أنشيلوتي بين البرازيل والهلال: مصير غامض ينتظره!
بعد الخروج المفاجئ لفريقه ريال مدريد من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وخسارة لقب كأس الملك على يد الغريم التقليدي برشلونة، أصبح مستقبل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في النادي الملكي محط شكوك وتساؤلات. ومع تصاعد الأنباء حول اقتراب رحيله عن النادي الإسباني، بدأت تلوح في الأفق إمكانية انتقاله لتدريب منتخب البرازيل، مما أثار تساؤلات جديدة حول مصيره. وفي تقرير نشره موقع "RELEVO"، تم الكشف عن مفاجأة تتعلق بمفاوضات أنشيلوتي مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم. فحسب التقرير، كانت المفاوضات بين الطرفين على وشك التوصل إلى اتفاق رسمي، إلا أن الأمور تعقدت بشكل غير متوقع، خاصة بعد عودة المدرب الإيطالي من لندن برفقة مندوب الاتحاد البرازيلي. هذا التحرك لم يلقَ رضا إدارة ريال مدريد، حيث عبرت عن غضبها بسبب إتمام المفاوضات دون حسم مستقبله مع النادي أولاً، في حين أشار التقرير إلى أن الاتفاق بين أنشيلوتي والبرازيل لم يصبح رسمياً بعد. وفي وقت يشهد فيه مستقبل أنشيلوتي تحولات مفاجئة، ظهرت أنباء أخرى عن عرض مغري من نادي الهلال السعودي، الذي يسعى للتعاقد مع المدرب الإيطالي ليخلف المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، الذي يواجه شبح الإقالة بعد الخروج من نصف نهائي دوري أبطال آسيا. تقارير صحفية إسبانية أكدت أن هذا العرض التاريخي قد يكون العامل الأساسي وراء تعثر المفاوضات بين أنشيلوتي والاتحاد البرازيلي، ما يعزز من احتمالية قبوله عرض الهلال. الهدف الأول للهلال من تعاقده مع أنشيلوتي لا يقتصر على تعزيز الجانب الفني فقط، بل أيضاً على محاولة ضم نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، الذي يُعتبر من أبرز اللاعبين المطلوبين في السوق حالياً. إذ يأمل مسؤولو الهلال أن يساعد التعاقد مع أنشيلوتي في جذب فينيسيوس إلى السعودية في خطوة استراتيجية لتقوية صفوف الفريق. وبينما يترقب عشاق الكرة العالمية ومستقبل المدرب الإيطالي، يبقى مصير أنشيلوتي في دائرة الغموض، وسط مفاوضات مستمرة قد تغير ملامح مشواره التدريبي في الفترة المقبلة.
رسميًا.. أنشيلوتي يحدد وجهته المقبلة!
أفادت مصادر مقربة من ريال مدريد أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أبلغ بالفعل عدداً من لاعبي الفريق عن قراره الرحيل عن النادي بنهاية الموسم الحالي، وذلك استعداداً لتولي مهمة تدريب المنتخب البرازيلي. رغم تجديد عقده مع النادي الملكي حتى عام 2026، فإن أنشيلوتي، البالغ من العمر 65 عامًا، قرر خوض تجربة جديدة مع منتخب السامبا عقب نهاية الدوري الإسباني في يونيو المقبل. وأشارت المصادر إلى أن أنشيلوتي لن يقود الفريق في كأس العالم للأندية المقررة هذا الصيف، مما دفع إدارة ريال مدريد للبحث عن بديل مناسب سواء بشكل مؤقت أو دائم. وتتصدر قائمة المرشحين لتولي المهمة المدرب الحالي لباير ليفركوزن، تشابي ألونسو، إلى جانب سانتي سولاري، المدير الحالي لكرة القدم في النادي، كخيار داخلي لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة. فيما يتعلق بمساعده دافيدي أنشيلوتي، فقد قرر أن يبدأ مسيرته التدريبية الخاصة كرئيس جهاز فني، ولن ينضم إلى الجهاز الفني للبرازيل إلا في حال عدم حصوله على عرض مناسب في الوقت الحالي. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس لريال مدريد، حيث شهد الفريق تراجعًا في النتائج هذا الموسم، بعد خسارته لقب كأس السوبر الإسباني وكأس الملك أمام برشلونة، وخروجه من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام آرسنال. كما يحتل الفريق المركز الثاني في الدوري الإسباني خلف الغريم التقليدي. أنشيلوتي، الذي أُطلق عليه لقب "السيد دوري الأبطال" لكونه المدرب الوحيد الذي فاز بلقب دوري أبطال أوروبا خمس مرات، حقق العديد من الألقاب مع ريال مدريد خلال فترتيه في النادي (2013-2015 و2021 حتى الآن)، بما في ذلك الدوري الإسباني ودوري الأبطال. من المتوقع أن تحسم إدارة ريال مدريد ملف المدرب الجديد في الأسابيع القليلة المقبلة، مع استمرار المحادثات مع تشابي ألونسو الذي يحظى بتقدير كبير في النادي، خاصة بعد تألقه مع ليفركوزن هذا الموسم.
فرانسيسكو مدربًا لريال سوسيداد
أعلن ريال سوسيداد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم تعيين سيرخيو فرانسيسكو مدرب الفريق الثاني مدربا للفريق الأول بداية من الموسم المقبل خلفا لإيمانول ألجواسيل الذي سيرحل في نهاية الموسم الحالي. وفاز ألجواسيل، الذي تولى المسؤولية منذ عام 2018، بكأس ملك إسبانيا عام 2020 وقاد سوسيداد للمشاركة في البطولات الأوروبية خمسة مواسم متتالية. وأبلغ النادي بأنه سيترك منصبه بنهاية الموسم عندما ينتهي عقده. وتوجه النادي مجددا للاستعادة بمدرب من صفوفه. وسبق لفرانسيسكو، الذي بدأ مسيرته في الملاعب مع سوسيداد مثل ألجواسيل، قيادة الفريق الثالث والرابع منذ عام 2017، كما قاد سابقا ريال أونيون في دوري الدرجة الثالثة الإسباني. ووقع فرانسيسكو، (45 عاما)، عقدا يمتد حتى عام 2027 وسيقود الفريق الثاني للمرة الأخيرة السبت قبل أن يتفرغ للتخطيط للموسم المقبل. ويحتل سوسيداد المركز العاشر في الدوري الإسباني برصيد 42 نقطة ولا يزال يملك فرصة التأهل إلى إحدى بطولات أوروبا مرة أخرى.
سيميوني: ابتعدنا نظريًا عن لقب الليجا!
حث دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد لاعبي فريقه على مواصلة الزخم حتى نهاية الموسم بعد فوز ساحق 3-صفر على منافسه المحلي رايو فايكانو عزز به الفريق قبضته على المركز الثالث في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم. وقادت أهداف ألكسندر سورلوث وكونور جالاجر وخوليان ألفاريز أتلتيكو لفوز مقنع ساعد الفريق على التعافي من خسارته المفاجئة 1-صفر من لاس بالماس. وقال سيميوني للصحفيين "لا يغضبني أننا نسجل الأهداف الآن، ذلك جزء من العملية في كرة القدم يمكن أن تحدث العديد من السيناريوهات وعلينا أن نكون مستعدين لأي شيء يعترض طريقنا". وأضاف "نافسنا بشكل جيد للغاية في الدوري وأتمنى أن نحافظ على هذا المستوى مباراة بعد مباراة حتى النهاية". ويتأخر أتلتيكو الذي يحتل المركز الثالث بفارق عشر نقاط عن برشلونة المتصدر، وست نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني، ورغم أن سيميوني اعترف بأن فريقه ابتعد نظريا عن المنافسة على اللقب، فإنه شدد على أهمية الصلابة الدفاعية مع دخول الفريق المرحلة الأخيرة من الموسم. وأضاف "لعبنا بشكل سيئ للغاية في مباراة لاس بالماس، وتكرر ذلك قليلا في الشوط الأول أمام رايو، لكننا تعافينا وأنا سعيد بالعمل الدفاعي الذي يعد قوتنا الأولى لبناء كل ما يحاول الفريق القيام به". وأشاد المدرب بشكل خاص بالبديل أنطوان جريزمان، الذي ترك بصمة كبيرة بعد دخوله بديلا ليقدم تمريرة حاسمة رائعة لألفاريز. وقال "دخل أنطوان في الدقيقة 60 ووجد طريقة لاختراق الدفاع ليقدم تمريرة مهمة". وأضاف "أهداف خوليان خير دليل على شخصيته كلاعب، نحن نتعرف عليه أكثر، لقد جاء إلى هنا من أجل الفوز، وآمل أن نتمكن من مساعدته على ذلك".
أتلتيكو يستعيد انتصاراته في الليجا
استعاد أتلتيكو مدريد انتصاراته في الدوري الإسباني على حساب على ضيفه فريق رايو فاليكانو، بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس، على ملعب "سيفيتاس ميتروبوليتانو"، ضمن منافسات الجولة الـ 33 من مسابقة الليجا. افتتح ألكسندر سورلوث التسجيل مبكرا لفريق أتلتيكو مدريد بعد مرور 3 دقائق على بداية المباراة. وأضاف كونور جالاجر ثاني أهداف الروخي بلانكوس في الدقيقة 45. وأختتم جوليان ألفاريز ثلاثية أتلتيكو مدريد في الدقيقة 77 من زمن المباراة. ونجح أتلتيكو في استعادة انتصاراتهم في الليجا بعد الخسارة المفاجئة أمام لاس بالماس في الجولة الماضية 1-0. ورفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 66 نقطة في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري الإسباني، بينما توقف رصيد رايو فاليكانو عند 41 نقطة في المركز الحادي عشر، ويتصدر برشلونة المسابقة برصيد 76 نقطة.
ألجواسيل يغادر تدريب سوسيداد بنهاية الموسم
أعلن نادي ريال سوسيداد الإسباني لكرة القدم، أن إيمانول ألجواسيل، المدير الفني، سيرحل عن منصبه هذا الصيف، لينهي فترة ناجحة مع الفريق استمرت لستة أعوام ونصف. وتولى ألجواسيل تدريب الفريق في ديسمبر 2018 وساعده إنهاء الموسم بشكل مستمر في النصف العلوي من جدول ترتيب الدوري الإسباني. ومن بين المدربين المتواجدين بالدوري، يبقى دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، الوحيد الذي تولى تدريب ناد لفترة أطول من إيمانول ألجواسيل. وتحت قيادته، فاز سوسيداد بكأس ملك إسبانيا 2020 على حسابه غريمه أتلتيك بيلباو في النهائي الذي تأخر لمدة عام بسبب جائحة فيروس كورونا. كما أنه وصل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، بعد ظهوره ثلاث مرات متتالية في الدوري الأوروبي. واتخذ ألجواسيل، مدافع سوسيداد السابق، قراره وفريقه يحتل المركز التاسع في جدول الترتيب. وينتهي تعاقده في يونيو المقبل.
أنشيلوتي لأندريك: لا مكان للمسرح في كرة القدم
عبَّر المدرب الإيطالي لريال مدريد كارلو أنشيلوتي عن استيائه من أداء المهاجم البرازيلي أندريك في الفوز الصعب على خيتافي ضمن الجولة الثالثة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، معتبراً أنه «لا مكان للمسرح في كرة القدم». وخاض أندريك المباراة أساسياً للمرة الأولى في الدوري هذا الموسم ثم أخرجه أنشيلوتي في الدقيقة 64 بعد لقطة أغضبت الإيطالي الذي أدخل الإنجليزي جود بيلينجهام فوراً، حين كان فريقه متقدماً بهدف التركي أردا جولر (21). وسنحت أمام المهاجم البالغ 18 عاما أكثر من فرصة للتسجيل لكنه فوّت على نفسه البصم على ثاني أهدافه في «الليجا» هذا الموسم حيث شارك في 213 دقيقة فقط ضمن المباريات الـ19 التي لعبها. ولم يجامل أنشيلوتي الذي يُكمل مسيرته مع النادي الملكي تحت ضغط بعد خروجه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد آرسنال الإنجليزي، وإمكانية فقدان لقب الدوري لمصلحة غريمه برشلونة الذي يبتعد عنه بأربع نقاط، أندريك على غير عادته مع اللاعبين الشباب. قال: «أتيحت لأندريك فرصتان جيدتان. في الأولى، لا أظن أنه كان بإمكانه أن يفعل أكثر مما فعل. أما الثانية، فقد تكون تسللاً، لكنه بحاجة لأن يتعلم من ذلك». وأضاف: «على اللاعبين الشباب أن يسددوا الكرة بشكل صحيح، لا بهذه الحركات المسرحية لا مكان للمسرح في كرة القدم». وعن الفرصة التي أتيحت لأندريك أمام المرمى وأخرجه المدرب من بعدها، علّق: «لا يمكنه القيام بهذه الأمور هو شاب ويجب أن يتعلم، لكن مثل هذه الأمور لا مكان لها في كرة القدم. يجب عليه أن يسدد الكرة بكل قوته». وسبق أن قال أنشيلوتي في ديسمبر إن على إندريك «أن يعمل» حتى يحصل على فرصة أكبر باللعب، كما أشار إلى أنه اختار الألماني أنطونيو روديجير على حساب البرازيلي في تسديد ركلة ترجيحية أمام أتلتيكو مدريد ضمن دوري الأبطال بسبب ما بدا عليه من قلة ثقة لدى البرازيلي.
الليجا تُنهي موسمها بـ5.049 مليار يورو
أنهت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (الليجا) موسم 2023-2024 بنتائج مالية استثنائية، تعكس صلابة وديناميكية واحدة من أقوى مسابقات كرة القدم على مستوى العالم. وسجلت الرابطة أعلى إيرادات موحدة في تاريخها، بلغت 5.049 مليار يورو، بزيادة قدرها 3.2% مقارنة بالموسم السابق، في مؤشر واضح على النمو التجاري القوي والاستقرار المالي المستمر. وحققت الليجا إيرادات تجارية تجاوزت حاجز المليار يورو للعام الثاني على التوالي، مدفوعةً باستراتيجيات فعالة في مجالات الرعاية والتراخيص الرياضية، بالإضافة إلى التوسع المتزايد في الحضور الدولي. ويأتي هذا الأداء المالي اللافت في وقتٍ شهدت فيه الملاعب الإسبانية أرقامًا قياسية من الحضور الجماهيري، حيث بلغ عدد المتفرجين نحو 16 مليون مشجع، بمعدل إشغال وصل إلى 75.4%. رغم تسجيل ارتفاع طفيف في صافي الديون ليصل إلى 1.337 مليار يورو، حافظت الليجا على مؤشرات ملاءة مالية قوية، إذ بلغ صافي
برشلونة يقترب من تركيب العشب في كامب نو
كشفت صحيفة "موندو ديبورتيفو" عن آخر التطورات المتعلقة بملعب نادي برشلونة "كامب نو"، الذي يشهد عملية تجديد شاملة منذ نهاية موسم 2023. ومنذ ذلك الحين، أغلق الملعب أبوابه ليخضع لعملية تحديث تهدف إلى استيعاب 105 آلاف متفرج. ويهدف النادي الكاتالوني من خلال هذا المشروع إلى تجاوز الأزمة المالية التي مر بها في السنوات الماضية، حيث يتوقع أن يحقق الملعب الجديد أرباحًا مالية ضخمة سنويًا، مما يساعد في تحسين الوضع المالي للنادي. وفي ظل التضارب حول موعد الافتتاح، كشف تقرير الصحيفة عن تقدم كبير في عملية التجديد، حيث بدأت الشركة المنفذة في تركيب أولى قطع العشب الطبيعي في ملعب "سبوتيفاي كامب نو". كما انتهت أعمال تركيب أنظمة الصرف والتهوية والتكييف والتدفئة في الملعب الأسبوع الماضي. وتسعى إدارة برشلونة إلى إقامة أولى المباريات في ملعب "سبوتيفاي كامب نو" الجديد في شهر سبتمبر المقبل، رغم أن النادي لم يحدد بعد تاريخًا دقيقًا للعودة الجزئية إلى الاستاد. من جانب آخر، تواصل أعمال التطوير في الملعب، حيث يتم تركيب مقاعد كبار الشخصيات في المدرج الأول، ويجري التحضير لتركيب مقاعد المدرج الثاني. ورغم ابتعاده عن ملعبه الأساسي، يعيش برشلونة موسمًا مثاليًا بقيادة المدرب الألماني هانزي فليك، حيث يتصدر حاليًا ترتيب الدوري الإسباني برصيد 73 نقطة. كما تأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ عام 2019، بالإضافة إلى بلوغه نهائي كأس ملك إسبانيا حيث سيواجه غريمه التقليدي ريال مدريد.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |