أفضل 10 هدافين فشلوا في التتويج الأوروبي
يظل دوري أبطال أوروبا البطولة الأعرق على مستوى الأندية في العالم، والحلم الأكبر لأي لاعب بأن يرفع الكأس ذات الأذنين. فمنذ انطلاق النسخة الأولى عام 1955 بتتويج ريال مدريد باللقب، وحتى إعادة تسميتها عام 1992-1993، ظل النادي الملكي الأكثر تتويجًا في تاريخ المسابقة برصيد 15 لقبًا. وعلى الجانب الآخر، بقي هذا اللقب عصيًا على كثير من النجوم رغم تألقهم في سماء البطولة. خمسة لاعبين فقط يتصدرون قائمة الأكثر تتويجًا عبر التاريخ، وجميعهم ارتدوا قميص ريال مدريد، وهم لوكا مودريتش وتوني كروس وناتشو فيرنانديز وداني كارفاخال وباكو خينتو، وكل منهم يمتلك ستة ألقاب. غير أن الكأس استعصت على أسماء أخرى بارزة، وهو ما يجعل قائمة الهدافين بلا تتويج محط اهتمام الجماهير. الهولندي رود فان نيستلروي كان صاحب الرقم القياسي لفترة طويلة، بعدما سجل 56 هدفًا في 73 مباراة بقميص أيندهوفن ومانشستر يونايتد وريال مدريد، من دون أن يحقق اللقب. لكن هذا الرقم تغير مؤخرًا، حين سجل كيليان مبابي ثنائية قادت ريال مدريد إلى الفوز 2-1 على مارسيليا، ليتصدر النجم الفرنسي قائمة الهدافين بلا لقب بعدما رفع رصيده إلى 57 هدفًا في 88 مباراة. مبابي، الذي خسر نهائي 2020 مع باريس سان جيرمان، يظل أحد أبرز الأسماء التي لم تذق طعم التتويج القاري حتى الآن. وجاء ترتيب أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف بدوري الأبطال بدون الفوز بالبطولة كالتالي:
أكبر ملاعب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم
انطلقت منافسات دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 بمرحلة الدوري، لتعود معها أندية القارة العريقة إلى معاركها المنتظرة على أعظم المسارح الكروية في العالم، حيث تمثل الملاعب أيقونات رياضية تحتضن تاريخًا من الأساطير أو تحفًا عصرية صُممت لتبهر الجماهير بضخامتها وروعتها.
أرنولد يوجه ضربة موجعة للريال
كشف ريال مدريد الإسباني عن حجم الإصابة التي تعرض لها المدافع الإنجليزي ألكسندر أرنولد خلال مواجهة مارسيليا الفرنسي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. وتعرض ألكسندر أرنولد للإصابة فى الدقيقة 3 من مباراة ريال مدريد ومارسيليا، التي حسمها الملكي بهدفين مقابل هدف، وتم استبداله والدفع بزميله داني كارفخال. وأعلن الريال في بيانه إصابة ألكسندر أرنولد في العضلة ذات الرأسين الفخذية بساقه اليسرى، دون تحديد مدة غيابه عن الملاعب. أشارت إذاعة "كادينا كوبيه"الإسبانية إلى أن مدة غياب أرنولد عن ريال مدريد سيتراوح ما بين 6 إلى 8 أسابيع، بمعدل 8 مباريات هي إسبانيول، ليفانتي، أتلتيكو مدريد، كايرات ألماتي، فياريال، خيتافي، يوفنتوس، وبرشلونة، وهناك شكوك حول غيابه عن الكلاسيكو أمام برشلونة وضد ليفربول بدوري أبطال أوروبا.
ألونسو يشيد بقوة شخصية لاعبيه أمام مارسيليا
أبدى تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، رضاه التام عن أداء لاعبيه عقب الفوز الصعب على أولمبيك مارسيليا بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الثلاثاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. وأشاد المدرب الإسباني بروح الفريق وقدرته على التماسك رغم النقص العددي الذي واجهه خلال اللقاء. وقال ألونسو في تصريحات لصحيفة "آس" الإسبانية: "سيطرنا على مجريات اللقاء بشكل جيد، رغم أن مارسيليا فريق قوي ومنظم. نجحنا في استرجاع عدد كبير من الكرات في وسط ملعبهم، وكنا الطرف الأفضل حتى بعد هدف التعادل. لكن بعد حالة الطرد، أصبحت المباراة أكثر فوضى وأقل تحكماً". وحول قراره المفاجئ بإبقاء النجم فينيسيوس جونيور على دكة البدلاء، أوضح: "نعيش فترة مزدحمة بالمباريات، وعلينا تدوير اللاعبين نحتاج إلى فينيسيوس ورودريجو وفرانكو وكل عناصر الهجوم لا أحد سيشارك في كل المباريات، لكن فينيسيوس قدم أداءً جيدًا بعد دخوله، والتبديلات صنعت الفارق". وعن مجريات اللقاء، أضاف ألونسو: "المباراة كانت نموذجًا لمباريات دوري الأبطال من حيث الحدة والضغط العالي واسترجاع الكرة بسرعة. صحيح أننا لم نترجم الأداء إلى أهداف في الشوط الأول، لكن حتى بعد الطرد، واصلنا اللعب بنفس الروح وهاجمنا بنضج وثقة". وفيما يخص إصابة المدافع ترينت ألكسندر أرنولد، قال: "ننتظر التقييم الطبي النهائي، لكنها لا تبدو إصابة خطيرة. لدينا بدائل جاهزة، كما أن عودة كامافينجا وبيلينجهام ستمنحنا المزيد من الحلول قبل مباراة السبت الفريق مرن ويمكنه التكيّف مع اللعب بثلاثة مدافعين إذا لزم الأمر". واختتم تشابي ألونسو حديثه قائلًا: "الفريق يتطور من مباراة لأخرى، اللاعبون باتوا أكثر استيعابًا لأفكارنا التكتيكية. ومع مرور الوقت، سنصبح فريقًا أكثر قوة وثباتًا".
الريال يحقق رقمان تاريخيان بدوري الأبطال
واصل نادي ريال مدريد الإسباني تعزيز مكانته التاريخية في دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق فوزه رقم 200 في المسابقة، ليصبح بذلك أول نادٍ يصل إلى هذا الرقم منذ اعتماد النظام الجديد للبطولة في موسم 1992-1993. وجاء هذا الإنجاز عقب الانتصار الصعب على أولمبيك مارسيليا الفرنسي في الجولة الافتتاحية من دور المجموعات لموسم 2025-2026، والذي انتهى بفوز الفريق الملكي بنتيجة 2-1 على ملعب "سانتياجو برنابيو". إلى جانب ذلك، سجّل النجم الفرنسي كيليان مبابي هدفي ريال مدريد في اللقاء، ليرفع الفريق إجمالي أهدافه في دوري الأبطال إلى 700 هدف، كأول نادٍ في تاريخ البطولة يصل إلى هذا الرقم. ويواصل ريال مدريد تصدره لترتيب الأندية الأكثر فوزًا وتأثيرًا في تاريخ دوري أبطال أوروبا، حيث شارك في 334 مباراة منذ بدء نظام البطولة الحالي، حقق خلالها: 200 فوز، 62 تعادلًا و72 خسارة وتوّج ريال مدريد بالبطولة في 9 مناسبات وفق نظام دوري الأبطال، وبلغ مجموع ألقابه الأوروبية 15 لقبًا، ليؤكد هيمنته التاريخية على البطولة التي يُلقب فيها بـ"ملك أوروبا" بلا منازع.
مبابي يصل لهدفه الـ 50 مع الريال
قاد النجم الفرنسي كيليان مبابي فريقه ريال مدريد الإسباني لتحقيق فوز صعب على ضيفه مارسيليا الفرنسي بنتيجة 2-1، في المواجهة المثيرة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب "سانتياجو برنابيو"، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026. وسجّل مبابي هدفي الفوز للنادي الملكي من ركلتي جزاء، ليمنح فريقه أول ثلاث نقاط في مستهل مشواره القاري. وبهدفيه في شباك مارسيليا، رفع مبابي رصيده إلى 50 هدفًا بقميص ريال مدريد، إضافة إلى 6 تمريرات حاسمة، وذلك خلال 64 مباراة خاضها منذ انضمامه إلى صفوف الفريق في صيف عام 2024، في صفقة انتقال حر عقب انتهاء عقده مع باريس سان جيرمان. وكان مبابي قد دوّن أول أهدافه مع ريال مدريد في 14 أغسطس، خلال مواجهة كأس السوبر الأوروبي أمام أتالانتا الإيطالي، والتي انتهت بفوز "الميرينجي" بهدفين دون رد. وعلى صعيد دوري أبطال أوروبا، يمتلك النجم الفرنسي في رصيده 9 أهداف وتمريرة حاسمة واحدة بقميص ريال مدريد، خلال 15 مباراة خاضها في المسابقة القارية.
إنجازات أوروبية منتظرة للريال
يسعى فريق ريال مدريد الإسباني، لتحقيق العديد من الإنجازات في رحلته الاستثنائية بمسابقة دوري أبطال أوروبا، عندما يستهل مشواره في النسخة الجديدة بمواجهة نظيره مارسيليا الفرنسي، مساء الثلاثاء. وحقّق الفريق الملكي 199 انتصارًا وسجّل 698 هدفًا في دوري أبطال أوروبا حتى الآن، وقد يصبح الفريق الأول الذي يصل إلى إنجاز 200 فوزًا و700 هدفًا في تاريخ البطولة. كما فاز ريال مدريد في المباريات الأربع السابقة التي جمعته بمارسيليا في البطولات الأوروبية، وجميعها في دور المجموعات لدوري الأبطال (2003-2004: فاز 4-2 على أرضه و2-1 خارجه، 2009-2010: فاز 3-0 على أرضه و3-1 خارجه). كما خسر الفريق الملكي مباراة واحدة فقط من آخر 17 مواجهة على أرضه ضد فرق فرنسية (12 فوزًا و4 تعادلات)، وكانت بنتيجة 1-0 أمام باريس سان جيرمان في ذهاب ربع نهائي كأس الكؤوس الأوروبية موسم 1993-1994. في المقابل، خسر مارسيليا 18 من آخر 21 مباراة خاضها في دوري أبطال أوروبا (فاز في 3 مباريات فقط)، وتلقى هزيمة في الجولة الأولى خلال ستة من آخر سبعة مواسم شارك فيها بالبطولة.
ريال مدريد يراقب نجم كومو
يواصل نادي ريال مدريد مراقبة تطور لاعبه السابق نيكو باز، نجم خط وسط نادي كومو الإيطالي، ويضع ضمن خطته تفعيل بند إعادة الشراء المدرج في عقده، من أجل استعادته في صيف 2026. وبحسب تقارير مقربة من النادي، فإن الريال يمتلك خيار إعادة ضم اللاعب مقابل 10 ملايين يورو فقط، رغم أنه كان بإمكانه تفعيل بند سابق بقيمة 8 ملايين يورو هذا الصيف، لكنه فضّل منحه وقتًا إضافيًا للتطور في أجواء أكثر تنافسية. اللافت أن اللاعب الأرجنتيني الشاب البالغ من العمر 21 عامًا، رفض عرضًا كبيرًا من نادي توتنهام هوتسبير وصلت قيمته إلى 70 مليون يورو، مفضلًا البقاء في كومو، بهدف مواصلة التطور والعودة لاحقًا إلى السانتياجو برنابيو بقوة. وقد أثبت نيكو باز جدارته مؤخرًا بعد تسجيله هدفًا مميزًا في تعادل فريقه 1-1 أمام جنوى، ليرفع رصيده إلى هدفين وصناعة واحدة خلال أول ثلاث مباريات له في الدوري الإيطالي هذا الموسم. ورغم مغادرته مدريد مؤقتًا، يظل نيكو باز من بين الأسماء التي تحظى بثقة إدارة ريال مدريد، والتي ترى فيه مشروع نجم مستقبلي في خط الوسط، بعد أن برز سابقًا في فرق الشباب وشارك مع الفريق الأول في عدة مناسبات.
مدرب مارسيليا: فخور بمواجهة ريال مدريد!
أعرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، مدرب أولمبيك مارسيليا، عن اعتزازه بخوض مواجهة ريال مدريد مساء الثلاثاء على ملعب سانتياجو برنابيو في افتتاح مشوار الفريق بدوري أبطال أوروبا. وقال دي زيربي في المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء إن خوض المباراة في مدريد يمثل مصدر فخر، رغم تفضيله اللعب أمام جماهير فريقه في فيلودروم، مضيفًا أن المشاركة في البطولة القارية تعني الكثير لمارسيليا بعد غيابه عن المنافسات الأوروبية في الموسم الماضي. وأكد المدرب أن فريقه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في هذه البطولة التي وصفها بغير العادية، مشدداً على ضرورة التعامل بتركيز دفاعي كبير لتجنب استقبال الأهداف، إلى جانب التحلي بالطموح في الجانب الهجومي، معتبرًا أن لاعبيه يملكون الجودة الكافية لمجاراة المنافسين الكبار. وتابع دي زيربي أن لقاء الثلاثاء لن يكون احتفاليًا بل بداية اختبار صعب، لافتًا إلى أن وجود عناصر جديدة في التشكيلة يتطلب التكيف مع أجواء البطولة، مضيفاً: "اللعب في دوري الأبطال يعني مواجهة أندية كبيرة، ويستلزم الشجاعة والطموح". ويعود دي زيربي إلى ملعب سانتياجو برنابيو للمرة الثانية في مسيرته، إذ سبق أن قاد شاختار دونيتسك لمواجهة ريال مدريد في نوفمبر 2021 ضمن دور المجموعات، وانتهت المباراة آنذاك بفوز الفريق الإسباني 2-1. وختم مدرب مارسيليا حديثه بالتذكير بتاريخ النادي الفرنسي في البطولة الأوروبية، مشيرًا إلى تتويجه بلقب دوري الأبطال عام 1993 وبلوغه النهائي في نسخة 1991.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |