ميسي يحصد جائزة رجل مباراة مصر
توج ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، بجائزة رجل المباراة خلال مواجهة مصر في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما قاد حامل اللقب إلى انتصار مثير بنتيجة 3-2 والتأهل إلى الدور ربع النهائي. وشهدت المباراة سيناريو دراميًا، بعدما فرض المنتخب المصري أفضليته في بداية اللقاء ونجح في التقدم بهدفين دون رد، وسط أداء قوي أمام بطل العالم، إلى جانب تألق الحارس مصطفى شوبير الذي تصدى لركلة جزاء نفذها ميسي. وفي الشوط الثاني، نجح المنتخب الأرجنتيني في العودة بقوة، وسجل ثلاثة أهداف متتالية قلب بها نتيجة اللقاء، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي بعد واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة. وكان لميسي دور حاسم في انتفاضة منتخب بلاده، بعدما سجل هدف التعادل وصنع الفارق خلال اللحظات المهمة، ليحصل في النهاية على جائزة أفضل لاعب في المباراة المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA".
بعد ريمونتادا مصر.. ميسي: الأرجنتيني لا يستسلم!
أشاد ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، بالشخصية القتالية لزملائه بعد العودة المثيرة أمام منتخب مصر وتحويل التأخر بهدفين إلى فوز درامي بنتيجة 3-2، ليحجز حامل اللقب مقعده في ربع نهائي كأس العالم 2026. وقدم ميسي دورًا حاسمًا في انتصار الأرجنتين، بعدما صنع الهدف الأول وسجل هدف التعادل، قبل أن يكمل زملاؤه العودة المثيرة بتسجيل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، ليواصل المنتخب مشواره في البطولة. وقال ميسي عقب حصوله على جائزة رجل المباراة: "لقد عدنا بقوة، وشعرنا بالارتياح لم يكن من السهل العودة بعد التأخر بهدفين، لكن هذا الفريق لا يستسلم أبدًا، ويقاتل حتى النهاية، وكنا محظوظين بتسجيل الأهداف وقلب النتيجة". وأضاف قائد الأرجنتين، الذي ظهر متأثرًا وبكى عقب نهاية اللقاء: "ما يفعله هذا الفريق في الأدوار الإقصائية أمر مذهل، وأنا سعيد للغاية من أجل الجماهير التي ستستمتع بهذه اللحظات". وأكد ميسي أن مباريات كأس العالم دائمًا ما تكون صعبة ومتقاربة، مشيرًا إلى أن المنتخب الأرجنتيني واجه اختبارًا جديدًا بعد فوزه الصعب على الرأس الأخضر في دور الـ32 بنتيجة 3-2 بعد وقت إضافي. وتابع نجم الأرجنتين: "أشعر بسعادة كبيرة للتأهل، فقد كانت المباراة صعبة للغاية، خاصة بعد التأخر بهدفين، لكن هذه هي طبيعة كأس العالم، جميع الفرق متقاربة، ونحن سعداء بالاستمرار في المنافسة".
استقبال جماهيري حافل لمحمد صلاح ورفاقه
استقبل عدد كبير من جماهير منتخب مصر لاعبي الفراعنة بحفاوة كبيرة عقب عودتهم إلى فندق الإقامة في أتلانتا، رغم الخروج من منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارة درامية أمام الأرجنتين في دور الـ16. وودع المنتخب المصري البطولة بعدما فرّط في تقدمه بهدفين حتى الدقيقة 78، قبل أن ينجح حامل اللقب في تسجيل ثلاثة أهداف خلال الدقائق الأخيرة ويحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. ورغم مرارة الخروج، حرصت الجماهير على دعم اللاعبين، حيث هتف المشجعون أمام بعثة المنتخب: "رجالة.. رجالة"، قبل أن يتردد الهتاف الشهير: "ارفع رأسك فوق أنت مصري"، في رسالة تقدير لما قدمه الفريق خلال مشواره التاريخي. وتفاعل لاعبو المنتخب مع الجماهير، وحرصوا على رد التحية وسط أجواء من التقدير والامتنان، في مشهد عكس حالة الفخر بالأداء الذي قدمه الفراعنة في البطولة. وكتب منتخب مصر صفحة جديدة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بعدما حقق أول انتصار له في كأس العالم على حساب نيوزيلندا، ثم نجح في تجاوز دور الـ32 للمرة الأولى بعد الفوز على أستراليا بركلات الترجيح. وكان المنتخب المصري قريبًا من تحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى ربع النهائي وإنهاء مشوار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في البطولة، إلا أن العودة القوية للأرجنتين في الدقائق الأخيرة أنهت الحلم، وسط اعتراضات مصرية على بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.
دموع سكالوني بعد ملحمة الأرجنتين أمام مصر
لم يتمالك ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، مشاعره عقب التأهل المثير إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما قاد فريقه إلى قلب تأخره أمام منتخب مصر وتحقيق فوز درامي بنتيجة 3-2 في مواجهة حافلة بالإثارة. وظهر سكالوني متأثرًا بشدة خلال تصريحاته عقب المباراة، حيث لم يستطع إخفاء دموعه بعد الصعود الصعب، واكتفى برسالة قصيرة عبر إحدى المقابلات التلفزيونية، أكد خلالها حجم تقديره للاعبيه وما قدموه داخل الملعب. وقال المدرب الأرجنتيني: "لا أستطيع أن أرفع نظري، آسف، أنا متأثر جدًا يا لها من مجموعة من اللاعبين.. هذا كل شيء، يجب أن أرحل"، في تعبير واضح عن حجم المشاعر التي عاشها بعد الانتصار الصعب. من جانبه، أشاد روبرتو أيالا، مساعد مدرب الأرجنتين، بشخصية اللاعبين وقدرتهم على القتال حتى النهاية، مؤكدًا أن الفريق يشعر براحة كبيرة بعد تجاوز اختبار صعب أمام منتخب مصر. وقال أيالا: "نشعر بارتياح شديد، ونريد شكر اللاعبين الذين يلهموننا ولا يتوقفون عن الجهد، فهم يسعون دائمًا لتحقيق المزيد ولديهم القدرة على صناعة مثل هذه الإنجازات". وأضاف أن الفريق عاش لحظات صعبة خلال المباراة، لكنه كان متمسكًا بالقتال حتى النهاية، موضحًا أن اللاعبين كانوا قد تعاهدوا على الخروج من البطولة مرفوعي الرأس حال عدم استمرار المشوار، وهو ما يعكس قوة هذه المجموعة وروحها العالية.
السيسي يستقبل منتخب مصر بعد المونديال
ينتظر منتخب مصر استقبالًا رئاسيًا عقب عودته من الولايات المتحدة، بعد انتهاء مشاركته التاريخية في كأس العالم 2026، وذلك تقديرًا للمستوى المميز الذي قدمه الفريق خلال البطولة، وفقًا لما أعلنه خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم. وأكد الدرندلي، في تصريحات تلفزيونية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سيلتقي لاعبي المنتخب المصري عقب وصولهم إلى القاهرة، تكريمًا لما حققوه من إنجاز تاريخي خلال مشاركتهم في كأس العالم، بعدما نجحوا في كتابة أفضل صفحة للكرة المصرية في تاريخ البطولة. وجاء الإعلان بعد ساعات من الرسالة التي وجهها الرئيس السيسي إلى لاعبي المنتخب، عقب نهاية مشوارهم في المونديال، والتي أشاد خلالها بالأداء القوي الذي قدمه الفريق أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16، رغم الخسارة بنتيجة 3-2، بعد مباراة تقدم خلالها الفراعنة بهدفين قبل أن ينجح حامل اللقب في قلب النتيجة خلال الدقائق الأخيرة. وقال الرئيس السيسي، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "شكرًا لأبطال المنتخب الوطني لكرة القدم على الأداء المشرف، وتحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم المصرية"، مضيفًا: "نفخر بكم وبإنجازكم، والمستقبل أفضل لكم بإذن الله تعالى". وحقق منتخب مصر أفضل مشاركة له في تاريخ كأس العالم، بعدما تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى، وبلغ دور الـ16، حيث قدم عرضًا قويًا أمام المنتخب الأرجنتيني، وكاد يحقق مفاجأة مدوية قبل أن تنتهي رحلته في البطولة. وشهدت المباراة تقدم منتخب مصر بهدف سجله ياسر إبراهيم في الدقيقة 15، قبل أن يهدر ليونيل ميسي ركلة جزاء في الدقيقة 21. كما ألغت تقنية الفيديو هدفًا لمصطفى عبدالرؤوف "زيكو" في الشوط الثاني، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 67 بعد تمريرة من هيثم حسن. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل في الدقيقة 83، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
رئيس FIFA يرفع علم مصر.. فما القصة؟
شهدت مباراة كولومبيا وسويسرا، في ختام منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، مشهدًا لافتًا بعدما السويسري جياني إنفانتينو رفع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، علم مصر قبل انطلاق اللقاء. وجاءت الخطوة رغم عدم مشاركة المنتخب المصري في المباراة، وذلك بعد موجة الجدل والاحتجاجات التي صاحبت خروجه من البطولة عقب خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16، في مواجهة شهدت العديد من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل. وحرص إنفانتينو على توجيه تحية إلى منتخب مصر وجماهيره، تقديرًا للمستوى الذي قدمه الفريق خلال البطولة، بعدما نجح في بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، وقدم أداءً قويًا أمام حامل اللقب المنتخب الأرجنتيني. وشهدت مواجهة مصر والأرجنتين اعتراضات واسعة بسبب بعض القرارات التحكيمية، أبرزها إلغاء هدف مصطفى عبدالرؤوف "زيكو" بداعي وجود مخالفة سابقة، وهو القرار الذي أثار جدلًا كبيرًا بين المحللين ووسائل الإعلام، وسط انتقادات لإدارة المباراة.
أبوريدة يشكو حكم مباراة مصر إلى FIFA
أعلن هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، تقدمه بشكوى رسمية إلى FIFA، طالب خلالها بفتح تحقيق عاجل مع الحكم الفرنسي فرنسوا ليتكسيه وطاقم التحكيم الذي أدار مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأكد أبوريدة، في تصريحات للصحافيين، أن الشكوى جاءت على خلفية ما وصفه بـ"الأخطاء التحكيمية الفادحة" التي شهدتها المباراة، مشيرًا إلى أن طاقم الحكام تعامل مع الفريقين بمكيالين، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نتيجة اللقاء، وأسهم في خروج المنتخب المصري من البطولة. وأوضح رئيس الاتحاد المصري أنه طالب FIFA بالتحقيق مع طاقم التحكيم بالكامل، بمن فيهم حكام تقنية الفيديو (VAR)، بسبب ما اعتبره أخطاءً واضحة، إلى جانب تجاهل مراجعة عدد من اللقطات المثيرة للجدل، والتي يرى الاتحاد المصري أنها كانت تستحق التدخل، ومن بينها هدف صحيح لمنتخب مصر وركلة جزاء لم يتم احتسابها. وأضاف أن الشكوى تضمنت أيضًا طلبًا باستبعاد الحكم الفرنسي وطاقمه من استكمال إدارة مباريات كأس العالم، حال ثبوت وقوع أخطاء مؤثرة خلال التحقيق، معتبرًا أن تلك القرارات التحكيمية كان لها دور مباشر في خسارة المنتخب المصري وخروجه من منافسات البطولة. وكان منتخب مصر قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعدما خسر أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 78 من عمر المباراة التي أقيمت في مدينة أتلانتا، قبل أن ينجح المنتخب الأرجنتيني في قلب النتيجة وخطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
الكعبي: مشاركة العنابي في المونديال تحت التقييم
أكد طلال الكعبي المدير التنفيذي للمنتخبات الوطنية أن تقييم مشاركة المنتخب القطري في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم يجب أن يكون مبنيا على قراءة شاملة وموضوعية، تأخذ في الاعتبار جميع الجوانب الإيجابية والسلبية التي صاحبت مشوار المنتخب، بدءا من التصفيات المؤهلة وصولا إلى مبارياته الثلاث في المونديال. وأوضح الكعبي، أن الأحكام السريعة على نتائج المنتخب في النهائيات لا تخدم عملية التطوير، بل إن الوقوف على تفاصيل المرحلة الماضية هو الطريق الأمثل للبناء على النجاحات ومعالجة أوجه القصور استعدادا للاستحقاقات المقبلة. وأشار الكعبي إلى أن المنتخب الوطني خاض تصفيات غاية في الصعوبة، نجح في تجاوزها ليحقق إنجازا تاريخيا بالتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى عبر التصفيات، بعدما جاءت المشاركة السابقة في نسخة كأس العالم قطر 2022 بصفته ممثل الدولة المستضيفة. وشدد على أن هذا الإنجاز يستحق الإشادة، وأن اللاعبين قدموا مستويات مميزة طوال مشوار التصفيات، الأمر الذي يجعل هذا الجيل أحد أبرز الأجيال في تاريخ الكرة القطرية، بل هو جيل تاريخي يستحق كل التقدير والثناء. وأكد الكعبي أن لكل جيل بصمته وإنجازاته، ولا يمكن الانتقاص من الأجيال السابقة، إلا أن الجيل الحالي نجح في ترسيخ مكانة الكرة القطرية على الساحة الدولية، بعدما حقق لقب كأس آسيا مرتين متتاليتين، وقدم مستويات لافتة في مشاركاته بعدة بطولات دولية، من بينها الكأس الذهبية، وكوبا أمريكا إلى جانب خوضه منافسات التصفيات الأوروبية وتجارب متنوعة أسهمت في تطور مستواه. ولفت المدير التنفيذي للمنتخبات الوطنية إلى أن المرحلة الماضية شهدت بعض التحديات، وفي مقدمتها عدم الاستقرار الفني نتيجة تعاقب عدد من الأجهزة التدريبية على المنتخب الأول، قبل الاستقرار على المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي. وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب توفير أعلى درجات الاستقرار للجهاز الفني، باعتباره أحد أهم عوامل النجاح، ومنح الفريق الوقت الكافي للعمل وفق رؤية واضحة لتحقيق الأهداف المنشودة. وأضاف الكعبي أن الدعم لا يقتصر على الجهاز الفني فقط، بل يشمل اللاعبين والجهازين الإداري والطبي وجميع العاملين مع المنتخب، مشيرا إلى أن الجميع بذل جهودا كبيرة خلال الفترة الماضية. وأوضح أن الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة مؤخرا أثرت في تنفيذ جزء من البرنامج الإعدادي، لا سيما فيما يتعلق بالمباريات الودية التي كان من المقرر إقامتها خلال شهر مارس الماضي، وهو ما انعكس على جانب من التحضيرات، دون أن يقلل من حجم العمل الذي قامت به مختلف الأجهزة. وتحدث المدير التنفيذي للمنتخبات القطرية عن التخطيط للمرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن العمل بدأ بالفعل، ولن يتوقف عند حدود المنتخب الأول، بل يشمل جميع المنتخبات الوطنية، إلى جانب العمل المتواصل مع الأندية على مستوى المنافسات المحلية والخارجية. وأضاف في هذا السياق أن نجاح أي منتخب وطني يبدأ من منظومة متكاملة تعمل وفق رؤية طويلة المدى، وهو ما تحرص عليه الجهات المعنية بتطوير كرة القدم القطرية. وفيما يتعلق بملف الإحلال والتجديد، رأى المدير التنفيذي للمنتخبات الوطنية أن المنتخب يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة الذين خاضوا نسختين من كأس العالم، وهو ما يشكل قيمة فنية مهمة يجب الاستفادة منها، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تستدعي منح الفرصة لعناصر شابة قادرة على اكتساب الخبرة تدريجيا، لكن وفق رؤية فنية مدروسة، بعيدًا عن التغيير العشوائي أو الاستبدال لمجرد التغيير، بما يضمن الحفاظ على هوية المنتخب واستمرارية مستواه التنافسي. وعن المشاركة في الاستحقاقات القادمة، قال المدير التنفيذي للمنتخبات الوطنية، إن برنامج إعداد المنتخب الوطني لخوض نهائيات كأس آسيا، المقررة في المملكة العربية السعودية مطلع العام المقبل، قد وُضع بصورة متكاملة، من خلال خطة فنية مدروسة تتضمن خوض عدد من المباريات الودية، إلى جانب المشاركة في بطولة كأس الخليج المقررة في شهر سبتمبر المقبل، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق البطولة القارية. وأوضح الكعبي أن الجهاز الفني سيعمل على استثمار جميع فترات التوقف الدولي المقبلة بالشكل الأمثل، من أجل تجهيز المنتخب فنيا وبدنيا، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، وصولا إلى المنافسة بقوة والدفاع عن اللقب الآسيوي. وشدد على أهمية الدور الذي تضطلع به الأندية خلال المرحلة المقبلة، داعيا إلى منح اللاعبين، ولا سيما العناصر الشابة، فرصًا أكبر للمشاركة في المباريات خلال المنافسات المحلية، لما لذلك من أثر مباشر في تطوير مستوياتهم وتعزيز خيارات المنتخبات الوطنية. وتابع أن الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر يحرصان على مواءمة رزنامة المسابقات المحلية والاستحقاقات القارية مع فترات التوقف الدولي والمشاركات الخارجية، بما يسهم في توفير أفضل الظروف لإعداد المنتخب، ويمنح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة خوض المباريات واكتساب الخبرات والاحتكاك بمستويات فنية متنوعة، سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي. واختتم الكعبي حديثه بالتأكيد على أن نجاح كرة القدم لا يقاس بنتيجة مباراة أو هدف يسجل، بل بمنظومة عمل متكاملة تسعى إلى التطور المستمر وتحقيق الإنجازات على المدى البعيد المتمثل في التواجد في بطولة كأس العالم المقبلة، لافتا إلى أن الهدف سيظل دائما هو مواصلة ترسيخ مكانة كرة القدم القطرية على المستويين القاري والدولي، عبر التخطيط السليم والعمل الجماعي، بما يضمن استمرار النجاحات وتعزيز حضور المنتخب الوطني في مختلف المحافل.
26.4 مليون مشاهد تابعوا سقوط أمريكا!
عاشت جماهير المنتخب الأمريكي لحظات استثنائية قبل مواجهة بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما خطف عرض جوي عسكري الأنظار قبل انطلاق المباراة، في مشهد جمع بين الحماس الوطني والأجواء الاحتفالية التي صاحبت مشاركة أصحاب الأرض في البطولة. وامتلأت مدرجات ملعب سياتل بالجماهير الأمريكية التي حضرت لمساندة منتخبها، حيث جاءت اللحظة الأبرز قبل صافرة البداية أثناء عزف النشيد الوطني، عندما حلقت أربع طائرات مقاتلة فوق الملعب، وسط تفاعل كبير من الحاضرين. وتداولت الجماهير مشاهد الاستعراض الجوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معبرة عن فخرها وحماسها قبل المواجهة المرتقبة، التي حظيت بمتابعة جماهيرية ضخمة داخل الولايات المتحدة وخارجها. لكن الاحتفال الكبير لم يكتمل داخل الملعب، إذ انتهت المواجهة بخسارة المنتخب الأمريكي أمام بلجيكا بنتيجة 4-1، ليودع أصحاب الأرض منافسات كأس العالم من دور الـ16، وسط خيبة أمل كبيرة للجماهير التي كانت تطمح إلى مواصلة المشوار. وحظيت المباراة باهتمام استثنائي على مستوى المتابعة التلفزيونية، بعدما كشفت الأرقام أن لقاء الولايات المتحدة وبلجيكا عبر شبكة «فوكس» جذب 26.4 مليون مشاهد، ليصبح من أكثر مباريات كرة القدم مشاهدة في تاريخ الولايات المتحدة. وكانت مواجهة المنتخب الأمريكي السابقة أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32 قد حققت أيضًا أرقامًا قياسية في المتابعة، حيث جاءت ضمن أكثر الأحداث الرياضية مشاهدة خلال الفترة الأخيرة، باستثناء مباراة السوبر بول. وشهدت المباراة كذلك استمرار الجدل حول مشاركة فولارين بالوجون، الذي تعرض للطرد في مواجهة البوسنة وكان مهددًا بالغياب عن لقاء بلجيكا، قبل تعليق تنفيذ العقوبة والسماح له بالمشاركة بعد طلب مراجعة القرار، وسط اعتراض من الجانب البلجيكي رفضه الاتحاد الدولي لكرة القدم. ورغم الأجواء الاحتفالية والدعم الجماهيري الكبير، أنهت بلجيكا حلم المنتخب الأمريكي، ليخرج آخر ممثلي الدول المستضيفة لمونديال 2026 من البطولة، بعد وداع كندا والمكسيك في الأدوار السابقة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |