Image

الزوراء يتفوق على الوصل بثلاثية

اقترب فريق الزوراء العراقي من التأهل إلى دور الثمانية بعد فوزه على الوصل الإماراتي 3-2 في مباراة ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال آسيا 2، التي أقيمت على ملعب الزوراء. وبدأ الوصل المباراة بقوة وسجل الكولومبي ميجيل بورخا هدف التقدم في الدقيقة الخامسة، قبل أن يعادل الزوراء النتيجة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول عبر عامر جاموس. وفي الشوط الثاني، أعاد بورخا التقدم لفريقه عند الدقيقة 65، لكن الزوراء رد سريعًا بهدفين متتاليين من الكولومبي الآخر برايان رياسكوس في الدقيقتين 68 و76، ليقلب النتيجة لصالح الفريق العراقي.  وشهدت المباراة طرد المغربي سفيان بوفتيني من صفوف الوصل في الدقيقة 27، ما أثّر على قوة الفريق الإماراتي خلال المباراة. ويستضيف الوصل مباراة الإياب على ملعبه في الإمارات يوم الثلاثاء 17 فبراير، في مواجهة تحسم بطاقة التأهل لدور الثمانية.

Image

فوز تاريخي للحسين إربد في «أبطال آسيا 2»

حقق الحسين إربد الأردني فوزًا ثمينًا على الاستقلال الإيراني بهدف دون مقابل، في ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال آسيا 2، خلال المباراة التي أقيمت على استاد آل مكتوم في دبي، ليضع قدمًا نحو التأهل قبل مواجهة الإياب المقررة يوم 17 فبراير على ملعب عمّان الدولي. ورغم سيطرة الاستقلال على معظم مجريات المباراة، تألق حارس الحسين يزيد أبوليلى في أكثر من مناسبة، حيث تصدى لتسديدات قوية من المغربي منير الحدادي (19) وعلي رضا كشكي (27) والمهاجم سعيد سحرخيزان (39)، ليحافظ على نظافة شباكه. وألغى الحكم هدفين للإيرانيين بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، الأول للمقدوني الشمالي جاسر أساني في الدقيقة 53، والثاني للأوزبكي رستمجون عاشورماتوف في الدقيقة 63، بسبب التسلل. وسجل هدف الحسين الوحيد أبوجلبوش بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في يمين الحارس حبيب فار عباسي عند الدقيقة 78، فيما واصل أبوليلى تألقه بالتصدي لمحاولات أخرى من أساني (79) وأمير محمد رزاقينيا (81)، ليمنح فريقه فوزًا هامًا قبل لقاء الإياب.

Image

بغياب النجوم.. النصر بضيافة أركاداج بـ«آسيا 2»

يستعد فريق النصر السعودي لمواجهة مهمة خارج ملعبه أمام أركاداج التركمانستاني، مساء الأربعاء، في ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال آسيا 2، على أن تُقام مباراة الإياب في 18 فبراير بالعاصمة الرياض. ويأمل النصر، الذي تصدّر مجموعته الرابعة بعد تحقيق العلامة الكاملة بست انتصارات متتالية، في الاستمرار بمسيرته القارية والحفاظ على توازنه قبل الدخول إلى الأدوار النهائية للبطولة. الفريق النصراوي سجل خلال مرحلة المجموعات 22 هدفًا واستقبل هدفين فقط، في حين أحرز أركاداج خمسة أهداف واستقبل ستة أهداف. ويغيب عن مواجهة الذهاب عدد من أبرز لاعبي النصر، بينهم قائد الفريق كريستيانو رونالدو، ولاعب الوسط مارسيلو بروزوفيتش، إضافة إلى البرتغالي جواو فيليكس، واللاعب سلطان الغنام، فيما حصل الفرنسيان كومان وسيماكان والإسباني مارتينيز على راحة لتجنب الإجهاد، ليحصل الشباب والمحليون على فرصة المشاركة، من بينهم حيدر عبدالكريم لتعويض غياب بروزوفيتش. ويأتي اللقاء ضمن سلسلة مباريات ذهاب وإياب تشهد منافسات قوية بين الفرق المتأهلة من مجموعات غرب وشرق آسيا، ويضع المدرب البرتغالي خورخي خيسوس نصب عينيه تحقيق نتائج إيجابية، مع التركيز على المنافسة على لقب البطولة القارية والدوري السعودي في الوقت نفسه. وتشهد المواجهة غياب رونالدو عن المشاركة، بعد أن ظهر للمرة الأولى في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات أمام الزوراء العراقي في فوز النصر 5-1، فيما تتأهب العناصر الأخرى لقيادة الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية على ملعب أركاداج الأولمبي قبل مواجهة الإياب في الرياض.

Image

مدرب سباهان: مباراة الأهلي تحدٍ صعب

أكد محرم نويدكيا، المدير الفني لفريق فولاذ سباهان الإيراني، أن مواجهة الأهلي القطري في دوري أبطال آسيا 2 تمثل اختبارًا صعبًا للفريق، في ظل قوة المنافس وما يمتلكه من عناصر قادرة على صناعة الفارق، مشددًا على أهمية تقديم أداء قوي ومنظم من أجل الخروج بنتيجة إيجابية. وأوضح نويدكيا أن فريقه مطالب بالتركيز الكامل والانضباط التكتيكي طوال مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن إقامة المباراة في الدوحة تفرض واقعًا مختلفًا، إلا أن الفريق سيتعامل مع الظروف الحالية باحترافية، سعيًا لتقديم أداء يليق باسم فولاذ سباهان ومكانته القارية. من جانبه، أكد البرتغالي ريكاردو ألفيس، لاعب فولاذ سباهان، أن المباراة أمام الأهلي ستكون قوية وصعبة، موضحًا أن الفريق جاهز للتحدي ويطمح لتحقيق الفوز ومواصلة مشواره في البطولة القارية.  وأشاد ألفيس بالبنية التحتية الرياضية في قطر، معتبرًا أن الملاعب القطرية من بين الأفضل على مستوى المنطقة، لما توفره من أجواء مثالية تسهم في رفع المستوى الفني للمباريات، معربًا عن أمله في استثمار هذه الظروف لتقديم أداء مميز أمام الأهلي. واختتم ألفيس تصريحاته بالتأكيد على احترامه الكبير للمنافس، مشيرًا إلى أن الأهلي يضم لاعبين مميزين، ما يتطلب التزامًا كاملًا من فريقه على المستويين الدفاعي والهجومي، من أجل تحقيق نتيجة تخدم طموحات فولاذ سباهان في دوري أبطال آسيا 2.

Image

مدرب الأهلي: مواجهة سباهان محطة مفصلية

أكد يونس علي، المدير الفني للنادي الأهلي القطري، أن مواجهة فريق فولاذ سباهان الإيراني ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2 تمثل اختبارًا صعبًا ومفصليًا للفريق، في ظل قوة المنافس وخبرته القارية، مشيرًا إلى أن القرعة وضعت الأهلي أمام أحد أبرز الأندية الإيرانية، ما يضاعف من أهمية المواجهة في طريق التأهل إلى دور الثمانية. وأوضح المدرب، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أن إقامة لقائي الذهاب والإياب في الدوحة تمنح الفريق أفضلية نسبية، إلا أن ذلك لا يقلل من حجم المسؤولية، مؤكدًا أن الجهاز الفني تعامل مع كل مباراة على حدة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري، مع إعداد اللاعبين بالشكل الأمثل لهذه المواجهة المهمة. وأشار يونس علي إلى أن فولاذ سباهان يضم عناصر مميزة ويتمتع بخبرة كبيرة، ما يجعل المباراة عالية المستوى وصعبة من حيث التفاصيل، لافتًا إلى أن بعض الأخطاء الفردية التي وقع فيها الفريق سابقًا كلفته فقدان نقاط مهمة، إلا أن الأهلي يدخل اللقاء الحالي وهو في جاهزية كاملة لتقديم أداء قوي. وشدد مدرب الأهلي على البعد الوطني للمشاركة القارية، مؤكدًا أن الفريق يطمح لمواصلة إسعاد جماهيره، كما حدث عند التتويج بكأس السوبر القطري-الإماراتي، معربًا عن أمله في تحقيق نتيجة إيجابية تمهد الطريق نحو الدور المقبل. وبيّن يونس علي أن التحضيرات لم تقتصر على الجوانب الفنية فقط، بل شملت أيضًا الإعداد الذهني والتكتيكي، بما يتناسب مع أسلوب لعب الفريق الإيراني وخبرته في البطولة، مؤكدًا أن جميع اللاعبين في حالة تركيز وجاهزية تامة لخوض هذا التحدي. من جانبه، أكد الإسباني إريك إكسبوسيتو، لاعب الأهلي، أن مواجهة فولاذ سباهان ستكون قوية وصعبة، نظرًا لأهميتها في مسار البطولة، موضحًا أن الفريق بدأ الاستعداد لها منذ أكثر من أسبوع، مع التركيز على الجوانب الذهنية والبدنية لضمان أعلى درجات الجاهزية. وأعرب إكسبوسيتو عن ثقته الكبيرة بقدرات لاعبي الأهلي على الظهور بمستوى مميز وتحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن اختلاف البطولات لا يغيّر من هدف الفريق، الذي يبقى دائمًا السعي للانتصار والتقدم في المنافسة القارية. وأكد لاعب الأهلي أن الفريق يسعى لتقديم أداء يعكس شخصية النادي وطموحاته الآسيوية، مع الالتزام الكامل بالانضباط التكتيكي وحسن استثمار الفرص، مشددًا على أن التحضير الشامل هو العامل الحاسم لتحقيق نتيجة إيجابية في هذه المواجهة.

Image

استبعاد رونالدو.. جيسوس يكشف!

أكد البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب النصر السعودي، أن استبعاد البرتغالي كريستيانو رونالدو وعدد من اللاعبين الأساسيين عن مواجهة أركاداج التركماني في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا 2 جاء وفق قرار فني يهدف إلى تدوير الجهد وإدارة إرهاق اللاعبين. وأوضح جيسوس خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة، أن سياسة التدوير أصبحت ضرورية في ظل ضغط المباريات المتتالية محليًا وقاريًا، مشيرًا إلى أن الأولوية حاليًا ترتكز على المواجهة المحلية المقبلة أمام الفتح في الجولة 22 من دوري روشن، لكن التركيز الكامل سيكون على المنافسة القارية في لقاء أركاداج. وأضاف مدرب النصر: «سعيد بوجود الفريق هنا في تركمانستان، نحن نمثل كرة القدم السعودية. ندرك صعوبة المباراة، لكننا جاهزون بالكامل لتحقيق نتيجة إيجابية في ذهاب الدور المقبل».

Image

مهمة سهلة للنصر وصعبة للوصل في آسيا 2

تتجه الأنظار إلى استئناف منافسات دوري أبطال آسيا 2 لموسم 2025-2026، مع انطلاق مرحلة الأدوار الإقصائية يوم الثلاثاء، بمشاركة 16 فريقا يتنافسون بنظام الذهاب والإياب، في نسخة تحمل الكثير من الإثارة وتضمن تتويج بطل جديد للبطولة. وتعد هذه النسخة تاريخية، في ظل غياب أي فريق سبق له التتويج باللقب عن دور الـ16، إلى جانب مشاركة 9 أندية تخوض البطولة للمرة الأولى، من بينها النصر السعودي، الذي يسجل حضورا لافتا في أولى مشاركاته بدوري أبطال آسيا الثاني، بعدما قدم دور مجموعات مثاليا. ويدخل النصر الأدوار الإقصائية بعد تصدره مجموعته بالعلامة الكاملة، ليحجز مقعده السادس في الأدوار الإقصائية على مستوى البطولات الآسيوية، ويؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب. ويستهل الفريق السعودي مشواره بمواجهة قوية خارج أرضه أمام أركاداغ التركمنستاني، وصيف المجموعة الثانية، يوم 11 فبراير على ستاد عشق آباد الأولمبي، في اختبار صعب أمام فريق يفرض سيطرته على الساحة المحلية، بعد تتويجه بلقبي الدوري والكأس لثلاثة مواسم متتالية، إلى جانب تتويجه بلقب دوري التحدي الآسيوي في مشاركته القارية الأولى الموسم الماضي. ولا تقل بقية مواجهات دور الـ16 أهمية، حيث يلتقي الاستقلال الإيراني مع الحسين الأردني في دبي، بينما يستضيف الزوراء العراقي فريق الوصل الإماراتي في بغداد. تلك المواجهة التي ستكون هي الاختبار الأول للمدرب الجديد للوصل، البرتغالي روي فيتوريا، والذي يعود للعمل بعد فترة من الابتعاد عن التدريب عقب رحيله عن قيادة منتخب مصر قبل نحو عامين. كما يحل سباهان الإيراني ضيفا على الأهلي القطري في مواجهة مرتقبة بالعاصمة الدوحة، يوم الأربعاء. وفي منطقة الشرق، تتواصل الإثارة بمواجهات تجمع راتشابوري التايلاندي مع بيرسيب باندونج الإندونيسي، في أول ظهور إقصائي للفريق التايلاندي، فيما يستضيف كونج آن هانوي الفيتنامي نظيره تامبنيز روفرز السنغافوري، الأكثر خبرة قاريا بين الفرق المتأهلة. وتختتم مواجهات الذهاب يوم 12 فبراير، بلقاء بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي مع جامبا أوساكا الياباني، إلى جانب مواجهة بانكوك يونايتد التايلاندي وماكارثر الأسترالي، في صراع جديد على بطاقات العبور. ومن المقرر أن تقام مباريات الإياب خلال الفترة من 17 إلى 19 فبراير الجاري، على أن يتأهل الفائزون إلى دور الثمانية المقرر في مارس، ثم الدور قبل النهائي في أبريل، وصولا إلى المباراة النهائية المرتقبة يوم 16 مايو، حيث يسعى النصر إلى مواصلة مشواره بثبات وترك بصمته في النسخة الحالية من البطولة، كونه الفريق الأعلى قيمة سوقية بين المشاركين في المرحلة الحالية من البطولة، والأقرب نظريا لمواصلة شق طريقه دون مفاجآت.

Image

الآسيوي ينقل لقاء الأهلي وسباهان إلى الدوحة!

أصدر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قرارًا مهمًا بنقل مباراة ذهاب دور الـ16 بين الأهلي القطري وفولاد سباهان الإيراني إلى العاصمة القطرية الدوحة، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2، في خطوة تهدف إلى ضمان أجواء آمنة ومستقرة لكافة الأطراف المشاركة في البطولة. وجاء القرار نتيجة الظروف الراهنة في المنطقة، حيث كان من المقرر أن تُقام المباراة على الأراضي الإيرانية، لكن بعد تقييم دقيق للوضع الأمني واللوجستي، قرر الاتحاد نقل المواجهة إلى ملعب الثمامة المونديالي في الدوحة. وستُقام مباراة الذهاب في تمام الساعة السابعة مساء يوم الأربعاء المقبل، بينما ستُجرى مباراة الإياب على نفس الملعب في التاسعة والربع مساء 18 فبراير الجاري. هذا النقل يعكس حرص الاتحاد الآسيوي على توفير بيئة تنافسية متكاملة تضمن سلامة اللاعبين والجماهير، وتخلق أجواءً مناسبة تليق بمستوى البطولة والقيمة التي تحظى بها على الساحة القارية.  كما يبرز القرار الدور الكبير الذي تلعبه قطر كوجهة رياضية رائدة في المنطقة، بفضل بنيتها التحتية المتطورة واستقرارها الأمني، مما يجعلها الخيار الأمثل لاستضافة مثل هذه الفعاليات المهمة. ويؤكد الاتحاد الآسيوي من خلال هذه الخطوة التزامه بضمان سير المنافسات بشكل سلس وآمن، مع مراعاة كافة العوامل التي قد تؤثر على تنظيم المباريات، لضمان نجاح دوري أبطال آسيا 2 واستمرار إثارة المنافسة على المستويين الفني والتنظيمي.

Image

الآسيوي ينقل لقاء سباهان والأهلي إلى الدوحة

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسميًا نقل مواجهة الأهلي القطري وفولاذ سباهان الإيراني، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة دوري أبطال آسيا 2، إلى العاصمة القطرية الدوحة، في خطوة تنظيمية مهمة جاءت على خلفية الظروف الراهنة في المنطقة، وحرصًا على ضمان سلامة جميع الأطراف وتوفير بيئة تنافسية مثالية لإقامة المباراة. وقرر الاتحاد القاري اعتماد ملعب الثمامة المونديالي لاستضافة مباراتي الذهاب والإياب، حيث ستقام مباراة الذهاب في تمام الساعة السابعة مساءً يوم الأربعاء المقبل، بينما تُجرى مواجهة الإياب الحاسمة على الملعب ذاته عند الساعة التاسعة والربع مساءً يوم 18 فبراير الجاري. ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من المشاورات والتقييمات الأمنية والتنظيمية التي أجراها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالتنسيق مع الجهات المعنية، إذ كان من المقرر أن تُقام المواجهة على الأراضي الإيرانية، قبل أن يتم اعتماد الدوحة مقرًا بديلًا يضمن أعلى معايير الأمن والسلامة والتنظيم الاحترافي. وتُعد الدوحة خيارًا مثاليًا لاستضافة مثل هذه المواجهات القارية، في ظل ما تمتلكه من بنية تحتية رياضية عالمية وملاعب حديثة وخبرات تنظيمية متميزة، أبرزها ملعب الثمامة الذي سبق له احتضان مباريات كبرى خلال كأس العالم قطر 2022، فضلًا عن الجاهزية اللوجستية العالية التي توفرها الدولة للفرق المشاركة والجماهير. ومن المنتظر أن تحظى المواجهة باهتمام جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا، نظرًا لقيمة الفريقين وتاريخهما القاري، حيث يسعى الأهلي القطري لاستثمار عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تقوده إلى الدور ربع النهائي، في حين يطمح فولاذ سباهان الإيراني للعودة بنتيجة قوية تُبقي على حظوظه في المنافسة حتى لقاء الإياب. ويؤكد هذا القرار مجددًا حرص الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على سلامة المسابقات واستمراريتها، والتزامه بتوفير أفضل الظروف الممكنة لإقامة البطولات القارية بما يضمن العدالة التنافسية لجميع الأندية المشاركة.