أزمة داخل منتخب فرنسا بسبب مبابي
أثار قرار الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بإعفاء كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، من المشاركة في مباراة منتخب بلاده أمام أذربيجان موجة انتقادات داخل الوسط الرياضي الفرنسي، رغم تبرير الاتحاد بأن اللاعب يعاني من التهاب في الكاحل الأيمن.
مبابي يعلق على أزمة نتائج ريال مدريد
قاد كيليان مبابي منتخب فرنسا لتحقيق انتصار عريض على أوكرانيا بنتيجة 4-0، وهي نتيجة ضمنت لـ"الديوك" التأهل رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقررة إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا صيف العام المقبل. وساهم مبابي بشكل بارز في الفوز بتسجيله هدفين وصناعته لآخر، قبل أن يتحدث عقب المباراة عن مستواه هذا الموسم مع ريال مدريد. ويعيش ريال مدريد فترة صعبة، إذ فشل في تحقيق الفوز خلال آخر مباراتين، بخسارته أمام ليفربول في دوري الأبطال وتعادله مع رايو فاييكانو في الدوري الإسباني. وعند سؤاله عن الأجواء داخل غرفة ملابس ريال مدريد تحت قيادة تشابي ألونسو، قال مبابي: "ماذا تريدونني أن أقول؟ لا يوجد ما أقوله حقًا. عندما لا تفوز مع ريال مدريد، يكثر الحديث". وأضاف: "لم ننتصر في آخر مباراتين وقدمنا أداءً سيئًا، لكننا سنعود بعد التوقف الدولي مستعدين للفوز على إلتشي". وتابع قائلًا: "نحن ما زلنا في صدارة الدوري الإسباني وضمن أفضل ثمانية فرق في دوري أبطال أوروبا الوضع ليس مثالياً، لكننا ندرك جميعًا أنه حين لا تسير الأمور بشكل جيد داخل الملعب، تتزايد الأحاديث نحن متحدون ونسعى لحصد كل الألقاب هذا الموسم".
مبابي يصنع التاريخ في تأهل فرنسا للمونديال
ساهم النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، في قيادة منتخب بلاده للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد فوز كبير على أوكرانيا بنتيجة 4-0 مساء الخميس. وسجل أهداف المنتخب الفرنسي كل من كيليان مبابي (هدفين)، مايكل أوليسي، وهوجو إيكيتيكي، في المباراة التي أقيمت على ملعب حديقة الأمراء. وبهذا الانتصار رفع “الديوك” رصيدهم إلى 13 نقطة في صدارة المجموعة الرابعة، ليضمنوا التأهل رسميًا إلى المونديال. وبهدفَيه في شباك أوكرانيا، وصل كيليان مبابي إلى الهدف رقم 400 في مسيرته مع الأندية والمنتخب الفرنسي. وكان قد بلغ الهدف رقم 100 والـ300 بقميص فرنسا أمام أندورا في يونيو 2019 وجبل طارق في نوفمبر 2023. وأصبح كيليان مبابي أصغر لاعب في تاريخ كرة القدم يصل إلى 400 هدف، وذلك بعمر 26 عامًا و10 أشهر و24 يومًا. وخاض مبابي حتى الآن 16 مباراة هذا الموسم، بمجموع 1400 دقيقة، أحرز خلالها 18 هدفًا وقدّم تمريرتين حاسمتين.
مبابي: سنكرم المتضررين من هجمات باريس
قال كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، إن فريقه سيحاول تكريم المتضررين من الهجمات التي وقعت في 13 نوفمبر 2015 عندما يواجه أوكرانيا في مباراة مهمة في تصفيات كأس العالم 2026، الخميس. كان المنتخب الفرنسي يواجه نظيره الألماني في ذلك اليوم عندما فجّر انتحاري حزامه الناسف قرب إحدى بوابات ملعب فرنسا، ما أسفر عن مقتل أحد المارة، خلال المباراة الودية التي حضرها الرئيس الفرنسي آنذاك فرنسوا هولاند. ولقي 130 شخصًا مصرعهم في سلسلة هجمات مُنسَّقة في باريس. وقال مبابي: «أود أن أتحدث نيابة عن منتخب فرنسا، والجهاز الفني، واللاعبين لا أعلم إن كانت ستتاح لنا فرصة الحديث عن هذا الأمر». وتابع: «سيكون يومًا ذا خصوصية أردنا أن نبدي تعاطفنا مع المتضررين (من هجمات 13 نوفمبر 2015) نعلم أنه لن يكون يومًا سعيدًا، لكننا نريد أن نجعل الناس يدركون أن إحياء ذكرى هذا اليوم من أهم الأمور». وستتأهل فرنسا لكأس العالم العام المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا إذا فازت على أوكرانيا. وقبل عشر سنوات، لم يكن مبابي يلعب للمنتخب الوطني، لكنه كان خائفًا على والديه اللذين كانا يعيشان في ضواحي باريس. وقال مهاجم ريال مدريد: «كنت في موناكو أشاهد المباراة، وحصلت على بعض المعلومات». وتابع: «كان هناك خوف كان والداي في بوندي لم نكن نعرف متى سينتهي الأمر اللعب بعد مرور 10 سنوات أمر خاص، وسنحاول تكريم المتضررين من هذا الحدث المأساوي». وستقام المباراة على ملعب «بارك دي برانس» في باريس.
بيل يفتح النار على مبابي وفينيسيوس
وجه النجم الويلزي جاريث بيل، لاعب ريال مدريد السابق، انتقادات حادة لنجمي الفريق الحاليين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، عقب هزيمة النادي الملكي أمام ليفربول بهدف دون رد، ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا 2025-2026. وفي تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" الإسبانية، قال بيل: "لم نر أي لمحات من إبداع مبابي أو فينيسيوس في الثلث الأخير من الملعب، كان الأداء أقل بكثير من المتوقع من لاعبين بهذا المستوى". وأضاف: "الأمر كان محبطًا، فالهجوم افتقد للجودة المعتادة. أحيانًا يجب على اللاعب أن يغامر ويدفع الكرة إلى الأمام بدلاً من التردد الزائد". وتابع النجم الويلزي السابق: "كلاهما يملك السرعة الكافية لتجاوز أي مدافع، لكن يبدو أن هناك شيئًا ما يحد من تحركاتهما، ربما لا يجدان الدعم الكافي داخل منطقة الجزاء". واختتم بيل تصريحاته قائلًا: "ربما السبب أن ريال مدريد لا يمتلك مهاجمًا صريحًا في الصندوق ينتظر العرضيات، وهو ما يصعّب المهمة على مبابي وفينيسيوس في صناعة الفارق".
سباق الكرة الذهبية 2026.. من يحصد الجائزة؟
انطلق السباق رسميًا على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وسط منافسة قوية بين العديد من النجوم الكبار والشباب الواعدين. بعد تتويج عثمان ديمبيلي بالجائزة في 2025، يبدو أن الموسم المقبل سيشهد صراعًا حاميًا بين مواهب جديدة وأسماء مخضرمة. الشاب الإسباني لامين يامال، البالغ 17 عامًا فقط، يواصل تألقه اللافت مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، ويعد أبرز المرشحين للفوز بالجائزة وذلك بحسب شبكة "talksport" العالمية. يامال حطم رقمًا قياسيًا كأصغر لاعب يُرشح للكرة الذهبية، واحتلاله المركز الثاني الموسم الماضي خلف ديمبيلي يؤكد أن الفوز بالجائزة أصبح مسألة وقت لا أكثر. الشاب الإسباني لم يخف طموحه، مؤكدًا أنه لا يحلم بالفوز بجائزة واحدة فقط، بل يسعى لتحقيق عدة ألقاب فردية، بعد أن قاد إسبانيا للتألق في يورو 2024 كأفضل لاعب شاب وصاحب أعلى عدد تمريرات حاسمة. كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، يأتي في المركز الثاني ضمن قائمة المرشحين. الموسم الحالي شهد تسجيله 18 هدفًا في 14 مباراة بجميع البطولات، منها 13 هدفًا في الدوري الإسباني، وهو أداء أفضل من الموسم الماضي، ويظل نجاحه مرتبطًا بتحقيق الإنجازات مع الفريق الملكي، إضافة إلى الأداء مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2026. أما هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، فيبدو أن العام المقبل سيكون مثاليًا له، خاصة أنه يسجل الأهداف بلا توقف، وحقق انطلاقة مثالية في الدوري الألماني بتسجيله 12 هدفًا في 9 مباريات، ما يعزز فرصه في المنافسة على الكرة الذهبية. إيرلينج هالاند نجم مانشستر سيتي، أحد أبرز المهاجمين في العالم، يواصل مسلسل التهديف والتألق مع السيتيزنز، حيث سجل 141 هدفًا في 159 مباراة منذ انضمامه، ويعتمد مستقبله في الفوز بالكرة الذهبية على نجاح مانشستر سيتي في الدوري والبطولات الأوروبية هذا الموسم. عثمان ديمبيلي، حامل الكرة الذهبية 2025، يسعى لتكرار إنجازه، حيث بدأ الموسم بمستوى جيد رغم تعرضه للإصابة، ويظل كأس العالم 2026 مع فرنسا مفتاحًا رئيسيًا للحفاظ على لقبه. ليونيل ميسي أيضًا حاضر في المنافسة، رغم انتقاله لإنتر ميامي، حيث يعتمد ترتيبه على تألقه مع الأرجنتين في كأس العالم المقبلة، بعد أن قاد منتخب بلاده للتتويج بالنسخة الماضية.
فيرمينو: صلاح يتفوق على بيلينجهام ومبابي الأفضل
أشاد البرازيلي روبرتو فيرمينو، مهاجم السد القطري ولاعب ليفربول السابق، بزميله السابق محمد صلاح، معتبرًا أنه يتفوق على نجم ريال مدريد جود بيلينغهام، وذلك خلال مقابلة مع صحيفة ماركا الإسبانية تحدث فيها عن القمة المرتقبة بين ليفربول وريال مدريد المقررة مساء الثلاثاء على ملعب أنفيلد ضمن دوري أبطال أوروبا. وقال فيرمينو، الذي واجه ريال مدريد في نهائي دوري الأبطال عامي 2018 و2022 بقميص ليفربول: "إنها واحدة من أعظم المباريات في عالم كرة القدم، وبصفتي من مشجعي ليفربول الآن، أتمنى أن يخرج الفريق بالفوز". وخلال المقابلة، خضع فيرمينو لفقرة أسئلة سريعة للمقارنة بين مجموعة من نجوم الكرة الحاليين، فاختار فينيسيوس جونيور على حساب لويس دياز لاعب بايرن ميونيخ الحالي، قائلًا: "الإجابة صعبة، لكن سأختار فيني". أما عند المفاضلة بين كيليان مبابي وألكسندر إيزاك المنضم حديثًا إلى ليفربول، فأجاب بثقة: "مبابي دون أي تردد". وفي سؤال حول الأفضل بين محمد صلاح وجود بيلينجهام، اختار فيرمينو النجم المصري، مؤكدًا تفوقه الفني رغم اختلاف المراكز، حيث يلعب صلاح كجناح هجومي بينما يشغل بيلينجهام مركز الوسط المتقدم. وتطرّق فيرمينو في حديثه إلى زميله السابق في المنتخب البرازيلي فينيسيوس جونيور، مقدمًا له نصيحة بعد سلسلة الانتقادات التي لاحقته بسبب ردود فعله داخل الملعب، وقال: "فينيسيوس لاعب مذهل وشخص طيب من الطبيعي أن يتعرض للضغط من الجماهير المنافسة، لكن ما لا أقبله هو الهجوم العنصري ضده لو كنت مكانه، لتجاهلت الضوضاء الخارجية وركّزت فقط على كرة القدم". وختم فيرمينو حديثه بالإشادة بالمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يستعد لتولي قيادة المنتخب البرازيلي، قائلًا: "أعتقد أن المنتخب بحاجة إلى مدرب بخبرته الأوروبية، أنشيلوتي يمتلك شخصية قوية ورؤية مميزة، وأنا واثق من قدرته على إعادة البرازيل للطريق الصحيح."
ذكريات سيئة تطارد مبابي في معقل ليفربول
يعود الدولي الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إلى "أنفيلد" معقل الريدز مرة أخرى، الملعب الذي شهد أسوأ ليلة له مع الفريق الملكي قبل أقل من عام، ليبحث عن فرصة جديدة للانتقام والخلاص. في تلك الليلة المظلمة، فشل مبابي في السيطرة على الكرة وفقدها باستمرار، وظهر بشكل بعيد عن مستواه، كما أضاع ركلة جزاء حاسمة أمام الجماهير لتصبح تلك المباراة بمثابة أدنى نقطة في مسيرته مع الريال، لكنها بقيت محفورة في ذاكرته. خلال تلك المباراة، اضطر النجم الفرنسي لقيادة الهجوم بجانب إبراهيم دياز وأردا جولر بسبب غياب فينيسيوس المصاب، لكن الأداء كان بعيدًا عن المستويات المعهودة له، حيث سجل 15 فقدانًا للكرة، تمريراته لم تكن دقيقة، وتسديدتين فقط، واحدة ضاعت والأخرى تصدت، بينما فاز بـ6 كرات من أصل 13 مواجهة ثنائية. الدقيقة 62 كانت آخر فرصة له للتعويض، لكن الحارس كيليهير، المعروف بتصديه للركلات، أبقى تلك الليلة بلا مخرج لمبابي. في مواجهة الثلاثاء الأوروبية، الوضع مختلف تمامًا. مبابي يعيش أفضل لحظاته وربما أكثرها إشراقًا في مسيرته، فهو قائد ريال مدريد ومرجع الفريق الأساسي، واللاعب الذي يحوّل كل هجوم إلى تهديد مباشر. في الدوري الإسباني، سجل 13 هدفًا في 11 مباراة، و18 هدفًا في 14 مباراة إجمالًا، بمتوسط 1.29 هدف لكل مباراة، بأسلوب يشبه كريستيانو رونالدو، لكنه يحمل لمسته الفريدة التي جعلته أحد أبرز لاعبي العالم. نجح مبابي في تسجيل الأهداف في ثمانية مباريات متتالية، ويستهدف معادلة الرقم القياسي للنجم البرتغالي رونالدو في موسم 2014/2015. حتى الآن، سجل 44 هدفًا في أول 45 مباراة له بالدوري الإسباني، أفضل بداية منذ الأسطورة بوشكاش الذي سجل 44 هدفًا في أول 44 مباراة. عودة مبابي إلى أنفيلد هذه المرة تحمل طعم الانتقام والثأر، لتكون فرصة لتصحيح أخطاء الماضي وإثبات أنه لاعب لا يمكن إيقافه. من أنفيلد إلى أنفيلد، مبابي مستعد ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته الذهبية ويترك ذكريات الليلة السوداء وراءه.
هل أصبحت ركلات الجزاء ورقة الريال الرابحة؟
حقّق فريق ريال مدريد الإسباني، فوزًا كبيرًا على فالنسيا برباعية نظيفة في ملعب سانتياجو برنابيو، في مواجهة شهدت احتساب ركلتي جزاء لصالح الفريق الملكي، إحداهما سجلها كيليان مبابي، بينما أهدر فينيسيوس جونيور الأخرى بعد أن تنازل له النجم الفرنسي عن تنفيذها. وبهاتين الركلتين، ارتفع رصيد الميرنجي إلى ست ركلات جزاء حصل عليها خلال 11 جولة في الدوري الإسباني هذا الموسم، إضافة إلى ثلاث ركلات أخرى في دوري أبطال أوروبا، ليبلغ المجموع تسع ركلات نالها الفريق خلال 14 مباراة خاضها منذ انطلاق الموسم، ما يعكس حضوره الهجومي المتقدم داخل منطقة الجزاء. مبابي، الذي يُعد المنفذ الأول لركلات الجزاء في الفريق، تولى تنفيذ سبع ركلات منذ بداية الموسم، سجل 6 منها، في حين أهدر واحدة خلال الكلاسيكو الأخير في البرنابيو. أما فينيسيوس فقد نفذ ركلتين، سجل واحدة وأضاع الأخرى أمام فالنسيا. مدرب الفريق الملكي، تشابي ألونسو أوضح بعد اللقاء أن مبابي هو المكلف الأول بالتنفيذ، لكنه أكد في الوقت ذاته وجود مرونة في اتخاذ القرار داخل الملعب، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى تسجيل الركلتين لتعزيز النتيجة قبل نهاية الشوط الأول. وأظهر ألونسو انفعالًا لحظة إضاعة الركلة الثانية، وهو ما فسره لاحقًا بأن الفرصة كانت مناسبة للتقدم بثلاثية قبل الاستراحة، قبل أن ينجح جود بيلينجهام لاحقًا في إضافة هدفًا مهمًا عزز سيطرة الفريق على مجريات المباراة. ويواصل ريال مدريد تقديم مستويات قوية محليًا وقاريًا، وسط تطلعات جماهيره للحفاظ على الصدارة وتحقيق نتائجًا إيجابية في المواعيد المقبلة، في ظل الانسجام المتزايد بين عناصره الهجومية بقيادة مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |