Image

كوبر: استبعدت السومة لعدم فهم أفكاري!

أبدى الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني للمنتخب السوري لكرة القدم رضاه عن نتيجة التعادل أمام المنتخب الأوزبكي في المباراة التي جرت على ملعب جاسم بن حمد ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية، لبطولة كأس آسيا قطر 2023. ويملك المنتخب السوري نقطة واحدة متساويا مع نظيره الأوزبكي فيما يتصدر المنتخب الأسترالي المجموعة بثلاث نقاط بعد تغلبه في وقت سابق على الهند بهدفين نظيفين. وأضاف المدرب السابق لأنتر ميلان الإيطالي وفالنسيا الإسباني: لقد واجهنا منتخبا قويا ويملك استقرارا فنيا، وأريد أن أشكر جميع اللاعبين وراض عن النتيجة وأثني على الأداء. وتابع كوبر: المنتخب الأوزبكي يملك العديد من اللاعبين المميزين في وسط الملعب، وحاولنا اللعب بأسلوبنا المعتاد، وتطبيق بعض الأفكار الفنية وكان من الصعب تغيير طريقة اللعب. وقال إن استبعاد قائد المنتخب السوري عمر السومة جاء بسبب عدم انسجامه مع أفكاره وطريقة اللعب التي اختارها، مشيرا إلى أن هناك بعض اللاعبين قد لا يتأقلمون أو ينسجمون مع الفريق. وختم الأرجنتيني كوبر: نحن في بداية البطولة والحظوظ متساوية بين منتخبات المجموعة ونتمنى أن يحالفنا التوفيق في المواجهة القادمة أمام المنتخب الأسترالي، حيث سنقوم بتحليل أداء المنافس، وسنعمل على تصحيح بعض الأخطاء التي أظهرتها مواجهة اليوم. بدوره، قال أحمد مدنية حارس مرمى المنتخب السوري أن المباريات الافتتاحية لها خصوصية، والنتيجة تعتبر جيدة في بداية مشوار المنتخب القاري. وأضاف حارس المنتخب السوري الحاصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة أن المنتخب الأوزبكي يلعب بطريقة قوية "وقدمنا أداء جيدا، وتمكنا من المحافظة على نظافة شباكنا بفضل الأداء الجيد". وتابع: المنتخب الأسترالي منتخب قوي ويملك العديد من اللاعبين المميزين وأصحاب الخبرة وهدفنا الحصول على النقاط الثلاث كي نقترب من التأهل للدور المقبل. وتقام الجولة الثانية من منافسات المجموعة يوم 18 يناير الجاري، حيث يلتقي منتخب سوريا مع نظيره الأسترالي بينما يلعب منتخب الهند مع منتخب أوزبكستان.

Image

كوبر يعلم أسرار الأوزبكي!

رغم خوضه البطولة دون نجمه المخضرم عمر السومة، يطمح منتخب سوريا للمضي قدما ببطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم 2023 في قطر، حيث يستهل مشواره في البطولة بمواجهة منتخب أوزبكستان.  ويلتقي المنتخب السوري مع نظيره الأوزبكي في الجولة الأولى لمباريات المجموعة الثانية من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية، التي تشهد مواجهة أخرى بين منتخبي أستراليا والهند. وستكون هذه هي المواجهة الثانية بين المنتخبين في كأس الأمم الآسيوية، بعدما سبق أن التقيا في دور المجموعات بنسخة عام 1996 في الإمارات العربية المتحدة، حيث انتهت المواجهة بفوز سوريا 2-1.  ورغم الظروف القاسية التي يعيشها منتخب سوريا، الذي يحتل المركز 91 عالميا والـ14 آسيويا في التصنيف الأخير للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وخوض جميع مبارياته خارج الحدود بسبب توتر الأوضاع الأمنية في البلاد، فإنه تأهل لكأس آسيا بعد تصدره المجموعة الأولى في الدور الثالث للتصفيات متفوقا على كل من الصين والفلبين والمالديف وجوام. ويحلم منتخب سورية، الذي يشارك في أمم آسيا للمرة السابعة في تاريخه، باجتياز مرحلة المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، حيث لم يسبق له الظهور في الأدوار الإقصائية للبطولة خلال مشاركاته الست أعوام 1980 و1984 و1988 و1996 و2011 و2019.  ومع القرار المفاجئ للأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني لمنتخب سوريا، باستبعاد المهاجم المحنك عمر السومة من قائمة الفريق، بخلاف إيقاف القائد الآخر أحمد الصالح مدى الحياة بعد واقعة اعتدائه على حكم مباراة فريقه الجيش ضد الوثبة في الدوري السوري خلال شهر مارس الماضي، فإن الآمال في تحقيق إنجاز بالبطولة أصبحت معقودة على عمر خريبين، مهاجم فريق الوحدة الإماراتي.  ويمتلك خريبين خبرة كبيرة في ملاعب كرة القدم، حيث سبق أن فاز بجائزة أفضل لاعب في آسيا، كما خاض تجارب احترافية عديدة أبرزها مع أندية الهلال السعودي وشباب الأهلي دبي الإماراتي وبيراميدز المصري. كما تعول الجماهير السورية على خبرة المدرب كوبر، الذي سبق له العمل في أندية أوروبية عديدة أبرزها فالنسيا الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي بإضافة لخبراته مع المنتخبات من خلال العمل مديرا فنيا لمنتخبات مصر والكونجو الديمقراطية وأوزبكستان.  وكان كوبر مديرا فنيا لمنتخب أوزبكستان في النسخة الماضية لأمم آسيا، التي استضافتها الإمارات العربية المتحدة عام 2019، حيث قاد الفريق الملقب بـ(الذئاب) للصعود إلى دور الـ16، لكن أحلامه توقفت عند حدود هذا الدور عقب خسارته 2-4 بركلات الترجيح أمام منتخب أستراليا، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بدون أهداف. وبصفة عامة، لعب المنتخب السوري 21 مباراة في كأس آسيا، حقق فيها 7 انتصارات وتعادل 3 مرات بينما خسر 11 مباراة، وسجل لاعبوه 17 هدفاً مقابل 28 هدفا منيت بها مرماه.

Image

غياب السومة يشغل السوريين!

ألقى قرار استبعاد قائد المنتخب السوري عمر السومة عن التشكيلة الرسمية المستدعاة إلى نهائيات كأس آسيا لكرة القدم، بظلاله الرمادية على مشاركة "نسور قاسيون" المرتقبة. وانشغل الشارع الرياضي السوري بأطيافه المختلفة بقضية الاستبعاد لواحد من أبرز لاعبي سوريا والمنطقة العربية، لكن المدرب الأرجنتيني هكتور كوبر كان مصرّاً على استبعاد مهاجم العربي، كما محمود المواس مهاجم الشرطة العراقي، وسط استغراب الجمهور، كما تردّد أنه هدّد بالاستقالة في حال الضغط عليه لتغيير رأيه وضمّ اللاعبَين. وعقب قرار الاستبعاد، أعلن السومة اعتزاله الدولي، وقال إنه "مستغرب لم يتواصل معي أحد ولا يوجد سبب لاستبعادي غير السبب الفنّي وأنا أحترم قرار المدرب". وأضاف "ليس هناك مشكلات بيني وبين المدرب وما قيل عن "طوشة" بيننا بعد مباراة اليابان (خسر 0-5 في تصفيات كأس العالم 2026) غير صحيح. قبل المباراة قال لي إنه سيُشركني لشوط واحد وقلت له افعل ما تراه مناسباً، ولكن ربما (استبعدني) لأنني لم أجلس على مقاعد الاحتياط بعد الشوط الأول". وأردف "لا أخفي أنني حزنت أنا التزمت معك (كوبر) سنة كاملة ولم أتعذر وبرّر كوبر في مؤتمر صحافي قرار استبعاد السومة بأنه اختار التشكيلة من اللاعبين "الذين يفيدون المنتخب"، موضحاً أن كل اللاعبين عنده "سواسية". ويأمل المنتخب السوري في تخطّي دور المجموعات لأوّل مرة بعد ست مشاركات (لعب 21 مباراة، فاز في 7، تعادل 3 مرات وخسر 11 مرّة)، معوّلاً على مجموعةٍ كبيرة من المحترفين في الخارج الذين بدأ الاعتماد عليهم في السنوات الماضية. ولم تكن نتائج "نسور قاسيون" الأخيرة مشجّعةً مع المخضرم كوبر الذي قاد 8 مباريات، فاز في 3 منها وخسر 4 مرات، وهو الذي حلّ وصيفاً في كأس أمم إفريقيا عام 2017 مع مصر. وتلعب سوريا ضمن المجموعة الثانية إلى جانب أستراليا، أوزبكستان والهند.