Image

الدوري الأمريكي يطارد جوريتسكا

ذكر تقرير إعلامي أن فريق شيكاجو فاير الأمريكي لكرة القدم، يسعى للتعاقد مع لاعب خط الوسط الألماني ليون جوريتسكا. وذكر تقرير نشره موقع "ذي أثلتيك" الإخباري أن الفريق الأمريكي في مفاوضات لضم صفقة كبيرة ثانية، بعدما اقترب من التعاقد مع زميله السابق في بايرن ميونيخ روبرت ليفاندوفسكي، الذي من المقرر أن يزور شيكاجو في عطلة نهاية الأسبوع وسط مفاوضات لإبرام الصفقة. وأنهى جوريتسكا مسيرته مع البايرن بعد نهاية الموسم المنقضي، وينتهي عقده مع البايرن بنهاية الشهر الجاري. ولكن وفقا لتقارير إعلامية، فإن العديد من الأندية الأوروبية، من بينهم ميلان، مهتمة بضم اللاعب. وفاز جوريتسكا، الذي يتواجد مع المنتخب الألماني في الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم، بسبعة ألقاب للدوري الألماني ولقب لدوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونيخ. ولعب جوريتسكا وليفاندوفسكي سويا في بايرن ميونيخ في الفترة من 2018 إلى 2022. ويسعى ليفاندوفسكي للانتقال للولايات المتحدة بعد رحيله من برشلونة.

Image

FIFA يفسر سبب المقاعد الخاوية

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" صحة أرقام الحضور الجماهيري لكأس العالم، رغم وجود العديد من المقاعد الفارغة خلال المباراة الثانية بالمونديال بين كوريا الجنوبية والتشيك في المكسيك يوم الخميس. وأفاد الـFIFA بأن 44.985 مشجعًا قد حضروا المباراة في جوادالاخارا، في ملعب يتسع لـ45.664 متفرجًا. ويمثل هذا نسبة حضور بلغت 98.5%، ومع ذلك، ظهرت العديد من المقاعد الفارغة على شاشات التلفزيون. وأوضح الـFIFA أن كثرة المقاعد الفارغة تعود إلى تفضيل بعض المشجعين الوقوف في الممرات بدلًا من البقاء في مقاعدهم المخصصة طوال المباراة. وقال الاتحاد: "تعكس أرقام الحضور الرسمية عدد التذاكر التي تم مسحها ضوئيًا وعدد المتفرجين الموجودين داخل الملعب، وليس التقييمات البصرية لإشغال المقاعد في أي لحظة خلال المباراة". ووفقًا للأرقام الرسمية، فقد تم بيع تذاكر 29 مباراة قبل انطلاق البطولة، بينما لا تزال هناك تذاكر متاحة لـ75 مباراة. وأثارت أسعار تذاكر كأس العالم المرتفعة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك انتقادات واسعة ودافع جياني إنفانتينو رئيس الـFIFA، عن الأسعار يوم الأربعاء، قائلًا إن بعض تذاكر كأس العالم تُعرض بسعر أقل من تكلفة حضور مباراة كرة قدم جامعية في الولايات المتحدة.

Image

حكيمي حزين على غياب أكرد والزلزولي

أبدى أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي لكرة القدم، حزنه لغياب زميليه نايف أكرد وعبدالصمد الزلزولي عن بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وشدد حكيمي في المؤتمر الصحفي على أن لاعبي منتخب المغرب شعروا بالتأثر لعدم تمكن الثنائي من التواجد في هذا العرس العالمي الكبير. ويستهل منتخب المغرب مسيرته في مونديال 2026 بمواجهة منتخب البرازيل، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات لكأس العالم، التي تضم أيضا منتخبي اسكتلندا وهايتي. وكشف حكيمي أنه تحدث لفترة طويلة مع أكرد، حيث أثنى على ما قدمه للمنتخب المغربي خلال السنوات الماضية، سواء في كأس أمم أفريقيا الأخيرة أو في مختلف المسابقات الأخرى. وأشاد حكيمي بموقف أكرد بعدما أقر بعدم تعافيه بشكل كامل من الإصابة للمشاركة في المونديال، مشيرا إلى أن ذلك يوضح مدى الاحترافية التي وصل إليها وحرصه على مصلحة منتخب بلاده. وأوضح نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، المتوج حديثا بدوري أبطال أوروبا أن غياب الثنائي يمثل حافزا إضافيا لباقي لاعبي الفريق، لتقديم كل ما في وسعهم في المونديال، حيث يسعى الفريق لتكرار إنجازه بالتواجد في الدور قبل النهائي للمونديال. وتطرق حكيمي للحديث عن لقاء المنتخب المغربي مع نظيره البرازيلي، حيث شدد على أن المباراة سوف تتسم بالندية والتكافؤ، موضحا أنه يصعب التكهن بهوية الفائز بها. أكد حكيمي أن نتيجة مباراة المغرب والبرازيل سوف تتحدد بناء على تفاصيل صغيرة داخل أرضية الملعب، مؤكدا أن الفعالية الهجومية واستغلال الفرص المتاحة سيكونان من أبرز مفاتيح الفوز في هذه المواجهة. وفي ختام حديثه، شدد النجم المغربي على ضرورة الالتزام بالتركيز طوال اللقاء، معربا عن أمله في استغلال الفرص التي سوف تسنح للاعبي الفريق وترجمتها إلى أهداف، أملا في تحقيق نتيجة إيجابية أمام البطل التاريخي للمونديال، الذي حمل كأس العالم 5 مرات كان آخرها عام 2002.

Image

ديشامب ينتقد ازدحام جدول المباريات!

انتقد الفرنسي ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، تزايد الأعباء الواقعة على لاعبي كرة القدم في أعلى المستويات، محذرا من عواقب صحية خطيرة قد تنتج عن ذلك. ويستعد ديشامب، الذي توج بكأس العالم لاعبا عام 1998 ومدربا عام 2018، لقيادة المنتخب الفرنسي في آخر بطولة كبرى له بأمريكا الشمالية، حيث ستشهد النسخة الحالية رقما قياسيا يبلغ 104 مباريات. وقال لصحيفة "فيلت" الألمانية إن مؤشرات الخطر كانت واضحة منذ فترة طويلة. ومن المقرر أن تستهل فرنسا مشوارها في البطولة بمواجهة السنغال يوم الثلاثاء المقبل. وقال: هناك 48 منتخبًا يشاركون في كأس العالم وحدها، كما توجد بطولات إضافية مثل كأس العالم للأندية لذلك لا يمكن استبعاد خطر الاحتراق الذهني والبدني. وزادت عدد المنتخبات المشاركة في بطولة بطولة كأس العالم من 32 منتخبا إلى 48، كما تم استحداث دور الـ32 ضمن نظام المنافسات الجديد. كما زاد عدد المباريات في بطولات أخرى مؤخرا، مثل دوري الأبطال. وقال ديشامب أن فترة التعافي الخاصة باللاعبين ومراجل التجهيز للبطولات أصبحت أقصر. وقال ديشامب الذي تولى تدريب المنتخب الفرنسي في 2012: "يمكن حساب مستوى الإرهاق البدني لدى اللاعب، لكن ما لا يمكن قياسه هو حالته الذهنية وهذا العامل يلعب دورا مهما للغاية في كرة القدم".

Image

الاتحاد الألماني يعتذر لجماهيره!

اعتذر الاتحاد الألماني لكرة القدم عن تأخر وصول قمصان المنتخب الوطني للجماهير، بسبب الطلب الكبير ووجود مشكلات في سلاسل التوريد. تتعلق المشكلة بالقمصان المخصصة (المطبوعة بالأسماء والأرقام)، حيث لم تكن هناك أعداد كافية من الحروف والأرقام المتاحة. وأضاف أن المشكلة تم حلها بالفعل، ولا يتوقع حدوث أي مشاكل جديدة في عملية الطباعة. وذكر الاتحاد الألماني أن الطلب على القمصان كان أعلى بثلاثة أمثال من المتوقع، وفقا لتقديرات متجر الجماهير، والتي استندت إلى مبيعات البطولات الكبرى السابقة. وجاء هذا التطور بعد انطلاق كأس العالم، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فيما يخوض المنتخب الألماني أول مباراة له يوم الأحد أمام منتخب كوراساو، الوافد الجديد على البطولة. وشهدت المباراة الافتتاحية للمونديال بين المكسيك وجنوب أفريقيا كان كبيرا، حيث تابعها 10.038 مليون مشاهد عبر قناة "زد دي إف" بنسبة مشاهدات بلغت 46.5%. وتمثل هذه الأرقام زيادة كبيرة مقارنة بافتتاح مونديال 2022 بين قطر والإكوادور (6.209 مليون مشاهد، بنسبة 28.2%)، كما جاءت قريبة من افتتاح مونديال 2018 بين روسيا والسعودية (10.01 مليون مشاهد، 52%). ورغم ذلك، لم تصل أي من هذه المباريات إلى أرقام افتتاح يورو 2024، حيث تابع 22.49 مليون مشاهد فوز ألمانيا على اسكتلندا بنسبة 69%. وفي المقابل، تعرضت شبكة "زد دي إف" لانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب تأخرها في بث حفل الافتتاح الذي سبق مباراة مكسيكو سيتي. وكانت القناة تعرض إعلانات وقت صعود أول الفنانين إلى المسرح، لكنها عادت للبث في الوقت المناسب لعرض الأغنية الرسمية للبطولة التي قدمتها شاكيرا وبيرنا بوي، وقدمت "زد دي إف" اعتذارا عن هذا التأخير، لكنها أوضحت في الوقت نفسه أن جزءا من إيراداتها يعتمد على الإعلانات التجارية.

Image

الاتحاد المصري يكشف أزمته مع FIFA

أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانا رسميا أوضح فيه حقيقة طلب نظيره الدولي "FIFA" إزالة النجوم من على قميص المنتخب الوطني المشارك في كأس العالم. ويحمل قميص المنتخب المصري 7 نجوم فوق شعار الاتحاد ترمز للفوز بلقب كأس أمم إفريقيا 7 مرات، وترددت أنباء عن طلب FIFA إزالة النجوم قبل المباراة الافتتاحية لمصر أمام بلجيكا في المجموعة السابعة. وقال الاتحاد المصري في بيانه "تلقينا مخاطبة من FIFA تتعلق بعدم السماح بوضع نجوم البطولات القارية على قمصان المنتخبات خلال كأس العالم". وأضاف "FIFA طلب أيضا إجراء تعديل على لون الأرقام على القمصان لتصبح بالأبيض بدلا من اللون الذهبي من أجل وضوح الرؤية بشكل أكبر". وأوضح الاتحاد المصري أن الأمور ليست مفاجأة وأنه ان على علم بها قبل انطلاق البطولة. في سياق متصل، أوضح مصدر بمنتخب مصر أن هذا الأمر تم توضيحه للمنتخب خلال ورشة العمل التي أقامها FIFA لمسؤولي المنتخبات خلال شهر مارس الماضي. وقال المصدر "FIFA أبلغنا أن النجوم المسموح بتواجدها على قمصان المنتخبات في كأس العالم تخص الفرق التي سبق تتويجها بلقب المونديال فقط، وسيقوم اي منتخب يحمل قميصه نجوم ترمز لبطولات قارية بإزالتها". وأضاف "المنتخب مستعد بالفعل وأطقم الملابس الخاصة بمباريات كأس العالم جاهزة منذ فترة بالتعاون مع الشركة التي تقدم اطقم المنتخب، ولم يمثل الأمر بالنسبة لنا أي مشكلة".

Image

مطحنة بين البرازيلي والمغربي

تتجه الأنظار إلى منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، التي تبدو مرشحة لتقديم واحدة من أكثر المنافسات إثارة في الدور الأول، في ظل وجود منتخبات تمتلك طموحات متباينة بين البحث عن اللقب العالمي والسعي لكتابة فصول جديدة في تاريخ مشاركاتها المونديالية. وتبرز المواجهة المنتظرة بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي باعتبارها العنوان الأبرز للمجموعة، حيث يدخل الطرفان المنافسات بطموحات كبيرة لانتزاع صدارة الترتيب والتقدم بأفضلية نحو الأدوار الإقصائية، في مجموعة تضم كذلك منتخبي اسكتلندا وهايتي اللذين يعودان إلى الواجهة العالمية بعد سنوات من الغياب عن الحدث الكروي الأكبر. ويخوض المنتخب البرازيلي البطولة وهو يحمل إرثًا استثنائيًا باعتباره المنتخب الأكثر تتويجًا بكأس العالم عبر التاريخ، إلا أن الجماهير البرازيلية لا تزال تترقب عودة منتخبها إلى منصة التتويج بعد سنوات طويلة من الانتظار، إذ لم ينجح "السيليساو" في إضافة لقب جديد إلى خزائنه منذ تتويجه الأخير في نسخة 2002. وخلال النسخ الأخيرة، اصطدم المنتخب البرازيلي بعقبة الأدوار الإقصائية أكثر من مرة، رغم امتلاكه أسماء بارزة ونجومًا من الطراز العالمي. ولذلك دخل الاتحاد البرازيلي مرحلة جديدة من العمل الفني من خلال الاستعانة بالمدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي الذي يتطلع إلى إعادة المنتخب إلى موقعه الطبيعي بين كبار المنتخبات العالمية. ويعول المنتخب البرازيلي على مجموعة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وفي مقدمتهم فينيسيوس جونيور ورافينيا، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني إلى بناء فريق قادر على المنافسة على اللقب ومحو آثار النتائج المتذبذبة التي رافقت مشوار التصفيات. في المقابل، يدخل المنتخب المغربي البطولة بثقة كبيرة بعد الإنجازات التاريخية التي حققها خلال السنوات الأخيرة، والتي أسهمت في ترسيخ مكانته بين أبرز المنتخبات على الساحة الدولية. ويأمل "أسود الأطلس" في البناء على النجاحات السابقة وتأكيد أن ما تحقق لم يكن مجرد إنجاز عابر، بل نتيجة مشروع كروي متكامل يواصل التطور عامًا بعد آخر. وأصبح المنتخب المغربي نموذجًا للكرة الأفريقية والعربية على المستوى العالمي، بعدما نجح في فرض نفسه منافسًا قويًا أمام كبار المنتخبات، مستفيدًا من امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين الذين ينشطون في أبرز الدوريات الأوروبية، إلى جانب الخبرة التي اكتسبها الفريق من مشاركاته الدولية الأخيرة. ويدخل المغرب منافسات كأس العالم تحت قيادة المدرب محمد وهبي الذي تسلم المهمة في مرحلة مهمة من مسيرة المنتخب، وسط آمال كبيرة بمواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق ظهور قوي في البطولة، خصوصًا مع اقتراب البلاد من استضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. أما المنتخب الاسكتلندي فيأمل في استغلال عودته إلى كأس العالم من أجل استعادة حضوره التاريخي على الساحة الدولية، بينما يسعى منتخب هايتي إلى مواصلة رحلته الاستثنائية وإثبات قدرته على مقارعة المنتخبات الكبرى في واحدة من أهم المحطات في تاريخ كرة القدم بالبلاد. ومن المنتظر أن تشهد مباريات المجموعة تنافسًا كبيرًا منذ الجولة الأولى، في ظل رغبة كل منتخب في تحقيق انطلاقة قوية تعزز حظوظه في بلوغ الدور التالي. كما أن تقارب الطموحات واختلاف المدارس الكروية بين المنتخبات الأربعة يمنح المجموعة طابعًا خاصًا ويجعلها واحدة من أكثر المجموعات إثارة وترقبًا في النسخة الحالية من كأس العالم. ومع اقتراب صافرة البداية، تزداد التوقعات بمشاهدة مواجهات قوية ومليئة بالندية، خاصة في ظل وجود منتخبات تمتلك تاريخًا عريقًا وأخرى تبحث عن كتابة صفحات جديدة في سجلها الكروي، الأمر الذي يجعل المجموعة الثالثة مرشحة لتقديم واحدة من أبرز قصص البطولة منذ أيامها الأولى.

Image

القطري يدشن رحلة المونديال بمواجهة سويسرا

يستهل المنتخب القطري لكرة القدم مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، عندما يواجه نظيره السويسري عند الساعة العاشرة مساء السبت بتوقيت الدوحة على استاد سان فرانسيسكو باي أرينا في الولايات المتحدة، ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم أيضا منتخبي كندا والبوسنة والهرسك. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للمنتخب القطري الساعي إلى تحقيق بداية قوية تعزز طموحه في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، في ظهوره الثاني في المونديال، والأول عبر التصفيات بعدما شارك في النسخة الماضية قطر 2022 بصفته المنتخب المضيف. ويأمل المنتخب القطري في تسجيل استهلال مثالي لمنافسات المجموعة بتحقيق نتيجة إيجابية، قبل استكمال مشوار المنافسة في الجولة الثانية بملاقاة نظيره الكندي في مدينة فانكوفر يوم 18 يونيو الجاري، على أن يختتم مبارياته بمواجهة البوسنة والهرسك في مدينة سياتل الأمريكية يوم 24 من الشهر ذاته. وسيحظى "العنابي" بدعم جماهيري وازن في المدرجات لمؤازرة اللاعبين في المواجهة، بعدما أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن مبادرة لدعم المنتخب في المونديال، إثر تسيير ثلاث طائرات نقلت قرابة ألف مشجع من قطر إلى الولايات المتحدة أيام 9 و10 و11 يونيو الجاري، وفق اتفاقية تعاون مع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية "دعم" لتمويل برنامج بعثة المشجعين القطريين المساندة للمنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026. ويراهن الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، على سلاح الخبرة الفاعل المتمثل في التجربة التراكمية، في ظل وجود 14 لاعبا ضمن قائمة المنتخب في كأس العالم 2026 سبق لهم خوض النسخة الماضية من مونديال قطر 2022، من بينهم عناصر شاركوا بصورة أساسية في المباريات، ووصل عددهم إلى ما بين ثمانية وتسعة لاعبين. واستعد المنتخب القطري للمونديال بالصورة المثلى من خلال معسكرات متتالية بدأت بالإعداد المباشر عبر تجمع أول منتصف شهر مايو الماضي عقب الاستحقاقات المحلية والقارية للاعبين، قبل أن يدخل معسكرا في دبلن خاض خلاله اختبارا أول أمام منتخب إيرلندا في مباراة خسرها بهدف دون رد، ثم خاض معسكرا آخر في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية التقى خلاله منتخب السلفادور في مواجهة انتهت بالتعادل السلبي، قبل أن يدخل مقر الإقامة الرسمي في المونديال بكلية ويستمونت في سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا، ليواصل تدريباته تأهبا لموعد استهلال المشوار بمواجهة سويسرا.

Image

مشجع إندونيسي مهووس بميسي!

على شرفة منزله المطلي بألوان الأرجنتين، في جزيرة سولاويسي الإندونيسية، يلوّح محمد يوسف، المشجع المتعصب لليونيل ميسي و"ألبيسيليستي"، بنسخة مقلدة من كأس العالم أمام مئات من جيرانه. ويعتزم هذا الصياد البالغ من العمر 54 عاما والمنحدر من قرية صغيرة في بوليوالي ماندار (غرب سولاويسي)، تشجيع الأرجنتين، حاملة اللقب  التي يناصرها بشغف منذ ثمانينات القرن الماضي. ويقول محمد: "أحب منتخب الأرجنتين منذ زمن مارادونا، والآن لدينا ميسي". وفي هذا الأرخبيل الإندونيسي العاشق لكرة القدم، يُظهر محمد شغفا جارفا: فإلى جانب منزله، صُبغت الحصى في فناء البيت، وكذلك السياج، بالأبيض والأزرق السماوي، لوني الأرجنتين. وتزيّن ملصقات لميسي وقميص منتخب الأرجنتين كل زوايا منزله، رغم أنه يقع على بعد 15 ألف كيلومتر من بوينس آيرس. كما تتصدّر ساحة منزله نسخة عملاقة أخرى من الكأس الذهبية، أكبر بكثير من تلك التي يحملها بيده، تجذب زواراً قدموا من قرى مجاورة. وستبدأ الأرجنتين مشوارها في البطولة في 17 يونيو بمواجهة الجزائر في كانساس سيتي (المجموعة العاشرة)، قبل أن تلاقي النمسا ثم الأردن. وسيكون ميسي، الذي عانى لفترة من "إجهاد عضلي"، حاضرا، إذ عاد إلى اللعب وسجل من ركلة جزاء خلال الفوز على آيسلندا (3-0) في آخر مباراة تحضيرية. حب محمد لميسي عميق ويتقاسمه أفراد عائلته: إذ أطلق على حفيده البالغ من العمر ثلاث سنوات اسم محمد ميسي.