Image

بكى في لقاء الأرجنتين.. إمام عاشور يكشف!

كشف إمام عاشور، لاعب منتخب مصر، عن تفاصيل مؤثرة عاشها خلال مواجهة الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الإصابة التي تعرض لها خلال الشوط الأول كانت من أصعب اللحظات في مسيرته، بعدما أنهت حلمه في استكمال واحدة من أهم مباريات المنتخب بالبطولة. وأوضح عاشور أن الإصابة باغتته قبل نهاية الشوط الأول، لكنه تمسك بالبقاء داخل الملعب حتى صافرة الاستراحة، أملًا في استكمال اللقاء ومساندة زملائه، قبل أن يخبره المدير الفني حسام حسن بقرار استبداله مع انطلاق الشوط الثاني حفاظًا على سلامته. وأشار لاعب المنتخب إلى أن سماع قرار التبديل كان قاسيًا عليه، مؤكدًا أنه لم يتمالك دموعه بين الشوطين بعدما أدرك أنه لن يتمكن من مواصلة المباراة، وقال إنه كان يتمنى البقاء داخل الملعب حتى اللحظة الأخيرة، لكنه احترم قرار الجهاز الفني ولم يعترض عليه. وجاء خروج عاشور في وقت كان المنتخب المصري متقدمًا بهدفين دون رد أمام حامل اللقب، قبل أن تنقلب أحداث المباراة في الشوط الثاني، إذ نجح المنتخب الأرجنتيني في العودة وقلب النتيجة إلى فوز مثير بنتيجة 3-2، لينهي مشوار الفراعنة في البطولة رغم الأداء القوي الذي قدمه الفريق. وأبدى عاشور استياءه من القرارات التحكيمية التي صاحبت اللقاء، معتبرًا أن منتخب مصر تعرض لظلم واضح، مشيرًا إلى أن الفراعنة كانوا يستحقون الحصول على ركلة جزاء كان من الممكن أن تغير مجرى المباراة وتمنح الفريق فرصة أكبر للحفاظ على تقدمه. وقدم لاعب وسط منتخب مصر بطولة مميزة، بعدما سجل هدفين وأسهم بصورة فعالة في مشوار الفراعنة خلال كأس العالم، إلا أن الإصابة والخروج المؤلم أمام الأرجنتين حرماه من استكمال الحلم، ليبقى ذلك اللقاء من أكثر المحطات تأثيرًا في مسيرته الدولية.

Image

خطة إيقاف ميسي.. توخيل يوضح!

كشف الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن حجم التحدي الذي ينتظر فريقه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن مواجهة ليونيل ميسي تتطلب تركيزًا استثنائيًا وخطة خاصة للحد من خطورته خلال اللقاء المرتقب. وتلتقي إنجلترا مع المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب مساء الأربعاء، في مواجهة نارية تجمع بين الطموح الإنجليزي للوصول إلى النهائي وبين رغبة الأرجنتين في مواصلة رحلة الدفاع عن كأس العالم، على أن يواجه المتأهل منتخب إسبانيا في المباراة النهائية. وأكد توخيل أن ميسي يمثل عنصر الخطورة الأكبر في صفوف الأرجنتين، مشيرًا إلى أن قائد "التانجو" يمتلك قدرات استثنائية تجعله قادرًا على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء بالتسجيل أو صناعة الفرص لزملائه. وأوضح المدرب الألماني أنه ناقش إمكانية تطبيق رقابة فردية مباشرة على ميسي، لكنه لم يحسم قراره النهائي بشأن الاعتماد على هذا الأسلوب، مؤكدًا أن التعامل مع لاعب بحجم النجم الأرجنتيني يحتاج إلى توازن كبير بين إغلاق المساحات وعدم منح باقي لاعبي المنافس حرية التحرك. وقال توخيل إن مواجهة ميسي تعد تجربة مختلفة لأي فريق، موضحًا أن محاولة التضييق عليه لا تكون سهلة، لأنه يمتلك القدرة على إيجاد المساحات حتى في أصعب الظروف، لذلك يعمل الجهاز الفني على إيجاد الحل المناسب لإيقاف تأثيره. ويتصدر ميسي المشهد الهجومي للأرجنتين خلال البطولة، بعدما واصل تسجيل الأهداف وصناعة الخطورة، حيث يحتل صدارة هدافي كأس العالم 2026 برصيد 8 أهداف، كما يحمل الرقم القياسي كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 21 هدفًا. وأشار توخيل إلى جاهزية جميع لاعبيه لخوض المواجهة باستثناء جاريل كوانساه بسبب الإيقاف، مؤكدًا أن ديكلان رايس أصبح جاهزًا للمشاركة بعد تعافيه من الوعكة الصحية التي أبعدته عن بعض التدريبات. واختتم مدرب إنجلترا تصريحاته بالتأكيد على رغبة فريقه الكبيرة في بلوغ النهائي، مشددًا على أن جميع المنتخبات معرضة للخسارة، حتى الأرجنتين حاملة اللقب، وأن الحسم سيكون لمن يقدم الأداء الأفضل في ليلة المواجهة الكبرى.

Image

الأرجنتين تستحضر مارادونا قبل صدام إنجلترا

اختار المنتخب الأرجنتيني اللجوء إلى سلاح نفسي قبل المواجهة المرتقبة أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما طلب الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم من FIFA السماح بارتداء الزي الأزرق الداكن بدلًا من القميص التقليدي خلال اللقاء المنتظر. ولا يرتبط الطلب بالجانب الفني أو التنظيمي فقط، بل يحمل خلفه ذكريات تاريخية يعتبرها الأرجنتينيون مصدر تفاؤل، إذ ارتبط القميص الأزرق بأبرز الانتصارات التي حققها المنتخب أمام نظيره الإنجليزي في بطولات كأس العالم. ويأمل المنتخب الأرجنتيني في استعادة أجواء المواجهات السابقة، وعلى رأسها مباراة ربع نهائي مونديال 1986، التي شهدت تألق الأسطورة دييجو مارادونا وقيادته بلاده للفوز على إنجلترا في مواجهة لا تزال محفورة في ذاكرة كرة القدم العالمية. وأثار تحرك الاتحاد الأرجنتيني اهتمامًا كبيرًا في الصحافة البريطانية، التي رأت أن اختيار القميص يحمل رسالة معنوية قبل المباراة، بينما اعتبر آخرون الأمر جزءًا من ثقافة التفاؤل والرموز التي تحظى بمكانة خاصة لدى الجماهير الأرجنتينية. ويحمل القميص الأزرق ذكريات أخرى أمام إنجلترا، من بينها الفوز بركلات الترجيح في دور الـ16 من كأس العالم 1998، في حين شهدت آخر مواجهة بين المنتخبين في المونديال عام 2002 انتصار إنجلترا بهدف ديفيد بيكهام. ومن المنتظر أن تظهر الأرجنتين بالزي الاحتياطي خلال لقاء نصف النهائي، بسبب قواعد تناسق ألوان القمصان، حيث ستخوض إنجلترا المباراة بقميصها الأساسي الأبيض. وتتجاوز مواجهة الأرجنتين وإنجلترا حدود المنافسة الكروية المعتادة، في ظل التاريخ الطويل بين المنتخبين، لتصبح مباراة تجمع بين الطموح الحالي وذكريات الماضي.

Image

مربع مونديال 2026 أمام 4 مسارات تاريخية

حُسمت هوية المنافسين في المربع الذهبي لكأس العالم 2026، بعدما وصلت أربعة منتخبات كبرى إلى الأدوار الحاسمة، ليصبح اللقب محصورًا بين فرنسا والأرجنتين وإسبانيا وإنجلترا، دون إمكانية ظهور بطل جديد في سجل البطولة التاريخي. وتدخل المنتخبات الأربعة المرحلة الأخيرة بأهداف مختلفة؛ فإسبانيا وإنجلترا تبحثان عن إضافة اللقب الثاني إلى خزائنهما، بينما تطمح فرنسا إلى تعزيز مكانتها بلقب عالمي ثالث، في حين تسعى الأرجنتين للحفاظ على التاج الذي توجت به في النسخة الماضية وتحقيق النجمة الرابعة في تاريخها. وتنتظر الجماهير أربعة سيناريوهات محتملة للمباراة النهائية، أبرزها مواجهة أوروبية خالصة بين فرنسا وإنجلترا، أو تكرار نهائي مونديال قطر 2022 بين فرنسا والأرجنتين، أو إعادة نهائي كأس أمم أوروبا 2024 بين إسبانيا وإنجلترا، إضافة إلى نهائي تاريخي محتمل يجمع إسبانيا بحاملة اللقب الأرجنتين. وفي حال تأهل فرنسا وإنجلترا، سيكون العالم على موعد مع أول نهائي مونديالي بين المنتخبين، في مواجهة تحمل الكثير من الإثارة بسبب صدام نجوم كبار مثل كيليان مبابي وجود بيلينجهام وهاري كين ومايكل أوليسه، إلى جانب رغبة إنجلترا في رد الاعتبار بعد خروجها أمام فرنسا في مونديال 2022. أما وصول فرنسا والأرجنتين إلى النهائي فسيعيد ذكريات المواجهة الملحمية في قطر، عندما حسم المنتخب الأرجنتيني اللقب بركلات الترجيح بعد مباراة تاريخية، وسط مواجهة جديدة محتملة بين مبابي وليونيل ميسي، اللذين يتصدران قائمة هدافي البطولة الحالية. وفي سيناريو آخر، قد يتجدد الصراع بين إسبانيا وإنجلترا بعد نهائي يورو 2024، حيث تبحث كتيبة الأسود الثلاثة عن التعويض، بينما تسعى إسبانيا لتأكيد تفوقها القاري بمواصلة هيمنتها على كبار المنافسين. ويحمل النهائي المحتمل بين إسبانيا والأرجنتين طابعًا تاريخيًا خاصًا، إذ سيكون أول نهائي عالمي يجمع بين بطل أوروبا وبطل العالم، كما سيشهد مواجهة رمزية بين جيل الخبرة بقيادة ليونيل ميسي والموهبة الصاعدة لامين يامال. وبين أربعة منتخبات تملك تاريخًا كبيرًا وطموحات ضخمة، تبقى الطريق إلى منصة التتويج مفتوحة على احتمالات عدة، في انتظار معرفة من سيكتب الفصل الأخير في مونديال 2026.

Image

الأمريكي الفاتح يدير قمة إنجلترا والأرجنتين

أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مهمة إدارة المواجهة المرتقبة بين منتخبي إنجلترا والأرجنتين، في الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، إلى الحكم الأمريكي من أصول مغربية إسماعيل الفاتح، وذلك في اللقاء الذي يقام الأربعاء على ملعب أتلانتا، في واحدة من أبرز مباريات البطولة. وسيعاون الفاتح في إدارة المباراة الحكمان المساعدان كوري باركر وكايل أتكينز، فيما يتولى الإيطالي ماوريتسيو مارياني مهمة الحكم الرابع، ضمن الطاقم التحكيمي الذي اختاره FIFA لإدارة المواجهة المنتظرة بين المنتخبين. ويواصل إسماعيل الفاتح حضوره اللافت في البطولة، بعدما أدار ثلاث مباريات خلال النسخة الحالية من كأس العالم، كانت الأولى بين هولندا واليابان وانتهت بالتعادل (2-2)، ثم مواجهة إسبانيا وأوروجواي في دور المجموعات، والتي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدف دون رد، قبل أن يقود مباراة البرازيل والنرويج في دور الـ16، التي شهدت مفاجأة كبيرة بخروج المنتخب البرازيلي رغم احتساب ركلتي جزاء لصالحه. وتمثل مواجهة إنجلترا والأرجنتين المباراة السابعة في سجل الفاتح ببطولات كأس العالم، بعدما سبق له الظهور في ثلاث مباريات خلال مونديال قطر 2022، حيث أدار مواجهتين في دور المجموعات، إضافة إلى مباراة اليابان وكرواتيا في دور الـ16. ويعكس اختيار الفاتح لإدارة هذه القمة الثقة الكبيرة التي يحظى بها من لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، خاصة بعد المستويات التي قدمها في المباريات السابقة، إذ يعول FIFA على خبرته في قيادة لقاء يجمع منتخبين من أبرز المرشحين لبلوغ نهائي كأس العالم 2026، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع لهذه المواجهة التاريخية.

Image

صراع المليارات.. أغلى منتخبات مربع كأس العالم

مع اقتراب منافسات كأس العالم 2026 من خط النهاية، لا يقتصر الصراع بين المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى الدور نصف النهائي على المستطيل الأخضر فقط، بل يمتد أيضًا إلى الأرقام والقيم السوقية، في ظل امتلاك فرنسا وإنجلترا وإسبانيا والأرجنتين كوكبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، لتصل القيمة الإجمالية لمنتخبات المربع الذهبي إلى ما يقرب من 4.91 مليار يورو

Image

FIFA يستبعد حكم لقاء مصر والأرجنتين

أنهى الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" مهمة الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير في كأس العالم 2026، بعدما قرر عدم إسناد أي مباراة متبقية له في البطولة عقب وصول المنتخب الفرنسي إلى الدور نصف النهائي. ويأتي القرار ضمن لوائح البطولة التي تمنع الحكام المنتمين إلى المنتخبات المتأهلة للمربع الذهبي من إدارة مباريات الأدوار النهائية، بما يشمل مواجهتي نصف النهائي، ومباراة تحديد المركز الثالث، والنهائي، بهدف الحفاظ على أعلى درجات الحياد. وكان ليتكسير قد شارك في إدارة عدد من مباريات المونديال الحالي، ومن أبرزها مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2. وشهدت تلك المباراة حالة من الجدل بسبب بعض القرارات التحكيمية، أبرزها إلغاء هدف للمنتخب المصري بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة في بداية الهجمة، إضافة إلى اعتماد هدف للأرجنتين عقب تدخل التقنية. كما شهد اللقاء طرد مدرب حراس مرمى مصر سعفان الصغير، إلى جانب إشهار عدد من البطاقات الصفراء، بينما تعرض المدير الفني حسام حسن لعقوبة انضباطية بسبب الاحتجاج على بعض القرارات. وبتأهل فرنسا إلى المربع الذهبي، خرج الحكم الفرنسي من حسابات المباريات المتبقية في البطولة، وفقًا لقواعد FIFA الخاصة بضمان النزاهة والحياد في المراحل الحاسمة من كأس العالم.

Image

سباق المساهمات التهديفية بين مبابي وميسي في المونديال

تظهر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم لبطولة كأس العالم 2026 صراعًا محتدمًا بين أبرز نجوم اللعبة على صدارة قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة في تسجيل وصناعة الأهداف، وذلك في أعقاب ختام مباريات دور الثمانية. وتربع النجم الفرنسي كيليان مبابي على عرش الصدارة برصيد 11 مساهمة تهديفية سجلها خلال 6 مباريات خاض فيها 517 دقيقة، حيث أحرز 8 أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة بمعدل خارق بلغ مساهمة واحدة كل 47 دقيقة. ويلاحقه مباشرة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حل ثانيًا برصيد 10 مساهمات في ست مباريات أمضى خلالها 530 دقيقة داخل المستطيل الأخضر، موقعًا على ثمانية أهداف ومقدمًا تمريرتين حاسمتين بمعدل مساهمة كل 53 دقيقة، ليواصلا معًا الهيمنة الثنائية التي بدآها منذ النسخة الماضية في قطر عام 2022 عندما تقاسما الصدارة برصيد عشر مساهمات لكل منهما. وشهدت المرتبة الثالثة تزاحمًا كبيرًا بين أربعة عمالقة برصيد سبع مساهمات تباينت دقائقهم ومعدلاتهم، وجاء في مقدمتهم النجم الإنجليزي جود بيلينجهام الذي خاض 6 مباريات بواقع 515 دقيقة مسجلًا ستة أهداف وصانعًا هدفًا وحيدًا بمعدل مساهمة كل 74 دقيقة، متساويًا مع الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي سجل خمسة أهداف وصنع هدفين خلال ست مباريات تضمنت 462 دقيقة بمعدل مساهمة كل 66 دقيقة، وهو المعدل الزمني ذاته الذي حققه الهداف النرويجي إيرلينج هالاند برصيد سبعة أهداف دون أي تمريرة حاسمة نالها خلال خمس مباريات خاض فيها 465 دقيقة، بينما أكمل قائد إنجلترا هاري كين هذا المربع الذهبي برصيد ستة أهداف وتمريرة حاسمة واحدة سجلها في ست مباريات بواقع 563 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 80 دقيقة. وبرزت قائمة من المواهب والنجوم الذين تقاسموا المركز السابع برصيد خمس مساهمات، وتصدرهم الألماني دينيز أونداف بأعلى كفاءة زمنية في البطولة، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين خلال أربع مباريات شارك فيها كبديل لـ149 دقيقة فقط بمعدل مساهمة مذهل بلغ هدفًا أو تمريرة كل 30 دقيقة، يليه السويسري يوهان مانزامبي بثلاثة أهداف وتمريرتين حاسمتين في أربع مباريات بواقع 198 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 40 دقيقة، ثم السنغالي إسماعيلا سار بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في أربع مباريات تضمنت 366 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 73 دقيقة. وحقق المكسيكي جوليان كينيونيس الرصيد نفسه بأربعة أهداف وتمريرة في خمس مباريات بواقع 414 دقيقة ومعدل 83 دقيقة لكل مساهمة، متفوقًا على البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي أحرز أربعة أهداف وصنع هدفًا في خمس مباريات لـ 441 دقيقة بمعدل مساهمة كل 88 دقيقة، في حين جاء الإسباني ميكيل أويارزابال بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في ست مباريات شملت 469 دقيقة بمعدل مساهمة كل 94 دقيقة، بينما تميز الفرنسي ميكايل أوليسيه بصناعة الأهداف فقط مقدمًا خمس تمريرات حاسمة دون تسجيل أي هدف خلال ست مباريات لعب فيها 488 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 98 دقيقة. وتعيد هذه الأرقام الفلكية لنسخة 2026 إلى الأذهان السجلات التاريخية الخالدة لأساطير المونديال عبر التاريخ، لتقترب من الرقم القياسي التاريخي المطلق المسجل باسم المهاجم الألماني جيرد مولر الذي ساهم في 13 هدفًا في نسخة المكسيك 1970، وتتجاوز أرقامًا تاريخية أخرى مثل الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا والنجم البرتغالي أوزيبيو برصيد عشر مساهمات في نسختي 1986 و1966 على التوالي، مما يؤكد أن بطولة كأس العالم الحالية تكتب فصلًا استثنائيًا وجديدًا في صراع الأرقام الهجومية الكبرى لملوك الشباك وصناع اللعب.

Image

للمرة الأولى.. مربع المونديال يطابق تصنيف FIFA

أقيمت 100 مباراة حتى الآن في بطولة كأس العالم 2026 للرجال، وأسفرت في النهاية عن تأهل المنتخبات الأربعة الأولى في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إلى الدور قبل النهائي. وتبددت كل الأحاديث عن انتشار اللعبة وبلوغ كأس العالم آفاقا جديدة، أمام الحقيقة الواضحة التي تؤكد استمرار هيمنة المنتخبات الأوروبية، إلى جانب منتخب واحد من أمريكا الجنوبية، على المنافسة. وتعد هذه المرة الأولى التي يتطابق فيها ترتيب المنتخبات الأربعة الأولى في تصنيف FIFA مع أطراف الدور قبل النهائي لكأس العالم للرجال، إلا أن ذلك يعود أيضا إلى أن FIFA صمم قرعة البطولة بما يضمن عدم التقاء هذه المنتخبات قبل هذا الدور. ورغم تصدر فرنسا التصنيف العالمي، فإن حفاظها على مكانتها والتتويج باللقب للمرة الثالثة في تاريخها، في النهائي المقرر الأحد المقبل بولاية نيوجيرسي، ليس أمرا محسوما. ويتفق معظم المحللين على أن منتخب فرنسا بقيادة ديدييه ديشامب كان الأفضل في البطولة حتى الآن، بفضل السرعة الهائلة في الخط الأمامي التي يمثلها كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، إلى جانب المهارة واللمسة الفنية لمايكل أوليسه في مركز صانع الألعاب خلفهما. ويتصدر أوليسه قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف برصيد خمس تمريرات حاسمة، فيما يتقاسم مبابي صدارة ترتيب هدافي البطولة.