فمهند لاشين لم يشارك في التدريبات منذ تعرضه للإصابة حتى الآن، بينما عاد مصطفى محمد للمشاركة في المران بشكل طبيعي السبت، وجميع اللاعبين الآخرين في حالة جاهزية تامة".
الكشف عن هوية حكم لقاء مصر وبنين
تشهد بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب انطلاقة قوية لأدوار الإقصاء المباشر، مع بدء منافسات دور الـ16 التي تعد نقطة التحول الأهم في مسار البطولة، حيث تدخل المنتخبات مرحلة «لا تقبل القسمة على اثنين»، في صراع مفتوح نحو اللقب القاري. وتتجه الأنظار، الاثنين، إلى مواجهة مرتقبة تجمع منتخب مصر بنظيره منتخب بنين، في لقاء يسعى خلاله «الفراعنة» لمواصلة مشوارهم بثبات، بعدما قدموا أداءً مقنعًا في دور المجموعات تُوج بصدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، مؤكدين حضورهم القوي وطموحهم الواضح في استعادة الكأس الأفريقية الغائبة. يدخل المنتخب المصري مواجهة بنين بمعنويات مرتفعة، مدفوعًا بالاستقرار الفني والانضباط التكتيكي، حيث عمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على دراسة المنافس بدقة من خلال تحليل مبارياته في الدور الأول، بهدف الوقوف على مفاتيح اللعب ونقاط الضعف التي يمكن استغلالها في مواجهة الحسم. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على أسلوب هجومي متوازن، مع تطبيق ضغط متقدم من مناطق الخصم، والاعتماد على السرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، في محاولة لفرض السيطرة مبكرًا وكسر تماسك المنتخب البنيني. ومن المقرر أن تُقام المباراة تحت إدارة تحكيمية يقودها الحكم الجابوني بيير جيسلان أوتشو، بمساعدة مواطنيه بوريس داتسوجا وأموس ندونج، فيما يتولى المغربي حمزة الفارق الإشراف على تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
روهر: أغادير تبدو مصرية أمام بنين!
أكد الألماني جيرنوت روهر، المدير الفني لمنتخب بنين، أن مواجهة منتخب بلاده أمام المنتخب المصري في دور الـ16 من بطولة كأس أمم أفريقيا، المقرر إقامتها يوم الاثنين المقبل على ملعب «أدرار» بمدينة أغادير المغربية، ستكون في أجواء تميل بشكل واضح لصالح الفراعنة، بسبب الحضور الجماهيري الكبير المتوقع للجماهير المصرية. وأوضح روهر في تصريحات إعلامية أن منتخب بنين سيلعب المباراة وكأنه خارج أرضه تمامًا، مشيرًا إلى أن أغادير تحولت خلال مباريات المنتخب المصري السابقة إلى ما يشبه ملعبًا مصريًا خالصًا، في ظل الدعم الجماهيري الكثيف الذي رافق الفراعنة خلال مواجهاتهم الثلاث في دور المجموعات. وأضاف أن هذا العامل يمنح المنتخب المصري أفضلية معنوية واضحة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن فريقه يستعد للمواجهة بكل جدية وطموح. وأشار مدرب بنين إلى أن منتخب بلاده يعاني بعض الصعوبات قبل اللقاء، سواء على مستوى الإصابات أو الغيابات بسبب الإيقاف، إلا أنه أكد ثقته في المجموعة المتاحة وقدرتها على تقديم مباراة قوية. ولفت إلى أن صفوف بنين تضم لاعبين لديهم معرفة جيدة بالكرة المصرية، إلى جانب خبرته الشخصية السابقة في مواجهة منتخب مصر خلال فترة قيادته للمنتخب النيجيري. وتحدث روهر عن نقاط قوة المنتخب المصري، معتبرًا أنه من أكثر المنتخبات انضباطًا على المستوى الدفاعي في البطولة، ويجيد اللعب بتنظيم عالٍ ويصعب اختراقه، وهو ما يجعله خصمًا قويًا في الأدوار الإقصائية. وأضاف أن فريقه يسعى لتقديم صورة مختلفة عن تلك التي ظهر بها في مباراته الأخيرة أمام السنغال، مؤكدًا أن تلك الخسارة لا تعكس المستوى الحقيقي لمنتخب بنين. وكان منتخب بنين قد حجز مقعده في دور الـ16 من البطولة القارية للمرة الثانية في تاريخه، بعد نسخة 2019، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثالث ضمن المجموعة الرابعة برصيد ثلاث نقاط. وتعرض المنتخب البنيني لخسارتين أمام الكونجو الديمقراطية والسنغال، قبل أن يحقق فوزًا تاريخيًا على منتخب بوتسوانا، يُعد الأول له في سجل مشاركاته بكأس الأمم الأفريقية. وجاء تأهل بنين إلى الأدوار الإقصائية ضمن أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث في المجموعات الست، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في مواجهة مرتقبة تجمع بين خبرة الفراعنة وطموح بنين الباحث عن كتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاته القارية.
ودية بين السعودية ومصر في الدوحة
يدرس الاتحادان السعودي والمصري لكرة القدم حاليًا تنظيم مباراة ودية بين منتخبيهما في العاصمة القطرية الدوحة خلال فترة توقف «أيام فيفا» بين 23 و31 مارس المقبل، كجزء من استعداداتهما لكأس العالم 2026. وفي سياق التحضيرات، يخطط المنتخب السعودي أيضاً لخوض مباراة ودية أخرى أمام فريق أوروبي كبير يشبه منتخب إسبانيا، مع بقاء خيار مواجهة منتخب من أمريكا الجنوبية مطروحًا للنقاش، خصوصًا وأن «الأخضر» سيواجه أوروجواي في مرحلة المجموعات بالمونديال. وتأتي هذه المباريات ضمن جدول دولي مزدحم في الدوحة خلال شهر مارس، حيث ستقام مباراة «فيناليسيما» بين إسبانيا بطلة أوروبا والأرجنتين بطلة العالم، إلى جانب مباريات ودية أخرى تشهد مشاركة عدة منتخبات أوروبية وأمريكية لاتينية، بينها مواجهات محتملة لمنتخبات مصر وقطر. المنتخب السعودي يواصل وضع اللمسات الأخيرة على برنامجه الودي خلال فترة التوقف الدولي، بهدف تعزيز جاهزيته الفنية والبدنية، وتجربة مختلف الخيارات قبل انطلاق المنافسات الكبرى. وفي يونيو، مع نافذة الفيفا الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم، ستتاح فرصة أخيرة للمنتخبات لخوض مباريات ودية، حيث سيبدأ الأخضر مشواره في المونديال بمواجهة أوروجواي في ميامي، ثم يلعب ضد إسبانيا في أتلانتا، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب الرأس الأخضر في هيوستن. أما المنتخبات العربية الأخرى، فتقع مصر في مجموعة تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، بينما يتواجه المغرب مع البرازيل واسكتلندا وهايتي، في حين وُضعت قطر في مجموعة تضم كندا وسويسرا ومنتخب من الملحق العالمي.
مصر ترسم مستقبل جديد لكأس الخليج 2026
تتجه بطولة كأس الخليج نحو مرحلة جديدة قد تعيد رسم ملامحها التاريخية، بعدما برز داخل أروقة الاتحاد الخليجي لكرة القدم مقترح طموح يقضي بتوسيع قاعدة المشاركة في نسخة عام 2026، المقررة إقامتها في العاصمة السعودية الرياض خلال شهر سبتمبر، لتتجاوز الإطار الخليجي التقليدي وتفتح الباب أمام منتخبات عربية من خارج دول مجلس التعاون. الفكرة المطروحة تقوم على إشراك منتخبات عربية ذات ثقل فني وجماهيري، في مقدمتها الأردن ومصر والمغرب والجزائر، بهدف منح البطولة بعدًا تنافسيًا أوسع، ورفع مستواها الفني، إلى جانب تعزيز جاذبيتها الإعلامية والتسويقية، بما ينسجم مع التحولات المتسارعة التي تشهدها كرة القدم في المنطقة. ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية تطويرية يسعى من خلالها الاتحاد الخليجي إلى تحديث البطولة على المستويين التنظيمي والفني، دون المساس بجوهرها التاريخي، إذ تُعد كأس الخليج واحدة من أعرق المسابقات الكروية العربية، وتحمل قيمة رمزية كبيرة لدى جماهير المنطقة. ومن المتوقع أن يخضع هذا المقترح لسلسلة من النقاشات خلال المرحلة المقبلة، تشمل الجوانب التنظيمية المختلفة، مثل عدد المنتخبات التي يمكن استيعابها، وصيغة المنافسات، وآلية توجيه الدعوات، على أن تُتخذ القرارات النهائية بعد دراسة شاملة توازن بين التطوير والحفاظ على هوية البطولة. وتملك مدينة الرياض مقومات استثنائية تؤهلها لاحتضان نسخة مختلفة ومميزة من كأس الخليج، بفضل بنيتها التحتية الحديثة، وملاعبها المتطورة، وخبرتها الواسعة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية تقديم بطولة غير مسبوقة في تاريخ المسابقة، في حال اعتماد هذا التوسع المنتظر.
حضور عربي غير مسبوق في ثمن نهائي الكان
تسجّل بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب حضورًا عربيًا غير مسبوق في دور الـ16، بعدما نجحت خمسة منتخبات عربية في حجز مقاعدها ضمن مرحلة خروج المغلوب، في أكبر تمثيل عربي منذ اعتماد هذا الدور في المسابقة القارية. ويعود الظهور الأول لدور الـ16 في تاريخ كأس أمم أفريقيا إلى نسخة عام 2019، عقب قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 16 إلى 24 منتخبًا. وبموجب نظام البطولة، تم توزيع المنتخبات على ست مجموعات تضم كل واحدة أربعة فرق، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث، ليكتمل عقد المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية بـ16 منتخبًا. وكان المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد سبعة ألقاب، أول المنتخبات العربية التي ضمنت التأهل إلى دور الـ16، قبل أن يلتحق به كل من الجزائر والمغرب والسودان وتونس. في المقابل، فشل منتخب جزر القمر في العبور إلى هذا الدور، ليكون الاستثناء الوحيد خارج القائمة العربية المتأهلة.
حسام حسن: لا تشغلني آراء المُشككين!
أبدى حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، رضاه الكامل عن الأداء الذي قدمه اللاعبون خلال دور المجموعات في بطولة كأس أمم إفريقيا، مؤكدًا أنه لا يعطي أهمية للانتقادات الموجهة لطريقة إدارته للفريق. تصدرت مصر المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، متقدمة بفارق نقطة على جنوب إفريقيا، بعدما حافظت على التعادل السلبي مع أنجولا على ملعب أدرار بمدينة أغادير. وكانت توقعات بعض المحللين الرياضيين في مصر قبل انطلاق البطولة تشير إلى صعوبة تصدر المنتخب للمجموعة، خاصة أمام جنوب إفريقيا التي سبق لها أن أطاحت بالفراعنة من ثمن نهائي النسخة الماضية في 2019 بالقاهرة. ومع ذلك، نجح المنتخب المصري في تسجيل 3 أهداف مقابل استقبال هدف وحيد، كما حافظ على شباكه نظيفة في مباراتي جنوب إفريقيا وأنغولا، مما مكنه من الصدارة بجدارة. وقال حسام حسن: "لا أشغل بالي بآراء المشككين، فكل ما يهمني هو وطني". وأضاف: "هناك جهات تسعى لفشلنا في كل المجالات، لكن تركيزي منصب على إسعاد الجماهير المصرية، سواء الذين يتابعوننا من المقاهي أو من بيوتهم وشوارعهم". وأشار الهداف التاريخي لمنتخب مصر إلى أن البطولة ما زالت في بداياتها، وأن القادم يحمل أهمية كبيرة، معربًا عن رضاه عن مستوى الفريق حتى الآن، لكنه شدد على أن الفوز هو الهدف الأساسي في مثل هذه المنافسات، مع وعد بمواصلة التطور وتحسين الأداء.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |