Image

المكسيك تنضم لقائمة تاريخية بالمونديال

واصل منتخب المكسيك تألقه اللافت في كأس العالم 2026، بعدما أنهى منافسات دور المجموعات بالعلامة الكاملة، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية دون أن تستقبل شباكه أي هدف، ليحجز مقعده في الأدوار الإقصائية ويكتب اسمه في سجلات البطولة بأحرف من ذهب. واستهل المنتخب المكسيكي مشواره بالفوز على جنوب أفريقيا بنتيجة 2-0، قبل أن يتغلب على كوريا الجنوبية بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مميز على التشيك بثلاثية نظيفة. وبفضل هذه النتائج، أصبح المنتخب المكسيكي سادس منتخب فقط في تاريخ كأس العالم ينجح في الفوز بجميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات دون أن تهتز شباكه بأي هدف، وهو إنجاز نادر يعكس الصلابة الدفاعية الكبيرة والانضباط التكتيكي الذي ظهر به الفريق طوال المرحلة الأولى من البطولة. وسبق للمكسيك خمسة منتخبات فقط حققت هذا الإنجاز التاريخي، وهي هولندا في نسخة 1974، والبرازيل في 1986، وإيطاليا في 1990، والأرجنتين في 1998، وأوروجواي في 2018، قبل أن تنضم المكسيك إلى هذه القائمة المرموقة في مونديال 2026. ويمنح هذا الرقم التاريخي دفعة معنوية هائلة للمنتخب المكسيكي قبل انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها على المستويين الدفاعي والهجومي، ليؤكد أنه أحد أبرز المنتخبات المرشحة للذهاب بعيدًا في البطولة.

Image

المكسيك بالعلامة الكاملة.. وتأهل تاريخي لجنوب أفريقيا

تأهل منتخبا المكسيك وجنوب أفريقيا إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعد فوزهما صباح الخميس على التشيك وكوريا الجنوبية بنتيجتي 3-0 و1-0 على الترتيب، في ختام منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الأولى.

Image

المكسيكي للصدارة.. والتشيكي يحلم بالتأهل

يخوض المنتخب المكسيكي مواجهة أمام التشيك ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الأولى، في لقاء يدخل فيه أصحاب الأرض بمعنويات مرتفعة بعد ضمان التأهل رسميًا إلى دور الـ32. ويأتي ترتيب المجموعة كالتالي: المكسيك في الصدارة برصيد 6 نقاط، تليها كوريا الجنوبية بـ3 نقاط، بينما يتساوى منتخب التشيك وجنوب أفريقيا في المركزين الثالث والرابع بنقطة واحدة لكل منهما. المكسيك قدمت أداءً قويًا في أول جولتين، حيث أظهرت توازنًا كبيرًا بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى قدرة واضحة على التحكم في نسق المباريات، وهو ما جعلها أول المتأهلين في هذه النسخة من البطولة. ورغم ضمان التأهل، فإن المنتخب المكسيكي يدخل المباراة بطموح تحقيق العلامة الكاملة وإنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة، ما يعكس رغبة الفريق في الحفاظ على الزخم الإيجابي قبل الأدوار الإقصائية. في المقابل، يدخل منتخب التشيك اللقاء تحت ضغط كبير، حيث لا يملك خيارًا سوى الفوز من أجل الحفاظ على آماله في التأهل. ويعتمد الفريق على اللعب الجماعي والانضباط التكتيكي، مع محاولة استغلال أي فرصة أمام مرمى المنافس. لكن المهمة تبدو صعبة أمام منتخب منظم وقوي مثل المكسيك، خاصة مع الفارق في الثقة والاستقرار الفني بين الطرفين.

Image

أجيري يحذر المكسيكيين: لا تبالغوا في الفرحة

تجنب مدرب منتخب المكسيك خافيير أجيري المبالغة في إنجاز فريقه في تصدر مجموعة في كأس العالم ‌لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2002 عقب ​فوزه 1-صفر على ‌كوريا، قائلا إن المقياس الحقيقي للنجاح سيتضح ‌لاحقا في ⁠البطولة. وأصبح المنتخب ‌المضيف أول فريق يحجز ‌مكانه في دور 32 بعد أن حسم صدارة المجموعة الأولى ⁠بفوزه في وادي الحجارة، معادلا بذلك إنجاز فريق المدرب أجيري أيضا في عام 2002. وقال أجيري، الذي يقود منتخب المكسيك في كأس العالم للمرة الثالثة، للصحفيين "لم أكن على علم بهذه الإحصائية هي مجرد معلومة عابرة؛ كانت كذلك في 2002، وهي كذلك الآن، لأن ما ​يهم في النهاية هو المحصلة النهائية". وضمنت هذه النتيجة للمكسيك خوض مباراة واحدة على الأقل في مرحلة خروج المغلوب في مكسيكو سيتي، ‌وهو احتمال رحب به ⁠أجيري في الوقت ​الذي يسعى فيه فريقه إلى اكتساب الزخم ​أمام جماهيره. وقال "لا شيء يضاهي اللعب على أرضنا، فهذا أمر لا يقدر بثمن عامل اللعب في المكسيك مهم للغاية". وقدمت المكسيك أداء متوترا في مباراتها الافتتاحية في البطولة أمام جنوب أفريقيا، لكن أجيري قال إن لاعبيه تعلموا دروسا قيمة من تلك المباراة. وعندما سُئل عما يميز ‌هذا المنتخب عن المنتخبات ⁠المكسيكية السابقة التي دربها، قال المدرب البالغ من العمر ⁠67 عاما بابتسامة "(هذا ⁠المنتخب) لديه مدرب أكثر هدوءا". كما مازح الصحفيين قائلا إنه توقف عن خوض معارك حول استخدام اللاعبين للهواتف المحمولة، وأصبح أقل صرامة عما كان عليه عندما قاد المكسيك في عامي 2002 و2010.

Image

أرقام قياسية تزين فوز المكسيك على كوريا

حقق منتخب المكسيك فوزًا ثمينًا على كوريا الجنوبية بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب استاد جوادالاخارا، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم، ويواصل تسجيل أرقام مميزة في البطولة.

Image

المكسيك أول المتأهلين لدور الـ32 في المونديال

أصبح المنتخب المكسيكي أول المنتخبات التي تضمن تأهلها إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا صعبًا ومهمًا على نظيره الكوري الجنوبي بهدف دون رد في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى. وواصل المنتخب المكسيكي انطلاقته المثالية في البطولة، محققًا العلامة الكاملة بعد جولتين، ليؤكد جدارته بصدارة المجموعة ويقترب بشكل كبير من إنهاء الدور الأول في المركز الأول، قبل خوض مواجهته الأخيرة أمام المنتخب التشيكي. ودخل المنتخبان اللقاء وهما يدركان أهمية النقاط الثلاث في سباق التأهل، إذ كانت المكسيك تبحث عن حسم العبور مبكرًا، بينما سعت كوريا الجنوبية إلى الاقتراب خطوة إضافية من الأدوار الإقصائية بعد فوزها في الجولة الافتتاحية. وشهد الشوط الأول حذرًا واضحًا من الجانبين، مع أفضلية نسبية للمنتخب المكسيكي في الاستحواذ على الكرة وصناعة الفرص، في حين اعتمد المنتخب الكوري على التنظيم الدفاعي واللعب السريع في الهجمات المرتدة. ورغم المحاولات المتبادلة، غابت اللمسة الأخيرة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. ومع بداية الشوط الثاني، نجحت المكسيك في استثمار خطأ دفاعي مكلف من المنتخب الكوري. ففي الدقيقة الخمسين، خرج الحارس كيم سيونج جيو للتعامل مع كرة هوائية داخل منطقة الجزاء، لكنه فشل في السيطرة عليها بعد اصطدامه بأحد زملائه، لتجد الكرة طريقها إلى لويس رومو الذي استغل الموقف بسرعة وسددها مباشرة داخل الشباك، مسجلًا هدف المباراة الوحيد. ومنح الهدف دفعة معنوية كبيرة للمنتخب المكسيكي الذي نجح في إدارة المباراة بذكاء خلال الدقائق التالية، بينما حاول المنتخب الكوري العودة إلى أجواء اللقاء عبر عدة محاولات هجومية، إلا أن الدفاع المكسيكي وحارس المرمى وقفا سدًا منيعًا أمام جميع المحاولات. ومع مرور الوقت، فرض المنتخب المكسيكي سيطرته على إيقاع المباراة وأغلق المساحات أمام لاعبي كوريا الجنوبية، ليحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية ويخرج بفوز ثمين عزز به موقعه في صدارة الترتيب.  ورفع المنتخب المكسيكي رصيده إلى ست نقاط من مباراتين، ليصبح أول المنتخبات التي تحجز مقعدها رسميًا في دور الـ32 من البطولة، فيما تجمد رصيد كوريا الجنوبية عند ثلاث نقاط في المركز الثاني، لتبقى حظوظها قائمة قبل الجولة الأخيرة. وفي المقابل، زادت المنافسة اشتعالًا على البطاقة الثانية المؤهلة مباشرة من المجموعة، بعدما حافظ منتخبا التشيك وجنوب إفريقيا على آمالهما عقب تعادلهما في الجولة الثانية، ليبقى الحسم مؤجلًا حتى الجولة الثالثة والأخيرة. وباتت المكسيك بحاجة إلى نقطة واحدة فقط أمام التشيك لضمان صدارة المجموعة الأولى، بينما ستكون كوريا الجنوبية مطالبة بتحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب إفريقيا لتجنب الدخول في حسابات معقدة تتعلق بفارق الأهداف وترتيب المنتخبات. ويعكس التأهل المبكر للمنتخب المكسيكي المستوى المميز الذي ظهر به منذ انطلاق البطولة، إذ نجح في الجمع بين الانضباط الدفاعي والفاعلية الهجومية، ليؤكد أنه أحد أبرز المرشحين لمواصلة المشوار بنجاح في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، خاصة بعدما أثبت قدرته على التعامل مع الضغوط وتحقيق الانتصارات في المباريات الحاسمة.

Image

المكسيك تجري تعديلات دفاعية أمام كوريا

أجرت المكسيك ثلاثة تغييرات في تشكيلتها الأساسية استعدادا لمواجهة كوريا ‌الجنوبية في الجولة ​الثانية من منافسات ‌المجموعة الأولى في كأس العالم ‌لكرة ⁠القدم، ‌إذ سيبدأ القائد إدسون ألفاريز في قلب ⁠الدفاع بدلا من الموقوف سيزار مونتيس، بينما انضم كيم مون-هوان إلى خط وسط كوريا. يحل ألفاريز محل قلب الدفاع سيزار مونتيس، الذي طرد في فوز المكسيك ​2-صفر على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية. سيشغل خورخي سانشيز مركز الظهير ‌الأيمن بدلا من ⁠إسرائيل رييس. ​ويحل لاعب خط الوسط لويس ​رومو محل ألفارو فيدالجو في تغيير آخر أجرته المكسيك. يحتفظ الحارس راؤول رانخيل بمكانه في التشكيلة الأساسية على حساب الحارس المخضرم جييرمو أوتشوا، بعد أن حافظ على شباكه نظيفة في مواجهة جنوب أفريقيا. أجرت كوريا ‌الجنوبية تغييرا واحدا، ⁠إذ حل كيم مون-هوان ⁠محل لي ⁠تاي-سيوك، بينما حافظ المدرب هونج ميونج-بو على ثقته في الفريق الذي فاز 2-1 على التشيك. التشكيلات المكسيك: راؤول رانخيل، خورخي سانشيز، إدسون ألفاريز، ​يوهان فاسكيز، خيسوس جاياردو، لويس رومو، إريك ليرا، برايان جوتيريز، روبرتو ألفارادو، راؤول خيمنيز، جوليان كينونيس. كوريا الجنوبية: كيم سونج-جيو، لي هان-بيوم، كيم مين-جاي، كيم مون-هوان، لي جي-هيوك، سول يونج-وو، هوانج إن-بيوم، لي ‌جاي-سونج، لي كانج-إن، ​بايك سونج-هو، سون هيونج-مين.

Image

أجيري يطالب المكسيك بتجاوز رهبة المونديال!

دخل المنتخب المكسيكي المرحلة الثانية من مشواره في كأس العالم 2026 بمعنويات مرتفعة بعد الفوز على جنوب أفريقيا، لكن المدرب المكسيكي خابيير أجيري شدد على ضرورة التخلص من الأخطاء الناتجة عن التوتر إذا أراد فريقه مواصلة الانتصارات أمام كوريا الجنوبية. وأوضح أجيري أن عددًا كبيرًا من لاعبيه خاضوا أول ظهور لهم في كأس العالم خلال المباراة الافتتاحية، وهو ما انعكس على أدائهم في بعض الفترات، مؤكدًا أن ضغوط اللعب أمام الجماهير المحلية لا يمكن أن تكون مبررًا دائمًا مع تقدم البطولة وارتفاع مستوى المنافسة. ويرى المدرب المخضرم أن مواجهة كوريا الجنوبية ستكون اختبارًا مختلفًا، خاصة في ظل السرعة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب الآسيوي خلال التحولات الهجومية والهجمات المرتدة، وهي نقطة عمل الجهاز الفني المكسيكي على الحد من خطورتها خلال التحضيرات الأخيرة. وأشار أجيري إلى أن فريقه مطالب بالحفاظ على التوازن عند التقدم للهجوم، مع ضرورة توفير التغطية الدفاعية الكافية لمنع الكوريين من استغلال المساحات، معتبرًا أن الانضباط التكتيكي سيكون مفتاح النجاح في هذه المواجهة. كما تطرق مدرب المكسيك إلى استراحات الترطيب المعتمدة خلال البطولة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدًا أنها تمنح المدربين فرصة مهمة لإجراء تعديلات فنية مباشرة أثناء المباراة وتوجيه اللاعبين بصورة أكثر فاعلية. وأضاف أن كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد بشكل أكبر على التكنولوجيا والمساعدات الفنية المختلفة، سواء عبر تقنية الفيديو أو الوسائل التحليلية المتطورة، معتبرًا أن هذه التطورات ساهمت في رفع جودة اللعبة وتحسين عملية اتخاذ القرار. ورغم التطور الكبير في عالم كرة القدم، أكد أجيري أن كأس العالم لا يزال يحتفظ بعنصر المفاجأة، مشيرًا إلى أن نتائج الجولة الأولى أظهرت تقارب المستويات بين المنتخبات وقدرة أي فريق على قلب التوقعات في أي لحظة.

Image

صراع مكسيكي- كوري.. والتشيك تصطدم بجنوب أفريقيا

سيحجز الفائز بين المكسيك، أحد الدول المضيفة الثلاث، وكوريا الجنوبية، أول بطاقة إلى دور الـ32 في مونديال 2026 في كرة القدم في جوادالاخارا. ومع انتهاء مباراة على الأقل بالتعادل في أكثر من أربع مجموعات، سيضمن أي منتخب يحصد ست نقاط أن يكون على الأقل بين أفضل ثمانية تحتل المركز الثالث وبالتالي التأهل إلى جانب بطل ووصيف كل من المجموعات الـ12. واستهلت المكسيك التي ودعت مبكرا في نسخة قطر 2022، مشوارها بشكل مثالي على أرضية استاد أزتيكا التاريخي بفوز على جنوب إفريقيا 2-0. غير أن المهمة قد لا تكون سهلة أمام منتخب كوري احتاج إلى جهد أكبر لحصد نقاطه في المباراة الافتتاحية، حيث قلب تأخره إلى فوز على التشيك 2-1. وكما هو الحال بالنسبة للمكسيك، فإن الفوز في هذه المواجهة سيضمن له التأهل إلى الأدوار الإقصائية، فيما التعادل سيؤجلها لكن، بينما يستعدون لمواجهة منتخب من الدولة المضيفة للمرة الأولى، يتعين على الكوريين الجنوبيين تجاوز سجلهم الخالي من الانتصارات أمام منتخبات كونكاكاف في النهائيات (تعادل واحد، خسارتان) من أجل تحقيق هذا الهدف. وتتفوق المكسيك في المواجهات المباشرة على كوريا الجنوبية حيث تغلبت عليها ثلاث مرات مقابل تعادل واحد، بينها الفوز في المواجهتين السابقتين في المونديال كان آخرهما في 2018. وتعول المكسيك على هدافها راوول خيمينيز الذي سجل في آخر مباراتين أمام كوريا الجنوبية. وبعد أن هز الشباك ضد جنوب إفريقيا، قد يصبح مهاجم فولهام الإنجليزي أول لاعب مكسيكي يسجل في أول مباراتين يشارك فيهما أساسيا في المونديال، وهو إنجاز قد يحققه أيضا مهاجم القادسية السعودي خوليان كينيونيس. وفي المجموعة ذاتها، يلتقي الجريحان التشيكي والجنوب إفريقي في أتلانتا، حيث يسعيان إلى كسب أول نقاطهما. وتأمل تشيكيا بشدة للعودة إلى سكة الانتصارات علما أنها لم تخسر أول مباراتين لها في كأس العالم سوى مرتين في تاريخها، في عامي 1954 و1970. وبعد سلسلة من ستة انتصارات متتالية قبل هزيمة الخميس، سيدخل المنتخب هذا اللقاء بثقة. أما المباراة الأولى لجنوب أفريقيا أمام المكسيك، فلم يكن بالإمكان أن تكون أسوأ، فإلى جانب الخسارة بثنائية نظيفة دون أي تهديد هجومي يُذكر، تعرض لاعبان للطرد هما سفيفيلو سيتولي وثيمبا زواني، وهذا يضعف التشكيلة بشكل كبير قبل مواجهة التشيك، كما أن هذه النتيجة رفعت سلسلة المباريات دون فوز لـ"بافانا بافانا" إلى ست مباريات (3 تعادلات و3 هزائم). وكانت جنوب إفريقيا حققت آخر فوز لها في كأس العالم أمام منتخب أوروبي عندما تغلبت على فرنسا 2-1 في عام 2010، وستسعى الى تكرار ذلك الإنجاز لتفادي تلقي هزيمتين متتاليتين في البطولة للمرة الأولى في تاريخها.