Image

تعرف على المهددين بالإيقاف بمباراة مصر والسنغال

يستعد منتخب مصر لمواجهة قوية أمام السنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، وسط تحديات كبيرة بسبب تراكم الإنذارات التي تهدد مشاركة عدد من اللاعبين في اللقاء المقبل. خلال مباريات البطولة، شهد المنتخب المصري تلقي عدة بطاقات صفراء، كان من أبرزها طرد اللاعب محمد هاني في مباراة جنوب إفريقيا، إلا أن ذلك لم يمنع الفريق من التقدم بثبات حتى بلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة خلال تسع سنوات. ويواجه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن موقفًا صعبًا، بعدما أصبح ستة من لاعبي المنتخب مهددين بالغياب عن نهائي البطولة أو مباراة تحديد المركز الثالث في حال تلقيهم بطاقة جديدة في اللقاء القادم. وكانت القائمة المهددة بالغياب تضم أربعة لاعبين في مباراة ربع النهائي أمام كوت ديفوار، لكنها توسعت لتشمل الحارس محمد الشناوي والمدافع حسام عبدالمجيد، ليصبح عدد اللاعبين المهددين ستة، وهم: الشناوي، عبدالمجيد، أحمد فتوح، رامي ربيعة، مروان عطية، وحمدي فتحي. هذا الوضع يزيد من صعوبة مهمة منتخب مصر في الحفاظ على قوة تشكيلته الأساسية أمام السنغال، في مباراة منتظرة بشدة من الجماهير، تتطلب حذرًا كبيرًا من اللاعبين لتجنب المزيد من الإنذارات التي قد تؤثر على حظوظ الفريق في المنافسة على اللقب.

Image

بعثة مصر تصل مدينة طنجة

وصلت بعثة منتخب مصر إلى مطار طنجة في المغرب، قادمة من أغادير، استعدادًا لمواجهة منتخب السنغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025. المباراة المرتقبة ستقام مساء الأربعاء، حيث يسعى المنتخب المصري إلى تحقيق الفوز والتأهل للمباراة النهائية لمواجهة الفائز من لقاء المغرب ونيجيريا.  منتخب مصر بدأ مشواره في البطولة بقوة، بعد فوزه على زيمبابوي 2-1، ثم تغلبه على جنوب أفريقيا 1-0، قبل أن يتعادل سلبيًا مع أنجولا ليضمن صدارة مجموعته في الدور الأول. في ربع النهائي، اجتاز منتخب مصر عقبة بنين بصعوبة بعد مباراة امتدت للأشواط الإضافية وانتهت 3-1، ثم قدم مباراة مثيرة أمام ساحل العاج (كوت ديفوار) وانتصر 3-2 ليبلغ نصف النهائي. تحت قيادة المدرب حسام حسن، يطمح المنتخب المصري لاستعادة لقب البطولة الغائب منذ نسخة 2010 التي فاز بها جيل حسن شحاتة، في محاولة لإسعاد الجماهير وتحقيق إنجاز جديد في تاريخ الكرة المصرية.

Image

السنغال تمنح رحلة مجانية لمشجع الليزر

أعلنت شركة الطيران السنغالية عن بدء حملة للبحث عن المشجع الذي استخدم جهاز الليزر لتشويش رؤية محمد صلاح خلال المباراة الحاسمة بين منتخبي مصر والسنغال في تصفيات كأس العالم 2022. تأتي هذه الخطوة قبيل المواجهة المرتقبة بين الفريقين في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، التي ستقام يوم الأربعاء المقبل على ملعب طنجة بالمغرب، والتي ينتظرها جمهور كبير بفارغ الصبر. وكانت المباراة السابقة قد شهدت انتقادات واسعة بسبب تصرفات بعض مشجعي السنغال الذين استهدفوا صلاح بأشعة الليزر وألقوا مقذوفات، مما اضطر اللاعب المصري للخروج من الملعب محاطًا برجال الأمن. وقالت شركة الطيران في بيانها إنها ترغب في العثور على هذا المشجع الذي ترك علامة لا تُنسى خلال اللقاء السابق، وأصبح يُعتبر بمثابة "مصدر حظ" للفريق السنغالي. وأعلنت أنها ستكافئه برحلة مدفوعة بالكامل لحضور مباراة نصف النهائي بين السنغال ومصر في المغرب.

Image

صراع صلاح وماني يعود مجددًا في الكان

بعد إقصائه منتخب كوت ديفوار حامل اللقب من ربع النهائي، يدخل المنتخب المصري محطة جديدة في مشواره القاري، واضعًا نصب عينيه استعادة لقب كأس الأمم الأفريقية الغائب منذ 16 عامًا، وتحقيق النجمة الثامنة في تاريخه. ويصطدم «الفراعنة» في الدور نصف النهائي بمنتخب السنغال، في مواجهة مرتقبة ضمن البطولة المقامة حاليًا في المغرب، تجمع بين طموح مصري متجدد ورغبة سنغالية في مواصلة الهيمنة القارية. وكان المنتخب السنغالي قد بلغ هذا الدور عقب فوزه الصعب على مالي بهدف دون رد، في لقاء لعب خلاله المنتخب المالي منقوص العدد طوال الشوط الثاني، بينما جاء تأهل مصر بعد انتصار مثير على كوت ديفوار بنتيجة 3-2. ولا تقتصر أهمية المواجهة على بعدها الجماعي، إذ تعيد إلى الواجهة الصراع الشخصي الشهير بين محمد صلاح قائد منتخب مصر، وساديو ماني نجم السنغال، في لقاء جديد بعد سنوات من التنافس داخل المستطيل الأخضر، سواء خلال فترتهما المشتركة مع ليفربول أو على مستوى المنتخبات. المباراة المقررة يوم الأربعاء المقبل في مدينة طنجة، تمثل فرصة خاصة لصلاح لكسر عقدة تاريخية أمام ماني، الذي كان حاضرًا بقوة في محطات مفصلية حرمت النجم المصري من عدة إنجازات، أبرزها نهائي أمم أفريقيا 2021، ثم بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2022.  وبالعودة إلى جذور المنافسة، تعود أولى المواجهات بين النجمين إلى تصفيات أمم أفريقيا 2015، حين قاد ماني منتخب بلاده لتجاوز مصر ذهابًا وإيابًا، قبل أن تتجدد الندية لاحقًا في نهائي نسخة 2021 بالكاميرون، والذي حسمته السنغال بركلات الترجيح، لتتوج باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخها. واستمرت الأفضلية السنغالية في العام ذاته، بعدما أقصى «أسود التيرانجا» مصر مجددًا من التصفيات المؤهلة لكأس العالم، عبر سيناريو مشابه حسمته ركلات الترجيح، وسجل خلالها ماني الركلة الحاسمة، بينما أهدر صلاح محاولته. وعلى مستوى الأرقام، يتفوق ماني من حيث إجمالي المساهمات التهديفية في أمم أفريقيا منذ 2017، إلا أن النسخة الحالية تشهد تفوقًا واضحًا لصالح صلاح، الذي سجل 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة، مسهمًا في أكثر من نصف أهداف منتخب مصر بالبطولة، مقابل هدف واحد وتمريرتين حاسمتين لماني. وتتطلع الجماهير المصرية إلى أن تكون هذه المواجهة نقطة تحول في سجل الصراع بين النجمين، خاصة مع الأداء اللافت الذي يقدمه صلاح في البطولة، في وقت يسعى فيه لقيادة منتخب بلاده نحو منصة التتويج القارية من جديد. يُذكر أن الفائز من هذه القمة المرتقبة سيضرب موعدًا في النهائي مع المتأهل من مواجهة المغرب ونيجيريا، في مباراة الحسم المقررة يوم الأحد المقبل.

Image

السنغال أول المتأهلين لنصف نهائي أمم أفريقيا

حسم منتخب السنغال تأهله إلى الدور نصف النهائي للنسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، بالفوز على منافسه منتخب مالي بهدف دون رد، في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء الجمعة، على ملعب طنجة الكبير ضمن منافسات دور ربع نهائي البطولة المقامة حاليًا في المغرب وتستمر حتى 18 يناير الجاري. جاء هدف الفوز لصالح "أسود التيرانجا" عن طريق إليمان نداي في الدقيقة 27 من زمن المباراة. ومن المقرر أن يلتقي منتخب السنغال، مع الفائز من لقاء مصر وكوت ديفوار، في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية. وكان المنتخب السنغالي تجاوزت السودان في دور الستة عشر من البطولة الأفريقية بنتيجة 3-1، بينما أطاحت مالي بالمنتخب التونسي بركلات الترجيح.

Image

من سيدفع الثمن في ربع نهائي أفريقيا؟

تنطلق الجمعة منافسات الدور ربع النهائي من كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، حيث تُقام مباراتان مهمتان تجمع الأولى بين منتخبي مالي والسنغال، بينما يلتقي منتخب المغرب، صاحب الأرض والمستضيف، مع منتخب الكاميرون في مواجهة مرتقبة. على الورق، تبدو المواجهة بين مالي والسنغال الأكثر تباينًا، حيث يُعد منتخب السنغال من أبرز المرشحين للفوز باللقب، إلى جانب المغرب، وهو يسعى لتحقيق لقبه القاري الثاني بعد أن تخطى بسهولة منتخب السودان في ثمن النهائي بنتيجة 3-1. كما يستعيد السنغال خدمات قائد دفاعه خاليدو كوليبالي الذي غاب عن المباراة الماضية بسبب الإيقاف، ما يعزز فرصه في الصمود أمام مالي. أما منتخب مالي، بقيادة المدرب البلجيكي توم سانفييت، فلم يحقق أي انتصار حتى الآن في البطولة، حيث اكتفى بثلاثة تعادلات في دور المجموعات، وتأهل على حساب تونس بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقت الأصلي والإضافي، ما يوضح صعوبة المهمة التي تنتظره أمام السنغال. وفي المباراة الثانية، يخوض المغرب، الذي يعاني من انتقادات كثيرة بسبب مستواه المتذبذب، أول اختبار حقيقي له في البطولة عندما يواجه منتخب الكاميرون القوي والمتحول. المغرب تخطى بصعوبة منتخب تنزانيا 1-0 في ثمن النهائي، بفضل هدف نجم ريال مدريد إبراهيم دياس، الذي يتصدر قائمة هدافي البطولة حتى الآن بأربعة أهداف. على الجانب الآخر، عادت الكاميرون «الأسود غير المروّضة» إلى المنافسة بقوة بعد بداية غير مستقرة، حيث تمكن مدربهم الجديد دافيد باجو من إحداث تحول سريع في الفريق خلال 20 يومًا فقط قبل انطلاق البطولة. الكاميرون، بطل أفريقيا خمس مرات، تظهر في هذه النسخة بروح قتالية عالية، وقد تُحدث مفاجأة كبيرة بإقصاء المغرب من أرضه، مستذكرة إنجازها في نسخة 1988 عندما أطاحت بالمغرب من نصف النهائي قبل أن تتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخها.

Image

ساديو ماني: من الأفضل؟ الفوز غير مضمون

يرى المهاجم السنغالي ساديو ماني أن حامل لقب كأس أمم إفريقيا في المغرب ليس بالضرورة أن يكون الأفضل في البطولة، مشيرًا إلى أن المنتخبات الكبرى التي تأهلت إلى ربع النهائي، مثل المغرب ومصر والكاميرون ومالي، لم تظهر بمستويات قوية طوال المنافسة. ويُعد منتخب مالي، الذي سيكون خصم السنغال في دور الثمانية على ملعب ابن بطوطة في طنجة يوم 9 يناير، أبرز الفرق المتأهلة، رغم أنه لم يحقق أي فوز في دور المجموعات، وتعادل مع تونس 1-1 في دور الـ16 قبل أن ينتصر بركلات الترجيح. وفي تصريحاته عقب قيادة السنغال للفوز 3-1 على السودان في ثمن النهائي، قال ماني: "الفريق الأفضل ليس بالضرورة من يحرز لقب كأس أمم إفريقيا". وأضاف: "التركيز والحالة الذهنية الجيدة تلعب دورًا حاسمًا في حسم البطولة، خاصة مع التحديات الكثيرة التي تواجه الفرق". وتابع: "علينا أن نتمسك بالتواضع، والأهم هو التعامل مع كل مباراة على حدة دون التفكير في القادمة". يُذكر أن دور الـ16 يختتم بمواجهتين ناريتين بين الكونجو الديمقراطية والجزائر في الرباط، وكوت ديفوار وبوركينا فاسو في مراكش.

Image

حادث مأساوي يضرب مشجعي أسود التيرانجا

خيم الحزن على مشجعي المنتخب السنغالي لكرة القدم بعد وفاة إحدى المشجعات في حادث سير مأساوي أثناء توجهها لدعم فريقها في مباراة دور الـ16 لكأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب. وأصدر الاتحاد السنغالي بيانًا يعبر فيه عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيدة، مشيرًا إلى أن خبر الحادث وصلهم في وقت متأخر من مساء الأحد. وقع الحادث في الطريق بين مدينتي الرباط والقنيطرة، بينما كانت المشجعة في طريقها إلى ملعب طنجة الكبير، حيث أقيمت المباراة التي فاز فيها منتخب السنغال بنتيجة 3-1 وتأهل إلى ربع النهائي. ويستعد المنتخب السنغالي لملاقاة مالي في دور الثمانية يوم الجمعة المقبل في طنجة.

Image

ماني يكتب التاريخ ويطارد إيتو بأمم أفريقيا

عزّز السنغالي ساديو ماني، جناح فريق النصر السعودي، مكانته كأحد أبرز نجوم بطولة كأس الأمم الإفريقية، بعدما واصل تألقه القاري وارتقى إلى وصافة قائمة أكثر اللاعبين مساهمة تهديفية في تاريخ المسابقة، إثر صناعته هدفين خلال فوز منتخب بلاده على السودان. وساهم ماني بشكل مباشر في انتصار «أسود التيرانجا»، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، بصناعته هدفين، ليرفع إجمالي مساهماته التهديفية في البطولة إلى 18 مساهمة، توزعت بين 10 أهداف و8 تمريرات حاسمة، مواصلًا تدوين اسمه بحروف بارزة في سجلات البطولة الإفريقية. وجاء تألق نجم النصر امتدادًا لمردوده اللافت في النسخة الحالية من كأس إفريقيا «المغرب 2025»، إذ سبق له تسجيل هدف التعادل أمام الكونغو الديمقراطية في الجولة الثانية من دور المجموعات، قبل أن يصنع الهدف الثاني في مواجهة بنين بالجولة الثالثة، ليواصل بعدها بصمته الحاسمة أمام السودان. وبهذه الأرقام، انفرد ماني بالمركز الثاني في ترتيب المساهمات التهديفية تاريخيًا، متجاوزًا الإيفواري السابق ديدييه دروجبا، الذي توقّف رصيده عند 16 مساهمة بواقع 11 هدفًا و5 تمريرات حاسمة. ولا يتفوّق على ماني في هذه القائمة سوى النجم الكاميروني السابق صامويل إيتو، صاحب الرقم القياسي بـ21 مساهمة تهديفية، سجل خلالها 18 هدفًا وقدم 3 تمريرات حاسمة.