إنفانتينو يفقد دعم موظفي FIFA
تتصاعد حدة التوتر داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في أعقاب نهاية كأس العالم 2026، وسط مؤشرات على أزمة داخلية متفاقمة طالت ثقة الموظفين في قيادة رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، وذلك عقب تعثر مشروع تجاري كان يُعوّل عليه لتحقيق عائدات مالية كبيرة.
هاينر يهاجم خطط المستثمرين ويدعو لتغيير FIFA
أبدى هربرت هاينر، رئيس نادي بايرن ميونيخ الألماني، ترحيبه بإلغاء خطط دخول المستثمرين من القطاع الخاص في مشاريع مرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مطالبًا بإجراء تغييرات في نظام إدارة الاتحاد الدولي. وكان جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، قد أعلن إيقاف الخطة التي كانت تسمح للمستثمرين بشراء حصص في شركة جديدة تشرف على الحقوق التجارية للاتحاد الدولي وعمليات تنظيم البطولات، من بينها كأس العالم. وقال هاينر خلال مغادرة بعثة بايرن ميونيخ لخوض الجولة التحضيرية للموسم الجديد، إن إلغاء المشروع يمثل نهاية لفكرة وصفها بأنها غير مناسبة، مؤكدًا ضرورة عدم عودة مثل هذه الطروحات مستقبلًا. وانتقد رئيس النادي البافاري طريقة طرح المشروع، مشيرًا إلى أن الاتحادات لم يتم إبلاغها مسبقًا، وأن الأمر ظهر بشكل مفاجئ دون نقاش واسع. وشدد هاينر على ضرورة الحفاظ على هوية كرة القدم، مؤكدًا أن دور FIFA الأساسي هو إدارة وتنظيم اللعبة، محذرًا من أن تدخل المستثمرين الخارجيين قد يشكل خطرًا على المبادئ والهياكل الأساسية لكرة القدم.
أزمة إنفانتينو تفتح سباق رئاسة FIFA
تلقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ضربة قوية بعد تعثر خطته الخاصة بإشراك مستثمرين لضخ استثمارات ضخمة في مسابقات الاتحاد، ومن بينها كأس العالم، وهو ما قد يلقي بظلاله على مساعيه للحصول على ولاية جديدة. ويستعد إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة FIFA المقبلة المقررة خلال اجتماعات الجمعية العمومية في المغرب مارس المقبل، وسط توقعات سابقة بحصوله على دعم واسع من أعضاء الاتحاد البالغ عددهم 211 اتحادًا. لكن المشهد قد يشهد تغيرًا بعد تصاعد الانتقادات الموجهة إليه، حيث أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) تراجع ثقته في أسلوب إدارته، فيما أبدى الاتحاد الآسيوي وكونكاكاف تحفظات بشأن طريقة قيادة FIFA، مع ظهور مطالبات برحيله. ويتولى إنفانتينو رئاسة FIFA منذ عام 2016، وأعيد انتخابه بالتزكية في عامي 2019 و2023، ولا يوجد حتى الآن منافس معلن بشكل رسمي، لكن الانتقادات المتزايدة قد تدفع أسماء جديدة لخوض السباق، خاصة مع اقتراب موعد إغلاق باب الترشح في 18 نوفمبر المقبل.
الاتحاد الويلزي يدعم مراجعة قيادة FIFA
أعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم مساندته لموقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) المطالب بإجراء مراجعة شاملة لمنظومة القيادة والحوكمة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). ووفقًا لموقع "فوت ميركاتو"، تتزايد حالة الاستياء داخل أوساط كرة القدم الأوروبية تجاه رئيس FIFA السويسري جياني إنفانتينو، خاصة بعد إلغاء مشروع الاستثمار الخاص بحصة الاتحاد الدولي في حقوقه التجارية والإعلامية. وأكد الاتحاد الويلزي في بيان رسمي أن FIFA والاتحادات التابعة له يتحملون مسؤولية حماية كرة القدم والعمل على تطويرها ونموها، مشددًا على ضرورة أن تضع القيادة مصلحة اللعبة في مقدمة قراراتها. ويأتي موقف الاتحاد الويلزي في ظل تحركات داخل UEFA للوصول إلى موقف موحد بين الاتحادات الأعضاء بشأن طريقة التعامل مع FIFA وقيادته خلال المرحلة المقبلة.
بلاتر ينتقد إنفانتينو: كرة القدم ليست للبيع
عاد جوزيف بلاتر، الرئيس الأسبق للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، إلى الواجهة من جديد بعدما وجّه انتقادات حادة للمقترحات المتعلقة بإدارة وتسويق حقوق البطولات الكبرى، مؤكدًا أن كرة القدم يجب أن تبقى بعيدة عن التعامل معها كأصل استثماري بحت. وقال بلاتر إن FIFA ليس مؤسسة هدفها تحقيق الأرباح فقط، بل منظمة عالمية تمتلك قوانين ولوائح ومسؤولية تاريخية تتمثل في حماية اللعبة وتطويرها على مختلف المستويات، مشددًا على أن مكانة كرة القدم تتجاوز الجانب المالي. وأشار الرئيس السابق للاتحاد الدولي إلى أن بيع الحقوق المرتبطة بأهم بطولات اللعبة لمستثمرين من القطاع الخاص قد يمثل خطرًا على جوهر كرة القدم، معتبرًا أن البطولات الكبرى تمثل "ثروة" رياضية لا ينبغي التعامل معها باعتبارها مجرد فرصة تجارية. وأضاف بلاتر أن المال يبقى عنصرًا مهمًا في كرة القدم الحديثة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة ألا يتحول إلى العامل الوحيد الذي يحكم القرارات، لأن اللعبة ترتبط بتاريخ وثقافة وجماهير حول العالم. وجاءت تصريحات بلاتر في أعقاب الجدل الذي أثاره مقترح رئيس FIFA جياني إنفانتينو بشأن إنشاء كيان خاص يتولى تسويق بعض البطولات الكبرى، قبل التراجع عن الفكرة لاحقًا بعد اعتراضات وملاحظات من عدد من الأطراف داخل منظومة كرة القدم. ويعيد موقف بلاتر إلى الأذهان العلاقة المعقدة بين الرئيسين السابق والحالي لـFIFA، إذ تولى السويسري رئاسة الاتحاد الدولي بين عامي 1998 و2016، قبل أن يغادر منصبه عقب أزمة فساد هزت المؤسسة العالمية وأدت إلى إعادة تشكيل القيادة. وبعد رحيل بلاتر، تولى الكاميروني عيسى حياتو رئاسة الاتحاد الدولي بشكل مؤقت، قبل إجراء انتخابات عام 2016 أسفرت عن فوز جياني إنفانتينو برئاسة FIFA بعد منافسة مع عدد من المرشحين، ليبدأ مرحلة جديدة في قيادة الاتحاد. ويأتي موقف بلاتر ضمن سلسلة من الانتقادات التي طالت فكرة إنشاء شركة خاصة تابعة لـFIFA، وسط نقاش واسع حول مستقبل إدارة الموارد التجارية للاتحاد الدولي، والتوازن المطلوب بين التطوير المالي والحفاظ على هوية اللعبة.
الاتحاد المصري يرحب بقرار FIFA
رحّب الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبوريدة، بقرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA جياني إنفانتينو، بالتراجع عن مقترح إنشاء شركة خاصة تابعة للاتحاد الدولي تتولى إدارة وتعظيم العوائد التجارية لحقوق البطولات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم. واعتبر الاتحاد المصري أن خطوة إنفانتينو تعكس نهجًا يعتمد على الاستماع إلى آراء الاتحادات الأعضاء، مؤكدًا أن القرارات التي ترتبط بمستقبل كرة القدم العالمية تحتاج إلى مشاركة جميع الأطراف المعنية، بما يضمن الحفاظ على روح التعاون بين مختلف مكونات اللعبة. وأوضح الاتحاد في بيانه أن تراجع FIFA عن المقترح يمثل رسالة إيجابية تؤكد أهمية الحوار والتشاور داخل المؤسسة الدولية، مشيرًا إلى أن احترام وجهات نظر الاتحادات الوطنية يعزز وحدة كرة القدم العالمية ويقوي العلاقة بين الاتحاد الدولي وأعضائه. وكان مقترح إنشاء شركة خاصة تابعة لـFIFA بهدف تحقيق استفادة أكبر من حقوق البطولات العالمية قد أثار نقاشًا واسعًا خلال الفترة الماضية، قبل أن يقرر إنفانتينو العدول عن الفكرة بعد دراسة الملاحظات التي قدمتها الاتحادات الأعضاء. وأكد الاتحاد المصري أن القيادة الناجحة في كرة القدم لا تقتصر على اتخاذ القرارات، بل تشمل القدرة على الاستماع والتفاعل مع مختلف الآراء للوصول إلى حلول تخدم اللعبة وتحقق مصالح جميع الأطراف. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التعاون بين FIFA والاتحادات الوطنية من أجل تطوير كرة القدم عالميًا، معربًا عن تفاؤله بأن تواصل المؤسسة الدولية العمل مع أعضائها لتحقيق الأهداف المشتركة. واختتم الاتحاد المصري لكرة القدم بيانه بالتأكيد على دعمه لقيادة جياني إنفانتينو، وثقته في أي خطوات أو مبادرات تهدف إلى خدمة الاتحادات الأعضاء وتعزيز مستقبل كرة القدم على المستوى العالمي.
تيباس يطالب برحيل إنفانتينو ويهاجم إدارة FIFA
واصل خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، هجومه على قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، مؤكدًا أن تراجع الاتحاد عن مشروع خصخصة بطولاته يمثل خطوة إيجابية، لكنه لا يعالج جذور الأزمة التي تعيشها منظومة إدارة كرة القدم العالمية، داعيًا إلى إصلاحات شاملة تبدأ بتغيير القيادة الحالية. وأوضح تيباس أن سحب المقترح لا ينبغي أن يدفع الاتحادات القارية والوطنية، والدوريات، والأندية، واللاعبين إلى الاعتقاد بأن الأزمة انتهت، مشددًا على أن المشكلة تتجاوز مشروعًا واحدًا، وترتبط بأسلوب إدارة يركز السلطة ويحد من مشاركة مختلف الأطراف في صناعة القرار. وأشار إلى أن هناك العديد من الملفات التي لا تزال تثير علامات الاستفهام، من بينها التراجع عن قرار البطاقة الحمراء بعد تدخلات سياسية، إلى جانب التحقيق المفتوح في الكونجرس الأمريكي بشأن رئيس FIFA جياني إنفانتينو على خلفية قضايا وصفها بالخطيرة، فضلًا عن الانتقادات التي طالت أسعار تذاكر كأس العالم، والقرارات المتعلقة بالروزنامة الدولية وإطلاق بطولات جديدة دون توافق واسع مع أصحاب المصلحة. وأكد رئيس رابطة الدوري الإسباني أن جوهر الأزمة يكمن في نموذج الحوكمة داخل FIFA، معتبرًا أنه يضعف آليات الرقابة والتوازن، ويمنح صلاحيات واسعة لجهة واحدة، في الوقت الذي تتحمل فيه الاتحادات والدوريات والأندية تبعات تلك القرارات على المستويين الرياضي والاقتصادي. وأضاف أن كرة القدم العالمية تحتاج إلى مرحلة جديدة تقوم على الشفافية، والحوار، والشراكة في اتخاذ القرارات، بدلًا من فرضها بصورة أحادية، مشيرًا إلى أن أي تغيير في منظومة المسابقات أو الروزنامة الدولية يجب أن يسبقه تقييم شامل لآثاره الرياضية والاقتصادية والاجتماعية. واختتم تيباس تصريحاته بالتأكيد على أن جياني إنفانتينو لا ينبغي أن يستمر في رئاسة FIFA، معتبرًا أن المؤسسة تحتاج إلى قيادة جديدة تعيد بناء الثقة، وتطور منظومة الحوكمة، وتضمن مشاركة جميع الأطراف في رسم مستقبل كرة القدم، مؤكدًا أن التراجع عن مشروع الخصخصة ليس سوى بداية، وأن ما ظهر حتى الآن لا يمثل سوى "قمة جبل الجليد".
الاتحاد الكويتي يدعم إنفانتينو ويشيد بقراره التطويري
أكد الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن مستقبل برامج التطوير التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم يجب أن يُبنى على أسس تضمن خدمة الاتحادات الوطنية وتعزيز قدرتها على تنفيذ خططها الاستراتيجية، مشددًا على أهمية استمرار المبادرات التي أسهمت في تطوير كرة القدم حول العالم خلال السنوات الماضية. وأوضح اليوسف، في بيان رسمي، أن قرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بعدم المضي قدمًا في مشروع مؤسسة "فيفا فوروارد" يعكس نهجًا مسؤولًا يضع مصلحة الاتحادات الأعضاء في المقام الأول، ويؤكد الحرص على الحفاظ على فاعلية برامج الدعم والتطوير التي تستفيد منها الاتحادات الوطنية في مختلف القارات. وأضاف أن الاتحاد الكويتي ينظر بإيجابية إلى أي مشروع أو مبادرة تهدف إلى الارتقاء بمنظومة كرة القدم العالمية، إلا أن نجاح هذه المبادرات يبقى مرهونًا بمدى توافقها مع احتياجات الاتحادات الوطنية، وقدرتها على تقديم قيمة حقيقية دون التأثير في البرامج الأساسية التي تمثل حجر الأساس لمسيرة التطوير الكروي. وأشار إلى أن برنامج "فيفا فوروارد" لعب دورًا محوريًا خلال السنوات الماضية في دعم مشاريع البنية التحتية للاتحادات الأعضاء، إلى جانب تعزيز مبادئ الحوكمة، وتطوير الكوادر الفنية والإدارية، وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ العديد من المشاريع التي انعكست إيجابًا على نمو اللعبة في مختلف الدول. وأكد رئيس الاتحاد الكويتي أن المحافظة على استمرارية هذه البرامج تمثل أولوية في المرحلة الحالية، لما لها من أثر مباشر في تمكين الاتحادات الوطنية من تنفيذ خططها طويلة المدى، ورفع كفاءة العمل الإداري والفني، وتوسيع قاعدة المشاركة في كرة القدم. واختتم الشيخ أحمد اليوسف الصباح بيانه بالتأكيد على ثقة الاتحاد الكويتي بقيادة جياني إنفانتينو، معربًا عن دعمه للجهود التي يبذلها الاتحاد الدولي من أجل تطوير كرة القدم وتعزيز فرص نموها، بما يخدم الاتحادات الوطنية ويحقق المصلحة المشتركة للعبة على المستوى العالمي.
5 أيام تهز عرش إنفانتينو في FIFA!
تواجه قيادة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" جياني إنفانتينو أزمة جديدة بعد تراجع مقترح إنشاء FIFA Forward Enterprise، وسط انتقادات واسعة من أطراف بارزة في كرة القدم العالمية، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA"، الذي أعلن فقدان الثقة في إدارة إنفانتينو. وجاءت الانتقادات بعد أيام من الجدل الذي أثاره المقترح المتعلق بإطلاق مشروع استثماري خاص، كان يهدف إلى توفير موارد مالية إضافية لتطوير كرة القدم، قبل أن يعلن الاتحاد الدولي سحب الخطة، في خطوة لم تمنع استمرار تداعياتها على صورة رئيس FIFA. وذكرت تقارير إعلامية أن الأزمة أعادت إلى الأذهان الجدل الذي صاحب مشروع دوري السوبر الأوروبي عام 2021، بعدما واجهت الخطة رفضًا واسعًا بسبب المخاوف المتعلقة بطريقة إدارة كرة القدم العالمية ومستقبل توزيع العوائد المالية بين مختلف الأطراف. وشن UEFA هجومًا مباشرًا على قيادة FIFA، مؤكدًا أن الإدارة الحالية لم تفقد ثقة الاتحاد الأوروبي فقط، بل فقدت أيضًا ثقة عدد من أعضاء أسرة كرة القدم الدولية، في واحدة من أقوى الانتقادات التي وُجهت لرئيس FIFA منذ توليه المنصب. وتزايدت التساؤلات حول أسباب اللجوء إلى الاستثمار الخاص في ظل الوضع المالي القوي للاتحاد الدولي، الذي يمتلك احتياطيات مالية كبيرة، ويحقق عوائد ضخمة من البطولات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم، حيث يرى منتقدو الخطة أن موارد FIFA الحالية قادرة على دعم مشاريع التطوير دون الحاجة إلى مبادرات خارجية. وكان إنفانتينو قد تعهد عند انتخابه رئيسًا لـFIFA عام 2016 بالشفافية، مؤكدًا أن أموال الاتحاد الدولي يجب أن تُستخدم لتطوير كرة القدم وخدمة الاتحادات الوطنية، وليس لأي أهداف أخرى، وهي التصريحات التي عاد منتقدوه للاستشهاد بها خلال الأزمة الحالية. كما أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونائب رئيس FIFA، أهمية عرض أي خطط مستقبلية تؤثر على كرة القدم العالمية على الأعضاء، بصورة واضحة وشفافة وفي التوقيت المناسب. ولم تقتصر الانتقادات على الاتحادات القارية، إذ وصف كيفن لامور، الرئيس التنفيذي للعمليات في FIFA، المشروع بأنه "مشروع شخص واحد"، مشيرًا إلى أن إدارة الاتحاد الدولي تعرضت للتضليل بشأن بعض تفاصيل الخطة، في موقف زاد من حدة الجدل حول المقترح. ورغم تراجع FIFA عن المشروع، فإن آثار الأزمة قد تستمر لفترة، في ظل تصاعد المطالب بضرورة تعزيز الشفافية وإشراك الاتحادات الوطنية في القرارات الكبرى التي تخص مستقبل كرة القدم العالمية. وأكدت التطورات الأخيرة أن إدارة كرة القدم على أعلى المستويات لا ترتبط فقط بالموارد المالية، بل تعتمد أيضًا على الثقة والتوافق بين المؤسسات الرياضية المختلفة، وهو التحدي الأكبر الذي يواجه إنفانتينو خلال المرحلة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |