ماريسكا: الهدف الملغى كشف أهمية القوانين الدقيقة
أكد إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، أن الهدف الذي سجله إبريتشي إيزي لصالح كريستال بالاس وأُلغي جاء نتيجة مخالفة دقيقة للمدافع مارك جويهي، مشيرًا إلى أهمية الالتزام بالقوانين حتى في أصغر التفاصيل. وقال ماريسكا: "عندما سجل المنافس، لم أتابع كثيرًا، لكن عند مراجعة الركلة، رأيت أنها مخالفة هذه التفاصيل الدقيقة تظهر أهمية الالتزام بالقوانين أثناء تنفيذ الركلات الثابتة. كانت مباراة صعبة والمنافس يملك فريقًا جيدًا جدًا، واستطعنا رغم ذلك الحفاظ على نظافة شباكنا". وأضاف: "لقد كانت بداية الموسم صعبة، ونحن لعبنا مباراتين فقط مقابل ثماني مباريات للمنافس هذه المباريات تمنحنا فرصة لتقييم الأداء، ومعالجة الأخطاء، والعمل على تحسين الانسجام بين اللاعبين. كل مباراة تمنحنا خبرة جديدة ودرسًا مهمًا استعدادًا للمنافسات القادمة". واختتم ماريسكا حديثه مؤكدًا: "الأهم هو استمرارية الفريق في تقديم الأداء الجيد، وعدم الانشغال بالقرارات الفردية، لأن كرة القدم مليئة بهذه المواقف الدقيقة، ويجب أن نستفيد منها لتطوير الفريق".
تشيلسي بين التتويج العالمي وتحديات البريميرليج
بعد تتويجه بلقب كأس العالم للأندية 2025 وأيضًا حصد لقب دوري المؤتمر الأوروبي، يدخل نادي تشيلسي موسمه الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز وسط حالة من التفاؤل بين جماهيره، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها الفريق في فترة الإعداد أمام باير ليفركوزن وميلان. لكن المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا شدد على ضرورة الحذر، مؤكدًا أن النتائج الودية لا تعكس بالضرورة واقع المنافسة في البريميرليج. وقال: "لا تعتقدوا أننا حققنا شيئًا حتى الآن، لأننا لم نفعل. إذا تذكرتم الصيف الماضي، خسرنا ست مباريات من أصل سبع وديات، المباريات التحضيرية ليست مقياسًا حقيقيًا." ماريسكا أكد أن التحدي الحقيقي يبدأ الأحد أمام كريستال بالاس في الجولة الأولى من البريميرليج. ومع ذلك، تبدو ملامح فريقه أكثر صلابة من الموسم الماضي، بفضل التعاقدات الجديدة التي أضافت عمقًا وقوة، أبرزهم جواو بيدرو الذي انسجم سريعًا مع المجموعة وقدم أداءً مميزًا، بالإضافة جيمي جيتنز والثنائي ليام ديلاب وإستيفاو. كما أن تشكيلة الفريق تضم عدد من المواهب الشابة التي أصبحت أكثر نضجًا وخبرة، حيث أن اللاعبين يعرفون الآن متطلبات مدربهم وطريقة المنافسة في أعلى المستويات، لا سيما بعد تتويجهم بلقب عالمي منحهم ثقة إضافية. رغم التفاؤل، يواجه تشيلسي معضلة دفاعية بعد إصابة ليفي كولويل بقطع خطير في الركبة. وأوضح ماريسكا في مؤتمره الصحفي الأخير أنه بحاجة ماسة إلى قلب دفاع جديد، مشيرًا إلى أن الخيارات الحالية لا تناسب الدور الذي يبحث عنه في خطه الخلفي. مع بداية موسم جديد، يجمع تشيلسي بين طموح البناء على إنجازاته القارية والعالمية الأخيرة، وواقعية مدربه الذي يدعو إلى التركيز على النتائج الفعلية في الدوري. فالموسم طويل، والرهان على الاستمرارية والثبات سيكون الفيصل في إثبات ما إذا كان "البلوز" قادرين على العودة إلى منصات التتويج المحلية من جديد.
مدرب تشيلسي يدافع عن إستيفاو
طالب الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي، الجماهير بعدم الضغط على اللاعب البرازيلي الدولي الشاب إستيفاو ويليان، وذلك بعدما انضم للفريق قادما من بالميراس. انتقل اللاعب البالغ من العمر 18 عاما إلى تشيلسي مقابل 29 مليون جنيه إسترليني (38.79 مليون دولار) في مايو 2024، لكنه ظل في البرازيل لمدة عام وسجل هدفا أمام ناديه الجديد في لقاء الفريقين بكأس العالم للأندية في الولايات المتحدة الأمريكية في يوليو الماضي. وأكمل إستيفاو انتقاله إلى الفريق الواقع غرب العاصمة الإنجليزية لندن بعدما سجل 27 هدفا وصنع 15 في 83 مباراة مع بالميراس. وقال ماريسكا: "علينا أن نهتم به أكثر، لأنه قبل كل شيء جاء من جزء آخر من العالم وهو صغير للغاية، لذلك نحتاج إلى الاهتمام به". وأضاف: "كما قلت من قبل أنه ليس تحت الضغط، امنحوه السعادة والوقت وهو يحتاج للتأقلم، أتمنى أن نعطيه بعض الدقائق ليكون أكثر سعادة، لكن بالتأكيد هو لاعب موهوب". وتابع ماريسكا: "بالنسبة لي الخطأ الذي قد نرتكبه معه هو وضعه تحت الضغط، إنه صغير للغاية وبحاجة للتأقلم". وأوضح: "ألتقيت به للمرة الأولى في أمريكا حينما لعبنا ضد بالميراس، أنه لاعب رائع وشاب وولد سعيد، أنه يضحك دائما وهذا شيء طبيعي بالنسبة للبرازيلين، ونحتاج إلى إبقائه سعيدا".
ماريسكا يُمهّد الطريق لصفقات تشيلسي الجديدة
بات نادي تشيلسي الإنجليزي قريبًا من الإعلان الرسمي عن رحيل اثنين من لاعبيه ضمن خطة إعادة هيكلة الفريق استعدادًا للموسم الجديد بقيادة المدرب إنزو ماريسكا. وبحسب التقارير البريطانية، فإن سينتقل كيرنان ديوسبري هال إلى نادي إيفرتون، بينما سيلتحق ليزلي أوجوتشوكو بنادي بيرنلي، وفقًا لما أكده الصحفي الموثوق في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي النادي اللندني لتقليص عدد اللاعبين في الفريق الأول وتوفير موارد مالية، تمهيدًا لضم أسماء جديدة على رأسها الهولندي تشافي سيمونز والأرجنتيني أليخاندرو جارناتشو. وبلغت قيمة صفقة ديوسبري هال نحو 25 مليون جنيه إسترليني، مع متغيرات قد ترفع المبلغ إلى أكثر من 28 مليونًا، فيما حصل أوجوتشوكو على الموافقة لإجراء الفحوصات الطبية تمهيدًا لانضمامه الرسمي إلى صفوف بيرنلي. ويواصل تشيلسي مفاوضاته لإتمام رحيل لاعبين آخرين مثل كارني تشوكويميكا وأرماندو بروخا، ضمن سياسة بيع نهائي تهدف إلى تحقيق التوازن المالي وتحديث التشكيلة. وفي المقابل، يتحرك النادي بقوة في سوق الانتقالات لضم تشافي سيمونز، أحد أبرز الأهداف الهجومية نظراً لمرونته الفنية، إلى جانب جارناتشو، الذي خرج من حسابات المدرب روبن أموريم في مانشستر يونايتد. ويأمل مدرب الفريق الجديد إنزو ماريسكا في بناء فريق أكثر توازنًا قادرًا على المنافسة محليًا وأوروبيًا، حيث يسعى إلى استقطاب عناصر هجومية مميزة تدعم طموحات النادي في موسم 2025-2026.
صفقات كارثية.. تشيلسي يُهدر 203 ملايين يورو
يواصل نادي تشيلسي الإنجليزي سياسة التخلص من الأسماء غير المؤثرة في تشكيلته، بعد أن أصبح أربعة لاعبين من بين الأغلى في تاريخ النادي خارج حسابات المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي طلب تقليص حجم الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. اللاعبون الأربعة، الذين يواصلون تدريباتهم بشكل منفصل في مركز "كوبهام" التدريبي، كلفوا خزينة النادي نحو 203 ملايين يورو، دون أن يقدموا الأداء المنتظر داخل أرضية الملعب. ويأتي ذلك في ظل امتلاك تشيلسي لتشكيلة ضخمة تضم 44 لاعبًا، ما يصعّب من مهمة المدرب في الإشراف على الفريق. من بين هؤلاء، المدافع الفرنسي أكسيل ديساسي الذي انضم من موناكو مقابل 45 مليون يورو، قبل أن يُعار في منتصف الموسم الماضي إلى أستون فيلا، حيث فقد مكانه سريعًا من التشكيلة الأساسية. كما خرج الجناح الإنجليزي رحيم سترلينج من حسابات النادي بعد إعارته إلى أرسنال، إذ شارك في 29 مباراة لم يسجل خلالها سوى هدف واحد، رغم قدومه من مانشستر سيتي عام 2022 مقابل 56.2 مليون يورو. الظهير الأيسر بن تشيلويل، الذي كلف تشيلسي 50.2 مليون يورو قادمًا من ليستر سيتي، لم ينجح هو الآخر في فرض نفسه بسبب تألق الإسباني مارك كوكوريلا، لينتهي به الأمر معارًا إلى كريستال بالاس. أما البرتغالي جواو فيليكس، فقد انتقل بشكل دائم من أتلتيكو مدريد إلى تشيلسي مقابل 52 مليون يورو، بعد تجربة غير ناجحة في الإعارة، ليتم إرساله مجددًا إلى ميلان، في وقت تشير فيه التقارير إلى احتمال عودته إلى بنفيكا مقابل مبلغ زهيد مقارنة بما دُفع سابقًا. وتسعى إدارة "البلوز" إلى تقليص حجم الفريق وتوفير مساحة مالية للتعاقدات المستقبلية، في ظل الإصلاحات التي يقودها ماريسكا لبناء فريق أكثر توازنًا واستقرارًا.
ماريسكا: حسمنا نهائي المونديال في 10 دقائق
أكد إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي الإنجليزي، أن اللاعبين قدموا أفضل نسخة خلال مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي، والتي حسمها البلوز بثلاثية في نهائي كأس العالم للأندية 2025، الذي احتضنه ملعب "ميتلايف" بالولايات المتحدة الأمريكية. وقال ماريسكا في تصريحاته عقب المباراة: "الضغط العالي كان فعالًا جدًا، ورغم صعوبة الطقس إلا أن اللاعبين قدموا أداءً قويًا، وظهروا بأفضل نسخة لهم في هذا النهائي". وأضاف مدرب تشيلسي: "لا أجد كلمات تعبّر عن مدى استحقاق الفريق لهذا الفوز، لقد كانت لحظة مذهلة بالنسبة لنا جميعًا، شعرت أن المباراة حُسمت خلال أول 10 دقائق، حين نجحنا في فرض إيقاعنا الكامل وسيطرنا على كل شيء على أرض الملعب". وواصل: "عندما انضممت إلى النادي قلت إنني كنت مغرمًا بالفريق لكننا قلنا إن الموهبة لم تكن كافية وتحتاج إلى خطة لعب والتفكير بنفس الطريقة.. أعمل كل يوم فقط لتحسين نفسي. أحاول أن أتعلم. في كل جلسة ومباراة، أحاول فقط أن أفعل ما هو أفضل. لقد كان موسمًا رائعًا. أنا سعيد فقط من أجل اللاعبين".
بالأرقام.. مشوار تشيلسي نحو نهائي مونديال الأندية
خاض فريق تشيلسي الإنجليزي بقيادة مدربه إنزو ماريسكا، مشوارًا قويًا نحو التأهل للنسخة الحالية من بطولة كأس العالم للأندية المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية بنظامها الجديد للمرة الأولى. بلغ النادي اللندني المباراة النهائية من بطولة كأس العالم للأندية على حساب فلومينينسي البرازيلي في نصف النهائي بنتيجة 2–0 على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي. وجاء تشيلسي في وصافة جدول ترتيب المجموعة الرابعة، ثم واصل مشواره بقوة إلى النهائي المرتقب المقرر إقامتها مساء الأحد المقبل. وخاض البلوز ست مباريات حتى الآن في مونديال الأندية 2025، حقق خلالها خمسة انتصارات بالإضافة إلى خسارة وحيدة، وسجل اللاعبين 14 هدفًا واستقبلت شباكهم خمسة أهداف حتى الآن.
ماريسكا: تشيلسي جاهز لكتابة تاريخ جديد
أعرب الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب فريق تشيلسي، عن فرحته الكبيرة بتخطّي فريقه عقبة فلومينينسي والتأهل إلى نهائي كأس العالم للأندية. وفي تصريحات بعد المباراة، قال ماريسكا: "هذا إنجاز رائع، لقد كان موسمًا مميزًا حققنا فيه مركزًا ضمن أفضل أربعة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى الفوز بدوري المؤتمر الأوروبي، والآن نصل إلى نهائي بطولة العالم للأندية". وأكمل: "كنا نعلم جيدًا أن لدينا لاعبين يمتلكون القدرة على التسجيل، وكانت مهمتنا دعمهم ووضعهم في مواقف تساعدهم على إظهار إمكانياتهم، وجواو بيدرو أثبت ذلك بجدارة". وعن قرار إشراك نيكولاس جاكسون بدلًا من جواو بيدرو بعد مرور ساعة من اللعب، قال ماريسكا: "نيكولاس لاعب مهم لنا، لعب معظم مباريات الموسم الماضي، أما جواو فقد بدأ الآن ويقدم أداءً جيدًا". وفيما يتعلق بالخصم المحتمل في النهائي، بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان، اختار ماريسكا التريث وقال: "كلا الفريقين على مستوى عالي جدًا أحدهما توّج بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، والآخر فاز به الموسم الماضي، لذا هما من الطراز العالمي، ونحن فخورون جدًا بوصولنا للنهائي". وختم ماريسكا حديثه قائلًا: "نحن نتعامل مع كل مباراة على حدة، والآن وصلنا إلى المباراة النهائية للموسم، ونتمنى التتويج باللقب".
ماريسكا ينتقد مونديال الأندية!
قبل ساعات من موقعة نصف النهائي المرتقبة أمام فلومينينسي البرازيلي، واصل الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، هجومه على نظام بطولة كأس العالم للأندية، مُعبّرًا عن استيائه من كل شيء تقريبًا، بدءًا من الطقس ومرورًا بجدول المباريات، وصولًا إلى ما وصفه بـ"التمييز في الجاهزية" بين الفرق الأوروبية وأندية أمريكا الجنوبية. ماريسكا، الذي قاد تشيلسي لتخطي بنفيكا بصعوبة في دور الـ16 بعد مباراة تأخرت ساعتين بسبب الأحوال الجوية، لم يُخفِ غضبه من تأثير الظروف على لاعبيه، مؤكدًا أن الإرهاق بات واضحًا على فريقه الذي خاض 63 مباراة هذا الموسم، مقارنة بفرق أميركا اللاتينية التي لا تزال في منتصف موسمها وتدخل البطولة "بلياقة كاملة". وفي مؤتمر صحفي حاد اللهجة، رفض المدرب الإيطالي تصنيف فريقه كمرشح للفوز على فلومينينسي، موضحًا: "نحن لا نقلل من أهمية البطولة، لكن من الظلم أن نشارك في نفس المنافسة بواقعين مختلفين تمامًا". ورغم اعترافه بأن "أشياء كثيرة أُنجزت بشكل جيد"، لم يُحدد ماريسكا ما هي هذه الإيجابيات، مكتفيًا بالتأكيد على ضرورة إعادة هيكلة البطولة الجديدة التي تقام لأول مرة بنظام الـ32 فريقًا. المدرب الإيطالي لم يُغفل الإشادة بقدرات كرة القدم البرازيلية، مستذكرًا المواجهتين السابقتين ضد فلامنجو وبالميراس، ومعتبرًا أن لاعبي البرازيل يتمتعون بـ"كفاءة عالية وطاقة لا نملكها"، لافتًا إلى أنهم يمتازون بتنظيم دفاعي ومهارات فردية تجعل من مواجهتهم "اختبارًا صعبًا للغاية". ورغم نبرة الامتعاض، يعلم ماريسكا أن فريقه لا يزال في قلب المنافسة على اللقب العالمي، لكنه يصر على أن النظام الحالي لا يمنح الجميع نفس شروط التنافس. في النهاية، وبين تذمر ماريسكا وطموح تشيلسي، تبقى المواجهة أمام فلومينينسي امتحانًا حقيقيًا لفريق إنجليزي يتمنى أن تكون البطولة بداية مجد، لا نهاية موسم مرهق.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |