Image

بعد إخفاق المونديال.. استجواب برلماني لمدرب كوريا!

اعترف المدرب السابق لمنتخب كوريا الجنوبية، هونج ميونج-بو، بتحمله المسؤولية الكاملة عن خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم 2026، وذلك خلال مثوله أمام لجنة الرياضة والثقافة في البرلمان الكوري الجنوبي، بعد أيام من استقالته عقب نهاية مشوار المنتخب في البطولة. وأكد هونج أن النتائج لم تكن على مستوى التطلعات، مشددًا على أن المدرب يُقيَّم في النهاية بما يحققه داخل الملعب، ولذلك فإنه يتحمل كامل مسؤولية الإخفاق الذي أنهى آمال المنتخب مبكرًا رغم التوقعات الكبيرة التي أحاطت به قبل انطلاق البطولة. وجاءت جلسة الاستجواب على خلفية الانتقادات الواسعة التي طالت الجهاز الفني والاتحاد الكوري، خصوصًا بعد الخسارة المفاجئة أمام جنوب أفريقيا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي حرمت المنتخب من بلوغ دور الـ32، رغم أن التعادل كان كافيًا للتأهل. وتعرض هونج أيضًا لانتقادات بسبب قراره إبقاء القائد سون هيونج-مين على مقاعد البدلاء في المباراة الحاسمة، وهو ما أثار غضب الجماهير لدى عودة البعثة إلى البلاد، في وقت وجّهت فيه شخصيات سياسية انتقادات لآلية اختيار المسؤولين داخل الاتحاد، معتبرة أن المحسوبيات أثرت على القرارات الإدارية. وخلال الجلسة، نفى المدرب السابق حصوله على أي معاملة تفضيلية عند تعيينه عام 2024، مؤكدًا أن إجراءات اختياره تمت وفق الأصول، كما رفض التعليق على التقارير التي تحدثت عن راتبه، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الأرقام المتداولة غير صحيحة دون الكشف عن قيمة عقده. وكان منتخب كوريا الجنوبية قد دخل مونديال 2026 بطموحات كبيرة في ظل امتلاكه مجموعة من أبرز نجومه، يتقدمهم سون هيونج-مين وكيم مين-جاي ولي كانج-إن، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال لينتهي المشوار بخروج مبكر أثار موجة واسعة من الانتقادات.

Image

بوكيتينو يقترب من الاستمرار مع منتخب أمريكا

دخل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، مرحلة جديدة من المفاوضات مع الاتحاد الأمريكي من أجل تمديد عقده، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني قبل الاستحقاقات المقبلة. وكان الاتحاد الأمريكي قد تعاقد مع بوكيتينو في سبتمبر 2024 لقيادة المنتخب حتى نهاية بطولة كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث نجح المدرب الأرجنتيني في قيادة الفريق إلى بلوغ دور الـ16 من البطولة بعد تصدره مجموعته في الدور الأول. وترك بوكيتينو انطباعًا إيجابيًا خلال تجربته الأولى مع المنتخب الأمريكي، بعدما نجح في تطوير أداء الفريق ورفع مستوى المنافسة، وهو ما دفع المسؤولين إلى فتح باب التفاوض معه بشأن عقد جديد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030. يشعر المدرب الأرجنتيني بالارتياح في تجربته الحالية مع المنتخبات الوطنية، ولا يفكر في العودة إلى تدريب الأندية خلال الفترة القريبة، رغم امتلاكه خبرة سابقة في قيادة عدد من الفرق الأوروبية الكبرى. وسبق لبوكيتينو تدريب ساوثهامبتون وتوتنهام هوتسبير في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما تولى قيادة تشيلسي، إضافة إلى تجربته مع باريس سان جيرمان الفرنسي، قبل الانتقال إلى العمل الدولي مع المنتخب الأمريكي. وترغب إدارة المنتخب الأمريكي في استمرار بوكيتينو خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الفريق من بناء مشروع طويل الأمد يهدف إلى المنافسة بقوة على الساحة العالمية، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها المدرب الأرجنتيني خلال مسيرته الأوروبية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات بين الطرفين، وسط رغبة مشتركة في استمرار التعاون، لا سيما أن كأس العالم 2030 يمثل هدفًا بعيد المدى للمنتخب الأمريكي في ظل تطلعاته لتعزيز مكانته بين كبار المنتخبات العالمية.

Image

نيمار يعلن نهاية مشواره مع منتخب البرازيل

أكد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا أن مسيرته الدولية مع منتخب بلاده وصلت إلى نهايتها، بعدما أوضح أنه لم يعد يرغب في ارتداء قميص «السيليساو» خلال الفترة المقبلة، واضعًا حدًا لمسيرة طويلة حافلة بالأرقام والإنجازات. وجاءت تصريحات نيمار عقب قيادة فريقه سانتوس لتحقيق الفوز على يونيفرسيداد سنترال الفنزويلي بنتيجة 4-2 في بطولة كأس سود أمريكانا، حيث تحدث المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا عن مستقبله الدولي، مؤكدًا أن رحلته مع المنتخب البرازيلي انتهت. وقال نيمار للصحفيين: «أعتقد أن وقتي مع المنتخب الوطني قد انتهى بالفعل لقد صنعت تاريخًا هناك وأنا سعيد جدًا بما قدمته عشت العديد من اللحظات والتجارب، وبذلت كل ما لدي من أجل القميص الأصفر، لكنني لا أعتقد أنني أرغب في الاستمرار بعد الآن». وتأتي هذه التصريحات لتؤكد ما لمح إليه اللاعب عقب خروج البرازيل من بطولة كأس العالم، بعد الخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1 في دور الـ16، حيث بدا متأثرًا بشدة عقب المباراة، وقال في تصريحات تلفزيونية: «حاولت، حاولت.. والآن انتهى الأمر». وكان نيمار قد شارك كبديل خلال مواجهة النرويج، وتمكن من تسجيل ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ المنتخب البرازيلي من وداع البطولة مبكرًا، في أسوأ خروج له من كأس العالم منذ نسخة عام 1990. ويترك نيمار المنتخب البرازيلي بعد مسيرة امتدت لسنوات طويلة، خاض خلالها أربع نسخ من كأس العالم، وحقق العديد من الأرقام التاريخية، أبرزها اعتلاء صدارة هدافي المنتخب برصيد 80 هدفًا، إضافة إلى صناعة 58 هدفًا خلال 130 مباراة دولية. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها على مستوى الأندية مع سانتوس وبرشلونة وباريس سان جيرمان، فإن مشواره مع المنتخب لم يشهد سوى تتويج واحد، عندما قاد البرازيل للفوز بلقب كأس القارات عام 2013. ويعد نيمار أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في العصر الحديث، حيث حمل آمال الجماهير في استعادة أمجاد المنتخب المتوج بكأس العالم خمس مرات، إلا أن حلم التتويج باللقب العالمي السادس لم يتحقق خلال فترة وجوده مع الفريق. ومع إعلان اعتزاله الدولي، يطوي نيمار صفحة مهمة من مسيرته الكروية، بعدما ترك بصمة كبيرة مع منتخب بلاده، رغم عدم نجاحه في تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في قيادة البرازيل إلى لقب كأس العالم.

Image

كوكوريّا يخلّد إنجاز إسبانيا بوشم دي لافوينتي

وفى مارك كوكوريّا بوعده الذي قطعه قبل تتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم، بعدما كشف عن وشم جديد على ذراعه يجسد صورة مدرب «لا روخا» لويس دي لافوينتي، احتفالًا بالإنجاز التاريخي الذي تحقق في البطولة. وكان الظهير الأيسر قد تعهد بوضع وشم يحمل صورة المدرب في حال تمكنت إسبانيا من حصد اللقب العالمي، وهو ما تحقق عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون مقابل في المباراة النهائية التي أقيمت في إيست راذرفورد. ونشر كوكوريّا صورة الوشم عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب رسالة قصيرة أكد خلالها التزامه بوعده، حيث ظهر دي لافوينتي في التصميم مرتديًا بدلة رسمية ويحمل كأس العالم التي توج بها المنتخب الإسباني للمرة الثانية في تاريخه. ولاقى الوشم تفاعلًا كبيرًا من زملاء اللاعب، إذ وصف ميكل ميرينو الخطوة بأنها "تاريخية"، بينما أشاد نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس بالتصميم واعتبره مميزًا. ويعيش كوكوريّا فترة مميزة بعد انتقاله من تشيلسي الإنجليزي إلى ريال مدريد، حيث تزامن انضمامه مع مشاركة إسبانيا في المونديال، في بطولة شهدت بداية صعبة للمنتخب بعد التعادل أمام الرأس الأخضر، قبل أن تتحول تلك المواجهة إلى نقطة انطلاق نحو تحقيق اللقب. ومنذ توليه قيادة المنتخب الإسباني عام 2022، نجح دي لافوينتي في بناء جيل قوي قاد «لا روخا» للتتويج بكأس أوروبا 2024 ودوري الأمم الأوروبية 2023، قبل الوصول إلى القمة العالمية بحصد كأس العالم.

Image

ألمانيا تتحرك لاستضافة مونديال 2038 أو 2042

بدأ الاتحاد الألماني لكرة القدم دراسة التقدم بملف لاستضافة كأس العالم في عام 2038 أو 2042، مستفيدًا من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها البلاد على مستوى الملاعب والبنية التحتية، مع ترقب ما ستسفر عنه لوائح الاتحاد الدولي الخاصة بتدوير الاستضافة بين القارات. ويرى مسؤولون في الكرة الألمانية أن ألمانيا تملك كل المقومات اللازمة لتنظيم نسخة ناجحة من المونديال، بفضل شبكة المواصلات المتطورة، وتوفر الملاعب والمنشآت الرياضية، إلى جانب الخبرة السابقة في استضافة البطولات الكبرى، مع الإقرار بأن بعض الملاعب قد تحتاج إلى تطوير قبل أي ملف رسمي. وفي المقابل، أبدت الإدارة الألمانية تحفظها على الارتفاع الملحوظ في أسعار تذاكر كأس العالم 2026، معتبرةً أن استمرار هذا النهج قد يحد من حضور الجماهير ويؤثر في شعبية اللعبة، خاصةً بين الأجيال الجديدة التي تعتمد على تجربة متابعة المباريات من المدرجات. كما شدد المسؤولون على أهمية الحفاظ على كرة القدم كرياضة متاحة للجميع، داعين إلى تبني سياسات تسعير أكثر توازنًا تضمن حضور مختلف فئات الجماهير، وعدم تحويل البطولات الكبرى إلى فعاليات تقتصر على القادرين ماليًا فقط.

Image

تحقيق أمريكي يلاحق رئيس FIFA

يواجه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، ضغوطًا جديدة في الولايات المتحدة، بعد تحرك سياسي يطالب بكشف تفاصيل العلاقة بين الاتحاد الدولي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته خلال الفترة الأخيرة. وبدأ جيمي راسكين، كبير الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي، إجراءات للحصول على مستندات تتعلق بالتعاملات بين FIFA وترامب أو المقربين منه، تشمل أي هدايا أو مزايا أو مراسلات رسمية، إلى جانب بيانات مرتبطة بمكاتب الاتحاد الدولي داخل برج ترمب في نيويورك. وطلب راسكين أيضًا خضوع إنفانتينو لجلسة استماع رسمية، بهدف توضيح طبيعة العلاقة بين الطرفين، خاصة بعد سلسلة من الأحداث التي أثارت تساؤلات حول مدى تأثير السياسة على قرارات الاتحاد الدولي. وكان التقارب بين إنفانتينو وترامب قد تصدر المشهد قبل كأس العالم 2026، بعدما منح FIFA الرئيس الأمريكي جائزة للسلام خلال مراسم قرعة البطولة، في خطوة أثارت انتقادات بسبب توقيتها والظروف المحيطة بها. وزادت الانتقادات بعد واقعة لاعب المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون، إذ أشارت تقارير إلى تدخلات من ترامب بشأن العقوبة التي تعرض لها اللاعب، قبل أن يتم تعديل القرار والسماح له بالمشاركة في إحدى مباريات البطولة، وهو ما فتح باب الجدل حول استقلالية قرارات FIFA. كما ركز التحقيق على ملفات أخرى، من بينها إدارة الاتحاد الدولي لبطولة كأس العالم، وآلية بيع التذاكر والأسعار المرتفعة التي أثارت اعتراضات من جماهير ومؤسسات رقابية في الولايات المتحدة. واعتبر راسكين أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الشفافية داخل FIFA، مشيرًا إلى أن الاتحاد الدولي كان مطالبًا بعد فضائح الفساد السابقة بإرساء نظام رقابي أكثر قوة، لكنه يرى أن بعض إجراءات الإصلاح لم تكن كافية. في المقابل، دافع إنفانتينو عن أداء FIFA، مؤكدًا نجاح تنظيم كأس العالم، وشن هجومًا على منتقديه الذين اتهمهم بنشر معلومات مضللة، بينما واصلت جهات حقوقية توجيه انتقادات لطريقة إدارة الاتحاد. ورغم الجدل المتزايد حول علاقته بالإدارة الأمريكية، لا يزال إنفانتينو يتمتع بدعم عدد كبير من الاتحادات الوطنية، قبل الانتخابات المقبلة لرئاسة FIFA، وسط استمرار المطالبات بمزيد من الاستقلالية والشفافية داخل المؤسسة الكروية الأكبر عالميًا.

Image

ميسي يتفوق على رونالدو برقم تاريخي

واصل الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة الأرقام المميزة في مسيرته الكروية، بعدما تفوق على منافسه البرتغالي كريستيانو رونالدو في إحصائية جديدة مرتبطة بالمباريات النهائية، رغم خسارة منتخب بلاده لقب كأس العالم 2026 أمام إسبانيا. وخسر ميسي ورفاقه نهائي المونديال أمام المنتخب الإسباني بهدف دون رد، ليفشل قائد الأرجنتين في إضافة لقب عالمي جديد إلى مسيرته، لكنه حافظ في الوقت نفسه على صدارته لإحدى القوائم التاريخية الخاصة بالأهداف في النهائيات. وبحسب إحصائية متخصصة في أرقام كأس العالم، يحتل نجم إنتر ميامي الأمريكي المركز الأول في ترتيب أكثر اللاعبين تسجيلًا في المباريات النهائية، بعدما وصل رصيده إلى 35 هدفًا خلال مشاركاته مع الأندية والمنتخب الوطني. ويأتي أسطورة البرازيل الراحل بيليه في المركز الثاني برصيد 31 هدفًا، بينما يحتل كريستيانو رونالدو المركز الثالث بعدما سجل 24 هدفًا في المباريات النهائية بقميص منتخب البرتغال والأندية التي لعب لها، بداية من مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس وصولًا إلى النصر السعودي. ويتقدم ميسي بفارق واضح عن رونالدو في هذا الرقم، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سلسلة الأرقام التي حققها خلال مسيرته، والتي جعلته أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم. ويواصل الثنائي ميسي ورونالدو المنافسة على تحقيق الأرقام القياسية رغم تقدمهما في العمر، حيث لا تزال إنجازاتهما الفردية محل مقارنة مستمرة بين جماهير كرة القدم حول العالم.

Image

مصير حسام حسن.. أبوريدة يوضح!

أكد هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن العلاقة التي تجمعه بحسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، تمتد لسنوات طويلة منذ أن كان الأخير لاعبًا في صفوف المنتخب الوطني، مشيدًا بما يقدمه الجهاز الفني في المرحلة الحالية. وأوضح أبوريدة أن حسام حسن كان يتطلع منذ سنوات إلى تولي قيادة المنتخب، مشيرًا إلى أنه شعر بالإحباط في فترات سابقة لعدم منحه الفرصة، إلا أنه يواصل العمل بروح احترافية، ويتميز بالإخلاص والاجتهاد والحرص على تحقيق مصلحة الكرة المصرية، إلى جانب استماعه لآراء المحيطين به خلال اتخاذ القرارات الفنية. وأشار رئيس اتحاد الكرة إلى أن الجهاز الفني الحالي يقدم صورة مختلفة للمدرب الوطني، مؤكدًا أن حسام حسن لا يعتمد على الحماس وحده، بل يمتلك رؤية فنية واضحة وقدرات تكتيكية ساهمت في تطوير أداء المنتخب خلال الفترة الماضية. كما أثنى أبوريدة على الدور الذي يقوم به إبراهيم حسن داخل المنتخب، معتبرًا أنه يؤدي دورًا مهمًا في فرض الانضباط داخل المعسكرات، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على استقرار الفريق وتركيزه. وأضاف أن النجاح في تدريب المنتخبات لا يرتبط بإثارة الحماس فقط، وإنما يعتمد على الكفاءة الفنية والقدرة على إدارة المباريات، مؤكدًا أن حسام حسن يمتلك هذه المقومات، وهو ما عزز ثقة اتحاد الكرة في استمراره على رأس الجهاز الفني. وكشف أبوريدة أن قرار تجديد عقد حسام حسن تم اتخاذه قبل مواجهة الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، موضحًا أن لجنة مختصة تولت مناقشة وصياغة البنود التعاقدية، وأن تفاصيل العقد تظل ضمن الأمور الداخلية التي لا يتم الإعلان عنها للإعلام.

Image

أبوريدة يكشف اعتراف إنفانتينو بشأن هدف زيكو

كشف هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن تفاصيل حديث دار بينه وبين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، عقب خروج منتخب مصر من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الأخير أشاد بالهدف الذي أحرزه مصطفى عبدالرؤوف "زيكو" أمام الأرجنتين، رغم إلغائه بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد. وأوضح أبوريدة أن إنفانتينو أبلغه، خلال لقاء جمعهما بعد أيام من المباراة، أن الهدف الملغى كان من أجمل اللقطات التي شهدتها البطولة، في اعتراف اعتبره دليلًا على القيمة الفنية للهدف، رغم عدم احتسابه رسميًا. وأشار رئيس الاتحاد المصري إلى أن اتحاد الكرة فضّل عدم التقدم باحتجاج رسمي على نتيجة المباراة، لاقتناعه بأن مثل هذه الخطوة لن تؤدي إلى تغيير النتيجة، مكتفيًا بإصدار بيان عبّر فيه عن اعتراضه على القرارات التحكيمية التي صاحبت اللقاء. وأضاف أن المعلومات المتوافرة لديه تشير إلى أن رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، بيير كولينا، شدد على ضرورة ألا تمتد مراجعات تقنية الفيديو إلى مراحل بعيدة من بناء الهجمة، معتبرًا أن آلية التعامل مع لقطة هدف "زيكو" أثارت الكثير من علامات الاستفهام. ونفى أبوريدة صحة ما تردد بشأن وجود مجاملات من الاتحاد الدولي لمنتخب الأرجنتين أو لقائده ليونيل ميسي، مؤكدًا أن إنفانتينو لم يتابع المباراة كاملة، وأن ما أثير حول دوافع تسويقية لا يستند إلى وقائع، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن رئيس "FIFA" تعرض لانتقادات جماهيرية واسعة داخل مصر عقب اللقاء. وتطرق رئيس الاتحاد المصري إلى الجدل الذي رافق تصرف المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، بعدما رفع علم فلسطين عقب إحدى مباريات البطولة، معربًا عن تخوفه من احتمال تعرضه لعقوبات تأديبية، في ظل اللوائح الصارمة التي يطبقها الاتحاد الدولي بشأن أي رسائل أو مواقف قد تُفسر على أنها ذات أبعاد سياسية أو دينية أو عنصرية داخل المنافسات الرسمية.