القبض على متهمين بأحداث شغب في إشبيلية
ألقت الشرطة الإسبانية القبض على أربع أشخاص مشتبه في دورهم في الهجوم على مركز تدريبات إشبيلية الإسباني يوم العاشر من مايو الماضي، وذلك عقب خسارة الفريق أمام سيلتا فيجو ببطولة الدوري. وقضى اللاعبون ليلتهم في فندق النادي بسبب مخاوف أمنية تسبب فيها مجموعة كبيرة من الجماهير الذين أقتحموا مركز تدريبات الفريق "خوسيه رامون سيسنيروس". وحطم المشجعون، الذين أخفى عدد كبير منهم وجوههم، بوابة دخول السيارات وتسببوا في العديد من الأضرار بممتلكات النادي، ووصف إشبيلية ما حدث بأنه تخريب منظم. وكان إشبيلية، الذي نجا من الهبوط بأعجوبة الموسم الماضي، قد خسر 3-2 أمام سيلتا فيجو وبدأت أحداث العنف لدى وصول حافلة الفريق لمركز التدريبات. وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن الشرطة ألقت القبض على أربع أشخاص وأن التحقيقات في الأمر قد بدأت، ولم يتم الكشف عن هوية المتهمين أو الاتهامات الموجهة لهم أو موعد محاكمتهم.
إعارة فيتور ريس إلى جيرونا لمدة موسم
أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، انتقال المدافع البرازيلي فيتور ريس إلى فريق جيرونا الإسباني على سبيل الإعارة لمدة موسم. وكان مانشستر سيتي قد تعاقد مع اللاعب في يناير الماضي بعقد يمتد حتى 2029 قادما من بالميراس البرازيلي. وقد رحب نادي جيرونا باللاعب في بيان رسمي قال فيه: "تم التوصل إلى اتفاق مع مانشستر سيتي لضم اللاعب البرازيلي فيتور ريس البالغ من العمر 19 عاما، على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم". وأضاف بيان النادي الإسباني: " يتميز المدافع الجديد بمزيج من القوة البدنية، والمهارات الهوائية المتميزة، والهدوء في توزيع الكرة". وكان فيتور ريس قد انضم إلى بالميراس في سن العاشرة وتدرج في الفئات السنية بالنادي حتى وصل للفريق الأول، وبرز ضمن المواهب الواعدة في كرة القدم البرازيلية، ولعب في موسمه الأول 22 مباراة رسمية وسجل هدفين، مظهرا نضجا وصلابة دفاعية ومهارات قيادية رائعة على الرغم من صغر سنه. وشارك ريس مع مانشستر سيتي في أربع مباريات خلال الموسم الماضي، منها مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز وواحدة في كأس العالم للأندية.
ليفاندوفسكي يصدم برشلونة!
أعلن فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، أن نجمه روبرت ليفاندوفسكي سيغيب عن مباراة الفريق الودية، بسبب إصابة في أوتار الركبة. ويستضيف برشلونة فريق كومو الإيطالي في مباراة كأس خوان جامبر الودية، التي تقام كل عام قبل انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإسباني، وخوض الفريق مباراته الافتتاحية في البطولة أمام ريال مايوركا يوم 16 أغسطس الجاري. وذكر النادي في بيان: "ليفاندوفسكي غير متاح للمباراة، ومن المقرر أن يعود للملاعب فور تعافيه". وأحرز ليفاندوفسكي 42 هدفا في 52 مباراة بمختلف المسابقات الموسم الماضي، الذي شهد تتويج برشلونة بالثلاثية المحلية (الدوري والكأس والسوبر)، علما بأنه جاء في المركز الثاني بترتيب هدافي الدوري برصيد 27 هدفا، بفارق 4 أهداف خلف الفرنسي كيليان مبابي. يشار إلى أن اللاعب البولندي الدولي، يبدأ موسمه الرابع مع برشلونة.
ودية بيتيس وكومو تتحول لساحة معركة!
تحولت المباراة الودية التي جمعت بين ريال بيتيس الإسباني وكومو الإيطالي إلى ساحة معركة، حيث تبادل اللاعبون اللكمات قبل أن يتطور الأمر إلى مشاجرة جماعية. وبدأت الاشتباكات العنيفة خلال الشوط الأول من المباراة التي أقيمت في جنوب إسبانيا، قبل دخول بابلو فورنالس، لاعب بيتيس وماكسيمو بيروني لاعب كومو، في مشادة كلامية مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يتطور الأمر بينهما إلى تبادل اللكمات. واندفع لاعبو الفريقين إلى الملعب، وتصاعدت حدة الشجار، ليدخل البدلاء وأعضاء الجهاز الفني للفريقين إلى الملعب، وحاول بعضهم فض الشجار. واستمر الشجار الجماعي لحظات قبل أن تهدأ الأمور، لكن الحكم أشهر البطاقة الحمراء في وجه لاعب واحد من كل فريق، ليتم بعدها استئناف المباراة التي انتهت بفوز كومو 3-2.
بعد 33 ثانية.. بداية حزينة لحارس بيتيس
تعرض باو لوبيز حارس مرمى ريال بيتيس الإسباني لإصابة في الرأس أثناء تصديه بنجاح لضربة جزاء احتسبت لفريق كومو الإيطالي بعد مضي 33 ثانية فقط من المباراة الودية التي جمعت بين الفريقين وانتهت بفوز كومو 3-2. وانضم لوبيز إلى بيتيس في صفقة انتقال حر نهاية الشهر الماضي، وفي أول مباراة له بقميص الفريق الإسباني تعرض لإصابة قوية أثناء تصديه لركلة الجزاء التي حصل عليها كومو نتيجة مخالفة من ناتان ضد أساناي دياو بعد مضي 33 ثانية فقط من البداية. وفي الوقت الذي كان الإسباني لوبيز، حارس المرمى السابق لأولمبيك مارسيليا الفرنسي، يحاول النهوض لإيقاف متابعة المهاجم السنغالي دياو، طلب منه قائده إيسكو أن يخضع للمساعدة الطبية، حيث كان لوبيز يعاني من الدوار بجانب تورم رأسه. وغادر لوبيز الملعب وشارك بدلا منه الحارس ألفارو فاييس.
لجنة الاستئناف ترفض تأجيل مباراة ريال مدريد
قوبل طلب ريال مدريد بتأجيل مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني أمام أوساسونا بالرفض، بعدما رفضت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم الطعن المقدم من النادي، لتكون هذه ثالث محاولة يتم رفضها بعد اعتراض سابق من رابطة الدوري وقاضٍ في لجنة المسابقات. وكانت الرابطة قد حددت يوم 19 أغسطس موعدًا للمواجهة ضمن الجولة الأولى، إلا أن ريال مدريد اعترض بسبب ضيق الوقت المتاح للاستعداد، في أعقاب مشاركته مؤخرًا في بطولة كأس العالم للأندية، والتي خضع بعدها لفترة راحة إلزامية. ورغم موافقة نادي أوساسونا على تأجيل اللقاء، تمسكت رابطة الدوري بقرارها، ما دفع ريال مدريد للتصعيد إلى لجنة الاستئناف، التي رفضت هي الأخرى المطلب، موضحة أن القوانين لا تتضمن نصًا صريحًا يُلزم بمنح فترة إعداد محددة قبل انطلاق الموسم. وأكدت اللجنة في حيثيات قرارها أن المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية كانت بقرار طوعي من النادي، وبالتالي يجب أن يتحمل تبعات الجدول المزدحم الذي قد يؤثر على فترة الإعداد، مشيرة إلى أن الجوانب الصحية للاعبين أمر تؤخذه بجدية، لكنها لا تقع ضمن اختصاصها المباشر لحسم مسألة كهذه. وتشير التقارير إلى أن ريال مدريد يعتزم الآن اللجوء إلى المحكمة الإدارية الرياضية الإسبانية، على أمل إيقاف القرار وتأجيل المباراة، وفي حال رفضت المحكمة الطعن، لن يتبقى أمام النادي سوى التوجه إلى القضاء الإداري كملاذ أخير.
افتتاح جزئي لمعقل برشلونة!
توصل نادي برشلونة ومجلس المدينة إلى اتفاق بشأن افتتاح جزئي لملعب "سبوتيفاي كامب نو"، مع الالتزام بشروط صارمة لضمان سلامة الجماهير. وسيخوض برشلونة أول ثلاث مباريات من الدوري الإسباني خارج ملعبه، على أن يستضيف فالنسيا في الجولة الرابعة يوم 14 سبتمبر، حيث يأمل في إقامة اللقاء على أرضه وليس في ملعب "مونتجويك". وبحسب إذاعة Cadena SER، وافق مجلس المدينة على تعديل رخصة النشاط للسماح بسعة 27 ألف متفرج بدلًا من 62 ألفًا كما كان مخططاً في البداية، وذلك لتتناسب مع الأعمال الجارية في الملعب. واتفق النادي مع السلطات على تجهيز المدرج الرئيسي والجنوبى، مع توفير المداخل والإجراءات الأمنية اللازمة، على أن يتم تقديم طلب التفتيش الأولي للسلامة والوقاية. وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة MARCA أن برشلونة قدم طلبًا لافتتاح الملعب أمام فالنسيا بسعة 30 ألف متفرج، تمهيدًا لمرحلة ثانية تسمح بزيادة السعة تدريجيًا إلى 45 ألف ثم 60 ألف متفرج.
ألونسو يسعى لحل أزمة ضربات الجزاء!
أهدر فريق ريال مدريد أكثر من ثلث ضربات الجزاء التي حصل عليها الموسم الماضي، وهو ما أثار تساؤلات عديدة في صحيفة "ماركا الإسبانية، مع بدء فترة الاعداد للموسم الجديد. وذكرت "ماركا" لا يوجد فريق حصل على ضربات جزاء أكثر من ريال مدريد في الموسم الماضي، 19 ضربة جزاء، لكن أيضا لا يوجد فريق أوروبي كبير أهدر هذا العدد منها، حيث تم إهدار أكثر من ثلث تلك الضربات ولم تسفر عن أهداف، وتساءلت الصحيفة الإسبانية عن اللاعب الذي سيتولى تنفيذ ضربات الترجيح في موسم 2025-2026 وذلك مع عودة الفريق للتدريبات. وأشارت الصحيفة إلى أن الخيارات محصورة بين الفرنسي كيليان مبابي (أضاع ثلاث ضربات جزاء) والبرازيلي فينسيوس (أضاع اثنين) والإنجليزي جود بلينجهام (أهدر ضربة جزاء واحدة) والأوروجوياني فيدريكو فالفيردي (أهدر ضربة جزاء واحدة)، فيما أهدر الفريق آخر ضربتي جزاء له، حيث أهدر مبابي أمام ريال سوسيداد رغم أنه سجل هدفا بعد ارتداد الكرة إليه وأهدر فالفيردي فرصة تسجيل الهدف الثاني في مباراة الهلال السعودي بكأس العالم للأندية. وقالت "ماركا" إن تشابي ألونسو، المدير الفني للفريق، عليه أن يجد بديلا لفالفيردي لتولي مهمة ضربات الجزاء، لكنه قبل ذلك عليه إيجاد الأفضل، ويبدو أن كل الطرق تؤدي إلى اختيار مبابي والذي عاد ليتولى قيادة خط هجوم الفريق بدلا من البرازيلي فينسيوس. ورغم ذلك كانت ضربات الجزاء الضائعة من أسباب الانتقادات التي تعرض لها مبابي، وذلك بعد إهدار ضربتين في "أنفيلد" أمام ليفربول الإنجليزي بدوري الأبطال، و"سان ماميس" أمام أتلتيك بيلباو ببطولة الدوري، بالإضافة إلى قراره بعدم تنفيذ ضربة جزاء خلال مواجهة أتلتيكو مدريد بدوري الأبطال والتي أهدرها فينسيوس بعد ذلك، ثم سجل في ضربات الترجيح ومنح فريقه بداية رائعة. وقالت "ماركا" إن مبابي لازال أفضل لاعب في تنفيذ ضربات الجزاء، حيث سجل 50 ضربة جزاء في مسيرته وأهدر 13 منها فقط، ثلاث ضربات جزاء مع ريال مدريد وثمانية مع باريس سان جيرمان واثنتين مع فرنسا، وهذا ما يجعله أنجح من زميله فينسيوس.
إنذار كاذب يتسبب في إخلاء ملعب أنفيلد!
تسبب إنذار كاذب في إخلاء ملعب أنفيلد قبل المباراتين الوديتين لفريق ليفربول أمام أتلتيك بيلباو الإسباني. وطلب القائمون على إدارة ملعب أنفيلد من المشجعين مغادرة الملعب. وأكد ليفربول في بيا ن عبر حسابه على منصة "إكس" للتواصل الإجتماعي "أنه "إنذار كاذب"، وسمح للجماهير بالعودة إلى الملعب، دون تأجيل المباراة. وأوضح ليفربول "قبيل الساعة الثالثة وخمسين دقيقة مساء، دوى إنذار كاذب في المدرج الرئيسي في أنفيلد، مما أدى إلى إجلاء المشجعين في تلك المنطقة من الملعب مؤقتا". وأضاف البيان "تم السماح للجماهير بالعودة إلى المدرج الرئيسي، ولا يتوقع أي تأخير في المباراة، شكرا لتعاونكم جميعا".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |