التعاون ينتصر والشباب يقترب من الهبوط
استعاد فريق التعاون توازنه في دوري روشن السعودي بعدما حقق فوزًا مهمًا على حساب الشباب بهدفين نظيفين، في المباراة التي جرت مساء الجمعة ضمن منافسات الجولة 13 من البطولة. شهدت المباراة لحظة فاصلة في الدقيقة 18، عندما تعرض فريق الشباب لضربة موجعة بطرد لاعبه محمد شويرخ، ما أثار تأثيرًا كبيرًا على مجريات اللقاء ومنح التعاون الأفضلية العددية على أرض الملعب. استغل التعاون هذا التفوق سريعًا، حيث تمكن روجر مارتينيز من افتتاح التسجيل في الدقيقة 26 من ركلة جزاء، ليمنح فريقه دفعة قوية نحو السيطرة على المباراة. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، أضاف أنجيلو فولجيني الهدف الثاني لتعاون، مما عمّق من معاناة الشباب قبل انطلاق الشوط الثاني. بهذا الانتصار، رفع التعاون رصيده إلى 31 نقطة، متقاسمًا المركز الثالث مع النصر بفارق الأهداف فقط، ومبتعدًا بأربع نقاط عن الهلال المتصدر، مما يعزز آماله في المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم. في المقابل، توقفت رحلة الشباب عند ثماني نقاط فقط، ما وضع الفريق في المركز الخامس عشر ويقربه بشكل كبير من خطر الهبوط، في وقت يحتاج فيه إلى تحسين الأداء سريعًا لتجنب هذا المصير الصعب. يعد هذا الفوز بمثابة نقطة انطلاق للتعاون لاستعادة حيويته والعودة إلى مسار الانتصارات بعد الهزيمة الأخيرة أمام الاتحاد، فيما يبرز التحدي الكبير الذي يواجه الشباب في المرحلة القادمة للبقاء ضمن فرق الدوري.
القادسية يصطدم بالعربي في كأس ولي العهد
أسفرت منافسات الدور ثمن النهائي من بطولة كأس سمو ولي عهد الكويت لكرة القدم عن مواجهة مرتقبة تجمع العربي والقادسية في الدور ربع النهائي، وذلك بعد نجاح الفريقين في تجاوز محطتي اليرموك والشباب على التوالي. العربي حجز مقعده في الدور المقبل بعد فوز صعب على اليرموك بنتيجة 2-1 في اللقاء الذي أقيم على استاد محمد الحمد. وشهدت المباراة اعتماد مدرب العربي ناصر الشطي على تعديلات فنية بارزة، خصوصًا في الخط الدفاعي، حيث لجأ إلى طريقة لعب مغايرة منحت الفريق توازنًا أكبر مع انطلاقة الشوط الثاني. ورغم المحاولات المبكرة من الطرفين، دانت الأفضلية للعربي في الشوط الثاني، حيث تمكن من تسجيل هدفين متتاليين منحاه الأفضلية، قبل أن يقلص اليرموك الفارق في الدقائق الأخيرة من ركلة جزاء، إلا أن محاولاته لم تكن كافية لتغيير النتيجة، في ظل تألق الحارس سليمان عبدالغفور الذي حافظ على بطاقة التأهل حتى صافرة النهاية. وفي المواجهة الثانية، تمكن القادسية من تخطي الشباب بنتيجة 2-0 في المباراة التي جرت على استاد صباح السالم، رغم النقص العددي الذي عانى منه الفريق منذ نهاية الشوط الأول بعد طرد حارسه. ونجح القادسية في حسم الأمور مبكرًا بتسجيل هدفين في الشوط الأول، مستفيدًا من التحركات الفعالة على الأطراف وحسن استغلال الكرات العرضية. ورغم محاولات الشباب للعودة في الشوط الثاني مستغلًا التفوق العددي، إلا أن القادسية أحسن التعامل مع مجريات اللقاء، وظهر منظمًا على المستوى الدفاعي، مع تألق الحارس البديل الذي ساهم في الحفاظ على نظافة الشباك حتى النهاية. وبذلك، يضرب العربي والقادسية موعدًا قويًا في ربع النهائي، في مواجهة ينتظر أن تحظى باهتمام جماهيري واسع، لما يحمله اللقاء من تاريخ تنافسي كبير بين الفريقين. وفي مباراة أخرى ضمن الدور ذاته، نجح فريق التضامن في إقصاء السالمية بعد الفوز عليه 2-1، ليحجز بدوره مقعده في ربع النهائي، حيث سيواجه النصر في لقاء ديربي مرتقب، بعد أن قلب تأخره إلى فوز مثير في الدقائق الأخيرة.
البليهي والشباب.. مفاوضات تقترب من الحسم!
يدرس نادي الشباب السعودي إمكانية التعاقد مع المدافع المخضرم علي البليهي، في إطار مساعيه لتدعيم صفوف الفريق بعناصر ذات خبرة خلال المرحلة المقبلة، عملًا على الخروج من دوامة النتائج السلبية. وتشهد المفاوضات بين الشباب والهلال تقدّمًا ملحوظًا، في ظل مرونة من جانب الهلال تجاه فكرة الاستغناء عن اللاعب، إلا أن الحسم لا يزال معلقًا على قرار البليهي، الذي لم يمنح موافقته النهائية حتى الآن. ويأتي تردد اللاعب رغم خروجه من الحسابات الفنية للمدرب سيموني إنزاجي، إذ يتخوف من خوض تجربة جديدة مع فريق يعاني على مستوى النتائج ويحتل مركزًا متأخرًا في جدول ترتيب دوري روشن السعودي. كما يخشى البليهي أن يؤثر أي تراجع محتمل في مستواه على حظوظه بالاستمرار ضمن صفوف المنتخب السعودي، عملًا على الاستعداد للاستحقاقات الكبرى وعلى رأسها كأس العالم 2026. ويبلغ علي البليهي من العمر 36 عامًا، ويرتبط بعقد مع نادي الهلال يمتد حتى نهاية الموسم المقبل.
الفتح يزيد أوجاع الشباب بدوري روشن!
تفاقمت معاناة فريق الشباب في منافسات دوري روشن السعودي، بعدما تلقى خسارة جديدة خارج ملعبه أمام الفتح بنتيجة هدفين دون مقابل، في لقاء شهد ظروفًا صعبة للفريق العاصمي الذي أنهى المباراة بتسعة لاعبين. وبهذه النتيجة، تجمّد رصيد الشباب عند 8 نقاط ليستقر في المركز الخامس عشر، بفارق الأهداف فقط عن مراكز الهبوط، في ظل حصيلة متواضعة لم تتجاوز انتصارًا وحيدًا خلال 12 جولة، ما يزيد من الضغوط على الفريق في المرحلة المقبلة. في المقابل، واصل الفتح تقدمه في جدول الترتيب ورفع رصيده إلى 14 نقطة، ليتقدم إلى المركز العاشر، مستفيدًا من تفوقه الواضح في اللقاء. وافتتح أصحاب الأرض التسجيل مبكرًا عبر سفيان بن دبكة في الدقيقة 11، مستغلين أفضلية السيطرة خلال الشوط الأول، قبل أن تتعقد مهمة الشباب أكثر مع بداية الشوط الثاني، بعد طرد فيصل الصبياني لحصوله على الإنذار الثاني بعد دقيقتين فقط من الاستراحة. وتواصلت متاعب الشباب بطرد مباشر للمدافع علي مكي في الدقيقة 62، ليكمل الفريق اللقاء منقوص العدد، وهو ما استغله الفتح لتعزيز أفضليته في الدقائق الأخيرة. وقبل صافرة النهاية، نجح فهد الزبيدي في تأكيد فوز الفتح بتسجيل الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع، ليخرج أصحاب الأرض بالنقاط الثلاث، فيما يعود الشباب بخسارة جديدة تزيد من تعقيد موقفه في صراع البقاء.
قمة بين الشباب والعربي.. والتضامن يواجه الكويت
يترقب عشاق كرة القدم الكويتية مساء الجمعة مواجهتين حاسمتين ضمن مباريات الجولة العاشرة من الدوري الكويتي الممتاز، حيث يستضيف فريق الشباب نظيره العربي في قمة ساخنة قد تؤثر بشكل كبير على ترتيب الصدارة، بينما يحل المتصدر فريق الكويت ضيفًا على التضامن في مباراة صعبة يسعى فيها للحفاظ على فارق النقاط مع مطارديه. تأتي هذه اللقاءات بعد أن شهدت مباريات الخميس فوزًا مهمًا لفريق الفحيحيل الذي ارتقى إلى المركز الثالث في جدول الترتيب بعد تغلبه على الجهراء بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. وسجل الفحيحيل هدف التقدم في وقت قاتل من الشوط الأول عن طريق محمد نعيم الذي استغل اللحظات الأخيرة قبل الاستراحة ليمنح فريقه الأفضلية. مع انطلاق الشوط الثاني، واصل الفحيحيل تفوقه الهجومي بتسجيل هدفين متتاليين، الأول عن طريق علي الدوخي في الدقيقة 50، والآخر سجله فيتور دا سيلفا في الدقيقة 53، مما وضع الفريق في موقف مريح. رد الجهراء جاء في الدقيقة 75 بهدف تقليص الفارق عبر جاسم العنزي، وأشعل أمل العودة، لكن الفحيحيل سرعان ما أطلق لهما كابحًا قويًا بتسجيل همام الأمين الهدف الرابع في الدقيقة 78، ليحسم المباراة بشكل واضح ويؤكد عودته كقوة مؤثرة في المنافسة على المراكز الأولى. وبهذا الانتصار الخامس له هذا الموسم، أصبح رصيد الفحيحيل 16 نقطة، ويقترب من الفرق الكبرى التي تتصدر الدوري، حيث يتصدر الكويت الترتيب برصيد 23 نقطة، يليه العربي بـ 20 نقطة، فيما بقي الجهراء في المركز الثامن برصيد 7 نقاط. أما لقاءات الجمعة، فتأتي على وقع رغبة الفرق الكبيرة في تأكيد جديتها في المنافسة، إذ يسعى فريق الكويت للحفاظ على صدارته عندما يواجه التضامن، وهو ما سيشكل اختبارًا حقيقيًا لقوة المتصدر وقدرته على مواجهة الضغوط في هذا التوقيت الحاسم من الموسم. وفي المقابل، ينتظر لقاء الشباب والعربي ترقبًا كبيرًا، حيث يسعى الفريقان لتعزيز مراكزهما وملاحقة القمة، خاصة وأن الفارق بينهما قد يؤثر على شكل المنافسة في المرحلة القادمة.
مدرب الريان يتحسر على نقطة الشباب
أبدى البرتغالي أرتور جورج، المدير الفني لفريق الريان القطري، عدم رضاه عن الخروج بنتيجة التعادل أمام الشباب السعودي في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية بدوري أبطال الخليج لكرة القدم، معتبرًا أن فريقه فرّط في فوز كان في المتناول. وأوضح جورج، خلال حديثه عقب المباراة، أن الريان قدم شوطًا أول مميزًا فرض خلاله سيطرته ونجح في التقدم بهدفين دون مقابل، إلا أن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على هذا التفوق في الشوط الثاني، ما أتاح للشباب العودة وتعديل النتيجة. وأشار إلى أن الريان أتيحت له فرص جديدة لاستعادة التقدم، لكنها لم تُستغل بالشكل المطلوب، مؤكدًا أن التبديلات التي أجراها جاءت بدافع البحث عن الفوز وليس الاكتفاء بالتعادل. في المقابل، رأى الإسباني إيمانويل ألغواسيل مدرب الشباب أن فريقه كان قريبًا من تحقيق الانتصار، لولا إهدار عدد من الفرص السانحة للتسجيل. وبيّن أن البداية كانت إيجابية من جانب فريقه، غير أن الريان نجح في التسجيل من أول فرصة أتيحت له، فيما لم يحسن الشباب استثمار بعض الفرص سواء من كرات ثابتة أو لعب مفتوح. وأضاف ألغواسيل أن الهدف الثاني للريان تسبب في حالة من التسرع لدى لاعبيه، وهو ما كلف الفريق كثيرًا، إلا أن التعديلات التي أجريت بين الشوطين أسهمت في تغيير الأداء، حيث ظهر الشباب بروح عالية ونجح في فرض أفضليته خلال الشوط الثاني حتى إدراك التعادل. وأكد مدرب الشباب أن حظوظ فريقه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي لا تزال قائمة، مشيرًا إلى أن الحسم يتطلب تحقيق الفوز في المواجهتين المقبلتين أمام تضامن حضرموت اليمني والنهضة العماني في الجولات المتبقية من دور المجموعات.
نقطة للريان والشباب في الخليجية
تعادل فريق الريان القطري مع مضيفه الشباب بنتيجة 2-2 في مباراة مثيرة جرت في العاصمة السعودية الرياض، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المجموعة الثانية في بطولة دوري أبطال الخليج للأندية. بدأ الريان المباراة بقوة، حيث تمكن من افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة الخامسة عن طريق البرازيلي ويسلي روبيرو بعد عرضية متقنة من مصطفى السيد. استمر الريان في الضغط، وأضاف الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة الأربعين، بفضل تسديدة قوية لويسلي بعد تمريرة متقنة من جابريل بيريرا. مع بداية الشوط الثاني، كثف الشباب من هجومه بحثًا عن العودة في اللقاء، وتمكن من تقليص الفارق عند الدقيقة 52 عبر عبدالله السعيد الذي تلقى تمريرة حمد الله وسدد كرة متقنة على يسار حارس الريان. وبعد ذلك بست دقائق، نجح المغربي عبدالرزاق حمدالله في إدراك هدف التعادل بعد متابعة عرضية من البلجيكي يانيك كاراسكو. شهدت الدقائق المتبقية من المباراة محاولات متبادلة من الفريقين لكن دون جدوى، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2. بهذا التعادل، حافظ الريان على صدارته للمجموعة برصيد 6 نقاط، في حين يحتل الشباب المركز الرابع بـ3 نقاط. الريان يقترب بذلك من التأهل إلى الدور نصف النهائي للبطولة التي تتأهل منها أول وثاني كل مجموعة.
الغواسيل يؤكد جاهزية الشباب لمواجهة الريان
أوضح الإسباني إيمانويل الغواسيل، المدير الفني لنادي الشباب السعودي، أن فريقه بات جاهزًا لخوض مواجهة الريان القطري، رغم محدودية فترة الإعداد وغياب عدد من اللاعبين بسبب الارتباطات الدولية خلال الفترة الماضية. وأشار الغواسيل إلى أن العناصر التي شاركت مع منتخباتها ظهرت بمستويات إيجابية، في حين أبدى باقي اللاعبين التزامًا كبيرًا خلال التدريبات، وهو ما أسهم في اكتمال الجاهزية قبل اللقاء، مؤكدًا أن الهدف هو تحقيق الانتصار. وأثنى مدرب الشباب على المهاجم عبدالرزاق حمدالله، واصفًا إياه باللاعب المؤثر القادر على ترجيح كفة فريقه، مشددًا على أن مسيرته التهديفية وإنجازاته تعكس قيمته الفنية الكبيرة، إضافة إلى حضوره القيادي داخل المستطيل الأخضر وخارجه. كما نفى الغواسيل وجود أي خلافات مع حمدالله، مؤكدًا أن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي لا يمت للحقيقة بصلة، وأن العلاقة بينهما تسودها الاحترافية والاحترام المتبادل.
اتحاد جدة لتعزيز تفوقه التاريخي على الشباب
يحتضن ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة، مساء السبت، الكلاسيكو المرتقب بين الاتحاد والشباب ضمن منافسات دور الثمانية ببطولة كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم. ويدخل الاتحاد اللقاء بحثا عن بطاقة العبور إلى قبل النهائي في مهمته نحو الحفاظ على لقبه، وذلك وسط ظروف صعبة يعيشها الفريق سواء على مستوى الدوري أو في دوري أبطال آسيا للنخبة لاسيما وأنه قادم من خسارة في البطولة الآسيوية بنتيجة 4-2 على أرض الدحيل القطري. وفي المقابل فإن الشباب الذي سجل نتائج متذبذبة في الدوري تراجعت به للمركز الثالث عشر برصيد 8 نقاط يبحث عن مواصلة المشوار في "أغلى الكؤوس" نحو استعادة لقب غائب منذ 11 عاما. وزخر تاريخ كأس الملك بالعديد من المواجهات بين الاتحاد والشباب آخر تلك التي جمعتهما في قبل نهائي النسخة الماضية، والتي حول فيها الاتحاد تأخره 2-1 إلى فوز بنتيجة 2-3 في الوقت بدل الضائع، واللافت أنها نفس نتيجة آخر مواجهة جمعتهما والتي كانت في الجولة 33 من بطولة الدوري في الموسم الماضي، مما يعكس حجم الندية والإثارة في مواجهات الفريقين. ويعود أول لقاء بين الاتحاد والشباب في كأس الملك إلى عام 1980 عندما فاز الشباب بثلاثية نظيفة في قبل النهائي، فيما تواجها في العام التالي وفاز الاتحاد بهدف نظيف في دور الـ16. وعاد الفريقان والتقيا في كأس الملك عام 1986 ليفوز الاتحاد بركلات الترجيح ضمن منافسات دور الثمانية. وبنظامها السابق "كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال" تواجه الفريقان في نهائي نسخة 2008 حيث فاز الشباب بنتيجة 1-3، ليعودا ويلتقيا في نهائي 2009 ويكرر الشباب تفوقه بالفوز برباعية نظيفة، قبل أن يرد الاتحاد بالفوز في نصف نهائي نسخة 2010 بنتيجتي 2-صفر و1-2 ذهابا وإيابا. وتواصل تفوق الاتحاد بالفوز في المباراة النهائية لنسخة 2013 بنتيجة 2-4. وبالنظام الحالي التقى الفريقان لأول مرة في نسخة عام 2018 وذلك في دور الثمانية حيث فاز الاتحاد بنتيجة 2-4، ليلتقيا لآخر مرة عام في نسخة 2023-2022 ويفوز الاتحاد بركلات الترجيح لحساب دور الـ16، قبل أن يجمعهما لقاء نصف نهائي النسخة الماضية والتي حسمها الاتحاد بالفوز 2-3. وإجمالا التقى الاتحاد والشباب في كأس الملك 11 مرة، كان الفوز من نصيب الاتحاد في 8 لقاءات مقابل 3 انتصارات للشباب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |