Image

نيس يدعم نجمه التونسي.. لماذا؟

أعرَبَ نادي نيس الفرنسي عشية مواجهة سانت إيتيان في إياب ملحق الصعود والهبوط عن دعمه لمدافعه التونسي علي العابدي على خلفية تعرضه لـ «وابل من التهديدات» بعد عودته إلى بلاده بناءً على طلب من الاتحاد المحلي لكرة القدم. وأوضح نيس، أنه «أجرى مباحثات مع الاتحاد التونسي لكرة القدم للسماح للاعب بالمشاركة في مباراتي الملحق»، لكن «لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي». وأشار بيان النادي إلى أنه بينما شارك العابدي (32 عامًا) في مباراة ذهاب الملحق التي انتهت بالتعادل السلبي «اضطر للسفر إلى تونس لاستكمال الإجراءات الإدارية المتعلقة بتأشيرته الأمريكية، وهو مصمم على العودة لدعم الفريق في مباراة الإياب». وأضاف «بالنظر إلى حجم الموقف» و«في مواجهة وابل التهديدات التي يتلقاها (العابدي) على وسائل التواصل»، دعا النادي إلى «ضبط النفس والاحترام تجاه لاعب هو ضحية، تمامًا مثل النادي». وأوضح نيس أن اللاعب ينوي العودة سريعًا إلى فرنسا من أجل دعم الفريق في الإياب، نافيًا وجود أي خلاف أو تمرد من العابدي.

Image

صدمة لساسي بعد استبعاده من منتخب تونس

في أجواء من الصدمة والاستياء، يعيش فرجاني ساسي، لاعب نادي الغرافة القطري، حالة من الإحباط بعد قرار استبعاده من قائمة المنتخب التونسي التي أعلنها المدرب صبري لموشي، استعدادًا للاستحقاقات الودية الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026، والتي تنطلق الشهر المقبل. ويُعد ساسي، المتوج مؤخرًا بلقب كأس أمير قطر لكرة القدم مع الغرافة للمرة الثانية على التوالي، أحد أبرز الأسماء التي صنعت حضورًا ثابتًا في المنتخب التونسي خلال السنوات الماضية، حيث خاض 101 مباراة دولية، قبل أن يفاجأ بقرار استبعاده من القائمة الجديدة في خطوة أثارت تساؤلات واسعة في الأوساط الرياضية التونسية. وشهدت القائمة التي أعلنها لموشي غياب المدافع ياسين مرياح أيضًا، والذي يمتلك في رصيده 95 مباراة دولية، في إطار ما يبدو أنه توجه فني جديد يعتمد على تجديد الدماء وإعادة بناء المنتخب قبل المونديال. ويأتي هذا القرار بعد فترة قصيرة من تولي صبري لموشي قيادة المنتخب التونسي في يناير الماضي، عقب إقالة سامي الطرابلسي، حيث بدأ المدرب مرحلة إعادة هيكلة شاملة للفريق، اعتمد فيها على مزيج من الخبرة والعناصر الشابة، مع منح الفرصة لوجوه جديدة في المعسكرات الأخيرة. وضمت القائمة أسماء شابة لافتة مثل خليل العياري، الذي وقّع عقدًا مع باريس سان جيرمان دون أن ينضم بعد للفريق الأول، إلى جانب ريان اللومي، لاعب فانكوفر وايتكابس، والذي بدأ في فرض نفسه رغم حداثة تجربته الدولية، إضافة إلى عناصر شابة أخرى تعكس توجه الجهاز الفني نحو بناء منتخب للمستقبل. كما شهدت القائمة تواجد راني خضيرة، لاعب الوسط الذي اختار تمثيل تونس دوليًا بعد أن كان قد رفض في وقت سابق عروضًا للانضمام إلى المنتخب، ليخوض تجربة جديدة رفقة “نسور قرطاج” في مرحلة التحضير للمونديال. ومن المقرر أن يخوض المنتخب التونسي مباراتين وديتين أمام النمسا في الأول من يونيو، ثم بلجيكا في السادس من الشهر ذاته، ضمن التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026، حيث أوقعت القرعة تونس في المجموعة السادسة إلى جانب السويد واليابان وهولندا. وضمت القائمة النهائية للمنتخب التونسي مجموعة من اللاعبين جاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: أيمن دحمان، صبري بن حسن، عبد المهيب الشامخ الدفاع: منتصر الطالبي، ديلان برون، عمر الرقيق، آدم عروس، رائد الشيخاوي، يان فاليري، معتز النفاثي، علي العابدي، محمد أمين بن حميدة الوسط: إلياس السخيري، محمد الحاج محمود، راني خضيرة، حنبعل المجبري، أنيس بن سليمان، مرتضى بن وناس، إسماعيل الغربي الهجوم: سيباستيان توناكتي، إلياس العاشوري، حازم المستوري، إلياس سعد، ريان اللومي، فراس شواط، خليل العياري ويأتي هذا الاستبعاد ليضع علامات استفهام حول مستقبل ساسي مع المنتخب، في وقت يبدو فيه أن الجهاز الفني يسير نحو مرحلة جديدة تعتمد على التجديد وإعادة بناء التشكيلة قبل خوض غمار المونديال العالمي.

Image

تونس تعلن قائمة كأس العالم 2026

كشف المدرب الفرنسي صبري لموشي المدير الفني لمنتخب تونس، عن القائمة الرسمية المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبل. وشهدت قائمة “نسور قرطاج” تواجد عدد من الأسماء البارزة، على رأسها لاعب بيرنلي حنبعل المجبري، بالإضافة إلى راني خضيرة شقيق نجم منتخب ألمانيا السابق سامي خضيرة. في المقابل، أثار غياب الثنائي محمد علي بن رمضان لاعب الأهلي، وسيف الدين الجزيري مهاجم الزمالك، الكثير من الجدل بين الجماهير التونسية قبل انطلاق البطولة. ويستعد المنتخب التونسي لخوض منافسات قوية في المجموعة السادسة، التي تضم منتخبات هولندا واليابان والسويد.  وضمت القائمة النهائية لمنتخب تونس في المونديال كلًا من: حراسة المرمى: أيمن دحمان، صبري بن حسن، عبدالمهيب الشامخ. خط الدفاع: منتصر الطالبي، ديلان برون، عمر الرقيق، آدم عروس، رائد الشيباني، يان فاليري، معتز النفاتي، علي العابدي، محمد أمين بن حميدة. خط الوسط: إلياس السخيري، محمد الحاج محمود، راني خضيرة، حنبعل المجبري، أنيس بن سليمان، مرتضى بن وناس، إسماعيل الغربي. خط الهجوم: خليل العباري، سيباستيان توخنتي، إلياس عاشوري، فراس شواط، حازم المستوري، إلياس سعد، ريان اللومي.

Image

السجن يلاحق مدرب تونس السابق

أصدرت محكمة تونسية حكمًا غيابيًا بحق سامي الطرابلسي، المدير الفني السابق لمنتخب تونس، يقضي بسجنه لمدة عامين، إلى جانب فرض غرامة مالية كبيرة عليه. ووفقًا لما ذكرته إذاعة "راديو جوهرة" التونسية، فإن الحكم جاء على خلفية مخالفات مرتبطة بقوانين الجمارك والتعامل بالنقد الأجنبي، ما استدعى توقيع عقوبات مشددة بحقه. وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم قد قرر في وقت سابق إنهاء مهمة الجهاز الفني بقيادة الطرابلسي، عقب خروج المنتخب من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، بعد خسارة دراماتيكية أمام منتخب مالي بركلات الترجيح. وبعد هذا الإخفاق، اتجه الاتحاد إلى تعيين المدرب الفرنسي صبري لموشي لقيادة "نسور قرطاج"، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026. يُذكر أن الطرابلسي سبق له تدريب منتخب تونس خلال نسختي كأس الأمم الإفريقية عامي 2012 و2013، قبل أن يرحل عن منصبه آنذاك.

Image

لموشي: معسكر تونس يمنح تفاؤلًا للمونديال

أعرب المدير الفني للمنتخب التونسي صبري لموشي عن رضاه تجاه أجواء المعسكر التدريبي الأول الذي خاضه “نسور قرطاج” في كندا، مؤكدًا أن الفريق يمر بمرحلة إيجابية رغم الحاجة إلى مزيد من العمل قبل الاستحقاقات الكبرى. وجاءت تصريحات لموشي عقب نهاية المعسكر في مدينة تورونتو، والذي اختُتم بتعادل سلبي أمام كندا، بعد أن كان المنتخب قد حقق فوزًا وديًا على هايتي بهدف دون رد، في إطار التحضيرات لكأس العالم. وأشار المدرب إلى أن الحضور الجماهيري التونسي في كندا كان لافتًا ومؤثرًا، معتبرًا أن الأجواء التي عاشها اللاعبون شبيهة بالمباريات على أرضهم، وهو ما يعكس ارتباط الجالية بالمنتخب ودعمها المستمر له. وأوضح لموشي أن المنتخب لا يزال في مرحلة البناء، وأن الأداء الحالي رغم إيجابيته يحتاج إلى تطوير أكبر للوصول إلى المستوى المطلوب قبل المونديال، مؤكدًا أن روح اللاعبين والتزامهم تمثل نقطة قوة مهمة. وتطرق المدرب إلى قوة المجموعة التي تضم اليابان وهولندا والسويد، معتبرًا أنها منتخبات قوية وذات خبرة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب التونسي سيعمل على تقديم أفضل ما لديه دون خوف أو تراجع. كما أكد لموشي ثقته في قدرات اللاعبين، مشيرًا إلى أن بعضهم ما زال في بداية مشواره الدولي، لكنهم يملكون إمكانيات كبيرة يمكن تطويرها مع الوقت والدعم المناسب، معربًا عن تفاؤله بمستقبل المنتخب. ويستعد المنتخب التونسي لمرحلة تحضيرية ثانية بمواجهات قوية أمام النمسا وبلجيكا، ضمن برنامج الإعداد النهائي قبل خوض نهائيات كأس العالم.

Image

إلياس السخيري يشيد بأداء «نسور قرطاج»

أشاد لاعب خط وسط المنتخب التونسي إلياس السخيري بالأداء الذي قدمه “نسور قرطاج” خلال المباراتين الوديتين أمام هايتي وكندا، مؤكدًا أن الفريق أظهر روحًا إيجابية رغم التغييرات الكبيرة في التشكيلة الأساسية. وأوضح السخيري أن المنتخب استفاد من هذا المعسكر التدريبي الذي أُقيم في مدينة تورونتو الكندية، حيث حقق الفوز على هايتي بهدف دون رد، قبل أن يخرج بتعادل سلبي أمام كندا، معتبرًا أن هذه النتائج تعكس تطورًا تدريجيًا في الأداء. وأشار لاعب نادي آينتراخت فرانكفورت إلى أن وجود مجموعة جديدة من اللاعبين منح المنتخب طاقة إضافية ورغبة قوية في إثبات الذات، مضيفًا أن الانضباط داخل الملعب والقدرة على الحفاظ على نظافة الشباك يعدان من أبرز الإيجابيات في هذه المرحلة. وأكد السخيري أن المنتخب التونسي لا يزال أمامه وقت مهم قبل الاستحقاقات المقبلة، مع إمكانية استعادة عدد من العناصر الأساسية، معربًا عن تفاؤله بقدرة الفريق على التطور تدريجيًا. ويستعد المنتخب التونسي لخوض نهائيات كأس العالم ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات اليابان وهولندا والسويد، في تحدٍ صعب ينتظر “نسور قرطاج” خلال البطولة.

Image

تونس تهزم هايتي في ظهور لموشي الأول

تغلب منتخب تونس على نظيره منتخب هايتي، بهدف نظيف، في المواجهة الودية التي جمعتهما في الساعات الأولى من صباح الأحد، ضمن استعدادات منتخب نسور قرطاج لخوض منافسات كأس العالم 2026. سجل سيباستيان تونكتي هدف فوز منتخب تونس باللقاء، بعد مرور 7 دقائق فقط على بداية المباراة. وتعرض دانلي جيان لاعب منتخب هايتي للطرد في الدقيقة 5+90، بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية. ونجح نسور قرطاج في تحقيق الفوز في المباراة الأولى تحت قيادة المدرب الجديد صبري لموشي. ويخوض المنتخب التونسي مواجهة ودية أخرى خلال فترة التوقف الدولي الحالية أمام نظيره منتخب كندا، فجر الأربعاء المقبل.

Image

نجم بيرنلي يصدم «نسور قرطاج»

أعلن بيرنلي تعرض لاعبه التونسي حنبعل المجبري لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، ما سيحرمه من الانضمام إلى منتخب تونس خلال الفترة المقبلة. الإصابة جاءت خلال مواجهة الفريق أمام فولهام، حيث اضطر اللاعب لمغادرة الملعب مبكرًا بعد شعوره بآلام، في لقاء انتهى بخسارة بيرنلي، لتتواصل معاناة الفريق في جدول الترتيب. مدرب الفريق سكوت باركر أشار إلى أن الإصابة تبدو في عضلات الفخذ الخلفية، وهو ما يستدعي بقاء اللاعب في إنجلترا للخضوع للعلاج، قبل تحديد موعد عودته. غياب المجبري يمثل ضربة لمنتخب تونس، الذي يستعد لخوض مباريات ودية في أمريكا الشمالية أمام منتخب هايتي ومنتخب كندا، ضمن التحضيرات للاستحقاقات المقبلة. ويُعد اللاعب من الركائز المهمة في تشكيلة المنتخب، ما يجعل غيابه تحديًا إضافيًا للجهاز الفني قبل المباريات القادمة.

Image

السليتي يعلن اعتزاله اللعب دوليًا

أعلن نعيم السليتي لاعب نادي الشمال القطري نهاية مسيرته الدولية مع منتخب تونس، في خطوة أعادت فتح النقاش حول مستقبل عدد من نجوم الخبرة داخل صفوف “نسور قرطاج”، خاصةً مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاء قرار السليتي بعد مسيرة دولية طويلة استمرت قرابة عقد من الزمن، حيث دافع عن ألوان المنتخب التونسي منذ عام 2016. وأعلن اللاعب اعتزاله من خلال مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن فخره الكبير بالفترة التي قضاها مع المنتخب، مؤكدًا أن الوقت قد حان لفسح المجال أمام جيل جديد من اللاعبين لمواصلة المسيرة وحمل المسؤولية في المرحلة المقبلة. وخلال رسالته، شدد السليتي على ارتباطه العاطفي الكبير بمنتخب بلاده، مشيرًا إلى أن تمثيل تونس كان دائمًا مصدر اعتزاز بالنسبة له، وأنه عاش العديد من اللحظات المميزة بقميص المنتخب. لكنه أكد في الوقت ذاته أن لكل مرحلة نهاية، وأنه يفضل أن يختتم مشواره الدولي بعد سنوات من العطاء دون ادخار أي جهد في خدمة المنتخب. اللاعب المولود في مدينة مارسيليا الفرنسية اختار منذ بداية مسيرته الدولية الدفاع عن ألوان تونس، ونجح خلال السنوات الماضية في أن يكون أحد العناصر المؤثرة في تشكيلة المنتخب. وخاض السليتي 86 مباراة دولية بين عامي 2016 و2026، وسجل ظهوره الأول في يونيو 2016 خلال مواجهة منتخب جيبوتي، حين تمكن من تسجيل هدفين ساهم بهما في فوز تونس بثلاثية نظيفة. كما كان حاضرًا في عدد من المشاركات القارية والعالمية مع المنتخب، إذ شارك في عدة نسخ من كأس الأمم الأفريقية، وتحديدًا أعوام 2017 و2019 و2022 و2023 و2025، إضافةً إلى مشاركته في نسختي 2018 و2022 من بطولة كأس العالم. ويأتي اعتزال السليتي في وقت يشهد فيه المنتخب التونسي بروز مجموعة من المواهب الشابة التي بدأت تفرض حضورها تدريجيًا في صفوف الفريق، ومن أبرزها لؤي بن فرحات لاعب كارلسروه الألماني وخليل العياري لاعب باريس سان جيرمان، وهو ما يعكس توجهًا نحو تجديد دماء المنتخب استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. في المقابل، لا يبدو أن قرار السليتي سيؤدي بالضرورة إلى موجة اعتزال فورية بين اللاعبين المخضرمين. وتشير المعطيات إلى أن الثنائي فرجاني ساسي لاعب الغرافة القطري وعلي معلول لاعب النادي الصفاقسي لا يفكران حاليًا في إنهاء مسيرتهما الدولية، إذ يتمسك كلاهما بإمكانية المشاركة في مونديال 2026، التي قد تمثل المشاركة الثالثة لكل لاعب في نهائيات كأس العالم. أما قائد المنتخب يوسف المساكني فما يزال موقفه غير محسوم حتى الآن. وتشير المؤشرات إلى أن اللاعب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن مستقبله الدولي، مفضلًا تأجيل الحسم إلى نهاية الموسم الحالي. ويرتبط قراره إلى حد كبير بما سيقدمه مع فريقه الترجي الرياضي التونسي، حيث قد يمنحه استعادة مستواه فرصة الاستمرار مع المنتخب وخوض المونديال القادم. في المقابل، إذا لم تسر الأمور بالشكل الذي يطمح إليه، فقد يختار المساكني بدوره إنهاء مسيرته الدولية، ليكون ذلك ختامًا لمرحلة شهدت حضور جيل كامل من اللاعبين الذين شكلوا العمود الفقري للمنتخب التونسي خلال السنوات الماضية. ويستعد منتخب تونس لخوض مشاركته السابعة في تاريخ نهائيات كأس العالم خلال نسخة 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخب هولندا ومنتخب بلجيكا، إضافةً إلى منتخب سيتأهل عبر الملحق الأوروبي. ومن المنتظر أن تشهد البطولة مزيجًا بين خبرة بعض اللاعبين الحاليين وحماس العناصر الشابة التي بدأت تبرز بقوة في صفوف المنتخب.