إيكيتيكي راض عن بدايته مع ليفربول
أبدى هوجو إيكيتيكي، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، سعادته بالانتقال للعب في إنجلترا، لكنه اعترف بأنه لا يزال يتعين عليه تقديم المزيد. وأحرز النجم الدولي الفرنسي هدفه الـ13 هذا الموسم خلال فوز ليفربول الساحق 6-صفر أمام كاراباخ الأذربيجاني، والذي ضمن للفريق مقعدا بدور الـ16 في بطولة دوري أبطال أوروبا. وبعد أن بدأ الموسم بثلاثة أهداف في ثلاث مباريات، احتاج إيكيتيكي إلى 17 مباراة أخرى لمضاعفة هذا الرصيد، لكنه سجل سبعة أهداف في 11 مباراة منذ 6 ديسمبر الماضي. وكانت هذه الأهداف مهمة بالنسبة له، لاسيما وأنه يتحمل حاليا عبء غياب السويدي ألكسندر إيساك، صاحب أغلى صفقة انتقال في بريطانيا، والذي غاب لمدة خمسة أسابيع عن الملاعب، ومن المتوقع أن يغيب لمدة شهر آخر على الأقل بسبب كسر في الساق. وكان إيكيتيكي انضم لليفربول في فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادما من آينتراخت فرانكفورت الألماني في صفقة بلغت قيمتها 79 مليون جنيه إسترليني (109 ملايين دولار). وقام اللاعب بتقييم موسمه الأول مع ليفربول، حيث قال "أعتقد أنه جيد، بالتأكيد، كان بإمكاني تقديم أداء أفضل، وكان بإمكاني تقديم أداء أسوأ، أنا سعيد جدا". يذكر أن ليفربول (حامل اللقب) يتواجد في المركز السادس حاليا بترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 36 نقطة من 23 مباراة، بفارق 14 نقطة خلف أرسنال (المتصدر).
احتجاج جماهيري لمانشستر ضد إدارة النادي
رغم تحسن نتائج فريق مانشستر يونايتد مؤخرا تحت قيادة المدرب الجديد مايكل كاريك، يستعد مشجعو الفريق لتنظيم مسيرة احتجاج ضخمة باتجاه ملعب "أولد ترافورد" قبل مواجهة فولهام يوم الأحد المقبل في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتستهدف مجموعة المشجعين المعروفة باسم "1958" من هذه الخطوة، التنديد بما وصفوه بـ "الملكية المختلة التي لا تتحلى بالكفاءة" للنادي، متمثلة في عائلة جليزر والملياردير البريطاني جيم راتكليف. ورغم فوز يونايتد على مانشستر سيتي وأرسنال وصعوده إلى المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي، مازال الغضب الجماهيري مشتعلا بسبب سياسات الإدارة. ويرى المحتجون أن الشراكة بين عائلة جليزر وجيم راتكليف، الذي اشترى 25% من أسهم النادي مقابل مليار و300 مليون دولار في 2024، أدت إلى نتائج كارثية، شملت أسوأ مواسم الفريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، وإقالة مدربين كان آخرهم روبن أموريم، بالإضافة إلى زيادة أسعار التذاكر وخفض التكاليف بشكل حاد. وصفت مجموعة "1958" الوضع الحالي بأنه "شراكة سامة يحصل فيها المشجعون على الأسوأ من كلا الطرفين"، مؤكدين أن الانتصارات المؤقتة تحت قيادة كاريك لن تثنيهم عن مطالبهم باحترام تقاليد النادي وتغيير منظومة الإدارة.
إمام عاشور يلفت أنظار الأندية الإنجليزية
يواصل إمام عاشور تقديم مستويات مميزة بقميص النادي الأهلي المصري، مؤكدًا قيمته الكبيرة داخل صفوف الفريق بفضل ثبات عطائه الفني وتأثيره الواضح في وسط الملعب، ليصبح أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق خلال الاستحقاقات المحلية والقارية. وكشفت تقارير إعلامية مصرية عن وجود اهتمام خارجي بمتابعة اللاعب، بعد أن لفت أنظار نادٍ إنجليزي بارز يراقب أداءه مع الأهلي ومنتخب مصر، من دون أن تتلقى إدارة القلعة الحمراء أي عرض رسمي حتى الآن. وشارك عاشور أساسيًا في مباراة الأهلي أمام يانج أفريكانز ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، ونجح في صناعة هدف مؤثر، ما عزز من مكانته الفنية وأكد حضوره كأحد مفاتيح اللعب في الفريق. وذكرت التقارير أن تفاصيل هذا الاهتمام الإنجليزي، سواء فيما يتعلق باسم النادي أو القيمة المالية المتوقعة، ما زالت غير واضحة، في ظل اتصالات تتم بشكل غير مباشر ودون طابع رسمي في الوقت الراهن. وفي السياق ذاته، أشارت تقارير أخرى إلى أن اللاعب محل متابعة من أندية أوروبية إضافية، من بينها ميلان الإيطالي، إلا أن التحركات القادمة من إنجلترا تبدو الأكثر جدية في الوقت الحالي. على جانب آخر، بدأت إدارة الأهلي خطوات لبحث تمديد عقد إمام عاشور، رغم سريان عقده الحالي حتى عام 2028، وذلك في ظل قناعة الإدارة بأهميته الفنية والدور المحوري الذي يؤديه داخل الفريق. ويحظى اللاعب بثقة الجهاز الفني بقيادة ياس توروب، الذي يعتمد عليه بشكل منتظم في أكثر من دور داخل خط الوسط، ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لتأمين استمراره مع الفريق تحسبًا لأي مستجدات مستقبلية.
تقييم صادم لمحمد صلاح ضد بورنموث
تعرض ليفربول لخسارة مفاجئة أمام بورنموث بنتيجة 3-2 على ملعب فيتاليتي، في إطار الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، لتنتهي سلسلة اللاهزيمة التي استمرت لـ13 مباراة. في هذا اللقاء، جاء أداء محمد صلاح مخيبًا للآمال، حيث لم يتمكن من تقديم المستوى المنتظر منه رغم مساهمته في صناعة هدف واحد. أنهى صلاح المباراة دون تسجيل أي أهداف، على الرغم من تسديده ثلاث كرات، لم تكن ذات خطورة كبيرة، كما أضاع فرصة واضحة كانت كفيلة بتغيير مجريات المباراة. لم يتمكن النجم المصري من فرض بصمته الهجومية، حيث فشل في تنفيذ مراوغات ناجحة أو تحقيق تأثير فردي ملموس، مع نسبة تمرير محدودة ودقة منخفضة في استغلال الفرص. من الناحية البدنية، بدا صلاح متعبًا، إذ خسر معظم المواجهات الأرضية ولم يكن له دور بارز في الضغط الدفاعي، مما جعله بعيدًا عن الأدوار الحاسمة في اللقاء. رغم ذلك، صنع فرصتين مفتاحيتين، لكنه لم يستطع تحويلها إلى فرص حقيقية تهدد مرمى المنافس. خسارة ليفربول لم تكن فقط نهاية لسلسلة إيجابية، بل أثارت تساؤلات حول قدرة صلاح على حمل الفريق في اللحظات الحاسمة، خصوصًا مع تراجع أدائه في هذه المباراة التي كانت بمثابة اختبار حقيقي لنجمه الكبير.
سلوت يبرر خسارة ليفربول بالإرهاق
يرى آرني سلوت، مدرب ليفربول، أن الإرهاق كان السبب الرئيسي في خسارة فريقه أمام بورنموث بنتيجة 3-2 في اللحظات الأخيرة من مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح سلوت أن فريقه لم يكن يستحق التأخر بهدفين، وأن اللاعبين قدموا أداءً جيدًا وتمكنوا من العودة للتعادل، لكن الإرهاق أثر على الفريق خاصة بعد خوضهم مباراة قبل يومين في مارسيليا، مما سبب تراجعًا في الأداء خلال الدقائق الأخيرة. وأشار المدرب الهولندي إلى أن بورنموث أتيحت له فرص أكثر، خاصة في الدقائق الأخيرة التي شهدت تسجيل هدف الفوز من رمية تماس. كما انتقد قصر الوقت المحتسب بدل الضائع، مؤكدًا أن التوقفات الكثيرة استغرقت وقتًا أطول من الوقت المعلن، ما أثر على سير المباراة. في نهاية حديثه، أقر سلوت بأن فترة اللعب بعشرة لاعبين أثرت على الفريق، لكنه شدد على أن فريقه يجب أن يراجع أدائه بعد الخسارة.
تشاكا يشتبك مع جماهير وست هام
شهد نجم سندرلاند المخضرم جرانيت تشاكا بداية صعبة في الجولة 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تعرض فريقه لهزيمة على ملعب وست هام يونايتد بنتيجة 3-1. خلال المباراة، وتحديدًا في الدقيقة 86 أثناء جلوسه على مقاعد البدلاء، نشب خلاف كلامي بين تشاكا وبعض مشجعي وست هام في المدرجات. أظهر تشاكا غضبه من التصرفات التي صدرت عن الجماهير، حيث وضع يده على فمه في إشارة لهم للهدوء، بينما استمر المشجعون في الاستفزاز، مما أدى إلى انفعال اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا. بسبب هذا التوتر، اضطر الحكم توماس برامال لإيقاف المباراة لفترة وجيزة قبل استئناف اللعب.
جوارديولا يشيد بمهارات عمر مرموش
أشاد الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بأداء اللاعب المصري عمر مرموش بعد مساهمته الكبيرة في فوز الفريق بنتيجة 2-0 على ولفرهامبتون في الجولة 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث سجل مرموش الهدف الأول للمباراة مبكرًا في الدقيقة السادسة، قبل أن يضيف زميله الغاني أنطوان سيمنيو الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول. ووصف جوارديولا مرموش بأنه لاعب يمتلك قدرات تهديفية مميزة، ويتميز بحركته الديناميكية وطاقة الأداء العالية، مشيرًا إلى أن النجم المصري قريب من المهاجم الصريح أكثر من كونه جناحًا تقليديًا، كما أشاد بقدرته على التحولات الهجومية التي تزيد من فعالية الفريق. وأشار المدرب الإسباني إلى الدور البارز الذي لعبه مرموش في الموسم الماضي، حيث كان له تأثير كبير خلال فترة قصيرة، واعتبر أن جهوده كانت حاسمة في تحقيق مانشستر سيتي لإنجازين مهمين؛ التأهل لدوري أبطال أوروبا والوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. يُذكر أن هذا الهدف يعد الأول لمرموش في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ حوالي 250 يومًا، بعد غيابه عن التسجيل منذ مايو 2025، ويأتي هذا بعد مشاركته في 11 مباراة هذا الموسم، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة، فيما وصل مجموع إسهاماته التهديفية هذا الموسم إلى هدفين وتمريرتين حاسمتين خلال 17 مباراة في مختلف البطولات.
مرموش: قاتلنا حتى النهاية وسعيد بالعودة القوية
في عودة قوية ومبشرة لجناح المنتخب المصري عمر مرموش، حقق مانشستر سيتي فوزًا مهمًا على مضيفه ولفرهامبتون واندرارز بنتيجة 1-0، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مما أعاد الفريق إلى طريق الانتصارات بعد فترة من النتائج المخيبة. وشارك مرموش في التشكيلة الأساسية لسيتي لأول مرة منذ أغسطس الماضي، وكان ظهوره الأول منذ عودته من معسكر منتخب مصر عقب انتهاء كأس الأمم الإفريقية، التي حقق فيها الفراعنة المركز الرابع. وفي المباراة، احتاج اللاعب المصري إلى دقائق معدودة فقط ليترك بصمته على اللقاء، حيث استلم تمريرة عرضية متقنة من زميله ماتيوس نونيز، ليضع الكرة في الشباك مسجلًا هدفه الأول هذا الموسم في الدوري. وجاء هذا الفوز بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة لمانشستر سيتي، حيث خسر الفريق مباراته الأخيرة أمام غريمه التقليدي مانشستر يونايتد، وتعادل في ثلاث مباريات متتالية قبل مواجهة ولفرهامبتون، مما زاد الضغط على المدير الفني بيب غوارديولا ولاعبيه للحفاظ على آمال المنافسة على لقب الدوري. وارتفع رصيد مانشستر سيتي إلى 46 نقطة في المركز الثاني، بفارق أربع نقاط خلف أرسنال المتصدر، الذي يستعد لمواجهة مانشستر يونايتد في قمة مباريات الجولة. ويعمل سيتي على استعادة توازنه سريعًا، خاصة مع اقتراب مواجهة قوية في دوري أبطال أوروبا أمام غلطة سراي، والتي ستكون حاسمة في تحديد مصيره في دور المجموعات. وأعرب مرموش عن سعادته بالعودة إلى التشكيلة الأساسية وتسجيل هدف مهم للفريق، وقال: "كانت مباراة صعبة، لكننا قاتلنا على كل كرة وحققنا هدفنا بالانتصار. المدرب بيب جوارديولا طلب منا اللعب بحماس والتركيز، وهذا ما ظهر في أدائنا". وأضاف: "الهدف الأول لي في الدوري هذا الموسم يمنحني دافعاً كبيراً، وأنا سعيد جدًا بأنني تمكنت من مساعدة فريقي بعد فترة من الغياب بسبب كأس الأمم". يُذكر أن مانشستر سيتي يحتل المركز الحادي عشر في مجموعته بدوري أبطال أوروبا برصيد 13 نقطة، متأخراً بفارق الأهداف عن باريس سان جيرمان صاحب المركز السادس، مع تسع نقاط تفصل الفريق عن صدارة المجموعة. ويأمل الفريق الإنجليزي في استغلال هذا الانتصار المحلي للعودة بقوة في البطولة القارية، وحجز مكانه المباشر في دور الـ16.
مرموش يكتب تاريخًا خاصًا في البريميرليج
دوّن النجم المصري عمر مرموش اسمه في سجلات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما افتتح التسجيل مبكرًا لفريقه مانشستر سيتي في شباك ولفرهامبتون عند الدقيقة السادسة من المواجهة التي احتضنها ملعب الاتحاد، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من البريميرليج. هذا الهدف لم يكن عاديًا، إذ حمل معه رقمًا تاريخيًا جديدًا للمهاجم المصري، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ المسابقة الإنجليزية ينجح في تسجيل جميع أهدافه داخل الدوري على أرض ملعب فريقه فقط. فقد أحرز مرموش 8 أهداف بقميص مانشستر سيتي في الدوري، جاءت كلها على ملعب الاتحاد، بنسبة كاملة بلغت 100%، في إنجاز نادر يعكس تأثيره الكبير أمام جماهير فريقه. وبهذا الإنجاز، يواصل مرموش ترسيخ مكانته كأحد أبرز اللاعبين المصريين في الملاعب الأوروبية، مؤكدًا حضوره القوي في واحدة من أقوى الدوريات في العالم، ومانحًا جماهير السيتي لحظات حاسمة على ملعبهم.