سبينس يصل إيطاليا تمهيدًا لانضمامه لإنتر
وصل جد سبينس، مدافع توتنهام الإنجليزي، إلى إيطاليا تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف إنتر ميلان، في خطوة تفتح أمام اللاعب الدولي الإنجليزي صفحة جديدة في مسيرته بعد أربعة مواسم قضاها مع النادي اللندني. وقالت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» إن سبينس، البالغ من العمر 26 عامًا، يستعد للانتقال إلى إنتر بعدما تراجعت فرص مشاركته بصورة منتظمة مع توتنهام خلال الموسم الجديد، خاصة عقب تجديد بيدرو بورو عقده مع الفريق في يونيو الماضي، إلى جانب تعاقد النادي مع أندي روبرتسون لتوفير خيارات إضافية في مركز الظهير الأيسر. وكان سبينس قد قدم مستويات قوية مع المنتخب الإنجليزي خلال بطولة كأس العالم الأخيرة، إلا أن المنافسة القوية على مراكز الظهير داخل توتنهام جعلت فرصه في الحصول على مكان أساسي محدودة، الأمر الذي دفعه إلى البحث عن تحدٍ جديد خارج إنجلترا. وعقب وصوله إلى مدينة ميلانو، حرص سبينس على توجيه رسالة قصيرة لجماهير ناديه الجديد، قائلًا: «فورزا إنتر»، في إشارة إلى حماسه لخوض تجربته المقبلة بقميص الفريق الإيطالي. ويستعد اللاعب لمغادرة توتنهام بعدما خاض معه 85 مباراة على مدار أربعة أعوام، وساهم خلال مسيرته مع النادي في التتويج بلقب الدوري الأوروبي، ليختتم تجربته الإنجليزية قبل الانتقال إلى الدوري الإيطالي. وكان سبينس قد انضم إلى توتنهام قادمًا من ميدلسبره عام 2022 مقابل 12.5 مليون جنيه إسترليني، بعد موسم ناجح قضاه مع نوتنجهام فورست على سبيل الإعارة، لكنه واجه منافسة قوية حالت دون حصوله على فرصة ثابتة في التشكيل الأساسي. واضطر المدافع الإنجليزي إلى خوض عدة تجارب على سبيل الإعارة مع رين الفرنسي وليدز يونايتد وجنوى الإيطالي، قبل أن يثبت وجوده تدريجيًا مع توتنهام، إلا أن مستقبله بات الآن مرتبطًا بخطوة جديدة مع إنتر ميلان، حيث يأمل في الحصول على مساحة أكبر للمشاركة والمساهمة في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
رومانو شميت يغادر بريمن إلى الكالتشيو
أنهى النمساوي رومانو شميت مسيرته مع فيردر بريمن بعد ست سنوات قضاها داخل صفوف النادي الألماني، بعدما انتقل إلى فروزينوني الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي، في صفقة بلغت قيمتها 8.5 مليون يورو. وكان شميت، البالغ من العمر 26 عامًا، مرتبطًا بعقد مع فيردر بريمن حتى عام 2027، إلا أن رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة خارج ألمانيا تزامنت مع تلقي النادي عرضًا ماليًا مناسبًا، ليتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكد كليمنس فريتز، المدير الرياضي لفريق فيردر بريمن، أن رحيل شميت يمثل خسارة فنية للنادي، بعدما تحول اللاعب خلال السنوات الماضية إلى أحد أبرز عناصر الفريق وأكثرهم حضورًا. وقال فريتز في بيان للنادي: «برحيل رومانو، نخسر لاعبًا أصبح في السنوات الأخيرة أحد أبرز وجوه فريقنا». وأضاف: «مع ذلك، قدم فروزينوني عرضًا يلبي مصالحنا الاقتصادية وتطلعات رومانو الشخصية»، في إشارة إلى اقتناع النادي بالعرض المقدم، إلى جانب احترام رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة. وشكل شميت عنصرًا أساسيًا في تشكيلة فيردر بريمن خلال السنوات الأخيرة، وترك بصمة واضحة خلال الفترة التي قضاها مع الفريق، بعدما خاض 192 مباراة رسمية، سجل خلالها 18 هدفًا، وصنع 35 هدفًا لزملائه. وكان اللاعب قد انضم إلى بريمن قبل ست سنوات، ونجح تدريجيًا في تثبيت مكانه ضمن التشكيلة الأساسية، قبل أن يصبح أحد أهم عناصر خط الوسط في الفريق، كما وصل إلى المنتخب النمساوي وشارك معه في كأس العالم الأخيرة. ومن جانبه، أعرب شميت عن تقديره للفترة التي قضاها مع النادي الألماني، مؤكدًا أن رحيله يمثل نهاية مرحلة مهمة في مسيرته، لكنه في الوقت نفسه يفتح أمامه بابًا لتحقيق حلم قديم باللعب في إيطاليا. وقال اللاعب: «ستبقى فترة وجودي هنا مميزة في حياتي، والآن أتيحت لي فرصة اللعب في بلد لطالما حلمت باللعب فيه». ويمثل انتقال شميت إلى فروزينوني خطوة جديدة في مسيرته، حيث يستعد لخوض تجربة مختلفة في الدوري الإيطالي، مع فريق صاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى، ويأمل أن يسهم بخبرته الدولية وقدراته في خط الوسط في مساعدة ناديه الجديد على تثبيت أقدامه بين كبار الكرة الإيطالية. في المقابل، سيبدأ فيردر بريمن مرحلة البحث عن بديل للاعب الذي كان من الركائز الأساسية للفريق، خاصة أن رحيله جاء بعد سنوات من المشاركة المنتظمة والمساهمة في صناعة الأهداف، ليترك فراغًا يحتاج النادي إلى تعويضه قبل انطلاق الموسم الجديد.
رونالدينيو يزين حفل تقديم رافينا
يستعد نادي رافينا الإيطالي لتنظيم حفل جماهيري استثنائي لتقديم فريقه للموسم الجديد 2026-2027، بمشاركة النجم البرازيلي السابق رونالدينيو، في فعالية تقام يوم 20 أغسطس الجاري على شاطئ مارينا دي رافينا، وسط أجواء تجمع بين كرة القدم والموسيقى والترفيه. ووفقًا لما أوردته صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، لن يقتصر الحدث على تقديم لاعبي الفريق الذي ينافس في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي، بل سيأخذ طابعًا احتفاليًا واسعًا، من خلال برنامج يتضمن فقرات موسيقية وعروضًا ترفيهية خاصة، إلى جانب الظهور المرتقب لرونالدينيو أمام جماهير النادي. وتكتسب مشاركة النجم البرازيلي أهمية خاصة، باعتبارها المرة الأولى التي يلتقي فيها رونالدينيو جماهير رافينا خلال هذه الفعالية، وهو ما ينتظر أن يحظى باهتمام كبير من مشجعي الفريق وعشاق كرة القدم في المدينة. وسيشارك في الحفل لاعبو الفريق الأول والجهازان الفني والإداري، بالإضافة إلى عناصر قطاع الناشئين، في خطوة تعكس رغبة النادي في تحويل مناسبة تقديم الفريق إلى حدث يجمع مختلف مكونات المؤسسة الرياضية مع جماهيرها قبل انطلاق الموسم الجديد. ومن المقرر أن تبدأ الفعالية خلال فترة ما بعد الظهر، مع برنامج موسيقي وفقرات ترفيهية، قبل أن تنتقل الاحتفالات إلى المرحلة المسائية التي ستشهد تقديم لاعبي الفريق والجهاز الفني، إلى جانب مجموعة من العروض الخاصة التي أعدها النادي لهذه المناسبة. وأكد نادي رافينا أن الحدث لن يكون مجرد مراسم تقليدية لتقديم الفريق، وإنما حفل جماهيري كامل يقام على الشاطئ، مع عرض موسيقي تم إعداده خصيصًا لهذه المناسبة، بهدف منح الجماهير تجربة مختلفة قبل بداية الموسم. وأشار النادي إلى أن الحفل سيجمع بين شغف كرة القدم والأجواء الصيفية التي تتميز بها مدينة رافينا، مع استحضار أجواء مستوحاة من روح مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، في إشارة إلى الطابع الاحتفالي الذي سيصاحب حضور رونالدينيو. ويمثل تنظيم الحفل على شاطئ مارينا دي رافينا محاولة من النادي لتعزيز التواصل مع جماهيره وإطلاق الموسم الجديد بطريقة مختلفة، خاصة أن تقديم الفريق عادة ما يمثل فرصة للتعريف بالعناصر الجديدة واستعراض أهداف الموسم أمام المشجعين. ويخوض رافينا موسم 2026-2027 في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي، وسط تطلعات لتحقيق نتائج أفضل والمنافسة بقوة خلال الموسم، بينما ينتظر أن يضفي حضور رونالدينيو مزيدًا من الزخم على المناسبة ويحولها إلى واحدة من أبرز فعاليات النادي قبل بداية المنافسات الرسمية. وسيكون يوم 20 أغسطس موعدًا للجماهير مع مزيج من كرة القدم والموسيقى والترفيه على شاطئ مارينا دي رافينا، في ليلة يتطلع خلالها النادي إلى تقديم فريقه الجديد وبدء الموسم بأجواء احتفالية تحمل الطابع الإيطالي والبرازيلي في آن واحد.
ليتشي يصعّد ضد باندا بسبب انتقاله للسويحلي
صعّد نادي ليتشي الإيطالي أزمته مع لاعبه الزامبي لاميك باندا، بعدما دخل الطرفان في نزاع تعاقدي على خلفية غياب اللاعب عن تدريبات الفريق، بالتزامن مع ارتباط اسمه بالانتقال إلى نادي السويحلي الليبي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويستمر عقد باندا مع ليتشي حتى يونيو 2027، إلا أن اللاعب لم يعد إلى إيطاليا عقب انتهاء إجازته الصيفية، رغم مرور نحو أربعة أسابيع على الموعد الذي كان محددًا لعودته والانضمام إلى تحضيرات الفريق للموسم الجديد. ولم يكتف اللاعب بالغياب عن تدريبات ليتشي، بل أفادت التقارير بأنه لم يستجب لمحاولات النادي للتواصل معه، الأمر الذي دفع الإدارة الإيطالية إلى اتخاذ خطوات تصعيدية، بعدما سبق لها أن حذرت اللاعب من العواقب المترتبة على عدم الالتزام بالعودة إلى الفريق. وتفاقمت الأزمة بعدما ظهرت تقارير تفيد بوجود باندا ضمن معسكر إعداد السويحلي في القاهرة، في مؤشر على اقترابه من خوض تجربة جديدة في الدوري الليبي، رغم عدم التوصل إلى اتفاق رسمي مع ليتشي بشأن رحيله. ويستعد السويحلي لخوض منافسات دوري أبطال أفريقيا، ويسعى إلى تدعيم صفوفه بعدد من العناصر القوية، وسط تقارير عن تقديم النادي الليبي عرضًا للاعب الزامبي يتضمن عقدًا لمدة عامين، مقابل راتب سنوي يصل إلى 1.6 مليون يورو. وفي المقابل، كان السويحلي قد حاول التفاوض مع ليتشي للحصول على خدمات باندا قبل عدة أسابيع، وقدم عرضًا ماليًا تقل قيمته عن مليون يورو، لكن النادي الإيطالي رفض العرض وتمسك بموقفه تجاه مستقبل اللاعب. ووفقًا لصحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، انتقل ليتشي إلى مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما تقدم بشكوى رسمية مكتوبة إلى FIFA، إلى جانب الاتحادين الزامبي والليبي لكرة القدم، مؤكدًا أن باندا لا يزال مرتبطًا بعقد مع النادي الإيطالي. وتتمحور الأزمة أيضًا حول بند في عقد اللاعب، إذ يتمسك باندا بأنه لم يكن يعلم عند توقيعه مع ليتشي بوجود خيار يسمح للنادي الإيطالي بتمديد التعاقد من طرف واحد، وهو البند الذي قرر ليتشي تفعيله في يونيو 2026. ومن المنتظر أن تشهد القضية مزيدًا من التطورات خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع دخول أكثر من طرف في الملف، إذ يتمسك ليتشي بحقوقه التعاقدية، بينما يسعى باندا للانتقال إلى السويحلي، في وقت سيكون فيه FIFA أمام ملف يتطلب حسم الوضع القانوني للاعب ومستقبله.
