Image

الأرجنتين تخلد ذكرى الفوز التاريخي على إنجلترا

قرر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تخليد واحدة من أبرز لحظات منتخب بلاده في كأس العالم الأخيرة، بعدما أعلن اعتماد يوم 15 يوليو يومًا وطنيًا للمنتخبات الأرجنتينية، احتفاءً بالانتصار التاريخي على منتخب إنجلترا في الدور قبل النهائي من البطولة. وجاء قرار الاتحاد الأرجنتيني خلال اجتماع مجلسه التنفيذي، حيث اختير هذا التاريخ تخليدًا للفوز الذي حققه منتخب التانجو على نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 في المباراة التي أقيمت بمدينة أتلانتا، في مواجهة حسمت بطاقة التأهل إلى النهائي وسط احتفالات واسعة في مختلف أنحاء البلاد. وأكد الاتحاد الأرجنتيني في بيان رسمي أن اختيار هذا اليوم يأتي تقديرًا للإنجاز الذي حققه المنتخب بقيادة المدرب ليونيل سكالوني، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف أمام إنجلترا إلى انتصار ثمين بفضل هدفي إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، ليشعل فرحة جماهيرية كبيرة في الأرجنتين. وأوضح البيان أن التكريم لا يرتبط فقط بإنجاز المنتخب الأول، بل يشمل جميع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، بما في ذلك منتخبات الشباب والمنتخبات النسائية وكرة الصالات وكرة القدم الشاطئية، تقديرًا للجهود التي تبذلها هذه الفرق في تمثيل البلاد. وأشار الاتحاد إلى أن جميع المنتخبات الأرجنتينية التي تتدرب في مجمع ليونيل أندريس ميسي التدريبي ستندرج تحت هذا التكريم، باعتباره احتفاءً بالهوية الكروية الأرجنتينية وبالعمل المستمر لتطوير المنتخبات الوطنية. ويأتي قرار الاتحاد في وقت لا تزال فيه أصداء البطولة حاضرة داخل الكرة الأرجنتينية، بعدما حقق المنتخب نتائج مميزة جعلته يعيش فترة استثنائية على المستوى الدولي، في ظل استمرار ارتباط الجماهير باللحظات التاريخية التي صنعتها الأجيال المتعاقبة. وفي المقابل، يواجه الاتحاد الأرجنتيني بعض الملفات التأديبية على الصعيد الدولي، بعدما فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" إجراءات بحق الاتحاد بسبب رفع لاعبي المنتخب لافتة عقب مباراة إنجلترا تشير إلى قضية جزر فوكلاند، وهي الواقعة التي أثارت جدلًا خارج الملعب. كما يخضع لاعبا المنتخب لياندرو باريديس وناويل مولينا للتحقيق من جانب FIFA، إلى جانب مساعد المدرب روبرتو أيالا، بسبب مشاركتهم في الاشتباكات التي أعقبت خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون مقابل في نهائي كأس العالم يوم 19 يوليو. ورغم هذه الملفات، يواصل الاتحاد الأرجنتيني الاحتفاء بالجانب الرياضي للبطولة، عبر تخليد إحدى أهم مباريات المنتخب في السنوات الأخيرة، وتحويل ذكرى الفوز على إنجلترا إلى مناسبة سنوية للاحتفال بإنجازات كرة القدم الأرجنتينية.

Image

أصوات نسائية تقود المعارضة ضد إنفانتينو

في الوقت الذي يواجه فيه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، أكبر تحدٍ خلال فترة رئاسته التي امتدت لنحو عقد، برزت أصوات نسائية بارزة ضمن حملة الانتقادات الموجهة إلى سياساته، وسط تساؤلات حول إمكانية وصول امرأة إلى قيادة كرة القدم العالمية مستقبلًا. وكانت الويلزية لورا ماك أليستر والنرويجية ليز كلافينس، وهما المرأتان الوحيدتان في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، من أبرز المنتقدين لإنفانتينو خلال الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب محاولته تمرير مشروع "FIFA فورورد إنتربرايز" المدعوم من صناديق الاستثمار الخاصة، قبل فشل المشروع بسبب معارضة واسعة. وأعادت هذه التطورات فتح النقاش حول مدى جاهزية كرة القدم، التي ظلت لفترات طويلة تحت هيمنة الرجال في مواقع صنع القرار، لانتخاب امرأة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم. وقالت ماك أليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إن وصول امرأة إلى رئاسة FIFA سيكون أمرًا إيجابيًا، لكنها أشارت إلى أن الطريق لا يزال طويلًا بسبب طبيعة المشهد السياسي داخل كرة القدم العالمية. وأضافت: "سيكون من الرائع رؤية امرأة تُنتخب رئيسة لـFIFA، لكن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير. أود أن أعتقد أننا نقترب من رؤية امرأة تتولى رئاسة FIFA، لكنني أخشى أن الطريق لا يزال طويلًا لأن كرة القدم لم تواكب بعد التطورات التي شهدها المجتمع". وأكدت ماك أليستر أن المنافسة على رئاسة FIFA لا تتعلق فقط بترشيح امرأة للمنصب، بل ترتبط بقدرتها على التعامل مع شبكة معقدة من العلاقات السياسية والانتخابية داخل الاتحاد الدولي. وقالت: "الأمر ليس بهذه البساطة التي تقتصر على ترشيح امرأة فقط. فقد تكون هي أفضل مرشحة لهذا المنصب، لكن دعونا لا نتظاهر بأن الأمر مجرد مسألة كفاءة بحتة، فالأمر ليس كذلك". وجاءت هذه التصريحات بعد انهيار مشروع إنفانتينو الخاص بـ"FIFA فورورد إنتربرايز" نتيجة المعارضة القوية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والعديد من الاتحادات القارية والوطنية، حيث كانت ويلز من أوائل الاتحادات التي سحبت دعمها لإعادة انتخاب رئيس FIFA. وترى ماك أليستر أن الأزمة الحالية تكشف عن مشكلات أعمق في طريقة إدارة الاتحاد الدولي، مشيرة إلى وجود مؤشرات على وصول الوضع إلى مرحلة حرجة. وقالت: "هناك مؤشرات على أن هذه القضية تقترب من مرحلة حرجة، إن لم تكن قد وصلت إليها بالفعل". وأشارت المسؤولة الويلزية إلى عدد من الملفات التي أثرت على صورة قيادة إنفانتينو، من بينها الجدل المرتبط بمشروع دوري السوبر الأوروبي، والقضايا السياسية المحيطة بتنظيم كأس العالم، إلى جانب قرارات أثارت انتقادات خلال الفترة الأخيرة. وأضافت أن هذه القضايا "تشير إلى وجود مشاكل عميقة في إدارة FIFA"، مؤكدة أن موقفها وموقف كلافينس ينطلق من الرغبة في حماية القيم الأساسية لكرة القدم. وأوضحت ماك أليستر أن خلفيتهما كلاعبتين دوليتين سابقًا مع منتخبي ويلز والنرويج، إلى جانب خبراتهما المهنية، جعلتهما أكثر ارتباطًا بمبادئ اللعبة وقيمها. وقالت: "إذا فقدت كرة القدم قيمها، فإنها تفقد قلبها وروحها، وبالتالي فإن الأزمة الوجودية حقيقية للغاية. كان من المهم بالنسبة لنا أن تُسمع أصواتنا". وأضافت أن كرة القدم يجب أن تبقى لعبة متاحة للجميع، من الفئات السنية والقاعدة الجماهيرية إلى المستوى الاحترافي، وألا تتحول إلى مشروع تحكمه المصالح التجارية أو التدخلات السياسية. ولا تزال مشاركة النساء في مواقع القيادة داخل FIFA محدودة، إذ لا تترأس سوى 10 اتحادات وطنية من أصل 211 اتحادًا عضوًا في الاتحاد الدولي، من بينها ليز كلافينس رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم. ورغم دعمها لزيادة حضور النساء في المناصب القيادية، حذرت ماك أليستر من فرض التغيير بشكل سريع، مؤكدة أهمية بناء الطريق تدريجيًا. وقالت: "علينا تمهيد الطريق، وعلينا أن نبني، وعلينا الحفاظ على الزخم أحيانًا يكون التدرج هو النهج الأفضل، لأننا نستطيع الوصول إلى الهدف أسرع من محاولة فرض ثورة". من جانبه، أكد مايكل باين، المدير السابق للتسويق في اللجنة الأولمبية الدولية، أن كرة القدم تأخرت تاريخيًا مقارنة بالرياضات الأخرى في تعزيز وصول النساء إلى المناصب القيادية. وأشار إلى أن تولي كيرستي كوفنتري رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية يمثل فارقًا مهمًا، موضحًا أن الحركة الأولمبية قطعت خطوات واسعة في مجال المساواة بين الجنسين، بينما لا تزال كرة القدم بعيدة عن تحقيق التوازن نفسه.

Image

FIFA يجدد دعمه لإنفانتينو ويتوعد بالرد على منتقديه

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) استمرار دعمه الكامل لرئيسه جياني إنفانتينو، بعدما جدد الأمين العام ماتياس جرافستروم وأعضاء مجلس الإدارة الثقة فيه، على خلفية الأزمة التي أثارها مقترح استثماري أثار جدلاً واسعًا داخل أروقة كرة القدم العالمية. وكان إنفانتينو قد تعرض خلال الأيام الماضية لضغوط متزايدة، بعدما قوبل مقترح يتعلق بإشراك مستثمرين في حقوق بعض بطولات FIFA، من بينها كأس العالم، برفض واسع من عدد من الاتحادات، وسط مطالبات بإبعاده عن رئاسة الاتحاد، قبل أن يتم سحب المشروع رسميًا. وأوضح FIFA، عقب اجتماع مجلس الإدارة، أن إنفانتينو يحظى بالدعم الكامل باعتباره الرئيس المنتخب من الاتحادات الوطنية الأعضاء، مشددًا على أن القيادة الحالية تحظى بثقة المجلس لمواصلة إدارة المرحلة المقبلة. وفي الوقت ذاته، أعلن الاتحاد أنه سيتخذ موقفًا أكثر حزمًا تجاه ما وصفه بالإساءات التي استهدفت سمعته ونزاهة مؤسساته خلال الفترة الماضية، مؤكدًا استعداده لاتخاذ الإجراءات المناسبة للدفاع عن اسمه وحماية أطره القانونية. وأشار FIFA إلى أن سحب المقترح جاء قبل عرضه على الاتحادات الأعضاء ومجلس الاتحاد لاعتماده، لافتًا إلى أن التجربة كشفت عن جوانب تستدعي مراجعة بعض آليات العمل، مع الإقرار بحدوث أخطاء في طريقة إدارة الملف، خاصة بعد تسريب تفاصيله إلى وسائل الإعلام. كما أوضح الاتحاد أن الهدف من المشروع لم يكن تجاوز صلاحيات مجلس FIFA أو الاتحادات الوطنية، وإنما البحث عن وسائل إضافية لدعم برامج تطوير كرة القدم، إلا أن التعامل مع الملف كان ينبغي أن يتم بصورة مختلفة. وأكد البيان أن الإدارة ستعمل على تطوير إجراءات الحوكمة وتعزيز الشفافية خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في استعادة الثقة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، مع مواصلة تنفيذ برامج تطوير اللعبة حول العالم. واختتم FIFA بالتأكيد على استمرار العمل مع الاتحادات القارية والوطنية لدراسة سبل تعزيز برنامج "FIFA Forward"، بما يوفر دعمًا أكبر لمشروعات تطوير كرة القدم في مختلف الدول.

Image

FIFA ينفي منح المغرب نهائي مونديال 2030

نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" الأنباء التي تحدثت عن وجود اتفاق مسبق يقضي بمنح المغرب حق استضافة نهائي كأس العالم 2030 مقابل دعم رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن هذه الادعاءات غير صحيحة ومضللة. وجاء نفي "FIFA" ردًا على تقرير نشرته صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، زعم أن إنفانتينو وعد المغرب باستضافة المباراة النهائية للنسخة المئوية من كأس العالم، التي ستقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع إقامة مباريات افتتاحية في أوروجواي والأرجنتين وباراجواي. وقال الاتحاد الدولي في بيان لوكالة الأنباء الإسبانية إن ما تردد حول تقديم رئيس "FIFA" أي وعود بشأن الدولة التي ستستضيف نهائي كأس العالم 2030 لا أساس له، مشددًا على أن القرار النهائي بشأن مكان إقامة المباراة سيُتخذ في الوقت المناسب وفق الإجراءات المعتمدة. ولا يزال مكان إقامة نهائي مونديال 2030 لم يُحسم رسميًا، رغم أن المنافسة تبدو محصورة بين المغرب وإسبانيا، حيث يطمح الجانب المغربي إلى احتضان اللقاء التاريخي على ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يجري العمل على إنشائه، بينما تشير تقارير إلى أن ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة الإسبانية مدريد يبقى من أبرز المرشحين. وتأتي هذه الأنباء في ظل ضغوط متزايدة تحيط برئاسة جياني إنفانتينو، بعد الجدل الذي أثارته بعض المقترحات المتعلقة بمستقبل مسابقات الاتحاد الدولي، وسط انتقادات من جهات كروية مختلفة بشأن طريقة إدارة "FIFA" خلال الفترة الأخيرة. وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى وجود خلافات داخلية ومطالبات بإعادة النظر في قيادة الاتحاد الدولي، قبل أن يتراجع "FIFA" عن بعض المقترحات التي أثارت اعتراضات واسعة، بينما يواصل إنفانتينو تحركاته للحفاظ على استقرار المؤسسة الكروية العالمية. ومن المقرر أن تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال منافسات كأس العالم 2030، في نسخة استثنائية تحتفل بمرور 100 عام على انطلاق البطولة، وسط ترقب عالمي لمعرفة الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية.

Image

فيجو يطالب إنفانتينو بالرحيل عن رئاسة FIFA

صعّد النجم البرتغالي السابق لويس فيجو من انتقاداته لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جاني إنفانتينو، مطالبًا إياه بالاستقالة من منصبه، في ظل الجدل المتزايد حول مشروع بيع حصة من حقوق بطولة كأس العالم، والذي أثار موجة اعتراضات واسعة داخل أوساط كرة القدم العالمية. ووجّه فيجو انتقادات حادة إلى إنفانتينو، واصفًا إياه بأنه "مخادع"، معتبرًا أن الطريقة التي أُدير بها ملف بيع جزء من حقوق المونديال تمثل تصرفًا لا يتناسب مع مكانة رئيس الاتحاد الدولي، داعيًا إلى رحيله بدلًا من انتظار انتخابات الرئاسة المقبلة. وتأتي تصريحات فيجو في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة بسبب مقترحه الخاص ببيع حصة تبلغ 20 بالمئة من حقوق كأس العالم إلى مستثمرين من شركات الاستثمار المباشر، عبر شركة "FIFA Forward Enterprise"، وهي الخطوة التي أثارت جدلًا كبيرًا داخل منظومة كرة القدم العالمية. ورفضت ثلاثة اتحادات قارية المشروع، ما دفع رئيس FIFA إلى التراجع عن خطته المثيرة للجدل، وسط انتقادات بشأن آلية طرح الفكرة وعدم إجراء مشاورات موسعة مع الاتحادات الوطنية قبل المضي قدمًا في تنفيذها. وفي محاولة لاحتواء الأزمة واستعادة الدعم، عقد إنفانتينو اجتماعًا مع عدد من كبار مسؤولي الاتحاد الدولي في المغرب، الأربعاء، وفقًا لمصدر تحدث إلى وكالة الصحافة الفرنسية، في ظل مساعٍ لتجاوز تداعيات الجدل المحيط بالمشروع. لكن فيجو، الذي سبق له خوض سباق الترشح لرئاسة FIFA عام 2015 قبل الانسحاب، اختار تصعيد موقفه، حيث كتب في صحيفة "ديلي ميل": "يمكنني أن أكتب 10 آلاف كلمة عن مشكلات FIFA، لكن الحل يحتاج إلى ثلاث كلمات فقط: يجب أن يرحل إنفانتينو". وأضاف النجم البرتغالي السابق: "أحببت كرة القدم طوال حياتي، ولعبت على المستوى الاحترافي لمدة 20 عامًا، وخلال مسيرتي التقيت بأشخاص يفتقرون إلى النزاهة، لكن ما رأيته خلال الأيام العشرة الماضية هو أكثر السلوكيات انحطاطًا وخداعًا وأنانيةً التي شهدتها على الإطلاق". واعتبر فيجو أن أي شخص يحاول فرض تغييرات بهذا الحجم بهدف تحقيق مكاسب شخصية أو خدمة مصالح خاصة لا ينبغي أن يكون له دور في مستقبل كرة القدم، مشيرًا إلى أن منصب رئيس FIFA يتطلب إدارة تقوم على الشفافية وخدمة اللعبة قبل أي اعتبارات أخرى. وكان إنفانتينو قد دافع عن مشروعه، مؤكدًا أن الخطوة المقترحة تهدف إلى زيادة إيرادات الاتحادات الوطنية الأعضاء في FIFA، وتوفير موارد مالية أكبر لتطوير كرة القدم حول العالم. إلا أن طريقة طرح المشروع، إلى جانب المخاوف المرتبطة بإمكانية تأثيره على مستقبل تنظيم كأس العالم، خاصة مع الحديث عن زيادة عدد مرات إقامة البطولة مستقبلًا، أثارت اعتراضات واسعة من جهات مختلفة داخل اللعبة. كما انضم عدد من مسؤولي FIFA إلى دائرة المنتقدين لطريقة إدارة الملف، ومن بينهم الفرنسي أرسين فينغر، المدير الحالي لتطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي، الذي وجّه بدوره ملاحظات بشأن آلية التعامل مع المقترح. وأكد فيجو أن إنفانتينو فقد الدعم من عدد من الشخصيات داخل الاتحاد الدولي، مطالبًا إياه بالتنحي فورًا بدلًا من الاستمرار في منصبه حتى الانتخابات المقبلة. وقال في هذا الصدد: "لقد أساء إنفانتينو إلى منصب رئيس FIFA الذي وعد بالارتقاء به، لقد كذب وخدع، وحاول تحقيق مكاسب شخصية على حساب اللعبة التي يفترض أن يخدمها". واختتم فيجو تصريحاته بالتأكيد على أن الوقت قد حان لاتخاذ قرار حاسم، قائلًا إن رحيل إنفانتينو سيكون، من وجهة نظره، خطوة ضرورية لحماية مستقبل كرة القدم واستعادة الثقة في قيادة الاتحاد الدولي.

Image

بلاتر يرشح امرأة لقيادة FIFA

فتح جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، باب الجدل حول مستقبل قيادة الاتحاد، بعدما أكد أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى وصول امرأة إلى منصب رئاسة FIFA، مقترحًا اسم النرويجية ليز كلافينيس لخلافة القيادة الحالية. وقال بلاتر عبر حسابه على منصة «إكس» إن كلافينيس تستحق التقدير، مشيرًا إلى أنها كانت صاحبة مواقف واضحة ولم تساير التوجهات السائدة، معتبرًا أن الوقت قد يكون مناسبًا لمنح المرأة فرصة قيادة أعلى مؤسسة كروية في العالم. وتشغل كلافينيس حاليًا منصب رئيس الاتحاد النرويجي لكرة القدم، كما أنها تمتلك تجربة سابقة كلاعبة، قبل انتقالها إلى العمل الإداري وتولي مسؤوليات بارزة في إدارة اللعبة داخل النرويج. وجاءت تصريحات بلاتر في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها رئيس FIFA الحالي جياني إنفانتينو، بعد الجدل الذي أثير حول بعض خططه التجارية المتعلقة بمستقبل مسابقات الاتحاد، وعلى رأسها مقترحات مرتبطة بحقوق كأس العالم. وكانت كلافينيس قد أثارت اهتمامًا واسعًا خلال الفترة الماضية بسبب مواقفها العلنية في عدد من الملفات السياسية والرياضية، ما جعلها من الشخصيات المؤثرة داخل كرة القدم الأوروبية. وتعيد تصريحات بلاتر النقاش حول مستقبل رئاسة FIFA، في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الوسط الكروي لإحداث تغييرات في أسلوب إدارة الاتحاد ومنح مساحة أكبر للتنوع في المناصب القيادية.

Image

يويفا والأندية الأوروبية يصعدون المواجهة ضد FIFA

دخل الخلاف بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA مرحلة جديدة، مع تحركات يقودها رئيس يويفا ألكسندر تشيفرين بالتنسيق مع رابطة الأندية الأوروبية، اعتراضًا على عدد من توجهات FIFA الأخيرة المتعلقة بمستقبل مسابقات الأندية. وتسعى رابطة الأندية الأوروبية، التي تضم أكثر من 800 نادٍ، إلى تعزيز موقفها الموحد مع يويفا، في ظل مطالب متزايدة بمنح الأندية دورًا أكبر في القرارات المرتبطة ببطولات الأندية وحقوق اللاعبين، خاصة مع توسع أجندة FIFA وزيادة عدد المنافسات الدولية. ومن المنتظر أن يعقد تشيفرين اجتماعًا مع ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية، على هامش نهائي كأس السوبر الأوروبي المقرر إقامته في مدينة سالزبورج النمساوية يوم 12 أغسطس، لبحث الخطوات المقبلة والتنسيق بشأن الملفات الخلافية مع FIFA. ويأتي التحرك الأوروبي في ظل حالة من الاستياء بين عدد من الأندية بسبب طريقة إدارة FIFA لبعض الملفات، وعلى رأسها كأس العالم للأندية، حيث ترى الأندية أنها تتحمل أعباء إضافية نتيجة مشاركة لاعبيها دون الحصول على عوائد مالية تتناسب مع حجم مشاركتها. ويسعى تشيفرين إلى توحيد موقف الأندية الأوروبية، وسط حديث عن إمكانية اتخاذ مواقف أكثر حزمًا تجاه بعض قرارات FIFA، من بينها بحث فكرة مقاطعة النسخ المقبلة من كأس العالم للأندية، رغم أن رابطة الأندية الأوروبية لم تعتمد هذا الخيار بشكل رسمي حتى الآن. وتشير المعطيات إلى أن الحديث عن مقاطعة البطولة لا يزال في إطار النقاش، خاصة مع عدم اكتمال تفاصيل النسخ المقبلة من المسابقة، وعدم وجود ترتيبات نهائية بشأن نسخة 2029، ما يجعل أي خطوات تصعيدية مؤجلة في الوقت الحالي. ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية نقاشًا واسعًا حول توازن الصلاحيات بين FIFA والاتحادات القارية والأندية، مع استمرار الجدل حول روزنامة المباريات وحقوق الأندية واللاعبين.

Image

دوكو يكشف كواليس مرضه خلال كأس العالم

كشف البلجيكي جيريمي دوكو، جناح مانشستر سيتي الإنجليزي، عن معاناته الصحية خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، بعدما تعرض لالتهاب تنفسي حاد أجبره على دخول المستشفى، قبل أن يحصل على موافقة FIFA لتناول علاج يحتوي على مادة الكورتيزون. وأوضح دوكو عبر قناته على منصة "يوتيوب" أن حالته الصحية تدهورت خلال البطولة بشكل مفاجئ، حيث عانى من صعوبة كبيرة في التنفس وعدم القدرة على الحركة بصورة طبيعية، مشيرًا إلى أن الأعراض وصلت إلى مرحلة خطيرة خلال وجوده مع المنتخب البلجيكي. وخضع لاعب مانشستر سيتي لفحوصات طبية في أحد مستشفيات مدينة سياتل عقب مواجهة بلجيكا الأولى أمام مصر، حيث تبين وجود سوائل في الرئة، ليبدأ رحلة العلاج تحت متابعة الجهاز الطبي. وأكد دوكو أن الأطباء وصفوا له علاجًا ساعده على تجاوز الأزمة الصحية والعودة إلى أجواء المنافسات، في الوقت الذي كان فيه الدواء المستخدم يحتوي على مادة الكورتيزون المدرجة ضمن قائمة المواد المحظورة في لوائح مكافحة المنشطات. وحصل اللاعب البلجيكي على إعفاء للاستخدام العلاجي بعد موافقة FIFA، ما سمح له بتناول الدواء بشكل قانوني، نظرًا لحاجته الطبية وعدم وجود هدف مرتبط بتحسين الأداء الرياضي. ولم تكن مشاركة دوكو في كأس العالم سهلة، إذ واجه ظروفًا استثنائية بعدما غادر معسكر منتخب بلجيكا لفترة قصيرة من أجل العودة إلى إنجلترا لحضور ولادة طفله، قبل أن يستأنف مشاركته مع الفريق خلال البطولة. وتأتي تصريحات دوكو لتكشف جانبًا آخر من كواليس كأس العالم، بعدما خاض اللاعب منافسات البطولة وسط تحديات صحية وشخصية، قبل العودة إلى صفوف مانشستر سيتي استعدادًا للموسم الجديد.

Image

إنفانتينو يثير الجدل برسالة مفاجئة لمبابي

أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، جياني إنفانتينو، موجة جديدة من الجدل بعد نشره رسالة تهنئة للنجم الفرنسي كيليان مبابي عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، أشاد فيها بما قدمه قائد منتخب فرنسا خلال بطولة كأس العالم، في توقيت اعتبره كثيرون لافتًا في ظل الضغوط التي يواجهها رئيس الاتحاد الدولي. وأثنى إنفانتينو على الإنجازات الفردية التي حققها مبابي في البطولة، مشيرًا إلى احتفاظه بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية تواليًا، إلى جانب مواصلة تحطيمه العديد من الأرقام القياسية، سواء على مستوى كأس العالم أو مع المنتخب الفرنسي. وجاءت هذه الرسالة بعد فترة قصيرة من تعرض إنفانتينو لانتقادات واسعة، عقب تراجعه عن مشروع كان يهدف إلى طرح حصة من الحقوق التجارية لـFIFA أمام مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطوة التي أثارت اعتراضات كبيرة داخل أوساط كرة القدم، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وأعادت خطوة رئيس FIFA فتح باب التكهنات بشأن دوافع هذا المنشور، إذ ربطت تقارير إعلامية بين توقيته والأزمة التي يمر بها إنفانتينو، معتبرة أن إشادته بمبابي قد تأتي في إطار محاولة لتحسين صورته وتعزيز حضوره الجماهيري بعد الانتقادات التي طالته في الفترة الأخيرة. ورغم الجدل الدائر، لم يصدر أي تعليق رسمي من FIFA بشأن ما أثير حول مستقبل إنفانتينو أو التكهنات المتعلقة بإمكانية تنحيه، لتبقى هذه الأنباء في إطار التقارير الإعلامية، بينما يواصل رئيس الاتحاد الدولي ممارسة مهامه بشكل طبيعي حتى الآن.