تطورات مستقبل كريستنسن مع برشلونة
رغم أن عقده الحالي ينتهي في 30 يونيو 2026، يسعى المدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن إلى الاستمرار مع نادي برشلونة الإسباني ويأمل في تجديد عقده. وخلال هذا الصيف، رفض كريستنسن عروضًا من الدوري الإنجليزي الممتاز، والدوري الألماني، والسعودية، وحتى من أندية أخرى في الليجا الإسبانية، لأنه يرغب في الاستمرار بارتداء القميص الأزرق والأحمر. ويخوض كريستنسن، البالغ من العمر 29 عامًا، موسمه الرابع مع برشلونة. وعلى الورق، يعد هذا الموسم الأخير من عقده مع النادي، لكنه واضح تمامًا بشأن رغبته في البقاء مع الفريق. على الرغم من أنه غاب عن معظم الموسم الماضي بسبب الإصابات، إلا أن اللاعب يشعر حاليًا بأنه في كامل لياقته البدنية ويخطط لاستعادة ثقة المدرب هانزي فليك لإثبات أنه لا يزال عنصرًا مهمًا في تشكيلة الفريق. رحيل إنييجو مارتينيز هذا الصيف إلى نادي النصر السعودي فتح فرصة لكريستنسن للمنافسة على مركز أساسي، خاصة أن اللاعب الوحيد الذي لا غنى عنه بالنسبة للمدرب حاليًا هو كوبارسي. كريستنسن مدرك لذلك ويعتزم التنافس بقوة للحصول على مكان في التشكيلة الأساسية. تلقى اللاعب هذا الصيف العديد من العروض، لكنه لم يفكر أبدًا في مغادرة برشلونة. لم يستسلم لإغراءات الأموال الضخمة القادمة من السعودية، ولا عروض الدوري الإنجليزي الممتاز التي حافظ على قيمته فيها بعد فترة لعبه مع تشيلسي، ولا عروض الدوري الألماني، ولا حتى عروض من أندية أخرى داخل الليجا الإسبانية. يعيش كريستنسن وعائلته في برشلونة بشكل مريح، ورغبته الرئيسية هي البقاء في النادي والمدينة. في الواقع، تنتظر زوجة كريستنسن مولودهما الثالث، وكلاهما يرى أن برشلونة أفضل مكان لتربية الأسرة. حتى الآن، لم يحدث أي تواصل بين والد وكيل اللاعب والمدير الرياضي للنادي، ديكو، بشأن تجديد العقد، لكن من الممكن أن تحدث بعض المباحثات في الأسابيع القادمة، حاليًا، يركز كريستنسن على العمل داخل الملعب واستعادة ثقة فليك، فهو يعلم أن تحقيق حلمه بالاستمرار مع برشلونة مرهون بأن يكون عنصراً أساسيًا للفريق.
كيف أثبت فيرمين أنه أكبر من إغراءات تشيلسي؟
أكد فيرمين لوبيز، لاعب وسط برشلونة الإسباني، أنه يستحق القيمة الكبيرة التي وضعها له ناديه والمقدّرة بتسعين مليون يورو، بعدما قاد فريقه إلى فوز مهم على فالنسيا بتسجيله هدفين في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم بالموسم الحالي. اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا عاد إلى التشكيلة الأساسية بعد فترة من الجدل حول مستقبله، وردّ على أرض الملعب بأداء حاسم أكد قيمته الفنية ودوره المتنامي في الفريق. لوبيز كان قد أبدى التزامه الواضح بالبارسا خلال فترة الانتقالات الأخيرة، رافضًا إغراءات تشيلسي الذي حاول التعاقد معه في الأيام الأخيرة من السوق الصيفية. النادي الكاتالوني بدوره لم يكن ينوي التخلي عنه، وحدد مبلغ تسعين مليون يورو شرطًا لرحيله، بشرط أن يطلب اللاعب ذلك، وهو ما لم يحدث. في مواجهة فالنسيا، أثبت اللاعب الأندلسي جدارته بالثقة، إذ افتتح التسجيل للبارسا قبل أن يحسم اللقاء بالهدف الثالث، ليؤكد أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته مع الفريق. احتفاله بتقبيل شعار النادي أمام الجماهير جاء بمثابة إعلان ولاء وحب للقميص الذي يرتديه. منذ انطلاق فترة الإعداد الصيفية، ظهر فيرمين بتألق لافت، خصوصًا على ملعب يوهان كرويف الذي سجل فيه ثنائية أمام كومو في كأس خوان جامبر، نال بها جائزة أفضل لاعب في المباراة. ورغم أن اللعب في "سبوتيفاي كامب نو" يظل الهدف الأسمى، فإن ملعب يوهان سيبقى بالنسبة له رمزًا لانطلاقته الحقيقية. إحصائيًا، رفع لوبيز رصيده إلى 21 هدفًا رسميًا بقميص برشلونة، خمسة منها جاءت من تسديدات قوية خارج منطقة الجزاء، ما يبرز قدرته على الحسم من مسافات بعيدة. أولى بصماته البارزة كانت خلال الكلاسيكو الودي في صيف 2024 بالولايات المتحدة، عندما هز شباك كورتوا بتسديدة يسارية قوية، وهو الهدف الذي فتح أمامه أبواب المشاركة بعد إعارته إلى ليناريس. أما على الصعيد الرسمي، فجاء أول أهدافه من خارج المنطقة في دوري أبطال أوروبا موسم 2024/25 أمام شاختار دونيتسك، حيث سجل وصنع في فوز فريقه 2-1. وفي الموسم نفسه، حسم مواجهة صعبة أمام إشبيلية على ملعب بيزخوان بتسديدة رائعة من خارج المنطقة. الموسم الماضي واصل اللاعب هوايته، فسجل هدفًا مؤثرًا أمام إسبانيول قرّب برشلونة من حسم لقب الدوري، ثم عاد ليهز شباك فياريال في مونتجويك بتسديدة يسارية مميزة. هذه الأهداف مجتمعة تؤكد أن برشلونة يملك في فيرمين لوبيز لاعبًا موهوبًا قادرًا على صناعة الفارق في الحاضر والمستقبل، ولا عجب أن يراه النادي أحد ركائزه الأساسية ويقدّر قيمته بتسعين مليون يورو.
برشلونة يعلن الأرقام الرسمية للاعبين
أعلن نادي برشلونة الإسباني رسميًا عن الأرقام الخاصة بلاعبي الفريق الأول للموسم الجديد 2025-2026، وذلك بعد إغلاق سوق الانتقالات الصيفية بشكل نهائي. وبات المدرب الألماني هانزي فليك على دراية تامة بقائمته الكاملة حتى فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، حيث سيعتمد على 22 لاعبًا من الفريق الأول، إضافة إلى الموهبة الشابة روني باردغجي الذي سُجّل بصفة لاعب في الفريق الرديف مع منحه رقمًا رسميًا. وكشف النادي، في بيان رسمي السبت، أن اللاعب الشاب مارك بيرنال سيرتدي القميص رقم 22، وهو الرقم الذي ظل شاغرًا منذ رحيل النجم الألماني إلكاي جوندوجان قبل موسمين، فيما سيحمل الموهوب السويدي روني باردغجي القميص رقم 28. كما تأكد أن اللاعب جيرارد مارتين، الذي تم تسجيله رسميًا مؤخرًا، سيواصل ارتداء القميص رقم 18. وشهدت القائمة ظهور صفقات الفريق الجديدة، حيث حصل الحارس الشاب خوان جارسيا على القميص رقم 13، بينما سيرتدي المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد القميص رقم 14، ليعزز القوة الهجومية للفريق في الموسم المقبل. وبهذا الإعلان، أصبحت الأرقام 2 و12 و19 شاغرة حتى إشعار آخر. وجاءت الأرقام الرسمية للاعبي برشلونة في موسم 2025-2026 على النحو التالي: تير شتيجن (1)، أليخاندرو بالدي (3)، رونالد أراوخو (4)، باو كوبارسي (5)، جافي (6)، فيران توريس (7)، بيدري (8)، روبرت ليفاندوفسكي (9)، لامين يامال (10)، رافينيا (11)، خوان جارسيا (13)، ماركوس راشفورد (14)، أندرياس كريستنسن (15)، فرمين لوبيز (16)، أليكس كاسادو (17)، جيرارد مارتين (18)، داني أولمو (20)، فرينكي دي يونج (21)، مارك بيرنال (22)، جول كوندي (23)، إريك جارسيا (24)، فويتشيك تشيزني (25)، وروني باردغجي (28).
أزمة في برشلونة بعد إصابة بالدي
تلقى نادي برشلونة الإسباني ضربة قوية بعدما تأكد غياب الظهير الأيسر الشاب أليخاندرو بالدي لمدة تصل لنحو شهر، إثر تعرضه لإصابة عضلية في العضلة ذات الرأسين الفخذية بالساق اليسرى، خلال تدريبات الفريق يوم الأربعاء. الإصابة أعادت للأذهان معاناة اللاعب في شهر أبريل الماضي، عندما تعرض للمشكلة ذاتها خلال مواجهة ليجانيس، ما اضطر المدرب الألماني هانزي فليك آنذاك إلى خوض المباريات الحاسمة بدون أحد أهم عناصره الدفاعية. وخلال فترة غيابه في الموسم الماضي، تلقى برشلونة أهدافًا أكثر من أي وقت آخر إذ استقبل الفريق ثلاثة أهداف أمام بوروسيا دورتموند، وسبعة أهداف في مباراتي إنتر ميلان، بالإضافة إلى هدفين من ريال مدريد في نهائي الكأس، الذي نجح الفريق الكاتالوني في قلب نتيجته والتتويج باللقب. ويُعدّ بالدي أحد أبرز ركائز برشلونة الدفاعية بفضل سرعته وقدرته الكبيرة على التغطية والارتداد للخلف، وهو ما جعل غيابه مؤثرًا بشكل واضح على استقرار المنظومة الدفاعية للفريق. لكن تأثير إصابته لا يتوقف عند الجانب الدفاعي فقط، إذ خسر فليك أيضًا أحد أهم مفاتيح اللعب الهجومي؛ فقد قدّم بالدي الموسم الماضي ثماني تمريرات حاسمة، ليأتي خلف الثنائي لامين يامال ورافينيا فقط في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف. وبالإضافة إلى ذلك، يعتمد فليك بشكل كبير على دور بالدي في بناء الهجمة من الخلف، حيث يتمركز اللاعب في مراكز متقدمة على الأطراف للانطلاق بالكرة واختراق خطوط المنافس، أو للتحول إلى جناح وهمي يمنح الفريق تفوقًا عدديًا في الثلث الهجومي. ومع غيابه، سيفتقد برشلونة عنصرًا أساسيًا في عملية الخروج بالكرة بشكل سلس وفعال. ومن المنتظر أن يواجه فليك تحديًا كبيرًا في تعويض غياب لاعبه، حيث سيدخل الثنائي جيرارد مارتين وجوفري تورينتس في منافسة قوية لشغل مركز الظهير الأيسر خلال الفترة المقبلة، إلى أن يتعافى بالدي ويعود لدعم صفوف الفريق. ويأمل الجهاز الفني في عودة اللاعب سريعًا قبل دخول الفريق في سلسلة من المواجهات القوية محليًا وأوروبيًا، نظرًا لأهمية أدواره التكتيكية داخل منظومة برشلونة سواء دفاعيًا أو هجوميًا.
ألونسو يتفوق على أساطير التدريب في الريال
يواصل المدرب الإسباني تشابي ألونسو تألقه مع نادي ريال مدريد في موسمه الأول، بعدما قاد الفريق لتحقيق انطلاقة قوية للغاية جعلته يقترب من العلامة الكاملة في بدايته التدريبية مع الميرنجي. فقد نجح ألونسو في قيادة الفريق إلى تحقيق سبعة انتصارات وتعادل وحيد، مقابل هزيمة واحدة فقط في تسع مباريات رسمية حتى الآن، ليحقق نسبة فوز بلغت 77.78%، وهو ما يضعه ضمن أفضل المدربين في تاريخ النادي خلال القرن الحادي والعشرين من حيث البداية المميزة. وتشير الأرقام إلى أن ثلاثة مدربين فقط تفوقوا على ألونسو في نسبة الانتصارات خلال نفس عدد المباريات، وهم خواندي راموس ومانويل بيليجريني وسانتياجو سولاري، غير أن اللافت أن أياً منهم لم يتمكن من حصد أي لقب مع النادي الملكي، ما يزيد من قيمة ما يقدمه ألونسو حاليًا ويعزز آمال الجماهير في تحقيق إنجازات كبيرة هذا الموسم. وكان آخر من حقق انطلاقة أفضل هو سانتياجو سولاري في موسم 2018-2019، حيث حصد ثماني انتصارات مقابل هزيمة واحدة، بنسبة فوز وصلت إلى 88.89%، لكنه فشل في تحقيق أي لقب في النهاية، إذ قاد الفريق في 32 مباراة حقق خلالها 22 فوزًا وتعادلين، مقابل ثماني هزائم، من بينها ثلاث خسائر متتالية في ما عُرف بـ"الأسبوع الأسود"، بعد الهزيمة أمام برشلونة مرتين في الدوري والكأس، قبل الخروج القاسي من دوري أبطال أوروبا أمام أياكس بنتيجة 4-1. أما خواندي راموس ومانويل بيليجريني، اللذان توليا تدريب الفريق بين عامي 2008 و2010، فقد حققا أيضًا نفس أرقام سولاري بتحقيق ثماني انتصارات وخسارة واحدة في أول تسع مباريات، إلا أنهما لم ينجحا في قيادة الفريق نحو أي بطولة، رغم أن بيليجريني حقق موسمًا استثنائيًا على صعيد الدوري الإسباني بحصده 96 نقطة، غير أن ذلك لم يكن كافيًا لتخطي برشلونة بيب جوارديولا في ذلك الوقت. ويُعد إنجاز ألونسو أكثر تميزًا بالنظر إلى أنه تفوق أيضًا على أرقام ثلاثة من كبار مدربي ريال مدريد في القرن الحادي والعشرين، وهم فاندرلي لوكسمبورجو وجوزيه مورينيو وكارلو أنشيلوتي في فترته الأولى، حيث حقق كل منهم سبعة انتصارات وتعادلين أو تعادلًا وخسارة في بداياتهم مع الفريق. والمفارقة أن أنشيلوتي، الذي يُعد أكثر مدربي ريال مدريد نجاحًا عبر التاريخ بحصده 15 لقبًا، سجل أرقامًا أقل من ألونسو في فترته الثانية بين 2022 و2025، رغم قيادته النادي لتحقيق ثنائية الدوري ودوري الأبطال مرتين. حتى زين الدين زيدان، صاحب الإنجاز التاريخي بحصد ثلاثة ألقاب متتالية لدوري أبطال أوروبا بين 2016 و2018، لم يتمكن من تحقيق بداية أفضل من ألونسو في أيٍّ من فترتيه مع الفريق. ففي موسم 2015-2016، الذي شهد تتويج ريال مدريد باللقب الأوروبي الحادي عشر، بدأ زيدان مسيرته بتحقيق ستة انتصارات وتعادلين وخسارة واحدة بنسبة فوز بلغت 66.67%، بينما كانت نتائجه أضعف بكثير في فترته الثانية إذ لم تتجاوز نسبة انتصاراته 55%.
أكاديمية «لا ماسيا».. منجم ذهب برشلونة
أصبحت أكاديمية "لا ماسيا" التابعة لنادي برشلونة الإسبانين أحد أهم الأصول الرياضية والاقتصادية للنادي، بعدما نجحت خلال العقدين الماضيين في تحقيق إيرادات تقارب 256.45 مليون يورو من بيع لاعبيها، بينما تُقدَّر القيمة السوقية الحالية لمواهبها بعدة مليارات يورو، لتتصدر قائمة أغلى أكاديميات كرة القدم في العالم بحسب التقرير الصادر من صحيفة "سبورت" الكاتالونية. وتُعد "لا ماسيا" حجر الأساس في نجاحات برشلونة على مدار تاريخه، إذ تخرج منها أسماء أسطورية مثل ليونيل ميسي، تشافي هيرنانديز، أندريس إنييستا، كارليس بويول، فيكتور فالديس، بيدرو رودريجيز وبيب جوارديولا، الذين تم تصعيدهم إلى الفريق الأول دون أي تكلفة انتقال. لكن في المقابل، يستثمر النادي في بيع بعض المواهب الشابة غير القادرة على حجز مقاعد أساسية، ليحولها إلى عوائد مالية مهمة تدعم ميزانية النادي. وشهدت الأكاديمية صفقات بارزة عبر تاريخها، أبرزها انتقال سيسك فابريجاس إلى تشيلسي مقابل 33 مليون يورو، وبيدرو رودريجيز إلى النادي نفسه بـ 30 مليون يورو، وتياجو ألكانتارا إلى بايرن ميونيخ مقابل 25 مليون يورو، بالإضافة إلى انتقالات أخرى. ومنذ عودة خوان لابورتا إلى رئاسة برشلونة عام 2021، اعتمد النادي سياسة تقوم على الحفاظ على أبرز المواهب مثل لامين يامال، أليخاندرو بالدي، جافي وفيرمين، مع الاستفادة من صفقات مدروسة لتعزيز التوازن المالي، مثل بيع باو فيكتور لسبورتينج براجا بـ8 ملايين يورو ونيكو جونزاليس لبورتو بـ8.5 ملايين.
جارسيا يخطف الأضواء في برشلونة
نال الوافد الجديد لصفوف برشلونة الإسباني، خوان جارسيا إعجاب العديد من زملاؤه في الفريق الكاتالوني بعد المستوى الرائع الذي قدمه الحارس سواء في التدريبات الجماعية أو المباريات التي شارك فيها حتى الآن. وذكر "راديو كاتالونيا" أن غرفة الملابس مذهولة من التصديات الكبيرة التي يقوم بها جارسيا في التدريبات وسرعة تأقلمه مع أسلوب برشلونة الذي يعتمد على خط دفاع متقدم. وأضاف أن جارسيا ترك انطباعًا قويًا خلال تدريبات برشلونة، خاصة وأن اللاعبين يرونه حارسًا سريعًا جدًا، فضلًا عن شجاعته الكبيرة في الخروج للكرات دون أي خوف. وعلى الرغم من قامته الطويلة، يتمتع بخفة في الحركة ويتفوق في الكرات الهوائية، أما بالنسبة لاستخدامه للقدمين، فكان أمرًا متوقعًا، إذ كانوا يعرفون جودته مسبقًا من التدريبات. وبحسب التقرير فإن الجهاز الفني بقيادة المدرب الألماني هانزي فليك، كان لديه شك وحيد وهو المدة التي سيحتاجها الحارس للسيطرة على المساحة بين الدفاع والمرمى لكن المفاجأة أنه تأقلم منذ المباراة الأولى. ودخل جوان جارسيا غرفة الملابس بسهولة وبشكل رائع، وكان داني أولمو بمثابة سفيره الأول. و لم يشك الحارس أبدًا في الانضمام إلى برشلونة. في محادثته مع ديكو، سأله عن تفاصيل دقيقة تتضمن روتين التدريبات اليومية وكيفية التحضير للمباريات وأسلوب تدريب حراس المرمى، ديكو أُعجب بإجاباته، وكل ما شرحه تحقّق بالفعل.
رودريجو يتحدى فينيسيوس في الريال
اختار النجم البرازيلي رودريجو البقاء في صفوف ريال مدريد الإسباني رغم الشائعات الكبيرة التي أثيرت حول مستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث أكد تمسكه بمواصلة مسيرته مع النادي الملكي وخوض غمار تحدٍّ جديد في موسمه السابع مع الفريق. اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا يسعى لحجز مكان أساسي في تشكيلة المدرب تشابي ألونسو، مفضلاً اللعب في مركزه المفضل كجناح أيسر، والدخول في منافسة مباشرة مع مواطنه وصديقه فينيسيوس جونيور. شهد الصيف الماضي فترة مليئة بالتكهنات بشأن مستقبل رودريجو، خاصة بعد خروجه من التشكيلة الأساسية في نهائي كأس ملك إسبانيا أمام برشلونة، وغيابه عن المباريات المتبقية في الليجا، بما في ذلك الكلاسيكو الحاسم الذي منح اللقب للنادي الكاتالوني. كما عانى اللاعب من قلة دقائق اللعب في بطولة كأس العالم للأندية، حيث بدأ أساسيًا أمام الهلال السعودي وقدم تمريرة حاسمة، لكنه لم يتجاوز حاجز 100 دقيقة لعب في البطولة. هذا الوضع جعل العديد من التقارير تربطه بالرحيل عن النادي، مع اهتمام أندية أوروبية كبرى مثل مانشستر سيتي، بايرن ميونيخ، ليفربول، توتنهام وآرسنال. ورغم هذه التكهنات، حسم رودريجو موقفه مبكرًا وقرر الاستمرار مع ريال مدريد، فيما أكد النادي الملكي بدوره عدم تلقيه أي عروض رسمية لضم اللاعب. كما لم يسعى رودريجو بنفسه للبحث عن وجهة جديدة، بل أبدى رغبته الواضحة في البقاء داخل أسوار سانتياجو برنابيو والقتال من أجل مكانه في التشكيلة الأساسية. وخلال التحضيرات للموسم الجديد، أجرى تشابي ألونسو عدة محادثات خاصة مع رودريجو، حيث أكد اللاعب رغبته في الحصول على فرصته في مركزه المفضل كجناح أيسر، وهو المركز الذي يتيح له حرية أكبر في المراوغة والتوغل إلى العمق والتسديد من خارج المنطقة، وهي أبرز نقاط قوته. ألونسو تقبّل طلب اللاعب وقرر منحه الفرصة، لكنه يدرك تمامًا أن المنافسة ستكون قوية مع النجم المتألق فينيسيوس جونيور. العلاقة بين رودريجو وفينيسيوس مميزة خارج الملعب، إذ تجمعهما صداقة قوية وزمالة في المنتخب البرازيلي، لكنهما أصبحا الآن خصمين مباشرين داخل النادي على مركز أساسي في تشكيلة ريال مدريد. ألونسو يرى في هذه المنافسة أمرًا إيجابيًا يدفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، وهو ما ظهر بالفعل منذ انطلاق الموسم.
برشلونة أمام اختبار حاسم تحت قيادة فليك
يستعد نادي برشلونة الإسباني لمرحلة حاسمة في موسمه تحت قيادة مدربه الألماني هانزي فليك، حيث ينتظر الفريق جدول مزدحم بالمواجهات القوية بعد العودة من فترة التوقف الدولي لشهر سبتمبر الجاري، وذلك بعد أن جمع الفريق سبع نقاط من أصل تسع ممكنة في أول ثلاث جولات من الدوري الإسباني. يخوض البارسا ست مباريات خلال ثلاثة أسابيع فقط بين الليجا ودوري أبطال أوروبا، في ما يُعتبر أول اختبار حقيقي لمشروع فليك في موسمه الثاني. البداية ستكون في الدوري، لكن القمة المرتقبة ستأتي يوم 18 سبتمبر عندما يواجه الفريق مضيفه نيوكاسل يونايتد على ملعب "سانت جيمس بارك"، وهي المواجهة التي ستشهد الظهور الأول للنادي في البطولة الأوروبية هذا الموسم، بعيدًا عن ملعبه، كما طلب النادي من "يويفا". أما المباراة القارية الأولى على ملعب برشلونة فستكون أمام باريس سان جيرمان في الأول من أكتوبر، في مواجهة قوية أمام حامل لقب دوري أبطال أوروبا والمليء بالنجوم، ما سيجبر البارسا على إظهار صلابة دفاعية وحدة هجومية إذا ما أراد المنافسة على صدارة مجموعته. وفي الليجا، يواجه برشلونة أيضًا سلسلة من المباريات القوية، تبدأ بلقاء فالنسيا يوم 14 سبتمبر، في مواجهة لم يُحدد ملعبها بعد بسبب استمرار أعمال التجديد في ملعب "سبوتيفاي كامب نو" وتأخر التصاريح اللازمة. وبعدها سيدخل الفريق سباقًا قويًا، حيث سيخوض ثلاث مباريات في أسبوع واحد: الأولى أمام خيتافي يوم 21 سبتمبر، ثم مواجهة ريال أوفييدو خارج الأرض بعد غياب دام 24 عامًا، قبل أن يختتم الشهر بمباراة مرتقبة أمام ريال سوسيداد والمقررة في نهاية سبتمبر. إلى جانب ضغط المباريات، يواجه فليك ملفات معقدة داخل الفريق، أبرزها غياب الظهير الأيسر أليخاندرو بالدي بسبب إصابة في أوتار الركبة، وهو ما سيدفع المدرب إلى الاعتماد على الثنائي جيرارد مارتين وجوفري تورينتس لتعويض هذا الغياب المؤثر. كما يواجه المدرب الألماني حيرة في اختيار ثنائي قلب الدفاع. ففي أول مباراتين بالدوري اعتمد على رونالد أراوخو وباو كوبارسي، قبل أن يجري تغييرات في مواجهة رايو فاليكانو، حيث دفع بالثنائي إيريك جارسيا وأندرياس كريستنسن للاستفادة من قدرتهما على الخروج بالكرة وتنظيم خط التسلل، فيما عاد جول كوندي إلى مركز الظهير الأيمن. ولا تزال هناك شكوك أيضًا في مركز الوسط الهجومي، حيث جرّب فليك ثلاثة لاعبين في هذا الدور منذ بداية الموسم: فيرمين لوبيز، رافينيا وداني أولمو، دون الاستقرار على خيار ثابت. أما في خط المقدمة، فقد اعتمد فليك على فيران توريس بشكل أساسي، لكن روبرت ليفاندوفسكي يستعد لاستعادة مكانته تدريجيًا، رغم إقراره سابقًا بأن دوره هذا الموسم سيكون أقل من حيث عدد الدقائق وأنه بحاجة إلى إدارة مجهوده بحكمة.