ريس جيمس يغيب عن إنجلترا أمام المكسيك
استمر غياب ريس جيمس عن تدريبات المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، عشية المباراة المرتقبة للفريق ضد المكسيك في دور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026. وشارك جيمس أساسيا في أول مباراتين لإنجلترا بالمونديال الحالي ضد منتخبي كرواتيا وغانا، لكن إصابة في أوتار الركبة أبعدته عن مواجهتي الفريق ضد بنما والكونجو الديمقراطية. ويبدو أن جيمس سيغيب عن المباراة الثالثة على التوالي بعد أن لفت الأنظار غيابه عن تدريبات منتخب إنجلترا في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي. في المقابل، تمكن جاريل كوانساه من المشاركة في التدريبات استعدادا لملاقاة المكسيك، بعد أن أبعدته إصابة في الكاحل عن مباراة الكونجو الديمقراطية يوم الأربعاء الماضي. وأوضح الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن لاعب الوسط الأساسي ديكلان رايس كان يعاني من ألم عصبي "مبرح" في تلك المباراة، لكنه شارك أيضا في التدريبات.
عنتر يحيى مرشح لتدريب الجزائر
لا زال الغموض يحيط بمستقبل المنتخب الجزائري لكرة القدم بعد 3 أيام من خروجه من كأس العالم 2026، عقب خسارته أمام سويسرا صفر-2، في الدور الـ32. وفي الوقت الذي يلتزم فيه الاتحاد الجزائري الصمت المطبق، رغم تصاعد الغضب الشعبي جراء الطريقة التي ودع بها رفقاء لاعب المنتخب إبراهيم مازة، المونديال، تتناقل وسائل الإعلام المحلية باستمرار أخبار متناقضة بخصوص مستقبل المدير الفني لـ"محاربي الصحراء". وفي أخر التطورات كشفت الصحيفة اليومية المتخصصة " كومبيتسيون"، ان القائد الأسبق لـ"الخضر"، عنتر يحيى، سيكون بشكل رسمي هو خليفة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، الذي وافق على فسخ عقده وفق إجراءات سيتم تحديدها لاحقا. وأكد ذات المصدر أن رئيس الاتحاد الجزائري، وليد صادي، تواصل مع عنتر يحيى، الذي أبدى موافقة على مقترح تدريب "الخضر". ونوهت صحيفة "الخبر" ان عنتر يحيى، الذي يملك شهادة تدريب "يويفا أيه" لا يملك أدنى تجربة تدريب في المستوى العالي تؤهله لتحمل مسؤولية ثقيلة مثل الإشراف على المنتخب الجزائري الأول. ومثلما هو الحال منذ الجمعة الماضي، لم يصدر أي تعليق عن الاتحاد الجزائري في الوقت الذي يتم فيه تداول أسماء لمدربين جزائريين محتملين لقيادة الجهاز الفني كتأكيد على خيار المدرب المحلي.
السفارة الأمريكية تحذر جماهير المونديال في المكسيك
حثت السفارة الأمريكية في مدينة مسيكو سيتي مواطنيها على توخي الحذر واتخاذ احتياطات إضافية، قبل مواجهة المكسيك وإنجلترا في دور الـ16 من كأس العالم. ومن المتوقع أن تشهد العاصمة المكسيكية، إلى جانب مختلف أنحاء البلاد، تجمعات جماهيرية كبيرة في مناطق مشاهدة المباريات، فيما حذرت السفارة الأمريكية من أن فعاليات مشاهدة سابقة شهدت وقوع إصابات ووفيات نتيجة التكدس الشديد. كما حذرت السفارة من احتمال اندلاع مظاهرات. وجاء في بيان السفارة الموجه إلى المواطنين الأمريكيين في المكسيك: "اتخذوا احتياطات إضافية، وحافظوا على اليقظة والانتباه لما يدور حولكم". وبموجب القانون المكسيكي، لا يسمح للأجانب بالمشاركة في المظاهرات السياسية، وقد يؤدي انتهاك هذا القانون إلى التعرض للاعتقال أو الترحيل. وتستضيف المكسيك نهائيات كأس العالم 2026 بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.
أرقام مرعبة.. ميسي يهدد حلم الفراعنة بالمونديال
يتسلح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بسجل تهديفي مميز وأرقام استثنائية في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب الأرجنتين مع نظيره منتخب مصر في دور الـ16 من مونديال 2026، في لقاء يسعى خلاله قائد "التانجو" إلى مواصلة تألقه وقيادة منتخب بلاده نحو الدور ربع النهائي على حساب الفراعنة.
البرازيل تتحدى تاريخها السلبي ضد النرويج
يواصل منتخب البرازيل رحلة مطاردة اللقب الخامس في بطولة كأس العالم لكرة القدم، وذلك عندما يلاقي نظيره النرويجي في إطار منافسات دور الـ16 من البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويستمر فريق المدرب كارلو أنشيلوتي في مطاردة اللقب الغائب، منذ نحو 24 عاما، وذلك في مواجهة منتخب أوروبي قوي ومتطور وهو النرويج والذي يمتلك هو الآخر سقف طموحات مرتفع، قد لا يتوقف عند حد التغلب على إحدى القوى الكبرى في المونديال، بل يطمح للذهاب بعيدا في المسابقة العالمية. وبعد فوز قاتل على اليابان 2-1 في دور الـ32 يحتاج المنتخب البرازيلي للبناء على ما حققه في مشوار البطولة، إذ أنه أثبت أكثر من مرة قدرته على العودة في النتيجة سواء أمام المغرب بدور المجموعات، أو ضد الساموراي الياباني في أول الأدوار الإقصائية. ويمتلك المنتخب البرازيلي في نسخته الحالية الشخصية والتأثير واللذان كان يفتقدهما لسنوات طويلة، وهو ما قد يجعل المواجهة ضد النرويج محطة أخرى في طريق طويل نحو اللقب بنسخة استثنائية من المونديال. في المقابل فإن فريق المدرب ستوله سولباكين، لديه رغبة قوية في أن يثبت حضور أفضل من نسخ سابقة للمونديال، وأن يعتبر الفوز على كوت ديفوار في دور الـ32 مجرد بداية لطريق طويل في الأدوار الإقصائية. ويزداد الطموح النرويجي في ترك بصمة لا تُنسى مع وجود المنتخب في هذه البطولة الذي جاء بعد غياب أكثر من 28 عاما، وتحديدا منذ نسخة فرنسا 1998. ويرغب المنتخب النرويجي في تجاوز أفضل إنجازاته المونديالية، والذي حققه في نسخة "فرنسا 98" عندما وصل لدور الـ16 لكنه خسر في تلك المرحلة أمام المنتخب الإيطالي صفر-1. وإذا كانت تلك المشاركة بالبطولة قد ضمت جيلا تاريخيا بقيادة المهاجم توري أندري فلو وأولي جونار سولشار، فإن الجيل الحالي أيضا يضم لاعبين مميزين يتقدمهم المهاجم العملاق إيرلينج هالاند هداف الفريق إلى جانب ألكسندر سورلوث والقائد مارتن أوديجارد. وفي المقابل فإن كتيبة أنشيلوتي تسعى لإخراج مخزون المهارات الفردية بجانب العمل الجماعي لتخطي عقبة أخرى في الأدوار الإقصائية، لاسيما في ظل تألق لاعبين مثل فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد والذي يعيش أفضل فتراته تحت قيادة المدرب الإيطالي، مثلما كان الحال عندما قاده في الفريق الإسباني. أيضا أظهر منتخب البرازيل امتلاكه الحلول سواء من لاعبين في مراكز عدة مثل كاسيميرو الذي سجل هدفا على طريقة المهاجمين ضد البرازيل، أو من مقاعد البدلاء مثل جابرييل مارتينللي. والتقى المنتخبان تاريخيا 4 مرات من بينها مرة وحيدة على مستوى كأس العالم، كانت الغلبة فيها للنرويج بنتيجة 2-1 في نسخة 1998، بدور المجموعات، وكانت مباراة بلا حسابات بالنسبة للسيليساو، لكن نتيجتها تسببت في الإطاحة بالمغرب من البطولة. وبشكل عام لم يفز منتخب البرازيل مطلقا على النرويج فقد حضر التعادل مرتين وبنتيجة 1-1 في المرتين، مقابل انتصارين للنرويج أحدهما بنتيجة 4-2 وديا والآخر بثنائية المونديال.
هل مشاركة هيثم حسن مع الفراعنة قانونية؟
حُسم الجدل المثار خلال الساعات الأخيرة حول قانونية مشاركة لاعب منتخب مصر هيثم حسن في بطولة كأس العالم 2026، بعدما انتشرت تساؤلات بشأن مدى اكتمال إجراءات تغيير جنسيته الرياضية، وإمكانية تأثير ذلك على أهلية مشاركته مع الفراعنة، خصوصًا عقب ظهوره الأول في مواجهة أستراليا ضمن دور الـ32 من البطولة. وكانت مشاركة هيثم حسن قد لفتت الأنظار بعد أن ساهم في قيادة منتخب مصر إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، عقب التفوق على أستراليا بركلات الترجيح 4-2، ما فتح الباب أمام نقاشات قانونية حول وضعه الدولي، خاصة أنه سبق له تمثيل منتخبات فرنسا للفئات السنية في مراحل عمرية مختلفة قبل أن يختار لاحقًا تمثيل منتخب مصر الأول. اللاعب المولود في فرنسا، كان قد خاض عدة مباريات ودية مع منتخب مصر قبل انطلاق البطولة، وهي المباريات التي تم احتسابها ضمن الأجندة الدولية الرسمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما اعتبره مختصون مؤشرًا على سلامة موقفه الإداري منذ البداية، من ناحية تسجيله ضمن منظومة المنتخب. وفي ظل تصاعد الجدل، أوضح خبير اللوائح عامر العمايرة أن وضع اللاعب قانوني بشكل كامل، مشيرًا إلى أن مشاركته في المباريات الودية السابقة التي تدخل ضمن التصنيف الدولي الشهري تعكس أن أوراقه كانت مستوفاة ومعتمدة لدى الجهات المختصة، وإلا لما تم اعتماد نتائج تلك المباريات في التصنيف الرسمي. كما أشار إلى أن اسم اللاعب تم تسجيله ضمن القائمة النهائية لمنتخب مصر المشاركة في المونديال، وهو إجراء لا يتم إلا بعد مراجعة دقيقة من قبل الاتحاد الدولي والاتحادات المعنية، بما يضمن مطابقة جميع الشروط الخاصة بأهلية اللاعبين. وتوضح اللوائح المنظمة للبطولة أن أي اعتراض يتعلق بأهلية اللاعبين يجب أن يُقدم خلال فترة محددة قبل انطلاق المباريات، وبشكل إلكتروني عبر القنوات القانونية المعتمدة، على أن يتم ذلك قبل خمسة أيام على الأقل من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، وهو ما يجعل نطاق الطعون محدودًا زمنيًا بشكل صارم، وبعد بدء المنافسات يصبح من غير الممكن تقديم اعتراضات جديدة بشأن أهلية اللاعبين. وبالاستناد إلى هذه القواعد، يتبين أن مشاركة هيثم حسن مع منتخب مصر تسير ضمن الإطار القانوني السليم، خاصة مع اكتمال إجراءات تسجيله واعتماده في القائمة النهائية، وهو ما ينهي الجدل الدائر حول وضعه، ويؤكد استمراره بصورة طبيعية في مشوار الفريق خلال البطولة. وبذلك، يغلق الملف قانونيًا قبل دخول المنتخب مراحل حاسمة من المنافسات، مع استمرار الاعتماد على اللاعب ضمن خيارات الجهاز الفني في الاستحقاقات المقبلة داخل المونديال.
ماذا فعلت شرطة دالاس مع حسام وإبراهيم حسن؟
شهدت بعثة منتخب مصر لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن وتوأمه إبراهيم حسن، لفتة وداع خاصة من أفراد الشرطة في مدينة دالاس الأمريكية، عقب انتهاء مشاركة المنتخب في المدينة ضمن منافسات كأس العالم 2026. وغادرت بعثة "الفراعنة" مدينة دالاس متجهة إلى مدينة أتالانتا، استعدادًا لخوض مواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين يوم الثلاثاء المقبل، في دور الـ16 من البطولة. وحقق المنتخب المصري إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى هذا الدور لأول مرة، بعد فوزه المثير على منتخب أستراليا بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح في دور الـ32. وشهدت لحظات المغادرة قيام عدد من رجال الشرطة بمصافحة الجهاز الفني واللاعبين، وتقديم هدية رمزية للتوأم حسام وإبراهيم حسن عبارة عن شارة أمنية ذهبية خاصة تحمل شعار كأس العالم، صُممت خصيصًا بمناسبة استضافة الولايات المتحدة للبطولة. وجاءت هذه اللفتة بعد أيام من واقعة جدلية شهدت تدخل الأمن في مقر إقامة المنتخب، إثر خلاف مرتبط بمنع أحد المشجعين الأطفال من التقاط صور تذكارية مع اللاعبين، قبل أن يتم احتواء الموقف لاحقًا بعد تواصل رسمي بين بعثة المنتخب والشرطة المحلية. ويستعد المنتخب المصري لخوض اختبار صعب أمام الأرجنتين، في مباراة مرتقبة يسعى خلالها لمواصلة مشواره التاريخي في البطولة.
أستون فيلا يراقب نجم الزمالك في المونديال
كشفت تقارير إعلامية أن حسام عبدالمجيد، مدافع نادي الزمالك ومنتخب مصر، يقترب من دخول دائرة اهتمام نادي أستون فيلا الإنجليزي، مع توقع وصول عرض رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل رغبة اللاعب في خوض تجربة الاحتراف الأوروبي بداية من الموسم الجديد. وبحسب التقارير، فإن المدافع المصري قدم مستويات لافتة خلال مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث ساهم في قيادة المنتخب إلى دور الـ16، والذي يستعد خلاله لمواجهة الأرجنتين يوم الثلاثاء المقبل. وأشارت المصادر إلى أن اللاعب، الذي يتبقى في عقده مع الزمالك موسم واحد ولم يتم تجديده حتى الآن، يحظى بمتابعة من أندية أوروبية، في مقدمتها أستون فيلا، مع تمسكه بخوض تجربة خارجية في المرحلة المقبلة. وفي المقابل، أوضحت التقارير أن إدارة نادي الزمالك لا تمانع في دراسة العروض المقدمة لبيع اللاعب، شريطة أن تتوافق مع المطالب المالية للنادي، خاصة في ظل أهميته الفنية داخل الفريق. ويبلغ حسام عبدالمجيد 25 عامًا، وخاض مع الزمالك 171 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها 15 هدفًا، وصنع هدفًا واحدًا، كما شارك في 15 مباراة دولية مع منتخب مصر.
مستقبل واعد بانتظار أستراليا.. ولكن!
يشعر منتخب أستراليا بأن خروجه من كأس العالم لكرة القدم جاء مبكرا بعد الخسارة المؤلمة أمام مصر بركلات الترجيح، لكنه سيعود إلى وطنه وهو يضع آماله على مستقبل واعد بفضل كل المواهب الشابة التي برزت خلال البطولة. وكانت أستراليا آخر الفرق الآسيوية التسعة التي ودعت البطولة فيما شكل خيبة أمل كبير للقارة الأكثر سكانا في العالم، حيث بدأت أستراليا البطولة بقوة في فانكوفر لكن أنهتها بشكل محبط مع ركلات الترجيح التي انتهت بها المباراة التي جرت في دالاس. وكان فوزها 2-صفر على تركيا في المباراة الأولى بالبطولة يشير إلى أنها توصلت أخيرا إلى حل نقطة الضعف التي طالما عانت منها، ألا وهي نقص الأهداف في الفريق. وجذب الانهاء الرائع لنيستوري إيرانكوندا (20 عاما) والتسديدة البعيدة المدى من لاعب الوسط كونور ميتكالف (26 عاما) الأستراليين إلى مناطق مشاهدة المشجعين في البلاد، وسجلتا نسب مشاهدة قياسية عبر التلفزيون، رغم موعد إقامة المباراة غير المناسب. ولم يسجل الفريق أي أهداف أخرى في المباريات الثلاث المتبقية بكأس العالم، حيث خسر 2-صفر أمام الولايات المتحدة، وتعادل سلبيا مع باراجواي، وحقق التعادل 1-1 مع مصر بفضل هدف ذاتي من اللاعب محمد هاني. وربما يعتقد كثيرون أن أستراليا كانت تستحق أكثر من التعادل مع مصر، ومن غير المرجح أن توجه أي انتقادات إلى صخرة الدفاع هاري سوتار وزميله لوكاس هيرينجتون بسبب إهدارهما لركلتي ترجيح. وكان الصاعد هيرينجتون أحد اكتشافات البطولة، حيث أظهر ثباتا ونضجا يفوقان بكثير عمره البالغ 18 عاما في قلب الدفاع. وكان الجناح جوردان بوس (23 عاما) مفاجأة أخرى للمنتخب الأسترالي، وترك فراغا على الجانب الأيمن بعد أن اضطر لمغادرة الملعب بسبب إصابة في الركبة قبل نهاية الشوط الأول من مباراة مصر. كما كان هيرينجتون ولاعب الوسط بول أوكون-إنجستلر (21 عاما)، الذي شارك في جميع المباريات الأربع، جزءا من تشكيلة أستراليا التي فازت بكأس آسيا تحت 20 عاما للمرة الأولى العام الماضي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |