النجوم يلهمون أسماء المواليد بأمريكا الجنوبية
لم يعد تأثير نجوم كرة القدم في أمريكا الجنوبية يقتصر على المستطيل الأخضر أو شاشات التلفزيون، بل امتد إلى دفاتر المواليد، حيث أصبحت أسماء اللاعبين العالميين جزءًا من حياة آلاف العائلات التي تختار تسمية أبنائها تيمنًا بنجومها المفضلين. وتعكس هذه الظاهرة حجم الارتباط العاطفي بكرة القدم في القارة اللاتينية، إذ باتت أسماء لاعبين بارزين مثل نيمار وكيليان مبابي، وليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو تتكرر بشكل لافت في سجلات المواليد، مع اختلاف الأسماء الأكثر شعبية من دولة إلى أخرى. وفي الإكوادور، يبرز اسم نيمار كأحد أكثر الأسماء المرتبطة بكرة القدم انتشارًا بين الأطفال، فيما يحظى اسم كيليان بشعبية متزايدة منذ تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2018. كما يحضر اسم خاميس رودريجيز بقوة بين الخيارات المفضلة للعائلات الإكوادورية، إلى جانب أسماء أساطير اللعبة مثل ميسي ورونالدو. ولا يقتصر الأمر على النجوم العالميين، إذ تحظى أسماء لاعبين محليين أيضًا بإقبال ملحوظ، في دلالة على التأثير المتزايد للنجوم الوطنيين داخل المجتمع الرياضي. أما في الأرجنتين، فقد شهد اسم ليونيل انتشارًا استثنائيًا عقب تتويج المنتخب بلقب كأس العالم في قطر، حيث سعت العديد من العائلات إلى تخليد إنجاز قائد المنتخب من خلال إطلاق اسمه على مواليدها. ورغم تراجع الوتيرة لاحقًا، فإن الاسم لا يزال ضمن أكثر الأسماء تداولًا بين الأطفال. وفي البرازيل، يواصل نيمار الحفاظ على مكانته كأحد أكثر الأسماء ارتباطًا بكرة القدم، بينما تحظى أسماء أخرى مثل فينيسيوس بانتشار واسع، ليس فقط بسبب النجاح الرياضي، بل لأنها أصبحت جزءًا من الثقافة الشعبية البرازيلية. كما تظهر الظاهرة بوضوح في كولومبيا، حيث اختارت مئات العائلات أسماء مستوحاة من نجوم عالميين خلال السنوات الأخيرة، بينما شهدت تشيلي حالات لافتة لعائلات منحت أبناءها أسماء مركبة تجمع بين أكثر من لاعب شهير، في تعبير واضح عن شغفها بكرة القدم.
رافينيا يتعهد بقيادة البرازيل نحو المجد
أكد البرازيلي رافينيا، نجم هجوم منتخب البرازيل، عزمه على لعب دور مؤثر في مشوار "السيليساو" خلال نهائيات كأس العالم 2026، معربًا عن رغبته في رد الجميل للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي منحه الثقة لقيادة المشروع الجديد للمنتخب البرازيلي في أهم محفل كروي عالمي. ويعيش رافينيا مرحلة مميزة في مسيرته الكروية بعدما تحول إلى أحد أبرز عناصر المنتخب البرازيلي، مستفيدًا من المستويات القوية التي قدمها مع برشلونة خلال الموسم الماضي، حيث بات من الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني لقيادة المنتخب نحو استعادة أمجاده العالمية الغائبة منذ التتويج الأخير عام 2002. وتحمل العلاقة بين رافينيا وأنشيلوتي خصوصية لافتة، إذ سبق أن كان الجناح البرازيلي أحد أبرز اللاعبين الذين تسببوا في معاناة المدرب الإيطالي خلال فترة إشرافه على ريال مدريد، بعدما نجح مع برشلونة في تحقيق العديد من الانتصارات المهمة في مباريات الكلاسيكو والمواجهات المحلية، وأسهم في حصد ألقاب عدة على حساب الغريم التقليدي. لكن المشهد اختلف بعدما أصبح الطرفان في خندق واحد داخل المنتخب البرازيلي، حيث يرى رافينيا أن المرحلة الحالية تمثل فرصة مثالية لتسخير إمكاناته وخبراته لخدمة المدرب الإيطالي والمنتخب الوطني، مؤكدًا أن هدفه الأساسي يتمثل في تقديم أفضل مستوياته الفنية والبدنية لمساعدة الفريق على المنافسة بقوة على اللقب العالمي. ويخوض أنشيلوتي أول تجربة له في عالم المنتخبات بعد مسيرة استثنائية على مستوى الأندية، جعلته واحدًا من أكثر المدربين نجاحًا في تاريخ كرة القدم. فالإيطالي المخضرم يمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات، أبرزها تتويجه بعدد قياسي من ألقاب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب نجاحه في إحراز لقب الدوري في مختلف البطولات الأوروبية الكبرى، وهو ما رفع سقف التطلعات الجماهيرية تجاه المنتخب البرازيلي قبل انطلاق المونديال. وأبدى رافينيا إعجابه الكبير بالشخصية التدريبية لأنشيلوتي، مشيرًا إلى أن تأثيره في كرة القدم العالمية يتجاوز حدود الألقاب والإنجازات، حيث يحظى باحترام اللاعبين والمنافسين على حد سواء. وأضاف أن مواجهة الفرق التي كان يدربها أنشيلوتي كانت دائمًا تتطلب استعدادًا خاصًا بسبب قدرته على إدارة المباريات الكبرى وتحقيق النتائج. ويصل المنتخب البرازيلي إلى كأس العالم وسط طموحات كبيرة، رغم بعض الصعوبات التي رافقت مشواره في التصفيات، حيث شهدت الفترة الماضية تذبذبًا في النتائج وتعرض عدد من اللاعبين المؤثرين للإصابات والغيابات، وهو ما فرض تحديات إضافية أمام الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب البرازيلي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام المنتخب المغربي، قبل أن يلتقي هايتي واسكتلندا ضمن منافسات دور المجموعات، في اختبارات مبكرة ستحدد ملامح حظوظه في المنافسة على اللقب. ويعد رافينيا، إلى جانب مواطنه فينيسيوس جونيور، من أبرز الأوراق الهجومية التي يعول عليها المنتخب البرازيلي في البطولة، خاصة بعد الموسم اللافت الذي قدمه مع برشلونة، والذي شهد مساهمات تهديفية مؤثرة وأداءً ثابتًا جعله أحد أبرز نجوم الفريق الكاتالوني. ورغم النجاحات التي حققها على مستوى الأندية، فإن اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا يدرك أن التحدي الحقيقي يكمن في تكرار هذا التألق بقميص المنتخب الوطني، خصوصًا بعد تجربته السابقة في مونديال قطر 2022 التي لم تشهد ظهوره بالصورة التي كان يتمناها. ويرى رافينيا أن الظروف الحالية مختلفة تمامًا، إذ يشعر بمزيد من الانسجام والثقة داخل المنتخب، كما أن النضج الذي اكتسبه خلال السنوات الأخيرة ساعده على التعامل بشكل أفضل مع الضغوط والمسؤوليات الملقاة على عاتقه. وختم النجم البرازيلي حديثه بالتأكيد على أن منتخب بلاده لا يُقاس بالأداء الفردي أو النتائج المؤقتة، بل بالقدرة على تحقيق البطولات، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في مونديال 2026، وأن الهدف المشترك يتمثل في إعادة الكأس الذهبية إلى خزائن الكرة البرازيلية بعد غياب امتد لأكثر من عقدين.
للمرة الأولى.. منتخب إيران يتدرّب أمام الإعلام
أجرى المنتخب الإيراني الذي تأثرت مشاركته في كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية بالتوترات الناجمة عن الحرب مع الولايات المتحدة، حصة تدريبية بتعداد محدود الخميس، في التمارين الأولى التي تفتح لفترة وجيزة أمام وسائل الإعلام. وفي ظل رفض الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لنحو 15 عضوا من الجهازين الفني والإداري لـ "تيم ملي" الذي يخوض ثلاث مباريات ضمن الدور الأول على أراضيها، يلتزم أعضاء بعثة المنتخب الإيراني تكتما إعلاميا شديدا منذ وصولهم الأحد إلى مدينة تيخوانا المكسيكية. وخلال أول حصة تدريبية تُفتح أمام وسائل الإعلام الخميس، سمح المنتخب للصحفيين بمتابعة وتصوير مرحلة الإحماء لمدة 15 دقيقة فقط، وبمشاركة نصف المجموعة تقريبا، إذ حضر نحو 12 لاعبا فقط من أصل 26 تضمهم القائمة المعلنة لكأس العالم. وغاب عن الحصة نجم المنتخب، المهاجم مهدي طارمي. وارتدى اللاعبون قمصانا خضراء وأدوا بعض التمارين الخفيفة على ملعب التدريب التابع لنادي تيخوانا المحلي، قبل الانتقال إلى إجراء تمارين بدنية. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مباراته الأولى في البطولة الاثنين في لوس أنجليس أمام نيوزيلندا. وأكد أحد مسؤولي المنتخب أن البعثة ستدخل الأراضي الأمريكية يوم الأحد، وتقضي الليلة التي تسبق المباراة هناك. ويستهل المنتخب الإيراني مشواره في البطولة، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعد فترة إعداد اتسمت باضطرابات كبيرة.
ماذا قال توخيل عن أندرسون؟
أكد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أن إليوت أندرسون لاعب متكامل، ولا يعتقد أن انتقاله المحتمل إلى مانشستر سيتي مقابل مبلغ ضخم سيؤثر على نجم نوتنجهام فورست. يبدو أن أندرسون سيشارك أساسيًا في مباراة إنجلترا الافتتاحية في كأس العالم ضد كرواتيا يوم الأربعاء المقبل، بعد أن رسّخ مكانته كلاعب محوري منذ ظهوره الأول مع المنتخب الوطني في سبتمبر الماضي. وأدى تألق أندرسون مع ناديه ومنتخب بلاده إلى زيادة اهتمام مانشستر سيتي باللاعب الموهوب. وقال توخيل: "إنه لاعب من الطراز الرفيع، لا يوجد ما يقال أكثر من ذلك، إنه لاعب متكامل." وأضاف: "أنا سعيد بانضمامه إلينا بهذا المستوى، فهو لاعب مهم بالنسبة لنا". وعند سؤاله عما إذا كان على علمٍ بعرض مانشستر سيتي، قال مدرب إنجلترا: "لا تعليق! يبدو أنه غير متأثر. لقد قدم أداء مذهلا، لذا كل شيء على ما يرام". وقال توخيل إن مساعده تحدث مع أندرسون، صاحب التسع مباريات دولية، حول الوضع، لكن مدرب إنجلترا لن يناقش انتقالًا محتملًا، يؤكد جودة اللاعب. وأضاف: "إذا كان الأمر كذلك، فهذا سيدفعه أكثر، لأن هذا دليل على قدراته ومستوى أدائه. في الوقت الحالي، يبدو الأمر وكأنه دفعة له."
الياباني إندو يعلن اعتزاله اللعب الدولي
أعلن لاعب خط وسط المنتخب الياباني، واتارو إندو، اعتزاله اللعب الدولي بعد استبعاده من كأس العالم بسبب إصابة في القدم. وتعرض نجم ليفربول الإنجليزي للإصابة خلال مباراة فريقه ضد سندرلاند في 11 فبراير، والتي كانت آخر مباراة له مع ناديه هذا الموسم. وعاد إندو إلى الملاعب بعد غياب، ليشارك في 45 دقيقة خلال مباراة ودية استعدادية لكأس العالم، والتي انتهت بفوز فريقه على أيسلندا 1-صفر، إلا أن تعافيه لم يتقدم كما كان مأمولًا. وقال إندو عبر منصة "إكس": "سأغادر تشكيلة المنتخب الياباني المشاركة في كأس العالم منذ إصابتي، بذلت قصارى جهدي، لذا لا أشعر بأي ندم بالطبع أشعر بالإحباط لعدم تمكني من المشاركة في هذه النسخة من كأس العالم". وقال في تصريحاته: "لكن الأهم من ذلك، أنني فخور بقيادة هذا الفريق كقائد منذ كأس العالم في قطر، وبرؤيته يتطور ليصبح فريقًا قادرًا على الحديث عن هدف الفوز بكأس العالم."
محاضرة تحكيمية لمنتخب مصر
كثف المنتخب المصري الأول لكرة القدم تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، من خلال برنامج فني وإداري متكامل يهدف إلى تجهيز اللاعبين لكل تفاصيل البطولة، ليس فقط على المستوى البدني والتكتيكي، وإنما أيضًا فيما يتعلق بالجوانب التحكيمية والقوانين المستحدثة التي ستدخل حيز التنفيذ خلال المنافسات العالمية. وفي هذا الإطار، نظم الجهاز الفني للمنتخب جلسة توعوية خاصة للاعبين وأفراد البعثة، خُصصت لاستعراض أبرز التعديلات التي طرأت على قوانين اللعبة وآليات التحكيم الحديثة التي سيجري تطبيقها في البطولة، وذلك ضمن خطة تهدف إلى رفع مستوى الوعي القانوني لدى اللاعبين وتجنب الوقوع في مخالفات قد تؤثر على مسيرة المنتخب خلال المنافسات. وشهدت الجلسة شرحًا تفصيليًا للحالات التحكيمية المختلفة التي قد تتكرر خلال المباريات، مع تقديم أمثلة عملية ومقاطع توضيحية تساعد اللاعبين على فهم آليات اتخاذ القرار من جانب الحكام وتقنية الفيديو، بالإضافة إلى توضيح الإجراءات المرتبطة بالاعتراضات والانضباط داخل أرضية الملعب. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لهذا الجانب، خاصة أن البطولات الكبرى غالبًا ما تُحسم بتفاصيل صغيرة، وقد تؤثر مخالفة بسيطة أو سوء فهم لأحد القوانين الجديدة على نتائج المباريات أو مسار المنتخب في البطولة. وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه المنتخب المصري استعداداته المكثفة لخوض أولى مبارياته في المونديال، حيث تنتظره مواجهة قوية أمام المنتخب البلجيكي في افتتاح مشواره بالبطولة، في لقاء يسعى خلاله "الفراعنة" لتحقيق انطلاقة إيجابية تعزز فرصهم في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويعمل الجهاز الفني خلال الأيام الأخيرة قبل المباراة على رفع جاهزية اللاعبين من خلال التدريبات الفنية والتكتيكية، مع التركيز على معالجة بعض التفاصيل المتعلقة بالتمركز الدفاعي والتحولات السريعة والاستفادة من الكرات الثابتة، إلى جانب دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنتخب البلجيكي. كما تسود أجواء من التركيز والحماس داخل معسكر المنتخب المصري، في ظل تطلع اللاعبين لتقديم مشاركة مشرفة تعكس تطور الكرة المصرية وقدرتها على المنافسة في أكبر المحافل الدولية، خصوصًا أن الجماهير المصرية تضع آمالًا كبيرة على هذا الجيل لتحقيق نتائج مميزة خلال البطولة. ويأمل المنتخب المصري في الاستفادة من جميع عناصر الإعداد المتاحة، سواء الفنية أو الذهنية أو التحكيمية، لضمان دخول المنافسات بأفضل صورة ممكنة، في بطولة يتوقع أن تشهد مستويات عالية من الندية والتنافس بين أقوى منتخبات العالم. ومع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة أمام بلجيكا، تتجه الأنظار إلى استعدادات الفراعنة الذين يسعون إلى تحقيق بداية قوية في النسخة الأكبر من كأس العالم، مستندين إلى مزيج من الخبرة والطموح والرغبة في كتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.
منتخب السعودية يستأنف تدريباته
استأنف المنتخب السعودي تدريباته في مدينة أوستن بولاية تكساس الأمريكية، استعدادًا لمواجهة أوروجواي يوم الثلاثاء المقبل، في افتتاح مشواره ضمن منافسات كأس العالم 2026. وأجرى لاعبو المنتخب السعودي حصتهم التدريبية تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس، قُسّموا خلالها إلى مجموعتين، أدت المجموعة الأولى والتي ضمّت اللاعبين الذين شاركوا بصفة أساسية في المباراة أمام منتخب السنغال مرانًا استشفائيًا في الصالة الرياضية والملعب. وأجرت المجموعة الأخرى مرانًا بدأ بالإحماء، أعقبه مران الاستحواذ على الكرة، قبل أن يختتم اللاعبون الحصة التدريبية بمناورات من حارس مرمى واحد. ويواصل الأخضر تدريباته مساء الخميس ستكون متاحة لوسائل الإعلام خلال أول 15 دقيقة. وشهدت الحصة التدريبية حضور عدد من أفراد المجتمع المحلي في مدينة أوستن، ضمن فعالية التدريب المفتوح للمجتمع المحلي، بالإضافة إلى حضور عدد من المبتعثين السعوديين. وبعد انتهاء الحصة التدريبية، وقع لاعبو السعودية على هدايا للحضور، والتقطوا الصور التذكارية معهم.
نجم دوري روشن يدون أول أهداف المونديال
دخل المهاجم المكسيكي جوليان كينيونيس تاريخ كأس العالم 2026 من أوسع أبوابه بعدما افتتح سجل أهداف البطولة، وقاد منتخب بلاده للتقدم في مباراته الافتتاحية أمام جنوب إفريقيا ضمن منافسات دور المجموعات. وشهدت المباراة اعتماد المدرب المكسيكي خافيير أجيري على تشكيلة حملت عدة مفاجآت، أبرزها الإبقاء على القائد إديسون ألفاريز والحارس المخضرم جييرمو أوتشوا خارج التشكيلة الأساسية، مع منح الفرصة لعدد من الأسماء التي سعى من خلالها إلى ضخ دماء جديدة في الفريق خلال بداية المشوار المونديالي. واعتمد أجيري على الحارس راؤول رانخيل لحماية المرمى، فيما منح إريك ليرا دورًا أساسيًا في خط الوسط إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين أوكلت إليهم مهمة فرض السيطرة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى. وجاءت مكافأة المدرب سريعًا عندما تمكن كينيونيس من استغلال خطأ دفاعي في صفوف منتخب جنوب إفريقيا، لينقض على الكرة ويحولها بنجاح إلى الشباك، مانحًا المنتخب المكسيكي أفضلية مبكرة، ومسجلًا في الوقت ذاته أول أهداف النسخة الحالية من كأس العالم. ويحمل الهدف أهمية خاصة للمهاجم البالغ من العمر 28 عامًا، إذ أنهى به فترة طويلة من الغياب عن التسجيل مع المنتخب المكسيكي، بعدما عجز عن هز الشباك خلال مشاركاته الدولية الأخيرة، قبل أن يختار أكبر مسرح كروي في العالم للعودة إلى لغة الأهداف. كما منح هذا الهدف دفعة معنوية كبيرة للمنتخب المكسيكي الذي يسعى لتقديم بطولة قوية أمام جماهيره في نسخة تستضيفها بلاده بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، وسط طموحات بالذهاب بعيدًا في المنافسة. ويأمل كينيونيس، الذي يقدم مستويات مميزة مع القادسية السعودي، أن يشكل هذا الهدف نقطة انطلاق جديدة له على الصعيد الدولي، وأن يواصل قيادة الخط الأمامي للمكسيك خلال المباريات المقبلة، في وقت ينتظر فيه المنتخب الكثير من نجومه لتحقيق نتائج تليق بطموحات الجماهير المكسيكية في البطولة العالمية.
ديجينيك: الضغط سيكون على تركيا
قال ميلوش ديجينيك مدافع منتخب أستراليا إن العبء الناجم عن التوقعات سيقع على عاتق المنتخب التركي عقب عودته إلى كأس العالم لكرة القدم بعد غياب دام 24 عاما في مباراته الافتتاحية ضمن المجموعة الرابعة أمام أستراليا. وشاركت تركيا مرارا في بطولة أوروبا، لكنها لم تظهر في كأس العالم سوى مرتين كان أولهما في عام 1954 ثم احتلت المركز الثالث في مشاركتها الثانية عام 2002. في المقابل، شاركت أستراليا في آخر خمس نسخ من كأس العالم ووصلت مرتين إلى دور 16. وقال ديجينيك للصحفيين قبل المباراة المقررة يوم السبت في فانكوفر "أعتقد أن تركيا تتعرض لضغط كبير أيضا لأنها لم تشارك في بطولة كأس العالم الكبرى منذ عام 2002". وأضاف "تنعقد عليها الكثير من الآمال ويقع على عاتقها الكثير من الضغط، لكننا مستعدون لذلك بالتأكيد". وكان ديجينيك ضمن تشكيلة أستراليا المشاركة في نسختي كأس العالم 2018 و2022 وأكد أن خبرة فريقه في كأس العالم قد تكون عاملا حاسما في البطولة. وقال اللاعب (32 عاما) "أعتقد أن 26 لاعبا في المنتخب التركي لم يسبق لهم المشاركة في كأس العالم". وأضاف "ولدينا في منتخبنا، ماذا، تسعة لاعبين سبق لهم المشاركة في كأس العالم لذا نتمتع ببعض الخبرة في هذا الصدد". وختم حديثه "لديهم لاعبون يمتلكون الخبرة ويلعبون على أعلى المستويات في أفضل الأندية في العالم بالتأكيد.. ما أقوله هو أننا نمتلك خبرة أكبر قليلا فيما يتعلق بكرة القدم على مستوى المنتخبات الوطنية".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |