السعودي يستأنف تدريباته في أوستن
عاد المنتخب السعودي لكرة القدم لاستئناف تدريباته في مدينة أوستن بولاية تكساس، استعدادا لمواجهة منتخب إسبانيا يوم الأحد المقبل، في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم. وأجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية على ملعب "كيو 2" بمدينة أوستن، تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس، وتم تقسيم اللاعبين إلى مجموعتين، أدت المجموعة الأولى، والتي ضمت اللاعبين الذين شاركوا بصفة أساسية في المباراة أمام منتخب الأوروجواي مرانا استرجاعيا في الصالة الرياضية والملعب. وأجرت المجموعة الأخرى حصة تدريبية بدأت بمران الإحماء، أعقبه مران الاستحواذ على الكرة، قبل أن يختتم اللاعبون الحصة التدريبية بمناورة بين مجموعتين.
مدرب كرواتيا يحذر من خطورة كين
حذر زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا لاعبيه من قدرات هاري كين التهديفية المستمرة، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه وصيف بطل كأس العالم 2018 لمواجهة إنجلترا على ملعب دالاس في بداية مشوار المنتخبين ببطولة كأس العالم 2026. ويخوض كين كأس العالم في أفضل حالاته التهديفية، إذ سجل 61 هدفا في 51 مباراة في كل المسابقات مع بايرن ميونيخ خلال الموسم الماضي، وحذر داليتش فريقه من خطورة قائد المنتخب الإنجليزي. وقال داليتش "لديهم أفضل مهاجم في العالم، لديهم كين، وكين قادر على فعل الكثير سنبذل جهدا كبيرا، وسنبذل قصارى جهدنا ليس فقط للدفاع عن أنفسنا، بل للهجوم والتقدم إلى الأمام، ستكون هناك كرات ثابتة، وهو أمر صعب للغاية لكننا مستعدون لذلك أتوقع مباراة رائعة، وستكون استعدادا رائعا للمباراتين التاليتين في المجموعة". ولا يزال لوكا مودريتش، زميل كين السابق في توتنهام هوتسبير، عنصرا أساسيا في المنتخب الكرواتي، وسيخوض اللاعب البالغ من العمر 40 عاما مباراته رقم 199 مع منتخب بلاده. وقال داليتش عن لاعب وسط ميلان "إنه يعني الكثير، سواء بصفته قائد فريقنا أو كشخص. إنه ذراعي اليمنى على أرض الملعب". وأضاف "محظوظون للغاية بوجوده، لوكا، نموذج يُحتذى به في كيفية النضال من أجل قميص المنتخب الوطني، ونحن محظوظون لأنه لا يزال معنا". ولعب مودريتش وداليتش دورا بارزا في نجاح كرواتيا في النسختين الماضيتين من كأس العالم. وأحرزت كرواتيا المركز الثاني في نسخة 2018، وتغلبت حينها على إنجلترا في الدور قبل النهائي، قبل أن تصل أيضا إلى الدور قبل النهائي في نسخة 2022، حينما خسرت أمام الأرجنتين التي توجت باللقب في النهاية. وقال داليتش عن سجل إنجازات فريقه في البطولة "هذا جزء من تاريخنا لا يمكننا أن نعيش في الماضي فحسب فهناك مباريات جديدة وكأس عالم جديدة نريد أن نحقق فيها إنجازات رائعة".
مدرب كولومبيا يحذر من الاستهانة بأوزبكستان
حذر نيستور لورينزو مدرب كولومبيا لاعبيه من التراخي، مؤكدا أن الأسبوع الأول في كأس العالم لكرة القدم أظهر عدم وجود فرق سهلة في البطولة، وذلك قبل المباراة المرتقبة أمام أوزبكستان. ويعود منتخب كولومبيا إلى كأس العالم بعد غيابه عن نسخة 2022 في قطر، ويدخل المباراة بصفته المرشح الأوفر حظا، لكن لورينزو حذر من الاستهانة بمنتخب أوزبكستان الذي يشارك لأول مرة في البطولة. وقال لورينزو للصحفيين قبل المباراة المقررة الأربعاء على ملعب أزتيكا "كأس العالم تظهر لنا أنه لا توجد فرق صغيرة ولا ينبغي الاستهانة بأي منافس". وأضاف "حققت أوزبكستان عددا من النتائج الجيدة للغاية أمام فرق قوية، ولديها مدرب رائع وأربعة أو خمسة لاعبين يتمتعون بجودة حقيقية والأهم من ذلك، فهو فريق منظم يعرف تحديدا كيف يريد أن يلعب". وأيد المهاجم الكولومبي لويس سواريز هذا التحذير. وقال سواريز للصحفيين "تُظهر الجولة الأولى أنه لا توجد أي فرق مرشحة نحن في كأس العالم، وتقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة في مواجهة أي منافس".
رونالدو يسعى لإنجاز تاريخي جديد
يستعد النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو البالغ من العمر 41 عاما لمشاركته السادسة في بطولة كأس العالم لكرة القدم عندما يلعب منتخب بلاده ضد الكونجو الديمقراطية، وذلك بعد تألق نجوم آخرين خلال هذه النسخة. سجل كل من الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إيرلينج هالاند هدفين في افتتاح مشوارهما في كأس العالم، بينما أحرز ليونيل ميسي ثلاثية (هاتريك) مع منتخب الأرجنتين. ورفع ميسي رصيده إلى 16هدفا في كأس العالم ليعادل الرقم القياسي للنجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه. ويسعى رونالدو لإنجاز تاريخي أيضا بأن يصبح أول لاعب يسجل أهداف في ست نسخ من بطولة كأس العالم، علما بأن ميسي يشارك أيضا في كأس العالم للمرة السادسة، ولكنه عجز عن هز الشباك في مونديال 2010. وفي هذا الصدد قال سيباستيان ديسابر مدرب الكونجو الديمقراطية "أتمنى لكريستيانو التوفيق، وأتمنى أن يسجل الأهداف، ولكن ليس في مرمانا".
مشاركة خفيفة لنيمار في مران البرازيل
عاد النجم البرازيلي الدولي نيمار دا سيلفا إلى الملعب، ليخوض تدريبات خفيفة للمرة الأولى منذ انضمامه لبعثة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك في إطار برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة في ساقه اليمنى. ولم يشارك نيمار بكامل طاقته في الحصة التدريبية التي أقيمت بمدينة موريستاون التابعة لولاية نيوجيرسي، حيث ركز بشكل أساسي على تدريبات اللياقة البدنية بعدما خضع يوم الاثنين لفحوصات طبية دقيقة على ربلة الساق (السمانة) للوقوف على تطورات الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع ناديه سانتوس البرازيلي في 17 مايو الماضي. ولم ينتظم المهاجم، والذي يخوض منافسات المونديال الرابع في مسيرته الكروية، في التدريبات الجماعية الكاملة مع بقية زملائه منذ بدء التحضيرات، وسط تأكيدات بعدم جاهزيته للمشاركة في مباراة البرازيل المقبلة أمام هايتي يوم الجمعة القادم في مدينة فيلادلفيا، لحساب المجموعة الثالثة التي استهل فيها راقصو السامبا مشوارهم بالتعادل 1-1 أمام المغرب يوم السبت الماضي. وتأتي عودة النجم البرازيلي للتدريبات في وقت تشهد فيه الأوساط الرياضية في البرازيل نقاشًا وجدلًا واسعًا حول جدوى استدعائه لقائمة المونديال من قبل المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي في ظل تراجع جاهزيته البدنية، علمًا بأن نيمار حرص عقب نهاية المران على البقاء في الملعب لبعض الوقت لالتقاط الصور التذكارية مع زوجته وبناته.
لوبيز يرفض تقليد تبادل قمصان مع إسبانيا
كشف مدافع منتخب الرأس الأخضر، روبرتو لوبيز، عن موقف لافت عقب التعادل السلبي التاريخي لفريقه أمام منتخب إسبانيا في أول ظهور للمنتخب في نهائيات كأس العالم، حيث أوضح أنه كان قد خطط في البداية لمخالفة عادته الراسخة بعدم تبادل القمصان، قبل أن تتغير قناعته بعد المباراة. ويُعد لوبيز، البالغ من العمر 33 عامًا والمولود في أيرلندا، أحد الركائز الأساسية في الخط الخلفي لمنتخب بلاده، حيث لعب دورًا مهمًا في الحد من خطورة هجوم المنتخب الإسباني، المرشح بقوة للظفر باللقب، في مواجهة اتسمت بالضغط المستمر والاستحواذ الكبير من جانب “الماتادور”. ورغم أن اللاعب لا يُعرف عادةً بحرصه على تبادل القمصان مع الخصوم بعد المباريات، فإنه اعترف بأنه فكر هذه المرة في كسر قاعدته الشخصية، خاصة في ظل أهمية اللقاء وكونه أول ظهور له في المونديال، قبل أن يفوته الأمر داخل أرض الملعب. وقال لوبيز في تصريحات إعلامية إنه تحدث مع نفسه خلال البطولة بشأن تغيير هذا القرار، موضحًا أنه كان يعتزم طلب قميص أحد لاعبي إسبانيا، قبل أن يسبقه أحد زملائه إلى ذلك، ما دفعه إلى التراجع عن الفكرة والاحتفاظ بقميص المنتخب الخاص به. وأضاف أن قميص هذه المباراة يحمل قيمة خاصة بالنسبة له، كونه أول قميص يشارك به في كأس العالم، مؤكدًا أنه سيحتفظ به كذكرى مميزة تعود إلى مسيرته الدولية. وعلى الصعيد الفني، نجح منتخب الرأس الأخضر في تقديم أداء دفاعي منظم أمام ضغط إسبانيا، حيث اعتمد على الانضباط التكتيكي وإغلاق المساحات، إلى جانب تألق الحارس فيوزينيا الذي تصدى لعدة فرص خطيرة ساهمت في الحفاظ على نتيجة التعادل. وأشاد لوبيز بزميله الحارس، مؤكدًا أنه كان عنصرًا حاسمًا في المباراة، خاصة مع قدرته على التعامل مع التسديدات الإسبانية رغم الأفضلية الواضحة للمنافس في الاستحواذ وصناعة الفرص. ويستعد منتخب الرأس الأخضر لخوض مواجهته المقبلة أمام منتخب أوروجواي، في اختبار جديد ضمن المجموعة، بعد البداية الإيجابية التي منحت الفريق نقطة ثمينة أمام أحد أقوى المنتخبات في البطولة.
مهدي ترابي ينضم لمعسكر إيران
أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن مهدي ترابي، لاعب منتخب إيران، سيتمكن من مواصلة اللعب ببطولة كأس العالم 2026، بعد حل مشكلة التأشيرة الخاصة به. وكانت تأشيرة ترابي تم إلغاؤها في وقت سابق بعد دخوله الولايات المتحدة لحضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الإيراني في المونديال ضد منتخب نيوزيلندا، التي انتهت بالتعادل 2-2، ضمن منافسات المجموعة السابعة بمرحلة المجموعات للمونديال. وبينما تم منح اللاعبين الإيرانيين الآخرين تأشيرات تسمح بدخول الولايات المتحدة عدة مرات، أفادت تقارير بأن ترابي تم منحه تصريحا بدخول واحد فقط لمباراة نيوزيلندا. وحصل ترابي الآن على تأشيرة ثانية، ما سيسمح له بدخول الولايات المتحدة دون أي مشاكل لحضور مباراتيّ إيران المتبقيتين في دور المجموعات ضد منتخبي بلجيكا ومصر. وتأثرت مشاركة إيران في كأس العالم بالحرب الدائرة بين البلاد والولايات المتحدة. ولم يتم السماح للفريق بالمبيت في الولايات المتحدة بعد مباراته الأولى، التي جرت في لوس أنجليس، ما اضطره للعودة إلى مقر إقامته في المكسيك. وقال أمير قلعة نوبي، المدير الفني للمنتخب الإيراني، إن فريقه هو "الأكثر تعرضا للاضطهاد" في كأس العالم. ومن الناحية الرياضية البحتة، لن يكون غياب ترابي مؤثرًا بشكل كبير، فهو يشارك في المونديال عوضا عن لاعب باير ليفركوزن الألماني السابق سردار آزمون، الذي تم اتهامه بارتكاب سلوك غير وطني، ليتم استبعاده من قائمة الفريق في المونديال.
حارس كاب فيردي يتحول لظاهرة رقمية
فوزينيا يتحول إلى ظاهرة رقمية بعد تألقه أمام إسبانيا شهد الحارس المخضرم لمنتخب الرأس الأخضر “كاب فيردي” فوزينيا قفزة غير مسبوقة في شعبيته على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت أرقامه الرقمية إلى ظاهرة عالمية عقب مشاركته اللافتة أمام المنتخب الإسباني في افتتاح مباريات كأس العالم 2026. وتمكن الحارس من جذب اهتمام جماهيري واسع بعد أن قاد منتخب بلاده إلى تعادل سلبي تاريخي أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للقب، في مواجهة قدم خلالها أداءً لافتًا وتصديات حاسمة، كانت كفيلة بلفت الأنظار إليه على نطاق عالمي. وخلال أقل من 24 ساعة فقط، ارتفع عدد متابعي فوزينيا على منصة إنستجرام من نحو 50 ألف متابع إلى قرابة 10 ملايين، في واحدة من أسرع حالات النمو الرقمي التي يشهدها لاعب كرة قدم خلال فترة قصيرة، متجاوزًا بذلك أسماء بارزة في الرياضات العالمية من حيث عدد المتابعين. وأبدى الحارس دهشته من هذا التفاعل الكبير، واصفًا ما حدث بأنه “غير متوقع”، وذلك في تصريحات إعلامية تناولت التحول المفاجئ في حياته الرقمية بعد المباراة، والتي جعلته محط اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام. ويُعزى هذا الارتفاع الكبير في شعبيته إلى حملة دعم واسعة أطلقها أحد أبرز صناع المحتوى في البرازيل، حيث دعا متابعيه إلى دعم الحارس بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام الهجوم الإسباني، ما أدى إلى موجة تفاعل ضخمة عبر منصات التواصل، تسببت في تضاعف أعداد المتابعين بشكل سريع وملحوظ. ولم يقتصر الاهتمام على الجانب الرياضي فقط، بل امتد إلى الجانب الإنساني بعد تداول تصريحات للحارس تحدث فيها عن غياب والدته عن المدرجات بسبب تعقيدات تتعلق بإجراءات السفر، ما دفع جهات رسمية للتعليق على الوضع ومحاولة تسهيل الإجراءات الخاصة بها. وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى وجود تنسيق بين جهات رسمية لتسهيل سفر عائلة اللاعب، في وقت أكد فيه مسؤولون أن إجراءات الإعفاءات الخاصة بالبطولة تشمل اللاعبين وعائلاتهم، وسط متابعة دقيقة لحالة والدة الحارس وإجراءات حصولها على الوثائق المطلوبة. وتعيد هذه الحالة إلى الأذهان موجة مشابهة شهدتها البطولة الحالية مع بعض اللاعبين الذين تحولوا إلى نجوم على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشاركات مفاجئة، ما يعكس الدور المتزايد للمنصات الرقمية في صناعة الشهرة الرياضية خلال البطولات الكبرى. وبهذا التحول السريع، أصبح فوزينيا مثالًا جديدًا على تداخل الأداء الرياضي مع التأثير الرقمي، في مشهد يؤكد أن كرة القدم الحديثة لم تعد تقتصر على المستطيل الأخضر فقط، بل تمتد آثارها إلى فضاء رقمي واسع قادر على صناعة نجوم خلال ساعات قليلة.
حارس العراق: لم نقصر أمام النرويج
بدا جلال حسن حارس مرمى منتخب العراق راضيا عن أداء الفريق رغم الخسارة الثقيلة أمام العراق بنتيجة 1-4 في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة التاسعة لكأس العالم 2026 لكرة القدم. وقال حسن: "لقد كانت مباراة صعبة أمام فريق مدجج بالنجوم ومن أفضل المنتخبات في البطولة، ولديه أفضل مهاجم في العالم". وأضاف الحارس العراقي: "لم نقصر، بل قدمنا أداء مميزا في الشوط الأول، ولم نظهر بالمستوى المطلوب في الشوط الثاني، ولم نتوقع الخسارة بهذه النتيجة، والآن علينا التركيز في المباراتين القادمتين، ونتمنى أن نظهر بشكل يليق بالمنتخب العراقي". وواصل: "كأس العالم محفل عالمي، ونغيب عن المشاركة به منذ 40 عاما، والبداية قوية مع منتخبات قوية وصعبة، مجموعتنا هي الأصعب في البطولة، تضم فرنسا والنرويج المرشحين للفوز بكأس العالم". وأشار: "لقد تأهلنا لكأس العالم بعد مشوار شاق للغاية، لعبنا خلاله 21 مباراة، وواجهنا ظروفا صعبة من مشاكل وتغيير المدرب والإرهاق من كثرة رحلات السفر". وختم جلال حسن تصريحاته: "لذا فإن المشاركة في كأس العالم فرصة لهذا الجيل، ونعتذر لجماهيرنا، ونحتاج ثلاث نقاط للتأهل للدور الثاني". في الجولة الثانية سيكون أسود الرافدين على موعد مع اختبار ثقيل أمام فرنسا ثم يختتم الفريق مشواره في دور المجموعات أمام السنغال، وذلك يومي 23 و26 يونيو على التوالي. وتقام منافسات كأس العالم 2026 لأول مرة بمشاركة 48 منتخبا، حيث يتأهل لدور الـ32 الأول والثاني بالمجموعات الـ 12 إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |