كرواتيا تفوز على بنما وتنعش آمالها
حقق منتخب كرواتيا انتصاره الأول في كأس العالم 2026، بعدما تغلب على بنما بهدف دون رد، ليحافظ على آماله في المنافسة على بطاقة التأهل إلى دور الـ32. ورفع المنتخب الكرواتي رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الثالث ضمن المجموعة الثانية عشرة، ليبقى في دائرة المنافسة قبل المواجهة الحاسمة أمام غانا في الجولة الأخيرة، فيما ودّع منتخب بنما البطولة بعد خسارته الثانية على التوالي. وجاء هدف المباراة الوحيد عبر المهاجم أنتي بوديمير في الدقيقة 54، بعد تمريرة دقيقة من جوزيب ستانيسيتش، حولها بسهولة إلى الشباك من مسافة قريبة، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة ويعوض خسارة الجولة الأولى أمام إنجلترا. ودخل بوديمير تاريخ المنتخب الكرواتي كأكبر لاعب يسجل هدفًا في كأس العالم، بعمر 34 عامًا و11 شهرًا، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم إيفيكا أوليتش. كما أصبح المهاجم الكرواتي اللاعب رقم 33 الذي يسجل لكرواتيا في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، ليواصل المنتخب الإضافة إلى قائمة هدافيه التاريخيين التي يتصدرها إيفان بيريسيتش ودافور سوكر. وفي إحصائية لافتة، واصلت المنتخبات الأوروبية تفوقها على منتخبات كونكاكاف في كأس العالم، حيث لم تخسر سوى مرة واحدة في آخر 25 مواجهة، ما يعكس الفارق الفني المستمر بين الجانبين.
رسميًا.. مودريتش يصل إلى 200 مباراة دولية
واصل لوكا مودريتش صناعة التاريخ في كرة القدم الدولية، بعدما شارك أساسيًا مع منتخب كرواتيا في مواجهة بنما ضمن منافسات كأس العالم 2026، رغم بلوغه سن الأربعين. وشهدت المباراة محطة جديدة في مسيرته، إذ وصل إلى ظهوره الدولي رقم 200 بقميص المنتخب الكرواتي، بعد رحلة امتدت لأكثر من عقدين منذ أول مباراة له عام 2006 أمام الأرجنتين. كما رفع نجم ريال مدريد السابق رصيده إلى 21 مباراة في نهائيات كأس العالم، ليخوض خامس نسخة له في المونديال، بعد مشاركاته في نسخ 2006 و2014 و2018 و2022. ويأتي مودريتش ضمن قائمة أكثر اللاعبين ظهورًا في تاريخ البطولة منذ عام 2006، إلى جانب أسماء بارزة مثل مانويل نوير، بينما يتقدم عليه كل من كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي من حيث عدد المباريات. ومع انطلاق مونديال 2026، دخل مودريتش التاريخ أيضًا كأحد أكبر اللاعبين سنًا مشاركة في البطولة، بعمر يقترب من 41 عامًا، خلف أسطورتين بارزتين هما روجيه ميلا وكريستيانو رونالدو. ويواصل النجم الكرواتي إثبات قدرته على المنافسة في أعلى المستويات، محافظًا على حضوره في أكبر محفل كروي رغم تقدمه في العمر.
مودريتش على أعتاب 200 مباراة مع كرواتيا
يستعد النجم الكرواتي لوكا مودريتش لخوض مباراته رقم 200 مع منتخب كرواتيا، عندما يلتقي منتخب بنما، في إنجاز تاريخي جديد يضاف إلى مسيرته المليئة بالأرقام والإنجازات الاستثنائية. وتقام مواجهة كرواتيا أمام بنما ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية عشرة في بطولة كأس العالم 2026، وذلك في تمام الثانية فجر الأربعاء، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا لقائد المنتخب الكرواتي. ويصل مودريتش إلى هذا الرقم التاريخي وهو في سن الأربعين، على أن يبلغ 41 عامًا في سبتمبر المقبل، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، ومن بين القلائل الذين حافظوا على استمراريتهم على أعلى مستوى لسنوات طويلة. ويُعد قائد كرواتيا من الأسماء البارزة في تاريخ كأس العالم، إلى جانب نجوم مثل كريستيانو رونالدو الذي خاض 229 مباراة دولية حتى الآن، وليونيل ميسي الذي تجاوز حاجز 200 مباراة، ليبقى مودريتش حاضرًا ضمن نخبة الأساطير في كرة القدم الحديثة. وكانت بداية مشواره الدولي في الأول من مارس 2006 خلال مباراة ودية أمام الأرجنتين، ومنذ ذلك الحين شارك في خمس نسخ من كأس العالم، ليصبح واحدًا من 11 لاعبًا فقط في التاريخ خاضوا خمس بطولات مونديال. ورغم غيابه عن نسخة 2010 بعد فشل كرواتيا في التأهل، فقد بصم على مسيرة مميزة في المونديال، أبرزها الوصول إلى نهائي نسخة 2018 أمام فرنسا، ثم تحقيق المركز الثالث في نسخة 2022، في واحدة من أبرز المسيرات الدولية في تاريخ البطولة. ويُعد مودريتش اللاعب الأكثر تتويجًا في تاريخ ريال مدريد برصيد 28 لقبًا، متفوقًا على عدد من زملائه السابقين، كما حقق ألقابًا محلية مع دينامو زغرب، وتوج بجائزة الكرة الذهبية، ليواصل تثبيت مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في العصر الحديث.
توخيل يحتفل بفوز إنجلترا في ملاعب البيسبول
انتقل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا من مقاعد البدلاء إلى ملاعب البيسبول، حيث قام برمي الكرة الأولى لفريق كانساس سيتي رويلز في الليلة التالية لافتتاح مشواره في كأس العالم بفوز كبير. بعد مرور 24 ساعة على فوز فريقه على كرواتيا 4-2، توجه توخيل إلى ملعب "كوفمان" للقيام بهذا التقليد الاحتفالي. وتواجد القائد هاري كين والمدافعان دان بيرن وجيد سبنس يشاهدون مدربهم وهو يلقي الكرة إلى مدرب رويلز، مات كواترارو، قبل مباراة دوري البيسبول الرئيسي ضد سانت لويس كاردينالز. وليست دقة التسديد هو ماينقص هاري كين، فقد رفع رصيده إلى عشرة أهداف بتسجيله هدفين أمام كرواتيا، وبصفته مشجع متحمس للرياضات الأمريكية، أبدى رغبته في أن يقوم بذلك بنفسه يوما ما. وقال كين عبر حساباته الرسمية وسائل التواصل الاجتماعي: "يوم رائع للتعافي مع الشباب في ملعب البيسبول". وأضاف: "أتمنى أن أُجرب ذلك يوما ما، شكرًا لاستضافتكم لنا".
رقم مميز لنجم كرواتيا أمام إنجلترا
يمتلك بيتار موسى، مهاجم منتخب كرواتيا، خبرةً في تسجيل الأهداف في منطقة دالاس تفوق حتى أكبر النجوم المشاركين في النسخة الحالية لبطولة كأس العالم. وسجل موسى هدفه الأول في أكبر بطولة لكرة القدم في العالم. وأصبح لاعب فريق دالاس ثالث لاعب من الدوري الأمريكي لكرة القدم يسجل هدفًا لمنتخب أوروبي في كأس العالم، حيث أحرز هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول من مباراة كرواتيا وإنجلترا، والتي انتهت بخسارة بلاده 2-4. وقال موسى: "كان شعورا رائعا أن أسجل هدفًا هنا على أرضنا، ولكنني حزين لأننا خسرنا المباراة، لذا لا مجال للاحتفال بشيء". وأحرز موسى 32 هدفا في جميع المسابقات التي أقيمت في منطقة دالاس. ويلعب موسى ضمن صفوف فريق دالاس، ويتساوى مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي، بتسجيل 12 هدفا في الدوري الأمريكي هذا الموسم، علما بأن اللاعب الكرواتي سجل 46 هدفا في ثلاثة مواسم بالدوري الأمريكي. وأصبح موسى أيضا ثالث لاعب من دالاس يشارك في كأس العالم بعد لويسيوس ديدسون لاعب هايتي في مونديال 2026، والأمريكي خيسوس فيريرا في مونديال 2022. وسبق أن سجل لاعبان آخران من الدوري الأمريكي أهدافا في نسخ سابقة من كأس العالم، وهما الويلزي جاريث بيل والسويسري شيردان شاكيري.
توخيل يطالب FIFA بتغيير مكان المصورين!
اشتكى توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، من عدم قدرته على رؤية لاعبيه وهم يرددون النشيد الوطني بسبب كثرة عدد المصورين أمامه، وطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بضرورة التدخل. وقاد المدرب الألماني المنتخب الإنجليزي للفوز على كرواتيا 4-2 في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026. لكن توخيل لم يكن سعيدا في أول مباراة له مع الفريق في بطولة كبرى، لانه لم يتمكن من رؤية لاعبيه أثناء أداء نشيد "فليحفظ الله الملك". وقال توخيل، "أتوسل إلى FIFA تغيير مكان المصورين أثناء عزف النشيد الوطني، لأنني لم أتمكن من رؤية فريقي أثناء هذه اللحظة". وأضاف "كنت أنتظر هذه اللحظة الخاصة، ولكن كان يتواجد أمامي ما يزيد عن 50 مصورا على بعد مسافة قريبة (نصف متر)، لذا لم أتمكن من رؤية لاعب واحد، وهو ما أفسد علي هذه اللحظة الاستثنائية". وختم توخيل "إنها لحظة عاطفية للغاية، لم أكن أحلم بها عندما كنت شابا أو في بداية مسيرتي التدريبية".
كين.. هداف ركلات الجزاء في المونديال
انفرد هاري كين مهاجم منتخب إنجلترا وفريق بايرن ميونيخ الألماني، برقم مميز في مشاركاته ببطولات كأس العالم لكرة القدم، بعد أن أصبح أكثر اللاعبين تسجيلا لأهداف من ركلات جزاء. وسجل كين هدف تقدم إنجلترا على كرواتيا في مباراة الجولة الأولى من مونديال 2026 لحساب المجموعة الثانية عشرة، كما أحرز اللاعب نفسه هدفا ثانيا قبل نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بنتيجة التعادل 2-2. وجاء هدف كين ليكون الخامس له من علامة الجزاء في تاريخ مشاركاته المونديالية لينفرد بالصدارة ويفض الشراكة مع 4 لاعبين سجلوا 4 أهداف من ركلات جزائية. وكان كين قبل المباراة على قدم المساواة مع كل من الأرجنتيني جابرييل باتيستوتا والأسطورة البرتغالية أوزيبيو والهولندي روب رينسينبرينك، وكذلك الأسطورة الأرجنتينية الحالية ليونيل ميسي، الذي أصبح مؤخرا الهداف التاريخي للمونديال برصيد 16 هدفا بالتساوي مع النجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه. كما وصل كين إلى أكثر من 200 مساهمة تهديفية منذ انضمامه إلى بايرن ميونيخ قبل موسمين، (201 مساهمة)، بتسجيله هدفين في كرواتيا، وذلك في مشاركاته على صعيد الأندية والمنتخب الوطني، بواقع 178 مباراة. كما أصبح نجم بايرن ميونيخ مساويا لنظيره النرويجي إيرلينج هالاند على مستوى الحصيلة التهديفية لكل منهما في مُجمل الموسم سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، حيث سجل كل منهما 60 هدفا. كذلك أصبح هاري كين أفضل هداف لإنجلترا في كأس العالم، بوصوله للهدف العاشر له في 12 مباراة، متساويا مع النجم السابق جاري لينيكر، الذي حقق الرصيد نفسه. وتخطى كين أيضا الرصيد التهديفي لكريستيانو رونالدو نجم وقائد البرتغال على مستوى المونديال، إذ سجل الأخير 8 أهداف فقط.
الصحافة الإنجليزية تتغنى بهاري كين
حظي الفوز الذي حققه منتخب إنجلترا على نظيره الكرواتي بإشادة واسعة من وسائل الإعلام البريطانية، التي اعتبرت الانتصار خطوة مهمة في مشوار الفريق بالبطولة، مع تسليط الضوء على الدور البارز الذي لعبه القائد هاري كين في قيادة المنتخب نحو حصد النقاط الثلاث. وأشادت صحيفة "ذا تايمز" بالأداء المتوازن الذي قدمه المنتخب الإنجليزي، مؤكدة أن كين لعب دورًا محوريًا في نجاح المنظومة الهجومية، إذ لم تقتصر مساهمته على الجانب التهديفي، بل امتدت إلى صناعة المساحات وربط الخطوط وقيادة زملائه داخل الملعب بخبرته الكبيرة. بدورها، رأت صحيفة "ديلي تليجراف" أن مهاجم إنجلترا واصل تأكيد أهميته كأحد أبرز عناصر الفريق، مشيرة إلى قدرته على الجمع بين التسجيل وصناعة الفرص والمساندة الدفاعية، وهو ما منح المنتخب أفضلية واضحة أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة مثل كرواتيا. أما صحيفة "الجارديان" فاعتبرت أن كين كان صاحب التأثير الأكبر في المباراة بفضل تحركاته الذكية وتفاهمه مع لاعبي الوسط، الأمر الذي ساعد إنجلترا على فرض أسلوبها وخلق العديد من الفرص الخطيرة طوال اللقاء. ورأت الصحف الإنجليزية أن الانتصار لا يقتصر على أهمية النقاط الثلاث فقط، بل يعكس أيضًا جاهزية المنتخب للمنافسة بقوة في الأدوار المقبلة، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها لاعبوه وفي مقدمتهم قائد الفريق هاري كين.
كين: توبيخ توخيل وراء الانتفاضة أمام كرواتيا
أكد هاري كين قائد منتخب إنجلترا أن التعليمات التي وجهها المدرب توماس توخيل بين شوطي مواجهة كرواتيا كانت العامل الأبرز وراء التحول الكبير في أداء الفريق، والذي قاده لتحقيق فوز مهم بنتيجة 4-2 في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026. وأوضح كين أن المنتخب الإنجليزي قدم وجهين مختلفين خلال المباراة، مشيرًا إلى أن الفريق ظهر بصورة جيدة هجوميًا في الشوط الأول، لكنه لم يكن راضيًا عن الطريقة التي سمح بها للمنافس بالعودة إلى أجواء اللقاء. وأضاف قائد إنجلترا أن حديث توخيل مع اللاعبين خلال الاستراحة كان مؤثرًا، حيث طالبهم بالتمسك بأسلوبهم وإظهار شخصيتهم داخل الملعب بغض النظر عن النتيجة، وهو ما انعكس بشكل واضح بعد العودة إلى أرضية الميدان. وأشار كين إلى أن المنتخب دخل الشوط الثاني بإيقاع أعلى وثقة أكبر، الأمر الذي صعّب المهمة على المنتخب الكرواتي ومكّن الإنجليز من فرض سيطرتهم على مجريات اللعب وحسم المواجهة لصالحهم. وأشاد المهاجم الإنجليزي بالمستوى الجماعي الذي قدمه زملاؤه، مؤكدًا أن تحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية أمام منافس قوي يمنح الفريق دفعةً معنويةً كبيرةً لمواصلة المشوار بثقة. واختتم كين تصريحاته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على المستوى الذي ظهر به المنتخب في الشوط الثاني، معتبرًا أن هذا الأداء يمثل النموذج الذي يجب أن يقدمه الفريق في بقية مبارياته بالبطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |