حقائق مونديالية تُشعل مواجهة الجزائر والأرجنتين
تترقب جماهير كرة القدم مواجهة قوية تجمع بين الأرجنتين والجزائر في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026، وسط صراع بين حامل اللقب الباحث عن الحفاظ على عرشه، ومحاربي الصحراء الطامحين إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال.
مواجهة البطل التانجو.. هل تفعلها الجزائر؟
تتجه الأنظار إلى مدينة كانساس سيتي الأمريكية، حيث يستهل المنتخب الجزائري مشواره في نهائيات كأس العالم بمواجهة استثنائية أمام المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى ضمن منافسات المجموعة العاشرة. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة للطرفين، فالأرجنتين تبحث عن بداية قوية في رحلة الدفاع عن تاجها العالمي، بينما يتطلع المنتخب الجزائري إلى تأكيد تطوره خلال السنوات الأخيرة وإثبات قدرته على منافسة كبار اللعبة. ويدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بثقة كبيرة بعد تصدره تصفيات أمريكا الجنوبية، مستفيدًا من الاستقرار الفني الذي يعيشه تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني، إضافة إلى استمرار تألق القائد ليونيل ميسي الذي يستعد لخوض النسخة السادسة من كأس العالم في مسيرته، في إنجاز نادر يعكس استمراريته على أعلى المستويات. في المقابل، يصل المنتخب الجزائري إلى البطولة بطموحات كبيرة بعد الأداء المقنع الذي قدمه خلال الفترة الماضية بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش. ويعتمد "محاربو الصحراء" على مزيج من الخبرة والشباب، يتقدمه القائد رياض محرز، إلى جانب أسماء بارزة مثل أمين غويري وأنيس حاج موسى وريان آيت نوري. وتدرك الجزائر أن المباراة الأولى غالبًا ما تحدد ملامح المشوار في البطولات الكبرى، لذلك ستسعى للخروج بنتيجة إيجابية تمنحها دفعة معنوية كبيرة في بقية مباريات المجموعة. كما يأمل الجزائريون في تكرار صورة المنتخب الذي أبهر الجميع في مونديال 2014 عندما بلغ الدور الثاني وقدم أداءً بطوليًا أمام ألمانيا.
نجوم الجزائر يتسلحون لمواجهة الأرجنتين بالمونديال
أبدى لاعبو المنتخب الجزائري ثقة كبيرة في قدرتهم على تقديم بداية قوية خلال مشاركتهم في كأس العالم 2026، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب، مؤكدين جاهزيتهم لخوض التحدي وتقديم صورة مشرفة للكرة الجزائرية على الساحة العالمية. وأوضح قائد المنتخب رياض محرز أن التحضيرات التي سبقت البطولة سارت وفق البرنامج المرسوم، مشيرًا إلى أن المعسكر الإعدادي ساهم في رفع درجة الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، كما منح الجهاز الفني فرصة مهمة لتعزيز الانسجام بين عناصر الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأكد نجم المنتخب الجزائري أن الفريق يدخل البطولة بمعنويات مرتفعة ورغبة كبيرة في تحقيق نتائج إيجابية، معتبرًا أن اختبارات التحضير الأخيرة منحت اللاعبين ثقة إضافية قبل مواجهة أحد أبرز المنتخبات العالمية في المباراة الافتتاحية. وشدد محرز على أن المنتخب يدرك صعوبة المهمة أمام بطل العالم، لكنه في المقابل يثق في قدراته وإمكاناته، مؤكدًا أن اللاعبين مستعدون لبذل أقصى الجهود من أجل الظهور بصورة تليق بطموحات الجماهير الجزائرية التي تواصل دعمها للفريق في مختلف الظروف. من جهته، اعتبر المدافع عيسى ماندي أن مواجهة الأرجنتين تمثل اختبارًا كبيرًا للمنتخب الجزائري، نظرًا لقيمة المنافس وخبرته الكبيرة في البطولات العالمية، مشيرًا إلى أن المنتخب سيخوض اللقاء بعقلية تنافسية تجمع بين الطموح والواقعية. وأوضح ماندي أن اللاعبين يركزون على تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على تحقيق النتائج فحسب، بل يتعداه إلى تجسيد القيم التي تميز المنتخب الجزائري، وفي مقدمتها روح الجماعة والتضامن والقتالية حتى اللحظات الأخيرة. وأضاف أن أفراد المنتخب يتطلعون إلى إسعاد الجماهير الجزائرية التي تتابع مشوار الفريق بشغف كبير، معربًا عن أمله في أن ينجح اللاعبون في تقديم أداء يجعل الجماهير فخورة بما يقدمه المنتخب خلال البطولة مهما كانت النتائج. بدوره، أكد الحارس لوكا زيدان أن التركيز منصب بالكامل على المواجهة الأولى في البطولة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين يعملون على دراسة المنافس بشكل دقيق من أجل دخول المباراة بأفضل جاهزية ممكنة. وأضاف أن المنتخب يشعر بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، خاصة في ظل الدعم الجماهيري الكبير، مؤكدًا أن اللاعبين سيبذلون كل ما في وسعهم لتقديم مستويات تعكس طموحات الكرة الجزائرية وتمنح الجماهير أسبابًا إضافية للفخر بمنتخبها الوطني. ويترقب الشارع الرياضي الجزائري المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين باهتمام كبير، في ظل الآمال المعقودة على "محاربي الصحراء" لتحقيق انطلاقة إيجابية في البطولة ومقارعة أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.
صراع مرتقب في مجموعة الأرجنتين بكأس العالم
تبدو المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026 واحدة من المجموعات التي تجمع بين الخبرة والطموح، حيث تضم المنتخب الأرجنتيني حامل لقب النسخة الماضية إلى جانب منتخبات الجزائر والنمسا والأردن، في مجموعة من المنتظر أن تشهد منافسة قوية على بطاقتي التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
طابع بريدي يخلد مشاركة الجزائر في المونديال
يخلد طابعا بريديا مشاركة منتخب الجزائر لكرة القدم في نهائيات بطولة كأس العالم التي تنطلق الخميس المقبل في أمريكا الشمالية. وذكر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إن رئيسه وليد صادي، أشرف مع وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، بمقره، على مراسم الحفل الرسمي لوضع ختم للطابع البريدي التذكاري، الصادر تخليدا لمشاركة المنتخب الوطني الجزائري للمرة الخامسة في نهائيات كأس العالم. وجاء في بيان للاتحاد، أن مديرة الطوابع البريدية بمؤسسة بريد الجزائر، سهام بوعزارة، أعلنت بصفة رسمية خلال الحفل، عن تدشين ووضع ختم للطابع البريدي التذكاري، مع الشروع في طرحه للبيع على مستوى القباضات الرئيسية لمؤسسة بريد الجزائر. وكشف أن الوزيرين صادي وزروقي، وقعا على الوثائق الطوابعية الرسمية، مع الكشف عن التصميم الجديد للطابع البريدي، في أجواء من "الفخر والاعتزاز بهذا الحدث الرمزي. وأبرز المصدر أن هذه المبادرة تعكس إشادة السلطات الحكومية بالمشوار المميز للمنتخب الجزائري، وتجديد دعمها المستمر للرياضة الجزائرية كرافعة للتميز والتماسك الوطني والإشعاع الدولي.
لاعبو الجزائر يحتفظون بأرقامهم في المونديال
احتفظ أغلبية لاعبي منتخب الجزائر الذي يستعد للظهور في بطولة نهائيات كأس العالم التي تنطلق لاحقا هذا الشهر بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بالأرقام التي اعتادوا حملها في المواعيد السابقة. وسيظهر القائد رياض محرز، الذي تحوم الشكوك حول مشاركته في البطولة كأساسي، الرقم 7 كالمعتاد بعدما حمل رقم 21 في مونديال 2014. واحتفظ القائد الثاني عيسى ماندي، بالرقم 2، في حين ظهر في كأس العالم بالبرازيل حاملا الرقم 20. أما نبيل بن طالب، آخر اللاعبين من الجيل الحالي الذي شارك رفقة محرز وماندي، في مونديال 2014، وهو بالرقم 14، فاستعاد الرقم 19 الذي تنازل عنه في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بسبب استبعاده بقرار من المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش. وما عدا الحارس ملفين ماستيل الذي سيحمل الرقم 1، وأمين جويري، الرقم 9، وفارس شايبي، الرقم 10، ورفيق بلغالي الرقم 17، وعادل بولبينة، الرقم 20، وفارس قدجيميس، الرقم 25، فإن بقية اللاعبين حافظوا على نفس الأرقام التي ظهروا بها في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، أو في المباريات السابقة للخضر. وتستهل الجزائر مشوارها في البطولة بملاقاة الأرجنتين حاملة اللقب يوم 17 يونيو بمدينة كنساس سيتي، ثم الأردن يوم 23 من الشهر نفسه بمدينة سان فرانسيسكو، قبل العودة إلى كنساس سيتي لمواجهة النمسا يوم 27 يونيو، في ختام مباريات المجموعة العاشرة.
الجزائر تصعق هولندا بهدف قاتل قبل المونديال
حقق المنتخب الجزائري انتصارًا ثمينًا على نظيره الهولندي بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الأربعاء بمدينة روتردام الهولندية، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026 المقرر انطلاقها في 11 يونيو الجاري بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتمكن "محاربو الصحراء" من خطف الفوز في الدقائق الأخيرة من اللقاء، بعدما سجل أنيس حاج موسى هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 86، إثر تسديدة قوية ومتقنة استقرت في شباك الحارس الهولندي، مانحًا منتخب بلاده انتصارًا معنويًا مهمًا قبل خوض غمار البطولة العالمية. وشهدت المباراة أداءً متوازنًا من المنتخبين، إلا أن المنتخب الجزائري نجح في استغلال إحدى فرصه الحاسمة ليخرج فائزًا أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، في اختبار قوي قبل انطلاق المونديال. ويأمل المنتخب الجزائري في البناء على هذا الفوز خلال مشاركته المرتقبة في كأس العالم، حيث يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام المنتخب الأرجنتيني 17 يونيو في مدينة كانساس سيتي، قبل أن يلتقي منتخب الأردن 23 يونيو في سانتا كلارا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة النمسا 28 يونيو. في المقابل، يواصل المنتخب الهولندي استعداداته للمونديال رغم الخسارة، حيث أوقعته القرعة في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات السويد وتونس واليابان، على أن يفتتح مشواره بمواجهة المنتخب الياباني 14 يونيو.
بيتكوفيتش يواصل مفاوضاته مع الجزائر
لا تزال مسألة تجديد عقد مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، معلقةً في انتظار الحسم، رغم إعلان نوايا إيجابي بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة. وكان بيتكوفيتش قد كشف خلال مؤتمر صحفي، أعلن فيه قائمة المنتخب الجزائري المشاركة في كأس العالم 2026، أنه لم يتوصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن التجديد، مؤكداً في الوقت ذاته ارتياحه للعمل داخل الجزائر ورغبته في الاستقرار. وبحسب مصادر مطلعة، فإن المدرب البوسني يطالب عبر ممثليه بعقدًا ماليًا يصل إلى 210 آلاف يورو شهريًا، وهو نفس الراتب الذي كان يتقاضاه المدرب السابق جمال بلماضي، في حين رفض عرضًا أوليًا من الاتحاد الجزائري تضمن زيادة محدودة على راتبه الحالي. وأشارت المصادر إلى أن العرض الجزائري ارتفع من 135 ألف يورو إلى 155 ألفًا شهريًا، لكنه لم يلبِّ طموحات المدرب الذي لا يزال متمسكًا بشروط مالية أعلى. وفي المقابل، لا يبدو أن مدة العقد تمثل عقبة رئيسية في المفاوضات، حيث أبدى بيتكوفيتش مرونةً تجاه الاستمرار حتى ما بعد نهائيات كأس أمم أفريقيا 2028، رغم أنه كان يفضّل عقدًا أطول يمتد حتى مونديال 2030، مع التزامه بالأهداف التي حددها الاتحاد الجزائري. ومن المنتظر أن تُستأنف المفاوضات بين رئيس الاتحاد وليد صادي والمدرب قريبًا، في محاولة للوصول إلى اتفاق نهائي قبل التوجه إلى معسكر المنتخب في الولايات المتحدة، حيث يقيم “محاربو الصحراء” استعداداتهم. ويخوض المنتخب الجزائري مباراة ودية أمام منتخب هولندا، ضمن برنامج التحضيرات لكأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويستهل المنتخب الجزائري مشواره في المونديال بمواجهة الأرجنتين يوم 17 يونيو في كانساس سيتي، قبل مواجهة الأردن يوم 23 يونيو في سان فرانسيسكو، ثم النمسا يوم 27 يونيو في ختام مباريات دور المجموعات.
عن مستقبله.. مدرب الجزائر: لم أحسم أمري بعد!
قال فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، إنه لم يحسم بعد قراره بتجديد عقده رغم تأكيده بسعادته بالعمل في الجزائر. وكانت تقارير إعلامية جزائرية قد تحدثت عن قيام الاتحاد الجزائري بتجديد عقده مقابل رفع راتبه الشهري من 135 ألف يورو إلى 160 ألف يورو. وأكد بيتكوفيتش، في مؤتمر صحفي، أن ما يهمه هو المشاركة في المونديال، ملمحا إلى مناقشة مسألة تجديد عقده إلى ما بعد ذلك. بالمقابل، أبدى بيتكوفيتش، سعادته لمواجهة منتخب قوي بحجم منتخب هولندا وديا، لأن ذلك سيضع الفريق في نفس الصعوبات المحتملة أمام الأرجنتين. كما أوضح ان المباراة الودية الثانية أمام بوليفيا المقررة في العاشر يونيو المقبل بمدينة كانساس سيتي، ستسمح للاعبين بالتعود على الظروف المناخية فضلا عن منح اللاعبين دقائق لعب محددة حتى يدخلهم في أجواء البطولة. وشدد بيتكوفيتش، ان المنتخب الجزائري سيلعب بكل فخر ومن أجل الفوز أمام كل المنافسين، وسيقدم كل ما لديه من أجل التأهل إلى الدور 32 وعدم العودة إلى الجزائر بعد ختام دور المجموعات. وأبرز أن الأمر بالنسبة له حاليا هو تجهيز جميع اللاعبين الذين تم اختيارهم لبداية المنافسة، ثم بعدها مواجهة كل مباراة على حدى. وقال ان مونديال 2026، بصيغته الجديدة، سيكون أصعب من الدورات السابقة، داعيا إلى النظر إلى الأمر خطوة بخطوة. وأشاد بيتكوفيتش، بليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتي، وصفه بالرجل والمدرب الكبير، موضحا ان ما حققه في مونديال قطر 2022، كان قريبا من المعجزة. ودعا بيتكوفيتش إلى عدم التركيز كثيرا على مباراة الأرجنتين وحتى كانت المواجهة الأولى التي لا يجب خسارتها، لافتا ان المباراتين المتبقيتين أمام الأردن والنمسا ستكونا صعبتان وحاسمتان.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |