إنجلترا تتحدى أجواء أزتيكا وطموح المكسيك
يدخل المنتخب الإنجليزي مواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره المكسيكي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه مواصلة مشواره نحو الأدوار المتقدمة، رغم إدراكه لحجم التحديات التي تنتظره داخل ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة مكسيكو سيتي. ولا تقتصر صعوبة المواجهة على قوة المنتخب المكسيكي الذي يستفيد من عاملي الأرض والجمهور، بل تمتد إلى الظروف الجغرافية، إذ تقام المباراة على ارتفاع يزيد على 2200 متر فوق سطح البحر، وهو ما يشكل اختبارًا بدنيًا إضافيًا للمنتخب الإنجليزي، في وقت اعتاد فيه أصحاب الأرض على اللعب في مثل هذه الأجواء. كما تحيط بالمباراة أجواء جماهيرية استثنائية، وسط توقعات بحضور مكثف للمشجعين المكسيكيين، إلى جانب مخاوف من تكرار بعض الممارسات التي شهدتها مباريات سابقة، بعدما اشتكى منتخب الإكوادور من تعرض لاعبيه للإزعاج خارج مقر إقامتهم قبل إحدى مباريات البطولة. ورغم ذلك، أبدى لاعبو المنتخب الإنجليزي ثقة كبيرة في قدرتهم على التعامل مع جميع الظروف المحيطة بالمواجهة، مؤكدين أن مثل هذه التحديات تزيد من الحافز والرغبة في تحقيق الفوز، لا سيما مع اقتراب الفريق من بلوغ الدور ربع النهائي. وأوضح لاعب الوسط مورجان روجرز أن المنتخب ينظر إلى المباراة باعتبارها فرصة لإثبات شخصيته في بطولة بحجم كأس العالم، مشيرًا إلى أن مواجهة الظروف الصعبة تمثل جزءًا من المنافسة، وأن الفريق يدرك جودة المنتخب المكسيكي، لكنه يثق في إمكاناته إذا قدم مستواه الحقيقي. من جانبه، قلل المهاجم ماركوس راشفورد من تأثير عامل الارتفاع أو الأجواء الجماهيرية، مؤكدًا أن لاعبي المنتخب الإنجليزي اعتادوا على خوض مباريات في ظروف متنوعة طوال مسيرتهم، وأن تركيز الفريق ينصب بالكامل على تنفيذ خطته داخل الملعب والعمل الجماعي لتحقيق الفوز. ويخوض المنتخب المكسيكي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم واستقبل شباكه أي أهداف حتى الآن في البطولة، كما نجح في تحقيق أول انتصار له بالأدوار الإقصائية في كأس العالم منذ أربعة عقود، وهو ما يمنحه دفعة معنوية إضافية قبل مواجهة أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. في المقابل، يراهن المنتخب الإنجليزي على خبرة لاعبيه وجودة عناصره لحسم المواجهة، مؤكدًا استعداده الكامل لمواجهة كل التحديات الفنية والبدنية والجماهيرية، في مباراة ينتظر أن تكون من أبرز مواجهات الدور ثمن النهائي، لما تحمله من ندية وإثارة داخل وخارج المستطيل الأخضر.
هاري كين يحلم بكتابة تاريخ جديد في أزتيكا
طالب هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي، زملائه بكتابة تاريخهم الخاص في ملعب أزتيكا، وذلك سعيا لمحو ذكرى "يد الله" الشهيرة للنجم الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا. قاد ماردونا الأرجنتين للفوز 2-1 على إنجلترا في دور الثمانية بكأس العالم 1986 على نفس الملعب، حيث أثار الجدل بعد هدف من لمسة يد واضحة، وكذلك هدفه الثاني التاريخي. ولا تزال أثار تلك اللحظة عالقة في أذهان المنتخب الإنجليزي الذي سيعود إلى ملعب "أزتيكا" للمرة الأولى منذ ذلك التاريخ، حيث سيواجه منتخب المكسيك المضيف في دور الـ16، على أمل منح الجماهير الإنجليزية ذكرى لا تنسى. وقال كين، الذي التقى مارادونا عام 2017 عندما كان مهاجمًا شابا في توتنهام: "إنه ملعب تاريخي لأسباب عديدة". وأضاف: "من الصعب تقبّل الأمر كإنجليزي بعد تلك المباراة تحديدًا، لكنها كانت منذ زمن بعيد، منذ 40 عامًا". وقال كين: "الأمر يتعلق بكتابة تاريخنا الخاص، نعلم أن لدينا فرصة لتحقيق إنجاز مميز في ملعب مميز خارج أرضنا". وأضاف: "لا شيء يضاهي شعور الفوز في مباراة صعبة خارج ملعبنا".
توخيل يكشف حقيقة "الفياجرا" ويستحضر "يد الله"
نفى الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، صحة التقارير التي تحدثت عن لجوء منتخب بلاده إلى استخدام عقار "الفياجرا" لمواجهة تأثير الارتفاعات في مكسيكو سيتي، مؤكدًا أن ما تم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة. ويستعد المنتخب الإنجليزي لمواجهة نظيره المكسيكي فجر الاثنين على ملعب "أزتيكا"، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يقام على ارتفاع يزيد عن 2200 متر فوق سطح البحر. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، طُرح على توخيل سؤال بشأن تقارير إعلامية زعمت أن إنجلترا قد تستخدم عقار "سيلدينافيل" (الفياجرا)، الذي يعمل كموسع للأوعية الدموية، للمساعدة في التكيف مع الارتفاعات. ورد المدرب الألماني بابتسامة قائلًا: "هذه المعلومات غير صحيحة على الإطلاق، ولا أساس لها من الصحة". وكانت بعض الصحف البريطانية قد أشارت إلى إمكانية حصول المنتخب الإنجليزي على تصريح خاص لاستخدام العقار، إلا أن توخيل نفى هذه الأنباء بشكل قاطع. واعترف مدرب "الأسود الثلاثة" بأن الأجواء في العاصمة المكسيكية فرضت تحديًا بدنيًا على بعثة الفريق، موضحًا أن الجميع شعر بتأثير الارتفاع منذ الوصول. وقال: "شعرنا ببعض الصداع، كما أن النوم لم يكن بالجودة المعتادة، ولاحظ اللاعبون تأثير الارتفاع خلال الحصة التدريبية الأولى، لكن هذه أمور طبيعية وسنتأقلم معها". وأضاف أن المنتخب الإنجليزي وصل مبكرًا إلى مكسيكو سيتي لاكتساب أكبر قدر ممكن من التأقلم مع الأجواء، مشيرًا إلى أن الدقائق الأولى من المباراة ستكون الأصعب بسبب طبيعة الارتفاع وسرعة الكرة. كما تطرق توخيل إلى الذكرى التاريخية المرتبطة بملعب "أزتيكا"، الذي شهد خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين في ربع نهائي كأس العالم 1986، في المباراة التي سجل خلالها الأسطورة دييجو مارادونا هدفه الشهير المعروف بـ"يد الله". وأكد المدرب أن تلك الواقعة أصبحت جزءًا من تاريخ كرة القدم، لكنها لا تؤثر على استعدادات المنتخب الإنجليزي للمواجهة الحالية. وقال: "الجميع يتذكر هدف "يد الله"، وكانت لحظة مؤلمة بالنسبة لإنجلترا، لكننا لسنا هنا للانتقام نواجه منافسًا مختلفًا وفي بطولة مختلفة، وكل تركيزنا ينصب على تقديم أفضل أداء أمام المكسيك وحجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي".
أجيري: قادرون على إيقاف كين!
أكد خافيير أجيري، المدير الفني لمنتخب المكسيك، أن قوة فريقه لا تعتمد على المهارات الفردية أو عاملي الأرض والجمهور، وإنما على الروح الجماعية والتواضع، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب إنجلترا في دور الـ16 من كأس العالم على ملعب "أزتيكا". وأوضح أجيري أن اختياراته للاعبين تقوم على الالتزام الجماعي قبل أي شيء آخر، مشيرًا إلى أن عناصر المنتخب تضع مصلحة الفريق فوق الاعتبارات الشخصية، وتستثمر قدراتها لخدمة المجموعة، بعيدًا عن الغرور وحب الظهور. وعن كيفية الحد من خطورة قائد هجوم إنجلترا هاري كين، وصفه المدرب المكسيكي بأنه أحد أبرز المهاجمين في العالم، مستشهدًا بما حققه مع توتنهام وبايرن ميونيخ ومنتخب بلاده، مؤكدًا أن أرقامه تعكس قيمته الكبيرة. وأضاف أن منتخبه سيعمل على حرمان كين من المساحات والراحة داخل الملعب، مع مراقبته باستمرار، خاصة عند تراجعه لاستلام الكرة، لمنعه من أداء دور صانع الألعاب إلى جانب تهديده الهجومي. كما أثنى أجيري على المهاجم المخضرم راؤول خيمينيز، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا للاعب الجماعي، إذ يضع مصلحة المنتخب فوق أي اعتبارات فردية، ويتعامل مع دوره داخل الفريق بروح المسؤولية دون البحث عن الأضواء.
استقبال عدائي لإنجليز في مكسيكو سيتي
تلقى المنتخب الإنجليزي لكرة القدم استقبالا عدائيا عند وصوله إلى فندق إقامته في مكسيكو سيتي، قبل مواجهة منتخب المكسيك في دور الـ16 من كأس العالم. وكان المنتخب الإنجليزي يأمل في إبقاء موقع إقامته سريا، بعد أن استخدم مشجعو المكسيك مكبرات الصوت والأبواق والدراجات النارية في محاولة لإزعاج نوم لاعبي الإكوادور قبل مباراة دور الـ32، والتي فاز بها أصحاب الأرض 2-صفر. لكن عند وصول حافلة إنجلترا إلى الفندق، كان مئات المشجعين في الانتظار بالفعل، حيث أطلق بعضهم صافرات الاستهجان، بينما هتف آخرون باسم "المكسيك". كما شوهد أحد المشجعين داخل الحشد وهو يرفع قميص المنتخب الإنجليزي. وتم تعزيز الإجراءات الأمنية خارج الفندق بعد الأحداث التي شهدها الأسبوع الماضي، والتي أدت إلى شكاوى من الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم. كما تم رفع مستوى الأمن في المدينة بعد وفاة أربعة أشخاص خلال الاحتفالات التي أعقبت فوز المكسيك على الإكوادور.
هاري كين سلاح إنجلترا لفك شفرة دفاع المكسيك
يعقد المنتخب الإنجليزي آمالًا كبيرة على قائده وهدافه هاري كين، عندما يواجه نظيره المكسيكي، مساء الأحد، في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة ينتظر أن تشهد صراعًا قويًا بين أفضل مهاجم في صفوف "الأسود الثلاثة" وأحد أقوى الخطوط الدفاعية في البطولة.
رسالة حاسمة من راشفورد بشأن مستقبله
كشف الإنجليزي ماركوس راشفورد، مهاجم مانشستر يونايتد، عن الموعد المتوقع لحسم مستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفيةالحالية، مؤكدًا أنه حدد موقفه بوضوح لجميع الأطراف المعنية، في ظل استمرار التكهنات بشأن وجهته المقبلة.
17 ألف شرطي لتأمين مواجهة المكسيك وإنجلترا
سيُحشد أكثر من 17 ألف عنصر من الشرطة في شوارع مكسيكو سيتي يوم الأحد، في إطار إجراءات أمنية مشددة تهدف إلى منع أي تجاوزات محتملة خلال المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخب المكسيكي بنظيره الإنجليزي، ضمن منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، في مواجهة تُحدد بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وتأتي هذه الإجراءات الأمنية الواسعة في ظل مشاهد احتفالية سابقة شهدتها العاصمة المكسيكية، حيث خرج مئات الآلاف من المشجعين إلى الشوارع للاحتفال بانتصارات المنتخب المكسيكي في مبارياته الأربع السابقة خلال البطولة، في أجواء جماهيرية ضخمة عكست حجم الشغف بكرة القدم في البلاد. كما شهدت الاحتفالات بالفوز على الإكوادور حضورًا جماهيريًا غير مسبوق، تجاوز مليون مشجع في شوارع العاصمة، غير أن تلك الاحتفالات أسفرت عن وقوع أربعة قتلى، من بينهم ثلاثة بسبب الاختناق الناتج عن التدافع، ما دفع السلطات إلى تعزيز التدابير الأمنية بشكل كبير في المباراة المقبلة. ومن المقرر أن تُعد مواجهة الأحد الأخيرة التي تستضيفها المكسيك ضمن النسخة الحالية من المونديال، الذي يُنظم بشكل مشترك بين المكسيك وكندا والولايات المتحدة، ما يرفع من حساسية الحدث وأهميته التنظيمية والأمنية في آن واحد. وسيتم نشر نحو 7500 عنصر من الشرطة داخل ملعب أزتيكا وحوله بشكل مباشر، في حين ستنتشر باقي القوات في محيط العاصمة والمناطق الحيوية، لضمان السيطرة على الحركة الجماهيرية ومنع أي حالات ازدحام أو فوضى محتملة قبل وأثناء وبعد المباراة.
تذاكر إنجلترا والمكسيك تصل 34 ألف دولار!
شهدت تذاكر مباراة إنجلترا والمكسيك في دور الـ16 من كأس العالم 2026 ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار إعادة البيع، بعدما أُعيد طرحها عبر منصة إعادة البيع الرسمية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، لتتحول إلى سلعة نادرة تُباع بأرقام خيالية. وأوضحت مصادر من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن التذاكر المعروضة كانت مخصصة في الأصل لمشجعي منتخب إنجلترا عبر قرعة نادي مشجعي إنجلترا للسفر التي أُجريت في ديسمبر الماضي، قبل أن تظهر لاحقًا في سوق إعادة البيع بأسعار مضاعفة. وبحسب البيانات، فإن أربع تذاكر متجاورة كانت تُباع بسعر اسمي يبلغ 605 دولارات للتذكرة الواحدة، لكنها عُرضت للبيع مقابل 30 ألف دولار للتذكرة، في قفزة هائلة تعكس حجم المضاربات في السوق. ومع إضافة رسوم إعادة البيع التي يفرضها «الفيفا» بنسبة 15% على المشتري، يصل السعر النهائي للتذكرة الواحدة إلى 34.500 دولار، أي ما يعادل نحو 57 ضعف قيمتها الأصلية. وفي المقابل، يحصل البائع على أرباح كبيرة رغم خصم الرسوم، إذ تصل أرباحه الصافية إلى 25.500 دولار عن كل تذكرة، ما يعكس حجم المكاسب في سوق إعادة البيع. وتراوحت أسعار التذاكر الأخرى، حيث بلغ أرخص عرض عبر المنصة نحو 3.448 دولارًا، رغم أن قيمتها الأصلية لم تتجاوز 295 دولارًا. ويعتمد نظام التخصيص على نقاط تراكمية لمشجعي إنجلترا، تمنح الأولوية لأكثر الأعضاء حضورًا لمباريات المنتخب، بينما تصاعدت الانتقادات تجاه سياسة «الفيفا» المتعلقة بإعادة بيع التذاكر، وسط اتهامات بخلق سوق مضاربة مربحة. وتقام المباراة بين إنجلترا والمكسيك فجر الاثنين على ملعب أزتيكا في العاصمة مكسيكو.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |