العد التنازلي لأكبر مونديال تاريخيًا
يبدأ الثلاثاء العد العكسي لمائة يوم تفصل العالم عن انطلاق النسخة الأضخم في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، في وقت يشهد فيه المشهد الدولي توترات سياسية وأمنية متصاعدة تلقي بظلالها على الحدث الكروي المرتقب. النسخة المقبلة ستشهد مشاركة غير مسبوقة لـ48 منتخبًا، بدلًا من 32 كما كان الحال في كأس العالم 2022، ما يمنح البطولة طابعًا استثنائيًا من حيث الحجم والانتشار الجماهيري. كما ستكون هذه المرة الأولى التي تُقام فيها النهائيات عبر ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط توقعات بتدفق ملايين المشجعين من مختلف القارات. صافرة البداية ستُطلق في 11 يونيو 2026 من ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، على أن يُسدل الستار بعد نحو ستة أسابيع في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي يوم 19 يوليو، في بطولة ستتضمن 104 مباريات تُقام على 16 ملعبًا موزعة على أربع مناطق زمنية، مع استضافة الولايات المتحدة النصيب الأكبر من المواجهات. من الناحية الاقتصادية، يُنتظر أن تحقق البطولة أرقامًا قياسية على مستوى العوائد التجارية، إذ تتوقع الاتحاد الدولي لكرة القدم إيرادات غير مسبوقة تتجاوز ما تحقق في نسخة قطر. وسبق لرئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، أن شبَّه حجم الحدث المرتقب بتنظيم “104 مباريات سوبر بول”، في إشارة إلى الضخامة التسويقية والجماهيرية للبطولة، مع توقعات بطلب هائل على التذاكر ومتابعة تلفزيونية تُقدَّر بالمليارات. ورغم الزخم الرياضي، تبرز تحديات سياسية وأمنية معقدة، في ظل توترات إقليمية ودولية، من بينها تداعيات التصعيد الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، إضافةً إلى تشديد سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، ما يثير تساؤلات بشأن سهولة تنقل الجماهير وبعض المنتخبات. كما شهدت المكسيك أحداث عنف في بعض مدنها، غير أن السلطات المحلية والجهات المنظمة شددت على جاهزيتها الكاملة لضمان سير المباريات آمنًا. فنيًا، يفتح النظام الجديد الباب أمام مرحلة مجموعات أقل مفاجآت، إذ سيتأهل أول منتخبين من كل مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يقلل احتمالات خروج الكبار مبكرًا. الأنظار ستتجه نحو منتخب الأرجنتين حامل اللقب، بقيادة نجمه المخضرم ليونيل ميسي الذي قد يخوض مشاركته المونديالية الأخيرة. كما تبرز منتخبات فرنسا وإسبانيا ضمن أبرز المرشحين للمنافسة، في حين تسعى إنجلترا بقيادة مدربها الألماني توماس توخيل إلى كسر صيام طويل عن الألقاب الكبرى. وفي المقابل، سيحمل المونديال المقبل طابعًا تاريخيًا لعدد من المنتخبات التي ستسجل حضورها الأول في النهائيات، مثل الأردن وأوزبكستان، لتضيف نكهةً جديدةً إلى نسخة يُنتظر أن تعيد رسم ملامح البطولة الأكبر في عالم كرة القدم.
FIFA ترسل بعثة لتقييم أمن المكسيك
ينوي الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إرسال بعثة إلى المكسيك لتقييم عدة ملفات حساسة، أبرزها ملف الأمن، استعداداً لمباريات كأس العالم 2026. وأوضحت شينباوم أنها أجرت الخميس محادثة مع السويسري جياني إنفانتينو رئيس FIFA، الذي أعاد التأكيد عبر حسابه على إنستجرام على ثقته الكاملة في الدولة المضيفة، بعد أن أثارت موجة عنف مرتبطة بمقتل أحد أبرز زعماء تجارة المخدرات مخاوف بشأن الأمن في المكسيك. خلال مؤتمر صحفي، أوضحت شينباوم أن إنفانتينو طمأنها بشأن إقامة كأس العالم في البلاد، واتفقا على أن بعثة من FIFA ستصل على أي حال لمراجعة عدة ملفات، مع التركيز على مسائل المرور ووسائل النقل المتاحة لجماهير كرة القدم. وأكدت الرئيسة أنه لا يوجد أي خطر يهدد الجماهير، وأن جميع ضمانات السلامة والأمن ستكون متوفرة لاستضافة مدينة جوادالاخارا مباريات البطولة كما هو مقرر في يونيو، إلى جانب مونتيري التي ستستضيف مباريات الملحق العالمي الشهر المقبل لتحديد الفريقين الأخيرين من بين 48 منتخبًا مشاركًا في النهائيات. وشهدت المكسيك مؤخرًا موجة عنف كبيرة بعد مقتل زعيم كارتل المخدرات نيميسيو أوسيغيرا المعروف باسم «إل مينتشو» خلال عملية عسكرية الأحد.
الكاف يهنئ إنفانتينو
هنأ الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة للعبة، بمرور 10 أعوام على رئاسته لـFIFA. وذكر "الكاف" في بيان عبر موقعه الرسمي أن رئيس الاتحاد الأفريقي، باتريس موتسيبي قال إن الكاف يهنئ إنفانتينو على قيادته الرائعة، التي أظهرها كرئيس لـFIFA على مدار العشر سنوات الماضية، ومساهمته الواسعة في تطوير ونمو كرة القدم، على مستوى العالمي. وأضاف موتسيبي أن الكرة الأفريقية والعالمية لديها صداقة وشراكة موثوقة مع إنفانتينو، ويتمنى الاتحاد الأفريقي له الصحة والأفضل في كل شيء.
بلاتر يهاجم إنفانتينو ويتهمه بالديكتاتورية!
انتقد السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مواطنه جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي للاتحاد، واصفًا إياه بالمتسلط والخاضع للنفوذ السياسي. وفي مقابلة مع صحيفة «شبورت بيلد» الألمانية، قال بلاتر إن FIFA بات يُدار بصورة فردية، معتبرًا أن السلطة تتركز بالكامل في يد إنفانتينو، بينما لا يمتلك مجلس FIFA، الذي يضم نحو 40 عضوًا، أي تأثير فعلي على القرارات. وأضاف أن إنفانتينو يتصرف كما لو كان «ملك الشمس» في إشارة إلى لويس الرابع عشر، مشيرًا إلى أنه يفضل العزلة داخل أروقة الاتحاد، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن كرة القدم أكبر من أي شخص، وأنها ستستمر مهما كانت الأسماء. ولم تتوقف انتقادات بلاتر عند أسلوب الإدارة، إذ هاجم أيضًا علاقة إنفانتينو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أنه يتقرب منه قبيل إقامة كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، واصفًا العلاقة بأنها «شراكة» أكثر من كونها صداقة. كما انتقد بلاتر منح ترامب جائزة السلام، معتبرًا أن الخطوة تعكس سعي إنفانتينو لكسب دعمه، مؤكدًا أن رئيس FIFA بحاجة إلى مساندة سياسية. يُذكر أن حقبة بلاتر في رئاسة FIFA انتهت عام 2015 عقب فضيحة فساد كبرى أدت إلى استقالته وإيقافه عن ممارسة أي نشاط كروي، لكنه لا يزال يطالب بوداع رسمي يليق بفترة قيادته، مؤكدًا أنه لم يُقَل من منصبه بل أتاحه للانتخاب مجددًا آنذاك.
FIFA يعيد بناء ملاعب غزة
سيخصص الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) صندوقا بقيمة 75 مليون دولار لإعادة بناء المنشآت الكروية في غزة والتي دمرها النزاع بين إسرائيل وحماس. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هذا الصندوق من واشنطن خلال الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" الذي يضم قرابة عشرين من حلفاء الرئيس الأمريكي المقرّبين، ويركز في بداياته على إعادة إعمار قطاع غزة. وقال ترامب "يسعدني أيضا أن أعلن أن FIFA سيساعد في جمع ما مجموعه 75 مليون دولار لمشاريع في غزة". وأضاف مشيرا إلى رئيس FIFA جياني إنفانتينو الذي حضر الحدث "وأعتقد أنها مشاريع مرتبطة بكرة القدم، حيث ستقومون بإنشاء ملاعب وستجلبون أعظم النجوم في العالم إلى هناك أشخاص أكثر نجومية منك ومني يا جياني". ولم يشر بيان FIFA إلى مبلغ الـ75 مليون دولار الذي ذكره ترامب، موضحا أن الأموال ستُجمع "من قادة ومؤسسات دولية".
إنفانتينو: مدرجات مونديال 2026 كامل العدد!
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن جميع مباريات كأس العالم 2026 ستشهد حضور جماهيري كامل، رغم وجود تذاكر متاحة قبل انطلاق البطولة في 11 يونيو المقبل. وأوضح إنفانتينو أن الطلب على التذاكر غير مسبوق، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية من البيع، التي اختتمت في يناير، شهدت إقبالًا هائلًا من المشجعين من أكثر من 200 دولة. ووفق تصريحات رئيس الـFIFA، سجلت أكثر من 508 ملايين طلب للحصول على نحو سبعة ملايين تذكرة متاحة، في رقم قياسي يعكس شغف الجماهير بالمونديال. وأضاف إنفانتينو أن الاتحاد الدولي احتفظ بجزء من التذاكر لمرحلة البيع الأخيرة، التي ستنطلق في أبريل وتستمر حتى 19 يوليو، أي حتى ختام البطولة. وتطرق إنفانتينو إلى ارتفاع أسعار التذاكر، حيث أشار إلى أن بعض الجماهير اعتبرتها مرتفعة بشكل قياسي، مضيفًا أن الأمر يشبه تنظيم "104 نسخ من السوبر بول خلال شهر واحد"، في إشارة إلى نهائي دوري كرة القدم الأميركية الأكثر متابعة في الولايات المتحدة. وأوضح أن الأسعار تخضع لنظام التسعير الديناميكي الذي يتيح ارتفاعها أو انخفاضها حسب الطلب وأهمية كل مباراة، مع إمكانية إعادة البيع عبر المنصات الرسمية. وأشار إنفانتينو إلى أن نسخة 2026 ستكون استثنائية، بعد زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا، وإقامتها في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، متوقعًا أن تحقق البطولة إيرادات تقارب 11 مليار دولار، مع التأكيد على أن كل هذه الأموال ستُعاد استثمارها في كرة القدم على مستوى الدول الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا.
إنفانتينو يحصل على الجنسية اللبنانية
استكمل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو اجراءات حصوله على الجنسية اللبنانية، خلال الزيارة التي يقوم بها راهنا مع عائلته الى بيروت. وعقد انفانتينو الاثنين عدة لقاءات استهلها في وزارة الداخلية اللبنانية حيث حصل على جواز السفر اللبناني، وقال لموقع الاتحاد اللبناني في مقطع مصور "أنا فخور وسعيد لوجودي في بيروت وبوزارة الداخلية للحصول أخيرا على جواز سفري اللبناني.. أحب لبنان". ويحمل إنفانتينو (55 عاما) الجنسيتين السويسرية والإيطالية وهو متزوج من اللبنانية لينا الأشقر الموظفة السابقة في الاتحاد اللبناني لكرة القدم، ولهما أربع بنات. وأشار رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي هاشم حيدر، الى ان زيارة إنفانتينو تأتي أيضا لمواصلة المباحثات القائمة بين الاتحاد اللبناني وFIFA حول عدد من الملفات، وفي مقدمتها مشروع إنشاء ملعب جديد في لبنان بمنحة من الاتحاد الدولي. ويُعدّ ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت الأكبر في لبنان ويتسع لنحو 50 ألف متفرج. افتتح عام 1957 وخضع للتجديد قبل استضافة الألعاب العربية عام 1997، لكنه عانى من الإهمال في السنوات الأخيرة. وأضاف حيدر أن الجانبين اتفقا على القيام بزيارة إلى إحدى الدول العربية التي تضم نموذجا مشابها لهذا المشروع، للاطلاع عليه تمهيدا لاعتماد نموذج مماثل في لبنان، لافتا إلى أن العمل جار حاليا على تحديد الموقع المناسب، حيث تم إحراز تقدم مهم في هذا الملف.
تقليد إنفانتينو أرفع وسام في منغوليا
استقبل جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، وفدا رفيع المستوى من اتحاد منغوليا لكرة القدم في مقر FIFA بمدينة "زيورخ" السويسرية، حيث تم منحه "وسام الصداقة" الذي يعد أرفع تكريم تمنحه الدولة للأجانب. ويعكس هذا التكريم قوة الشراكة والتعاون المستمر لتطوير اللعبة في منغوليا، حيث عبر إنفانتينو عن اعتزازه بهذا التقدير مؤكدا الالتزام بدعم طموحات البلاد في تمكين الشباب والسيدات وتحقيق إنجازات جديدة في المستقبل. وتناول اللقاء بين الجانبين التأثير الإيجابي لبرنامج "FIFA فوروارد" في تطوير البنية التحتية الرياضية في منغوليا، بما في ذلك بناء القبة الهوائية وتجديد الملاعب الصديقة للبيئة وتركيب الإضاءة الحديثة. كما تم تسليط الضوء على الجهود المبذولة لتمكين المرأة في المجال الرياضي، خاصة بعد تعيين أويونشيميج سورينخور أمينا عاما للاتحاد المنغولي، بجانب سعي الاتحاد للدخول ضمن أفضل 100 منتخب في التصنيف العالمي عبر الاستفادة من برامج تطوير المواهب والأكاديميات النخبوية التي تضم 240 لاعبا تحت إشراف مدربين مؤهلين.
FIFA يثني على جهود الخليفي بالسوبرليج
في خطوة طال انتظارها، أعلن اتحاد كرة القدم الأوروبي والفيفا التوصل إلى اتفاق مبدئي مع ريال مدريد لتسوية الخلافات المتعلقة بمشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي أثار جدلًا واسعًا منذ إطلاقه قبل عدة سنوات. وجاءت التسوية بعد جهود دبلوماسية بارزة من ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، الذي لعب دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، ما أكسبه إشادة كبيرة من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين. وخلال مؤتمر الاتحاد الأوروبي السنوي في بروكسل، أشاد إنفانتينو بالجهود المبذولة وقال إن نجاح التوافق بين الأطراف يظهر أن كرة القدم هي الرابحة عندما تتوحد جميع الجهات المعنية. وأضاف أن التعاون بين يويفا ورابطة الأندية الأوروبية أسهم في إعادة الهدوء إلى منظومة اللعبة القارية بعد سنوات من النزاع القانوني المستمر. من جانبه، توجه تشيفرين بالشكر المباشر للخليفي، مؤكدًا أن قيادته كانت حاسمة في إعادة ريال مدريد والأندية الأخرى إلى "عائلة كرة القدم الأوروبية"، معتبرًا أن مشروع السوبرليج لم يكن يمثل كرة القدم كما يجب، وأن اللعبة ملك للجميع ولا يمكن شراؤها أو بيعها. ويُذكر أن مشروع السوبرليج أُطلق عام 2021 بمبادرة من ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس وستة أندية إنجليزية بهدف منافسة دوري أبطال أوروبا، لكنه انهار سريعًا تحت ضغط الجماهير ورفض حكومات عدة في القارة الأوروبية، ما تسبب في سلسلة من النزاعات القانونية بين الأندية والاتحادات القارية. الآن، وبعد الاتفاق المبدئي، يبدو أن الملف قد اقترب من نهايته، ما يمهد الطريق لاستقرار أكبر في علاقات الأندية الكبرى مع الاتحادات القارية ويعيد التركيز إلى مصالح اللعبة الأوروبية على المدى الطويل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |