شقيقة رونالدو تثير الجدل حول اعتزاله الدولي
أثارت كاتيا أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، جدلاً واسعًا بتصريحاتها التي أشارت فيها إلى أن شقيقها قد يضع حدًا لمسيرته الدولية عقب نهاية مشاركة منتخب البرتغال في كأس العالم 2026. وفي تصريحات إعلامية، أوضحت كاتيا أن ما لديها من معلومات يشير إلى أن مونديال 2026 قد يكون محطة الوداع لرونالدو مع المنتخب، مؤكدة أن حديثها يخص المسيرة الدولية فقط دون المساس باستمراره على مستوى الأندية. ويُعد رونالدو الهداف التاريخي لمنتخب البرتغال برصيد 145 هدفًا، كما يحمل الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية بـ232 مباراة، إضافة إلى تتويجه بثلاث بطولات كبرى مع المنتخب، بينها كأس أمم أوروبا 2016 ولقبان في دوري الأمم الأوروبية. وشددت شقيقة النجم البرتغالي على أن ما قدمه رونالدو خلال عقدين من الزمن يضعه في مكانة استثنائية في تاريخ كرة القدم، معتبرة أن الانتقادات التي تطاله لن تؤثر على مسيرته أو على عائلته، في ظل ما حققه من إنجازات كبيرة مع المنتخب البرتغالي.
في الإقصائيات.. رونالدو أول لاعب يشارك بعمر 41!
تستعد الأنظار لمتابعة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال في مواجهة كرواتيا بدور الـ32 من كأس العالم 2026، وسط حديث متجدد حول اقتراب نهاية مسيرته الدولية، بعدما أثارت تصريحات شقيقته كاتيا أفيرو جدلًا واسعًا بشأن مستقبله مع المنتخب. وقالت كاتيا في تصريحات إعلامية إن المعطيات المتوفرة لديها تشير إلى أن البطولة الحالية قد تكون المحطة الأخيرة لرونالدو مع البرتغال، ووصفتها بأنها "الرقصة الأخيرة"، مستبعدة في الوقت ذاته مشاركته في بطولة أمم أوروبا 2028. وأضافت أن ما يقدمه شقيقها على مدار مسيرته الطويلة مع المنتخب يحظى بتقدير كبير من عشاق كرة القدم، مشيرة إلى أن الانتقادات الأخيرة لن تؤثر على ما يشعر به أو على سعادته بما حققه من إنجازات. ويخوض رونالدو مواجهة كرواتيا في وقت يواصل فيه كتابة أرقام تاريخية، حيث أصبح أول لاعب يشارك في مباراة إقصائية بكأس العالم وهو في سن 41 عامًا، وفقًا لإحصاءات "أوبتا". ويملك قائد البرتغال سجلًا استثنائيًا مع منتخب بلاده، بعدما سجل 145 هدفًا دوليًا في 232 مباراة، كما قاد الفريق للتتويج بثلاث بطولات كبرى، هي كأس أمم أوروبا 2016 ولقبا دوري الأمم الأوروبية 2019 و2025. ورغم الانتقادات التي طالت أداءه في بعض مباريات دور المجموعات، أكد مقربون من المعسكر أن اللاعب لا يزال يتمتع بحالة معنوية جيدة، في حين شددت شقيقته على جاهزية المنتخب وقدرته على مواجهة أي منافس في الأدوار المقبلة، بما في ذلك إمكانية مواجهة إسبانيا حال تأهلها.
يامال: لا نخشى أحدًا في كأس العالم
أكد لامين يامال، نجم المنتخب الإسباني، أن التتويج بكأس العالم 2026 يمثل الهدف الأكبر في مسيرته، وذلك بعد مساهمته في تأهل "لا روخا" إلى دور الـ16 عقب الفوز بثلاثية نظيفة على النمسا. وأعرب يامال عن سعادته بالأداء الذي قدمه المنتخب، مشيرًا إلى أن التركيز كان منصبًا منذ البداية على حجز بطاقة التأهل، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه يشعر باستعادة كامل جاهزيته البدنية. وأوضح اللاعب الشاب أن المنتخب الإسباني مطالب بمواصلة التطور خلال الأدوار المقبلة، لكنه شدد على أن الفريق لا يخشى مواجهة أي منافس، سواء كانت البرتغال أو كرواتيا، في الدور المقبل. وأضاف أن مواجهة كريستيانو رونالدو، في حال تأهل البرتغال، ستكون لحظة مميزة بالنسبة له، إلا أن تركيزه يبقى منصبًا على تحقيق مصلحة المنتخب الإسباني. وأشار يامال إلى أن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف تمامًا عن دور المجموعات، معتبرًا أن المنافسة الحقيقية تبدأ الآن، لأن أي خسارة تعني نهاية المشوار، مؤكدًا أن حلمه الأكبر هو قيادة إسبانيا إلى التتويج بلقب كأس العالم. كما أكد جاهزيته الكاملة لخوض التحديات المقبلة، معربًا عن رغبته في التسجيل خلال مواجهة النمسا، لكنه أوضح أن انتصار الفريق يبقى الأهم، موجهًا الشكر للجماهير على دعمها المتواصل، والذي وصفه بأنه يمنحه دافعًا إضافيًا داخل الملعب.
رونالدو يقود البرتغال أمام الكروات
يخوض كريستيانو رونالدو مواجهة جديدة مع منتخب البرتغال أمام كرواتيا، في دور الـ32 من كأس العالم، في مباراة تُوصف بأنها قد تحمل ملامح الظهور الدولي الأخير للنجم المخضرم. وأثارت كاتيا أفيرو، شقيقة رونالدو، جدلًا واسعًا بعدما تحدثت عن اقتراب نهاية مشوار شقيقها الدولي، مشيرة إلى ما وصفته بـ"مصدر موثوق"، ومؤكدة أن فكرة الاعتزال باتت مطروحة بقوة، رغم أن التوقيت لم يُحسم بعد. وعلى الصعيد الفني، يعتمد مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز على رونالدو في الخط الأمامي إلى جانب رافائيل لياو وبيدرو نيتو، مع تولي برونو فرنانديز وجواو نيفيز وفيتينيا قيادة خط الوسط. ويقود خط الدفاع كل من روبن دياز ونونو مينديز وجواو كانسيلو وريناتو فيجا، أمام الحارس ديوجو كوستا. في المقابل، يدخل المنتخب الكرواتي اللقاء بقيادة لوكا مودريتش في خط الوسط، إلى جانب ماتيو كوفاتشيتش وعدد من الأسماء الشابة مثل نيكولا فلاشيتش ومارتن باتورينا وبيتار سوشيتش. ويعتمد المدرب زلاتكو داليتش في الخط الخلفي على يوسيب ستانيشيتش ومارتن بونجراتشيتش ويوسيب سوتالو، مع وجود الحارس دومينيك ليفاكوفيتش، فيما يقود الهجوم أنتي بوديمير وإيفان بيريشيتش.
أكبر 10 لاعبين سنًا في تاريخ كأس العالم
العمر مجرد رقم في عالم كرة القدم، فهناك نجوم رفضوا أن تكون السنوات عائقًا أمام مواصلة التألق على أكبر مسرح كروي في العالم، ونجحوا في كتابة أسمائهم بحروف من ذهب في سجلات نهائيات كأس العالم، بعدما شاركوا في البطولة وهم في أعمار متقدمة، ليؤكدوا أن الخبرة والإصرار قد يصنعان التاريخ حتى في المراحل الأخيرة من المسيرة.
أصغر ملعب يحتضن مواجهة رونالدو ولوكا!
قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا هي الظهور الأخير لكل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش على أكبر مسرح كروي، وستقام هذه اللحظة التاريخية في أصغر ملاعب البطولة. وإذا كانت هناك شكوك حول قدرة ملعب تورونتو، الذي يسع 43036 متفرجا، على مجاراة الملاعب الأكبر في الولايات المتحدة والمكسيك، فقد تلاشت هذه الشكوك بفضل الأجواء الحماسية، والحضور الجماهيري الكثيف، واللحظات الاستثنائية التي شهدتها المباريات الخمس التي استضافها خلال دور المجموعات. ورغم أن ملعب تورونتو ليس الأكبر حجما، فإنه يعوض ذلك بميزة قرب الجماهير من أرض الملعب واللاعبين، مع وجود عدد قليل جدا من المقاعد ذات الرؤية المحدودة. وقبل استضافة مباريات كأس العالم، خضع ملعب نادي تورونتو إف.سي، المنافس في الدوري الأمريكي للمحترفين، لعملية تجديد بلغت تكلفتها 158 مليون دولار كندي (111.4 مليون دولار أمريكي)، لرفع سعته بما يتوافق مع معايير البطولة، وقد أثمرت هذه التعديلات المؤقتة بشكل واضح. وقال مشجع كرة القدم جيمس كوثبرت إن الملعب لم يكن يبدو بمظهر ملعب لكأس العالم في مارس آذار الماضي، عندما استضاف مباراة ودية لمنتخب كندا أمام أيسلندا، إذ كان لا يزال قيد التجديد. لكنه أبدى إعجابه به عندما عاد لحضور مباراة المجموعة بين السنغال والعراق. ويبدو أن هذا الملعب الصغير المطل على البحيرة مستعد تماما لاحتضان هذه اللحظة الاستثنائية.
بالأرقام.. البرتغال تتفوق تاريخيًا على كرواتيا
يخوض منتخب البرتغال مواجهة نارية أمام نظيره الكرواتي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للمنتخبين في سباق التأهل إلى دور الـ16، بينما ستكون فرصة جديدة أمام قائد البرتغال كريستيانو رونالدو لإنهاء واحدة من أبرز العقد في مسيرته الدولية.
مشاركة رونالدو.. مدرب البرتغال يوضح!
دافع روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال عن قائد فريقه كريستيانو رونالدو بعد أن لعب 90 دقيقة أخرى في التعادل السلبي مع كولومبيا في ختام منافسات المجموعة 11 من كأس العالم لكرة القدم، حيث احتل فريقه المركز الثاني، بينما استراح أبرز اللاعبين في البطولة. ولم يشارك الأرجنتيني ليونيل ميسي في التشكيلة الأساسية للمباراة الأخيرة في دور المجموعات وكذلك النرويجي إرلينج هالاند، لكن رونالدو لعب كل دقيقة في كل مباراة حتى الآن. وتعرض المهاجم البالغ عمره 41 عاما لانتقادات بسبب قلة مساهمته في مباريات البرتغال، خاصة على مستوى الدفاع، لكن مارتينيز رفض المقارنات مع وقت لعب اللاعبين الآخرين. وقال للصحفيين "من الواضح أننا لا نقارن لاعبي فريقنا بلاعبين آخرين لاتخاذ القرارات أعتقد أن ذلك سيكون تصرفا طفوليا للغاية وغير مهني على الإطلاق، أستطيع أن أؤكد لكم أننا نرصد جميع المعلومات (المتعلقة باللاعب) التي نحصل عليها مباشرة أثناء المباريات، هناك مراكز مختلفة على أرض الملعب تتطلب احتياجات مختلفة، ونحن نراقب ذلك بأدق التفاصيل، كريستيانو معتاد على الوجود في المكان المناسب في الوقت المناسب الأمر يتعلق أكثر بالقوة الذهنية والالتزام الدائم بالانضباط في مركزه، لا توجد أي مشكلة، بدنية أو ذهنية، تمنع كريستيانو من لعب 90 دقيقة في المباراة ربما نحتاج إلى إجراء تغيير في المباراة التالية، لكن هذا ينطبق على أي لاعب آخر".
بالأرقام.. حصاد مثير لدور المجموعات بمونديال 2026
أسدل الستار على منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، بعدما شهدت النسخة الأولى بالنظام الموسع مستويات فنية مميزة وأرقامًا استثنائية عكست نجاح الشكل الجديد للبطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |