الجزائري لحجز تذكرة العبور أمام أسود الرافدين!
يسعى المنتخب الجزائري إلى تأكيد تأهله إلى ربع نهائي كأس العرب قطر 2025 عندما يواجه المنتخب العراقي الثلاثاء في الجولة الأخيرة من المجموعة الرابعة. يدخل "محاربو الصحراء" اللقاء برصيد أربع نقاط بعد تعادلهم بدون أهداف مع السودان وفوزهم الكبير على البحرين 5-1، محتلين المركز الثاني خلف المنتخب العراقي المتصدر بست نقاط. يطمح المنتخب الجزائري للفوز ليس فقط لضمان التأهل، بل أيضًا لتصدر المجموعة، بغض النظر عن نتيجة مباراة السودان والبحرين التي ستقام في نفس التوقيت. قدم الفريق أداءً قويًا في الجولة الماضية بقيادة المدرب مجيد بوقرة، معتمدًا على لاعبين ذوي خبرة وكفاءة مثل ياسين براهيمي وأمير سعيود وسفيان بن دبكة وإسلام سليماني. في المقابل، يدخل المنتخب العراقي اللقاء متصدرًا المجموعة برصيد ست نقاط بعد تحقيقه الفوز في أول جولتين على البحرين (2-1) والسودان (2-0)، ما ضمن له التأهل رسميًا. يكفي المنتخب العراقي التعادل مع الجزائر لضمان الصدارة، رغم أن مدربه جراهام أرنولد يسعى لتحقيق الفوز للحفاظ على زخم الفريق قبل المراحل النهائية للبطولة. يعتمد منتخب العراق على نجومه البارزين مثل مهند علي، الذي قدم أداءً مميزًا في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى أيمن حسين وأمجد عطوان، لقيادة الفريق في هذه المواجهة المصيرية.
أرنولد: مواجهة الجزائر ستكون اختبارًا صعبًا
أكد جراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم، أن مواجهة الجزائر الثلاثاء في استاد خليفة الدولي ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الرابعة في كأس العرب قطر 2025 ستكون تحديًا صعبًا. وأوضح أرنولد خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة أن تحضيرات الفريق سارت بشكل جيد، حيث خضع اللاعبون لجلسات تدريبية استشفائية بعد اللقاء السابق مع السودان لاستعادة اللياقة البدنية. وأشار إلى أن تأهل العراق للدور التالي كان خطوة مهمة، والآن يتركز العمل على رفع مستوى الأداء والحفاظ على النتائج الإيجابية أمام منتخب الجزائر القوي والمتمرس الذي يلعب بأسلوب مختلف، مما يتطلب تركيزًا كاملًا من اللاعبين. كما أكد المدرب جاهزية كافة اللاعبين، من بينهم المهاجم أيمن حسين الذي تعافى من الإصابة التي أبعدته عن مباراة السودان. من جهته، عبر أحمد باسل، لاعب المنتخب العراقي، عن ثقته الكبيرة في قدرة الفريق على الاستمرار في سلسلة الانتصارات رغم صعوبة المواجهة مع حامل اللقب الجزائري، مؤكدًا أن الجميع مستعدون ذهنيًا وبدنيًا لتحقيق الفوز. ويحتل المنتخب العراقي صدارة المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط بعد فوزين متتاليين على البحرين بنتيجة 2-1، والسودان 2-0.
مواجهة الجزائر والأردن.. ميسي يعلق!
فتح ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني، باب النقاش حول المجموعة التي أوقعته فيها قرعة كأس العالم 2026، والتي جرت قبل أيام، وأسفرت عن مواجهة مرتقبة مع المنتخبين العربيين الجزائر والأردن، إضافة إلى منتخب النمسا. وجاءت تصريحات ميسي خلال مقابلة قصيرة عقب احتفاله بلقب الدوري الأمريكي مع إنتر ميامي، حيث بدا هادئاً في تقييمه للمجموعة، لكنه شدد على ضرورة عدم استباق الأحداث. وقال ميسي إن التفكير في المنافسين داخل دور المجموعات هو الأولوية الآن، مؤكدًا أن الأرجنتين مطالَبة بالحفاظ على توازنها وتركيزها قبل الحديث عن الأدوار الإقصائية. وأضاف: "في كأس العالم لا توجد ضمانات. عليك أن تدخل كل مباراة وكأنها فاصلة، مهما كان اسم المنافس". وأوضح النجم الأرجنتيني أنه تابع القرعة باهتمام كبير، مشيرًا إلى أنه شعر بالتوتر مثل ملايين المشجعين في بلاده: "حين تظهر أسماء المنتخبات تبدأ بوضع تصور أولي، لكن التجارب السابقة علمتنا أن التوقعات شيء، وما يحدث على أرض الملعب شيء آخر تماماً". ووفق جدول مباريات المجموعة العاشرة، تفتتح الأرجنتين مشوارها يوم 16 يونيو أمام الجزائر في كانساس سيتي، ثم تواجه النمسا في 22 من الشهر ذاته، قبل أن تختم مبارياتها بمواجهة الأردن في دالاس يوم 27 يونيو، وهي مباراة يترقبها الشارع الرياضي العربي لما تحمله من ندية وتاريخية. وبينما لم يحسم ميسي بعد قراره النهائي بشأن المشاركة في نسخة 2026، إلا أن تصريحاته المتكررة حول رغبته في خوض كأس العالم مجددًا تبقي الباب مفتوحًا أمام ظهور جديد للأسطورة في المحفل العالمي.
برفقة بركان.. بولبينة: سأكرر ثنائية بلايلي وبونجاح
قال عادل بولبينة مهاجم منتخب الجزائر الثاني إنه يستهدف حجز مكانه في المنتخب الأول مع زميله رضوان بركان، وتعويض الثنائي يوسف بلايلي وبغداد بونجاح. وسجّل عادل بولبينة هدفين، وصنع هدفاً، كما أحرز رضوان هدفين ليقودا الجزائر للفوز 5-1 على البحرين في كأس العرب. ورفعت حاملة اللقب رصيدها إلى أربع نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الرابعة بفارق نقطتين عن العراق الذي تأهل للدور ربع النهائي بفوزه 2-0 على السودان. وتوقف رصيد السودان عند نقطة واحدة، بينما ودعت البحرين البطولة، إذ تتذيل المجموعة دون رصيد. ويكفي الجزائر التعادل مع العراق في ختام المجموعة يوم الثلاثاء، لضمان مكانها في ربع النهائي. وقال مهاجم الدحيل في تصريحات للتلفزيون الجزائري: "أتحدث كثيراً إلى بركان في التدريبات، خاصة أننا نلعب في دوري واحد، فلم لا ننضم للمنتخب الأول في يوم ما، لنكون ثنائياً مثل يوسف بلايلي وبغداد بونجاح". وأضاف: "حققنا فوزاً بعد التعادل في المباراة الأولى، والذي كان سببه غياب التجانس بين اللاعبين في بداية بطولة جديدة. هناك لاعبون يلعبون مع بعضهم البعض لأول مرة". وتابع: "تمكنا من التركيز على حل المشاكل في التدريبات الأخيرة، ونجحنا في تحقيق فوز كبير وقدمنا المستوى الحقيقي للمنتخب الجزائري". وأردف: "بعد الانتقادات التي واجهتنا في المباراة الأولى، نجحنا في العودة والتدارك، كنا مركزين بشكل كبير لتفادي ضياع نقاط المباراة، وأتمنى أن يواصل الجمهور دعمنا لكي نتمكن من التقدم في هذه البطولة".
الجزائر تمطر شباك البحرين بخماسية بكأس العرب
حقق منتخب الجزائر انتصارًا كاسحًا على نظيره البحريني، بخمسة أهداف مقابل هدف، في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة لبطولة كأس العرب 2025 المقامة في قطر حتى 18 ديسمبر.
البحريني والجزائري.. صراع أول انتصار بكأس العرب
يستعد المنتخب الجزائري، حامل لقب كأس العرب، لمواجهة قوية أمام نظيره البحريني السبت على استاد خليفة الدولي، في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في بطولة كأس العرب قطر 2025. ويطمح المنتخبان لتحقيق أول فوز لهما في البطولة بعد تعادل الجزائر مع السودان بنتيجة سلبية، وخسارة البحرين أمام العراق 1-2 في الجولة الافتتاحية. يتصدر العراق جدول المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بينما يحتل المنتخب الجزائري المركز الثاني بنقطة واحدة، ويتذيل البحرين الترتيب بلا نقاط. يدخل المنتخب الجزائري المباراة بقوة وحذر، بقيادة مدربه مجيد بوقرة، الذي يطمح لتجاوز الأداء الحذر الذي ظهر عليه الفريق في مباراته الأولى ضد السودان، والتي شهدت طرد لاعب الجزائر آدم وناس، مما أثر على خياراته في المباراة المقبلة، حيث سيغيب اللاعب عن مواجهة البحرين. ويأمل المنتخب الجزائري في استغلال المباراة لتأكيد علو كعبه والدفاع عن لقبه الذي أحرزه للمرة الأولى في نسخة 2021 التي أقيمت في الدوحة، حيث يتطلع لتحقيق انتصار يعزز فرصه في بلوغ الدور المقبل. على الجانب الآخر، يسعى المنتخب البحريني بقيادة المدرب الكرواتي دراجان تالاييتش لتعويض خسارته أمام العراق، وتحقيق فوز يعيد الفريق إلى دائرة المنافسة. ويأمل "الأحمر" في استثمار الروح المعنوية العالية بعد تتويجه بلقب كأس الخليج العربي مؤخرًا، لتعزيز حضورهم في البطولة. ويركز تالاييتش على تصحيح الأخطاء التي كلفت الفريق خسارة الجولة الأولى، والتأكيد على استعادة الثقة عبر مواجهة الجزائر التي تحمل أهمية كبيرة في مشوار البحرين نحو الأدوار المقبلة.
مدرب السودان: النقطة الجزائرية واقعية!
أكد كواسي أبياه، مدرب المنتخب السوداني، أن التعادل السلبي مع الجزائر يعكس واقع قوة الفريقين في مباراة قوية جرت على استاد أحمد بن علي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة لبطولة كأس العرب قطر 2025. وأشار أبياه خلال المؤتمر الصحفي بعد اللقاء إلى أن فريقه كان الأقرب لتحقيق الفوز، لكنه عجز عن استغلال الفرص التي سنحت له أمام المرمى. رغم ذلك، أعرب عن رضاه عن أداء اللاعبين بشكل عام. وأضاف المدرب أنه حان الوقت لإغلاق صفحة مواجهة الجزائر والتركيز على الاستعداد للمباراة المقبلة، مؤكدًا أن التعادل قد يخدم مصالح المنتخبين في إطار المنافسة بالمجموعة. وشدد أبياه على أهمية الاستفادة من الأخطاء التي وقع فيها الفريق، بالإضافة إلى تعزيز الإيجابيات، وخاصة تحسين الاستغلال الأمثل للفرص الهجومية التي ضاعت خلال اللقاء. واختتم تصريحاته برسالة دعم وتقدير للشعب السوداني والجالية في قطر، مشددًا على استمرار المنتخب في العمل بكل جدية لتحقيق نتائج إيجابية وإسعاد جماهيره.
بوقرة: الطرد سبب الخسارة أمام السودان!
أكد مجيد بوقرة، مدرب المنتخب الجزائري، أن فريقه واجه صعوبات كبيرة خلال المباراة التي جمعته بالمنتخب السوداني على استاد أحمد بن علي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة لبطولة كأس العرب قطر 2025. وأوضح بوقرة خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء أن طرد اللاعب آدم وناس بالبطاقة الحمراء أجبر الفريق على تعديل استراتيجيته، خاصة مع قوة أجنحة المنتخب السوداني، مما استدعى إغلاق المنافذ الدفاعية بشكل محكم. وأشار إلى أن الوضع تعقد أكثر في الشوط الثاني مع تصاعد ضغط المنتخب السوداني، ما دفع الفريق لتعزيز خط الدفاع بشكل مكثف. وأضاف مدرب الجزائر أن الفريق افتقد لبعض العناصر التي كان من الممكن أن تُحدث فارقًا في استغلال الفرص، لافتًا إلى أن القائمة الحالية ضمت مهاجمين محدودي العدد، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن رضاه التام عن التشكيلة التي اختارها. وأكد بوقرة أن اللاعبين بذلوا جهودًا كبيرة وقدموا أداءً مشرفًا رغم التحديات، مشددًا على أن العمل مستمر لتحقيق النتائج المرجوة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة الاستفادة من الإيجابيات التي ظهرت في مواجهة السودان، مع التركيز على تحسين الأداء واستثمار فرص التسجيل في المباريات المقبلة.
مواجهات نارية في كأس العرب
يدخل المنتخب الجزائري منافسات كأس العرب لكرة القدم بطموح الحفاظ على لقبه، معتمدًا هذه المرة على مجموعة كبيرة من أصحاب الخبرة الذين استدعاهم المدرب مجيد بوقرة، استعدادًا لمواجهة السودان في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة. ويعوّل بوقرة على مزيج من النجوم المخضرمين في مقدمتهم إسلام سليماني، إضافة إلى ياسين براهيمي ويوسف عطال وآدم وناس وأمير سعيود، في محاولة لتكرار إنجاز نسخة 2021 التي حسمها «الخضر» أمام تونس. وأكد آدم وناس أن الفريق يمتلك نوعية قادرة على تقديم أداء ممتع، بينما شدد بوقرة على أن الجزائر ستكون تحت المجهر في كل مباراة، «لأن المنتخبات تقدم أفضل مستوياتها عندما تواجه البطل»، على حد تعبيره. أما المنتخب السوداني، المتسلح بخبرة مدربه الغاني كواسي أبياه، فيطمح إلى الظهور بصورة مغايرة، خصوصًا بعد نجاحه في إقصاء الجزائر من كأس أفريقيا للمحليين الصيف الماضي. ويرى قائد المنتخب بخيت خميس أن مجموعته «الأصعب» لكنه يثق بقدرة فريقه على العبور. وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة نفسها، يحلّ العراق ضيفًا على البحرين في ملعب 974، وسط أجواء من التفاؤل يعيشها «أسود الرافدين» بعد تأهلهم إلى الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026. مدرب العراق، الأسترالي جراهام أرنولد، يدخل البطولة بتشكيلة يغلب عليها اللاعبون الجدد، في ظل غياب معظم المحترفين المرتبطين بتصفيات المونديال. ويقود الفريق الحارس المخضرم جلال حسن إلى جانب المهاجمين أيمن حسين ومهند علي. أما البحرين، التي تتطلع إلى استعادة حضورها العربي، فتدخل البطولة بعد تجاوز جيبوتي في التصفيات، تحت قيادة المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش، أملاً في تحسين صورتها بعد خروج مبكر من النسخة الماضية. في المجموعة الثالثة، يبدأ منتخب الإمارات مشواره أمام الأردن، وهو يحمل رغبة قوية في التعويض بعد فشل التأهل إلى كأس العالم 2026 رغم اعتماده على مشروع اللاعبين المجنسين. المدرب الروماني كوزمين أولاريو يحتفظ بأغلب عناصر التصفيات، باستثناء غياب الحارس خالد عيسى والمهاجم فابيو ليما. ويعوّل على لاعبين مثل لوكاس بيمنتا ونيكولاس خيمينيس ولوان بيريرا لإظهار صورة مختلفة. وأكد لوكاس بيمنتا أن البطولة تمثل «فرصة لإعادة الثقة»، معتبراً أن التعثر الماضي يجب أن يتحول إلى حافز إضافي داخل أرض الملعب. أما الأردن، الذي خطف الأضواء في كأس آسيا الأخيرة بوصوله إلى النهائي، فيتطلع لتحقيق حضور قوي رغم غياب عدد من أبرز لاعبيه وفي مقدمتهم موسى التعمري بسبب عدم إقامة البطولة في أيام «الفيفا». المدرب المغربي جمال السلامي يضع رهانه على قدرات يزن النعيمات وأحمد العرسان لتعويض الغيابات، وسط إشادة من نجم الأردن السابق عبدالله أبو زمع الذي أكد ثقته بالجيل الحالي، محذرًا في الوقت نفسه من قوة المنتخب الإماراتي. ويمتلك الأردن تاريخًا جيدًا في البطولة، إذ حلّ رابعًا في نسخة 1988، ويأمل في الذهاب أبعد في النسخة الحالية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |