FIFA يطلق الدورة الأولى من مسار تطوير المدربات
أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا الدورة الأولى من مسار تطوير المدربات - ورشة عمل الخبراء الفنيين، في مدينة لشبونة البرتغالية. وأقيمت الدورة بالشراكة مع الاتحاد البرتغالي لكرة القدم وتأتي ضمن برنامج "عظماء المدربين"، في إطار التزام الفيفا بتعزيز حضور النساء في مجال التدريب وتطوير كرة القدم النسائية على مستوى العالم. استهدفت الدورة دعم الاتحادات الأعضاء في زيادة عدد المدربات ورفع كفاءتهن، من خلال توفير مسارات تدريبية فعالة وعادلة. وقد شارك في الورشة 23 خبيراً فنياً من مختلف القارات، تم اختيارهم بناءً على خبراتهم الواسعة في تطوير كرة القدم النسائية وتعليم المدربين. تضمّن برنامج الدورة مجموعة متنوعة من الجلسات النظرية والتطبيقية التي ركزت على "تدريب المدربات"، بما يسهم في تمكين المشاركات من قيادة عملية التطوير في بلدانهن. وتُعد هذه الورشة الخطوة الأولى في مسار يمتد ليشمل ورش عمل إقليمية لاحقاً في عام 2025، بهدف بناء قاعدة عالمية من الكفاءات النسائية في مجال التدريب.
إلغاء مباراة المركز الثالث بمونديال الأندية
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن بطولة كأس العالم للأندية المقامة حاليا في أمريكا، لن تشهد مباراة تحديد المركز الثالث، والميدالية البرونزية. وقرر الفيفا في النسخة الافتتاحية لللمونديال، عدم إدراج هذه المباراة، حرصا على تمكين الأندية واللاعبين الذين لم يتأهلوا إلى المباراة النهائية، من الانتقال إلى التزاماتهم التالية في أسرع وقت ممكن، وفقا لما ذكره الموقع الرسمي للاتحاد الدولي. وبناء على هذا القرار يتبقى ثلاث مباريات مثيرة وحاسمة على نهاية المونديال، حيث يلتقي تشيلسي الإنجليزي مع فلومينينسي البرازيلي الثلاثاء وريال مدريد الإسباني مع باريس سان جيرمان الفرنسي الأربعاء في المربع الذهبي، على أن يصعد الفائز من المباراتين إلى نهائي البطولة الذي يقام الأحد المقبل، علما بأن أخر ثلاث مباريات في البطولة ستقام على ملعب ميتلايف.
السعودية تتصدر سباق تنظيم مونديال الأندية 2029
تتصدر السعودية قائمة الدول في استضافة كأس العالم للأندية 2029، وسط منافسة شرسة على البطولة التي تستضيفها حاليا الولايات المتحدة، من خمس دول تتضمن قطر والبرازيل والبرتغال وإسبانيا وإندونيسيا. ونقلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية، عن مصادر اعلامية مقربة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، قولها إن المنافسة في استضافة هذه البطولة تعد "سباق الإثارة"، ولكن من غير المتوقع أن تنافس أي من هذه الدول السعودية بقوة، مرجحة أن يصدر "الفيفا" بيانا رسميا مع نهاية البطولة الحالية. يشار إلى أن نسخة 2029 ستشهد مشاركة أهلي جدة ممثلا للسعودية، وشارك نادي الهلال السعودي في بطولة 2025 وتأهل إلى دور الثمانية وخرج على يد فريق فلوميسيني البرازيلي بعد أن أقصى الفريق السعودي منافسه مانشستر سيتي بطل أوروبا في دور الـ16. وذكر موقع "وان فوتبول" في تقرير نشره عن سباق استضافة نسخة 2029 من البطولة، أن السعودية تستعد لاستضافة النسخة المقبلة من البطولة. وتقول المصادر أن السعودية تتحين الفرصة الأولى في السباق المحموم بين الدول الخمسة التي أعلنت ترشيحها لاستضافة كأس العالم للأندية: 2029 حيث ستتاح لها فرصة ذهبية لاختبار قدراتها قبل استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2034، والتي سيشارك بها 48 منتخبا. يذكر أن أنباء صحفية أوروبية أشارت إلى أن أبرز الأندية الأوروبية ترغب في زيادة عدد الأندية المشاركة إلى 64 ناديا، كما ترغب أندية برشلونة الإسباني، وميلان، وأندية: أرسنال، وليفربول، ومانشستر يونايتد الإنجليزية، وغيرها في الحصول على حصة من التمويل والحوافز المالية، من هذه البطولة والتي زاد الفيفا من مبالغها أخيرا. وتبلغ الجوائز المالية الإجمالية مليار دولار، موزعة على النحو التالي: 475 مليون دولار للأداء الرياضي، و525 مليون دولار للمشاركة.
16 مليون زائر لموقع FIFA في شهر واحد!
سجلت بطولة كأس العالم للأندية الجارية حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة 32 فريقًا، إحصائيات قياسية عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم والمنصات التابعة لـFIFA. ومنذ بداية شهر يونيو الماضي، زار 16 مليون شخص الموقع الرسمي لـFIFA، وهو ما يفوق عدد الزوار في الأشهر الخمسة السابقة لعام 2025. كما حظيت الحسابات التابعة لـFIFA على مواقع التواصل الاجتماعي بستة ملايين متابع إضافي منذ انطلاق البطولة. وتم تنزيل تطبيقات FIFA مليون مرة، في حين حصدت القناة الجديدة المخصصة للبطولة على تطبيق واتساب أكثر من مليون متابع في الفترة نفسها، ليصل الآن عدد متابعيها إلى 4.4 ملايين، رغم إطلاقها منذ بداية هذا العام فقط. وأكد الموقع الرسمي لـFIFA أن الجماهير تفاعلت مع المحتوى المبتكر والتفاعلي أكثر من 2.7 مليار مرة عبر جميع المنصات، حيث كانت حصة الأسد من نصيب الفيديو القصير الذي يلخص تحركات الإسباني سيرخيو بوسكيتس، نجم خط وسط فريق إنتر ميامي الأمريكي، إذ شوهد أكثر من 90 مليون مرة، وحصد أكثر من 6 ملايين تفاعل على منصات "تيك توك" و"إنستغرام" و"فيسبوك" و"إكس". بالإضافة إلى ذلك، تضاعفت عمليات البحث عن عبارة "كأس العالم للأندية" أكثر من 10 مرات منذ 14 يونيو، وأصبحت العبارة الرياضية المتعلقة بالبطولة الأكثر استخدامًا بحسب مؤشرات "جوجل". كما شهد التركيز العالمي على البطولة ارتفاعًا ملحوظًا بفضل التغطية الكاملة للأحداث من قبل منصة "دازن" التي تبث المباريات الـ63 مجانًا. وعلى الصعيد الميداني، كان المشجعون في مباراة فلامنجو البرازيلي والترجي التونسي الأكثر صخبًا على الإطلاق، حيث وصل قياس ارتفاع الصوت إلى 127 ديسيبل قبل انطلاق المباراة في ملعب "لينكون فاينانشال فيلد" في فيلادلفيا. وعلى المستوى الإعلامي، شارك أكثر من 1500 مذيع في نقل 1900 ساعة من البث غير المباشر لأحداث البطولة، وتمت طباعة أكثر من 2000 تصريح إعلامي، وتقديم 224 بيانًا إعلاميًا. كما نظم قسم FIFA المعني بخدمات الفرق، والمسؤول عن الشؤون اللوجستية للفرق الـ32 المشاركة، 416 حصة تدريبية، بينما وزعت شركة "أديداس" حوالي 4000 كرة رسمية على الأندية والملاعب والمواقع الأساسية المخصصة للبطولة. كذلك نقل قسم خدمات الفرق، بالشراكة مع قسم النقل، 3546 قطعة من حقائب الفرق ومعداتهم فور وصولهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية. كما تم توزيع حوالي مليون منتج من شركة "كوكا-كولا" للمشروبات الغازية، وأكثر من 320 ثلاجة على أكثر من 70 موقعًا أساسيًا في البطولة، وباعت المتاجر الـ57 المرخصة والموزعة على الملاعب الـ12 المستضيفة 118,906 وحدة، أغلبها من القمصان والأوشحة. كذلك وزعت شركة "لينوفو"، الممونة للتكنولوجيا، أكثر من 9000 جهاز وأكسسوار في الملاعب ومواقع البطولة، فيما عُرضت الفعاليات على أكثر من 1500 شاشة من شركة "هايسنس" خلال دور المجموعات.
رئيس الهلال يلتقي إنفانتينو ويتبادلان الهدايا التذكارية
في لفتة تعكس عمق العلاقات بين الأندية ومؤسسات كرة القدم العالمية، التقى فهد بن سعد بن نافل، رئيس مجلس إدارة شركة نادي الهلال السعودي، بالسويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، وذلك قبيل انطلاق مباراة الهلال السعودي وفلومينينسي البرازيلي ضمن ربع نهائي كأس العالم للأندية 2025. وشهد اللقاء تبادل الهدايا التذكارية بين الطرفين، في أجواء ودية حملت رسائل الاحترام المتبادل والتقدير للدور الذي تقوم به المؤسسات والأندية في تطوير كرة القدم عالميًا. ويُعد هذا اللقاء امتدادًا للحضور البارز لنادي الهلال في المحافل الدولية، ومكانته المتقدمة على مستوى الأندية الآسيوية والعربية في البطولات الكبرى.
هل يمتلك الأهلي فرصة للتأهل إلى مونديال 2029؟
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أن القارة الإفريقية ستحصل على أربعة مقاعد في النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية 2029، والتي ستُقام بمشاركة 32 فريقًا من مختلف القارات. ووفق النظام المعتمد، تتأهل الأندية الفائزة بلقب دوري أبطال إفريقيا في المواسم من 2025 حتى 2028 مباشرة إلى المونديال. وبعد تتويج بيراميدز المصري بلقب نسخة 2025، وحجزه أولى البطاقات الإفريقية، تبقّى ثلاث مقاعد شاغرة، ما يمنح الأهلي المصري فرصة كبيرة للتأهل إلى البطولة العالمية، بشرط التتويج بلقب دوري الأبطال مرة واحدة فقط في أي من النسخ الثلاث المقبلة (2026، 2027 أو 2028). ويُعد الأهلي صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بدوري أبطال إفريقيا، برصيد 12 لقبًا، أولها عام 1982 وآخرها عام 2024 على حساب الوداد المغربي، مما يعزز فرصه للتأهل عبر بوابة البطولات المقبلة. ورغم سجله القاري اللامع، ودع الأهلي بطولة كأس العالم للأندية 2025 المقامة حاليًا في أمريكا من دور المجموعات، بعد تعادل مثير 4-4 مع بورتو البرتغالي على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، ضمن الجولة الثالثة للمجموعة الأولى. وجاء خروج الأهلي بعدما اكتفى بجمع نقطتين فقط من تعادلين أمام إنتر ميامي الأمريكي وبورتو، وخسارة أمام بالميراس البرازيلي. ورافقه في الخروج فريق بورتو، فيما تأهل إنتر ميامي وبالميراس إلى دور الـ16، حيث واجه الفريق البرازيلي مواطنه بوتافوجو، فيما يلتقي إنتر ميامي مع باريس سان جيرمان متصدر المجموعة الثانية. ورغم الإقصاء، تبقى أمام الأهلي فرصة حقيقية ومباشرة للتأهل إلى مونديال 2029، في حال فاز بلقب دوري الأبطال في إحدى النسخ الثلاث القادمة، ليستعيد حضوره العالمي ويؤكد مكانته بين كبار القارة والعالم.
الدوحة تستضيف 3 نهائيات في كأس القارات للأندية
في تأكيد جديد لمكانتها المتصاعدة على خارطة الرياضة العالمية، اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جدول مباريات النسخة الجديدة من بطولة كأس القارات للأندية، التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة للمرة الثانية على التوالي، في ديسمبر 2025. وجاء اختيار قطر ليكرّس نجاحها المتواصل في تنظيم البطولات الكبرى، بفضل ما تملكه من بنية تحتية رياضية عالمية وتجربة تنظيمية استثنائية أثبتتها في بطولات سابقة. وتأتي هذه النسخة المنتظرة لتجمع أبطال القارات في صراع كروي فريد من نوعه، يبدأ من مراحل تمهيدية ويبلغ ذروته في الدوحة، حيث يلتقي الكبار في منافسات عنوانها المتعة والإثارة. ومن بين المشاركين، يحضر نادي بيراميدز المصري لأول مرة كبطل لقارة أفريقيا، بعد تتويجه التاريخي بلقب دوري أبطال أفريقيا 2025، ليخوض مغامرته العالمية بداية من القاهرة، قبل التطلع إلى الدوحة. وسيفتتح بيراميدز مشواره بمواجهة أوكلاند سيتي، بطل أوقيانوسيا، في القاهرة يوم 14 سبتمبر، على أن يواجه الفائز من هذا اللقاء نادي أهلي جدة، بطل آسيا، في جدة يوم 23 من الشهر ذاته. المتأهل من هذه المسارات سيلتحق مباشرة بالمرحلة النهائية من البطولة في قطر، حيث تتجه الأنظار إلى أهم ثلاث محطات منتظرة. أولى هذه المحطات ستكون مباراة كأس الأمريكيتين، المقررة في الدوحة يوم 10 ديسمبر، وتجمع بين نادي كروز أزول المكسيكي، بطل الكونكاكاف، وبطل قارة أمريكا الجنوبية الذي لم يُعلن عنه بعد. بعدها، تتجه الأنظار إلى مباراة كأس التحدي يوم 13 ديسمبر، وهي بمثابة نصف النهائي، حيث يلتقي الفائز من كأس الأمريكيتين بالفائز من المسار الآسيوي-الأفريقي، في مواجهة تحمل كل معاني القوة والتكافؤ. أما الحدث الأبرز، فيُقام يوم 17 ديسمبر، حين تحتضن الدوحة نهائي كأس الإنتركونتيننتال، بمشاركة بطل أوروبا نادي باريس سان جيرمان، الذي سيواجه المتأهل من ملحمة نصف النهائي، في مواجهة تُتوّج بها قارة واحدة بلقب عالمي طالما كان حكرًا على النخبة. وليس جديدًا على الدوحة أن تكون مركز الأحداث الكبرى، حيث تندرج هذه البطولة ضمن جدول رياضي مزدحم يشمل أيضًا استضافة بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا من 3 إلى 27 نوفمبر، وكذلك بطولة كأس العرب التي تنطلق من 1 إلى 18 ديسمبر بمشاركة 16 منتخبًا عربيًا. بهذه الاستضافات، تثبت قطر مرة أخرى أنها أكثر من مجرد مضيف؛ إنها ركيزة حقيقية للرياضة العالمية، قادرة على تحويل أي بطولة إلى حدث يتردد صداه عالميًا.
السعودية تطلب استضافة «مونديال الأندية 2029»
دخلت المملكة العربية السعودية رسميًا ضمن الدول المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية عام 2029، النسخة الثانية التي ستُقام بالنظام الجديد الذي يشمل مشاركة 32 ناديًا، وفق ما كشفته تقارير إعلامية برازيلية حديثة. تجدر الإشارة إلى أن بطولة كأس العالم للأندية انطلقت عام 2000 بنظام يضم 7 أندية كحد أقصى، وكانت المنافسات تبدأ من دور ربع النهائي، قبل أن يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن تطوير جذري في تنظيم البطولة، برفع عدد الفرق المشاركة إلى 32 ناديًا دفعة واحدة، وهو ما شكّل نقلة نوعية في حجم وأهمية المسابقة. حالياً، تُقام في الولايات المتحدة النسخة الأولى من هذا النظام المتطور، والتي ستستمر حتى 13 يوليو المقبل، في حين بدأ الفيفا استقبال ملفات الترشح لاستضافة النسختين القادمتين عامي 2029 و2033. وحسب صحيفة "إستاداو إيسبورت" البرازيلية، فقد أبدت السعودية رغبتها القوية في استضافة مونديال الأندية 2029، وهي تستعد لتقديم ملفها الرسمي في القريب العاجل، لتعزيز فرصها في استضافة الحدث الكروي العالمي في هذه المرحلة المهمة. يذكر أن المملكة حصلت مؤخراً على شرف استضافة بطولة كأس العالم للمنتخبات 2034، لتكون بذلك ثاني دولة عربية بعد قطر (2022) تتولى تنظيم نهائيات كأس العالم بشكل منفرد، وفي نسخة متطورة تضم 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ. وكانت بعض التقارير قد أشارت سابقاً إلى أن السعودية قد تستضيف نسخة مونديال الأندية لعام 2033 بدلًا من 2029، في حين أفادت مصادر إعلامية أخرى، أن الاتحاد الدولي تلقى طلبات من 4 دول – بينها البرازيل، إسبانيا، الولايات المتحدة، والمغرب – لاستضافة نسخة 2029، لكن الفيفا لم يعلن رسميًا عن تلقي أي طلبات حتى الآن. ومن الناحية الرياضية، تأهلت حتى الآن ثلاثة أندية إلى مونديال 2029 وهم باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا، بيراميدز المصري بطل أفريقيا، وأهلي جدة السعودي بطل آسيا، في انتظار تحديد باقي المشاركين قبل انطلاق البطولة.
حفل فاخر في نيويورك يُشعل جدل FIFA
في خطوة مثيرة للجدل، يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم لتنظيم حفل فاخر في مدينة نيويورك، بمناسبة نهائيات كأس العالم للأندية، وذلك في أحد المواقع الراقية بمنطقة وول ستريت، بأسعار دخول تبدأ من ألف دولار وتصل إلى ثلاثة آلاف دولار لفئة كبار الشخصيات. ويُروَّج للحدث على أنه "الاحتفال الرسمي لنهائيات كأس العالم للأندية"، بمشاركة رئيس الاتحاد الدولي، إلى جانب عدد من نجوم كرة القدم العالمية، وسط أجواء ترفيهية تتضمن عرضًا رئيسيًا للمغنية البريطانية ريتا أورا، وسهرة فنية ذات طابع راقٍ. وبحسب التفاصيل الترويجية، فإن الحفل سيجمع شخصيات بارزة من عالم كرة القدم، ومسؤولين تنفيذيين، وضيوفًا من مجالات الأعمال والموضة والثقافة، على أن يُقام في العاشر من يوليو، بعد يوم من نصف النهائي الثاني، وقبل ثلاثة أيام من المباراة النهائية للبطولة. وتُباع التذاكر بشكل مباشر عبر ممثلين مخصصين للتواصل الشخصي، حيث تتوفر فئات مختلفة تبدأ بالفضية، مرورًا بالبلاتينية، ووصولًا إلى فئة "البلاك" الفاخرة. وأكد الاتحاد الدولي أنه يشارك في تنظيم الحفل، وأن شعاره سيكون حاضرًا ضمن الفعالية، لكنه لم يوضح تفاصيل ما إذا كان يتدخل في تسعير التذاكر أو ما إذا كانت له أي استفادة مادية من الحدث. ويأتي هذا الحفل ضمن سلسلة من الفعاليات الفاخرة المرتبطة ببطولات كرة القدم الدولية مؤخرًا، بما في ذلك باقات الضيافة المرتفعة التكلفة في كأس العالم المقبلة، مما أثار موجة انتقادات تتعلق بتزايد الطابع النخبوي لهذه البطولات، والابتعاد تدريجيًا عن جمهور اللعبة التقليدي. وسط هذه الصورة، يثور التساؤل: هل ما زالت بطولات كرة القدم تُنظم لأجل الجماهير، أم أن المسرح بات محجوزًا لأصحاب الامتيازات والمقاعد الباهظة؟ سؤال ستبقى أصداؤه قائمة حتى بعد انتهاء الحفل في قلب نيويورك.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |