Image

منتخبات لا تعرف السقوط بركلات الترجيح المونديالية

فرضت بعض المنتخبات نفسها كمتخصصة في حسم المواجهات بركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم، بعدما نجحت في الحفاظ على سجلها خاليًا من أي هزيمة كلما لجأت المباريات إلى ركلات الجزاء

Image

لورينزو: التكيف مفتاح عبور سويسرا إلى الثمانية

أكد نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا، أن قدرة لاعبيه على التكيف مع مجريات المباريات ستكون مفتاح الفوز في المواجهة المرتقبة أمام سويسرا، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026. وأوضح لورينزو، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء، أن المنتخب الكولومبي يضم لاعبين يمتلكون فهمًا كبيرًا للعبة، وهو ما يمنح الفريق مرونة تكتيكية تساعده على التعامل مع مختلف السيناريوهات داخل الملعب. وقال المدرب: «لدينا لاعبون يفهمون المباراة جيدًا ويعرفون كيف يتصرفون في اللحظات المختلفة، إلى جانب امتلاكهم القدرات الفنية والبدنية التي تمنحنا تنوعًا كبيرًا في الأداء».  ويدخل المنتخب الكولومبي المباراة بسجل خالٍ من الهزائم، بعدما استقبل هدفًا واحدًا فقط منذ انطلاق البطولة، في ظل نجاح الجهاز الفني في إجراء تعديلات تكتيكية مستمرة حافظت على توازن الفريق. وتحدث لورينزو أيضًا عن صعوبة التنقل بين المدن والدول المستضيفة للبطولة، مشيرًا إلى أن اختلاف التوقيت والطقس والارتفاعات شكّل تحديًا إضافيًا لجميع المنتخبات، وليس كولومبيا فقط. وأضاف: «كنا نعلم أن هذه الظروف ستكون جزءًا من البطولة، وعلينا التأقلم معها وتقديم أفضل ما لدينا يومًا بعد يوم». وعن منافسه السويسري، شدد المدرب الكولومبي على أنه يواجه منتخبًا منظمًا يمتلك خبرة كبيرة، بفضل الاستقرار الفني الذي يعيشه تحت قيادة المدرب مراد ياكين. واختتم لورينزو تصريحاته بالتأكيد على أن المباراة ستتطلب انضباطًا تكتيكيًا عاليًا، في ظل قوة المنتخب السويسري دفاعيًا وهجوميًا، إلى جانب امتلاكه عددًا من اللاعبين أصحاب الخبرة في كبرى الدوريات الأوروبية.

Image

هل يرقص الفراعنة على أنغام التانجو؟

تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا، حيث تتجدد المواجهات الكبرى في كأس العالم 2026 بمواجهة مرتقبة تجمع بين منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني، في قمة دور الـ16 التي تحمل عنوان الصراع بين النجمين ليونيل ميسي ومحمد صلاح. ويدخل المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، المباراة بعدما نجا من مفاجأة مدوية أمام منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32، حيث احتاج إلى وقت إضافي لحسم التأهل بعد مواجهة صعبة انتهت بفوز «راقصي التانجو» بفضل هدف عكسي سجله ديوني بورجيس بالخطأ في مرماه بالدقيقة 111. في المقابل، واصلت مصر كتابة التاريخ بعدما بلغت الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، قبل أن تحجز مقعدها في ثمن النهائي بعد تجاوز أستراليا بركلات الترجيح، في مباراة امتدت إلى 120 دقيقة وشهدت مجهودًا بدنيًا كبيرًا من لاعبي المنتخب المصري. وتعتمد آمال «الفراعنة» بدرجة كبيرة على جاهزية محمد صلاح، الذي خاض مواجهة أستراليا وهو يعاني من مشكلة عضلية في الفخذ الخلفية، وسط ترقب بشأن قدرته على الظهور بكامل قوته أمام أحد أقوى منتخبات العالم. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، مستفيدًا من سرعة صلاح وعمر مرموش، في محاولة لإرباك دفاع المنتخب الأرجنتيني وإيقاف خطورته الهجومية. أما الأرجنتين، فتدخل المواجهة بثقة كبيرة بعدما واصلت سلسلة نتائجها الإيجابية، إذ حققت ثمانية انتصارات متتالية في مختلف البطولات، وسجلت هدفين على الأقل في كل فوز، كما أظهرت قوة كبيرة في الأشواط الإضافية خلال مشاركاتها الأخيرة بكأس العالم. ويعتمد المدرب ليونيل سكالوني على خبرة نجومه، وفي مقدمتهم ميسي، لحسم المواجهة الصعبة أمام منتخب مصري أثبت قدرته على منافسة الكبار، في اختبار جديد لطموحات بطل العالم. وأسند الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إدارة المباراة إلى طاقم تحكيم فرنسي بقيادة الحكم فرانسوا ليتكسير، ويعاونه مواطناه سيريل موجنير ومهدي رحموني، بينما يتولى النرويجي أسبن أسكاس مهمة الحكم الرابع.

Image

هل حسم الاتحاد المصري مستقبل حسام حسن؟

كشف مصطفى أبوزهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، عن تفاصيل جديدة بشأن موقف حسام حسن من الاستمرار في منصب المدير الفني لمنتخب مصر، مؤكدًا وجود اتفاق مبدئي على مواصلة المدرب مهمته خلال الفترة المقبلة. وأوضح أبوزهرة أن حسام حسن وشقيقه إبراهيم استفسرا عن موقف العقد الجديد قبل سفر المنتخب للمشاركة في كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الرد جاء من هاني أبوريدة رئيس الاتحاد برسالة تؤكد استمرار التعاون بين الطرفين. وأضاف أن موقف الاتحاد يقوم على استمرار الجهاز الفني الحالي، سواء باستكمال المشوار بعد المونديال أو اتخاذ قرار الرحيل بشكل جماعي، مؤكدًا أن حسام حسن سيواصل قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة. وكان مدرب الفراعنة قد أثار جدلًا قبل أيام بعدما كشف أن عقده والجهاز المعاون انتهى عقب بطولة كأس أمم إفريقيا، وأنه يواصل عمله اعتمادًا على الثقة المتبادلة مع الجماهير المصرية، قبل أن يؤكد اتحاد الكرة أن العقد تم تمديده تلقائيًا حتى نهاية مشوار المنتخب في كأس العالم. وحقق حسام حسن إنجازًا تاريخيًا مع منتخب مصر بعدما قاده إلى بلوغ دور الـ16 في كأس العالم 2026، عقب تجاوز دور المجموعات ثم التفوق على أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32. ويستعد المنتخب المصري لمواجهة الأرجنتين في دور الـ16، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة لمواصلة كتابة التاريخ في البطولة.

Image

FIFA يدافع عن كلاوس بعد هجوم ترامب

جدد الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA دعمه للحكم البرازيلي رافائيل كلاوس، مؤكدًا نزاهته واحترافيته، بعد الانتقادات التي تعرض لها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية طرده مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون خلال مواجهة البوسنة والهرسك في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وأكد FIFA في بيان رسمي أن كلاوس يُعد من أفضل الحكام المحترفين في العالم، مشددًا على أنه أظهر طوال مسيرته مستوى عاليًا من الاحتراف والنزاهة، وأنه يمثل عنصرًا مهمًا ضمن طاقم تحكيم البطولة. وقال الإيطالي كولينا، رئيس لجنة الحكام في FIFA، إن الحكم البرازيلي صاحب خبرة كبيرة ويحظى باحترام واسع، مؤكدًا الثقة الكاملة بقدرته على إدارة المباريات. وجاء موقف FIFA بعد ساعات من دفاع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن مواطنه، حيث وصفه بأنه «محترف نموذجي» يتمتع بسجل مميز من الناحية الفنية والسلوكية، رغم انتقادات ترامب الذي اعتبر قرار الطرد مثيرًا للجدل. وكان كلاوس قد أشهر البطاقة الحمراء في وجه بالوجون خلال مباراة الولايات المتحدة والبوسنة، بعد احتكاك مع المدافع طارق محاريموفيتش، ما كان يعني غيابه عن مواجهة بلجيكا في دور الـ16. لكن لجنة الانضباط في FIFA قررت تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف، في قرار أثار جدلًا واسعًا، خصوصًا بعد إعلان ترمب أنه تواصل مع رئيس FIFA جياني إنفانتينو لطلب إعادة النظر في العقوبة. وفي المقابل، أكدت لجنة الحكام في اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول» دعمها الكامل لكلاوس، مشيدة بمسيرته ومهنيته، ومجددة ثقتها في نزاهته والتزامه بقوانين اللعبة. وتحوّلت قضية الحكم البرازيلي إلى ملف جدلي خلال المونديال، بعدما امتزج الجدل الرياضي بتوترات سياسية بين الولايات المتحدة والبرازيل، في ظل اختلاف المواقف بين البلدين في عدد من الملفات.

Image

أول تعليق لسلامي بعد مغادرته تدريب النشامى!

أنهى المغربي جمال سلامي ارتباطه بالمنتخب الأردني برسالة مؤثرة، عقب إعلان الاتحاد الأردني لكرة القدم رحيله عن منصب المدير الفني، مؤكدًا اعتزازه بالفترة التي قضاها مع "النشامى" وما تحقق خلالها من إنجازات تاريخية. وأكد سلامي أن تجربته مع المنتخب الأردني ستظل من أبرز محطات مسيرته التدريبية، مشيرًا إلى أنه وجد ترحيبًا وثقة منذ وصوله إلى عمّان، وأن العلاقة التي جمعته بالجماهير واللاعبين ستبقى حاضرة في ذاكرته. وأشار المدرب المغربي إلى أن التأهل إلى كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخ الأردن كان لحظة استثنائية، إلى جانب الوصول إلى نهائي كأس العرب 2025، معتبرًا أن قيمة التجربة لا ترتبط فقط بالنتائج، بل بالعمل الجماعي والإصرار الذي صاحب رحلة المنتخب. وودع منتخب الأردن منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات دون حصد أي نقطة، بعدما خسر مبارياته الثلاث أمام النمسا والجزائر والأرجنتين، قبل أن يعلن الاتحاد الأردني بدء مرحلة جديدة بعد نهاية مشوار سلامي. ووجه المدرب المغربي الشكر إلى الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، على دعمه وثقته خلال فترة قيادته للمنتخب، متمنيًا استمرار تطور "النشامى" وتحقيق مزيد من النجاحات في المستقبل. واختتم سلامي رسالته بالتأكيد على أن ارتباطه بالأردن سيظل قائمًا، وأنه سيغادر وهو يحمل مشاعر الفخر والامتنان لكل من ساهم في هذه الرحلة.

Image

لامين يامال يواسي رونالدو

خطف لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا الشاب، الأضواء عقب نهاية مواجهة إسبانيا والبرتغال في كأس العالم 2026، بعدما حرص على مواساة كريستيانو رونالدو في لحظة مؤثرة أعقبت خروج قائد المنتخب البرتغالي من البطولة. وجاءت اللقطة بعد صافرة نهاية مباراة دور الـ16 التي حسمها المنتخب الإسباني بهدف دون رد، حيث ظهر رونالدو متأثرًا بوداع المونديال، قبل أن يتوجه إليه يامال ويحتضنه في مشهد لاقى إشادة واسعة من الجماهير. وسجل ميكيل ميرينو هدف الانتصار لإسبانيا في الدقيقة 91، ليمنح «الماتادور» بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، بينما أنهى الهدف مشوار البرتغال في البطولة بعد مواجهة قوية بين المنتخبين. وحظيت مبادرة يامال بتفاعل كبير، باعتبارها لحظة تجمع بين أسطورة صنعت تاريخ كرة القدم خلال السنوات الماضية، وموهبة شابة يُنظر إليها باعتبارها أحد أبرز نجوم المستقبل. وخاض رونالدو المباراة كاملة، لكنه لم يتمكن من قيادة منتخب بلاده لتجاوز عقبة إسبانيا، ليغادر البطولة وسط مشاعر حزينة، في الوقت الذي واصلت فيه إسبانيا مشوارها بثقة نحو الأدوار المتقدمة.

Image

الاتحاد البرازيلي يدافع عن «نزاهة» حكمه

دافع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن الحكم رافائيل كلاوس، مؤكدًا نزاهته واحترافيته، بعد الانتقادات التي تعرض لها من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على خلفية قرار طرد مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوجون خلال مواجهة البوسنة في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وأكد الاتحاد البرازيلي في بيان رسمي رفضه لأي تشكيك في نزاهة الحكم، مشددًا على أن رافائيل كلاوس يُعد من الحكام المحترفين الذين يتمتعون بسجل قوي في إدارة المباريات. وجاء موقف الاتحاد ردًا على تصريحات ترمب التي وصف فيها قرار البطاقة الحمراء بأنه «مثير للريبة»، بعدما أثار طرد بالوجون جدلًا خلال المباراة التي أقيمت ضمن منافسات مونديال أمريكا الشمالية. وشدد الاتحاد البرازيلي على أن قرارات الحكام يجب تقييمها وفق القواعد الفنية للعبة، بعيدًا عن أي ضغوط أو انتقادات خارج إطار التحليل الرياضي.

Image

«الماتادور» يكتب تاريخًا في الصلابة الدفاعية

واصل المنتخب الإسباني تألقه في كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي عقب فوزه الصعب على البرتغال بهدف دون رد، في مواجهة قوية حُسمت في اللحظات الأخيرة. وبقي التعادل السلبي مسيطرًا على المباراة حتى الدقيقة 91، عندما نجح البديل ميكيل ميرينو في تسجيل هدف الانتصار بعد تمريرة حاسمة من زميله فيران توريس، ليمنح «الماتادور» بطاقة العبور إلى الدور المقبل ويواصل رحلته نحو المنافسة على اللقب. ولم يكن التأهل مجرد عبور إلى ربع النهائي، بل حمل معه إنجازًا تاريخيًا للمنتخب الإسباني، بعدما أصبح أول فريق في تاريخ كأس العالم يحافظ على نظافة شباكه في ست مباريات متتالية، ليحقق رقمًا قياسيًا دفاعيًا غير مسبوق في البطولة. وكانت إسبانيا قد بدأت مشوارها في مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بالتعادل دون أهداف أمام الرأس الأخضر، قبل أن تحقق انتصارات قوية على السعودية وأوروجواي في دور المجموعات، ثم واصلت مسيرتها بالفوز على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل إسقاط البرتغال في الدور التالي. ويعكس هذا السجل الدفاعي القوة التنظيمية التي يتمتع بها منتخب «الماتادور»، الذي يجمع بين الصلابة الخلفية والقدرة على حسم المباريات في الأوقات الحاسمة، ليؤكد أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026.