Image

القادسية يعبر زاخو في أبطال الخليج

تلقى القادسية الكويتي دفعة قوية في سباق التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال الخليج للأندية، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على زاخو العراقي، متصدر المجموعة الأولى، بهدف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت على استاد محمد الحمد بنادي القادسية. وسجل هدف اللقاء الوحيد اللاعب يوسف الحقان، ليقود «الأصفر» إلى انتصار مهم رفع رصيده إلى 7 نقاط، معيدًا آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، فيما تجمد رصيد زاخو عند 10 نقاط في صدارة المجموعة. وفي اللقاء الثاني ضمن المجموعة ذاتها، نجح العين الإماراتي في تحقيق فوز مهم على سترة البحريني، ليحافظ على مركز الوصافة برصيد 9 نقاط، بينما ودّع سترة منافسات البطولة بعد أن توقف رصيده عند نقطتين. وبات القادسية مطالبًا بتحقيق الفوز في مباراته المقبلة أمام العين الإماراتي، المقررة يوم 18 الجاري خارج أرضه، إذا ما أراد مواصلة مشواره في البطولة وبلوغ الدور نصف النهائي، حيث سيمنحه الانتصار الوصول إلى النقطة العاشرة. ودخل القادسية المباراة بأسلوب هجومي منذ الدقائق الأولى، إدراكًا منه أن الفوز هو الخيار الوحيد للإبقاء على حظوظه في المنافسة، إلا أن محاولاته في بداية اللقاء افتقرت للخطورة، في وقت رد فيه زاخو ببعض التسديدات من خارج المنطقة. ومع مرور الوقت، فرض «الأصفر» ضغطًا أكبر على مرمى منافسه، ونجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 27، بعد عرضية متقنة من نيسكينز كيبانو ارتقى لها يوسف الحقان، لترتد الكرة من الحارس عماد عيسى قبل أن يتابعها الحقان في الشباك. وواصل القادسية محاولاته لتعزيز التقدم، وكاد عبدالله مطاوع أن يضيف الهدف الثاني بعدما سدد كرة قوية إثر عرضية جديدة من كيبانو، إلا أن الكرة ارتطمت بالقائم في الدقيقة 38.  وفي الشوط الثاني، اعتمد القادسية على التنظيم الدفاعي مع اللجوء للهجمات المرتدة، مستفيدًا من سرعة كيبانو وتحركات مهدي حميدان، دون أن تترجم الفرص إلى أهداف. وأجرى المدرب نبيل معلول عدة تبديلات لتعزيز الجانب الهجومي وتخفيف الضغط على الدفاع، أبرزها دخول بدر المطوع بدلًا من كيبانو الذي تعرض لشد عضلي، إضافة إلى إشراك عبدالله العوضي.  وشهدت الدقائق الأخيرة ضغطًا مكثفًا من جانب زاخو بحثًا عن التعادل، إلا أن دفاع القادسية صمد بنجاح، ليحافظ الفريق على تقدمه حتى صافرة النهاية ويحقق فوزًا غاليًا أعاد له الأمل في مواصلة المشوار الخليجي. وأدار اللقاء الحكم القطري عبدالهادي الرويلي، وظهر بمستوى جيد وكان موفقًا في قراراته طوال المباراة.

Image

خليجيًا.. العين يواجه سترة والقادسية يصطدم بزاخو

يستعد فريق العين الإماراتي لمواجهة صعبة في البطولة الخليجية للأندية، عندما يلتقي الثلاثاء مع سترة البحريني على ملعب استاد مدينة خليفة الرياضية في الجولة الخامسة من مرحلة المجموعات. وتأتي هذه المباراة بعد أن كان العين قد تفوق على الفريق البحريني في الجولة الأولى الموسم الماضي بنتيجة 4-1 على استاد هزاع بن زايد، ما يمنح الفريق البنفسجي دفعة معنوية قبل المواجهة. ويحتل العين المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، ويأمل الفريق في تحقيق الفوز والوصول إلى النقطة التاسعة، لتعزيز حظوظه في التأهل إلى المرحلة المقبلة من البطولة. ويخوض الزعيم المباراة بمعنويات مرتفعة، معتمدًا على خبرة لاعبيه ورغبتهم في تأكيد تفوقهم على الفريق البحريني. من جانبه، يسعى فريق سترة البحريني صاحب المركز الأخير بالمجموعة برصيد نقطتين، إلى العودة بقوة ومحاولة قلب الطاولة على العين، مستفيدًا من عامل الأرض والجمهور. ويأمل الفريق البحريني في تحقيق مفاجأة وإحياء آماله في المنافسة قبل مواجهة الجولة الأخيرة. وفي ذات الجولة، يلتقي فريق زاخو العراقي المتصدر برصيد 10 نقاط مع القادسية الكويتي صاحب المركز الثالث برصيد 4 نقاط، في مباراة حاسمة أيضًا، حيث يحتاج القادسية للفوز للبقاء في دائرة المنافسة قبل مواجهته الأخيرة مع العين.

Image

صافرة قطرية لموقعة القادسية وزاخو

كلّفت لجنة الحكام باتحاد كأس الخليج لكرة القدم طاقم تحكيم قطريًا لإدارة مباراة القادسية الكويتي وزاخو العراقي، المقررة ضمن منافسات الجولة الخامسة من دوري أبطال الخليج للأندية. يتكون الطاقم من الحكم الرئيسي عبدالهادي الرويلي، ويعاونه كل من يوسف عارف كمساعد أول وزاهي الشمري كمساعد ثانٍ، فيما تم تعيين محمد المزيد حكمًا رابعًا. كما سيتولى مشاري الشمري وفيصل عيد مهمة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) خلال المباراة التي ستقام في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، على استاد محمد الحمد بنادي القادسية. ويعكس اختيار هذا الطاقم التحكيمي القائم على الكفاءات القطرية ثقة كبيرة في خبراتهم ومهاراتهم، ويؤكد استمرار حضور الحكام القطريين على المستويات الإقليمية والقارية والدولية، مما يعزز مكانة قطر في منظومة التحكيم الخليجي والدولي.

Image

حمدالله يكسر الأرقام.. ماذا بعد؟

واصل اللاعب المغربي عبدالرزاق حمدالله تألقه اللافت مع نادي الشباب السعودي، مسجلًا إنجازًا جديدًا في مسيرته الاحترافية كواحد من أكثر اللاعبين الأجانب تأثيرًا في تاريخ كرة القدم السعودية. جاء هذا الإنجاز خلال مشاركته في فوز فريقه على الريان في الجولة الرابعة من دوري أبطال الخليج، حيث تمكن من تسجيل هدف وصناعة آخر، ما رفع إجمالي مساهماته التهديفية في البطولات الخارجية مع الأندية السعودية إلى 31، محتلًا بذلك المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين الأجانب مساهمة، خلف البرازيلي مارسيلو كماتشو ومتقدمًا على السوري عمر السومة. وعلى صعيد مسيرته كاملة في الملاعب السعودية، لعب حمد الله 233 مباراة في مختلف المسابقات، وقدم مساهمات مباشرة في 250 هدفًا بين أهداف مسجلة وتمريرات حاسمة، ليصبح أول لاعب أجنبي يصل إلى هذا الرقم القياسي في تاريخ الأندية السعودية.

Image

مدرب الريان يتحسر على نقطة الشباب

أبدى البرتغالي أرتور جورج، المدير الفني لفريق الريان القطري، عدم رضاه عن الخروج بنتيجة التعادل أمام الشباب السعودي في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية بدوري أبطال الخليج لكرة القدم، معتبرًا أن فريقه فرّط في فوز كان في المتناول. وأوضح جورج، خلال حديثه عقب المباراة، أن الريان قدم شوطًا أول مميزًا فرض خلاله سيطرته ونجح في التقدم بهدفين دون مقابل، إلا أن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على هذا التفوق في الشوط الثاني، ما أتاح للشباب العودة وتعديل النتيجة. وأشار إلى أن الريان أتيحت له فرص جديدة لاستعادة التقدم، لكنها لم تُستغل بالشكل المطلوب، مؤكدًا أن التبديلات التي أجراها جاءت بدافع البحث عن الفوز وليس الاكتفاء بالتعادل. في المقابل، رأى الإسباني إيمانويل ألغواسيل مدرب الشباب أن فريقه كان قريبًا من تحقيق الانتصار، لولا إهدار عدد من الفرص السانحة للتسجيل. وبيّن أن البداية كانت إيجابية من جانب فريقه، غير أن الريان نجح في التسجيل من أول فرصة أتيحت له، فيما لم يحسن الشباب استثمار بعض الفرص سواء من كرات ثابتة أو لعب مفتوح. وأضاف ألغواسيل أن الهدف الثاني للريان تسبب في حالة من التسرع لدى لاعبيه، وهو ما كلف الفريق كثيرًا، إلا أن التعديلات التي أجريت بين الشوطين أسهمت في تغيير الأداء، حيث ظهر الشباب بروح عالية ونجح في فرض أفضليته خلال الشوط الثاني حتى إدراك التعادل. وأكد مدرب الشباب أن حظوظ فريقه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي لا تزال قائمة، مشيرًا إلى أن الحسم يتطلب تحقيق الفوز في المواجهتين المقبلتين أمام تضامن حضرموت اليمني والنهضة العماني في الجولات المتبقية من دور المجموعات.

Image

نقطة للريان والشباب في الخليجية

تعادل فريق الريان القطري مع مضيفه الشباب بنتيجة 2-2 في مباراة مثيرة جرت في العاصمة السعودية الرياض، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المجموعة الثانية في بطولة دوري أبطال الخليج للأندية. بدأ الريان المباراة بقوة، حيث تمكن من افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة الخامسة عن طريق البرازيلي ويسلي روبيرو بعد عرضية متقنة من مصطفى السيد. استمر الريان في الضغط، وأضاف الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة الأربعين، بفضل تسديدة قوية لويسلي بعد تمريرة متقنة من جابريل بيريرا. مع بداية الشوط الثاني، كثف الشباب من هجومه بحثًا عن العودة في اللقاء، وتمكن من تقليص الفارق عند الدقيقة 52 عبر عبدالله السعيد الذي تلقى تمريرة حمد الله وسدد كرة متقنة على يسار حارس الريان. وبعد ذلك بست دقائق، نجح المغربي عبدالرزاق حمدالله في إدراك هدف التعادل بعد متابعة عرضية من البلجيكي يانيك كاراسكو.  شهدت الدقائق المتبقية من المباراة محاولات متبادلة من الفريقين لكن دون جدوى، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2. بهذا التعادل، حافظ الريان على صدارته للمجموعة برصيد 6 نقاط، في حين يحتل الشباب المركز الرابع بـ3 نقاط. الريان يقترب بذلك من التأهل إلى الدور نصف النهائي للبطولة التي تتأهل منها أول وثاني كل مجموعة.

Image

الغواسيل يؤكد جاهزية الشباب لمواجهة الريان

أوضح الإسباني إيمانويل الغواسيل، المدير الفني لنادي الشباب السعودي، أن فريقه بات جاهزًا لخوض مواجهة الريان القطري، رغم محدودية فترة الإعداد وغياب عدد من اللاعبين بسبب الارتباطات الدولية خلال الفترة الماضية. وأشار الغواسيل إلى أن العناصر التي شاركت مع منتخباتها ظهرت بمستويات إيجابية، في حين أبدى باقي اللاعبين التزامًا كبيرًا خلال التدريبات، وهو ما أسهم في اكتمال الجاهزية قبل اللقاء، مؤكدًا أن الهدف هو تحقيق الانتصار. وأثنى مدرب الشباب على المهاجم عبدالرزاق حمدالله، واصفًا إياه باللاعب المؤثر القادر على ترجيح كفة فريقه، مشددًا على أن مسيرته التهديفية وإنجازاته تعكس قيمته الفنية الكبيرة، إضافة إلى حضوره القيادي داخل المستطيل الأخضر وخارجه. كما نفى الغواسيل وجود أي خلافات مع حمدالله، مؤكدًا أن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي لا يمت للحقيقة بصلة، وأن العلاقة بينهما تسودها الاحترافية والاحترام المتبادل.

Image

تضامن حضرموت يتعادل مع النهضة بأبطال الخليج

تمكن فريق تضامن حضرموت اليمني من خطف نقطة ثمينة بعد تعادله مع مضيفه النهضة العُماني بهدف لمثله، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي بالعاصمة مسقط، ضمن الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب للمجموعة الثانية في دوري أبطال الخليج للأندية 2025-2026. شهدت المباراة بداية متوازنة بين الفريقين، مع محاولات حذرة للتقدم في الدقائق الأولى، لكن التنظيم الدفاعي ساد اللعب في أغلب الفترات. وكسر النهضة العُماني الجمود عند الدقيقة 51، بعد خطأ دفاعي من تضامن حضرموت، استغله لاعبه بيير أولمو ليضع الكرة في الشباك مانحًا فريقه التقدم 1-0. رد تضامن حضرموت جاء سريعًا، حيث تمكن اللاعب عمر منصور من تعديل النتيجة عند الدقيقة 61 بعد احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق اليمني، ليعود التعادل سريعًا ويمنح فريقه دفعة معنوية قوية لمواصلة الضغط على مضيفه. شهد الشوط الثاني حذرًا متبادلًا بين الطرفين، مع محاولات متفرقة للتسجيل من كلا الفريقين، لكن التنظيم الدفاعي والحراسة المتميزة حالا دون تغيير النتيجة حتى صافرة النهاية. بهذا التعادل، رفع تضامن حضرموت رصيده إلى 4 نقاط من فوز وتعادل وخسارة، محتلاً المركز الثاني في المجموعة خلف الريان، الذي يتصدر الترتيب، فيما رفع النهضة العُماني رصيده إلى 3 نقاط من ثلاث مباريات، مواصلًا سلسلة التعادلات ومحتلًا المركز الثالث، مما يجعل المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور الثاني أكثر حدة قبل استئناف مرحلة الإياب.

Image

الشباب يحبط الريان في أبطال الخليج

تمكن نادي الريان القطري من الحفاظ على صدارته للمجموعة الثانية في دوري أبطال الخليج بعد مباراة مثيرة أمام الشباب السعودي، انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 على ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات. ورفع الريان رصيده إلى خمس نقاط في الصدارة، بينما بقي الشباب في المركز الأخير برصيد نقطتين. بدأت المباراة بوتيرة متوسطة مع تبادل المحاولات بين الفريقين، حيث شهدت الدقيقة 12 أخطر فرصة للشباب عبر عبدالعزيز العثمان، الذي حاول استغلال كرة مرتدة من رودريجو مورينو، لكن التسديدة مرت فوق المرمى. سيطر اللعب على وسط الملعب معظم الوقت، مع محاولات فردية لم تُشكل خطورة حقيقية على المرميين، خصوصًا مع عزلة المهاجم جيديس وغياب الدعم الكافي لرودريجو مورينو. ومع ذلك، نجح الريان في تسجيل هدفه الأول قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط، عبر رأسية المدافع أندريه أمرو بعد ركلة حرة متقنة نفذها بيريرا، ليمنح فريقه التقدم 1-0. مع انطلاق الشوط الثاني، أجرى المدربان عدة تغييرات تكتيكية، حيث سعى آرتور جورج لتعزيز الهجوم، بينما حاول الإسباني إيمانويل ألجواسيل إعادة توازن الشباب. ومع تقدم الوقت، استمر اللعب في وسط الملعب مع قلة الفرص، وزاد طرد مدافع الشباب مبارك الراجح في الدقيقة 62 من صعوبة موقف الفريق السعودي، الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين حتى النهاية. رغم النقص العددي، أظهر الشباب روحًا قتالية، مع هجمات مرتدة خطيرة خاصة من يانيك كاراسكو، الذي نجح في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 87 بتسديدة قوية في الزاوية البعيدة، ليحافظ على التعادل حتى صافرة النهاية. وبرز الحارس محمود أبوندى بتصديات حاسمة، إضافة إلى تدخل القائم الذي أنقذ مرماه في عدة مناسبات. وفي نهاية اللقاء، اكتفى الريان بنقطة واحدة، لكن ظل محافظًا على الصدارة، فيما خرج الشباب بالتعادل بعد أداء بطولي رغم ظروف الطرد.