Image

مارتينيز يرحل عن البرتغال بعد وداع المونديال

أعلن الإسباني روبرتو مارتينيز رحيله عن قيادة منتخب البرتغال، عقب الخروج من منافسات كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قيادة جديدة. وأوضح مارتينيز أن قراره جاء بعد عدم تحقيق الهدف الأساسي الذي تولى من أجله المهمة، وهو التتويج بلقب كأس العالم، مشيرًا إلى أنه لا يرى سببًا للاستمرار بعدما فشل في الوصول إلى هذا الإنجاز. وقال المدرب الإسباني إن مشواره مع المنتخب البرتغالي انتهى، وأن الوقت حان لمنح الفرصة لمدرب جديد يحمل أفكارًا مختلفة، مؤكدًا أنه سيحتفظ بذكريات إيجابية من فترة عمله التي امتدت لثلاث سنوات ونصف. وتولى مارتينيز تدريب البرتغال عقب مونديال 2022 خلفًا لفرناندو سانتوس، وقاد الفريق إلى ربع نهائي كأس أمم أوروبا 2024، كما توج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025 بعد الفوز على إسبانيا بركلات الترجيح.  وودعت البرتغال كأس العالم 2026 من دور الـ16 عقب الخسارة أمام إسبانيا، بعدما تأهلت من دور الـ32 بالفوز على كرواتيا، واحتلت المركز الثاني في مجموعتها خلف كولومبيا. وجاء رحيل مارتينيز بالتزامن مع نهاية مشوار كريستيانو رونالدو في كأس العالم، بعدما أعلن قائد البرتغال أن نسخة 2026 ستكون الأخيرة له في البطولة. وأشاد المدرب الإسباني بمسيرة رونالدو، مؤكدًا أنه كان مثالًا في الاحتراف والالتزام، وأن كرة القدم ستظل مدينة لما قدمه أحد أبرز نجومها عبر التاريخ.

Image

FIFA يرفض طعن بلجيكا!

رفضت لجنة الاستئناف في الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الطعن الذي تقدم به الاتحاد البلجيكي ضد قرار تعليق عقوبة إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، ليصبح اللاعب متاحًا للمشاركة مع منتخب بلاده في مواجهة بلجيكا بكأس العالم 2026. وأوضحت لجنة الاستئناف أن طلب الاتحاد البلجيكي لم يستوفِ الشروط القانونية، باعتباره ليس طرفًا في الإجراءات التأديبية الأصلية الخاصة باللاعب، وبالتالي لا يملك الحق في الاعتراض على القرار. واعتمد FIFA في قراره على لوائح الانضباط التي تسمح بتعليق تنفيذ العقوبات التأديبية لفترة تجريبية، حيث تم وضع عقوبة بالوجون تحت الاختبار لمدة عام. وكان مهاجم الولايات المتحدة قد تعرض للطرد خلال مواجهة البوسنة والهرسك في دور الـ32، قبل أن يتم تعليق عقوبة الإيقاف، ما سمح له بمواصلة مشواره في البطولة. وسجل بالوجون 3 أهداف خلال منافسات كأس العالم 2026، ويأمل في قيادة المنتخب الأمريكي لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 2002.

Image

رونالدو يودع المونديال بالدموع!

أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته في كأس العالم بطريقة مؤثرة، بعدما ودع منتخب البرتغال منافسات مونديال 2026 إثر خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، لتنتهي بذلك مشاركته السادسة والأخيرة في البطولة. ولم يتمالك قائد البرتغال دموعه عقب صافرة النهاية، إذ ظهر متأثرًا بخروج منتخب بلاده، في مشهد عكس خيبة أمله بعد نهاية رحلته الطويلة في أكبر المحافل الكروية. وكان رونالدو قد أكد قبل المباراة أنه سيغادر البطولة مرفوع الرأس مهما كانت النتيجة، مشددًا على أنه بذل كل ما لديه من أجل قيادة منتخب بلاده، معبرًا عن قناعته بأنه قدم أقصى ما يستطيع داخل الملعب. وأنهى الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية مشواره المونديالي بعد ست مشاركات بدأت في نسخة 2006، سجل خلالها 11 هدفًا، فيما لم ينجح في ترك بصمة هجومية خلال معظم مباريات الأدوار الإقصائية، باستثناء هدفه من ركلة جزاء في النسخة الحالية. ورغم بلوغه 41 عامًا، لا يزال رونالدو يواصل مسيرته مع نادي النصر السعودي، بعدما أسهم في تتويجه بلقب دوري روشن السعودي، بينما لم يحسم حتى الآن موقفه من الاستمرار مع منتخب البرتغال بعد إسدال الستار على رحلته في كأس العالم.

Image

البرازيل تتصدر قائمة صادمة في تاريخ المونديال

لا تقتصر الإثارة في تاريخ كأس العالم على الأهداف والألقاب فقط، بل تمتد أيضًا إلى البطاقات الحمراء التي صنعت لحظات خالدة في ذاكرة البطولة، بعدما شهدت بعض المباريات وقائع طرد أثارت جدلًا واسعًا، كان أبرزها نطحة الفرنسي زين الدين زيدان في نهائي مونديال 2006، وتدخل الإنجليزي واين روني العنيف أمام البرتغال في نسخة العام ذاته.

Image

قمة الثأر بين البرتغال وإسبانيا

نقل إسبانيا والبرتغال صراع شبه الجزيرة الأيبيرية الممتد ​منذ عام إلى حرارة تكساس، عندما يشهد دور 16 لبطولة كأس العالم 2026 إعادة لنهائي ‌دوري الأمم الأوروبية ⁠العام الماضي، وصراع أجيال ‌بين كريستيانو رونالدو ولامين يامال. وكانت البرتغال ‌قد حسمت ذلك النهائي لصالحها بركلات الترجيح بعد التعادل 2-2، مفسدة مساعي إسبانيا للدفاع عن ⁠لقبها وإضافة كأس جديدة إلى لقب بطولة أوروبا الذي حققته قبل ذلك بعام. وبالنسبة لتشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي، تظل تلك الخسارة هي النقطة السوداء الوحيدة في مسيرة رائعة استمرت لثلاث سنوات بدأت بلقب دوري الأمم 2023 وتمتد الآن إلى 34 مباراة متتالية دون هزيمة. ولم تهتز شباك إسبانيا، التي تمتاز بالسلاسة في الاستحواذ على الكرة والجرأة في استغلال المساحات والصلابة الدفاعية، بأي هدف في كأس العالم منذ مباراتها في دور المجموعات أمام ​اليابان في قطر 2022. ومع ذلك، لا تبدو البرتغال عقبة سهلة، خاصة مع وجود خط وسط يضم فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز، وهو خط قادر على مقارعة صناع اللعب في إسبانيا. ولا يزال يامال هو العنصر الأبرز في عناوين أخبار إسبانيا، وهو جناح شاب يلعب بثقة رجل يتعامل مع الضغوط وكأنها أمر عابر وبسيط. لكن إسبانيا تمثل ما هو أكبر بكثير من ‌مجرد لاعب موهوب واحد. إذ تبدو تمريراتهم ‌متقنة، وتحركاتهم الهجومية حادة، كما ⁠أصبح تنظيمهم الدفاعي أحد أكثر الركائز الموثوقة في البطولة. في المقابل، تصل البرتغال في وضع أقل استقرارا، إذ عانت كثيرا أمام كرواتيا للوصول إلى دور 16، كما واجهت مشكلات في دور المجموعات وأنهت مشوارها في المركز الثاني خلف كولومبيا بعد تعادلين. وعلى النقيض من ذلك، تطور أداء إسبانيا في البطولة تدريجيا منذ استهلال المشوار بالتعادل دون أهداف أمام الرأس الأخضر. ثم هناك رونالدو، الذي لا يزال حاضرا ومتحديا ويجذب الانتباه حتى مع تقلص ​مساحات تحركه في الملعب. وبالنسبة لفريقين وصلا إلى البطولة ‌كأبرز المرشحين لرفع الكأس، ​فإن الخروج من دور 16 سيكون بمثابة صدمة مبكرة وقاسية، إسبانيا تبحث عن الثأر، والبرتغال تسعى لكمين جديد.

Image

طموح أمريكا يصطدم بخبرة بلجيكا

تتجه الأنظار إلى ملعب "لومين فيلد" في مدينة سياتل الأمريكية، حيث سيلتقي منتخبا أمريكا وبلجيكا، ضمن منافسات دور الـ 16 لبطولة كأس العالم 2026. وكان المنتخبان قد بلغا دور الـ16، بعدما واجها صعوبات كبيرة في دور الـ32 من المسابقة، حيث فاز المنتخب الأمريكي بعشرة لاعبين على البوسنة والهرسك 2-صفر، فيما فاز المنتخب البلجيكي على نظيره السنغالي 3-2 بعد مباراة متقلبة في الدور ذاته. وكان المنتخب الأمريكي مهيأ لخوض مواجهة مثالية أمام البوسنة في دور الـ32، حيث سجل هدفا وألغاه الحكم في الشوط الأول قبل أن يسجل فلورين بالوجان هدفا احتسبه الحكم قبل نهاية الشوط، وفي الشوط الثاني كان الطرف الأفضل والأكثر سيطرة على المباراة، لكنه فوجئ بطرد بالوجان في الدقيقة 56، ليكمل المباراة بعشرة لاعبين. لكن ذلك لم يمنع منتخب أمريكا من الفوز بعدما سجل له مالك تيلمان الهدف الثاني من ضربة حرة مباشرة في الدقيقة 82. ويتسلح المنتخب الأمريكي بالعديد من العناصر الشابة مثل كريستيان بولسيتش والثنائي الدفاعي أنتوني روبنسون وأليكس فريمان، لكن الفريق سيفتقد لخدمات بالوجان الموقوف لمباراة واحدة فقط على خلفية طرده أمام البوسنة. على الجانب الآخر يتسلح منتخب بلجيكا بخبرة نجمه كيفن دي بروين، والمهاجم القوي روميلو لوكاكو، إلى جانب القائد يوري تيلمانس ولياندرو تروسارد، والحارس العملاق تيبو كورتوا.

Image

المكسيك تودع المونديال بأفضل حصيلة تهديفية

ودّع المنتخب المكسيكي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد خسارته أمام إنجلترا بنتيجة 3-2 على ملعب أزتيكا، ليُنهي مشواره في البطولة التي استضافها بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، رغم تقديمه واحدة من أفضل مشاركاته الهجومية في تاريخه. ورغم الخروج، نجح المنتخب المكسيكي في ترك بصمة واضحة خلال النسخة الحالية، بعدما سجل عشرة أهداف، وهو أعلى رصيد تهديفي له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، متجاوزًا رقمه السابق في نسخة 1998 بفرنسا والذي بلغ ثمانية أهداف. وقدم المنتخب المضيف مشوارًا قويًا قبل الوصول إلى محطة إنجلترا، حيث استهل البطولة بفوز على جنوب أفريقيا 2-0، ثم تغلب على كوريا الجنوبية 1-0، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا على التشيك بثلاثية نظيفة، ليحجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية. وفي دور الـ32، واصل المنتخب المكسيكي نتائجه الإيجابية بعدما تفوق على الإكوادور 2-0، غير أن طموحاته توقفت أمام إنجلترا في مواجهة قوية شهدت تقلبات عديدة حتى الدقائق الأخيرة. ورغم الإقصاء، عكس المنتخب المكسيكي تطورًا هجوميًا لافتًا، يمنحه مؤشرات إيجابية للمستقبل، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام منتخبات مختلفة في البطولة، قبل أن تنتهي رحلته عند دور الـ16.

Image

بوكيتينو: أرجنتيني 200% لكنه يتبنى الثقافة الأمريكية!

رغم أن ماوريسيو بوكيتينو "أرجنتيني بنسبة 200%"، لكن مدرب الولايات المتحدة انخرط بقوة في الثقافة الأمريكية، مرددا بحماس أغنية "تيك مي هوم، كانتري رودز" خلال احتفال فريقه بالفوز على البوسنة والهرسك في دورالـ32. وقال بوكيتينو في مؤتمر صحفي في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا "عندما تُشغَّل هذه الأغنية في الملعب، من المستحيل ألا تغنّي مستحيل!". وأضاف "لأنها أغنية رائعة، أليس كذلك؟ إنها مؤثرة جدا. وبعد الفوز مرة أخرى، أليس كذلك؟". ورغم أنه ينحدر من بلدة مورفي الصغيرة والمغبرّة في مقاطعة سانتا في الأرجنتينية، على بُعد نحو 8 آلاف كيلومتر من فيرجينيا الغربية، يبدو أن الولايات المتحدة تُشكّل بيئة ثقافية مناسبة تماما لبوكيتينو. وقد حظي المدرب بترحيب حار من جماهير كرة القدم الأمريكية، وردّ التحية بالقفز فوق الحواجز الإعلانية لمعانقة المشجعين بعد بلوغ ثمن النهائي. ويقول لاعبوه إنه انغمس أيضا في ثقافة فريقه الجديد الذي يواجه بلجيكا في ثمن النهائي في سياتل. وقال نجم الهجوم الأمريكي كريستيان بوليسيك مبتسما "كنت في مكتبه، وكان يستمع إلى موسيقى كانتري وأشياء من هذا القبيل.. من المضحك مشاهدة ذلك".  ومع كونه مدربا من النخبة قاد توتنهام الإنجليزي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا وأشرف على تدريب الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار في باريس سان جيرمان الفرنسي، تفاعل بوكيتينو بروح مرحة مع الجوانب الترفيهية لدوره الجديد. وقال "أنا أرجنتيني بنسبة 200%.. لكنك تشعر بأنك جزء من شيء أكبر، من الأمور التي نبنيها. أستمتع بأن أكون جزءا من هذا المشروع الرائع". وأضاف "أحب أن أكون منخرطا وأن أكون جزءا من الاحتفالات". أما أغنية "تيك مي هوم، كانتري رودز" الكلاسيكية لجون دنفر، فقد أصبحت نشيدا غير رسمي للفريق. فبعد الفوز على أستراليا 2-0 في سياتل، انتشر مقطع لبوليسيك وعدد من اللاعبين وهم يغنون مع 70 ألف متفرج. وقال بوليسيك "شغّلوا أغنية نعرفها جميعا، ولا أستطيع شرح الأمر.. إنها تمنحك قشعريرة، كما تعلم". وكانت هذه إحدى الأغنيتين اللتين اختارهما الاتحاد الأمريكي للعبة بطلب من "FIFA" لتشغيلهما في احتفالات ما بعد المباريات. أما الأغنية الأخرى فهي "ليفين أون آ براير" لفرقة بون جوفي، فيما تم التفكير أيضا بأغنية "سويت كارولاين" لنيل دايموند لكنها ذهبت لإنجلترا. وبينما انخرط بوكيتينو بالكامل في أجواء "كانتري رودز"، يُدرك لاعبوه أن المدرب يظل أرجنتينيا أولا وأخيرا.

Image

كوادر قطرية تشارك في تنظيم مونديال 2026

يواصل الاتحاد القطري لكرة القدم حضوره في تنظيم كبرى البطولات العالمية، من خلال مشاركة عدد من كوادره في إدارة عمليات بطولة كأس العالم 2026، وذلك ضمن برنامج نقل الخبرات والمعرفة الذي تنفذه اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). ويهدف البرنامج إلى توظيف الخبرات التنظيمية التي اكتسبتها دولة قطر خلال استضافة بطولة كأس العالم قطر 2022 وعدد من البطولات العالمية الكبرى، وتعزيز إسهام الكفاءات الوطنية في تنظيم البطولات الدولية، بما يدعم الإرث القطري ويرسخ تبادل أفضل الممارسات في إدارة الأحداث الرياضية الكبرى. ويتولى المشاركون من كوادر الاتحاد القطري لكرة القدم مهامًا محورية في إدارة عمليات المباريات بعدد من الملاعب المستضيفة للبطولة، تشمل الإشراف على العمليات التشغيلية، والتنسيق مع المنتخبات، وضمان تطبيق اللوائح والإجراءات التنظيمية، بما يسهم في تقديم تجربة تشغيلية متكاملة وفق أعلى المعايير المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).