إقالات في الاتحاد الإسباني!
أقال الاتحاد الإسباني لكرة القدم اثنين من مسؤوليه على صلة بتحقيق فساد، قائلا إن القضية تسببت في "ضرر بالغ" لصورة الرياضة في البلاد. وقال الاتحاد في بيان إن بيدرو جونزاليس سيجورا، مدير الخدمات القانونية وخوسيه خابيير خيمينيز مدير الموارد البشرية أقيلا من منصبيهما. وأضاف الاتحاد في بيان "فتح الاتحاد الإسباني إجراءات تأديبية وأقال المديرين على خلفية القضية القانونية التي تنظر فيها المحكمة". كما فسخ الاتحاد عقدا مع المستشار القانوني الخارجي توماس جونزاليس كويتو من شركة (جي.سي.ليجال) وألغى صلاحياته ممثلا للاتحاد في القضايا القانونية إلى جانب شريكه رامون كاراكافا. ولم يتسن لرويترز التواصل مع المسؤولين المقالين وطلبت تعليق جي.سي. ليجال. وكانت الشرطة قد فتشت مقر الاتحاد وشقة تعود لرئيسه السابق لويس روبياليس في إطار تحقيق في مزاعم فساد تتضمن صفقة ضخمة لإقامة كأس السوبر الإسبانية في السعودية. وقال مصدر قضائي إن محكمة إسبانية تحقق منذ يونيو 2022 فيما إذا كان روبياليس قد ارتكب جريمة سوء إدارة عندما اتفق الاتحاد مع شركة كوزموس التي يملكها جيرارد بيكيه لاعب برشلونة السابق لإقامة البطولة خارج البلاد. ولم يرد روبياليس على الفور على طلب رويترز للتعليق، لكنه كان قد نفى في السابق ارتكاب أي مخالفات.
قرار مفاجئ من روبياليس بعد قرار إعتقاله!
كشفت تقارير صحفية إسبانية، أن لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، قرر العودة إلا بلاده عقب صدور مذكرة اعتقال بحقه على خلفية قضية الاشتباه في الفساد وغسيل أموال. وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن روبياليس يخطط للعودة إلى إسبانيا في السادس من أبريل المقبل، وأنه على أتم الاستعداد للتعاون مع المحكمة، حيث يتواجد حاليا فى جمهورية الدومينيكان. وأضافت الصحيفة أن دفاع رئيس الاتحاد الإسباني السابق، أوضح لقاضية محكمة التحقيق الخاصة بالقضية، أن موكله لديه تذكرة عودة من جمهورية الدومينيكان في السادس من أبريل المقبل. وأشارت الصحيفة إلى أن دفاع روبياليس أكد أن الرئيس السابق للاتحاد الإسباني تحت التصرف الكامل للمحكمة للتعاون في التحقيق الجاري، حيث من المقرر أن يصل على متن رحلة تصل إلى مدريد في الساعة 11:25 بالتوقيت المحلي. وداهمت السلطات المحلية مقر الاتحاد الإسباني أمس الأربعاء، بحثا عن عقود قد تكون غير قانونية خلال السنوات الخمس الأخيرة، بالتزامن مع فترة رئاسة روبياليس للاتحاد. كما حدث ذلك بالتزامن مع عمليات مداهمة أخرى تمت في أماكن مختلفة، منها مقر إقامة روبياليس في مدينة غرناطة، وملعب (لا كارتوخا) الأولمبي في إشبيلية، بالإضافة إلى اعتقال سبعة أشخاص، من بينهم مسؤولين بالاتحاد.
قرار اعتقال بحق رئيس الاتحاد الإسباني السابق!
كشفت تقارير صحفية إسبانية، عن صدور مذكرة اعتقال بحق لويس روبياليس رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم السابق، على خلفية قضية الاشتباه في الفساد وغسيل أموال. وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن المدعي العام أصدر مذكرة اعتقال بحث روبياليس بسبب مخالفات في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، مضيفة أنه يتواجد حاليا خارج إسبانيا وتحديدا في جمهورية الدومينيكان. وأضافت الصحيفة أن صدور مذكرة الإعتقال لرئيس الاتحاد الإسباني السابق جاء ضمن سلسلة من الإجراءات التي حدثت على خلفية تفتيش مقر الاتحاد الإسباني، حيث يوجد العديد من الأشخاص تم بالفعل القبض عليهم، على خلفية العقود الموقعة مع المملكة العربية السعودية من أجل تنظيم بطولة كأس السوبر. وأشارت الصحيفة إلى أن جهات التحقيق أكدت أن لويس روبياليس كان من بين المعتقلين وأن حقيقة وجوده في جمهورية الدومينيكان هي التي حالت دون اعتقاله. وكانت الشرطة الإسبانية داهمت أمس الأربعاء، مكاتب الاتحاد الإسباني لكرة القدم وممتلكات أخرى، واعتقلت 7 أشخاص وذلك فى قضايا تتعلق بالاشتباه في الفساد وغسل أموال.
الشرطة الإسبانية تداهم مكاتب الاتحاد الإسباني
داهمت الشرطة الإسبانية مكاتب الاتحاد الإسباني لكرة القدم وممتلكات أخرى، واعتقلت 7 أشخاص. وذكرت تقارير إخبارية أن التحقيقات تتعلق بالاشتباه في الفساد وغسل أموال، حيث أمر قاضي التحقيق بمدينة ماجاداهوندا، الذي كان يحقق في العقود المشبوهة خلال فترة رئاسة لويس روبياليس للاتحاد الإسباني لكرة القدم، بإجراء عمليات التفتيش. وتردد أن من بين تلك العقود المشبوهة، العقد الخاص ببطولة كأس السوبر الإسباني والاتفاق على إقامتها كبطولة مكونة من 4 فرق بالمملكة العربية السعودية، أكملها روبياليس مع جيرارد بيكيه، لاعب برشلونة الإسباني السابق. وبشكل إجمالي، تم إجراء 11 عملية تفتيش في العديد من المناطق الإسبانية، بما في ذلك منطقة جراندا، التي يقيم روبياليس بها. وترددت تقارير أنه لم يكن في البلاد في ذلك الوقت واستقال روبياليس من منصبه العام الماضي في إعقاب قضية تقبيله اللاعبة الإسبانية جيني هيرموسو دون موافقتها ،خلال الاحتفال بتتويج منتخب إسبانيا بكأس العالم للسيدات الصيف الماضي. وأكد روبياليس براءته، لكنه يخضع أيضا في إسبانيا لتحقيق جنائي بشأن الحادث، وكان قد تم إيقافه لمدة ثلاث سنوات من ممارسة أنشطة كرة القدم من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
الاتحاد الإسباني يشتكي للشرطة.. أعرف القصة!
أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أنه قدم شكوى إلى الشرطة بعد تسريب محادثات صوتية بين الحكم وتقنية حكم الفيديو المساعد إلى وسائل الإعلام المحلية لمباراة ريال مدريد وألميريا، التي تضمنت العديد من قرارات التحكيم المثيرة للجدل يوم الأحد الماضي. وتضمن التسجيل الصوتي نقاشاً بين فرانشيسكو خوسيه هرنانديز مايسو حكم الساحة، وأليخاندرو هرنانديز هرنانديز حكم الفيديو المساعد، حول بطاقة حمراء محتملة للاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور بسبب ضربه لخصم في وجهه. ولم يكن هناك أي استدعاء للحكم لتتم مراجعة اللقطة، لذلك كان ينبغي أن تظل المناقشة بين الحكام سرية. ويتم نشر لقطات المراجعة الرسمية فقط للجمهور. وقال الاتحاد الإسباني للعبة في بيان: «الاتحاد الإسباني، الذي يجري تحقيقاً داخلياً في الحادث، يعتبر أن نشر هذه المواد السمعية والبصرية يتسم بالخطورة الشديدة ويأمل في الحصول على رد في أقرب وقت ممكن من أجل تحديد المسؤول». وأججت التسريبات الصوتية نيران مباراة كانت بالفعل مثيرة للجدل للغاية وانتزع فيها ريال مدريد الفوز 3-2 على ألميريا متذيل الترتيب بعد أن عدل تأخره. وانتزع ريال مدريد الانتصار بفضل هدف من داني كاربخال في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع من المباراة المثيرة في الدوري الإسباني والتي تميزت بجدل حول تقنية حكم الفيديو المساعد بسبب ثلاثة قرارات مثيرة للجدل منحت صاحب الأرض هدفا وركلة جزاء وألغت هدفا لألميريا. وتصدر أداء الحكام يوم الأحد عناوين الصحف، وأثار جدلاً كبيراً في بلد تخضع فيه سلطات كرة القدم والحكام للتدقيق بسبب العديد من الفضائح.
بشأن قبلة روبياليس.. إيرموسو تدلي بشهادتها
أدلت نجمة كرة القدم الإسبانية جيني إيرموسو، بشهادتها أمام المحكمة العليا في مدريد بشأن القبلة التي قالت إن رئيس الاتحاد المحلي السابق لويس روبياليس وضعها على شفتيها دون موافقتها بعد فوز إسبانيا بكأس العالم للسيدات الصيف الماضي. وقضت إيرموسو نحو ساعتين ونصف الساعة تتحدث خلف أبواب مغلقة مع قاضي التحقيق فرانسيسكو دي خورخي الذي يفحص الأدلة بما في ذلك لقطات تلفزيونية قبل أن يقرر ما إذا كان سيوافق على الاتهامات ويحيل القضية للمحاكمة. وقالت للصحافيين لدى مغادرتها المحكمة برفقة محاميها: «كل شيء في يد العدالة، هذا كل ما يمكنني قوله.. العملية ستأخذ مجراها». وتقدمت المهاجمة البالغ عمرها 33 عاماً - الهدافة التاريخية لإسبانيا - بشكوى جنائية تتعلق بالاعتداء الجنسي والإكراه في سبتمبر الماضي بسبب قبلة على منصة التتويج في 20 أغسطس الماضي، قائلة إنها لم تكن ترغب في تقبيلها وشعرت بـ«الضعف»، وأنها «ضحية اعتداء». وقال روبياليس، الذي استقال من رئاسة الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم في العاشر من سبتمبر الماضي وسط ضغوط شديدة بعد أن رفض الرحيل في السابق، إن القبلة كانت «عفوية ومتبادلة وتوافقية». وإلى جانب الاتهامات الجنائية المحتملة، تحقق المحكمة الرياضية العليا في إسبانيا مع روبياليس بشأن مزاعم «سوء تصرف خطير»، وقد حرمه الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» من ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة ثلاث سنوات. وفي أغسطس، قالت المدعية العامة بالمحكمة العليا مارتا دورانتيث خيل إن تهمة الاعتداء الجنسي التي قد يواجهها روبياليس عقوبتها السجن لمدة تتراوح بين سنة وأربع سنوات. وكانت إيرموسو قد ذكرت في شكواها أنها وأقاربها تعرضوا لضغوط من روبياليس ليقولوا إنها «بررت ما حدث ووافقت عليه».
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |