Image

تأجيل انطلاق موقعة المكسيك والإكوادور.. لماذا؟

شهد استاد مكسيكو سيتي إجراءات احترازية طارئة قبل انطلاق مباراة المكسيك والإكوادور ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك بسبب تحذيرات من تقلبات جوية واحتمال حدوث عواصف رعدية في محيط الملعب. وقررت الجهات المنظمة إخلاء المدرجات من الجماهير بشكل مؤقت، مع منع اللاعبين من النزول إلى أرضية الملعب في الموعد المحدد لإجراء عمليات الإحماء، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان سلامة جميع المتواجدين داخل الاستاد. وتسببت هذه الإجراءات في تأخير عمليات الإحماء، وسط متابعة دقيقة من اللجنة المنظمة للحالة الجوية، التي أظهرت مؤشرات لاحتمال نشاط كهربائي في الغلاف الجوي، ما استدعى تفعيل بروتوكولات السلامة المعتمدة في البطولة. وفي السياق ذاته، أعلنت اللجنة المنظمة لكأس العالم 2026 تأجيل انطلاق مباراة المكسيك والإكوادور لمدة 15 دقيقة، إلى حين تحسن الأحوال الجوية وعودة الاستقرار داخل محيط الملعب، مع استمرار التقييم الميداني قبل السماح بعودة الجماهير واستئناف التحضيرات بشكل طبيعي. وأكدت اللجنة أن القرار يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية المتبعة خلال البطولة، والتي تمنح الأولوية القصوى لسلامة اللاعبين والجماهير والعاملين، خاصة في مباريات الأدوار الإقصائية التي تشهد ضغطًا جماهيريًا كبيرًا. وتأتي هذه المواجهة في إطار دور الـ32 من كأس العالم 2026، التي تُقام لأول مرة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتشهد دخول مرحلة الحسم بين المنتخبات المتأهلة من دور المجموعات. وكان منتخب المكسيك قد تأهل إلى هذا الدور بعد تصدره المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية، ليواصل مشواره بثقة في الأدوار الإقصائية. في المقابل، تأهل منتخب الإكوادور إلى دور الـ32 بعدما جمع 4 نقاط، ليضمن مقعده ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في المجموعات، ويواصل رحلته في البطولة العالمية.

Image

الإكوادور تشكو جماهير المكسيك إلى «FIFA»!

تقدّم الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، على خلفية أحداث سبقت مواجهة منتخبه أمام المكسيك في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي اعتبرها تصرفات غير منضبطة أثرت على أجواء التحضير للمباراة. وأفاد الاتحاد الإكوادوري في شكواه بأن مجموعات من الجماهير المكسيكية تجمعت بالقرب من مقر إقامة المنتخب الإكوادوري في العاصمة مكسيكو قبل ساعات من اللقاء، حيث صدرت أصوات مرتفعة وأُطلقت هتافات ومؤثرات صوتية وألعاب نارية، في محاولة وُصفت بأنها لإزعاج اللاعبين والتأثير على تركيزهم. وأكد الاتحاد في بيانه أن هذه الممارسات لا تنسجم مع مبادئ اللعب النظيف والروح الرياضية التي يفترض أن تحكم منافسات كأس العالم، مطالبًا بضرورة وضع إجراءات أكثر صرامة لمنع تكرار مثل هذه السلوكيات في المستقبل. وأشار إلى أن الهدف من الشكوى هو ضمان بيئة تنافسية عادلة تحترم جميع المنتخبات المشاركة، بعيدًا عن أي محاولات للتأثير النفسي خارج إطار الملعب. وفي السياق ذاته، أوضح الجهاز الفني للمنتخب الإكوادوري أن الفريق واجه بعض الصعوبات اللوجستية خلال الوصول إلى مدينة مكسيكو، دون الدخول في تفاصيل إضافية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن ذلك لن يشكل مبررًا داخل أرض الملعب. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، كما لم يعلن الاتحاد الدولي «FIFA» موقفه بشأن الشكوى المقدمة. وتشير الحادثة إلى تصاعد النقاش حول السلوك الجماهيري في بعض المباريات الكبرى، وضرورة تعزيز الضوابط التنظيمية لضمان عدالة المنافسة في البطولات الدولية.

Image

المكسيكي والإكوادوري.. العبور لمن؟

تتجه الأنظار إلى ملعب مكسيكو سيتي، لمتابعة مواجهة مرتقبة بين منتخب المكسيك ونظيره الإكوادوري ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى مواصلة انطلاقتهم المثالية، بينما يأمل منتخب الإكوادور في مواصلة مفاجآته. ويدخل المنتخب المكسيكي المباراة بأفضلية واضحة على مستوى النتائج والثقة، بعدما أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة، محققا ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات دون أن تهتز شباكه بأي هدف، ليؤكد أنه أحد أبرز المنتخبات في البطولة حتى الآن، خاصة مع الدعم الجماهيري الهائل الذي يحظى به على أرضه. ونجح منتخب المكسيك بقيادة المدرب المخضرم خافيير أجيري في تصدر المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط كاملة، بعدما سجل ستة أهداف وحافظ على نظافة شباكه في جميع مبارياته، وهو إنجاز منح الجماهير المكسيكية آمالا كبيرة في تحقيق أفضل مشاركة بتاريخ المنتخب في كأس العالم. واستهل المنتخب المكسيكي مشواره بفوز مستحق على جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين، في مباراة شهدت ثلاث حالات طرد، حيث تكفل كل من جوليان كينونيس وراؤول خيمينيز بتسجيل هدفي الانتصار. وفي الجولة الثانية، حقق المنتخب المكسيكي فوزا صعبا على كوريا بهدف نظيف، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على التشيك بثلاثية نظيفة، ليؤكد أحقيته بصدارة المجموعة دون أي خسارة أو تعادل. ويعتمد أجيري على منظومة دفاعية قوية أثبتت كفاءتها خلال البطولة، حيث لم تستقبل شباك فريقه أي هدف، في حين يقدم الخط الهجومي مستويات مميزة بفضل التناغم بين راؤول خيمينيز وجوليان كينونيس وبقية العناصر الهجومية. وتشكل الأجواء الجماهيرية في ملعب مكسيكو سيتي أحد أهم أسلحة المنتخب المكسيكي، حيث من المنتظر أن يحضر أكثر من 80 ألف مشجع لمساندة أصحاب الأرض. كما أن المنتخب المكسيكي لم يتعرض سوى لهزيمتين فقط في آخر مبارياته على هذا الملعب، وكانت آخر خسارة تعود إلى سبتمبر 2013 أمام هندوراس في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ما يعكس قوة الفريق على أرضه وبين جماهيره. وتحمل هذه البطولة أيضا قيمة خاصة للمدرب خافيير أجيري، الذي سبق له تمثيل المكسيك لاعبا في مونديال 1986 على نفس الملعب، قبل أن يقود المنتخب كمدرب في نسخة 2002، ويخوض الآن ولايته الثالثة على رأس الجهاز الفني. في المقابل، لم يكن طريق منتخب الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية سهلا، بعدما عانى كثيرا في دور المجموعات قبل أن يحجز بطاقة التأهل كأحد أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث. واستهل المنتخب الإكوادوري مشواره بخسارة مؤلمة أمام كوت ديفوار بهدف نظيف جاء في الدقيقة 90، قبل أن يسقط في فخ التعادل السلبي أمام كوراساو، رغم سيطرته الكاملة على المباراة وتسديده 27 كرة نحو المرمى، ليصبح مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا في الجولة الأخيرة. ونجح رجال المدرب سيباستيان بيكاسيسي في قلب كل التوقعات، بعدما حققوا فوزا تاريخيا على ألمانيا بنتيجة 2-1، رغم تأخرهم بهدف مبكر أحرزه ليروي ساني. ورد المنتخب الإكوادوري سريعا عن طريق نيلسون أنجولو، قبل أن يسجل جونزالو بلاتا هدف الفوز في الدقيقة 77، ليقود منتخب بلاده إلى دور الـ32 في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة. ويعد هذا التأهل هو الثاني فقط في تاريخ الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية بكأس العالم، بعدما سبق له تحقيق الإنجاز نفسه في نسخة ألمانيا 2006، قبل أن يودع البطولة وقتها بالخسارة أمام إنجلترا بهدف سجله ديفيد بيكهام من ركلة حرة. التقى المنتخبان في 28 مباراة سابقة، وتميل الكفة بوضوح لصالح المنتخب المكسيكي الذي حقق 17 انتصارا، مقابل أربعة انتصارات فقط للإكوادور، بينما انتهت سبع مباريات بالتعادل. وكان آخر لقاء جمع المنتخبين في أكتوبر 2025 ضمن مباراة ودية انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، فيما شهدت مواجهتهما الوحيدة في كأس العالم خلال نسخة 2002 فوز المكسيك بنتيجة 2-1. ولا يعاني المنتخب المكسيكي من أي إصابات، ومن المتوقع أن يعيد خافيير أجيري المهاجم راؤول خيمينيز إلى التشكيل الأساسي بعدما حصل على راحة في مواجهة التشيك. وسيواصل راؤول رانجيل حراسة المرمى، فيما ينتظر أن يحافظ الرباعي الدفاعي المكون من خورخي سانشيز، وسيزار مونتيس، ويوهان فاسكيز، وخيسوس جاياردو على مكانهم بعد الأداء الدفاعي المميز في دور المجموعات. وقد يظهر الموهبة الشابة جيلبرتو مورا كبديل خلال اللقاء، بعدما أصبح أصغر لاعب يبدأ مباراة مع المكسيك في تاريخ كأس العالم. أما منتخب الإكوادور، فيدخل المباراة مكتمل الصفوف أيضا، ومن غير المتوقع أن يجري المدرب بيكاسيسي تغييرات كبيرة على التشكيلة التي تفوقت على ألمانيا. وسيقود جونزالو بلاتا الخط الأمامي بعد هدفه الحاسم في الجولة الماضية، إلى جانب القائد والمهاجم المخضرم إينر فالنسيا، الهداف التاريخي للإكوادور، والذي يحتاج إلى هدف واحد فقط للوصول إلى 50 هدفا دوليا بقميص منتخب بلاده، وهو رقم سيمنحه دافعا إضافيا في مواجهة بحجم كأس العالم. على الورق، تبدو المكسيك المرشح الأقرب لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، بفضل أفضلية الأرض والجمهور، إضافة إلى الأداء الدفاعي المميز الذي قدمه الفريق حتى الآن. لكن الإكوادور أثبتت أمام ألمانيا أنها تمتلك شخصية قوية وقدرة على قلب الموازين، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعترف بالترشيحات المسبقة، بل تحسمها التفاصيل الصغيرة والقدرة على استغلال الفرص في اللحظات الحاسمة.

Image

أجيري: مسؤوليتنا كبيرة قبل مواجهة الإكوادور

أدرك خافيير أجيري، المدير الفني للمنتخب المكسيكي، حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه قبل مواجهة الإكوادور في دور الـ32 من كأس العالم، مؤكدًا أن مهمته تتمثل في أداء الواجب داخل الملعب دون أي ضغوط إضافية. وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أوضح أجيري أن التزامه لا يختلف عن التزام الجميع تجاه المنتخب، مشيرًا إلى أن دعم الجماهير يمثل عنصرًا حاسمًا في مسيرة الفريق، خاصة بعد الأداء القوي في دور المجموعات الذي شهد تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية. ويستعد المنتخب المكسيكي لخوض المباراة على ملعب أزتيكا وسط حضور جماهيري كبير متوقع، حيث تحظى المواجهة باهتمام واسع بعد حالة النشوة التي تعيشها البلاد عقب الانتصارات الأخيرة. من جهته، يدخل منتخب الإكوادور اللقاء بثقة بعد تأهله المثير إلى الأدوار الإقصائية، إثر فوزه على ألمانيا بنتيجة 2-1، ما يجعل المواجهة مرتقبة وقوية بين الطرفين.

Image

عاشور يكتب تاريخ التحكيم المصري في المونديال

اختارت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" الحكم الدولي المصري محمود عاشور للعمل حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو "سبورت" في مباراة المكسيك والإكوادور، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026. ومن المقرر إقامة اللقاء على استاد أزتيكا في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي. ويضم طاقم التحكيم السلوفيني سلافكو فينتشيتش حكمًا للساحة، ويعاونه كل من توماز كلانينك مساعدًا أول، وأندراز كوفاسيك مساعدًا ثانيًا، فيما يتولى الجزائري مصطفى غربال مهمة الحكم الرابع، ويعاونه مقران قواري حكمًا مساعدًا احتياطيًا. كما يتواجد في غرفة تقنية الفيديو الألماني باستيان دانكيرت حكمًا لتقنية الفيديو، والفرنسي ويلي ديلاجود حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو، إلى جانب المصري محمود عاشور ضمن طاقم حكم الفيديو المساعد "سبورت". ويُعد هذا الظهور السابع للحكم الدولي المصري محمود عاشور في نهائيات كأس العالم، كما يمثل مشاركته الأولى في الأدوار الإقصائية للبطولة، في إنجاز تاريخي جديد للتحكيم المصري. ويأتي هذا الحضور المميز ليعكس تطور مستوى التحكيم المصري على الساحتين القارية والدولية، ويؤكد ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم في الكفاءات العربية والأفريقية في إدارة المباريات الكبرى.

Image

المكسيك تنضم لقائمة تاريخية بالمونديال

واصل منتخب المكسيك تألقه اللافت في كأس العالم 2026، بعدما أنهى منافسات دور المجموعات بالعلامة الكاملة، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية دون أن تستقبل شباكه أي هدف، ليحجز مقعده في الأدوار الإقصائية ويكتب اسمه في سجلات البطولة بأحرف من ذهب. واستهل المنتخب المكسيكي مشواره بالفوز على جنوب أفريقيا بنتيجة 2-0، قبل أن يتغلب على كوريا الجنوبية بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مميز على التشيك بثلاثية نظيفة. وبفضل هذه النتائج، أصبح المنتخب المكسيكي سادس منتخب فقط في تاريخ كأس العالم ينجح في الفوز بجميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات دون أن تهتز شباكه بأي هدف، وهو إنجاز نادر يعكس الصلابة الدفاعية الكبيرة والانضباط التكتيكي الذي ظهر به الفريق طوال المرحلة الأولى من البطولة. وسبق للمكسيك خمسة منتخبات فقط حققت هذا الإنجاز التاريخي، وهي هولندا في نسخة 1974، والبرازيل في 1986، وإيطاليا في 1990، والأرجنتين في 1998، وأوروجواي في 2018، قبل أن تنضم المكسيك إلى هذه القائمة المرموقة في مونديال 2026. ويمنح هذا الرقم التاريخي دفعة معنوية هائلة للمنتخب المكسيكي قبل انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها على المستويين الدفاعي والهجومي، ليؤكد أنه أحد أبرز المنتخبات المرشحة للذهاب بعيدًا في البطولة.

Image

المكسيك بالعلامة الكاملة.. وتأهل تاريخي لجنوب أفريقيا

تأهل منتخبا المكسيك وجنوب أفريقيا إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعد فوزهما صباح الخميس على التشيك وكوريا الجنوبية بنتيجتي 3-0 و1-0 على الترتيب، في ختام منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الأولى.

Image

المكسيكي للصدارة.. والتشيكي يحلم بالتأهل

يخوض المنتخب المكسيكي مواجهة أمام التشيك ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الأولى، في لقاء يدخل فيه أصحاب الأرض بمعنويات مرتفعة بعد ضمان التأهل رسميًا إلى دور الـ32. ويأتي ترتيب المجموعة كالتالي: المكسيك في الصدارة برصيد 6 نقاط، تليها كوريا الجنوبية بـ3 نقاط، بينما يتساوى منتخب التشيك وجنوب أفريقيا في المركزين الثالث والرابع بنقطة واحدة لكل منهما. المكسيك قدمت أداءً قويًا في أول جولتين، حيث أظهرت توازنًا كبيرًا بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى قدرة واضحة على التحكم في نسق المباريات، وهو ما جعلها أول المتأهلين في هذه النسخة من البطولة. ورغم ضمان التأهل، فإن المنتخب المكسيكي يدخل المباراة بطموح تحقيق العلامة الكاملة وإنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة، ما يعكس رغبة الفريق في الحفاظ على الزخم الإيجابي قبل الأدوار الإقصائية. في المقابل، يدخل منتخب التشيك اللقاء تحت ضغط كبير، حيث لا يملك خيارًا سوى الفوز من أجل الحفاظ على آماله في التأهل. ويعتمد الفريق على اللعب الجماعي والانضباط التكتيكي، مع محاولة استغلال أي فرصة أمام مرمى المنافس. لكن المهمة تبدو صعبة أمام منتخب منظم وقوي مثل المكسيك، خاصة مع الفارق في الثقة والاستقرار الفني بين الطرفين.

Image

أجيري يحذر المكسيكيين: لا تبالغوا في الفرحة

تجنب مدرب منتخب المكسيك خافيير أجيري المبالغة في إنجاز فريقه في تصدر مجموعة في كأس العالم ‌لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2002 عقب ​فوزه 1-صفر على ‌كوريا، قائلا إن المقياس الحقيقي للنجاح سيتضح ‌لاحقا في ⁠البطولة. وأصبح المنتخب ‌المضيف أول فريق يحجز ‌مكانه في دور 32 بعد أن حسم صدارة المجموعة الأولى ⁠بفوزه في وادي الحجارة، معادلا بذلك إنجاز فريق المدرب أجيري أيضا في عام 2002. وقال أجيري، الذي يقود منتخب المكسيك في كأس العالم للمرة الثالثة، للصحفيين "لم أكن على علم بهذه الإحصائية هي مجرد معلومة عابرة؛ كانت كذلك في 2002، وهي كذلك الآن، لأن ما ​يهم في النهاية هو المحصلة النهائية". وضمنت هذه النتيجة للمكسيك خوض مباراة واحدة على الأقل في مرحلة خروج المغلوب في مكسيكو سيتي، ‌وهو احتمال رحب به ⁠أجيري في الوقت ​الذي يسعى فيه فريقه إلى اكتساب الزخم ​أمام جماهيره. وقال "لا شيء يضاهي اللعب على أرضنا، فهذا أمر لا يقدر بثمن عامل اللعب في المكسيك مهم للغاية". وقدمت المكسيك أداء متوترا في مباراتها الافتتاحية في البطولة أمام جنوب أفريقيا، لكن أجيري قال إن لاعبيه تعلموا دروسا قيمة من تلك المباراة. وعندما سُئل عما يميز ‌هذا المنتخب عن المنتخبات ⁠المكسيكية السابقة التي دربها، قال المدرب البالغ من العمر ⁠67 عاما بابتسامة "(هذا ⁠المنتخب) لديه مدرب أكثر هدوءا". كما مازح الصحفيين قائلا إنه توقف عن خوض معارك حول استخدام اللاعبين للهواتف المحمولة، وأصبح أقل صرامة عما كان عليه عندما قاد المكسيك في عامي 2002 و2010.