أبوريدة يكشف اعتراف إنفانتينو بشأن هدف زيكو
كشف هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن تفاصيل حديث دار بينه وبين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، عقب خروج منتخب مصر من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الأخير أشاد بالهدف الذي أحرزه مصطفى عبدالرؤوف "زيكو" أمام الأرجنتين، رغم إلغائه بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد. وأوضح أبوريدة أن إنفانتينو أبلغه، خلال لقاء جمعهما بعد أيام من المباراة، أن الهدف الملغى كان من أجمل اللقطات التي شهدتها البطولة، في اعتراف اعتبره دليلًا على القيمة الفنية للهدف، رغم عدم احتسابه رسميًا. وأشار رئيس الاتحاد المصري إلى أن اتحاد الكرة فضّل عدم التقدم باحتجاج رسمي على نتيجة المباراة، لاقتناعه بأن مثل هذه الخطوة لن تؤدي إلى تغيير النتيجة، مكتفيًا بإصدار بيان عبّر فيه عن اعتراضه على القرارات التحكيمية التي صاحبت اللقاء. وأضاف أن المعلومات المتوافرة لديه تشير إلى أن رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، بيير كولينا، شدد على ضرورة ألا تمتد مراجعات تقنية الفيديو إلى مراحل بعيدة من بناء الهجمة، معتبرًا أن آلية التعامل مع لقطة هدف "زيكو" أثارت الكثير من علامات الاستفهام. ونفى أبوريدة صحة ما تردد بشأن وجود مجاملات من الاتحاد الدولي لمنتخب الأرجنتين أو لقائده ليونيل ميسي، مؤكدًا أن إنفانتينو لم يتابع المباراة كاملة، وأن ما أثير حول دوافع تسويقية لا يستند إلى وقائع، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن رئيس "FIFA" تعرض لانتقادات جماهيرية واسعة داخل مصر عقب اللقاء. وتطرق رئيس الاتحاد المصري إلى الجدل الذي رافق تصرف المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، بعدما رفع علم فلسطين عقب إحدى مباريات البطولة، معربًا عن تخوفه من احتمال تعرضه لعقوبات تأديبية، في ظل اللوائح الصارمة التي يطبقها الاتحاد الدولي بشأن أي رسائل أو مواقف قد تُفسر على أنها ذات أبعاد سياسية أو دينية أو عنصرية داخل المنافسات الرسمية.
كابرال يتوج بجائزة أفضل هدف بالمونديال
حصل سيدني لوبيز كابرال، مدافع منتخب الرأس الأخضر، على جائزة أفضل هدف في كأس العالم لكرة ا لقدم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. وسجل كابرال، مدافع بنفيكا البرتغالي، هدفا رائعة من الزاوية اليسرى لمرمى الحارس الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز، في المباراة التي جمعت منتخب بلاده بالأرجنتين في دور الـ32 من البطولة. وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم أن هدف كابرال حصل على أغلبية الأصوات في الاستفتاء الذي جرى عبر الموقع. وقال سيدني لوبيز كابرال عن ذلك: أتمنى أن يكون لدي العديد من الصور إلى جانب ميسي". وأضاف: "حينما راوغت المنافس ولاحظت أن الزاوية مفتوحة، قلت لنفسي هيا بنا، يمكنني التسديد بشكل جيد بكلا القدمين ورأيت مساحة مفتوحة لقد جهزت نفسي لذلك وسددت الكرة بطريقة جيدة". وكان منتخب الرأس الأخضر قد تأهل لدور الـ32 للمرة الأولى في تاريخه بأول مشاركة في المونديال، حيث تعادل في ثلاث مباريات في المجموعات أمام إسبانيا وأوروجواي والسعودية، قبل أن يخسر بصعوبة أمام الأرجنتين 2-3 في دور الـ32.
سكالوني يعتذر للشعب الأرجنتيني
خرج مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني عن صمته الذي استمر لمدة ثلاثة أعوام على منصة "Instagram" لتبادل الصور، ووجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير الأرجنتينية عقب الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في نهائي مونديال 2026. وأعرب سكالوني عن حاجته لبعض الوقت لترتيب أفكاره والتعبير عن المشاعر المختلطة التي عاشها، كما قدم اعتذاره للشعب الأرجنتيني عن عدم تمكنه من إهداء البلاد لقبًا جديدًا في كأس العالم يمنحهم لحظات من الفرح. ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "ماركا" الإسبانية عن سكالوني تأكيده أن الفوز الحقيقي يكمن في القيم والمبادئ التي قدمها الفريق، واصفًا لاعبيه بـ"المقاتلين" ومثنيًا على الروح القتالية والإصرار والصمود بوجه انتقادات الفئات غير الملمة بخبايا الفريق. ووجه سكالوني شكره العميق لكافة أعضاء الجهاز الفني واللاعبين والعاملين في الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم والجماهير المساندة، دون التطرق إلى مستقبله في منصب المدير الفني لمنتخب التانجو. واختتم سكالوني رسالته بعبارة "من يمتلك صديقًا أرجنتينيًا فهو يمتلك كنزًا حقيقيًا".
مارتينيز: الحملة الموجهة ضدنا غير مبررة
أبدى المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز انزعاجه الشديد من الانتقادات الحادة التي وجهت لمنتخب بلاده عقب خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا بهدف دون رد، مؤكدًا أن الحملة الموجهة ضد الفريق غير مبررة ولا تستند إلى أي أساس. وأوضح مدافع مانشستر يونايتد لصحيفة "أوليه" الأرجنتينية "لدي مشاعر متضاربة، وأشعر بالغضب لأن هذا الكره غير مبرر تمامًا أرى زملائي يقاتلون في الملعب والجماهير تدعمنا، ثم يتهموننا بالتكبر، وهو ما يعكس حقيقة من يقول ذلك وليس حقيقتنا، فقد أظهرنا دائمًا احترامًا كبيرًا لجميع منافسينا". كما نفى مارتينيز الاتهامات المتعلقة بتجاهل المنتخب الإسباني أثناء ممر الشرف، مشيرًا إلى أن اللاعبين صافحوا لاعبي المنتخب الإسباني والجهاز الفني، وأن توجيه أجسادهم نحو المدرجات كان بهدف توجيه التحية للمشجعين واحترامًا لدعمهم الممتد.
تفوق عربي لافت على رونالدو عالميًا
رغم نجاح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في تسجيل ثلاثة أهداف خلال مشاركته مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا ليضعه ضمن نخبة اللاعبين الأعلى تقييمًا في البطولة، بعدما أظهرت الإحصائيات تفوق ستة لاعبين عرب عليه في التصنيف الفني الصادر عن منصة "هو سكورد" المتخصصة في تحليل الأداء. وأنهى رونالدو مشاركته في البطولة بخروج منتخب البرتغال من دور الـ16 عقب الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد، بعدما خاض خمس مباريات بإجمالي 441 دقيقة، سجل خلالها ثلاثة أهداف، غير أن مستواه في دور المجموعات، لا سيما أمام كولومبيا والكونغو الديمقراطية، انعكس على تقييمه النهائي الذي بلغ 6.94. وتصدر المغربي أشرف حكيمي قائمة اللاعبين العرب، بعدما جاء في المركز الـ22 عالميًا بتقييم 7.46، إثر المستويات المميزة التي قدمها خلال ست مباريات، سجل خلالها هدفًا وصنع هدفين، ليسهم في بلوغ منتخب المغرب الدور ربع النهائي، ويؤكد مكانته بين أبرز الأظهرة في كرة القدم العالمية. وجاء حارس المنتخب المصري مصطفى شوبير في المركز الـ28 عالميًا بتقييم 7.38، بعدما لفت الأنظار بعروضه القوية، حيث شارك في خمس مباريات ونجح في التصدي لركلتي جزاء، ليصبح أحد أبرز نجوم البطولة في مركز حراسة المرمى. واحتل قائد المنتخب المصري محمد صلاح المركز الـ48 عالميًا بتقييم 7.27، بعد أن سجل هدفًا وصنع هدفين في خمس مباريات، وقاد منتخب مصر إلى بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز تاريخي للفراعنة على الساحة العالمية. وضمت القائمة أيضًا المغربي عز الدين أوناحي، الذي حل في المركز الـ108 عالميًا بتقييم 7.03 بعد تسجيله هدفين في ست مباريات، فيما جاء مواطنه إسماعيل صيباري في المركز الـ141 بتقييم 6.96، بعدما أحرز ثلاثة أهداف قبل أن تنهي الإصابة مشاركته في البطولة. وأكمل المغربي نايف أكرد قائمة اللاعبين العرب المتفوقين على رونالدو، بعدما جاء في المركز الـ153 عالميًا بالتقييم ذاته الذي حصل عليه قائد البرتغال (6.94)، إلا أن أفضلية المدافع المغربي جاءت بفضل مساهمته في وصول منتخب بلاده إلى مراحل متقدمة، إضافة إلى عدد دقائق اللعب الأكبر. ويعكس هذا الحضور العربي اللافت في التصنيف الفني التطور الذي شهدته المنتخبات العربية خلال النسخة الأخيرة من كأس العالم، بعدما قدم عدد من لاعبيها مستويات مميزة على المستويين الفردي والجماعي، وأسهموا في تحقيق نتائج تاريخية، ليؤكدوا قدرتهم على منافسة أبرز نجوم اللعبة على الساحة العالمية.
أولمو يرفض اعتذار مدرب الأرجنتين
رفض داني أولمو نجم منتخب إسبانيا الفائز بلقب كأس العالم اعتذار روبرتو أيالا المدرب المساعد بالجهاز الفني لمنتخب الأرجنتين بسبب مشادة جماعية بعد مباراة الفريقين في نهائي مونديال 2026، يوم الأحد الماضي. قال أولمو في مقابلة مع صحيفة "دياري دي تيراسا" الإسبانية "من يدعي الندم، ويبرر لكمة وجهها بسبب رد فعل، ربما لا يشعر بالندم بل كاذب، لأنني لم أقل له شيئا، لذا لست بحاجة لاعتذاره". أضاف اللاعب الإسباني "ما يرسم شخصيتنا ليس الخطأ بل الشجاعة في الاعتراف به". وتابع "عندما يشاهد أطفالي وعائلتي والجماهير وأهالي تيراسا المباراة، أريدهم أن يكونوا فخورين بأدائنا في المباراة والأهم سلوكنا، لأن لاعب كرة القدم يجب أن يكون قدوة للأطفال والشباب". وختم تصريحاته "إنها مسؤولية كبيرة تقع علينا، وأرى أننا التزمنا بها، وكنا أبطال العالم بمجهودنا". وتوج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بالفوز 1-صفر على الأرجنتين بهدف سجله فيران توريس مهاجم برشلونة بعد التمديد للوقت الإضافي.
الكشف عن هدية ميسي الأخيرة لزملائه في المونديال
رغم خسارة الأرجنتين نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026 أمام إسبانيا، أراد ليونيل ميسي، قائد منتخب (راقصو التانجو)، التعبير عن تقديره لزملائه. وقام ميسي، الذي يرجح أنه كان يخوض آخر مونديال في مسيرته الكروية الحافلة، هدية شخصية لكل لاعب من اللاعبين الـ25، الذين تواجدوا في قائمة منتخب الأرجنتين بالبطولة، عربون شكر لهم على التزامهم طوال البطولة. وكشفت شريكة ماركوس سينيسي عن بعض الهدايا التي تلقاها المدافع الأرجنتيني، ومنها حقيبة ظهر مخصصة بألوان المنتخب، وزجاجة مياه من ماركة ستانلي. وتجسد هذه اللفتة دور ميسي القيادي والتزامه الراسخ بتعزيز العلاقات القوية داخل غرفة ملابس المنتخب الأرجنتيني، الذي كان يحلم بالتتويج بلقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بعد نسخ 1978 و1986 و2022. يشار إلى أن منتخب الأرجنتين خسر صفر-1 أمام نظيره الإسباني، بعد اللجوء للوقت الإضافي، في المباراة النهائية للمونديال، التي أقيمت على ملعب (ميتلايف) في نيويورك الأمريكية، يوم الأحد الماضي.
إنفانتينو يواسي الأرجنتين!
وجّه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، رسالة دعم ومواساة إلى كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، عقب خسارة المنتخب الأرجنتيني أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال مشواره في البطولة. وأكد إنفانتينو أن وصول الأرجنتين إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي يعد إنجازًا يعكس قوة المنتخب واستمرارية حضوره في أعلى مستويات المنافسة العالمية، مشيرًا إلى أن نسخة مونديال 2026 ستبقى من البطولات التي حفلت باللحظات المميزة والمباريات القوية وظهور العديد من المواهب الجديدة. وأشاد رئيس FIFA بالمردود الذي قدمه المنتخب الأرجنتيني طوال البطولة، معتبرًا أن أداء الفريق كان من العوامل التي ساهمت في نجاح المنافسات وجعلها تحظى بمتابعة واهتمام جماهيري واسع حول العالم. كما حرص إنفانتينو على نقل تقديره للاعبي المنتخب والجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني، إضافة إلى الطاقمين الطبي والإداري والجماهير الأرجنتينية التي رافقت الفريق ودعمته خلال جميع مراحل البطولة. وأشار رئيس FIFA إلى أن النجاحات التي حققتها الكرة الأرجنتينية خلال السنوات الماضية جاءت نتيجة العمل المستمر والتخطيط والاحترافية داخل المنظومة، مؤكدًا أن المنتخب يمتلك مقومات تساعده على مواصلة المنافسة وتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل.
منتخبات الكونكاكاف تبدأ رحلة التأهل لمونديال 2030
بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026 التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدأت منتخبات منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) مرحلة جديدة من التحضيرات، استعدادًا لخوض مشوار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2030. وتعود منتخبات الولايات المتحدة وكندا والمكسيك إلى أجواء المنافسة الإقليمية من جديد، بعد مشاركتها في استضافة النسخة الماضية من المونديال، حيث تستعد لخوض دورة تصفيات جديدة إلى جانب بقية منتخبات المنطقة، في رحلة تتطلب جاهزية كبيرة من أجل حجز بطاقات التأهل إلى البطولة العالمية المقبلة. وتبدأ المحطات المهمة عبر بطولة اتحاد الكونكاكاف للشباب تحت 20 عامًا، التي تستضيفها المكسيك بمشاركة 12 منتخبًا، حيث لا تقتصر أهمية البطولة على تحديد المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى كأس العالم للشباب فقط، بل تمتد لتحديد المنتخب الذي سيرافق البلد المضيف في منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية المقبلة، في ظل الدور الكبير الذي تلعبه هذه المسابقة في اكتشاف وصناعة نجوم المستقبل. كما تنطلق منافسات النسخة الجديدة من بطولة دوري أمم الكونكاكاف، التي تشهد عودة منتخبات الصف الأول إلى المنافسة، حيث تبدأ الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وبنما مشوارها مباشرة من الدور ربع النهائي، فيما تخوض بقية المنتخبات مرحلة المجموعات بهدف تعزيز حضورها ضمن نخبة منتخبات المنطقة. وتسعى منتخبات مثل جامايكا وسورينام وكوستاريكا وهندوراس وجواتيمالا والسلفادور إلى استغلال المنافسات المقبلة لإعادة بناء صفوفها، وتقييم عناصرها الشابة، وتصحيح المسار تحت قيادة أجهزتها الفنية الجديدة. وتتواصل الاستعدادات عبر بطولة الكأس الذهبية التي تقام في يونيو من العام المقبل بمشاركة 16 منتخبًا، حيث ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين منتخبات المنطقة، في ظل رغبة الجميع في تحقيق اللقب وإثبات الجاهزية قبل انطلاق التصفيات المونديالية. وتطمح كندا إلى تعزيز سجلها بلقب قاري جديد، فيما تبحث بنما عن أول تتويج لها في البطولة بعد اقترابها من تحقيق الإنجاز في مناسبات سابقة، بينما تسعى منتخبات كوستاريكا وهندوراس وجامايكا إلى استعادة قوتها وتقديم مستويات قوية قبل الدخول في سباق التأهل إلى مونديال 2030.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |