Image

وهبي: مواجهة اسكتلندا مختلفة عن البرازيل!

قال محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم إن مواجهة اسكتلندا الجمعة على ملعب "جيليت" في فوكسبورو بالقرب من بوسطن في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن كأس العالم 2026، ستكون مختلفة عن مواجهة البرازيل في الجولة الأولى. وقال وهبي في مؤتمر صحفي عشية المواجهة: "البرازيل منتخب يتمتع بالمهارة الفنية لكنه أيضا قوي بدنيا جدا. لديهم لاعبون كبار وأقوياء، لكن بالطبع أسلوب اسكتلندا مختلف تماما". وأضاف "قد يلعبون الكرة إلى الأمام بسرعة أكبر، كما أنهم متميزون جدا في الكرات الثانية". وكان أداء "أسود الأطلس" مقنعا أمام البرازيل (1-1) في نيوجيرسي، لكن وهبي يأمل في تقديم مستوى أفضل. وقال: "أعتقد أننا نستطيع أن نكون أفضل اللاعبون يعلمون ذلك ونحن نعلمه الهدف هو أن نكون أفضل في المباراة المقبلة، حتى لو كان السياق والمنافس مختلفين".

Image

آندي روبرتسون يشيد بالجماهير الاسكتلندية

أشاد قائد منتخب اسكتلندا، أندي روبرتسون، بالدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب خلال مشاركته الحالية في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الحضور الاسكتلندي في مدينة بوسطن الأمريكية ترك انطباعًا مميزًا وأضفى أجواء استثنائية على البطولة. وأوضح روبرتسون أن الآلاف من المشجعين الذين رافقوا المنتخب إلى أمريكا الشمالية واصلوا تقديم صورة مشرّفة لكرة القدم الاسكتلندية، مشيرًا إلى أن حماسهم وحضورهم اللافت لم يكن أمرًا مفاجئًا بالنسبة للاعبين الذين اعتادوا رؤية هذا الدعم في مختلف المحافل الدولية. وشهدت الأيام الماضية انتشار مشاهد واسعة للجماهير الاسكتلندية في شوارع بوسطن والمنشآت الرياضية بالمدينة، حيث جذبت أعدادهم الكبيرة وأجواؤهم الاحتفالية اهتمام وسائل الإعلام والجماهير المحلية، خاصة بعد الفوز على هايتي في المباراة الافتتاحية، وهي النتيجة التي عززت حالة التفاؤل بين أنصار المنتخب. وأكد قائد اسكتلندا أن جماهير بلاده نجحت في كسب إعجاب الجماهير المضيفة أينما حلت، مستعيدًا ما حدث خلال المشاركات الدولية السابقة، حيث اشتهرت الجماهير الاسكتلندية بأجوائها الإيجابية وروحها الرياضية، الأمر الذي جعلها تحظى بترحيب واسع في مختلف المدن التي زارتها. وعن المواجهة المرتقبة أمام منتخب المغرب، شدد روبرتسون على أن المنتخب يركز بالكامل على المهمة المقبلة، رغم إدراكه أن تحقيق نتيجة إيجابية قد يقرّبه من كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الاسكتلندية عبر بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في كأس العالم. وأشار إلى أن اللاعبين والجهاز الفني يدركون حجم التحدي الذي ينتظرهم أمام أحد أبرز المنتخبات المشاركة في البطولة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الثقة موجودة داخل المعسكر، وأن الفريق يؤمن بقدرته على منافسة أي خصم عندما يقدم أفضل ما لديه داخل الملعب. واختتم روبرتسون حديثه بالتأكيد على أن المنتخب الاسكتلندي لا يزال متمسكًا بطموحه في تحقيق إنجاز تاريخي، معتبرًا أن الدعم الجماهيري الهائل يمثل دافعًا إضافيًا للاعبين من أجل مواصلة المشوار ومحاولة إسعاد الجماهير التي قطعت آلاف الكيلومترات لمساندة منتخبها في المونديال.

Image

كلارك: المغرب أقوى!

قال ستيف كلارك مدرب اسكتلندا إن فريقه سيستمع بدور الطرف غير المرشح في الجولة الثانية من دور ‌المجموعات في كأس العالم لكرة القدم عندما يواجه ​المغرب، الذي يبدو ‌الآن أفضل حالا مما كان عليه في عام 2022 ‌عندما وصل ⁠إلى ‌قبل النهائي. وبعد فوز صعب 1-صفر ‌على هايتي المتواضعة يوم الأحد، تدرك اسكتلندا أن التعادل قد ⁠يضمن لها مكانا في مرحلة خروج المغلوب ببطولة كبرى لأول مرة في تاريخها، لكن كلارك قال إنه لا يساوره أي وهم بشأن حجم المهمة. وقال كلارك للصحفيين "لقد تأهل إلى المربع الذهبي في النسخة الماضية من كأس العالم، لدي شعور بأن هذا المنتخب المغربي ربما يكون أفضل ​قليلا من ذلك الفريق". وتوقع المدرب أن يرتقي لاعبوه إلى مستوى التحدي الذي يفرضه ممثل شمال أفريقيا، الذي كان متقدما على البرازيل ‌قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1 ⁠في مباراته ​الافتتاحية بالمجموعة. وأضاف كلارك "في بعض الأحيان، تكون الطبيعة والعقلية الاسكتلندية ​أكثر ارتياحا عندما نكون الطرف الأضعف في المواجهة". ومن بين عروض اسكتلندا التي لا تنسى ضد منافسين أعلى تصنيفا، كان الفوز 3-2 على هولندا التي وصلت إلى النهائي في نسخة 1978، وهو الفوز الذي لم يكن كافيا لبقاء اسكتلندا في البطولة آنذاك. وأوضح كلارك أن اعتبار فريقه المرشح الأبرز للفوز أمام هايتي ساهم في الأداء المفكك يوم الأحد، قائلا "هذه المرة نحن ‌الطرف الأضعف، وأحيانا تفضل اسكتلندا ‌ذلك". وتابع أن اسكتلندا لن ⁠تشتت انتباهها بالاحتمالات المختلفة للتأهل إلى دور 32، بل ⁠ستركز على الأساسيات. وأضاف ⁠مدافع تشيلسي السابق "إذا لم تتمكن من الفوز بالمباراة، فلا تخسرها. الحسابات والاحتمالات وكل ما تريدون النظر إليه، هذا أمر يخصكم ويخص الجماهير للتفكير فيه، وليس شأننا". وتتوقع الجماهير الاسكتلندية أن يعتمد كلارك على تشكيلة دفاعية أكثر أمام المغرب، إذ يمكن لرايان ​كريستي تعزيز خط الوسط على حساب أحد المهاجمين اللذين شاركا أساسيين أمام هايتي، كما أن التحول إلى طريقة تعتمد على خمسة مدافعين قد يساعد في إحباط الهجمات المغربية القادمة من الخلف بقيادة الظهير الأيمن أشرف حكيمي. وقال آندي روبرتسون قائد اسكتلندا "أعتقد أنه أفضل ظهير في العالم في الوقت الحالي. إنه يلعب بحرية كبيرة ويمكنه الظهور فجأة داخل منطقة جزائك، ‌ثم تجده ​فجأة في الخلف للدفاع في موقف لاعب ضد لاعب".

Image

الفرحة العربية لم تكتمل في المونديال!

رغم الزخمِ الكبيرِ الذي رافقَ مشاركةَ المنتخباتِ العربيةِ في كأسِ العالمِ لكرةِ القدمِ 2026، فإنَّ الجولةَ الأولى جاءت مخيِّبةً للآمالِ على مستوى النتائجِ، إذ لم ينجحْ أيُّ منتخبٍ عربيٍّ في تحقيقِ الفوزِ، رغم تعدُّدِ المشاركاتِ وارتفاعِ سقفِ الطموحاتِ قبل انطلاقِ البطولةِ. شهدت بدايةُ المشوارِ مزيجًا من التعادلاتِ التي منحت بعضَ الأملِ، إلى جانبِ خسائرَ مؤلمةٍ أعادت طرحَ أسئلةٍ كثيرةٍ حول الجاهزيةِ الفنيةِ والبدنيةِ. فقد اكتفى عددٌ من المنتخباتِ العربيةِ بنتائجَ متوازنةٍ مثل المغربِ وقطرَ ومصرَ والسعوديةَ، لكنها لم تكن كافيةً لوضعِ أيٍّ منها في موقعٍ أفضلَ داخلَ سباقِ المجموعاتِ، قبل أن تتوالى الصدماتُ في بقيةِ المبارياتِ. في المقابلِ، جاءت الخسائرُ قاسيةً على منتخباتٍ أخرى؛ إذ تلقَّت تونسُ هزيمةً ثقيلةً أثارت الكثيرَ من الانتقاداتِ، بينما سقط العراقُ أمام النرويجِ في مباراةٍ اتسمت بالتفوقِ الأوروبيِّ الواضحِ. كما واصلت الجزائرُ تعثُّرَها بخسارةٍ أمام الأرجنتينِ، في مواجهةٍ شهدت تألُّقًا لافتًا لنجومِ «التانجو»، فيما عاش المنتخبُ الأردنيُّ لحظةً تاريخيةً رغم الخسارةِ أمام النمسا بنتيجةِ 1–3، حيث سجَّل علي علوان أولَ أهدافِ «النشامى» في تاريخِ مشاركاتِهم في المونديالِ، وهو إنجازٌ رمزيٌّ رغم مرارةِ النتيجةِ. وعلى صعيدِ النجومِ العالميينَ، تحوَّلت إحدى ليالي البطولةِ إلى عرضٍ هجوميٍّ كبيرٍ خطفَ الأنظارَ؛ حيث قدَّم ليونيل ميسي أداءً استثنائيًّا بتسجيلِه ثلاثيّةً في شباكِ الجزائرِ، ليعادل رقمًا تاريخيًّا في عددِ الأهدافِ الموندياليةِ المسجَّلةِ باسمِ الهدّافِ الألمانيِّ السابقِ ميروسلاف كلوزه، ليصلَ إلى 16 هدفًا في تاريخِ مشاركاتِه بكأسِ العالمِ. وفي السياقِ ذاتهِ، ظهر النرويجيُّ إيرلينج هالاند بشكلٍ لافتٍ بعدما أحرز ثنائيّةً في شباكِ العراقِ.

Image

المغرب يقتحم المركز السادس عالميًا

واصل منتخب المغرب تعزيز مكانته بين كبار منتخبات العالم، بعدما تقدم مؤقتًا إلى المركز السادس في التصنيف العالمي المباشر للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، مستفيدًا من تعثر منتخب البرتغال بالتعادل أمام الكونجو الديمقراطية بنتيجة 1-1 في الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026. وشهد التصنيف المباشر تراجع المنتخب البرتغالي إلى المركز السابع عالميًا بعد خسارته عددًا من النقاط إثر التعادل، بينما استغل المنتخب المغربي الموقف ليتقدم مركزًا واحدًا ويواصل ترسيخ حضوره ضمن نخبة المنتخبات العالمية. وبحسب الترتيب الحالي، يمتلك "أسود الأطلس" 1755.62 نقطة، متفوقين بفارق ضئيل للغاية على البرتغال التي تملك 1755.09 نقطة، أي بفارق 0.53 نقطة فقط، في حين صعد منتخب البرازيل إلى المركز الخامس في التصنيف. وكان المنتخب المغربي قد بدأ بطولة كأس العالم وهو يحتل المركز السابع عالميًا وفق آخر تصنيف رسمي صادر عن الفيفا، قبل أن يحقق هذا التقدم المؤقت مستفيدًا من نتائجه الإيجابية في مستهل مشواره بالبطولة، وعلى رأسها التعادل أمام البرازيل. ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة مهمة أمام اسكتلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، قبل أن يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة هايتي، وسط طموحات بمواصلة حصد النتائج الإيجابية وتحسين موقعه أكثر على الساحة العالمية. ويواصل المنتخب المغربي كذلك الحفاظ على صدارة المنتخبات الأفريقية في التصنيف العالمي، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز ممثلي القارة السمراء، في انتظار صدور التصنيف الرسمي الجديد من الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد نهاية منافسات كأس العالم 2026.

Image

المنتخبات العربية الأكثر تسجيلًا بكأس العالم

تواصل المنتخبات العربية كتابة تاريخها في بطولات كأس العالم، حيث تكشف لغة الأرقام عن تفوق بعض المنتخبات على المستوى التهديفي عبر مختلف النسخ المونديالية، في ظل سعي الجميع لتعزيز حصيلتهم من الأهداف وترك بصمة أكبر على الساحة العالمية. وتعكس الإحصائيات الرسمية حجم الحضور الهجومي للمنتخبات العربية الأكثر مشاركة في كأس العالم، إذ تتصدر المنتخبات العربية الإفريقية المشهد بفضل إنجازاتها التاريخية، بينما تواصل منتخبات أخرى مطاردة الصدارة مع كل ظهور جديد في البطولة. ويبرز منتخب المغرب في مقدمة القائمة كأكثر المنتخبات العربية تسجيلًا للأهداف في تاريخ كأس العالم، بعدما نجح في إحراز 21 هدفًا خلال مشاركاته المختلفة، مستفيدًا من نتائجه القوية وأدائه المميز على مدار السنوات الماضية. ويحتل منتخبا تونس والسعودية المركز الثاني بالتساوي، بعدما سجل كل منهما 15 هدفًا في المونديال، وهو ما يجعل المنافسة بينهما مفتوحة لكسر هذا التعادل خلال النسخ المقبلة من البطولة. أما المنتخب الجزائري، فيأتي في المركز الرابع برصيد 13 هدفًا، ليواصل حضوره ضمن قائمة المنتخبات العربية الأكثر فاعلية هجومية على الساحة العالمية. وفي المقابل، يحتل منتخب مصر المركز الخامس في هذه القائمة التاريخية، بعدما سجل 6 أهداف فقط خلال مشاركاته في كأس العالم، ما يجعله بحاجة إلى تعزيز رصيده التهديفي في الاستحقاقات القادمة.

Image

أنشيلوتي في مرمى انتقادات الإعلام البرازيلي!

استهل منتخب البرازيل مشواره في كأس العالم لكرة القدم بتعادل غير مقنع أمام المغرب بنتيجة 1-1 في نيوجيرزي، في مباراة لم ترقَ لتطلعات الجماهير، وفتحت باب الانتقادات مبكرًا تجاه أداء الفريق واختيارات الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي. ورغم خروج “السيليساو” بنقطة من المباراة، فإن الأداء العام، خاصة في الشوط الأول، أثار حالة من القلق داخل الشارع الرياضي البرازيلي، حيث وُصف بأنه بعيد عن مستوى منتخب يطمح للمنافسة على اللقب العالمي السادس في تاريخه. وتعرض عدد من اللاعبين لانتقادات واسعة، في مقدمتهم الظهير الأيمن روجر إيبانيز، ولاعب الوسط لوكاس باكيتا، والمهاجم إيجور تياجو، إلى جانب كاسيميرو، الذي كان من أبرز الأسماء التي وُجهت لها الملاحظات حول بطء الإيقاع وضعف التأثير في وسط الملعب. ولم يسلم المدرب كارلو أنشيلوتي من موجة النقد، إذ اعتبر محللون وصحفيون أن بعض خياراته الفنية لم تكن موفقة، خاصة فيما يتعلق بالاعتماد على إيجور تياجو في التشكيلة الأساسية بدلًا من ماتيوس كونيا، الذي دخل لاحقًا وقدم إضافة هجومية واضحة. وذهبت بعض التعليقات الإعلامية إلى حد وصف أداء البرازيل في الشوط الأول بأنه من الأسوأ في تاريخ مشاركاتها المونديالية، في مقارنة قاسية مع هزيمتها الشهيرة أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في نصف نهائي 2014. وتحت هذا الضغط المبكر، يجد أنشيلوتي نفسه مطالبًا بإعادة ضبط الإيقاع وتصحيح الأخطاء سريعًا، قبل دخول المراحل الأكثر حساسية من البطولة، في ظل توقعات جماهيرية كبيرة بأن يظهر المنتخب البرازيلي بصورة أكثر قوة في المباريات القادمة.

Image

بوعدي يطلق وعدًا بعد موقعة البرازيل

أعرب أيوب بوعدي عن رضاه بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي أمام البرازيل، مؤكدًا أن الفريق قدم أداءً قويًا في مستهل مشواره بكأس العالم 2026 رغم الاكتفاء بالتعادل 1-1. وأوضح لاعب المنتخب المغربي أن "أسود الأطلس" دخلوا المباراة بطموح تحقيق الفوز، لكن النتيجة لا تقلل من قيمة الأداء الذي قدمه اللاعبون أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. وأشار بوعدي إلى أن المنتخب كان يدرك جيدًا المطلوب منه داخل أرض الملعب، معتبرًا أن ما قدمه الفريق يمثل قاعدة إيجابية يمكن البناء عليها في المواجهات المقبلة، ومشددًا على أهمية مواصلة العمل بنفس الجدية والتركيز. كما أكد أن الأجواء داخل المنتخب تبعث على التفاؤل بعد البداية المشجعة، لافتًا إلى أن البطولة لا تزال في بدايتها وأن الفريق يتطلع لتحقيق نتائج أفضل خلال الجولات القادمة. وحرص بوعدي على توجيه الشكر إلى الجماهير المغربية التي ساندت المنتخب بقوة، مشيدًا بالدعم الكبير الذي منحه اللاعبون دفعة إضافية طوال اللقاء.

Image

رافينيا يخيب التوقعات في ظهوره الأول بالمونديال

استهل البرازيلي رافينيا، جناح برشلونة الإسباني، مشواره في كأس العالم 2026 بأداء لم يرتقي إلى مستوى التوقعات، خلال مشاركة منتخب بلاده في التعادل أمام المغرب بنتيجة 1-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" بمدينة نيوجيرسي الأمريكية.