الاتحاد السعودي يدعم ترشح إنفانتينو لرئاسة FIFA
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، دعمه للسويسري جياني إنفانيتنو رئيس الاتحاد الدولي للعبة، في ترشحه لخوض انتخابات جديدة من أجل الاحتفاظ برئاسة "FIFA". جاء ذلك في بيان نشره الاتحاد السعودي لكرة القدم في موقعه الإلكتروني. وقال البيان "إن ياسر المسحل رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وعضو مجلس الاتحاد الدولي، أعلن باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة، دعم الاتحاد السعودي الكامل لرئيس الـFIFA جياني إنفانتينو، عقب إعلانه الترشح لفترة رئاسية جديدة حتى عام 2031، وذلك خلال اجتماع مجلس "FIFA" الذي عُقد في مدينة فانكوفر الكندية". وأكد المسحل، بحسب البيان، أن هذا الدعم يأتي انطلاقا من قناعة الاتحاد بأهمية استمرارية العمل المؤسسي في تطوير كرة القدم، على المستوى الدولي، والبناء على ما تحقق الفترة الماضية من مكتسبات أسهمت في تعزيز نمو اللعبة وتوسيع نطاق انتشارها. وأشار المسحل إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل المشترك مع الاتحاد الدولي "FIFA" بما يدعم الاتحادات الوطنية، ويعزز من فرصة التطوير والاستدامة ويرتقي بمنظومة كرة القدم عالميا، وفقا للبيان.
FIFA يؤكد توحيد العالم عبر المونديال
في مدينة فانكوفر الكندية، احتضنت اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم أجواءً حافلة بالملفات التنظيمية والاستراتيجية، في ظل اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026 التي تستعد لها ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط تطلعات كبيرة لجعلها نسخة استثنائية على المستويين الفني والتنظيمي. وشهدت الاجتماعات تركيزًا واضحًا على الدور الذي تلعبه كرة القدم في توحيد الشعوب وتعزيز قيم التعايش والسلام، حيث أكد رئيس “FIFA” جياني إنفانتينو أن اللعبة باتت منصة عالمية قادرة على تجاوز الخلافات وبناء جسور التواصل بين مختلف الثقافات، مشددًا على أهمية استثمار الحدث الكروي الأكبر في ترسيخ هذه الرسائل الإنسانية. وتناول الاجتماع كذلك ملف مكافحة العنصرية داخل المستطيل الأخضر، حيث استعرض الاتحاد الدولي ما تحقق ضمن مبادراته الأخيرة، والتي تهدف إلى خلق بيئة أكثر احترامًا وعدالة في جميع المسابقات، مع التأكيد على مواصلة تطبيق إجراءات صارمة ضد أي ممارسات تسيء لروح اللعبة. وفي سياق الاستعدادات الفنية، أكد مسؤولو “FIFA” أن العمل يسير بوتيرة متسارعة لضمان جاهزية الاتحادات الوطنية المشاركة، مع توقع مشاركة 48 منتخبًا في النسخة المقبلة، ما يجعلها واحدة من أكبر النسخ في تاريخ البطولة من حيث حجم المنافسة وعدد المشاركين. كما شهدت الاجتماعات اعتماد تقارير مالية واستراتيجية جديدة، تعكس النمو الكبير في موارد الاتحاد الدولي، حيث تم استعراض خطط استثمارية ضخمة تهدف إلى تطوير البنية التحتية لكرة القدم عالميًا، ودعم الاتحادات الأعضاء عبر برامج تمويل موسعة خلال السنوات المقبلة. وتأتي هذه التطورات في إطار رؤية “FIFA” لتعزيز مكانة كرة القدم كرياضة عالمية جامعة، قادرة على التأثير الإيجابي في المجتمعات، بالتزامن مع اقتراب انطلاق مونديال 2026 الذي يُنظر إليه كحدث مفصلي في تاريخ اللعبة الحديثة.
الرجوب يرفض مصافحة نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي
شهد اجتماع الجمعية العمومية لـالاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي أقيم في مدينة فانكوفر الكندية، أجواء متوترة عقب موقف لافت جمع بين رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب ونائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم باسم الشيخ سليمان، خلال فعاليات الاجتماع الذي عقد بحضور مسؤولي الاتحادات الوطنية الأعضاء في “FIFA”. وجاءت اللحظة المثيرة للجدل بعد انتهاء كلمة كل من الرجوب والشيخ سليمان أمام الجمعية العمومية، حيث دعا رئيس الاتحاد الدولي السويسري جياني إنفانتينو المسؤولين إلى الصعود للمنصة، قبل أن تظهر حالة من التوتر بين الطرفين، بعدما رفض الرجوب مصافحة المسؤول الإسرائيلي وغادر المنصة وسط احتجاجات عبّر عنها بعيدًا عن الميكروفونات. وخلال كلمته أمام أعضاء الجمعية العمومية، جدّد الرجوب مطالبته لـ“FIFA” باتخاذ خطوات تجاه ما وصفه بانتهاك اللوائح المتعلقة بمكافحة التمييز، على خلفية مشاركة أندية إسرائيلية تتبع مستوطنات في الضفة الغربية ضمن المسابقات المحلية الإسرائيلية. وأشار رئيس الاتحاد الفلسطيني إلى أن اتحاده سيتجه إلى محكمة التحكيم الرياضي “كاس”، اعتراضًا على قرار “FIFA” الصادر في مارس الماضي، والذي رفض تعليق عضوية إسرائيل، مبررًا ذلك بما وصفه بالتعقيدات القانونية المرتبطة بوضع الضفة الغربية. وفي سياق منفصل، كان الاتحاد الدولي قد فرض غرامة مالية على الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بلغت 190 ألف دولار، على خلفية مخالفات تأديبية مرتبطة بقضايا تمييز وإساءات عنصرية، إضافة إلى انتهاكات تتعلق بمبادئ اللعب النظيف. وبعد مغادرة المسؤولين المنصة، وجّه إنفانتينو رسالة دعا خلالها الطرفين إلى التعاون والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل للأطفال وكرة القدم، في محاولة لتهدئة الأجواء داخل الاجتماع. من جانبه، واصل الرجوب انتقاداته عقب انتهاء الجلسة، معتبرًا أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات بحق إسرائيل بسبب ما وصفه بانتهاكات لوائح “FIFA” وحقوق الإنسان، مؤكدًا في الوقت ذاته التزام الاتحاد الفلسطيني بالمسارات القانونية داخل مؤسسات الاتحاد الدولي. في المقابل، تجنب ياريف تيبر، الأمين العام بالإنابة للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، الدخول في سجال مباشر مع تصريحات الرجوب، مكتفيًا بالتأكيد على رغبة الاتحاد الإسرائيلي في التعاون مع الجانب الفلسطيني والعمل على تطوير كرة القدم في المنطقة. وتأتي هذه التطورات امتدادًا لملف طويل من الخلافات بين الاتحادين الفلسطيني والإسرائيلي داخل أروقة “FIFA”، حيث دأب مسؤولو الكرة الفلسطينية خلال السنوات الماضية على إثارة قضية الأندية الإسرائيلية الموجودة في المستوطنات بالضفة الغربية، معتبرين مشاركتها في الدوري الإسرائيلي مخالفة للوائح الاتحاد الدولي.
الاتحاد المصري يدعم إنفانتينو لولاية جديدة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، عن تأييده المطلق ودعمه الكامل لإعادة ترشيح جياني إنفانتينو لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لفترة انتخابية جديدة. وذكر اتحاد الكرة المصري في بيان رسمي اليوم الجمعة أن هذا القرار يأتي إيمانا من الاتحاد بالرؤية الثاقبة التي ينتهجها إنفانتينو، وقدرته الاستثنائية على مواصلة قيادة قاطرة تطوير كرة القدم العالمية والارتقاء بها إلى آفاق غير مسبوقة. ووجه المهندس هاني أبوريدة، رسالة رسمية إلى الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، أعرب خلالها عن التقدير العميق للدور القيادي، الذي يلعبه إنفانتينو، مثمنا جهوده في تقديم الدعم الفني واللوجيستي للاتحادات الوطنية. كما شددت الرسالة على أهمية البرامج التنموية التي أطلقها "فيفا" في عهده، والتي ساهمت بشكل مباشر في ترسيخ قيم النزاهة، وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية في جميع الممارسات الكروية حول العالم.
رئيس الـFIFA: إيران ستشارك في مونديال 2026
أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أن منتخب إيران سيشارك في نهائيات كأس العالم 2026، مشددًا على أن مشاركته محسومة ضمن المنتخبات المتأهلة إلى البطولة. وجاءت تصريحات إنفانتينو خلال كلمته أمام كونجرس الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي انعقد في مدينة فانكوفر، حيث أوضح أن جميع المنتخبات المتأهلة ستخوض مبارياتها وفق نظام البطولة المعتمد دون أي استثناءات. وأضاف رئيس FIFA أن المنتخب الإيراني سيلعب مبارياته في الأراضي الأمريكية ضمن نهائيات كأس العالم 2026، التي ستستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة موسعة لعدد المنتخبات. وتأتي هذه التصريحات في إطار التأكيدات التنظيمية المستمرة من الاتحاد الدولي بشأن توزيع مباريات البطولة، وضمان التزام جميع المنتخبات بجدول المنافسات المعلن مسبقًا. وتعد نسخة 2026 من كأس العالم الأولى التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا، ما يفرض توزيعًا جغرافيًا واسعًا للمباريات بين الدول المستضيفة الثلاث، ضمن خطة تنظيمية غير مسبوقة في تاريخ البطولة.
غياب الوفد الإيراني عن مؤتمر FIFA
انطلقت أعمال مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في كندا وسط غياب الوفد الإيراني، في واقعة سلطت الضوء على تحديات تنظيمية وسياسية تتعلق ببطولة كأس العالم 2026. وشهد المؤتمر حضور غالبية الاتحادات الأعضاء، بينما غاب وفد إيران بعد سلسلة من الإجراءات المتعلقة بدخول الأراضي الكندية، رغم تأكيدات تشير إلى أن بعض أفراده كانوا مؤهلين للحضور، إلا أنهم لم يشاركوا في الاجتماع لأسباب مرتبطة بالوضع التنظيمي. وأفادت تقارير بأن المنظمين لم يخصصوا مقاعد لوفد إيران داخل القاعة الرئيسية، في حين تم تسجيل حضور واسع لبقية الاتحادات المشاركة، ما يعكس اكتمال النصاب التنظيمي للاجتماع السنوي. وتأتي هذه التطورات في ظل إجراءات هجرة كندية صارمة، حيث أكدت السلطات أن قرارات الدخول تُتخذ بشكل فردي، مع الإشارة إلى قيود تتعلق ببعض الحالات ذات الحساسية السياسية، وهو ما انعكس على مشاركة الوفد الإيراني. وتزداد حساسية هذا الملف مع اقتراب كأس العالم 2026، التي ستقام في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط تحديات لوجستية تتعلق بتنقل الفرق بين الدول الثلاث وتنسيق ترتيبات السفر. ورغم تأهل المنتخب الإيراني رسميًا إلى البطولة، إلا أن ملف مشاركته يظل محاطًا ببعض النقاشات التنظيمية، في وقت تمسكت فيه الجهات المنظمة بالجدول المعتمد دون تغيير في مواقع إقامة المباريات. وتشير المعطيات إلى أن هذه الواقعة قد تعكس تعقيدات محتملة في الجوانب الإدارية المرتبطة بالبطولة الموسعة، خاصة مع تعدد الدول المستضيفة واتساع نطاق التنقل بين المدن والملاعب.
الكاف يدعم ترشح إنفانتيو لولاية جديدة
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) دعمه ترشّح رئيس الاتحاد الدولي (FIFA) جياني إنفانتينو لولاية رابعة على رأس الهيئة الحاكمة العالمية للعبة. وفي بيان مقتضب عقب اجتماع عُقد على هامش كونجرس FIFA في فانكوفر، قال الكاف إنه "وافق بالإجماع" على دعم إنفانتينو عندما يترشح رئيس FIFA لإعادة الانتخاب في عام 2027. وتولى إنفانتينو رئاسة FIFA عام 2016 في أعقاب فضيحة الفساد التي أدت إلى سقوط سلفه ومواطنه السويسري سيب بلاتر. وأُعيد انتخابه لاحقا للمنصب في عامي 2019 و2023. وعلى الرغم من أن النظام الأساسي لـFIFA يحدّ رؤساء الاتحاد بثلاث ولايات في المنصب، فإن إنفانتينو يُسمح له بالترشح لإعادة الانتخاب العام المقبل بعد أن قرر الاتحاد أن ولايته الأولى الجزئية من 2016 إلى 2019، التي أعقبت إطاحة بلاتر، لا تُحتسب ضمن العدد الإجمالي. ويأتي قرار الكاف بدعم إنفانتينو بعد أن تعهّد اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) أيضا بدعم المسؤول السويسري-الإيطالي في وقت سابق من أبريل.
البيت الأبيض يدعم جائزة ترامب لـ«FIFA»
دافع البيت الأبيض بقوة عن منح جائزة السلام الأولى من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنه لا يوجد من هو أحق بها منه، في رد مباشر على موجة الانتقادات التي أعقبت الإعلان عن الجائزة. وكان «FIFA» قد منح ترامب الجائزة خلال مراسم سحب قرعة كأس العالم في ديسمبر الماضي، تقديرًا لما وصفه بدوره في دعم جهود السلام وتعزيز الوحدة على المستوى الدولي، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الحقوقية والرياضية. وجاءت ردود الفعل المنتقدة من عدة جهات، من بينها منظمات حقوقية ونقابات رياضية، إلى جانب شخصيات في عالم كرة القدم، حيث اعتبر البعض أن منح الجائزة يحمل طابعًا سياسيًا مثيرًا للجدل، ويتعارض مع مبادئ الحياد التي يفترض أن يلتزم بها الاتحاد الدولي. كما طالبت جهات رياضية، بينها الاتحاد النرويجي لكرة القدم، بإعادة النظر في القرار، معتبرة أن الخطوة تثير تساؤلات حول معايير منح الجائزة، ومدى ارتباطها الفعلي بقيم السلام وحقوق الإنسان. وفي السياق ذاته، أشار منتقدون إلى ضرورة أن يكون «FIFA» أكثر صرامة في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان في الدول المستضيفة والفاعلة في كرة القدم العالمية، لافتين إلى مخاوف تتعلق بسياسات الهجرة والترحيل، وظروف العمال والرياضيين في بعض الدول. وردًا على هذه الانتقادات، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن السياسة الخارجية لترامب، والتي تقوم على مبدأ «السلام من خلال القوة»، أسهمت بحسب تعبيره في إنهاء عدد من النزاعات الدولية خلال فترة قصيرة، معتبرًا أن هذا الإنجاز يبرر منحه الجائزة. وأضاف المتحدث أن أي اعتراض على استحقاق ترامب للجائزة يعكس، على حد وصفه، حالة من الرفض السياسي لشخصه، وليس تقييمًا موضوعيًا لإنجازاته. وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026 بالشراكة مع كندا والمكسيك، وسط استمرار الجدل حول البعد السياسي المرتبط ببعض قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم.
رسميًا.. FIFA يسمح للاجئات الأفغانيات بالمشاركة
أقرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» خطوة وُصفت بالتاريخية، تقضي بالسماح لفريق اللاجئات الأفغانيات بالمشاركة في المنافسات الدولية الرسمية، بعد تعديل جوهري على لوائح الحوكمة داخل الاتحاد، بما يفتح الباب أمام تمثيل اللاعبات الأفغانيات لبلادهن رغم الظروف السياسية الحالية. وجاء هذا القرار خلال اجتماع مجلس «FIFA»، حيث أكد رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو أن التعديل الجديد يهدف إلى ضمان عدم إقصاء اللاعبات من كرة القدم الدولية بسبب ظروف خارجة عن إرادتهن، وبما يتماشى مع مبادئ الشمول وعدم التمييز التي يعتمدها الاتحاد الدولي. وبموجب هذا القرار، سيتمكن منتخب أفغانستان الموحد للسيدات، والمدعوم من «FIFA»، من المشاركة في مباريات دولية رسمية ضمن مسابقات الاتحاد، في سابقة تُعد الأولى من نوعها على مستوى كرة القدم النسائية الدولية. وكانت اللوائح السابقة تشترط اعتراف الاتحاد الأفغاني لكرة القدم لتمكين المنتخب النسائي من المشاركة في المنافسات، إلا أن التطورات السياسية في البلاد منذ عام 2021، عقب عودة حركة طالبان إلى السلطة، أدت إلى توقف النشاط الرسمي لكرة القدم النسائية، في ظل القيود المفروضة على ممارسة الرياضة من قبل النساء. وأوضح «FIFA» أن القرار يأتي استجابة للظروف الاستثنائية التي تمر بها اللاعبات الأفغانيات، وحرصًا على توفير منصة تتيح لهن الاستمرار في ممارسة كرة القدم على المستوى الدولي، بعيدًا عن القيود الداخلية. من جانبه، وصف إنفانتينو الخطوة بأنها غير مسبوقة في تاريخ الرياضة العالمية، مؤكدًا أن الاتحاد استمع إلى أصوات اللاعبات، وسعى إلى ترجمة مبادئه إلى إجراءات عملية على أرض الواقع، من خلال تمكينهن من المشاركة وتمثيل بلادهن في المحافل الدولية. ويضم فريق اللاجئات الأفغانيات المعروف باسم «أفغان وومن يونايتد» لاعبات تم اختيارهن عبر معسكرات اكتشاف مواهب أقيمت في إنجلترا وأستراليا، حيث خاض الفريق أولى مبارياته ضمن سلسلة «FIFA يوحد – السيدات 2025» في مواجهة منتخب المغرب. وفي سياق متصل، أكدت لاعبات سابقات في المنتخب الأفغاني، من بينهن ناديا نديم وخالدة بوبال، أن القرار يمثل اعترافًا مهمًا بحق اللاعبات في التمثيل الرياضي، ويعكس الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في تعزيز الهوية والكرامة والأمل، إلى جانب فتح آفاق جديدة أمام الرياضة النسائية عالميًا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |