Image

مساعد سلوت يقترب من تدريب أياكس

أكدت تقارير صحفية أن جون هيتينجا، نجم أياكس السابق، بات قريبًا من تولي تدريب الفريق الأول بالنادي، في إطار خطة الإدارة لإعادة الاستقرار الفني بعد موسم متذبذب على كافة المستويات. ويُعد هيتينجا، الذي سبق له تمثيل أياكس كلاعب، وسبق أن عمل مدربًا للفريق الثاني بالنادي، من الأسماء المحبوبة لدى الجماهير، ويتمتع بخبرة في العمل مع المواهب الشابة، وهو ما يتماشى مع فلسفة أياكس التاريخية في تطوير اللاعبين. وذكر الصحفي فابريزيو رومانو أن ليفربول منح جون هيتينجا مساعد المدير الفني أرنس سلوت الإذن بإجراء محادثات مع أياكس، في ظل تقدم مفاوضات توليه منصب المدرب الجديد. بدأ ليفربول عملية البحث عن بدائل في حال إتمام صفقة هيتينجا. وبحسب المصادر، فإن المحادثات بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة، وقد يتم الإعلان الرسمي خلال أيام، خصوصًا أن الإدارة تسعى لحسم ملف المدرب مبكرًا من أجل الاستعداد للموسم الجديد بشكل مثالي. وكان هيتينجا قد تولى تدريب الفريق الأول مؤقتًا في وقت سابق، وترك انطباعًا جيدًا رغم الظروف الصعبة، ما جعله خيارًا منطقيًا لدى مسؤولي النادي لقيادة مشروع إعادة البناء في المرحلة المقبلة.

Image

وصول صفقة ليفربول الجديدة إلى إنجلترا

وصل الهولندي جيريمي فريمبونج، ظهير باير ليفركوزن الألماني، مساء الثلاثاء إلى إنجلترا تمهيداً لوضع اللمسات الأخيرة على انتقاله إلى ليفربول، في صفقة منتظرة خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

Image

بالأرقام.. حصاد مثير لموسم البريميرليج

أسدل الستار رسميًا على موسم 2024-2025 من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي شهد صراعًا قويًا ومثيرًا على اللقب والمراكز الأوروبية، إلى جانب سباق الهدافين والأرقام الفردية، وسط تألق لافت لعدد من النجوم، وعلى رأسهم المصري محمد صلاح. وتُوِّج ليفربول بقيادة مدربه الهولندي أرني سلوت بلقب البريميرليج للمرة العشرين في تاريخه مبكرًا، فيما اكتفى أرسنال بالحصول على الوصافة، وجاء مانشستر سيتي في المركز الثالث، وأكمل تشيلسي المربع الذهبي. فيما هبط من الدوري الإنجليزي إلى الدرجة الأولى أندية ليستر سيتي وإيبسويتش تاون بالإضافة إلى ساوثهامبتون صاحب المركز العشرين والأخير برصيد 12 نقطة فقط.

Image

ليفربول يواسي مصابي حادث الدهس

وجه بيلي هوجان، المدير التنفيذي لنادي ليفربول الإنجليزي، رسالة مؤثرة إلى ضحايا حادث الدهس الذي شهدته المدينة مساء الإثنين، خلال احتفالات الريدز بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز 2024-2025. وذكر هوجان في البيان الرسمي الذي نشره الموقع الرسمي للنادي: بالنيابة عن جميع أعضاء نادي ليفربول لكرة القدم، أود أن أتقدم بأحر المواساة لجميع من تأثروا بهذا الحادث المروع الذي وقع في شارع ووتر مساء الإثنين". وأضاف: "شهدت نهاية هذا الأسبوع احتفالات ومشاعر فرحٍ عمّت كل أنحاء المدينة، وانتهت بمشاهدَ حزن لا تُصدّق مع هذا الحادث المروع". وواصل: "أود أن أشيد بخدمات الطوارئ والهيئات الرسمية؛ شرطة ميرسيسايد، وخدمات إسعاف شمال غرب وسانت جون، وهيئة الإطفاء والإنقاذ في ميرسيسايد، التي تعاملت مع الحادث، والآن، طاقم مستشفياتنا في المدينة الذين يتعاملون مع المصابين، ومن بينهم أربعة أطفال للأسف". وتابع المدير التنفيذي لليفربول: "كما أود أن أشكر مشجعينا الذين شهدوا هذا الحدث وساعدوا بعضهم البعض قدر استطاعتهم. نواصل العمل مع خدمات الطوارئ والسُلُطات المحلية وجهاز الشرطة ومكافحة الجريمة لدعم التحقيقات الجارية، ونرجو مجددًا من أي شخص لديه أي معلومات إضافية عن الحادث التواصل مع شرطة ميرسيسايد".

Image

حادث دهس يفسد احتفالات ليفربول بالبريميرليج

شهد وسط مدينة ليفربول مساء الإثنين حادثًا مروعًا، بعدما صدمت سيارة عددًا من المشاة في شارع "ووتر ستريت"، عقب انتهاء موكب الاحتفال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي نظمه نادي ليفربول. وقالت شرطة ميرسيسايد في بيان رسمي إنها تلقت بلاغًا في تمام الساعة السادسة مساءً وسبع دقائق (بالتوقيت المحلي)، يفيد بوقوع حادث تصادم بين سيارة وعدد من الأشخاص، مشيرة إلى أن السيارة توقفت في موقع الحادث، وأن رجال الشرطة أوقفوا السائق على الفور. وبحسب صحيفة "ليفربول إيكو" البريطانية، تواجدت أجهزة الطوارئ بكثافة في موقع الحادث، حيث انتشرت سيارات الشرطة والإطفاء والإسعاف، كما هبطت مروحية إسعاف بالقرب من مبنى "لايفر" التاريخي لتقديم المساعدة. ووقع الحادث بعد وقت قصير من انتهاء موكب ليفربول الاحتفالي، الذي جاب شوارع المدينة بحافلة مكشوفة احتفالًا بتتويج الفريق بلقب الدوري للمرة الأولى منذ عام 2020. من جانبه، أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن "صدمته" من الحادث، وكتب عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "المشاهد في ليفربول مروعة. قلوبنا مع المصابين والمتضررين. أشكر خدمات الطوارئ على استجابتها السريعة". وأكدت الشرطة أنها تواصل التحقيق في ملابسات الحادث، وأنها ستعلن عن تفاصيل إضافية فور توفرها. واحتفل لاعبو ليفربول مع الجماهير في حافلة مكشوفة بشوارع الميدان بعد الفوز بلقب البريميرليج للمرة العشرين في التاريخ.

Image

موكب الأبطال.. ليفربول يحتفل مع الجماهير

احتفل فريق ليفربول الإنجليزي بقيادة مدربه الهولندي أرني سلوت، مع عدد ضخم من الجماهير بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الحالي 2024-2025 للمرة العشرين في تاريخه. وأقام الريدز موكب ضخم في شوارع المدينة احتفالًا بحصد لقب البريميرليج متفوقًا على أرسنال صاحب الوصافة، حيث يقوم الأبطال بجولة بطول 15 كيلومترًا في المدينة على متن حافلة مفتوحة أمام جماهيرهم للاحتفال بالبطولة رقم 20 في تاريخ النادي. ويعد هذا اللقب هو رقم 20 في تاريخ مشاركات الريدز بالمسابقة، ليصبح الأكثر تحقيقًا للقبها بالتساوي مع مانشستر يونايتد الذي غاب عن منصة التتويج في السنوات الأخيرة. واختتم فريق المدرب سلوت مشواره في البطولات بالتعادل مع كريستال بالاس 1-1 في المباراة التي أقيمت الأحد، ضمن مباريات الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة للدوري الإنجليزي الممتاز.

Image

صلاح يعترف: كنت قريبا من دوري روشن!

أكد النجم المصري محمد صلاح، مهاجم ليفربول الإنجليزي، أن المفاوضات التي جمعته بمسؤولي الدوري السعودي للمحترفين كانت "جادة"، مشيرًا إلى أنها كانت ستقوده للرحيل عن قلعة "أنفيلد" لو لم يُجدد عقده مع الريدز. وقال صلاح في تصريحات تلفزيونية: "كانت فرصة جيدة بالنسبة لي، ولو لم أُجدد عقدي مع ليفربول، لكانت قد حدثت، المفاوضات كانت جادة، وعلاقتي بمسؤولي الدوري ممتازة ونتحدث كثيرًا". وكانت تقارير قد كشفت عن اهتمام كبير من أندية سعودية بضم صلاح خلال الصيف الماضي، في صفقة كانت ستُعد من الأكبر في تاريخ الكرة العربية، قبل أن يُقرر النجم المصري تمديد عقده حتى صيف 2027. وتطرق صلاح إلى كواليس قراره بالبقاء، قائلاً: "المفاوضات كانت طويلة، وأنا أعرف كيف يُدير النادي هذه الملفات، توصلنا في النهاية إلى اتفاق أسعد الجميع، والجماهير كان لها دور كبير في ذلك، كنت أعلم منذ البداية أنهم يريدون بقائي، وقد ساهموا في الضغط لتحقيق ذلك". كما تحدث عن الفارق بين المدير الفني السابق يورجن كلوب وخليفته أرني سلوت، قائلاً: "كل مدرب له أسلوبه، لكنني أتحدث كثيرًا مع سلوت ونتفاهم بشكل ممتاز. على عكس كلوب، نحن نجلس معًا ونتحدث كثيرًا".

Image

وعد سلوت يقرّب ليفربول من فيرتز

قطع آرني سلوت، المدير الفني الجديد لنادي ليفربول، وعدًا حاسمًا لصانع ألعاب باير ليفركوزن فلوريان فيرتز، قد يكون المفتاح في إتمام واحدة من أبرز صفقات الصيف. ووفقا لتقارير ألمانية فقد وعد سلوت اللاعب الألماني الشاب بمنحه مركزه المفضل كصانع ألعاب رقم 10 في خطط الفريق، وهو ما لم يستطع بايرن ميونيخ تقديمه له. فيرتز أعجب بشدة برؤية سلوت الفنية خلال اجتماعهما، حيث أوضح المدرب الهولندي كيف ينوي توظيفه بشكل محوري في مشروعه الجديد. تلك المحادثة عززت رغبة اللاعب في الانتقال إلى أنفيلد، رغم المنافسة الشرسة من أندية أخرى، وعلى رأسها بايرن ميونيخ. ليفركوزن من جانبه لا يمانع بيع فيرتز إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، ويُفضّل ذلك على رؤيته بقميص البافاري. النادي الألماني ينتظر فقط عرضًا ماليًا مناسبًا من ليفربول لحسم الصفقة. ورغم أن ليفربول يضم في صفوفه أكثر من لاعب يجيد اللعب في المركز ذاته، أبرزهم دومينيك سوبوسلاي، فإن سلوت أبدى استعداده لإعادة توزيع الأدوار من أجل إتاحة المساحة الكاملة لفيرتز خلف المهاجمين. وقد بدأت هذه التغييرات بالفعل في المباريات التحضيرية، حيث تم توظيف سوبوسلاي في دور أعمق بالوسط. من جانبه، لم يحصل فيرتز على نفس الضمانات من مدرب بايرن ميونيخ، فينسنت كومباني، الذي اقترح تناوب الأدوار مع جمال موسيالا، ما لم يلق استحسان اللاعب.

Image

ألكسندر يودع ليفربول بالدموع!

حظي ألكسندر أرنولد بتشجيع حماسي من جماهير ليفربول في ظهوره الأخير بقميص بطل الدوري الإنجليزي، إذ ودع اللاعب المعروف بلقب «خريج أكاديمية الفريق» النادي الذي نشأ فيه باكياً بعد قضائه عقدين من الزمن بين صفوفه. وتعرض قائد ليفربول الثاني لصيحات استهجان من بعض جماهير الفريق في وقت سابق من الشهر الجاري في أول مباراة له بعد تأكيد رحيله في نهاية الموسم، وسط العديد من التقارير التي تفيد باقتراب انتقاله إلى ريال مدريد. لكن زملاء ألكسندر (26 عاماً) دافعوا عنه بشدة ومن بينهم آندي روبرتسون ومحمد صلاح، بينما قال المدرب السابق يورجن كلوب من منح الظهير الأيمن فرصة المشاركة لأول مرة عام 2016، إنه أغلق التلفزيون عندما سمع صيحات الاستهجان. ولا تزال طريقة رحيل ألكسندر أرنولد، في صفقة انتقال مجاني وبعد بعض الرسائل المتضاربة حول مستقبله، تثير استياء جماهير ليفربول، وقد اعترف اللاعب ببعض القلق من استقبال الجماهير له. وقال: «لم أكن أتوقع ماذا سيحدث عند الدخول إلى ملعب أنفيلد بعد ما حدث قبل بضعة أسابيع، لكنني أردت اللعب للنادي مرة أخرى». لكن مشاركة ألكسندر في الشوط الثاني قوبلت بحماس كبير، وكان من الواضح أنه يرغب بشدة في إنهاء المباراة بشكل لا يُنسى، ولولا رعونة داروين نونيز، لكان لاعب إنجلترا أضاف تمريرة حاسمة أخرى إلى سجله.  وكان يبكي عند صافرة النهاية، وبدا مرتاحاً لتلقيه المزيد من الهتافات عند حصوله على ميدالية الفوز بالدوري الإنجليزي، قبل أن يرفع ذراعيه عالياً ويضرب بقبضة يده على شعار ليفربول، فيما وصفه بأنه «أفضل يوم بالنسبة لي في حياتي». وقال ألكسندر: «الاستقبال الذي حظيت به يعني الكثير بالنسبة لي، لقد لعبت مئات المباريات، ولكن لم أشعر قط بمثل هذا القدر من الحب والاهتمام أتمنى من أعماق قلبي أن يعرف المشجعون في يوم من الأيام بما فعلته للفريق».  وأشاد أرنه سلوت مدرب ليفربول باستقبال الجماهير للاعبه. وأضاف المدرب الهولندي مبتسماً: «ربما ساعده أيضاً الشوط المذهل الذي خاضه».