إنتر ميلان يستهدف صفقة من ليفربول
يسعى نادي إنتر ميلان الإيطالي إلى تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، واضعًا الإنجليزي كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول، ضمن أبرز أهدافه لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وذكرت صحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن جونز، البالغ من العمر 25 عامًا، أصبح الخيار المفضل لدى إنتر ميلان، في ظل تعدد مراكزه وقدرته على أداء أدوار مختلفة داخل الملعب، إلى جانب إمكاناته الهجومية التي تجعله قادرًا على تقديم إضافة واضحة للفريق. وأشارت الصحيفة إلى أن الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني لإنتر، يرغب في زيادة الخيارات الهجومية لفريقه، فيما يمنح التعاقد مع جونز الجهاز الفني مرونة إضافية، نظرًا لقدرة اللاعب على المساهمة في الجوانب الدفاعية، وهو ما قد يسمح بمنح التركي هاكان تشالهان أوغلو فترات أكبر من الراحة خلال الموسم. ويتميز جونز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهي ميزة لفتت أنظار إدارة النادي الإيطالي، خصوصًا بعدما شغل اللاعب مراكز مختلفة مع ليفربول خلال الموسم الماضي، من بينها الظهير، إلى جانب أدواره المعتادة في خط الوسط. ويرى إنتر أن هذه المرونة التكتيكية تجعل جونز مناسبًا لاحتياجات الفريق، خاصة مع ازدحام جدول المباريات وتعدد الاستحقاقات التي تنتظر بطل الدوري الإيطالي خلال الموسم الجديد. وبحسب التقرير الإيطالي، فإن جونز يمثل حاليًا الهدف الأول لإنتر في هذا المركز، إلا أن ليفربول لن يكون مستعدًا للتخلي عن لاعبه بسهولة، في ظل مطالبة النادي الإنجليزي بالحصول على نحو 40 مليون يورو مقابل إتمام الصفقة. وتنتظر إدارة إنتر مهمة صعبة للتوصل إلى اتفاق مع ليفربول، خاصة في ظل القيمة المالية المرتفعة للصفقة، بينما يسعى النادي الإيطالي إلى استكمال تحركاته في سوق الانتقالات وتوفير الخيارات التي يحتاجها كيفو لبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.
جالاكسي يضم سيرجي روبرتو
أعلن نادي لوس أنجليس جالاكسي الأمريكي تعاقده مع الإسباني سيرجي روبرتو، لاعب برشلونة السابق، قادما من كومو الإيطالي في صفقة انتقال حر. وأوضح جالاكسي أن روبرتو، الذي رحل عن كومو بعد موسمين، وقع عقدا يمتد حتى يونيو 2028، مع خيار التمديد لموسم إضافي. وخاض روبرتو، البالغ من العمر 34 عاما، 37 مباراة مع كومو خلال موسمين تحت قيادة المدرب الإسباني سيسك فابريجاس، قبل أن ينتقل إلى الدوري الأمريكي لكرة القدم. وسيلعب روبرتو مجددا إلى جانب زميله السابق في برشلونة ريكي بويج، كما ينضم إلى مجموعة من الأسماء البارزة في صفوف جالاكسي، من بينها الألماني ماركو رويس والياباني كيوجو فوروهاشي والياباني مايا يوشيدا والمكسيكي هيرفينج لوزانو.
روما يعلن تمديد تعاقده مع بيليجريني
أعلن نادي روما الإيطالي توصله إلى اتفاق مع قائده لورينزو بيليجريني لتمديد تعاقده مع الفريق، ليواصل لاعب الوسط مسيرته بقميص نادي العاصمة خلال الفترة المقبلة. ولم يكشف روما عن مدة العقد الجديد، مكتفيًا بالتأكيد على استمرار اللاعب ضمن مشروع النادي، في خطوة تعكس تمسك الإدارة بأحد أبرز العناصر التي تدرجت داخل أكاديمية الفريق. وأوضح النادي أن بيليجريني، الذي بدأ مسيرته في قطاع الناشئين بروما، سيواصل ارتداء قميص الفريق، مؤكدًا أن قرار اللاعب بتمديد تعاقده يعكس التزامه الكامل برؤية النادي ومشروعه وقيمه. ويُنظر إلى بيليجريني باعتباره أحد أبناء النادي، بعدما تدرج في قطاع الناشئين قبل أن يصبح عنصرًا أساسيًا في الفريق الأول، وهو ما يمنح استمراره أهمية خاصة بالنسبة لجماهير روما. ويأتي تجديد التعاقد في إطار سعي النادي للحفاظ على استقرار قائمته ودعم مشروعه خلال المرحلة المقبلة، مع الاعتماد على العناصر التي تمتلك ارتباطًا قويًا بالنادي وخبرة طويلة في المنافسات الإيطالية والأوروبية.
جاسبريني غاضب بسبب أزمة هجوم روما!
كشفت تقارير صحفية إيطالية عن حالة من الإحباط يعيشها جيان بييرو جاسبريني جاسبريني، المدير الفني لفريق روما، بسبب تعامل إدارة النادي مع ملف تدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل استمرار حاجة الفريق إلى مهاجم جديد وفقًا لرؤية المدرب. ومنذ بداية مهمته مع روما، يطالب جاسبريني بضرورة التعاقد مع مهاجم قادر على منح الفريق حلولًا إضافية في الخط الأمامي، خاصة أنه يرى أن تعزيز القدرات الهجومية يمثل أولوية من أجل المنافسة بشكل أفضل خلال الموسم الجديد. وبحسب صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت"، فإن توتر المدرب الإيطالي وصل إلى حد إلغاء مقابلة تلفزيونية كانت مقررة مع قناة "سكاي سبورتس إيطاليا"، خلال معسكر الفريق التحضيري المقام في ويلز. وكان من المنتظر أن يظهر جاسبريني في مقابلة مع القناة للحديث عن استعدادات الفريق للموسم الجديد، حيث وصل الصحفي المكلف بإجراء الحوار إلى مقر المعسكر قبل الموعد المحدد بيوم، إلا أن المدرب اعتذر عن عدم إجراء المقابلة بطريقة وصفها التقرير بأنها كانت مهذبة. ورغم أن جاسبريني برر اعتذاره بتعارض المواعيد، فإن الصحيفة الإيطالية أبدت استغرابها من هذا السبب، خاصة أن موعد المقابلة كان محددًا مسبقًا ومعروفًا منذ عدة أيام. وأشارت التقارير إلى أن السبب الحقيقي وراء إلغاء الحوار يعود إلى انشغال المدرب باجتماعات مكثفة مع إدارة النادي لمناقشة وضع الفريق في سوق الانتقالات، والبحث عن حلول لتعزيز القائمة قبل بداية الموسم. وكان جاسبريني قد أوضح في وقت سابق حاجته إلى ضم أربعة لاعبين جدد قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، مؤكدًا أن تدعيم الجانب الهجومي يأتي على رأس أولوياته، لا سيما في مركز الجناح الذي طالب بتعزيزه منذ الصيف الماضي. وتسعى إدارة روما إلى تلبية مطالب مدربها الجديد، إلا أن ضيق الوقت وصعوبة بعض المفاوضات قد يعرقلان إتمام الصفقات المطلوبة، الأمر الذي يزيد من الضغوط على النادي قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأمل جاسبريني في أن يشهد الجزء المتبقي من فترة الانتقالات تحركات حاسمة من إدارة روما، من أجل بناء فريق قادر على تنفيذ أفكاره الفنية وتحقيق أهداف النادي خلال الموسم المقبل.
