Image

شكوك حول مشاركة بوليسيك أمام أستراليا

قال المدرب ماوريسيو بوكيتينو إن مشاركة كريستيان بوليسيك في ​مباراة الولايات ‌المتحدة الحاسمة ضد أستراليا ‌في الجولة ⁠الثانية من ‌منافسات المجموعة ‌الرابعة في كأس العالم لكرة القدم، ⁠والمقرر إقامتها في سياتل، لا تزال غير مؤكدة. ولعب المهاجم دورا حاسما في فوز الولايات المتحدة الساحق 4-1 على باراجواي في المباراة الافتتاحية مطلع ​هذا الأسبوع، قبل استبداله بين الشوطين بسبب إصابة في ربلة الساق. وكان بوليسيك يتدرب ‌بشكل فردي، ​وقال بوكيتينو إنه قد يتخذ قرارا ​بعد التشاور مع الطاقم الطبي قبل المباراة. وأضاف المدرب الأرجنتيني للصحفيين "إذا لم يكن جاهزا للمباراة، فسيكون جاهزا للمباراة التالية إنه يبذل جهدا هائلا". وتابع "كريستيان لاعب قوي ويمتلك عقلية رائعة، ويبذل جهدا هائلا ليكون جاهزا في ‌أقرب وقت ممكن". وتتصدر ‌الولايات المتحدة ⁠المجموعة الرابعة برصيد ثلاث نقاط، متفوقة ⁠بفارق ⁠الأهداف على أستراليا التي حققت فوزا مفاجئا 2-صفر على تركيا. وسيجعل الفوز أيا منهما المرشح الأوفر حظا لضمان مسار أفضل في مرحلة خروج المغلوب. وأثار فوز ​الولايات المتحدة الساحق على باراجواي حماس الجماهير، لكن بوكيتينو أبدى حذره من التهديد الذي تشكله أستراليا. وقال المدرب الأرجنتيني "إنه فريق قوي جدا، ويؤمن حقا بما يفعله"، مضيفا أن الولايات المتحدة بحاجة إلى أن ‌تضاهي ​هذا التركيز لتتمكن من منافسة أستراليا. 

Image

مدرب تركيا: اللاعبون ليسوا روبوتات!

قال فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا إن الانتقادات اللاذعة التي أعقبت خسارة فريقه ‌في بداية مشواره في كأس العالم لكرة القدم ​أمام أستراليا، أثرت سلبا ‌على معنويات لاعبيه الشبان، وأنهم يستحقون مزيدا ‌من الدعم ⁠وهم يستعدون ‌لمباراة قد تكون حاسمة أمام ‌باراجواي. وكانت تركيا تحظى بدعم واسع قبل البطولة لتنافس الولايات المتحدة ⁠على المركز الأول في المجموعة الرابعة، لكنها تعرضت لهزيمة مفاجئة 2-صفر أمام أستراليا، وقد تؤدي خسارة أخرى أمام باراجواي في ملعب سان فرانسيسكو إلى تعريض مشاركتها في البطولة للخطر. وقال مونتيلا إنه توقع بعض الاستياء بعد المباراة الافتتاحية في فانكوفر، لكنه فوجئ برد ​الفعل الذي أعقب مباراة واحدة فقط. وأضاف المدرب الإيطالي للصحفيين "لا يزعجني الأمر لأنني أكبر سنا قليلا وأستطيع تجاهل ذلك، لكن الكثير من ‌لاعبينا لا تتجاوز ⁠أعمارهم 20 عاما". وتابع "إنهم شبان، ​لذا قد يتأثرون في مثل هذه المواقف". وتابع "أعتقد ​أنهم كانوا صارمين وقاسيين جدا في البلاد، وأعتقد أن ذلك أثر بالتأكيد على معنويات اللاعبين خلال الأيام القليلة الماضية". وأكمل "إنهم بشر، وليسوا روبوتات ولا آلات لذلك فقد تأثروا بمدى المبالغة في بعض ردود الفعل". وأشار مونتيلا إلى أنه من العبث محاولة حماية اللاعبين من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن تم بذل جهود لإخراجهم من "فقاعة كرة القدم"، إذ تم الترحيب ‌بعائلات اللاعبين في ‌معسكر الفريق. وقال "قضينا ساعتين ممتعتين ⁠للغاية، ساعتين لم نفكر فيهما مطلقا فيما يتعين علينا ⁠فعله على أرض ⁠الملعب". وبعد هزيمة باراجواي الساحقة 4-1 أمام الولايات المتحدة المضيفة في المباراة الافتتاحية في لوس انجليس، فسيدخل الفريقان إلى المباراة وهما في حاجة ماسة إلى الفوز، وستتضح الصورة أكثر بعد مواجهة الولايات المتحدة لأستراليا. وقال مونتيلا إنه قد يجري ​تغييرات على تشكيلته الأساسية، لكنها ستكون لأسباب تكتيكية فقط ولن تكون مرتبطة بالأداء. وأضاف أن ثلاث سنوات من التقدم الذي أحرزته كرة القدم التركية لا ينبغي أن تذهب سدى بسبب هزيمة واحدة. وتابع "بالنسبة للاعبين الذين لن يبدأوا المباراة، فليس بالضرورة أن نوجه أصابع الاتهام إليهم إذا تم استبعادهم". وأكمل "لقد حقق هذا الفريق نتائج رائعة على مدى السنوات الثلاث الماضية، ‌وأعتقد أننا ​نستحق المزيد من الاحترام، حتى لو كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل قليلا".

Image

موهبة أستراليا تدخل تاريخ المونديال

بعد انطلاقة قوية في منافسات كأس العالم 2026، نجح منتخب أستراليا في تحقيق فوز مهم على حساب منتخب تركيا بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة على ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر الكندية.  وبفضل هذا الانتصار، رفع منتخب أستراليا رصيده إلى ثلاث نقاط احتل بها المركز الثاني في المجموعة الرابعة، متساويًا مع منتخب الولايات المتحدة الأمريكية المتصدر بفارق الأهداف، بينما بقي منتخبا تركيا وباراجواي دون نقاط في المركزين الثالث والرابع. وشهدت المباراة عددًا من الأرقام والإحصائيات اللافتة التي تؤكد أهمية هذا الفوز التاريخي بالنسبة للمنتخب الأسترالي، خاصة أن المهاجم الشاب نيستوري إرانكوندا دخل سجلات البطولة من أوسع أبوابها بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ كأس العالم مع أحد منتخبات الاتحاد الآسيوي، وذلك بعمر 20 عامًا و4 أشهر، ليواصل تأكيد موهبته الكبيرة على الساحة الدولية. كما أنهى المنتخب الأسترالي صيامًا طويلًا عن تسجيل هدفين في مباراة واحدة بكأس العالم، إذ تعود آخر مرة سجل فيها "الكنغر الأسترالي" هدفين خلال مباراة مونديالية إلى 18 يونيو 2014 أمام هولندا، عندما هز الشباك مرتين في تلك المواجهة الشهيرة. ولم تتوقف الأرقام المميزة عند هذا الحد، حيث أصبحت أستراليا أول منتخب آسيوي يحقق الفوز في مباراته الافتتاحية بكأس العالم بفارق هدفين منذ الانتصار الذي حققته كوريا الجنوبية على اليونان بنتيجة 2-0 في نسخة 2010، وهو ما يعكس قيمة الإنجاز الذي حققه المنتخب الأسترالي في بداية مشواره بالبطولة. كذلك سجلت أستراليا فوزها الثاني فقط في تاريخ مبارياتها الافتتاحية بكأس العالم، بعدما كان انتصارها الأول في الجولة الافتتاحية قد تحقق خلال نسخة 2006 عندما تفوقت على اليابان، لتعيد الجماهير الأسترالية إلى ذكريات واحدة من أفضل مشاركاتها المونديالية. في المقابل، استمرت معاناة المنتخب التركي في المباريات الافتتاحية بكأس العالم، بعدما تلقى خسارته الثالثة في ثلاث مشاركات مختلفة بالبطولة. وبدأ هذا السجل السلبي بالخسارة أمام ألمانيا بنتيجة 4-1 في نسخة 1954، ثم السقوط أمام البرازيل 2-1 في افتتاح مشواره بمونديال 2002، قبل أن يتكرر السيناريو مجددًا بالخسارة أمام أستراليا بهدفين دون رد في نسخة 2026. ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للمنتخب الأسترالي قبل مواجهاته المقبلة في المجموعة، بينما سيكون المنتخب التركي مطالبًا برد فعل قوي في الجولات القادمة إذا أراد الإبقاء على آماله في المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية من البطولة.

Image

الكنغر الأسترالي يلتهم تركيا في المونديال

حقق منتخب أستراليا انطلاقة قوية في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره التركي بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت صباح الأحد على ملعب "بي سي بليس"، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الرابعة. ونجح المنتخب الأسترالي في فرض أفضليته خلال اللقاء، حيث افتتح نيستوري إرانكوندا التسجيل في الدقيقة 27 بعد مجهود فردي مميز أنهاه بتسديدة متقنة سكنت شباك الحارس التركي، مانحًا منتخب بلاده التقدم قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، واصل "الكنغر الأسترالي" سيطرته على مجريات المباراة، ليعزز كونور ميتكالف النتيجة بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 75، بعدما أطلق تسديدة قوية استقرت في الشباك، مؤكدًا تفوق أستراليا وحسمها نقاط المباراة الثلاث. وبهذا الفوز، رفع المنتخب الأسترالي رصيده إلى 3 نقاط ليتقاسم صدارة المجموعة الرابعة مع منتخب الولايات المتحدة، مع تفوق الأخير بفارق الأهداف. في المقابل، تجمد رصيد تركيا عند صفر من النقاط في المركز الثالث، بينما تذيل منتخب باراجواي ترتيب المجموعة دون أي نقطة أيضًا. ووجه المنتخب الأسترالي رسالة قوية لمنافسيه في المجموعة، مؤكدًا عزمه على المنافسة بقوة من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من المونديال.

Image

الأسترالي والألماني لعبور تركيا وكوراساو

يستهل المنتخب الأسترالي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، بمواجهة قوية أمام نظيره التركي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة على ملعب "بي سي بليس" في مدينة فانكوفر الكندية. ويدخل المنتخب الأسترالي البطولة بطموحات كبيرة لمواصلة البناء على إنجازه في نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 حين بلغ الدور ثمن النهائي، وقدم عرضا قويا أمام المنتخب الأرجنتيني الذي توج باللقب. ويعول المنتخب الأسترالي على خبرته الجماعية وروحه القتالية المعروفة، رغم غياب الأسماء اللامعة مقارنة ببعض المنتخبات المنافسة، حيث يبرز القائد وحارس المرمى ماثيو رايان كأحد أهم عناصر الخبرة، إلى جانب مارتن بويل وكوسيني ينغي، وكريج جودوين في الجانب الهجومي. في المقابل، يعود المنتخب التركي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ مشاركته التاريخية في نسخة 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان، والتي حقق فيها المركز الثالث. ويخوض المنتخب التركي البطولة وسط تفاؤل كبير بعد التطور اللافت الذي شهده في السنوات الأخيرة، إذ قدم مستويات مميزة في بطولة أوروبا 2024 ووصل إلى الدور ربع النهائي، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية تحت قيادة المدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا، الأمر الذي يجعل منه منافسا قويا على إحدى بطاقات التأهل عن المجموعة. من جهة أخرى، يستهل المنتخب الألماني، المتوج بلقب كأس العالم أربع مرات، مشواره في البطولة من بوابة المجموعة الخامسة، وبمواجهة منتخب كوراساو على ملعب هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، واضعا نصب عينيه تحقيق بداية قوية في طريق المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل. ورغم الفوارق الكبيرة في التاريخ والخبرة بين المنتخبين، فإن المباراة تحمل أهمية خاصة كونها تشهد الظهور الأول لمنتخب كوراساو في نهائيات كأس العالم. ويدخل المنتخب الألماني البطولة بطموح استعادة بريقه العالمي، مستندا إلى تشكيلة تجمع بين الخبرة والشباب، في محاولة للعودة إلى المنافسة على الألقاب والذهاب بعيدا في مشواره بالمونديال. وسيخوض منتخب كوراساو اللقاء بعدما نجح في بلوغ النهائيات للمرة الأولى، آملا في تقديم صورة مشرفة وإثبات قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية. وفي مواجهة أخرى، يلتقي منتخبا هايتي وأسكتلندا على ملعب بوسطن في ولاية ماساتشوستس الأمريكية ضمن منافسات المجموعة الثالثة، في مباراة تبدو ذات أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في حسابات التأهل إلى الدور التالي. ويعود المنتخبان إلى كأس العالم بعد غياب طويل، ويأمل كل منهما في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة، في استثمار مواجهة الجولة الأولى لتحقيق انطلاقة إيجابية قبل خوض التحديات الأصعب في المجموعة التي تضم المنتخب البرازيلي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، والمنتخب المغربي الذي يسعى لتكرار إنجازه التاريخي في مونديال 2022. كما وتشهد الجولة الأولى من المجموعة مواجهة مرتقبة تجمع المغرب والبرازيل في اختبار مبكر لطموحات المنتخبين. وتكتسب المواجهة أهمية مضاعفة بالنسبة للمنتخبين، إذ قد تلعب نقاطها دورا حاسما في سباق التأهل إلى الدور التالي، في ظل قوة المنافسة داخل المجموعة.

Image

الاتحاد الأسترالي يمدد عقد بوبوفيتش

أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، تمديد عقد مدرب المنتخب الأول لكرة القدم توني بوبوفيتش ليستمر في منصبه حتى نهائيات كأس آسيا 2027، وذلك قبل انطلاق مشوار أستراليا في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأوضح الاتحاد، في بيان عبر موقعه الرسمي، أن بوبوفيتش، سيواصل قيادة المنتخب بعد النجاحات التي حققها منذ توليه المهمة خلفا للمدرب جراهام أرنولد الذي يشرف حاليا على تدريب منتخب العراق، المشارك أيضا في كأس العالم. وقاد بوبوفيتش المنتخب الأسترالي في 18 مباراة، حقق خلالها 10 انتصارات مقابل 4 تعادلات و4 هزائم. وقال المدرب الأسترالي في تصريح له من ولاية كاليفورنيا الأمريكية، حيث يستعد المنتخب الأسترالي لمواجهة تركيا في افتتاح منافسات المجموعة الرابعة ضمن منافسات المجموعة الرابعة: "يسعدني أن أواصل قيادة منتخب أستراليا حتى كأس آسيا، ومنذ اليوم الأول حرصت على الموازنة بين بناء المنتخب على المدى الطويل وتحقيق النتائج المطلوبة على المدى القصير، وكان الهدف الأول ضمان التأهل إلى كأس العالم". ويخوض المنتخب الأسترالي مشاركته السادسة تواليا في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات الولايات المتحدة، والباراجواي، وتركيا.

Image

ديجينيك: الضغط سيكون على تركيا

قال ميلوش ديجينيك مدافع منتخب أستراليا إن العبء الناجم عن ‌التوقعات سيقع على عاتق ​المنتخب التركي عقب ‌عودته إلى كأس العالم لكرة ‌القدم بعد ⁠غياب ‌دام 24 عاما ‌في مباراته الافتتاحية ضمن المجموعة الرابعة أمام ⁠أستراليا. وشاركت تركيا مرارا في بطولة أوروبا، لكنها لم تظهر في كأس العالم سوى مرتين كان أولهما في عام 1954 ثم احتلت المركز الثالث في مشاركتها الثانية عام 2002. في ​المقابل، شاركت أستراليا في آخر خمس نسخ من كأس العالم ووصلت مرتين إلى دور ‌16. وقال ديجينيك للصحفيين ​قبل المباراة المقررة يوم السبت في ​فانكوفر "أعتقد أن تركيا تتعرض لضغط كبير أيضا لأنها لم تشارك في بطولة كأس العالم الكبرى منذ عام 2002". وأضاف "تنعقد عليها الكثير من الآمال ويقع على عاتقها الكثير من الضغط، لكننا مستعدون لذلك بالتأكيد". وكان ديجينيك ضمن تشكيلة أستراليا المشاركة في ‌نسختي كأس العالم ‌2018 و2022 وأكد ⁠أن خبرة فريقه في كأس ⁠العالم قد ⁠تكون عاملا حاسما في البطولة. وقال اللاعب (32 عاما) "أعتقد أن 26 لاعبا في المنتخب التركي لم يسبق لهم المشاركة في كأس العالم". وأضاف "ولدينا في منتخبنا، ماذا، تسعة لاعبين سبق ​لهم المشاركة في كأس العالم لذا نتمتع ببعض الخبرة في هذا الصدد". وختم حديثه "لديهم لاعبون يمتلكون الخبرة ويلعبون على أعلى المستويات في أفضل الأندية في العالم بالتأكيد.. ما أقوله هو أننا نمتلك خبرة أكبر قليلا فيما يتعلق بكرة ‌القدم ​على مستوى المنتخبات الوطنية".

Image

مدرب أستراليا: سنلعب المونديال بدون خوف!

أكد مدرب منتخب أستراليا توني بوبوفيتش أن المنتخب الحالي، الذي يستعد لخوض منافسات كأس العالم 2026، يمتلك جودة أعلى مقارنة بالنسخة السابقة في مونديال قطر 2022، رغم اعتماده على مجموعة كبيرة من العناصر الشابة وقليلة الخبرة. وجاءت تصريحات بوبوفيتش خلال حديثه لوسائل الإعلام، حيث شدد على أن ارتفاع نسبة اللاعبين الجدد لا يعني ضعف الفريق، بل يعكس مرحلة تطور وبناء تهدف لخلق جيل قادر على تقديم مستويات قوية في البطولة المقبلة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وضمّت قائمة المنتخب الأسترالي 26 لاعبًا، من بينهم 17 لاعبًا يشاركون في كأس العالم للمرة الأولى، إلى جانب لاعبين لم يسبق لهما خوض أي مباراة دولية، وهما المهاجم تيتي يينجي (25 عامًا)، والمهاجم كريستيان فولباتو (22 عامًا) الذي غيّر ولاءه الدولي من إيطاليا إلى أستراليا مؤخرًا. كما تضم القائمة 11 لاعبًا خاضوا أقل من عشر مباريات دولية، من بينهم المدافع الشاب لوكاس هيرينجتون (18 عامًا)، والمهاجم محمد توري (22 عامًا)، ما يعكس اعتماد الجهاز الفني على عناصر صاعدة في مختلف الخطوط. وأشار المدرب الأسترالي إلى أن المنتخب الذي شارك في مونديال قطر 2022 ونجح في بلوغ دور الـ16، كان يضم أيضًا لاعبين مميزين، مؤكدًا أن الجيل الحالي أكثر تطورًا من الناحية الفنية والبدنية، رغم قلة الخبرة الدولية. وقال بوبوفيتش إن الثقة مطلوبة من اللاعبين رغم صغر سنهم، مضيفًا أن اللاعبين الذين تم اختيارهم أثبتوا جدارتهم، وأن الدفع بهم في هذا المستوى يعكس إيمانه الكامل بقدراتهم على المنافسة. وشهدت القائمة انضمام يينجي في معسكر الإعداد الأخير بولاية فلوريدا، بينما التحق فولباتو بالمنتخب في كاليفورنيا مؤخرًا، ولم يشارك أي منهما في مباراة المكسيك الودية التي خسرها المنتخب بهدف دون رد. كما أوضح المدرب أن المهاجم يينجي، الذي يبلغ طوله 1.97 متر، يمثل إضافة هجومية مختلفة بفضل قوته البدنية وحضوره داخل منطقة الجزاء، في حين وصف فولباتو بأنه لاعب موهوب يمتلك إمكانيات كبيرة للتطور خلال المرحلة المقبلة. وتستعد أستراليا لخوض آخر مبارياتها الودية أمام سويسرا، قبل انطلاق مشوارها في كأس العالم 2026، حيث تبدأ مشاركتها بمواجهة قوية في فانكوفر، ثم تواصل مبارياتها ضمن مجموعة تضم منتخبات قوية في البطولة العالمية المرتقبة.

Image

المكسيك تفوز على أستراليا وديًا

تغلب منتخب المكسيك 1-صفر على منتخب أستراليا، في المباراة الودية التي أقيمت بينهما، ضمن استعداداتهما للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي تنطلق الشهر المقبل بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويدين منتخب المكسيك بالفضل في تحقيق هذا الفوز المعنوي للاعبه جون فاسكيز، الذي أحرز هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 27 من ضربة رأس، على ملعب (روز بول). ويلعب المنتخب المكسيكي في المجموعة الأولى بالمونديال برفقة منتخبات كوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا وجمهورية التشيك، في حين أوقعت القرعة منتخب أستراليا في المجموعة الرابعة، بجوار منتخبات الولايات المتحدة وباراجواي وتركيا.