غضب جماهيري بسبب أسعار تذاكر مونديال 2026
تلقى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) موجة من الانتقادات والنداءات لوقف بيع تذاكر مباريات كأس العالم 2026، بعد الكشف عن ارتفاع غير مسبوق في أسعار التذاكر، التي ستجبر أكثر المشجعين ولاءً على دفع مبالغ مالية كبيرة للغاية. وكشفت التفاصيل التي نشرها الاتحاد الكرواتي لكرة القدم عن أسعار التذاكر ضمن حصة رابطة الأعضاء المشاركين، المصممة لتوفير تذاكر بأسعار ثابتة للمشجعين الذين يحضرون أكبر عدد من المباريات. ورغم ذلك، بلغ سعر أرخص تذكرة للمباراة النهائية، المقرر إقامتها في 19 يوليو، حوالي 4185 دولارًا. وصفت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا هذا النهج بأنه "خيانة جسيمة" تجاه الجماهير، مشيرة إلى أن المشجعين سيضطرون لدفع ما يقارب 6900 يورو (حوالي 8100 دولار) لحضور جميع المباريات من الجولة الأولى حتى النهائي، أي ما يعادل خمسة أضعاف تكلفة تذاكر كأس العالم الأخيرة في قطر. وأعربت الرابطة في بيان رسمي عن استيائها الشديد من هذه الأسعار الباهظة التي فُرضت على المشجعين الأكثر ولاءً للبطولة، معتبرة أن هذا القرار يعد انتهاكًا لتقاليد كأس العالم وتجاهلًا لدور المشجعين في صنع أجواء البطولة الفريدة. ودعت الرابطة "FIFA" إلى وقف فوري لبيع تذاكر هذه الفئة، وإجراء مشاورات مع جميع الأطراف المعنية لمراجعة الأسعار وتوزيع فئات التذاكر، بهدف التوصل إلى حلول تحترم التقاليد والعالمية والقيمة الثقافية لكأس العالم.
تقسيم المباريات أرباع يثير جدلًا في FIFA
أثار القانون الجديد الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن تقسيم المباراة إلى أرباع في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، جدلاً واسعًا بين الجماهير والخبراء. ويرى المنتقدون أن التعديلات تحمل دوافع تجارية في المقام الأول، في حين يؤكد الـFIFA أن الهدف منها هو الحفاظ على سلامة اللاعبين. تشهد البطولة القادمة تغييرًا هيكليًا كبيرًا بإلغاء نظام الشوط التقليدي الذي يمتد 45 دقيقة، ليتم استبداله بأرباع تتخللها فترات راحة لمدة ثلاث دقائق لشرب الماء في منتصف كل ربع. هذا يعني أن المباريات ستتوقف بعد 22 دقيقة من بداية كل شوط، مما يغير من ديناميكية اللعب. برر الـFIFA هذا التغيير بسبب الظروف المناخية المرتفعة من حرارة ورطوبة في الدول المضيفة، لا سيما بعد شكاوى من اللاعبين والمدربين بشأن الدوار والإرهاق خلال كأس العالم للأندية الأخيرة في الولايات المتحدة. وتعتبر فترات الراحة الجديدة إلزامية في كل مباراة، خلافًا لاستراحات التبريد السابقة التي كانت تعتمد على بلوغ درجة حرارة معينة، ما يضمن ظروف لعب متساوية لجميع الفرق. حاول الـFIFA التخفيف من آثار هذا التغيير عبر جدولة معظم المباريات مساءً أو في ملاعب مكيفة، إلا أن نقابة اللاعبين دعت لاستراحات أقصر وأكثر تكرارًا، وانتقدت منظمات بيئية توسيع البطولة لـ48 فريقًا وتأثيره البيئي. يأتي ذلك في ظل تحول تاريخي في البطولة، التي ستقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، وتنظيم ثلاث دول مختلفة خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026.
FIFA تعتمد فترات توقف ثابتة لشرب الماء
أفاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بأنه سيعتمد نظامًا ثابتًا لإيقاف اللعب لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط خلال مباريات مونديال 2026، وذلك للسماح للاعبين بشرب الماء، بغضّ النظر عن الظروف المناخية أو مكان إقامة اللقاءات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وحتى في الملاعب المغلقة أو المكيفة. وبموجب التعديل الجديد، سيُوقف الحكم اللعب بعد مرور 22 دقيقة في كل شوط بهدف منح اللاعبين فرصة لاستعادة السوائل. ويُعد هذا القرار تطويرًا للإجراءات السابقة التي كانت تشترط تجاوز درجة حرارة معينة — كانت محددة بـ 32 درجة مئوية — قبل السماح باستراحة مماثلة قرب الدقيقة الثلاثين. ويأتي هذا التوجّه بعد ملاحظات على تأثير الحرارة والرطوبة في اللاعبين، خاصة خلال بعض مباريات كأس العالم للأندية التي أقيمت في الولايات المتحدة الصيف الماضي. وتاريخيًا، شكّلت الأجواء الحارة تحديًا في البطولات الكبرى، إلى درجة أن محكمة في البرازيل أجبرت FIFA في كأس العالم 2014 على تطبيق فترات الراحة الموصى بها رسميًا تحت طائلة التعرض لغرامات.
FIFA يحدد موعد انضمام لاعبي كأس إفريقيا
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أن مكتب مجلسه قد اتخذ قرارًا يتعلق بموعد انضمام اللاعبين الدوليين لمنتخباتهم استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي ستقام في المغرب في الفترة من 21 ديسمبر 2025 وحتى 18 يناير 2026. وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم في بيان رسمي أن القرار جاء بعد مباحثات بناءة قادها الاتحاد الدولي بالتعاون مع مجموعة من الجهات الفاعلة، وبفضل مقاربة تبناها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) تعتمد على روح التضامن لتقليل أثر القرار على جميع الأطراف المعنية. وأشار البيان إلى أن "فترة تسريح اللاعبين ستُقلص إلى سبعة أيام، تبدأ من 15 ديسمبر 2025"، مستندًا إلى نفس المبدأ الذي تم تطبيقه خلال كأس العالم FIFA قطر 2022. وشجع البيان الاتحادات الوطنية الأعضاء المشاركة في البطولة، وكذلك الأندية التي تضم لاعبين مشاركين في المنافسات القارية، على الانخراط في محادثات ثنائية تقوم على مبدأ حسن النية، بهدف التوصل إلى أفضل الحلول الممكنة التي تناسب كل حالة. كما أوضح الاتحاد الدولي أنه في حال تعذر التوصل إلى اتفاق بعد هذه المحادثات الثنائية، سيقوم الاتحاد بدور الوسيط بين الأطراف المعنية، مع تطبيق التوجيهات التي تراعي الظروف الخاصة بكل حالة، بما في ذلك تواريخ مباريات البطولات، مرحلة البطولة، الخلفية التاريخية للقضية، مدى انخراط اللاعب في المباريات المهمة، إلى جانب عوامل أخرى ذات صلة.
للمرة السادسة.. FIFA يوقف قيد الزمالك!
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر منصته الرسمية الخاصة بتحديث قوائم الانتقالاتء، عن قرار بإيقاف قيد نادي الزمالك المصري لثلاث فترات، وذلك للمرة السادسة في تاريخه. وأكد مصدر داخل نادي الزمالك، أن الإيقاف السادس جاء بسبب مستحقات اللاعب التونسي فرجاني ساسي، لاعب الفريق السابق، والتي تتجاوز نصف مليون يورو. وأشار المصدر إلى أن الزمالك يعاني حالياً من إيقاف قيد خمس مرات أخرى، تتعلق بمستحقات المدرب البرتغالي جوزيه جوميز وثلاث قضايا مرتبطة بمساعديه، بالإضافة إلى قضية المدرب السويسري كريستيان جروس، بجانب قضية فرجاني ساسي. ويذكر أن فرجاني ساسي كان من أبرز لاعبي الزمالك خلال الفترة من 2018 وحتى 2021، قبل أن يرحل عن الفريق.
ختام الدورة الإعدادية لحكام كأس العرب
اختتمت دورة إعداد حكام كأس العرب قطر 2025، والتي أقيمت على مدار خمسة أيام تحت إشراف بيرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام بالـFIFA، وهاني طالب بلان نائب الرئيس، وماسيمو بوساكا مدير إدارة التحكيم وبمشاركة 54 حكما (14 حكما رئيسيا، و28 حكما مساعدا، و12 حكم فيديو مساعدًا). وتم خلال الدورة التركيز على الجوانب الفنية والبدنية للحكام، إلى جانب مناقشة أبرز الحالات التحكيمية، وتطبيقات تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، والتدريب على القرار الجديد الذي سيتم تطبيقه في البطولة وهو إبعاد اللاعب المصاب لمدة دقيقتين للعلاج باستثناء حارس المرمى والحالات التي يتحصل فيها اللاعب المنافس في اللعبة على كارت أصفر أو أحمر. وأكد كولينا في كلمته للحكام على أهمية جاهزية الحكام لمباريات البطولة، مشيدا بالتنظيم القطري المتميز والحرص الكبير على إعداد كوادر تحكيمية على أعلى مستوى. من جانبه، عبر هاني بلان عن اعتزازه باستضافة الدورة، مؤكدا أن التحكيم سيكون أحد عناصر النجاح في كأس العرب، بفضل التعاون الوثيق مع الـFIFA والجهود المبذولة في تطوير الحكام. كما أثنى ماسيمو بوساكا على الجدية والانضباط خلال الورش النظرية والتطبيقية، معتبرا الدورة محطة مهمة لتوحيد القرارات التحكيمية خلال منافسات البطولة.
الدوحة تحتضن أغلى نسخة لكأس العرب
تشهد العاصمة القطرية الدوحة، يوم الاثنين، انطلاق بطولة كأس العرب لكرة القدم لعام 2025، في نسخة تعتبر الأغلى ماليًا في تاريخ البطولة، مع رفع الجوائز إلى مستويات غير مسبوقة تعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالحدث. وقد أولى الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA اهتمامًا خاصًا بالبطولة منذ نسختها الماضية في قطر عام 2021، التي جاءت قبل عام واحد من استضافة كأس العالم، وشهدت تتويج المنتخب الجزائري باللقب بعد منافسات قوية أثارت اهتمام الجماهير العربية والدولية. وتعكس نسخة 2025 هذا الاهتمام بتخصيص إجمالي جوائز مالية قدرها 36.5 مليون دولار، بزيادة 11 مليون دولار عن النسخة الماضية، لتصبح بذلك الأغلى في تاريخ البطولة. وسيحصل البطل على مبلغ 7.5 مليون دولار، بينما سيحصل الوصيف على 4.2 مليون دولار، ويبلغ نصيب صاحب المركز الثالث 2.8 مليون دولار، فيما يحصل صاحب المركز الرابع على 2.1 مليون دولار. كما خصصت البطولة مكافأة مشاركة عامة لكل منتخب بقيمة 715 ألف دولار، فيما سيحصل المنتخب المتأهل إلى دور الثمانية على مبلغ 1.7 مليون دولار، في خطوة واضحة لدعم المنتخبات وتشجيعها على تقديم أفضل مستوياتها. وتشهد البطولة مشاركة 16 منتخبًا، جرى تقسيمها إلى أربع مجموعات، حيث تضم المجموعة الأولى منتخب قطر المضيف إلى جانب تونس وسوريا وفلسطين. بينما تضم المجموعة الثانية منتخبات السعودية والمغرب وجزر القمر وعمان، وتضم الثالثة منتخبات مصر والأردن والإمارات والكويت، فيما تضم الرابعة منتخبات الجزائر والعراق والبحرين والسودان. ومن المتوقع أن تشهد البطولة منافسات قوية ومثيرة على مدار الأيام المقبلة، مع ترقب جماهيري واسع لمتابعة أداء المنتخبات العربية الكبرى في محاولة للظفر باللقب الأغلى في تاريخ كأس العرب.
تعرف على نجوم عرب يسطعون بكأس العرب
تُسلط بطولة كأس العرب قطر 2025 الضوء على مجموعة من أبرز اللاعبين العرب الذين صنعوا تاريخًا مميزًا مع منتخباتهم خلال المنافسات الإقليمية والقارية والدولية، ويُنتظر أن يكون لهم دور بارز في هذه النسخة الحادية عشرة من البطولة. يتصدر أكرم عفيف، نجم المنتخب القطري والسد، المشهد بقيادة طموحات «العنابي» في الظهور الرابع للمنتخب في كأس العرب، خاصة بعد تأهله التاريخي لكأس العالم 2026. عفيف، صاحب الـ29 عامًا، يتميز بذكاء تكتيكي وتمركز جيد داخل منطقة الجزاء، إلى جانب قدرته الكبيرة على اختراق الدفاعات، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في السعي لتحقيق اللقب العربي الأول لقطر، بعد أن حصد وصافة البطولة في نسخها العشر السابقة. في الجزائر، يظل ياسين براهيمي لاعب نادي الغرافة القطري أحد الأوراق الرابحة التي يعول عليها مدرب منتخب الجزائر مجيد بوقرة والذي قاد فريقه لصدارة الدوري، يحمل تجربة دولية متميزة حيث شارك مع «محاربي الصحراء» في 69 مباراة دولية وأحرز 15 هدفًا، كما كان له حضور بارز في مونديال 2014 بالبرازيل وجوائز أفضل لاعب في النسخة الماضية لكأس العرب. على الجانب المغربي، يُعتبر عبدالرزاق حمد الله من أبرز المهاجمين، رغم أن تاريخه مع المنتخب لم يكن طويلاً مقارنة بمسيرته المتميزة مع الأندية. حمد الله، مهاجم الشباب السعودي، شارك في 25 مباراة مع «أسود الأطلس» وحقق معهم لقب كأس العالم قطر 2022 وكأس الأمم الأفريقية 2013. أما في تونس، فيعلق المدير الفني سامي الطرابلسي آمالًا كبيرة على نجم أوجسبورج الألماني الشاب إسماعيل الغربي (21 عامًا)، الذي يُتوقع أن يقود اللعب ويخلق خطورة هجومية للمنتخب التونسي الوصيف في النسخة الماضية. وفي صفوف المنتخب المصري، يبرز محمد النني، لاعب أرسنال الإنجليزي السابق والجزيرة الإماراتي الحالي، كواحد من أبرز اللاعبين المخضرمين، حيث سيخوض مباراته الدولية رقم 100 أمام الكويت. النني (33 عامًا) كان أول لاعب مصري ينضم لأرسنال، ولعب 161 مباراة مع الفريق اللندني، مساهمًا في تحقيق عدة ألقاب محلية. السعودية لديها نجمها البارز سالم الدوسري، لاعب الهلال، والحاصل على جائزة أفضل لاعب في آسيا 2025. الدوسري (34 عامًا) خاض 99 مباراة دولية وسجل 24 هدفًا، ويُعرف بقدرته على حسم المباريات الكبرى سواء عبر مهاراته الفردية أو قدرته على التسجيل وصناعة اللعب. الأردن يراهن على مهاجمه يزن النعيمات، الذي يقود منتخب بلاده منذ 2021، وبرز في قيادة الأردن للتأهل لكأس العالم 2026 لأول مرة في التاريخ. النعيمات أظهر مستويات مميزة مع منتخب «النشامى» وسجل 22 هدفًا في 56 مباراة، وكان له دور فعال في البطولات القارية مثل كأس العرب 2021 وكأس آسيا 2023. وفي سوريا، يظل عمر خريبين، لاعب الوحدة الإماراتي، من أبرز نجوم كرة القدم العربية والآسيوية، حيث خاض 58 مباراة دولية وسجل 29 هدفًا، مما يجعله هدافًا بارزًا في تاريخ منتخب بلاده.
FIFA يكشف عن الجوائز الفردية لمونديال الناشئين
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) النقاب عن الفائزين بجوائز بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة، التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة، عقب انتهاء المباراة النهائية للمونديال. وتوج منتخب البرتغال باللقب للمرة الأولى في تاريخه، عقب فوزه 1-صفر على النمسا، في المباراة النهائية للمسابقة، التي أقيمت على ملعب (خليفة الدولي). وحصل البرتغالي ماتيوس ميدي على جائزة الكرة الذهبية، كأفضل لاعب في البطولة، بعد الدور الكبير الذي لعبه في تتويج منتخب بلاده باللقب، فيما حصد النمساوي يوهانس الكرة الفضية، ونال البرتغالي ماورو فورتادو الكرة البرونزية. وتوج يوهانس موسر بالحذاء الذهبي كأفضل هداف في البطولة، عقب تسجيله 8 أهداف، متفوقا بفارق هدف على أقرب ملاحقيه البرتغالي أنيسيو كابرال، الذي أحرز هدف تتويج بلاده باللقب على حساب منتخب النمسا، فيما حصل البرازيلي ديل على جائزة الحذاء البرونزي، بعدما حل ثالثا في قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف. وفاز البرتغالي روماريو كونيا بجائزة القفاز الذهبي، كأفضل حارس مرمى في تلك النسخة من البطولة، بينما نال منتخب التشيك جائزة اللعب النظيف. وعقب الإعلان عن الفائزين بالجوائز، تم تسليم نجوم منتخب البرتغال الميداليات الذهبية وكأس البطولة من السويسري جياني إنفانتينو رئيس FIFA، فيما حصل لاعبو منتخب النمسا على الميداليات الفضية. يذكر أن منتخب إيطاليا حصل على المركز الثالث والميدالية البرونزية، عقب فوزه بركلات الترجيح على منتخب البرازيل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |