Image

FIFA يثني على جهود الخليفي بالسوبرليج

في خطوة طال انتظارها، أعلن اتحاد كرة القدم الأوروبي والفيفا التوصل إلى اتفاق مبدئي مع ريال مدريد لتسوية الخلافات المتعلقة بمشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي أثار جدلًا واسعًا منذ إطلاقه قبل عدة سنوات. وجاءت التسوية بعد جهود دبلوماسية بارزة من ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، الذي لعب دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، ما أكسبه إشادة كبيرة من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين. وخلال مؤتمر الاتحاد الأوروبي السنوي في بروكسل، أشاد إنفانتينو بالجهود المبذولة وقال إن نجاح التوافق بين الأطراف يظهر أن كرة القدم هي الرابحة عندما تتوحد جميع الجهات المعنية. وأضاف أن التعاون بين يويفا ورابطة الأندية الأوروبية أسهم في إعادة الهدوء إلى منظومة اللعبة القارية بعد سنوات من النزاع القانوني المستمر. من جانبه، توجه تشيفرين بالشكر المباشر للخليفي، مؤكدًا أن قيادته كانت حاسمة في إعادة ريال مدريد والأندية الأخرى إلى "عائلة كرة القدم الأوروبية"، معتبرًا أن مشروع السوبرليج لم يكن يمثل كرة القدم كما يجب، وأن اللعبة ملك للجميع ولا يمكن شراؤها أو بيعها. ويُذكر أن مشروع السوبرليج أُطلق عام 2021 بمبادرة من ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس وستة أندية إنجليزية بهدف منافسة دوري أبطال أوروبا، لكنه انهار سريعًا تحت ضغط الجماهير ورفض حكومات عدة في القارة الأوروبية، ما تسبب في سلسلة من النزاعات القانونية بين الأندية والاتحادات القارية. الآن، وبعد الاتفاق المبدئي، يبدو أن الملف قد اقترب من نهايته، ما يمهد الطريق لاستقرار أكبر في علاقات الأندية الكبرى مع الاتحادات القارية ويعيد التركيز إلى مصالح اللعبة الأوروبية على المدى الطويل.

Image

20 ألف دولار سعر تذكرة نهائي مونديال 2026

عاد الجدل حول أسعار تذاكر كأس العالم 2026 للواجهة بعد موجة انتقادات حادة طالت الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على خلفية ارتفاع أسعار بعض التذاكر على منصات إعادة البيع الرسمية بشكل كبير يفوق قيمتها الأصلية بعد انتهاء مرحلة البيع المباشر. ويتوقع FIFA أن تشهد النسخة المقبلة للمونديال أعلى حضور جماهيري في تاريخ البطولة منذ انطلاقها في أوروجواي عام 1930، وهو ما دفع رئيس الاتحاد السويسري جياني إنفانتينو للتأكيد على الإقبال الهائل على التذاكر، واصفًا النسخة القادمة بأنها تمثل "ألف عام من تاريخ المونديال" في ظل الطلب الكبير. إلا أن أسعار إعادة البيع أثارت جدلًا واسعًا، إذ عرضت منصة FIFA تذاكر لبعض المباريات بسعر يفوق 5 أضعاف قيمتها الأصلية.  على سبيل المثال، بلغت قيمة تذكرة فئة 3 للمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا في 11 يونيو المقبل بمدينة مكسيكو سيتي 5.324 دولارًا، مقارنة بـ895 دولارًا في السعر الأصلي. كما شهدت مباراة فرنسا ضد السنغال ارتفاعًا مماثلًا (ألف دولار مقابل 219 دولارًا)، بينما وصلت أسعار مواجهة المغرب والبرازيل إلى 1.725 دولار، أي نحو سبعة أضعاف سعرها الأصلي. أما تذاكر المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو، فقد عرضت فئة 1 منها بسعر 20 ألف دولار، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف قيمتها الأصلية البالغة 7.875 دولار. ورغم هذه الارتفاعات، لم يُبدِ الاتحاد الدولي أي نية للتدخل، حيث شدد إنفانتينو خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس على أن إعادة بيع التذاكر مسموح بها قانونيًا في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن FIFA ملزم بالسماح بالبيع وفق الأنظمة المحلية، ما يترك الأزمة معلقة دون حلول عملية في الوقت الحالي. تتصاعد المخاوف بين الجماهير من أن يصل سعر بعض التذاكر إلى مستويات غير معقولة، ما قد يؤثر على تجربة الحضور المباشر في المونديال القادم، رغم التوقعات الكبيرة للإقبال الجماهيري.

Image

إنفانتينو يلتقي شيفتشينكو

كشف أندريه شيفتشينكو، رئيس الاتحاد الأوكراني لكرة القدم والمهاجم السابق لفريق ميلان الإيطالي، عن عزمه لقاء رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، لمناقشة قضية عودة المنتخبات الروسية إلى المنافسات الدولية، بعد تصريحات إنفانتينو التي أشار فيها إلى ضرورة السماح بعودة روسيا، على الأقل على مستوى فرق الشباب. شيفتشينكو أكد أنه سيطرح موقف أوكرانيا الرافض لعودة الفرق الروسية، مشددًا على أن استمرار مشاركة روسيا في المسابقات الرياضية يُمكن أن يُستغل كأداة للضغط السياسي وممارسة "القوة الناعمة"، في ظل الغزو الروسي المستمر لأوكرانيا منذ عام 2022، الذي أدى إلى حرمان روسيا من المنافسات الدولية على مستوى FIFA وUEFA. وتأتي هذه الخطوة قبل اجتماع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المرتقب في بروكسل، حيث يسعى شيفتشينكو إلى التأكيد على موقف بلاده، مؤكدًا أن السماح بعودة روسيا في أي فئة عمرية سيشكل رسالة غير مقبولة، وقد يضر بمصداقية الرياضة الدولية. وكان إنفانتينو قد أشار سابقًا إلى أن الحظر المفروض على روسيا لم يحقق النتائج المرجوة، بل ساهم في زيادة الانقسام والتوترات، فيما أعرب بعض المسؤولين الروس عن ترحيبهم بالموقف، معتبرين تصريحات إنفانتينو إشارة إيجابية على الأقل من وجهة نظرهم. وتشهد الساحة الرياضية جدلًا مستمرًا حول مستقبل مشاركة الفرق الروسية في البطولات الدولية، مع ضغط من اللجنة الأولمبية الدولية لتقييم إمكانية عودتها تدريجيًا، في الوقت الذي يُصر فيه قادة الرياضة الأوكرانية على رفض أي استثناءات قبل التوصل إلى حل سياسي شامل.

Image

أسعار تذاكر مونديال 2026 تؤثر على الحضور

أكد أحد اتحادات مشجعي كرة القدم أن ارتفاع أسعار التذاكر هو السبب الرئيسي وراء عدم بيع جميع تذاكر مباريات نصف النهائي والنهائي المخصصة لمنتخب إنجلترا في كأس العالم. وتشهد مراحل دور المجموعات والأدوار الإقصائية إقبالًا جماهيريًا واسعًا، خاصة في مباريات الفرق المرشحة بقوة للفوز، لكن هذا الزخم يتراجع بشكل ملحوظ في المراحل النهائية للبطولة المقامة حاليًا في أمريكا الشمالية. وتتراوح أسعار التذاكر الأرخص في مباريات نصف النهائي حوالي 934 دولارًا، بينما تصل تذاكر النهائي إلى 4245 دولارًا، وهو ما يعتبره اتحاد المشجعين مبالغًا فيه بشكل كبير، مما دفعهم لإصدار بيان ينتقد فيه سياسة التسعير. وجاء في البيان: «من اللافت أن FIFA فوجئ برفض الجماهير دفع مبالغ ضخمة، حتى في أهم المباريات، ما يعكس جشعًا غير مقبول». وأضاف البيان أن هذا الارتفاع في الأسعار يمنع حتى أكثر المشجعين ولاءً من حضور المباريات. اختتم الاتحاد بيانه بالدعوة إلى تغيير سياسات الـFIFA، مؤكدًا أن الأجواء في المدرجات الفارغة من الجماهير الدولية لا تعكس الروح الحقيقية لكأس العالم. يذكر أن النسخة الموسعة من بطولة كأس العالم تُقام في الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو.

Image

FIFA تثير جدل أسعار مواقف السيارات

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن إطلاق تصاريح مواقف السيارات الخاصة بمباريات كأس العالم 2026 التي ستقام في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، بأسعار تراوح بين 250 و300 دولار للموقف الواحد، مما أثار جدلاً واسعًا بين الجماهير، خصوصًا مع ارتفاع تكلفة المواقف التي في بعض الأحيان تفوق أسعار تذاكر الدخول للمباريات. ووفقًا لما نشره موقع "FIFA"، فإن معظم مواقف السيارات المخصصة للمشجعين تقع على مسافة تزيد عن ميل واحد من ملعب "سوفي" في ولاية كاليفورنيا، والذي سيستضيف 8 مباريات من فعاليات البطولة، منها مباراة الافتتاح التي يخوضها المنتخب الأميركي، إضافة إلى مواجهة ربع النهائي. وبخصوص الأسعار، حدد "FIFA" قيمة تصريح الموقف في مباراتي الافتتاح وربع النهائي عند 300 دولار، بينما تبلغ تكلفة المواقف في بقية المباريات التي يحتضنها الملعب حوالي 250 دولارًا، بما في ذلك لقاءات في دور المجموعات مثل مواجهة إيران ونيوزيلندا، والمباراة الثالثة للمنتخب الأمريكي. تثير هذه الأسعار استغراب الجماهير خاصة مع انخفاض أسعار تذاكر بعض المباريات من الفئة الثالثة إلى ما بين 140 و180 دولارًا، ما يجعل تكلفة موقف السيارة أحيانًا أعلى من ثمن حضور المباراة. وفي رد له، أوضح متحدث باسم FIFA أن تحديد أسعار مواقف السيارات تم بناءً على "ظروف السوق المحلية" وبمقارنة مع فعاليات كبرى سابقة استضافتها المدن المختلفة، مشيرًا إلى ضرورة حجز المواقف مسبقًا، مع تحديد حد أقصى بموقف سيارة واحد لكل تذكرة. وأشار الاتحاد إلى أن بعض المواقف، خاصة تلك التي يبلغ سعرها 250 دولارًا، تقع بالقرب من "VIP West Garage" في صالة إنتويت دوم، مع ضرورة المشي حوالي 21 دقيقة للوصول إلى ملعب "سوفي"، بالإضافة إلى مرور الجماهير بنقاط تفتيش ومداخل متعددة. كما شدد "FIFA" على أن مواقف السيارات تقع خارج المنطقة الأمنية للملعب، داعيًا الجماهير إلى ترتيب وسائل النقل مسبقًا، مع توصية قوية باستخدام وسائل النقل الجماعي، خاصةً في ظل محدودية عدد المواقف مقارنة بمباريات الدوري الأمريكي لكرة القدم. وفي ذات السياق، ستوفر بعض المدن المضيفة، مثل كانساس سيتي بولاية ميزوري، نحو 4000 موقف فقط لحاملي التذاكر، وهو عدد قليل مقارنة بعشرات الآلاف من المواقف المتاحة خلال مباريات الدوري المحلي، مما يضيف عبئًا إضافيًا على المشجعين المعتادين على استخدام سياراتهم الخاصة. تُشير هذه التطورات إلى زيادة في تكلفة حضور مباريات كأس العالم 2026، إلى جانب العائدات الكبيرة التي يتوقع أن يحققها "FIFA" من البطولة والتي قد تصل إلى 11 مليار دولار، مع وجود سوق ثانوية نشطة لإعادة بيع تصاريح المواقف بأسعار مرتفعة في بعض الحالات. يُذكر أن الاتحاد الدولي سيطلب من الجماهير إبراز تذكرة المباراة مع تصريح موقف السيارة معًا يوم المباراة للدخول إلى المواقف المخصصة.

Image

ختام ندوة FIFA لإعداد حكام الـVAR لمونديال 2026

اختتمت  فعاليات ندوة الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" لحكام تقنية الفيديو (VAR)، عن قارتي آسيا وإفريقيا، والتي استضافتها الدوحة لإعداد الحكام المرشحين لإدارة مباريات بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وأقيمت الندوة تحت إشراف إدارة التحكيم بالاتحادين الدولي والقطري لكرة القدم، ضمن برنامج إعداد الحكام المرشحين لإدارة مباريات بطولة كأس العالم، وشارك بها 26 حكما وحكمة، بواقع 17 حكما من قارة آسيا، بينهم الحكم القطري خميس المري، إلى جانب 9 حكام من قارة إفريقيا. وخضع المشاركون لبرنامج تدريبي مكثف شمل الجوانب النظرية والتطبيقات العملية، مع التركيز على توحيد آلية اتخاذ القرار ورفع كفاءة استخدام تقنية الفيديو المساعد. وتضمن البرنامج العملي استخدام "المشبهات" الخاصة بتقنية (VAR) خلال فترتي الصباح والمساء، ما أتاح للحكام محاكاة مواقف تحكيمية واقعية وتقييم ردود أفعالهم ودقة قراراتهم في مختلف الحالات، في إطار عملية متابعة وتقييم شاملة تهدف إلى الوصول لأعلى مستويات الجاهزية قبل المونديال. وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من ندوات الاتحاد الدولي لكرة القدم التي تستضيفها الدوحة خلال شهر فبراير الجاري، حيث تعقبها ندوة "FIFA" للحكمات المرشحات لكأس العالم 2027، والمقرر إقامتها خلال الفترة من التاسع حتى الثالث عشر من شهر فبراير الجاري، على أن تختتم الندوات بإقامة ندوة "FIFA" للحكام المرشحين لكأس العالم 2026 من الاتحادات الآسيوي والإفريقي والأقيانوسي لكرة القدم والمقرر إقامتها خلال الفترة من 23 حتى 27 من شهر فبراير الجاري.

Image

أُحد يغلق 24 قضية دولية رسميًا

أعلن مجلس إدارة نادي أُحد السعودي إغلاق جميع القضايا الخارجية المسجلة ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والتي بلغ عددها 24 قضية، مؤكدًا الانتهاء بنجاح من مرحلة «التصحيح القانوني» خلال فترة زمنية قصيرة. وأشار النادي في بيان رسمي إلى أن هذه الخطوة جاءت تحت قيادة خالد الصاعدي، في إطار جهود مؤسسية تهدف إلى حماية حقوق النادي وتنظيم التزاماته المالية، مع الاعتماد الكامل على الموارد الذاتية، لتعزيز نظام الحوكمة المالية وترسيخ مبدأ المسؤولية في إدارة الموارد وضمان استدامتها. وأكد رئيس مجلس الإدارة شكره لوزارة الرياضة على الدعم المستمر الذي تقدمه للأندية، مشددًا على أن نادي أُحد يتقدم اليوم بثقة نحو تحقيق الاستقرار المؤسسي والالتزام التام بجميع الأنظمة واللوائح المحلية والدولية. كما وجه الصاعدي رسالة شكر وتقدير لجماهير أُحد، مثمنًا دعمهم وصبرهم خلال المرحلة الصعبة التي مر بها النادي، واصفًا هذا الإنجاز بأنه يمثل أساسًا قويًا لتأمين مستقبل النادي وتحقيق طموحات عشاقه.

Image

إنفانتينو يدافع عن منح ترامب جائزة السلام

قدم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، اعتذارًا عن تصريحاته السابقة المتعلقة بالجماهير البريطانية، والتي أثارت جدلاً واسعًا. وأوضح إنفانتينو أن ما قاله كان محاولة للتعبير بطريقة مرحة عن الأجواء السلمية التي سادت كأس العالم 2022 في قطر، مشيدًا بسلوك الجماهير الإنجليزية التي حضرت البطولة. وكانت تصريحاته التي أشار فيها إلى عدم اعتقال أي مشجع بريطاني خلال المونديال قد تعرضت لانتقادات حادة من رابطة مشجعي كرة القدم ورئيس شرطة كرة القدم في بريطانيا، الذين وصفوا كلامه بأنه غير دقيق ومؤذي. وفي سياق منفصل، دافع إنفانتينو عن قراره منح جائزة السلام للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مؤكدًا أن ترمب كان له دور مهم في التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحركة حماس، مما ساهم في إنقاذ آلاف الأرواح، معتبرًا أن ترامب استحق هذه الجائزة. كما تطرق رئيس «FIFA» إلى قضية عودة روسيا للمنافسات الدولية بعد حظرها إثر الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، مشيرًا إلى أن هذا الحظر لم يحقق نتائج إيجابية بل زاد من التوترات، داعيًا إلى إعادة النظر في السماح للاعبي روسيا بالمشاركة في البطولات، خاصة للفئات السنية. وأوضح إنفانتينو أن «FIFA» والاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» سيبحثان في هذا الموضوع قريبًا، لافتًا إلى خطط إقامة بطولات تحت 15 عامًا تشمل جميع الاتحادات الأعضاء. وفيما يتعلق بمقاطعة كأس العالم الأمريكية المرتقبة، رفض إنفانتينو فكرة المقاطعة رغم الأزمات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن كرة القدم تمثل مناسبة تجمع الناس وتوحدهم بعيدًا عن الانقسامات السياسية والاجتماعية.

Image

كهربا يلجأ لـ«FIFA» بعد أزمته وسجنه بالكويت!

كشف المصري محمود عبدالمنعم «كهربا» كواليس صادمة عن تجربته الأخيرة مع نادي القادسية الكويتي، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها هناك شهدت أزمات إدارية وقانونية كبيرة دفعته في النهاية إلى فسخ عقده واللجوء للاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» للحفاظ على حقوقه. وأوضح كهربا، خلال تصريحات تلفزيونية، أن ما واجهه داخل القادسية افتقر لأبسط معايير الاحتراف، مشيرًا إلى أن مستحقاته المالية لم تكن تُصرف في مواعيدها، حيث كانت تتأخر لأشهر رغم محاولاته المتكررة لحل الأمر وديًا عبر جلسات تفاوض مع إدارة النادي دون أي نتيجة ملموسة. وأشار لاعب الأهلي السابق إلى أن الأزمة تصاعدت بشكل خطير بعدما وجد نفسه محتجزًا في الكويت بسبب مشكلات تتعلق بوضعه القانوني، مؤكدًا أن النادي لم يقم بإنهاء إجراءات إقامته، رغم مطالباته المستمرة، وهو ما جعله عرضة للمساءلة القانونية، خاصة بعد انتهاء صلاحية التأشيرة الخاصة به. وتحدث كهربا عن موقف إنساني مؤثر أثناء احتجازه في مطار الكويت، حيث التقى بعدد من المصريين المحتجزين للسبب نفسه منذ أيام طويلة، مؤكدًا أنه تعهد بعدم تركهم قبل الاطمئنان على عودتهم إلى مصر، وتواصل مع السفارة المصرية التي تدخلت لإنهاء الأزمة، وهو ما ترك لديه شعورًا بالارتياح رغم صعوبة الموقف. وأضاف اللاعب أن إدارة القادسية طلبت منه مغادرة البلاد ثم العودة مجددًا، إلا أن الأمور تعقدت فور وصوله إلى المطار، حيث تم التحفظ عليه، لولا التنسيق المسبق مع محاميه الذي تمكن من إنهاء الإجراءات القانونية في الوقت المناسب. وأكد كهربا أن ما حدث لم يكن مجرد خطأ إداري، بل تصرفات كادت تؤدي إلى إبعاده نهائيًا عن الكويت دون الحصول على مستحقاته، مشددًا على أن هذه الأسباب مجتمعة دفعته لاتخاذ قرار فسخ العقد والتجهيز لتقديم شكوى رسمية إلى «FIFA» من أجل استرداد حقوقه كاملة. واختتم كهربا تصريحاته بالتأكيد على أنه التزم الصمت لفترة طويلة احترامًا للعقود، لكنه اضطر في النهاية لكشف الحقيقة بعد وصول الأمور إلى طريق مسدود، مشيرًا إلى أن التجربة كانت من أصعب المحطات في مسيرته الكروية.