مدرب أستراليا: هدفنا الفوز باللقب
أكد جراهام أرنولد مدرب منتخب أستراليا أن الفوز على المنتخب الهندي بهدفين دون رد أمس في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية لكأس آسيا قطر 2023، يعد بمثابة انطلاقة جيدة في البطولة. وقال أرنولد في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إنه يشعر بالرضا عن تحقيق الفوز الأول في البطولة، مشيدا في ذات الوقت بأداء المنتخب الهندي الذي لعب بصورة جيدة خاصة في الشوط الأول، مضيفا أنه طالب اللاعبين باستغلال الفرص في الشوط الثاني من أجل تحقيق الفوز وقد نجح اللاعبون في تحقيق ذلك. وأشار إلى أنه رغم الفوز وحصد النقاط الثلاث الأولى في بداية المشوار القاري لكنه يتطلع للمزيد من الأداء من لاعبيه في المباريات القادمة، وقال إنه تحدث مع اللاعبين بعد اللقاء وطالبهم بتحسين الأداء في جميع الجوانب خلال المباريات القادمة.. مشيرا إلى أن لاعبيه يمتلكون القدرات التي تؤهلهم لإظهار مستوى أفضل. واعتبر المدرب أن هدف أستراليا الأول هو حصد اللقب، مؤكدا أن المنتخب حضر للدوحة من أجل الفوز بالبطولة و"علينا أن نقدم كل ما يمكن من أجل تحقيق ذلك، ونعتبر الفوز على الهند مجرد بداية وما تزال هناك ست مباريات أخرى قادمة علينا الفوز بها". وأثنى مدرب أستراليا على أداء العديد من لاعبي فريقه بعد الفوز على الهند ومن بينهم جوردان بوس الذي لعب كبديل في الشوط الثاني ونجح في تسجيل الهدف الثاني، وظهر بصورة جيدة خلال الدقائق التي لعبها. من جانبه أعرب جاكسون إرفين لاعب منتخب أستراليا عن سعادته بتحقيق الفوز على منتخب الهند في الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس آسيا. وقال إرفين خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إن الفوز لم يكن سهلا خاصة أن المنتخب الهندي لعب بصورة جيدة في الشوط الأول، "لذا كان علينا أن نتحلى بالصبر لأن مثل هذه المباريات تتسم بالتوتر باعتبارها الأولى بالنسبة لكلا الفريقين في البطولة، لكن تسجيل الهدف الأول سهل مهمتنا في المباراة وقادنا لتحقيق الفوز".. مشيراً إلى أن الحفاظ على التركيز الذهني كان السبب الحقيقي في تعامل لاعبي أستراليا مع مجريات اللقاء بالشكل المناسب. وأشاد اللاعب بالأجواء الجماهيرية التي شهدتها المباراة في ملعب أحمد بن علي، حيث قال: "لقد استمتعنا بالأجواء الرائعة التي صنعها الجمهور خلال المباراة ومن الجيد أن نحقق الفوز في تلك الأجواء". وحصل جاكسون إرفين على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعد تسجيله الهدف الأول وقيادته منتخب بلاده لتحقيق الفوز.
أستراليا تخشى المفاجآت الهند!
يبدأ منتخب أستراليا حلمه بالتتويج بلقب كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، حينما يواجه نظيره الهندي السبت، في افتتاح مباريات الجولة الأولى بالمجموعة الثانية في مرحلة المجموعات لنسخة المسابقة المقامة في دولة قطر. وتشهد المجموعة ذاتها مواجهة أخرى في نفس اليوم بين منتخبي سوريا وأوزبكستان. ويطمح منتخب (الكانجارو الأسترالي)، الذي توج باللقب حينما استضاف المسابقة على ملاعبه عام 2015، لتحقيق بداية جيدة في أمم آسيا 2023، وذلك في ثاني مواجهة يخوضها ضد منتخب الهند في تاريخ مشاركتهما بالبطولة القارية. وبعد مرور 13 عاما من لقائهما الوحيد في البطولة خلال نسخة عام 2011 بقطر، والذي انتهى بفوز الأستراليين 4-صفر، يتجدد الموعد بين المنتخبين في أمم آسيا بالعاصمة الدوحة من جديد. ومنذ انضمامه لعضوية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 2006، لم يغب المنتخب الأسترالي عن أي نسخة لبطولة أمم آسيا، وكان أقل إنجاز حققه الفريق هو التأهل لدور الثمانية في نسختي 2007 و2019، فيما حقق اللقب عام 2015 وحل وصيفا في نسخة 2011. ويرغب منتخب أستراليا، الذي يشارك للمرة الخامسة على التوالي في أمم آسيا، لتجنب ما حدث له في النسخة الماضية بالإمارات قبل 5 أعوام، حينما تلقى خسارة مفاجئة صفر-1 أمام منتخب الأردن في مستهل مشواره بهذه النسخة، التي ودعها من دور الثمانية. ويعد المنتخب الأسترالي، الذي يحتل المركز الـ25 عالميا والرابع بين المنتخبات الآسيوية في التصنيف الأخير للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ضمن أبرز المرشحين للتتويج بكأس الأمم الآسيوية هذا العام. ويمتلك منتخب أستراليا كوكبة من النجوم المحترفين بالأندية الأوروبية وكذلك في الوطن العربي بالإضافة لعدد آخر من العناصر المحلية، يأتي في مقدمتهم حارس المرمى المخضرم ماثيو ريان، قائد الفريق، الذي يلعب في صفوف ألكمار الهولندي، كما يتواجد أيضا عزيز بيهيتش، مدافع ملبورن سيتي الأسترالي، الذي خاض 63 مباراة دولية، ومارتن بويل، مهاجم هيبرنيان الاسكتلندي، وهاري سوتر، لاعب ليستر سيتي الإنجليزي. ويتولى جراهام أرنولد تدريب المنتخب الأسترالي منذ عام 2018، حيث قاد الفريق للتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم بقطر 2022، بعد الفوز على الدنمارك وتونس والخسارة من فرنسا، لكن الفريق خسر أمام الأرجنتين بهدفين مقابل هدف، ليودع البطولة أمام الفريق الذي توج باللقب العالمي فيما بعد. في المقابل، يتسلح منتخب الهند بإنجاز الستينيات حين يشارك في النسخة الأحدث من كأس أمم آسيا، حيث لم يعرف طريق النجاح في البطولة القارية سوى عبر نسخة 1964 بعد عام واحد من وفاة المدرب الأشهر في تاريخ الهند سيد عبد الرحيم الذي تصدر المشهد إبان العصر الذهبي للفريق في خمسينيات ومطلع ستينيات القرن الماضي قبل وفاته في عام 1963. وشهدت نسخة 1964 من أمم آسيا، حصول المنتخب الهندي على المركز الثاني، في أبرز إنجاز كروي للفريق على مر العصور، ورغم مشاركته في البطولة في نسخ 1984 و2011 و2019، فإنه لم يتمكن من تكرار هذا الإنجاز خلالها. ويتولى الكرواتي إيجور ستيماتش تدريب المنتخب الهندي، الذي يتواجد في المركز 102 في تصنيف FIFA، بينما يعد القائد سونيل شيتري هو اللاعب الأبرز في الفريق، حيث أنه الأكثر مشاركة برصيد 145 مباراة دولية كما أنه يتصدر قائمة هدافي الفريق التاريخيين برصيد 95 هدفا.
مدرب أستراليا: سنفوز باللقب الآسيوي
توقع جراهام أرنولد مدرب أستراليا فوز منتخب بلاده بكأس آسيا لكرة القدم، عندما تنطلق المنافسات، الجمعة المقبل، مستحضراً ذكريات جيدة له ولفريقه في قطر. ومنذ الانضمام للاتحاد الآسيوي في 2006، شاركت أستراليا 4 مرات في كأس آسيا، ونالت اللقب في 2015 بعد 4 سنوات من خسارة النهائي أمام اليابان. وتعود تشكيلة أرنولد إلى قطر بعد نحو عام من الوصول لدور الـ16 في كأس العالم، وهو أبرز إنجاز في تاريخها بالنهائيات إذ خرجت بصعوبة على يد الأرجنتين التي تُوجت باللقب لاحقاً. وقال أرنولد الذي يقود أستراليا منذ 2018 بعد الوصول للدوحة: «من الرائع أن نعود إلى قطر، حققنا نجاحات هنا من قبل، استعداداتنا كانت مذهلة، لعبنا مباراة قوية أمام البحرين في أبوظبي». وأضاف: «توقعاتي وتطلعاتي أن نفوز باللقب، لن يتغير التفكير منذ المباراة الأولى، ونحن مستعدون لذلك». وتبدأ أستراليا، التي يخوض معظم أفراد تشكيلتها تجربة كأس آسيا لأول مرة، مشوارها أمام الهند، السبت، ثم تواجه سوريا وأوزبكستان ضمن المجموعة الثانية. وتابع أرنولد: «لا توجد إصابات، والجميع في لياقة تامة نحن سعداء ونتمتع بتشكيلة رائعة».
- « Previous
- 1 .......
- 4
- 5
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |