برشلونة يلجأ إلى UEFA.. لماذا؟
صعّد نادي برشلونة الإسباني موقفه تجاه جماهير باريس سان جيرمان الفرنسي، بعدما أعلن، تقديم شكوى إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، اعتراضًا على لافتة مثيرة للجدل ظهرت في مدرجات ملعب الفريق الباريسي قبل المواجهة التي جمعت الناديين في دوري أبطال أوروبا. وحملت اللافتة رسالة بعنوان «مذبحة على الطريقة الباريسية»، وظهر فيها شخص ملثم يرتدي قميص باريس سان جيرمان وهو يستخدم منشارًا كهربائيًا لتمزيق شعار النادي الكاتالوني، في مشهد استلهم فكرته من فيلم الرعب الأمريكي «مذبحة منشار تكساس»، الذي صدر عام 1974. وأكد متحدث باسم برشلونة أن النادي تحرك عقب المباراة وأبلغ ممثل UEFA باعتراضه على مضمون اللافتة، كما لفت انتباهه إلى الهتافات المسيئة التي رددتها بعض الجماهير خلال اللقاء. وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة «ليكيب» الفرنسية بأن إدارة باريس سان جيرمان وافقت مسبقًا على عرض اللافتة في المدرجات، إلا أن النادي لم يصدر توضيحًا رسميًا بشأن الأمر حتى الآن. وتتيح القواعد التأديبية لـUEFA اتخاذ إجراءات بحق الأندية في حال استخدام وسائل أو إشارات أو عبارات تحمل مضامين استفزازية تتعارض مع القيم المطلوبة في المنافسات الرياضية. وتنص العقوبات على غرامة تبلغ 10 آلاف يورو عند تسجيل المخالفة للمرة الأولى، وهو مبلغ يعادل نحو 11221 دولارًا.
ليل يسقط وسط جماهيره أمام غلطة سراي!
تلقى ليل، متصدر الدوري الفرنسي لكرة القدم، خسارة مؤلمة على أرضه ووسط جماهيره، بعدما سقط أمام ضيفه غلطة سراي التركي بنتيجة 2-4، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في مباراة شهدت تقلبات عديدة وتفوق الفريق التركي في الشوط الثاني. وبدأ غلطة سراي المواجهة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل بعد مرور دقيقتين فقط، عن طريق يونس أكجون، ليضع أصحاب الأرض أمام تحد مبكر. لكن ليل لم يتأخر في الرد، إذ تمكن سوريبا دياون من إدراك التعادل في الدقيقة السابعة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويمنح الفريق الفرنسي التقدم بهدف ثان في الدقيقة 39، ليبدو أن أصحاب الأرض في طريقهم لإنهاء الشوط الأول بأفضلية. غير أن الفريق التركي رفض الاستسلام، ونجح في تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، بعدما سجل أليكسي باتراكوف هدف التعادل بضربة رأس رائعة في الدقيقة 44، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل 2-2. ومع بداية الشوط الثاني، استعاد غلطة سراي التقدم في الدقيقة 52، مستفيدا من خطأ ارتكبه الجزائري نبيل بن طالب، لاعب ليل، بعدما سجل بالخطأ في مرمى فريقه، مانحا الضيوف الهدف الثالث. وواصل الفريق التركي ضغطه، حتى نجح المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين في تعزيز النتيجة بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 61، ليحسم المواجهة لمصلحة غلطة سراي ويمنح فريقه انتصارا ثمينا خارج أرضه. ويمثل هذا الفوز الانتصار الأول لغلطة سراي في مرحلة الدوري بالبطولة، بعدما خسر في أول جولتين أمام سبورتنج لشبونة البرتغالي وبرشلونة الإسباني. ورفع الفريق التركي رصيده إلى ثلاث نقاط، ليتقدم إلى المركز الرابع والعشرين في جدول الترتيب. في المقابل، ازدادت معاناة ليل، الذي يحتل المركز الخامس والثلاثين، قبل الأخير، دون أن يحصد أي نقطة، بعدما تلقى خسارته الثالثة تواليا، عقب سقوطه أمام ريال بيتيس الإسباني وأرسنال الإنجليزي، قبل هزيمته الأخيرة أمام غلطة سراي. وفي الجولة الرابعة، المقرر إقامتها يومي الثالث والرابع من نوفمبر المقبل، يخوض ليل مواجهة خارج ملعبه أمام بودو جليمت النرويجي، بينما يستضيف غلطة سراي فريق شتوتجارت الألماني، في محاولة لمواصلة حصد النقاط وتعزيز موقعه في ترتيب البطولة.
كومو يكتسح مانشستر ويعمق أزمته الأوروبية
تلقى مانشستر يونايتد خسارة ثقيلة خارج ملعبه أمام مضيفه كومو الإيطالي بنتيجة 1-4، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليواصل الفريق الإنجليزي نتائجه المخيبة ويواجه مزيدا من الضغوط. وفرض كومو، الذي يخوض مشاركته الأولى في تاريخه بالبطولة، تفوقه على ضيفه، بعدما سجل الأرجنتيني نيكو باز هدفين في الدقيقتين الثانية و57، وأضاف اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس الهدف الثالث في الدقيقة 49، قبل أن يختتم الإسباني جاكوبو رامون الرباعية في الدقيقة 76. وفي المقابل، اكتفى مانشستر يونايتد بهدف شرفي أحرزه البديل الهولندي جوشوا زيركزي خلال الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني. وبهذه النتيجة، رفع كومو رصيده إلى ست نقاط ليحتل المركز الخامس في جدول الترتيب، بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند ثلاث نقاط، ليبقى في المركز الثاني والعشرين. لم يحتج أصحاب الأرض إلى وقت طويل لفرض أفضليتهم، إذ افتتح نيكو باز التسجيل في الدقيقة الثانية، بعدما تسلم الكرة بالقرب من حدود منطقة الجزاء، وتقدم بها قبل أن يطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى استقرت في الشباك، ليضع مانشستر يونايتد تحت الضغط منذ اللحظات الأولى. وجاء الهدف المبكر ليعيد إلى الأذهان ما حدث للفريق الإنجليزي في مباراته السابقة بالبطولة أمام أتلتيكو مدريد، يوم 13 أكتوبر، عندما استقبل هدفا من لوكاس باريس في الدقيقة الأولى من اللقاء. وبذلك أصبح مانشستر يونايتد أول فريق إنجليزي في تاريخ المسابقات الأوروبية الكبرى يستقبل هدفا خلال أول دقيقتين في مباراتين متتاليتين، وهو رقم سلبي يعكس معاناة الفريق في التعامل مع بدايات المباريات. وخلال الشوط الأول، ظهر العجز الهجومي لليونايتد بوضوح، إذ فشل لاعبوه في تسديد أي كرة على مرمى كومو، رغم تسجيلهم ثلاث محاولات لم تكن أي منها بين القائمين والعارضة. وعلى الجانب الآخر، سدد الفريق الإيطالي ست كرات، وصلت أربع منها إلى إطار المرمى. كما سيطر كومو، بقيادة مدربه سيسك فابريجاس، على مجريات اللعب بنسبة استحواذ بلغت 64%، ما منحه القدرة على التحكم في إيقاع المباراة وفرض أسلوبه أمام منافس عانى من صعوبة الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات. ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، تعديل مسار المباراة من خلال إجراء تغييرات مبكرة، سعيا إلى استعادة السيطرة وتقليص الفارق. ودفع كاريك بالكاميروني كارلوس باليبا بدلا من البرازيلي أندري سانتوس، كما أشرك الإيفواري أماد ديالو مكان مواطنه البرازيلي ماتيوس كونيا، الذي لم يجد المساحة الكافية للتحرك في الخط الأمامي وبدا معزولا عن بقية زملائه. لكن التعديلات لم تحقق التأثير المطلوب، إذ واصل كومو استغلال المساحات في دفاع ضيفه، ونجح في تعزيز تقدمه بعد أربع دقائق فقط من بداية الشوط الثاني. ففي الدقيقة 49، قاد نيكو باز هجمة سريعة، ومرر الكرة إلى زميله اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس، الذي وجد نفسه في مواجهة المرمى دون ضغط دفاعي مؤثر، قبل أن يسدد بنجاح ويضيف الهدف الثاني لأصحاب الأرض. ولم يكتف باز بصناعة الهدف، بل عاد ليهز الشباك بنفسه في الدقيقة 57، مؤكدا حضوره اللافت في المباراة. وانطلق اللاعب الأرجنتيني من الجهة اليمنى مستفيدا من المساحات الكبيرة التي تركها دفاع مانشستر يونايتد، الذي اندفع إلى الأمام بحثا عن العودة في النتيجة، ثم اقترب من المرمى وأطلق تسديدة أرضية قوية سكنت الشباك، لترتفع النتيجة إلى 3-0. ومع استمرار تراجع أداء الفريق الإنجليزي، لجأ كاريك إلى مقاعد البدلاء مجددا، فأشرك المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي بدلا من القائد البرتغالي برونو فيرنانديز في الدقيقة 67. ولم يقدم فيرنانديز المستوى المنتظر منه خلال اللقاء، كما غابت مساهماته التهديفية سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف للمباراة السابعة على التوالي، في مؤشر إضافي على الصعوبات التي يواجهها الفريق في الجانب الهجومي. واصل كومو استغلال الثغرات الدفاعية لدى ضيفه، وتمكن من تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 76، عندما ارتقى المدافع الإسباني جاكوبو رامون لعرضية أرسلها البديل كيكي، وحولها بضربة رأس رائعة إلى الشباك، وسط غياب واضح للرقابة الدفاعية من لاعبي مانشستر يونايتد. وفي الوقت الذي بدت فيه المباراة محسومة لمصلحة الفريق الإيطالي، تمكن زيركزي من تسجيل هدف حفظ ماء الوجه لمانشستر يونايتد خلال الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. وجاء الهدف بعد تمريرة بينية من أماد ديالو خلف المدافعين، الذين توقفوا انتظارًا لرفع راية التسلل، لكن زيركزي كان في موقف صحيح، لينفرد بالمرمى ويضع الكرة في الشباك، مسجلا الهدف الوحيد لفريقه في ليلة قاسية. ولا تتوقف متاعب مانشستر يونايتد عند الخسارة الثقيلة أمام كومو، إذ فشل الفريق في تحقيق الفوز للمباراة السابعة على التوالي في مختلف المسابقات، لتتواصل علامات الاستفهام بشأن مستواه وقدرته على استعادة توازنه. كما أعادت الهزيمة إلى الأذهان بعضا من أسوأ النتائج الأوروبية في تاريخ النادي، بعدما اقتربت من خسارته أمام ميلان الإيطالي بنتيجة 0-4 في نصف نهائي بطولة الأندية الأوروبية، المعروفة حاليا بدوري أبطال أوروبا، عام 1958، وكذلك سقوطه بالنتيجة نفسها أمام برشلونة في دور المجموعات عام 1994. وفي المقابل، حقق كومو انتصارا لافتا في أول مشاركة له بدوري أبطال أوروبا، بعدما استغل أخطاء منافسه بفاعلية، وقدم أداء هجوميا قويا توج بأربعة أهداف، ليحصد ثلاث نقاط مهمة ويعزز موقعه في جدول الترتيب.
نجوموها حديث الصباح والمساء في ليفربول!
فرض الإنجليزي الشاب ريو نجوموها نفسه أحد أبرز نجوم فوز ليفربول على فياريال بنتيجة 4-3 في دوري أبطال أوروبا، بعدما قدم عرضًا هجوميًا لافتًا أسهم في ترجيح كفة فريقه، ليحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة. ورغم نجاح الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر في تسجيل هدفين، كان نجوموها، البالغ من العمر 18 عامًا، محط الأنظار بفضل تحركاته السريعة وتمريراته الحاسمة التي صنعت هدفي زميله، إلى جانب الضغط المتواصل الذي فرضه على دفاع الفريق الإسباني، ولا سيما الظهير سيرجي كاردونا. وأبدى اللاعب الشاب سعادته بالمستوى الذي ظهر به، معتبرًا أن المباراة تندرج ضمن أفضل تجاربه مع الفريق الإنجليزي، ومشيدًا بالدور الذي أداه زملاؤه في مساعدته على التألق داخل الملعب. وجاء هذا الظهور المميز امتدادًا للمستوى الذي قدمه نجوموها خلال مشاركته بديلًا أمام برينتفورد يوم السبت الماضي، ليعزز فرصه في الحصول على دور أكبر ضمن حسابات المدرب أندوني إيراولا. ونجح ليفربول في العودة إلى أجواء اللقاء بعدما تأخر بهدفين دون رد خلال أول 29 دقيقة، قبل أن يقلب النتيجة ويحقق انتصارًا مثيرًا، وسجل رونالد أراوخو وفلوريان فيرتز الهدفين الآخرين للفريق، فيما كان هدف فيرتز مميزًا لكونه الأول له منذ أبريل الماضي. وأشاد إيراولا بما قدمه نجوموها، مؤكدًا أنه واصل تطوره بعد ظهوره الجيد في الشوط الثاني من مباراة برينتفورد، رغم الصعوبات التي واجهها أمام منافس اعتمد على تقدم ظهيره الأيسر للمساندة الهجومية. وأوضح المدرب أن اللاعب يمتلك قدرات مميزة في المواجهات الفردية، إذ يستطيع استغلال المساحات والتفوق على المدافعين عندما تتاح له الفرصة، كما أثنى على جودة التمريرة التي مهدت الهدف الثاني لماك أليستر. ولفت إيراولا أيضًا إلى أن نجوموها أظهر نضجًا في إحدى اللقطات الهجومية، بعدما اختار مواصلة اللعب بدلًا من السقوط داخل منطقة الجزاء بحثًا عن ركلة جزاء، معتبرًا أن هذا التصرف يعكس عقلية إيجابية ورغبة حقيقية في التطور. وأكد مدرب ليفربول أن اللاعب لا يزال يمتلك هامشًا واسعًا للتحسن، بالنظر إلى صغر سنه وعدم وصوله بعد إلى كامل إمكاناته، معربًا عن أمله في أن يواصل التقدم وتطوير مختلف جوانب أدائه خلال الفترة المقبلة.
ماريسكا يراهن على فودين بعد ثلاثيته الأوروبية
استعاد فيل فودين توهجه بقميص مانشستر سيتي، بعدما قاد فريقه إلى فوز كبير على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 5-1، بتسجيله ثلاثة أهداف «هاتريك» في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، ليعزز ثقة الجهاز الفني في قدرته على تقديم مستويات مميزة خلال الموسم الحالي. وجاء تألق فودين ليمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، بعدما مر اللاعب بفترة تراجع في المستوى ومحدودية المشاركة، قبل أن يعود إلى التسجيل في مواجهة إيبسويتش، ثم يؤكد استعادته لفاعليته الهجومية بثلاثية أوروبية لافتة. وأشاد إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بإمكانات اللاعب، مؤكدًا أنه يمتلك قدرات كبيرة تجعله من أبرز المواهب الإنجليزية، وأن الجهاز الفني يعمل على مساعدته لاستعادة أفضل مستوياته، معربًا عن ثقته في قدرته على تقديم الكثير للفريق خلال الفترة المقبلة. ولم يقتصر التألق على فودين، إذ شهدت المباراة تسجيل إليوت أندرسون أول أهدافه بقميص مانشستر سيتي، إلى جانب هدف مميز لريان شرقي، فيما لعب ريكو لويس دورًا بارزًا في صناعة الفرص، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين في هدفي فودين الأول والثاني. وشهد اللقاء حضورًا لافتًا لمواهب أكاديمية النادي، حيث شارك المهاجم الشاب فلويد سامبا، البالغ 17 عامًا، ضمن التشكيلة الأساسية بدلًا من إيرلينج هالاند، فيما دخل رايان ماك أيدو وكايدن بريثويت، وكلاهما يبلغ 18 عامًا، خلال مجريات المباراة. وعكست التشكيلة الأساسية توجه مانشستر سيتي نحو منح الفرصة للعناصر الشابة، إذ بلغ متوسط أعمار اللاعبين 24 عامًا و65 يومًا، في رقم قياسي للنادي على مستوى مشاركاته في دوري أبطال أوروبا. وأبدى ماريسكا سعادته بالمستوى الذي قدمه اللاعبون الصاعدون، مشيرًا إلى أن سامبا ظهر بصورة جيدة، فيما نجح ماك أيدو وبريثويت في ترك انطباع إيجابي بعد دخولهما، مؤكدًا أهمية منح المواهب الشابة فرصًا للمشاركة مع الفريق الأول. كما أتاح اللقاء للجهاز الفني فرصة إراحة بعض اللاعبين الذين خاضوا عددًا كبيرًا من المباريات منذ بداية الموسم، ليجمع مانشستر سيتي بين تحقيق انتصار كبير والوقوف على إمكانات عناصره الشابة، في ليلة كان فودين نجمها الأبرز.
أرتيتا يستمد الدافع من ألم خسارة نهائي الأبطال
أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال الإنجليزي، أن خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي لا تزال حاضرة في ذاكرته، مشيرًا إلى أن مرارة الهزيمة أمام باريس سان جيرمان زادت من رغبته في قيادة فريقه إلى المجد القاري، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام بايرن ميونيخ الألماني. ويحل آرسنال ضيفًا على بايرن ميونيخ، الأربعاء، على ملعب «أليانز أرينا»، في مواجهة تمثل اختبارًا مهمًا للفريق اللندني، وفرصة لقياس قدرته على المنافسة أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية، في ظل طموحه لتعويض إخفاق الموسم الماضي والمضي قدمًا نحو اللقب. وأوضح أرتيتا أنه لم يتمكن من تجاوز خسارة النهائي أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، رغم محاولاته خلال فترة الصيف لتخطي آثار تلك النتيجة، مؤكدًا أن مشاهد المباراة وكل ما يرتبط بأجواء البطولة تعيد إليه الشعور بالحسرة، لكنها في الوقت نفسه تضاعف إصراره على المحاولة مجددًا. وأضاف المدرب الإسباني أن استحضار تلك اللحظات، سواء عند مشاهدة الكرة أو سماع الموسيقى الخاصة بالبطولة، يعزز رغبته في تحقيق اللقب، مشددًا على أن هذا الشعور لا يقتصر عليه وحده، بل يشمل لاعبي الفريق وجميع العاملين فيه. وأشار أرتيتا إلى أن آرسنال يدرك ضرورة التعامل مع مشواره الأوروبي خطوة بخطوة، لكنه شدد على أن خسارة النهائي بفارق ركلة ترجيح واحدة لن تمنع الفريق من العودة للمنافسة، بل ستكون دافعًا إضافيًا لتصحيح المسار والسعي إلى بلوغ الهدف المنشود. وفي سياق آخر، رفض مدرب آرسنال الانتقادات التي تصف أداء فريقه بالملل، مؤكدًا أنه لا يشعر بالانزعاج من هذه الآراء، وأن لكل شخص وجهة نظره الخاصة بشأن أسلوب اللعب وما يقدمه الفريق داخل الملعب. ويتمسك أرتيتا بقناعته الفنية، في وقت يسعى فيه آرسنال إلى إثبات قدرته على الجمع بين النتائج الإيجابية والأداء الفعال، بينما تترقب جماهيره مواجهة بايرن ميونيخ لمعرفة مدى جاهزية الفريق لمواصلة مشواره الأوروبي والمنافسة على اللقب.
انتصار لدورتموند وتعادل لفناربخشة بالأبطال
حقق بوروسيا دورتموند الألماني الفوز على مضيفه صباح الأذربيجاني بنتيجة 2-1، فيما تعادل فناربخشة التركي مع مضيفه سلافيا براج التشيكي بنتيجة 2-2، في المباراتين اللتين أقيمتا مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.
إنجازات ميسي الأوروبية تحت تهديد هالاند ومبابي!
بدأت أرقام النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي القياسية في دوري أبطال أوروبا تتساقط، بعدما نجح إيرلينج هالاند وكيليان مبابي في تحطيم رقمين تاريخيين لأسطورة التانجو خلال الجولة الماضية من البطولة، فيما يبرز النجم الشاب لامين يامال باعتباره أحد أبرز المرشحين لمعادلة مجموعة من إنجازات أسطورة برشلونة السابق وتحطيمها خلال السنوات المقبلة.
قمة باريس وبرشلونة تتصدر مواجهات أبطال أوروبا
تتجدد الإثارة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الثلاثاء، مع إقامة مجموعة من المواجهات القوية ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري، في مقدمتها القمة التي تجمع باريس سان جيرمان الفرنسي ببرشلونة الإسباني على ملعب حديقة الأمراء، وسط طموحات متباينة للفريقين في تعزيز موقعهما والمضي قدمًا نحو المنافسة على اللقب القاري. وتحظى مواجهة باريس سان جيرمان وبرشلونة باهتمام واسع، في ظل القوة الهجومية التي يتمتع بها الطرفان والتنافس المتصاعد بينهما في السنوات الأخيرة، إذ يسعى الفريق الفرنسي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور ومواصلة نتائجه الإيجابية، بينما يطمح النادي الكاتالوني إلى تأكيد بدايته القوية والخروج بنتيجة تعزز حظوظه في البطولة. ويدخل باريس سان جيرمان اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعد فوزه على مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة 4-2 في الجولة الماضية، مستفيدًا من سرعة التحولات الهجومية والضغط المتقدم واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس. كما واصل الفريق الفرنسي تألقه محليًا، بعدما قلب تأخره أمام ستراسبورج إلى انتصار بنتيجة 3-1، محققًا فوزه السادس تواليًا في مختلف المسابقات، ورافعًا حصيلته إلى 19 هدفًا خلال هذه السلسلة. ورغم قوته الهجومية، لا يخلو أداء حامل اللقب من بعض الثغرات الدفاعية، بعدما استقبل أهدافًا في مبارياته الأخيرة، وهو ما يمنح برشلونة فرصة لمباغتته إذا نجح في استغلال المساحات وفرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى. في المقابل، يعيش برشلونة فترة مميزة، بعدما حقق 11 انتصارًا متتاليًا في مختلف المسابقات، كان آخرها فوزه على ريال بيتيس بنتيجة 5-2 في الدوري الإسباني، وسجل الفريق 48 هدفًا خلال سلسلة انتصاراته، ليؤكد امتلاكه حلولًا هجومية متنوعة وقدرة كبيرة على الوصول إلى مرمى المنافسين. وقدم برشلونة عروضًا قوية في دوري الأبطال، بعدما اكتسح فينورد الهولندي بخماسية، ثم تغلب على غلطة سراي التركي بنتيجة 4-1، رغم تأخره في النتيجة، ليبرهن على قدرته على العودة في المباريات الصعبة. ويعول المدرب هانسي فليك على تألق لامين يامال، الذي أسهم في خمسة أهداف خلال أول مباراتين للفريق في البطولة، بتسجيل هدف وصناعة أربعة أهداف، في محاولة لاختراق دفاع باريس سان جيرمان. وتمنح المواجهات الأخيرة أفضلية نسبية للفريق الفرنسي، الذي فاز في آخر مباراتين أمام برشلونة، من بينها انتصاره بنتيجة 2-1 في مرحلة الدوري بالموسم الماضي. كما نجح باريس سان جيرمان في إقصاء الفريق الإسباني من ربع نهائي نسخة 2024، بعدما عوض خسارته ذهابًا بنتيجة 2-3 بالفوز إيابًا في برشلونة 4-1. وفي إنجلترا، يسعى مانشستر سيتي إلى استعادة توازنه القاري عندما يستضيف أيك أثينا، بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان في الجولة الماضية، في مباراة كشفت عن بعض المشكلات الدفاعية التي يسعى الفريق إلى معالجتها قبل استكمال مشواره الأوروبي. وكان سيتي قد حقق فوزًا صعبًا بنتيجة 3-2 في الدوري الإنجليزي، لكن الانتصار لم يبدد جميع المخاوف بشأن استقرار الأداء، خصوصًا في ظل ضغط المباريات والحاجة إلى التعامل بحذر مع جاهزية اللاعبين. ويأمل الفريق بقيادة إنزو ماريسكا في استغلال اللعب على أرضه لحصد النقاط الثلاث، مع احتمالية إراحة المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند. ويظل هالاند أحد أبرز مفاتيح الفريق الإنجليزي، بعدما رفع رصيده إلى 38 هدفًا في دوري الأبطال بقميص مانشستر سيتي، متجاوزًا الرقم السابق للأرجنتيني سيرخيو أجويرو مع النادي. في المقابل، تنتظر أيك أثينا مهمة معقدة أمام منافس يملك خبرة أكبر في المواجهات الأوروبية، بعدما خسر الفريق اليوناني أمام شاختار دونيتسك الأوكراني بنتيجة 1-3 في الجولة الماضية، ليتلقى هزيمته الرسمية الأولى هذا الموسم. وعلى ملعب أنفيلد، يتطلع ليفربول إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة عندما يستقبل فياريال الإسباني، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على لاسك لينز النمساوي بنتيجة 6-3 في الجولة الثانية، ليحصد ست نقاط من مباراتين ويحتل المركز الخامس في الترتيب. ورغم تفاوت مستوى ليفربول في بعض المباريات، فإن الفريق أظهر قدرة واضحة على صناعة الفرص والتسجيل، كما استعاد توازنه محليًا بفوزه على برينتفورد بنتيجة 2-1، ليواصل المنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي. ويواجه ليفربول تحديًا بسبب الإصابات، عقب تعرض دومينيك سوبوسلاي وجيريمي فريمبونج لإصابات عضلية خلال المباراة الأخيرة، بينما يستعيد خدمات ريان خرافنبرخ بعد انتهاء إيقافه، وهو ما قد يمنح خط الوسط خيارات إضافية. أما فياريال، فيدخل المباراة بعد فوزه على نابولي الإيطالي بنتيجة 3-1 في الجولة الماضية، لكنه تعثر محليًا بالتعادل السلبي مع إلتشي، كما يعاني من تراجع نتائجه خارج ملعبه، بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط في آخر ست مباريات خاضها بعيدًا عن أرضه. ويعتمد الفريق الإسباني على مهاجمه جورج ميكوتادزه، الذي قدم مستويات جيدة مؤخرًا، لكنه سيواجه اختبارًا صعبًا أمام ليفربول، الذي فاز في آخر خمس مواجهات أوروبية له أمام الأندية الإسبانية، وحقق 15 انتصارًا في آخر 16 مباراة على ملعبه ضمن دور المجموعات أو مرحلة الدوري بدوري الأبطال. وتشهد مباريات الثلاثاء مواجهات أخرى، أبرزها لقاء روما الإيطالي وسلوفان براتيسلافا، حيث يأمل أصحاب الأرض في تعزيز رصيدهم مستفيدين من نتائجهم الجيدة على ملعبهم، بعدما حققوا ثمانية انتصارات في آخر 11 مباراة بدوري الأبطال. أما الفريق السلوفاكي، فيبحث عن كسر سلسلة من عشر هزائم متتالية في البطولة. ويلتقي بورتو البرتغالي مع آيندهوفن الهولندي في مواجهة يسعى خلالها الفريق البرتغالي إلى مواصلة تفوقه على الأندية الهولندية، إذ لم يخسر في ثماني مباريات أوروبية أمامها، محققًا سبعة انتصارات وتعادلًا واحدًا. في المقابل، يأمل آيندهوفن في تحسين نتائجه القارية، بعدما حقق انتصارين فقط في آخر 12 مباراة له بدوري الأبطال، واستقبل أهدافًا في آخر 18 مباراة بالمسابقة. وفي إيطاليا، يستضيف نابولي فريق بودو/جليمت النرويجي، ساعيًا إلى وضع حد لسلسلة نتائجه السلبية في دوري الأبطال، بعدما فشل في الفوز بآخر خمس مباريات وخسر آخر ثلاث مواجهات. ويأمل الفريق الإيطالي في استعادة فاعليته الهجومية أمام منافس أثبت قدرته على إزعاج الفرق الكبيرة، بعدما أطاح بإنتر ميلان من الملحق الإقصائي للمسابقة في الموسم الماضي، رغم معاناة الفريق النرويجي من استقبال الأهداف خارج أرضه. وفي ألمانيا، يلتقي شتوتجارت مع أتلتيكو مدريد في مواجهة يسعى خلالها الفريق الألماني إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، بينما يطمح الفريق الإسباني إلى مواصلة نتائجه الجيدة أمام الأندية الألمانية. ويواجه شتوتجارت تحديًا دفاعيًا، بعدما استقبل أهدافًا في آخر 13 مباراة خاضها على ملعبه في دوري الأبطال، فيما حقق أتلتيكو فوزًا واحدًا فقط في آخر ست مباريات له خارج أرضه في ألمانيا ضمن مرحلة الدوري أو دور المجموعات. وتشهد الجولة أيضًا مواجهة فناربخشة التركي وسلافيا براغ التشيكي، حيث يسعى الفريق التركي إلى إنهاء سلسلة من تسع مباريات متتالية دون فوز في دوري الأبطال، بينما يبحث سلافيا براغ عن انتصاره الأول في آخر 21 مباراة بالبطولة. كما يحل بوروسيا دورتموند الألماني ضيفًا على صباح الأذربيجاني، في لقاء يدخل فيه الفريق الألماني بعد خسارته آخر أربع مباريات خارج أرضه في دوري الأبطال، لكنه يستند إلى سجل إيجابي أمام الأندية الأذربيجانية، بعدما فاز في مبارياته الأوروبية الأربع السابقة أمامها. في المقابل، يستمد صباح الثقة من فوزه في مبارياته الأوروبية الخمس على ملعبه هذا الموسم، ما يضفي مزيدًا من الإثارة على المواجهة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |