هل يستطيع أتلتيكو منافسة برشلونة والريال؟
أكد دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، أن الفريق تطور بشكل هائل مع إبرام بعض الصفقات الجديدة ورحيل العديد من اللاعبين، وذلك قبل انطلاق مشوار الروخي بلانكوس في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم أمام إسبانيول مساء الأحد. وقال سيميوني في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "14 عامًا مع أتلتيكو، أنا سعيد جدًا، سعيد بمكاني الحالي، مازلت أتمتع بالطاقة التي يتطلبها المنصب الذي أشغله، نتوقع الأفضل دائمًا، علينا أن نواصل النهج الذي بدأناه منذ البداية، ونتعامل مع كل مباراة على حدة، ونسعى للنمو .. لقد تطور الفريق بشكل هائل". وأضاف المدرب الأرجنتيني: "ودعنا ثمانية لاعبين قدموا عملًا عظيمًا أقدّره وأشكرهم، واستقبلنا وجوهًا جديدة شابة تحمل بين طياتها الإصرار والحلم، وتعي الإرث الكبير الذي خلّفه لاعبون سابقون لا يزالون يساهمون في تطور النادي". وردًا على سؤال حول قدرة أتلتيكو على منافسة عملاقي كرة القدم الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة، أوضح سيميوني: "لن أستعجل في المقارنة سواء كنا أفضل أو أسوأ من الآخرين. الحقيقة تظهر في الملعب وفي الوقائع، وصل إلينا لاعبين مهمين لكن يجب إثبات ذلك على أرض الملعب، وسنحصل على المكان الذي نستحقه بحسب الأداء في الملعب". وتحدث سيميوني عن رأيه في إقامة مباراة برشلونة وفياريال خارج إسبانيا وتحديدًا في ميامي قائلًا: "سأخبركم بما يحدث معنا في الحياة، دائمًا نشغل أنفسنا باستمرار بأشياء قد تحدث وفي النهاية قد لا تحدث، من كل 100 شيء نفكر أنه سيحدث، يحدث 20 فقط. لذلك دعونا نركّز على ما لدينا اليوم".
من هو المرشح الأبرز لحصد لقب الليجا؟
مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم 2025-2026، كشف الحاسوب العملاق "أوبتا" عن توقعاته لسباق التتويج باللقب بين الأندية الكبرى فى المسابقة، وذلك استنادًا إلى 10 آلاف محاكاة تعتمد على البيانات. وتنطلق المنافسات مساء الجمعة بمباراة جيرونا أمام رايو فاليكانو، فيما يدخل برشلونة الموسم بصفته حامل الثلاثية المحلية بعد التتويج بالدوري، كأس الملك، وكأس السوبر الإسباني، في موسم أول مميز للمدرب هانزي فليك شهد تألق رافينيا والموهبة الشابة لامين يامال كمنافسين على الكرة الذهبية. في المقابل، يبدأ ريال مدريد عهدًا جديدًا مع مدربه تشابي ألونسو، الذي تولى المهمة بعد مشاركة الفريق في كأس العالم للأندية وبلوغه نصف النهائي قبل الخسارة أمام باريس سان جيرمان. أما أتلتيكو مدريد، فأنهى الموسم الماضي في المركز الثالث وعمل خلال الصيف على إعادة بناء فريق دييجو سيميوني. برشلونة أنهى الموسم الماضي بفارق 4 نقاط فقط عن ريال مدريد، لكنه كان الأكثر تفوقًا هجوميًا في إسبانيا وأوروبا، بتسجيله 102 هدف في الليجا، وهو الرقم الذي لم يحققه أي فريق آخر في الدوريات الخمسة الكبرى. ورغم فشل النادي في ضم نيكو ويليامز، فقد عزز هجومه بضم ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد، مع استمرار فيران توريس الذي سجل 10 أهداف في 1100 دقيقة فقط الموسم الماضي. وتمنح محاكاة شبكة "أوبتا" العالمية، برشلونة نسبة 46.5% للاحتفاظ باللقب، مقابل 26.4% لاحتمال إنهاء الموسم وصيفًا.ىريال مدريد، الذي يملك فرصة 32.1% للتتويج، عزز صفوفه بالظهير الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد، صاحب الرقم القياسي في التمريرات الحاسمة بالدوري الإنجليزي (64)، والمدافع الإسباني الشاب دين هويسن، بالإضافة إلى الموهبة الأرجنتينية فرانكو ماستانتوونو. أتلتيكو مدريد يملك 11.7% فقط للفوز باللقب، مع نسبة أكبر لإنهاء الموسم ثالثًا (21.2%)، فيما تأتي حظوظ فياريال (3.7%) وأتلتيك بيلباو (2.9%) متواضعة نسبيًا.
أقوى وأغلى العلامات التجارية لأندية العالم 2025
احتفظ نادي ريال مدريد الإسباني، للعام الثاني على التوالي، باعتباره العلامة التجارية الأكثر قيمة في عالم كرة القدم، والأقوى للعام الرابع تواليًا، وفقاً لتقرير
برشلونة يراهن على تألق راشفورد لتكرار تجربة بيلينجهام
يراهن نادي برشلونة الإسباني على نجاح اللاعب الإنجليزي ماركوس راشفورد، في تعزيز هجوم البارسا في الموسم الكروي الجديد، على الرغم من أن التعاقد معه جاء بعدما تعثرت مفاوضات ضم الكولومبي لويس دياز والإسباني نيكو ويليامز خلال فترتي الانتقالات الصيفيتين الماضيتين.
الريال يعلن الحرب على نقل لقاء فياريال وبرشلونة
أعلن نادي ريال مدريد الإسباني برئاسة فلورنتينو بيريز، رفضه القاطع لنقل مواجهة غريمه التقليدي برشلونة وفياريال خارج إسبانيا وتحديدًا في ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية. وأصدر الريال بيانًا ناريًا ذكر فيه: "يود نادي ريال مدريد أن يُعرب لأعضائه وجماهيره وجماهير كرة القدم عمومًا عن رفضه القاطع لمقترح إقامة مباراة الجولة السابعة عشرة من بطولة الدوري الإسباني الدرجة الأولى بين فياريال وبرشلونة خارج إسبانيا". وأضاف: "هذا الإجراء، الذي طُبّق دون سابق إنذار أو تشاور مع الأندية المشاركة في المسابقة، ينتهك مبدأ المعاملة بالمثل الإقليمي الأساسي الذي يحكم مسابقات الدوري ذات الدورين (مباراة على أرض الفريق المنافس وأخرى على أرضه)، مما يُغيّر التوازن التنافسي ويمنح الأندية الطالبة ميزة رياضية غير مستحقة". وواصل البيان: "تقتضي نزاهة المسابقة إقامة جميع المباريات في ظل ظروف متساوية لجميع الفرق. إن تعديل هذا النظام من جانب واحد ينتهك المساواة بين المتنافسين، ويُقوّض شرعية النتائج، ويُرسي سابقة غير مقبولة تفتح الباب أمام استثناءات تستند إلى مصالح غير رياضية بحتة، مما يؤثر بشكل واضح على النزاهة الرياضية ويُهدد بتشويه المسابقة". وتابع: "في حال تطبيق هذا الاقتراح، ستكون عواقبه وخيمة لدرجة أنها ستُشكّل نقطة تحول في عالم كرة القدم. يجب، في جميع الأحوال، أن يحظى أي تعديل من هذا النوع بموافقة صريحة وإجماعية من جميع الأندية المشاركة في المسابقة، بالإضافة إلى الالتزام الصارم باللوائح الوطنية والدولية التي تحكم تنظيم المسابقات الرسمية". واستكمل ريال مدريد بيانه قائلًا: "دفاعًا عن هذا المبدأ، اتخذ ريال مدريد بالفعل ثلاثة إجراءات محددة وهي: طلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بصفته الضامن لقواعد كرة القدم الدولية، عدم السماح بإقامة المباراة دون موافقة مسبقة من جميع الأندية المشاركة في المسابقة. طلب من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بصفته الضامن لنزاهة المسابقات الأوروبية والتوافق التنظيمي مع الفيفا، حثّ الاتحاد الإسباني لكرة القدم على سحب الطلب أو رفضه، مع إعادة تأكيد المعايير التي وُضعت عام 2018 والتي تحظر إقامة المباريات الرسمية في المسابقات المحلية خارج إسبانيا، إلا في ظروف استثنائية مبررة، وهي ظروف لا تنطبق هنا. طلب من المجلس الأعلى للرياضة رفض منح التصريح الإداري اللازم دون موافقة إجماعية". واختتم البيان: "يؤكد ريال مدريد التزامه باحترام القواعد الوطنية والدولية التي تضمن نزاهة وحسن سير المسابقات الرسمية، وسوف يدافع عن الامتثال لها أمام جميع الهيئات المختصة".
برشلونة يحسم مستقبل كاسادو
يواصل لاعب الوسط الشاب مارك كاسادو، لاعب برشلونة الإسباني، إثبات إخلاصه لبرشلونة، مؤكدًا أن هدفه الوحيد هو النجاح مع الفريق الأول تحت قيادة المدرب هانزي فليك. ومنذ انضمامه إلى النادي الكاتالوني عام 2016، لم يفكر كاسادو في مسيرته خارج أسوار "البلوجرانا"، رغم العروض المغرية التي انهالت عليه من أندية مرموقة داخل وخارج إسبانيا. خلال الأسابيع الماضية، ارتبط اسم كاسادو بشائعات رحيل محتمل، لكن اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا أكد تركيزه الكامل على الموسم الحالي، وسعيه لزيادة دقائق اللعب والمساهمة في نجاح الفريق. وأوضح أنه قد ينظر في فرص جديدة فقط إذا شعر مستقبلًا بعدم حصوله على الدور الذي يطمح إليه، أما في الوقت الراهن فهو يرى نفسه جزءًا لا يتجزأ من برشلونة. ويُعرف كاسادو بصبره وقدرته على الانتظار حتى تأتي الفرصة المناسبة، حيث رفض في السابق عروضًا مغرية لمغادرة الفريق الرديف، مفضلًا التطور داخل النادي والمراهنة على اللحظة المناسبة لإثبات نفسه. هذه العقلية جعلته يحظى بثقة فليك، الذي يعتبره أحد القطع المهمة في خط الوسط لما يتمتع به من توازن وطاقة، رغم المنافسة القوية مع نجوم مثل فرينكي دي يونج. برشلونة، من جانبه، أوقف أي تحركات خارجية للتعاقد مع اللاعب خلال جولته الصيفية في كوريا واليابان، في إشارة واضحة لتمسكه به. ويؤكد المقربون من النادي أن كاسادو لا يسعى وراء العقود الضخمة أو الانتقال إلى دوريات أقل تنافسية، بل يضع مشروع حياته بالكامل في خدمة ألوان البارسا التي ارتداها منذ طفولته.
أنباء سارة في تدريبات برشلونة قبل الليجا
عاد نادي برشلونة الإسباني، الثلاثاء إلى التدريبات في مركز خوان جامبر الرياضي، استعدادًا لمباراته المرتقبة ضد ريال مايوركا في افتتاح الموسم الجديد للدوري الإسباني 2025-2026، والمقرر إقامتها يوم السبت على ملعب سون مويس. وشهدت الحصة التدريبية مشاركة صانع الألعاب داني أولمو بشكل طبيعي مع بقية اللاعبين، بعد غيابه عن مباراة كأس خوان جامبر الأخيرة بسبب إجهاد عضلي. شارك أولمو بشكل كامل في التدريبات حتى أنه كان ضمن الفريق الفائز في التمرين، مما يؤكد جاهزيته لخوض مباراة مايوركا. في المقابل، لا يزال النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي يعاني من إصابة في عضلة الفخذ الخلفية للفخذ الأيسر، وهو ما أبعده عن المشاركة في التدريبات، ويجعل فرص ظهوره في المباراة المقبلة محل شك كبير. من جانبه، واصل المدرب هانزي فليك الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب في التدريبات، مثل توني فرنانديز، جيلي فرنانديز، درو فرنانديز وجوفري تورينتس، مع احتمالية سفرهم مع الفريق إلى مايوركا، وذلك في انتظار إتمام إجراءات تسجيل اللاعبين الجدد، بينهم خوان جارسيا، ماركوس راشفورد، وروني بردجي، بالإضافة إلى تجديد عقود الحارس تشيزني ولاعب الوسط جيرارد مارتين. ويستعد برشلونة لمواصلة تحضيراته الأربعاء بمزيد من التدريبات الصباحية، حيث يسعى الفريق إلى ضبط خطته الفنية لتحقيق الانطلاقة القوية في الدوري هذا الموسم.
ألونسو يراهن على إحياء مسيرة ألابا مع الريال
في خطوة تكتيكية غير متوقعة، بدأ نادي ريال مدريد الإسباني استعداداته للموسم الجديد بتجربة النجم النمساوي دافيد ألابا في مركز خط الوسط الدفاعي، خلال المباراة الودية المغلقة أمام ليجانيس في "فالديبيباس". القرار جاء من المدير الفني الجديد تشابي ألونسو، الذي يعرف قدرات ألابا جيدًا منذ الفترة التي جمعتهما في بايرن ميونيخ. ألونسو يدرك أن إخراج الكرة بسلاسة من بين أبرز نقاط قوة ألابا، وهو ما قد يمنحه إضافة فنية في وسط الميدان، تمامًا كما كان الحال تحت قيادة بيب جوارديولا حين لعب النمساوي أدوارًا مزدوجة بين الدفاع وصناعة اللعب. منذ انضمامه إلى ريال مدريد لتعويض رحيل سيرجيو راموس، شكّل ألابا عنصرًا أساسيًا في قلب الدفاع وساهم في التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2022، لكن الإصابات المتكررة في الموسمين الماضيين، وعلى رأسها قطع في الرباط الصليبي، أبعدته عن أدوار البطولة. عودة إيدير ميليتاو، والتعاقد مع المدافع الشاب هويسن، جعلت من ألابا أقل أهمية في الخط الخلفي، ما فتح الباب أمام إعادة توظيفه في خط الوسط، خاصة مع حاجة الفريق إلى خيارات إضافية في هذا المركز. بالنسبة لألابا، هذه الخطوة ليست مجرد تغيير تكتيكي، بل فرصة لإعادة إثبات نفسه وإنهاء مسيرته في مدريد بشكل يليق بمكانته، من خلال دور يمنحه حرية أكبر للتحكم بإيقاع اللعب وإبراز ذكائه الكروي. المفارقة أن مستقبل ألابا في "سانتياجو برنابيو" قد يمر عبر عودته إلى ماضٍ تألق فيه، في مركز يمنحه الأمان والفرصة لإحياء أفضل نسخة من نفسه.
عقبة تواجه نقل مواجهة برشلونة وفياريال
أثار قرار اللجنة الإدارية لرابطة الدوري الإسباني بالموافقة على إرسال طلب رسمي إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لإقامة مباراة فياريال وبرشلونة في مدينة ميامي الأمريكية يوم 20 ديسمبر المقبل، ردود فعل متحفظة من جانب قادة أندية الدرجة الأولى، الذين أكدوا أنهم لم يتلقوا أي إخطار مسبق بهذا الشأن، حتى من داخل الفريقين المعنيين مباشرة. وكشفت مصادر من رابطة لاعبي كرة القدم الإسبانية بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية، أن جميع قادة الأندية تفاجأوا بالمبادرة الجديدة لنقل مباراة من الدوري الإسباني إلى خارج البلاد، مطالبين بضرورة إشراكهم في النقاش باعتبارهم أطرافًا أساسية في مثل هذه القرارات. اللاعبون أوضحوا أنهم لا يرفضون إقامة المباراة أو غيرها خارج إسبانيا، لكنهم شددوا على أهمية الإجابة عن عدة تساؤلات، منها المعايير التي تم على أساسها اختيار هذه المواجهة تحديدًا، وإمكانية تكرار التجربة مع مباريات أخرى مستقبلًا. كما أبدى اللاعبون اهتمامًا خاصًا بالالتزام باتفاقية العمل الجماعية، لا سيما المادة الثامنة المتعلقة بمدة المعسكرات (بحد أقصى 72 ساعة للمباريات خارج الأرض) والمادة التاسعة الخاصة بالراحة الأسبوعية (يوم ونصف على الأقل، منها يوم متصل). وطالبوا أيضًا بمعلومات حول الأحوال المناخية المتوقعة في ميامي خلال موعد المباراة، وضمانات التأمين الصحي والقانوني، بما في ذلك تغطية الإصابات التي قد تحدث في بلد أجنبي، فضلًا عن تفاصيل العائدات المالية وحقوق البث التلفزيوني، مؤكدين أنهم يمثلون الركيزة الأساسية لإقامة مثل هذه الفعاليات. وأكدت المصادر أن موقف اللاعبين ليس رفضًا قاطعًا، وإنما مشروطًا بتلقي كافة التوضيحات اللازمة، مشيرة إلى أنه في حال غياب هذه الضمانات قد يتجه القادة إلى رفض إقامة المباراة أو أي مباريات مماثلة خارج إسبانيا مستقبلًا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |