Image

كاريك يحذر قبل مواجهة آرسنال

طالب مايكل كاريك، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، بعدم المبالغة في الثقة قبل مواجهة آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح كاريك أن الفوز الكبير على مانشستر سيتي، والذي جاء بأداء هجومي مميز، يجب أن يُعتبر أساسًا للبناء عليه وليس سببًا للاعتقاد بأن الفريق أصبح عظيمًا بين ليلة وضحاها. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الخامس برصيد 35 نقطة من 22 مباراة، بينما يتصدر آرسنال الترتيب برصيد 50 نقطة. واعتبر كاريك أن المباراة القادمة ضد آرسنال ستكون تحديًا كبيرًا، مشيرًا إلى قوة الفريق المنافس وأسباب تفوقه في الترتيب. في سياق آخر، تحدث كاريك عن مستقبل لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو، الذي أعلن النادي عن رحيله في نهاية الموسم بعد عدم تفعيل خيار التمديد في عقده. وأكد المدرب أن قرار الرحيل اتُخذ قبل توليه المهمة، مشيدًا بشخصية اللاعب ومهنيته، مشيرًا إلى رغبته القوية في تحقيق النجاح وإنهاء الموسم بشكل مميز، كما عبر عن تقديره لدوره في تحقيق بطولات الفريق خلال فترة تواجده.

Image

إعارة لوكا إلى نوتنجهام فورست

أنهى نادي نابولي تجربته مع المهاجم لورينزو لوكا بعد فترة قصيرة استمرت ستة أشهر فقط، بإعارته إلى نادي نوتنجهام فورست الإنجليزي. جاء هذا القرار نتيجة الأداء غير المتوقع من اللاعب البالغ 25 عامًا، والذي لم يحقق المستوى المطلوب، ما دفع إدارة نابولي لاتخاذ خطوة تقليل الخسائر. لوكا، الذي يبلغ طوله 2.01 متر، انتقل إلى نابولي قادمًا من أودينيزي في صفقة ضخمة تقدر قيمتها بنحو 35 مليون يورو، لكنه اكتفى بتسجيل هدفين فقط خلال مشاركته في 23 مباراة بمختلف المسابقات. اللافت أن المهاجم شارك كأساسي فقط في ست مباريات، حتى في ظل غياب زميله روميلو لوكاكو للإصابة. اللاعب الآن سينضم إلى نوتنجهام فورست، الذي يحتل المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، في صفقة إعارة مدفوعة الأجر، تتضمن بند خيار الشراء الدائم الذي تقدر قيمته بحوالي 40 مليون يورو حسب التقارير الصحفية في إنجلترا. يأمل نوتنجهام فورست من خلال ضم لوكا تعزيز خط الهجوم وسد الفراغ الذي تركه غياب المهاجم كريس وود، الذي يعاني من إصابة في الركبة منذ أكتوبر الماضي ومن المتوقع أن يغيب لعدة أشهر قادمة.

Image

آرسنال ومانشستر.. معركة كروية منتظرة

يستعد فريق آرسنال لمواجهة قوية وحاسمة عندما يستضيف نظيره مانشستر يونايتد، صاحب المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأحد على ملعب الإمارات في لندن. يسعى فريق «الشياطين الحمر» إلى تكرار الأداء المميز الذي قدمه مؤخرًا أمام مانشستر سيتي، ويُتوقع أن يعتمد على الهجمات المرتدة كوسيلة أساسية لمواجهة منافسه في هذه المباراة المرتقبة. من جانبه، يتعين على المدير الفني لآرسنال، الإسباني ميكيل أرتيتا، اتخاذ قرار حاسم بشأن تشكيلة الهجوم، خصوصًا بين البرازيلي جابرييل جيسوس، الذي عاد مؤخرًا من الإصابة، والسويدي فيكتور جيوكيريس، الذي انضم حديثًا وشارك أساسيًا خلال الموسم الحالي. ويأتي هذا القرار في وقت أظهر فيه الثنائي قدرات هجومية بارزة، حيث سجل كلاهما أهدافًا خلال فوز آرسنال على إنتر ميلان بنتيجة 3-1 في دوري أبطال أوروبا، وهو الانتصار الذي ضمن للفريق العبور مباشرة إلى دور الـ16. أما على الجانب الآخر، فإن مانشستر سيتي يمر بفترة صعبة رغم استثمارات ضخمة تجاوزت 500 مليون دولار خلال العام الماضي في محاولة لإعادة بناء الفريق وتجديد دمائه. ومع ذلك، لا تزال النتائج مخيبة للآمال، حيث تعرض الفريق لهزيمتين متتاليتين أمام مانشستر يونايتد وبودو/جليمت النرويجي في دوري الأبطال، ما كشف نقاط ضعف دفاعية كبيرة، خاصة في ظل غياب اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات. ويعاني مانشستر سيتي من نقص في بعض المراكز الأساسية، وعلى رأسها غياب بديل قوي للنجم إيرلينج هالاند، الذي يعاني من تراجع في معدلات التسجيل. كما يفتقد الفريق إلى ظهير أيمن بديل لكايل ووكر، الأمر الذي دفع المدرب بيب جوارديولا إلى الاعتماد على لاعب الوسط ماتيوس نونيز في هذا المركز. ورغم أداء نونيز الجيد، إلا أن هذه الحلول تبدو مؤقتة ولا تشكل حلاً طويل الأمد.  ويتطلع مانشستر سيتي إلى استعادة توازنه وتحسين نتائجه خلال المباريات المقبلة، بعد أن حقق فوزين فقط في آخر سبع مباريات بجميع البطولات، فيما يحاول ولفرهامبتون مواصلة انتصاراته وعدم الهزيمة في مبارياته الخمس الأخيرة. وفي مباريات أخرى مهمة، يستضيف أستون فيلا، صاحب المركز الثالث، فريق نيوكاسل يونايتد، بينما يسعى ليفربول حامل اللقب إلى كسر سلسلة التعادلات التي يعاني منها، عندما يلتقي بورنموث. وتستعد جماهير ليفربول لاستقبال نجمها المصري محمد صلاح، الذي عاد مؤخرًا للمشاركة مع الفريق بعد غياب طويل بسبب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية. ويفتقد إيفرتون خدمات جناحه جاك جريليش المصاب، الذي من المتوقع أن يغيب عدة أشهر، مما يشكل ضربة للفريق في سعيه للحفاظ على مركزه في الدوري، بينما يحاول توتنهام تحقيق نتائج إيجابية لتهدئة أجواء الفريق عقب انتقادات جماهيرية كبيرة وجهت للمدرب توماس فرانك. المرحلة الحالية من الدوري الإنجليزي تشهد مباريات نارية ومتنوعة، حيث تلعب فرق مثل تشيلسي وكريستال بالاس، وست هام يونايتد وسندرلاند، وفولهام وبرايتون، وبرنتفورد ونوتنجهام فورست، في مواجهات تعِد بمنافسة قوية على كافة المستويات.

Image

إصابة جريليش تبعده عن حسابات إنجلترا

تلقى نادي إيفرتون ضربة قوية بعد أن كشفت الفحوصات الطبية عن تعرض جاك جريليش لإصابة تتمثل في كسر إجهادي في القدم، ما يضع علامات استفهام كبيرة حول إمكانية عودته السريعة إلى الملاعب، ويُضعف فرصه المحدودة أصلًا في الانضمام إلى قائمة منتخب إنجلترا المشاركة في كأس العالم المقبلة. وأكد ديفيد مويس، المدير الفني لإيفرتون، أن غياب جريليش يمثل خسارة مؤثرة للفريق، مشددًا على الدور المهم الذي لعبه اللاعب منذ انطلاق الموسم الحالي، سواء على مستوى الأداء الفردي أو الإضافة الفنية داخل الملعب. وأوضح مويس في تصريحاته، التي أدلى بها يوم الجمعة، أن الجهاز الفني لم يتلقَّ بعد تقريرًا نهائيًا من الطاقم الطبي يحدد مدة غياب اللاعب، رافضًا الخوض في التقديرات المتداولة بشأن ابتعاده لفترة قد تمتد إلى شهرين أو أكثر. ويخضع جريليش، البالغ من العمر 30 عامًا، للإعارة من مانشستر سيتي حتى نهاية الموسم، وقد نجح خلال مشاركاته مع إيفرتون في تسجيل هدفين، إلى جانب تقديم ست تمريرات حاسمة، وهو رقم يضعه ضمن أبرز صانعي الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وفيما يتعلق بمستقبل اللاعب، أوضح مويس أن إدارة إيفرتون لا تزال على تواصل مستمر مع مانشستر سيتي، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات ستظل مطروحة لحين اتضاح الصورة الطبية بشكل كامل، واتخاذ القرار الأنسب بناءً على توصيات المختصين.  يُذكر أن آخر ظهور لجاك جريليش بقميص المنتخب الإنجليزي يعود إلى عام 2024، قبل تولي المدرب الألماني توماس توخيل مهمة الإشراف الفني على «الأسود الثلاثة»، ما يجعل عودته الدولية مرهونة بتعافيه الكامل واستعادة جاهزيته في الفترة المقبلة.

Image

تغريم تشيلسي.. فما القصة؟

قرر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم فرض غرامة مالية قدرها 150 ألف جنيه إسترليني على نادي تشيلسي، على خلفية حادثة شهدتها مباراته أمام أستون فيلا ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاء القرار بعد قيام أحد أفراد المنطقة الفنية لنادي تشيلسي بإلقاء زجاجة بلاستيكية باتجاه الجهاز الفني لأستون فيلا، وذلك عقب فوز الأخير بنتيجة 2-1 في اللقاء الذي أُقيم على ملعب ستامفورد بريدج الشهر الماضي. وأوضح الاتحاد الإنجليزي، في بيان رسمي، أن لجنة تنظيمية مستقلة اتخذت قرار العقوبة بعد إقرار نادي تشيلسي بمسؤوليته عن الواقعة، مؤكدًا أن السلوك يعد مخالفًا للوائح الانضباط المعمول بها.  وكانت التهمة قد وُجهت إلى تشيلسي في وقت سابق من الشهر الجاري، عقب الحادثة التي وقعت أثناء احتفالات أستون فيلا بالفوز، حيث أشارت تقارير إعلامية إلى أن الزجاجة التي أُلقيت كانت مملوءة بالماء، وذلك خلال مباراة جرت في 27 ديسمبر 2025. وأشار الحكم ستيوارت أتويل، في تقريره الرسمي، إلى أنه تلقى بلاغًا يفيد بقيام شخص لم يتم تحديد هويته من المنطقة الفنية لتشيلسي بإلقاء زجاجة مشروبات بلاستيكية باتجاه المنطقة الفنية للفريق الضيف. وعلى صعيد المنافسات المقبلة، يستعد تشيلسي، الذي يحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري، لمواجهة كريستال بالاس يوم الأحد، في حين يلتقي أستون فيلا، صاحب المركز الثالث، مع نيوكاسل يونايتد في الجولة ذاتها.

Image

احتجاج ضخم ضد ملكية مانشستر يونايتد!

تتجه مجموعة مشجعي مانشستر يونايتد "1958" لتنظيم احتجاج كبير يشارك فيه أكثر من 6 آلاف مشجع قبل المباراة المقبلة لفريقهم على ملعب أولد ترافورد. يأتي هذا التحرك في إطار تصعيد الضغوط على السير جيم راتكليف وعائلة جليزر مالكي النادي، الذين يواجهون غضبًا جماهيريًا متزايدًا منذ استحواذ العائلة الأمريكية على حصة الأغلبية عام 2005. وتشير المجموعة إلى أن الانتقادات لا تقتصر على عائلة جليزر فقط، بل تشمل أيضًا راتكليف الذي دخل في ملكية النادي بداية عام 2024، مع التركيز على دوره في دعم استمرار العائلة في السيطرة على النادي. وتأتي هذه التظاهرات بعد سلسلة احتجاجات سابقة، منها مسيرة سلمية شهدتها مباراة ضد أرسنال في مايو الماضي، والتي كانت الأكبر ضد المالكين حتى الآن. وأكدت المجموعة أن المشجعين لن يتوقفوا عن التعبير عن غضبهم إزاء الديون المتراكمة وسوء الإدارة والجشع المالي الذي شهدته فترة الملكية، مشيرين إلى أن راتكليف لم يعد يمثل دعمًا لهم، بل هو جزء من المشكلة ويقف إلى جانب عائلة جليزر في الحفاظ على السيطرة على النادي.

Image

توتنهام يواجه لعنة الإصابات المتكررة!

تعرض فريق توتنهام هوتسبير لضربة جديدة بعدما انضم لوكاس بيرجفال، لاعب خط الوسط السويدي، إلى قائمة المصابين، وفق ما كشف المدرب توماس فرانك. وأوضح فرانك أن الفريق يعاني من "لعنة" الإصابات التي تؤثر سلبًا على أداء اللاعبين وتركيبة الفريق. وأصيب بيرجفال في كاحله خلال مباراة فريقه الأخيرة أمام بوروسيا دورتموند في دوري أبطال أوروبا، حيث فاز توتنهام 2-0، وقد ينتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات طبية خلال الأيام المقبلة لتحديد مدة غيابه. الفريق أيضًا يفتقد لعدد من اللاعبين الأساسيين مثل رودريجو بنتانكور وريتشارليسون ومحمد قدوس وبن ديفيز، بالإضافة إلى غياب بيرجفال. ويواجه توتنهام اختبارًا صعبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما يستقبل بيرنلي، الفريق الذي يحتل المركز قبل الأخير، في محاولة لتعزيز الأداء الإيجابي الأخير. وعلى الرغم من تعافي بعض اللاعبين مثل جواو بالينيا، إلا أن مشاركته في المباراة لا تزال غير مؤكدة، كما أن المهاجم دومينيك سولانكي لم يصل بعد إلى كامل لياقته. أقر فرانك بأن سجل الإصابات هذا الموسم من أسوأ ما مر به منذ توليه منصبه، مشيرًا إلى أنه يعاني من سوء حظ كبير، لكنه أكد أن التعامل مع الإصابات جزء لا يتجزأ من كرة القدم، مع التركيز على تسريع عملية تعافي اللاعبين. رغم الظروف الصعبة، أشار فرانك إلى الدعم الكبير الذي يتلقاه من إدارة النادي، وعلى رأسها الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام، مؤكدًا أن الجميع يعمل على تحقيق رؤية موحدة للنادي، وأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح. كما أكد فرانك أن المدافع ميكي فان دي فين، الذي أُوقف مباراة واحدة بسبب الإيقاف في لقاء دورتموند، سيكون متاحًا للعب أمام بيرنلي، مضيفًا أن اللاعب يشكل جزءًا مهمًا من مستقبل الفريق ويعتبر أحد القادة الحاليين والمستقبليين للنادي.

Image

كوستا يهاجم كونتي ويتهمه بتدمير مسيرته

وجّه المهاجم الإسباني دييجو كوستا انتقادات لاذعة للمدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، محمّلًا إياه مسؤولية التأثير السلبي على مسيرته الكروية، بعد القرار المفاجئ الذي اتخذه باستبعاده خلال فترة قيادته لنادي تشيلسي الإنجليزي. وأوضح كوستا أن كونتي، الذي يتولى حاليًا تدريب نابولي الإيطالي، قرر التخلي عنه قبل انطلاق موسم 2017-2018، رغم الدور البارز الذي لعبه في تتويج تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي في الموسم الذي سبقه. وأشار إلى أن طريقة إبلاغه بالقرار كانت صادمة، حيث تلقى رسالة نصية قصيرة تفيد بعدم حاجة الفريق إلى خدماته مستقبلًا. وخلال ظهوره في بودكاست قدمه زميله السابق جون أوبي ميكل، عبّر كوستا عن استغرابه من القرار، مؤكدًا أن الاستغناء عن هداف الفريق لم يكن مبررًا من الناحية الفنية، خاصة بعد أن أنهى موسم 2016-2017 مسجلًا 20 هدفًا في 35 مباراة بالدوري، وكان أحد العناصر الأساسية في تحقيق اللقب. واعتبر كوستا أن تلك الخطوة شكلت نقطة تحول سلبية في مسيرته، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن مجرد قرار فني عابر، بل ترك أثرًا كبيرًا على مستقبله داخل الملاعب.

Image

تشافي يدخل حسابات نادٍ إنجليزي!

تزايد الحديث داخل الأوساط الكروية الأوروبية عن احتمال عودة الإسباني تشافي هيرنانديز إلى مقاعد التدريب، بعدما أصبح اسمه مطروحًا بقوة ضمن خيارات أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز الساعية لإحداث تغيير فني يعيد الفريق إلى المسار الصحيح. ووفقًا لتقارير صحفية بريطانية، يراقب نادي توتنهام هوتسبير وضع تشافي عن قرب، في ظل تراجع نتائج الفريق بشكل لافت منذ بداية عام 2026، وهو ما وضع المدرب الحالي توماس فرانك تحت ضغط متصاعد من الإدارة والجماهير على حد سواء. وشهد توتنهام فترة نتائج سلبية، بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال خمس مباريات متتالية في البريميرليج، مكتفيًا بتعادلين وثلاث خسائر، ما أدى إلى تراجعه نحو المركز الرابع عشر في جدول الترتيب وزيادة حدة الانتقادات داخل النادي. وباتت المواجهة المقبلة أمام بوروسيا دورتموند الألماني محطة حاسمة في مسيرة فرانك مع الفريق، إذ تُعد اختبارًا مصيريًا قد يحدد استمراره من عدمه، في وقت تبحث فيه الإدارة عن بدائل جاهزة في حال اتخاذ قرار التغيير. ويُعد تشافي من الأسماء البارزة على الساحة التدريبية، بعدما حقق نجاحات لافتة خلال تجربته مع برشلونة، توّج خلالها بلقبي الدوري الإسباني وكأس السوبر، قبل أن يختار الابتعاد مؤقتًا عن التدريب. وفي السياق ذاته، لا يغيب اسم الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو عن دائرة الترشيحات، مستفيدًا من تجربته السابقة مع توتنهام وإنجازه التاريخي بقيادة الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، ما يجعله خيارًا مطروحًا بقوة في حال حدوث تغيير فني.