مبابي يتسلم جائزة الحذاء الذهبي الجمعة
يتأهب النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، لتتويج جديد يكرّس مكانته كأحد أبرز الهدافين في القارة الأوروبية، حيث يتسلم يوم الجمعة المقبل جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي لموسم 2024-2025، خلال حفل رسمي يقام في العاصمة الإسبانية مدريد. ويقام الحفل في المنصة الرئاسية لملعب سانتياجو برنابيو، بحضور عدد من الشخصيات الرياضية والإعلامية، حيث تمنح الجائزة من قبل وكالة وسائل الإعلام الرياضية الأوروبية (ESM)، التي تمثلها في إسبانيا صحيفة ماركا الشهيرة. ويأتي هذا التتويج بعد موسم استثنائي لمبابي، الذي أنهى سباق الهدافين في صدارة الدوريات الأوروبية برصيد 31 هدفًا في الدوري الإسباني، ليحصد 62 نقطة في الترتيب العام للجائزة. ورغم أن السويدي فيكتور جيوكيريس، مهاجم أرسنال الحالي وهداف سبورتنج لشبونة السابق، سجل عددًا أكبر من الأهداف (39 هدفًا في الدوري البرتغالي)، فإن معامل تصنيف الدوريات الأوروبي جعل الأفضلية تميل لمبابي، إذ تحتسب أهداف الدوري الإسباني بضعف النقاط (2 نقطة لكل هدف) مقابل 1.5 نقطة في الدوري البرتغالي، ليكتفي جيوكيريس بالمركز الثاني. أما النجم المصري محمد صلاح، مهاجم ليفربول، فحلّ في المركز الثالث بعدما سجل 29 هدفًا منحته 58 نقطة، ليواصل حضوره الدائم في سباق القمة الأوروبية للموسم السابع على التوالي. ويُنتظر أن يشهد حفل الجمعة أجواء احتفالية خاصة، إذ يعدّ هذا التتويج الأول لمبابي بقميص ريال مدريد منذ انضمامه إلى الفريق الملكي في صيف 2024، ليضيف الجائزة إلى سلسلة ألقابه الفردية التي بدأها منذ ظهوره مع باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي. وتؤكد هذه الجائزة مرة أخرى تفوق مبابي على مستوى التهديف الأوروبي، وترسّخ بدايته المميزة مع ريال مدريد، حيث يسعى النجم الفرنسي إلى مواصلة تحطيم الأرقام، وقيادة الفريق نحو المزيد من الألقاب المحلية والقارية في الموسم الحالي.
مفاجأة: يتصدر مبابي سباق الكرة الذهبية
تزايدت حظوظ النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، في الفوز بالكرة الذهبية للعام المقبل، بعد الأداء اللافت الذي يقدمه مع الفريق الملكي، لاسيّما عقب تألقه في مباراة الكلاسيكو الأخيرة أمام برشلونة، والتي قاد فيها الريال لتحقيق الفوز بثنائية مقابل هدف. بات مبابي المرشح الأبرز لنيل الجائزة المرموقة، متقدمًا على كلٍ من النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي، والإنجليزي هاري كين نجم بايرن ميونيخ. ويتصدر مبابي قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 11 هدفًا، ما عزز مكانته كأكثر اللاعبين تأثيرًا في أوروبا خلال الفترة الحالية. ويأتي في المركزين الرابع والخامس بالترتيب كلٌ من لامين يامال نجم برشلونة الشاب، والبرازيلي فينيسيوس جونيور زميل مبابي في ريال مدريد. ورغم تتويج الفرنسي عثمان ديمبيلي بجائزة الكرة الذهبية هذا العام بعد قيادته باريس سان جيرمان للفوز بدوري أبطال أوروبا والألقاب المحلية، يرى المراقبون أن مبابي يسير بثبات نحو الجائزة المقبلة، خاصة في حال نجاحه بقيادة ريال مدريد لتحقيق لقب أوروبي جديد أو التألق في كأس العالم 2026.
فرنسا الأكثر تمثيلًا في قائمة أغلى نجوم العالم
اكتمل عملية تحديث القيم السوقية الخاصة باللاعبين في أبرز الدوريات الأوروبية الكبرى، حيث شملت التعديلات الأخيرة الدوري التركي الممتاز في الأول من أكتوبر الجاري، مرورًا بالدوري الفرنسي في العاشر من الشهر ذاته، وصولًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في السابع عشر من أكتوبر. وكشف موقع "ترانسفير ماركت" العالمي، بعد هذه التحديثات عن قائمة أغلى خمسين لاعبًا في العالم، والتي حملت مفاجآت عدة في المراكز الأولى وتمثيل الدول والأندية الكبرى. واصل النجم الإسباني الصاعد لامين يامال، جناح برشلونة البالغ من العمر 18 عامًا فقط، تصدره لقائمة اللاعبين الأعلى قيمة في العالم، إذ تُقدّر قيمته السوقية بـ200 مليون يورو، وفقًا لتحديثات التاسع من يونيو الماضي. ويأتي خلفه الثلاثي الذهبي بقيمة 180 مليون يورو لكل منهم: كيليان مبابي (ريال مدريد)، وجود بيلينجهام (ريال مدريد)، وإيرلينج هالاند (مانشستر سيتي). ويعد هذا الثلاثي أبرز ملاحقي يامال في سباق القيمة السوقية العالمية. لم يعد باريس سان جيرمان يحتكر الصدارة من حيث عدد اللاعبين في قائمة الأغلى، بعدما تراجع تمثيله إلى سبعة لاعبين فقط عقب خروج برادلي باركولا من المراكز الخمسين الأولى. ويضم الفريق الباريسي حاليًا عثمان ديمبيلي (ارتفعت قيمته من 90 إلى 100 مليون يورو)، وديزيري دوي (90 مليون يورو)، وخفيشا كفاراتسخيليا (90 مليون يورو)، وفيتينيا (من 80 إلى 90 مليون يورو)، وجواو نيفيز (من 80 إلى 90 مليون يورو)، وأشرف حكيمي (80 مليون يورو)، ونونو مينديز (من 70 إلى 75 مليون يورو). ورغم هذا التراجع الطفيف، يظل سان جيرمان الأكثر تمثيلًا بين الأندية الأوروبية الكبرى، إلى جانب ريال مدريد الذي بات على نفس المستوى من حيث عدد اللاعبين ضمن المراكز الخمسين الأولى. تصدّرت فرنسا ترتيب الدول الأكثر تمثيلًا في قائمة الأغلى عالميًا، بفارق لاعب واحد فقط عن إنجلترا (8 مقابل 7). ويمثل فرنسا في القائمة كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، وديزيري دوي، ومايكل أوليز، وهوجو إيكيتيكي، وويليام ساليبا، وأوريلين تشواميني، وماركوس تورام. واللافت أن معظم هؤلاء النجوم ينشطون في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الليجا الإسبانية، ما يعكس مدى انتشار المواهب الفرنسية في الدوريات الكبرى. وكالعادة، أثبت الدوري الإنجليزي الممتاز أنه الأكثر تأثيرًا اقتصاديًا في كرة القدم العالمية، بعدما ضم 22 لاعبًا في قائمة الأغلى، أي ما يقارب 45 في المئة من الإجمالي. وجاءت بقية التمثيلات على النحو التالي: 12 لاعبًا في الدوري الإسباني، و7 لاعبين في الدوري الفرنسي (جميعهم من باريس سان جيرمان)، و4 لاعبين في الدوري الإيطالي، و3 لاعبين في الدوري الألماني (جميعهم من بايرن ميونيخ)، ولاعب واحد فقط في الدوري التركي هو فيكتور أوسيمين. وتؤكد هذه الأرقام استمرار هيمنة البريميرليج على الساحة الكروية العالمية، سواء من حيث الإنفاق المالي أو القيمة السوقية للاعبين.
مبابي وهالاند يطاردان إنجاز رونالدو
بات الرقم القياسي الذي يحمله النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، على وشك السقوط، بعد أن اقترب الثنائي المتألق كيليان مبابي وإيرلينج هالاند من معادلته، في سباق تهديفي مثير يشعل أجواء الموسم الكروي الحالي. ويستعد مبابي، نجم ريال مدريد، وهالاند، هداف مانشستر سيتي، لدخول كتب التاريخ، إذ لم يعد يفصل كل منهما سوى هدف واحد فقط لمعادلة الرقم القياسي المسجل باسم رونالدو، الذي نجح في هز الشباك خلال 12 مباراة متتالية بجميع المسابقات بقميص ريال مدريد. منذ انطلاقة الموسم، تصدّر النجمان الشابان المشهد الكروي بفضل مستواهما التهديفي الخارق. فقد أحرز مبابي 15 هدفًا في 11 مباراة مع ريال مدريد، مؤكداً مكانته كأحد الأعمدة الأساسية في الفريق الملكي. في المقابل، واصل هالاند تألقه المعتاد بقميص مانشستر سيتي، مسجلاً 14 هدفًا خلال 10 مباريات فقط، مكرسًا نفسه كواحد من أكثر المهاجمين فتكًا في العالم. ولم يقتصر تألق النجمين على المستوى المحلي، بل امتد أيضًا إلى المشاركات الدولية، ليظهرا بأرقام لافتة تؤكد ثبات مستواهما، إذ سجّل كل منهما في 11 مباراة متتالية، ليصبحا على بُعد مباراة واحدة فقط من معادلة إنجاز كريستيانو التاريخي.
تألق مبابي مستمر.. 11 مباراة تهديفية
واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي تألقه اللافت بقميص ريال مدريد، بعدما نجح في تسجيل الأهداف للمباراة الحادية عشرة على التوالي في مختلف المسابقات، ليؤكد بدايته التاريخية مع النادي الملكي منذ انضمامه إليه في صيف 2024. وسجّل مبابي هدفًا رائعًا في مرمى خيتافي، منح به ريال مدريد فوزًا ثمينًا عزز صدارته لترتيب الدوري الإسباني قبل مواجهة برشلونة المرتقبة في الكلاسيكو. وبهذا الهدف، رفع المهاجم الفرنسي رصيده إلى 10 أهداف في أول 9 جولات من "الليجا"، ليصبح أول لاعب في تاريخ ريال مدريد يحقق هذا الرقم منذ كريستيانو رونالدو في موسم 2014-2015. ولم يكتفِ مبابي بالتسجيل فقط، بل ساهم في صناعة هدفين آخرين خلال الموسم، ليبلغ إجمالي مساهماته التهديفية 12، متقدمًا بفارق ثلاث مساهمات عن زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور. وبحسب محللين، فإن تطور مبابي في مدريد لا يقتصر على الجانب التهديفي فحسب، بل يشمل نضجه التكتيكي داخل المنظومة، حيث بات يشكّل عنصر التوازن بين الخط الأمامي وحركة الارتداد الدفاعي، وهي السمة التي جعلته أكثر اكتمالًا من أي وقتٍ مضى. بهذه الأرقام، يواصل مبابي السير على خطى أساطير النادي، واضعًا نفسه في مسارٍ تصاعدي نحو المنافسة الجدية على جائزة الكرة الذهبية، في موسم قد يكون من بين الأبرز في مسيرته الاحترافية.
الريال يعزز الصدارة ومبابي يصنع التاريخ
حقق فريق ريال مدريد الإسباني، فوزًا صعبًا على مضيفه خيتافي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم "الليجا"، ليستعيد الفريق الملكي صدارة جدول الترتيب من جديد. جاء هدف اللقاء الوحيد بتوقيع النجم الفرنسي كيليان مبابي في الدقيقة 80، بعدما أطلق تسديدة قوية بقدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء، ارتطمت بالقائم الأيسر قبل أن تسكن شباك الحارس ديفيد سوريا، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في مواجهة اتسمت بالصعوبة الشديدة والندية الكبيرة. وشهدت المباراة تفوقًا نسبيًا لريال مدريد في الاستحواذ وصناعة الفرص، بينما اعتمد خيتافي على التنظيم الدفاعي والكرات المرتدة، إلا أن صموده انهار في الدقائق الأخيرة، كما أنهى اللقاء بتسعة لاعبين فقط بعد طرد كل من نيوم في الدقيقة 79 وأليكس سانكريس في الدقيقة 84. بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 24 نقطة في صدارة الدوري الإسباني، متقدمًا بفارق نقطتين عن برشلونة صاحب المركز الثاني برصيد 22 نقطة، بينما تجمد رصيد خيتافي عند 9 نقاط في منتصف جدول الترتيب. وواصل مبابي تألقه اللافت بقميص ريال مدريد، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ النادي يسجل 10 أهداف خلال أول تسع مباريات له في موسم واحد من الدوري الإسباني، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب منذ كريستيانو رونالدو الذي سجل 17 هدفًا في موسم 2014-2015.
ألونسو يخفي أوراقه.. ومبابي سلاح الديربي
طمأن الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لنادي ريال مدريد، جماهير الفريق بشأن حالة النجم الفرنسي كيليان مبابي، مؤكدًا عودته إلى التشكيلة بعد تعافيه من إصابة في الكاحل الأيمن، وذلك قبل مواجهة خيتافي مساء الأحد ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإسباني. وقال ألونسو خلال المؤتمر الصحفي: «كاحل مبابي بخير، وسيكون جاهزًا للمشاركة أمام خيتافي جميع اللاعبين العائدين من المنتخبات في حالة جيدة، باستثناء دين هويسن الذي لم يتدرب خلال اليومين الماضيين». وأشاد مدرب الفريق الملكي بالمنافس قائلًا: «خيتافي فريق منظم ويجبرك دائمًا على تقديم أفضل ما لديك للفوز عليه. نتوقع مباراة صعبة». وفي سياق آخر، علّق ألونسو على قرار إقامة مباراة فياريال وبرشلونة في الولايات المتحدة، مؤكدًا رفض ريال مدريد للفكرة بقوله: «نحن نعارض هذا القرار لأنه يشوّه مبدأ تكافؤ الفرص، ولم يتم التشاور مع باقي الأندية». كما عبّر المدرب عن دعمه لموقف رابطة لاعبي كرة القدم الإسبانية التي أعلنت نيتها الاحتجاج على إقامة مباريات رسمية خارج البلاد، مؤكدًا أن "أصوات اللاعبين يجب أن تُسمع عند اتخاذ مثل هذه القرارات". ويأمل ريال مدريد، المتصدر برصيد 21 نقطة، في مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية أمام خيتافي صاحب المركز الحادي عشر (11 نقطة)، قبل أسبوع من المواجهة المرتقبة أمام غريمه التقليدي برشلونة في الكلاسيكو.
ألونسو يحسم موقف مبابي من لقاء خيتافي
أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، أن جميع لاعبيه العائدين من فترة التوقف الدولي بخير، باستثناء هويسين، مشيرًا إلى أن الفريق استأنف تدريباته بشكل طبيعي استعدادًا لمواجهة خيتافي في الدوري الإسباني، والمقررة مساء الأحد. وقال ألونسو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "جميع من كانوا مع منتخباتهم عادوا سالمين، باستثناء هويسين، وقد شاركوا في التدريبات. زيارة خيتافي دائمًا ما تكون معقدة، فهم فريق منظم بقيادة مدرب يعرف كيف يخرج أفضل ما لدى لاعبيه". وفيما يخص كيليان مبابي، نجم الفريق، والذي تعرّض لإصابة طفيفة خلال مشاركته مع منتخب فرنسا ضد أذربيجان، طمأن ألونسو جماهير الريال قائلاً: "مبابي بخير وسيكون متاحًا للمباراة". وحول الجدل المثار بشأن إقامة مباراة برشلونة في ميامي، جدد ألونسو رفضه للفكرة، قائلًا: "موقفي لم يتغير منذ شهرين، نحن ضد إقامة مثل هذه المباريات خارج إسبانيا، لأنها تضر بتوازن البطولة الاحتجاجات التي ظهرت مؤخراً تعبّر عن رفض جماعي من الأندية، وهناك إجماع على أن هذا لا يجب أن يحدث". وعن تطورات الفريق، أعرب ألونسو عن سعادته بعودة المدافع فرلان ميندي دون أي انتكاسات بدنية، قائلًا: "عودة ميندي خبر رائع، وتمنحنا مرونة إضافية في استخدام ثلاثة أظهرة، وهو ما يفتح لنا خيارات تكتيكية مهمة". وبخصوص اللاعبين الدوليين، أوضح ألونسو أنه تابع أداء لاعبيه خلال فترة التوقف، مضيفًا: "شاهدت مباراة البرازيل، ولا يمكن إغفال أداء ميليتاو، استخدمنا رودريجو في نفس المركز الذي شغله مع أنشيلوتي، وقدّم مستوى مميزًا ضد كوريا، وقد نعتمد عليه مستقبلًا في هذا الدور". واختتم مدرب ريال مدريد حديثه بالثناء على حالة لاعب الوسط جود بيلينجهام، قائلًا: "بيلينجهام يتدرب بقوة ويظهر التزامًا عاليًا، نحتاجه بأفضل حالاته، وهو متحمس جدًا لمساعدة الفريق، وسعيد بأدائه خلال التدريبات."
غياب مؤثر عن تدريبات ريال مدريد
استأنف فريق ريال مدريد تدريباته هذا الأسبوع في مدينة فالديبيباس الرياضية، وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة عودة كل من تيبو كورتوا، ديفيد ألابا، وجونزالو جارسيا، بعد انتهاء التزاماتهم الدولية مع منتخبات بلدانهم. في المقابل، غاب النجم الفرنسي كيليان مبابي عن التدريبات، حيث يواصل برنامجه العلاجي للتعافي من إصابة في الكاحل الأيمن، ومن المتوقع أن يعود للمشاركة في التدريبات الجماعية الجمعة المقبل. وكان مبابي قد تعرض لكدمة قوية في الكاحل خلال مشاركته مع منتخب فرنسا، ورغم معاناته من آلام أثناء السفر، شارك في مباراة
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |