
شمايكل ينتقد مشاركة لوك شاو في اليورو!
يعتقد حارس المرمى الدنماركي السابق بيتر شمايكل، أسطورة نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، أنه كان يتعين على لوك شاو أن يضع مصلحة النادي في الاعتبار قبل انضمامه لمنتخب إنجلترا للمشاركة في كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024). وسيغيب الظهير الأيسر الإنجليزي عن بداية الموسم الجديد مع مانشستر يونايتد، بسبب معاناته من إصابة أخرى. وخاض شاو مباراته الأخيرة مع يونايتد في فبراير الماضي، بعدما عانى من عدة إصابات، حيث شارك في 15 لقاء فقط في جميع المسابقات مع الفريق الأحمر، قبل أن ينضم لقائمة منتخب إنجلترا في أمم أوروبا. وشارك شاو كبديل في دوري الثمانية وقبل النهائي بالمسابقة القارية، قبل أن يلعب أساسيا في نهائي البطولة الذي انتهى بخسارة إنجلترا 1-2 أمام إسبانيا في 14 يوليو الماضي.

رسميًا.. تعيين مدرب مؤقت لمنتخب إنجلترا!
سيتولّى مدرب منتخب إنجلترا دون 21 عاماً لي كارسلي مسؤولية الإشراف مؤقتاً على منتخب "الأسود الثلاثة"، وفقاً لما أعلنه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الجمعة. واستقال جاريث ساوثجيت من منصبه مدرباً لمنتخب إنجلترا بعد ثمانية أعوام، إثر خسارة نهائي كأس أوروبا 2024 أمام إسبانيا الشهر الماضي. ويمكن لكارسلي الآن أن يحذو حذو ساوثجيت الذي أشرف على منتخب دون 21 عاماً، قبل أن يرأس الجهاز الفني للمنتخب الأول. ويستهل المدرب البالغ من العمر 50 عاماً مشواره بمواجهتي إيرلندا وفنلندا ضمن دوري الأمم الأوروبية في سبتمبر، وقد يبقى في منصبه لفترةٍ أطول اعتماداً على مدى سرعة الاتحاد الإنجليزي في بحثه عن خليفةٍ لساوثجيت. خاض كارسلي 40 مباراة دولية مع منتخب أيرلندا كلاعب، إضافة إلى أكثر من 300 مباراة في الدوري الإنجليزي مع بلاكبيرن، كوفنتري، إيفرتون وبرمينجهام. وقاد منتخب إنجلترا دون 21 عاماً في 2023 إلى أول تتويج له بكأس أوروبا منذ 1984. وقال المدرّب الجديد "إنه لشرف لي أن أتولى قيادة منتخب إنجلترا بشكلٍ مؤقتٍ". وأضاف "أولويتي الرئيسة هي ضمان الاستمرارية وهدفنا سيكون التأهل إلى المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية". وستواجه إنجلترا اليونان أيضاً في المستوى الثاني من دوري الأمم الأوروبية بعد هبوطها في النسخة الأخيرة من المسابقة في 2022. وكان مدرب تشيلسي السابق جراهام بوتر ومدرب نيوكاسل الحالي إيدي هاو من بين الأسماء الأخرى المرتبطة بمنصب مدرب "الأسود الثلاثة". ورفض المدرب الألماني يورجن كلوب فكرة إمكانية عودته بهذه السرعة إلى إنجلترا بعد مغادرته ليفربول، فيما رفض الإسباني بيب جوارديولا الجمعة التكهنات حول توليه المسؤولية عند انتهاء عقده مع مانشستر سيتي في نهاية الموسم الحالي.

الاتحاد الإنجليزي يطلب خلفاً لساوثجيت
أطلق الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عقب اعلانه قائمة بعدد من أسماء المدربين لخلافة جاريث ساوثجيت المستقيل من مهامه الفنية مع المنتخب الوطني بعد خسارة نهائي كأس أوروبا، دعوة لتقديم طلبات الترشح توضح بالتفصيل الصفات المطلوبة التي يجب أن يتمتع بها مدرب "الأسود الثلاثة". وقال الاتحاد الإنجليزي "لقد حددت عملية التخطيط لخلافة ساوثجيت لدينا عدداً من المرشحين"، مما يضمن أن العملية متاحة أمام أي مدرب يستوفي المعايير التي نشرها الجمعة، أي "أن يكون مدرباً قادراً على الفوز ببطولة كبرى". واستقال ساوثجيت الثلاثاء الماضي بعد يومين من خسارة إنجلترا للمرة الثانية توالياً نهائي كأس أوروبا أمام إسبانيا 1-2 في برلين. أجبرت نهاية حقبة المدرب الإنجليزي التي استمرت 8 أعوام إتحاد اللعبة على النظر في عدد كبير من المرشحين. وتشمل قائمة المرشحين المحتملين للاتحاد الإنجليزي، مدرب توتنهام الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، إلى جانب كلّ من لي كارسلي مدرب منتخب إنجلترا ما دون 21 عاماً، إيدي هاو مدرب نيوكاسل، الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو وغراهام بوتر مدربي تشيلسي السابقين، والألماني توماس توخل المدير الفني السابق لبايرن ميونيخ. ورغم الإشادة بساوثجيت، إلا أنه فشل في إنهاء فترة عجاف لإنجلترا مستمرة منذ مونديال 1966 الذي استضافته وفازت به. وبعد هزيمتين في نهائي كأس أوروبا (2021 و2024) وفي نصف نهائي مونديال روسيا 2018 وربع نهائي مونديال قطر 2022، ستكون الأولوية القصوى لخليفة ساوثجيت الظفر بلقب كبير مع منتخب مليء بالمواهب العالمية. وأكّد الاتحاد الإنجليزي انه يبحث عن مدرب قادر على "قيادة وتطوير منتخب إنجلترا الأول للرجال للفوز ببطولة كبرى وتصنيفه باستمرار كواحد من أفضل المنتخبات في العالم". وفي إشارة واضحة إلى الانتقادات التي تعرض لها ساوثجيت خلال الفترة التي قضاها في دور وصفه مدرب إنجلترا آنذاك غراهام تايلور بـ "المهمة المستحيلة"، سلّط الاتحاد الضوء على الحاجة إلى "قائد استثنائي" و"شديد المرونة" و"مرتاح في دور رفيع المستوى للغاية مع تدقيق عام مكثف". ومن المتوقع أن يقدّم المدرب المطلوب "قيادة ملهمة" للطاقم التقني للاتحاد ويطوّر علاقات قوية مع الأندية التي يدافع عن صفوفها لاعبون مؤهلون للانضمام إلى "الأسود الثلاثة". وسيحتاج المرشح الناجح للحصول على رخصة احترافية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وأن يملك "خبرة كبيرة" في كرة القدم الإنجليزية ويتمتع "بسجل حافل من النتائج في الدوري الإنجليزي الممتاز و/أو المسابقات الدولية الكبرى". ولتعزيز المساواة والتنوع والشمول، رحّب اتحاد كرة القدم بالطلبات المقدّمة من جميع أولئك الذين يستوفون المعايير لذا تم التواصل مع مدربة منتخب إنجلترا للسيدات، سارينا ويغمان التي قادت المنتخب للفوز بكأس أوروبا للسيدات عام 2022، لتحل بدلاً من ساوثجيت. ويتضمن بيان الاتحاد الإنجليزي عنوان بريد إلكتروني للمدربين المهتمين. وقد حددت الهيئة الإدارية الثاني من أغسطس المقبل موعداً نهائياً لتقديم الطلبات.

إسبانيا تحتفي بطل اليورو في «سارسويلا الملكي»
وصل المنتخب الإسباني لكرة القدم، المتوج بلقب كأس أوروبا في ألمانيا، إلى مدريد، حيث تم استقبال لاعبيه الأبطال في القصر الملكي في سارسويلا الملكي، قبل الاحتفالات المنتظرة مساء مع عشرات الآلاف من المشجعين في شوارع العاصمة الإسبانية. ببدلتهم الرياضية السوداء والقمصان البيضاء، عاد اللاعبون والجهاز الفني إلى البلاد في منتصف فترة ما بعد الظهر، قبل وقت قصير، والتقطوا صورة جماعية بالقرب من الطائرة مع الكأس القارية التي ظفروا بها بالفوز على إنجلترا 2-1 في المباراة النهائية على الملعب الأولمبي في برلين. استقلوا بعدها حافلة حمراء ستنقلهم طوال برنامجهم المزدحم، حيث استقبلهم الملك فيليبي السادس لأول مرة، وأهدوه قميصاً موقعاً من اللاعبين ومزيناً بعبارة «ملوك أوروبا». شكرهم الملك على «الفرحة» التي جلبوها إلى البلاد قبل التقاط صورة تذكارية مع العائلة الملكية، حيث ارتدت الملكة ليتيسيا فستاناً أحمر، بينما ارتدت الأميرة ليونور وشقيقتها صوفيا بالمناسبة قميص المنتخب الوطني يحمل الرقم 10. ومن المقرر بعد ذلك أن يستقبل رئيس الحكومة بيدرو سانشيز أبطال برلين، قبل ركوب الحافلة في جولة عبر شوارع مدريد قبل أن تنتهي باحتفال مع المشجعين في ساحة سيبيليس الشهيرة. ونجح منتخب «لا روخا»، بفضل أدائه الرائع في الكأس القارية، في الظفر باللقب الرابع في تاريخه بعد أعوام 1964 و2008 و2012 والانفراد بالرقم القياسي في عدد الألقاب بفارق لقب واحد عن شريكة إسبانيا السابقة وضحيتها في ربع النهائي ألمانيا.
بطل يورو 2024 يصل إلى مدريد
وصل المنتخب الإسباني، بطل كأس أمم أوروبا لكرة القدم 2024، إلى العاصمة الإسبانية مدريد بعد ظهر الاثنين، وذلك استعدادًا لاحتفال كبير مع الجماهير عقب الفوز بالبطولة. وفاز المنتخب الإسباني على نظيره الإنجليزي 2-1، الأحد، ليحقق اللقب الأوروبي للمرة الرابعة في تاريخه. وقال الاتحاد الإسباني في بيان له: "رحلة العودة كانت مليئة بنفس الأجواء الإيجابية التي كانت متواجدة في معسكر الفريق بالبطولة، وهي واحدة من أهم الأسباب لنجاح هذا الفريق". وسيستقبل الملك فيليبي السادس، الذي حضر مباراة الأمس، الفريق في قصر "زارزويلا"، وبعد ذلك سيتوجه الفريق ليحظى باستقبال آخر من بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء، في قصر مونكلوا. وسيقوم الفريق ومدربه لويس دي لافوينتي بجولة عبر المدينة على متن حافلة مكشوفة إلى موقع الاحتفال في أحد القصور بالعاصمة، وهو الحفل الذي سيقام في المساء. ومن المتوقع وصول الفريق حوالي الساعة 15:19 بتوقيت جرينتش. وأصبح المنتخب الإسباني أول فريق يتوج بلقب كأس أمم أوروبا من خلال الفوز في كل المباريات السبع التي خاضها بالبطولة، ليتقدم بفارق بطولة عن ألمانيا بعد تتويجه باللقب الرابع. وأحرز الفريق بطولاته السابقة في أعوام 1964 و2008 و2012.

إسبانيا تصنع التاريخ في أمم أوروبا
سجل منتخب إسبانيا العديد من الأرقام القياسية عقب تتويجه بلقب بطولة كأس أمم أوروبا "يورو 2024" للمرة الرابعة في تاريخه، بعد الفوز على نظيره منتخب إنجلترا 2-1، في الوقت القاتل من المباراة التي جمعت المنتخبين مساء الأحد على الملعب الأولمبي ببرلين، في نهائي البطولة. ورفع الماتادور الإسباني رصيده إلى أربعة ألقاب في أمم أوروبا عبر تاريخه نسخ (1964، 2008، 2012، 2024)، وهي أكبر عدد من الألقاب بين الدول المشاركة في تاريخ البطولة ليتفوق على ألمانيا صاحبة الثلاثة ألقاب. وحققت إسبانيا الفوز في كل مبارياتها السبع في يورو 2024، لتصبح أول دولة أوروبية تفوز بسبع مباريات في بطولة دولية كبرى (بطولة أوروبا/ كأس العالم) وثاني دولة فقط بشكل عام، إلى جانب البرازيل في كأس العالم 2002. وأحرز فريق المدرب لويس دي لا فوينتي 15 هدفا في البطولة الأوروبية الحالية، وهو أكبر عدد من الأهداف تحققه دولة في بطولة واحدة في تاريخ اليورو منذ انطلاق المنافسات عام 1960، متجاوزا الـ14 هدفا التي سجلها المنتخب الفرنسي في نسخة 1984.

5 مرشحين لخلافة ساوثجيت في تدريب إنجلترا
أبدى سام ألارديس، المدير الفني السابق للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، رأيه حول أداء جاريث ساوثجيت كمدرب للمنتخب الإنجليزي. أشار ألارديس إلى أن ساوثجيت قدم أداءً جيداً مع الفريق ووصل إلى أقصى ما يمكن تحقيقه معه خلال الثماني سنوات التي قضاها في المنصب. وقاد ساوثجيت المنتخب الإنجليزي إلى نهائي بطولة أمم أوروبا 2024، حيث خسر الفريق أمام إسبانيا بنتيجة 2-1، مما جعل مستقبله كمدرب موضع شك.

كين يتحسر على «الفرصة الضائعة»!
تحسّر قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين على الفرصة الضائعة، وذلك بعد خسارته ورفاقه في "الأسود الثلاثة" نهائي كأس أوروبا لكرة القدم أمام إسبانيا 1-2 على الملعب الأولمبي في برلين. وللنسخة الثانية توالياً، سقطت إنجلترا في المتر الأخير بعدما خسرت نهائي صيف 2021 على أرضها أمام إيطاليا بركلات الترجيح، لتفشل بالتالي في إحراز لقبها القاري الأول ولقبها الثاني على الإطلاق بعد كأس العالم 1966 على أرضها. وقال كين عقب المباراة لقناة "أي تي في" إنه "من الصعب التعبير بالكلمات عما نشعر به جميعاً الآن مباراة صعبة لقد قمنا بعمل جيد للعودة إلى المباراة وكافحنا من أجل البناء على ذلك من الصعب هضم الهدف المتأخر الذي تلقيناه" في الدقيقة 86 عبر البديل ميكيل أويارسابال الذي منح إسبانيا لقبها الرابع. وتابع كين "كنا نعود من بعيد طيلة البطولة.. كنا قريبين (من اللقب) لكننا لم نتخذ الخطوة التالية للفوز بها في الشوط الأول، عانينا لم نتمكن من الاحتفاظ بالكرة الشوط الثاني كان أفضل وسجلنا الهدف، ثم ومن كرة عرضية انتهى الأمر، هذا هو النهائي". وأردف مهاجم بايرن ميونيخ الألماني الذي تصدر ترتيب الهدافين بثلاثة أهداف لكن مشاركة مع خمسة لاعبين آخرين، إنها "فرصة ضائعة ليس من السهل الوصول إلى هذه المباريات النهائية عليك أن تغتنمها عندما تأتي ولم نفعل ذلك مجدداً إنه أمر مؤلم للغاية وسيظل مؤلماً لفترة طويلة".

وليامز المتألق: عانينا أمام الإنجليز
لعب نيكو وليامز جناح إسبانيا دورا رئيسيا، بما في ذلك تسجيل الهدف الافتتاحي، لمساعدة فريقه على تحقيق لقب بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 بالفوز 2-1 على إنجلترا ليحصل على جائزة رجل المباراة عن جدارة واستحقاق. وكان لاعب أتليتيك بيلباو (22 عاما)، والذي تراقبه عدة أندية من بين الأفضل في البطولات المحلية المرموقة، أحد أكثر اللاعبين تألقا في فوز إسبانيا بسبع مباريات في البطولة. وافتتح وليامز التسجيل في النهائي بعد دقيقتين من نهاية الاستراحة بعد تمريرة لامين يامال، بعدما بث الرعب في مدافعي إنجلترا على الجناحين الأيمن والأيسر. ولم يتمكن يامال، الذي أصبح أصغر هداف في بطولة أوروبا عندما سجل هدفا في الفوز على فرنسا في قبل النهائي، من خطف الأضواء إذ لم يحصل على فرصة كبيرة للتألق. ولم يجد يامال، الذي لم يظهر تقريبا طوال الشوط الأول، أي مساحة للانطلاق، وبدلا من ذلك ترك لوليامز مهمة الهجوم من على الجناح. واضطر وليامز إلى دعم يامال في الجناح الأيمن لفترات طويلة وسط معاناة إسبانيا في اختراق دفاع إنجلترا المنضبط. ونجح وليامز في تجاوز كايل ووكر أكثر من مرة في الجناح الأيسر، لكن تمريراته داخل منطقة الجزاء افتقدت الدقة ولم تصل إلى أي من زملائه في الفريق. لكن بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني لم يكن في حاجة لمساعدة من أحد عندما تلقى تمريرة من جمال وأطلق تسديدة منخفضة رائعة في مرمى جوردان بيكفورد حارس إنجلترا. وقال وليامز، المولود في إسبانيا لأبوين غانيين، والذي يلعب شقيقه إيناكي لمنتخب غانا: أنا سعيد للغاية كل شعبنا يستحق ذلك لقد عانينا كثيرا لديهم فريق جيد ولاعبون قادرون على صناعة الفارق لكننا تمكننا من التصدي لأسلحتهم وفي النهاية فزنا ببطولة أوروبا ونحن سعداء للغاية. وواصل وليامز الضغط والتقدم بعدما أدركت إنجلترا التعادل عن طريق البديل كول بالمر في الدقيقة 73، ليساعد إسبانيا على تأمين لقبها الرابع في بطولة أوروبا بفضل هدف البديل ميكل أويارزابال المتأخر.