اليوفي يدفع جوناثان ديفيد نحو الرحيل
يواجه المهاجم الكندي جوناثان ديفيد موقفًا صعبًا داخل صفوف يوفنتوس الإيطالي، بعدما تحول مستقبله مع الفريق إلى علامة استفهام كبيرة، رغم أنه انضم إلى النادي قبل عام واحد فقط في صفقة كانت تعكس طموحات كبيرة من الطرفين. وكان ديفيد قد اختار الانتقال إلى يوفنتوس عقب انتهاء مشواره مع ليل الفرنسي، بحثًا عن تحدٍ جديد واللعب في فريق ينافس على أعلى المستويات، إلا أن موسمه الأول في الدوري الإيطالي لم يحقق التوقعات المنتظرة، رغم مشاركته في 46 مباراة بمختلف البطولات. وسجل المهاجم الكندي ثمانية أهداف وصنع خمسة أخرى خلال موسمه الأول، لكن أرقامه لم تكن كافية لإقناع الجهاز الفني وإدارة النادي، خاصة أنه واجه صعوبات في إيجاد دوره داخل الملعب، ولم يتمكن من الوصول إلى المستوى الذي ظهر به خلال فترته مع ليل. وبحسب تقارير إعلامية إيطالية، فإن ديفيد عانى أيضًا من صعوبة في التأقلم داخل غرفة الملابس خلال فترات من الموسم، حيث شعر اللاعب بالعزلة وعدم الانسجام الكامل مع زملائه، وهو ما انعكس على مستواه الفني. ورغم أن وصول المدرب لوتشيانو سباليتي منح اللاعب دفعة معنوية، فإن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير موقف النادي تجاهه، ليجد ديفيد نفسه مجددًا ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل، كما حدث خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. ووضع يوفنتوس اسم ديفيد ضمن قائمة الانتقالات الصيفية إلى جانب البلجيكي لويس أوبيندا، الذي انتقل بالفعل إلى ليون الفرنسي على سبيل الإعارة، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة النادي لإعادة ترتيب الخط الهجومي للفريق. وتزداد صعوبة موقف المهاجم الكندي مع تعاقد يوفنتوس مع الفرنسي جيف إخاتور، واستعادة خدمات راندال كولو مواني، إضافة إلى اقتراب النادي من حسم صفقة الهولندي جوشوا زيركزي من مانشستر يونايتد، وفقًا لما ذكرته صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت". وبات وصول زيركزي يمثل تهديدًا إضافيًا لمكانة ديفيد في الفريق، خاصة أن المنافسة على مركز رأس الحربة أصبحت أكثر صعوبة، في ظل وجود عدة خيارات أمام الجهاز الفني. كما أثارت مشاركته في المباراة الودية أمام تشيلسي علامات استفهام، بعدما تم استبداله بعد نحو 30 دقيقة فقط من بداية اللقاء، في وقت برر فيه البعض الأمر بكونه ضمن اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم، إلا أن تقارير أخرى اعتبرت ذلك مؤشرًا على تراجع دوره داخل الفريق. وترى وسائل إعلام إيطالية أن يوفنتوس يحاول إقناع اللاعب بالبحث عن تجربة جديدة، بعدما وصفه سباليتي بأنه لاعب يمتلك جودة فنية لكنه يحتاج إلى مزيد من الحسم والفاعلية أمام المرمى. ويجد ديفيد، البالغ من العمر 26 عامًا، نفسه أمام خيارين خلال الفترة المقبلة؛ إما إيجاد نادٍ جديد يمنحه فرصة المشاركة بانتظام، أو البقاء في تورينو والمنافسة على مركز قد يصبح أكثر صعوبة في ظل ازدحام قائمة المهاجمين. ويأتي ذلك في وقت يمثل فيه راتب اللاعب عاملًا إضافيًا في حسابات يوفنتوس، إذ يتقاضى نحو 6 ملايين يورو سنويًا، وهو ما يجعل النادي الإيطالي حريصًا على الوصول إلى حل مناسب يحقق مصلحة الطرفين قبل إغلاق سوق الانتقالات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |