Image

مستقبل غامض يواجه نجم نابولي وبنفيكا يراقبه

يراقب نادي بنفيكا البرتغالي موقف المهاجم الإيطالي لورينزو لوكا في نابولي الإيطالي خلال الفترة الأخيرة، بعد بداية مخيبة للآمال للاعب تحت قيادة المدرب أنطونيو كونتي، ما جعل مستقبله مع الفريق غير واضح حتى الآن.

Image

بنفيكا يهاجم التحكيم بعد فوز لشبونة المثير للجدل

أشعل نادي بنفيكا البرتغالي الأجواء في الكرة البرتغالية بعدما أصدر بيانًا رسميًا شديد اللهجة، هاجم فيه التحكيم عقب الفوز المثير للجدل الذي حققه سبورتينج لشبونة على مضيفه سانتا كلارا، في بطولة كأس البرتغال، بعد احتساب ركلة جزاء عبر تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، اعتبرها بنفيكا سببًا مباشرًا في تغيير مسار المباراة. وجاء غضب بنفيكا عقب المباراة التي أُقيمت على ملعب سانتا كلارا في جزر الأزور، حيث كان الفريق متأخرًا في النتيجة قبل أن يتم احتساب ركلة جزاء لصالح سبورتينج بعد مراجعة طويلة استمرت عدة دقائق عبر تقنية الفيديو، وهو الهدف الذي أدى إلى اللجوء للوقت الإضافي، قبل أن ينجح سبورتينج في حسم المباراة لصالحه في النهاية. وفي بيانه، وصف بنفيكا ما حدث بأنه حلقة جديدة من الفضائح التحكيمية، معتبرًا أن الواقعة تمثل إساءة كبيرة لمصداقية كرة القدم البرتغالية، مشيرًا إلى أن البحث الطويل عن ركلة جزاء لصالح فريق بعينه بات أمرًا متكررًا، على حد وصف البيان. كما استعاد النادي وقائع سابقة شهدها الملعب نفسه، من بينها عدم احتساب ركلة جزاء واضحة ضد سبورتينج في الموسم الماضي، إضافة إلى فوز الفريق هذا الموسم بهدف جاء من ركلة ركنية وصفها بـ"الوهمية". وطالب بنفيكا بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الأخطاء، مؤكدًا أن ما وصفه بالتشويه المستمر يُسيء للبطولات المحلية ويُفقدها قيمتها، خاصة في ظل ضغط جدول المباريات، الذي رأى أنه لا جدوى منه إذا كانت المنافسات تُحسم قبل بدايتها. وعلى صعيد المنافسات، تأهل بنفيكا أيضًا إلى الدور التالي من بطولة كأس البرتغال، ليضرب موعدًا مع غريمه التقليدي بورتو في مواجهة كلاسيكية مبكرة ضمن منافسات البطولة، بينما يسعى سبورتينج، في الجانب الآخر من جدول المسابقة، إلى مواصلة مشواره وبلوغ الدور نصف النهائي.

Image

انتصار بنفيكا وسقوط غلطة سراي في الأبطال

انطلقت مساء الأربعاء مباريات الجولة الخامسة من دوري أبطال أوروبا بإثارة كبيرة، حيث أقيمت مباراتان مهمتان جذبتا الأنظار حتى اللحظات الأخيرة.

Image

مورينيو يهرب من فناربخشة.. وفاتورة الفندق تلاحقه!

جوزيه مورينيو غادر تركيا في أغسطس الماضي بعد خسارة الفريق أمام بنفيكا في تصفيات دوري أبطال أوروبا، ثم تولى تدريب بنفيكا البرتغالي بعد أيام قليلة. المدرب البرتغالي، الذي حصل على 15 مليون يورو كتعويض عن فسخ عقده المبكر مع فناربخشة، كان يقيم خلال فترة عمله في تركيا في فندق "Four Seasons".  وفقًا لتقارير صحفية تركية، بلغت فاتورة الفندق حوالي 747 ألف يورو، وحتى الآن لم يتم دفع هذه المبالغ. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان نادي فناربخشة سيتحمل تكلفة الفاتورة أم أن مورينيو هو المسؤول عن السداد.

Image

برشلونة يتربع على عرش أغلى أكاديميات العالم

كشف موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في القيم السوقية للاعبين عن أحدث ترتيب لأغلى الأكاديميات الكروية في العالم لعام 2025، بناءً على قيمة اللاعبين الذين تخرجوا في تلك الأندية ويلعبون حاليًا بمختلف الدوريات. واعتمدت الدراسة على قاعدة واضحة، وهي احتساب اللاعب من أبناء النادي إذا مثل أحد فرق الناشئين حتى فئة تحت 19 عامًا، دون أن يتم الأخذ في الاعتبار مشاركة اللاعبين في فرق تحت 23 عامًا. وتصدر نادي برشلونة الإسباني القائمة العالمية، بعدما بلغت القيمة السوقية لـ295 لاعبًا من خريجي "اللا ماسيا" نحو 1.3 مليار يورو، ما يعكس الإرث التاريخي للأكاديمية التي أخرجت أبرز نجوم الكرة العالمية. وفي المركز الثاني، جاء نادي تشيلسي الإنجليزي بـ107 لاعبين تبلغ قيمتهم الإجمالية 1.08 مليار يورو، مستفيدًا من الاستثمارات الهائلة في قطاع الناشئين خلال السنوات الماضية. بينما احتل بنفيكا البرتغالي المركز الثالث عالميًا بقيمة سوقية بلغت 825 مليون يورو لـ253 لاعبًا نشأوا داخل أكاديمية النادي الشهيرة. وتضمن ترتيب أفضل 15 أكاديمية في العالم ناديين فقط من خارج أوروبا، حيث احتل ريفر بليت الأرجنتيني المركز الثالث عشر، فيما جاء فلامنجو البرازيلي في المركز الخامس عشر، ما يؤكد استمرار الهيمنة الأوروبية على تطوير المواهب.

Image

جولة مفخخة في «دوري الأبطال»

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، الذي يستعيد وهجه الأوروبي باحتضانه مواجهة مرتقبة بين برشلونة الإسباني وأولمبياكوس اليوناني، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. ويدخل برشلونة اللقاء بطموح تحقيق فوزه الثاني في البطولة وتعويض خسارته في الجولة الماضية أمام باريس سان جيرمان (1-2)، ساعياً لتصحيح المسار وقطع خطوة إضافية نحو بلوغ الدور التالي، إذ يحتل الفريق الكاتالوني المركز السادس عشر برصيد ثلاث نقاط جمعها من فوز وخسارة. ويأمل أبناء المدرب الألماني هانزي فليك في الاستفادة من العودة التاريخية إلى ملعب «كامب نو»، بعد فترة من الغياب خلال أعمال التطوير، لتحقيق انتصار يعيد الثقة للفريق والجماهير، خصوصًا في ظل الغيابات المؤثرة التي تضرب التشكيلة الأساسية. وتزداد معاناة برشلونة بغياب عدد كبير من نجومه، أبرزهم ليفاندوفسكي، جافي، داني أولمو، خوان جارسيا، وتير شتيجن، إلى جانب الثنائي رافينيا وفيران توريس اللذين غابا عن التدريبات الأخيرة بسبب الإصابات. وفي المقابل، يدخل أولمبياكوس اللقاء بطموح تحقيق مفاجأة خارج الديار، بعدما جمع نقطة واحدة من الجولتين الماضيتين وضعته في المركز التاسع والعشرين، ويأمل في تحسين موقفه في المجموعة والعودة بنتيجة إيجابية أمام العملاق الإسباني. وتشهد الأمسية الأوروبية نفسها عدة مواجهات من العيار الثقيل، أبرزها لقاء أرسنال الإنجليزي مع أتلتيكو مدريد الإسباني، وباريس سان جيرمان أمام باير ليفركوزن، بينما يلتقي مانشستر سيتي مع فياريال في إسبانيا، ويحل إنتر ميلان ضيفًا على سانت جيلواز البلجيكي، في حين يسعى بنفيكا لتحقيق فوزه الأول على حساب نيوكاسل، ويواجه نابولي اختبارًا صعبًا أمام آيندهوفن الهولندي.

Image

مورينيو: التعادل أمام بورتو نجاح تكتيكي!

اعترف جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، بأن هدفه الأساسي من مواجهة مضيفه بورتو في الجولة الثامنة من الدوري البرتغالي كان الحصول على نقطة واحدة فقط، وهو ما تحقق بعد التعادل السلبي دون أهداف. وأوضح مورينيو في تصريحات لقناة Sport TV أن الفريق لم يكن في وضع يسمح بالمخاطرة سعياً للفوز، مشيراً إلى أن اللاعبين أدركوا أن السيطرة على المباراة وحماية النتيجة كانت الأهم للحفاظ على فرص الفريق في المنافسة على اللقب. وأضاف: «المهم ألا نخسر، وقد حافظنا على تركيزنا وشخصيتنا في ملعب صعب ضد فريق قوي». وأشار مدرب بورتو السابق إلى أن بنفيكا سيطر على معظم مجريات اللقاء، موضحاً أن حارسه لم يضطر لأي تصديات، بينما سدد بورتو كرة واحدة في القائم عبر اللاعب مورا، مؤكداً أن الفريق لعب بهدوء وثقة رغم ضغط المباريات الصعبة هذا الأسبوع. وعن استقبال جماهير بورتو له بصيحات استهجان، وصف مورينيو الأمر بالممتاز، وأكد أنه لا يمانع ذلك رغم بعض المقذوفات التي رُميت تجاهه. ويحتل بورتو صدارة الدوري البرتغالي برصيد 22 نقطة، بفارق ثلاث نقاط أمام سبورتنج لشبونة، وأربع نقاط أمام بنفيكا الذي جاء ثالثاً.

Image

تشيلسي يتجاوز عقبة بنفيكا بهدف عكسي

حقق فريق تشيلسي الإنجليزي فوزًا صعبًا على نظيره بنفيكا البرتغالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو، بهدف نظيف، في المباراة التي أقيمت على ملعب ستامفورد بريدج، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا. وسجل الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 18 عبر ريتشارد ريوس لاعب بنفيكا بالخطأ في مرماه، ليمنح البلوز النقاط الثلاث الأولى في البطولة. وفي الدقيقة 92، تعرض جواو بيدرو لاعب تشيلسي للطرد، ليكمل الفريق اللندني المباراة بعشرة لاعبين دون أن يتأثر نتيجة اللقاء. وبهذه النتيجة، يحقق تشيلسي أول انتصار له في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بينما تكبد بنفيكا خسارته الثانية ليتجمد رصيده عند صفر نقطة. يذكر أن البلوز لم يعرفوا طعم الانتصار في آخر ثلاث مباريات بالدوري الإنجليزي، كما خسروا الجولة الأولى من دوري الأبطال أمام بايرن ميونخ بنتيجة 3-1، في حين لم ينجح المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو في افتتاح مشواره الأوروبي مع بنفيكا بنتيجة إيجابية.

Image

مورينيو يسعى لفك العقدة أمام تشيلسي

يستضيف نادي تشيلسي الإنجليزي منافسه بنفيكا البرتغالي على ملعب "ستامفورد بريدج"، مساء الثلاثاء، في إطار منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. تأتي هذه المباراة لتكون محطة جديدة لجوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي للفريق البرتغالي، في مواجهاته مع ناديه السابق تشيلسي. ويملك مورينيو مسيرة مميزة مع البلوز، حيث فاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترتين تدريبيتين، إلى جانب ثلاثة ألقاب في كأس رابطة الأندية الإنجليزية وكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2007. وبالرغم من ارتباطه الطويل مع تشيلسي، فقد حقق مورينيو الفوز في أربع مباريات فقط من أصل 14 مواجهة خاضها ضد الفريق اللندني في جميع المسابقات مع مختلف الأندية التي تولى تدريبها، فيما تعادل ثلاث مرات وخسر سبع مباريات. ولم يتمكن المدرب البرتغالي من الفوز في آخر سبع مواجهات، حيث كان آخر انتصار له على البلوز في فبراير 2018 مع فريق مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 في الدوري الإنجليزي. ويعود انتصار مورينيو على "ستامفورد بريدج" معقل البلوز لأول مرة مع إنتر ميلان في مارس 2010، لكنه فشل منذ ذلك الحين في الفوز في كل مبارياته الست خارج ملعبه هناك (تعادل مباراتين وخسر 4). التاريخ الحديث يشير إلى صعوبة مهمة بنفيكا أمام الأندية الإنجليزية، إذ لم يحقق أي فوز في آخر ثماني مواجهات ضد الفرق الإنجليزية (تعادل ثلاث وخسارة خمس)، وكان آخر فوز لهم قبل عشر سنوات بنتيجة 3-1 على توتنهام في الدوري الأوروبي، كما أن الفريق البرتغالي لم يتمكن من الحفاظ على شباكه نظيفة في أي من آخر 18 مباراة ضد فرق البريميرليج.