كارفاخال يحقق انتصاره رقم 300 مع الملكي!
وصل النجم الإسباني المخضرم داني كارفاخال لانتصاره رقم 300 مع فريقه ريال مدريد الإسباني، وذلك عقب فوز الفريق الملكي 1-صفر على مضيفه بنفيكا البرتغالي، في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وكشف الموقع الإلكتروني الرسمي للريال، عقب اللقاء، أن كارفخال، القائد، الذي يعد اللاعب الأكثر مشاركة في المباريات كمدريديستا (440 مباراة)، يمتلك سجلا حافلا بـ27 لقبا. وأشار الريال في بيانه أنه بعد انضمامه إلى أكاديمية الريال عام 2002، يشارك كارفاخال الآن في موسمه الثالث عشر مع الفريق الأول، موضحا أن انتصاراته الـ300 تتوزع بين: الدوري الإسباني (201)، دوري أبطال أوروبا (65)، كأس الملك (15)، كأس العالم للأندية (8)، السوبر الإسباني (6) والسوبر الأوروبي (5). وأوضح الريال أن الفريق الذي حقق أمامه كارفاخال أكبر عدد من الانتصارات هو ريال سوسيداد، بـ15 انتصارا في 20 مواجهة. وبفوزه على بنفيكا، عزز ريال مدريد حظوظه في التأهل قبل مباراة الإياب المقررة الأربعاء المقبل على ملعب (سانتياجو برنابيو) في العاصمة الإسبانية، حيث يكفيه التعادل فقط لمواصلة مشواره في البطولة. كما رد فريق العاصمة الإسبانية اعتباره من خسارته 2-4 أمام بنفيكا في 28 يناير الماضي في العاصمة البرتغالية لشبونة، وحرمانه من التأهل المباشر لدور الـ16 بانتهاء منافسات مرحلة الدوري في المسابقة.
إنريكي يشيد بصمود سان جيرمان
أشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بالقوة الذهنية لفريقه بعد أن قلب تأخره بهدفين إلى فوز 3-2 خارج الديار أمام موناكو في ذهاب الملحق المؤهل لدور 16 بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لكنه أكد أن حسم التأهل لم يتحقق بعد. وقاد ديزيري دوي باريس سان جيرمان لعودة قوية بعد دخوله بديلا، رغم تلقي الفريق هدفا في الدقيقة الأولى وتأخره 2-صفر بعد 18 دقيقة، إثر تسجيل فولارين بالوجون هدفين لصاحب الأرض. وحل دوي (20 عاما) بديلا لعثمان ديمبلي، المتوج بالكرة الذهبية، الذي غادر الملعب مصابا بعد 27 دقيقة. وأثبت اللاعب الشاب أنه حاسم للفريق بعد تسجيله هدفين رائعين ومساهمته في هدف أشرف حكيمي. وقضى موناكو معظم الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعد حصول ألكسندر جولوفين على بطاقة حمراء بسبب تدخل عنيف على ساق فيتينا وكان الحكم قد أشهر بطاقة صفراء أولا، قبل أن يلجأ إلى تقنية الفيديو ويقرر طرده. وبات باريس سان جيرمان في موقف أفضل قبل مباراة الإياب في باريس، حيث يتطلع للتأهل إلى دور 16 المقرر في مارس. وقال لويس إنريكي "عندما يبدأ فريق مباراة بهذه الطريقة، فإن النتيجة الأكثر ترجيحا هي الخسارة كان الأمر كارثيا من المستحيل أن تبدأ مباراة بهذا الشكل.. اقتحموا نصف ملعبنا وسجلوا هدفين قدموا أداء رائعا". وأضاف "بعد ذلك كان من الصعب الحفاظ على ثقتنا في أنفسنا لكننا أظهرنا قوة ذهنية كبيرة كما أننا أهدرنا ركلة جزاء.. في آخر ست مباريات هنا، هذه هي المرة الثانية فقط التي نفوز فيها، وهذا يوضح مدى صعوبة الأمر". وواصل لويس إنريكي الإشادة بدوي قائلا "أنا سعيد من أجله، لأن الجميع انتقده بشدة الأسبوع الماضي بعد أدائه أمام رين، لكنه كان رائعا وأظهر شخصيته وساعد الفريق في الوقت المثالي". وأشار المدرب إلى أن إصابة ديمبلي ستخضع للتقييم قائلا "تلقى ضربة في أول 15 دقيقة، ثم لم يعد قادرا على الركض". واختتم إنريكي حديثه قائلا "بالنظر إلى ما حدث في بداية المباراة، أنا سعيد بالنتيجة لكن المواجهة المقبلة في باريس ستكون صعبة، وستكون قصة مختلفة".
أربيلوا يثير جدلًا بعد واقعة فينيسيوس
أثار الإسباني ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، جدلاً واسعًا عقب المواجهة التي جمعت فريقه بمضيفه بنفيكا في ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بعد مطالبته العلنية لاعب الفريق البرتغالي الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني بتوضيح ما بدر منه تجاه البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال اللقاء. وكان ريال مدريد قد خطا خطوة مهمة نحو العبور إلى الدور ثمن النهائي، بعدما عاد بفوز ثمين 1-0 من ملعب بنفيكا، بفضل هدف سجله فينيسيوس مع مطلع الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 50 غير أن أجواء المباراة لم تخلُ من التوتر، إذ توقفت المواجهة لنحو عشر دقائق إثر شكوى اللاعب البرازيلي من تعرضه لإساءة عنصرية مزعومة، في واقعة ألقت بظلالها على مجريات اللقاء. كما شهدت المباراة طرد أحد أفراد الجهاز المعاون للمدرب جوزيه مورينيو. وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، وجّه أربيلوا رسالة مباشرة، مؤكدًا أن عالم كرة القدم يستحق معرفة حقيقة ما قيل داخل أرض الملعب، مشددًا على أن مسألة العنصرية لا تحتمل أي تهاون. وأوضح أن سياسة “صفر تسامح” يجب أن تكون القاعدة الثابتة، معتبرًا أن حدوث مثل هذه الوقائع في ملاعب كرة القدم عام 2026 أمر غير مقبول. وأكد المدرب الإسباني ثقته الكاملة في رواية لاعبه، مشيرًا إلى أنه لا يشكك في صدق فينيسيوس، وأنه دعمه في اتخاذ القرار الذي يراه مناسبًا بشأن استكمال المباراة من عدمه. وأضاف أن الفريق بأكمله كان على استعداد للوقوف خلف اللاعب أياً كان موقفه، في رسالة تعكس وحدة غرفة الملابس وتماسكها في مواجهة مثل هذه المواقف. وحول إمكانية مغادرة الملعب احتجاجًا، أوضح أربيلوا أن الحكم أبلغه بعدم سماعه لأي عبارات مسيئة، وهو ما قيّد قدرته على اتخاذ إجراء فوري ومع ذلك، شدد على أن موقف النادي كان واضحًا في دعم لاعبه بالكامل، مؤكدًا أن التضامن داخل الفريق غير قابل للمساومة. وعن احتفال فينيسيوس بهدفه، أشار أربيلوا إلى أنه لم يتابع تفاصيل الاحتفال بقدر تركيزه على قيمة الهدف وأهميته، معربًا عن ثقته في أن مدرب بنفيكا سيرفض أي تصرف غير لائق حال تأكد من وقوعه. كما لفت إلى أن اللاعب البرازيلي اعتاد مواجهة مثل هذه المواقف في مسيرته، واصفًا إياه بالشخصية القوية والمقاتلة داخل الملعب وخارجه. فنيًا، رأى أربيلوا أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا وكان يستحق تعزيز تقدمه، قبل أن تتغير أجواء اللقاء بعد الواقعة المثيرة للجدل ورغم ذلك، أشار إلى أن ريال مدريد حافظ على تماسكه ونجح في إدارة المباراة بذكاء، مؤكدًا أن الأداء عكس شخصية الفريق التي يرغب أن يراها دائمًا: صلابة دفاعية، جهد جماعي، وعقلية تنافسية عالية. وأشار المدرب إلى الفارق الواضح مقارنة بالمواجهة السابقة بين الفريقين، عندما خسر ريال مدريد 2-4 على الملعب ذاته أواخر يناير، وهي النتيجة التي حرمته من التأهل المباشر إلى دور الـ16. واعتبر أن الانتصار الأخير يمثل رد اعتبار مهمًا ويؤكد تطور الفريق خلال الأسابيع الماضية. وبهذا الفوز، بات ريال مدريد في وضع مريح نسبيًا قبل لقاء الإياب المقرر على ملعب سانتياجو برنابيو في العاصمة الإسبانية، حيث يكفيه التعادل لمواصلة مشواره نحو اللقب الذي يحمل رقمه القياسي بعدد مرات التتويج به. وبين الطموح الرياضي والجدل خارج الخطوط، يدخل الفريق الملكي موقعة الإياب مدعومًا بنتيجة إيجابية ورغبة في حسم التأهل داخل الميدان.
أشرف حكيمي يحطم أرقام دوري الأبطال
تألّق المغربي أشرف حكيمي مجددًا مع باريس سان جيرمان، بعدما سجّل هدفًا مهمًا وأسهم في فوز فريقه 3-2 على موناكو، في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، مضيفًا إنجازًا جديدًا لمسيرته القارية. وبهذا الهدف، وصل حكيمي إلى عشرة أهداف في تاريخ مشاركاته بدوري الأبطال، منها ستة مع باريس سان جيرمان وأربعة مع بوروسيا دورتموند، ليصبح بالتساوي مع كل من حكيم زياش ويوسف النصيري أحد أبرز الهدافين المغاربة في البطولة، ويقترب من اعتلاء الصدارة قريبًا. ويأتي تفوق هذا الثلاثي على مروان الشماخ صاحب 8 أهداف، بينما يحتل براهيم دياز وإسماعيل صيباري المركز التالي برصيد سبعة أهداف لكل منهما. وعلى صعيد الأداء القاري، أظهر حكيمي ثباتًا لافتًا في المباريات الإقصائية، حيث سجل في أربع من آخر خمس مواجهات له مع باريس سان جيرمان، مكمّلًا سلسلة من اللحظات المميزة التي بدأها الموسم الماضي، عندما أحرز أهدافًا حاسمة ضد أستون فيلا في ربع النهائي، ثم أمام أرسنال في نصف النهائي، قبل أن يسجل في النهائي أمام إنتر ميلان.
هل ورّط مبابي بنفيكا بتصريحاته؟
سادت أجواء من التوتر عقب المواجهة التي جمعت بين بنفيكا وريال مدريد، بعدما أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي استياءه الشديد مما تردد حول تعرض زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور لموقف عنصري محتمل من لاعب الفريق البرتغالي جيانلوكا بريستياني. وكان ريال مدريد قد حقق فوزًا ثمينًا خارج ملعبه بهدف دون رد، في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بفضل هدف حمل توقيع فينيسيوس، إلا أن أحداثًا جانبية عقب اللقاء خطفت الأضواء. وفي تصريحات أدلى بها في المنطقة المختلطة، شدد مبابي على ضرورة تحلي اللاعبين بالمسؤولية، معتبرًا أن نجوم الكرة يمثلون قدوة للأجيال الصغيرة، ولا يمكن التغاضي عن بعض التصرفات. وأكد في الوقت ذاته رفضه التعميم، موضحًا أن علاقته بالبرتغاليين جيدة، وأنه يكن احترامًا كبيرًا للنادي المنافس ومدربه، الذي وصفه بأحد أفضل المدربين، كما أشاد بتاريخ بنفيكا ومكانته في الكرة البرتغالية والأوروبية. وعبر حسابه على منصة “X”، وجه مبابي رسالة دعم واضحة لزميله البرازيلي، داعيًا إياه للاستمرار في الاحتفال والرقص وعدم الالتفات لأي محاولات للتأثير عليه، في إشارة إلى تمسكه بحرية التعبير داخل الملعب ورفضه لأي شكل من أشكال التمييز. وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على ملف العنصرية في الملاعب الأوروبية، وهو الملف الذي لطالما أثار جدلًا واسعًا في السنوات الأخيرة، خاصة مع تكرار حوادث مشابهة طالت عددًا من اللاعبين.
أرقام مثيرة قبل موقعة الريال وبنفيكا
يعود فريق ريال مدريد الإسباني، إلى لشبونة مساء الثلاثاء لمواجهة بنفيكا في ذهاب الملق المؤهل دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، سعيًا للرد على المفاجأة التي تلقاها في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري أمام نفس الفريق.
الريال يواجه عقدته.. ديربي فرنسي بالأبطال!
يستضيف ملعب "دا لوز" مواجهة مرتقبة تجمع بين بنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني مساء الثلاثاء في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. يدخل الفريق البرتغالي اللقاء بذكريات انتصاره المثير 4-2 على الفريق الملكي في مرحلة الدوري، وهي النتيجة التي منحت "النسور" التأهل إلى هذا الملحق بفارق الأهداف بعد احتلالهم المركز الرابع والعشرين. ويعيش فريق المدرب جوزيه مورينيو فترة جيدة محليا، حيث فاز في 4 من آخر 5 مباريات، كان آخرها الفوز على سانتا كلارا بهدفين مقابل هدف، معتمدا على قوة أرضه وجمهوره. في المقابل، يسعى ريال مدريد تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا لتصحيح المسار القاري وتجنب الهزيمة مرتين أمام الخصم نفسه في موسم واحد. يدخل الفريق الملكي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد اكتساح ريال سوسيداد 4-1 في الدوري الإسباني بفضل ثنائية البرازيلي فينيسيوس جونيور. ورغم القوة الهجومية التي سجلت 21 هدفا في مرحلة الدوري، لكن دفاع الريال استقبل 12 هدفا، مما يثير القلق قبل هذه الرحلة الصعبة إلى لشبونة. ومع ذلك، تلقى الفريق دفعة معنوية كبيرة بتأكيد جاهزية كيليان مبابي للمشاركة في اللقاء. وعلى ملعب "لويس الثاني"، يستضيف موناكو فريق باريس سان جيرمان حامل اللقب في مواجهة فرنسية خالصة. وتعد هذه المواجهة القارية الأولى بين الفريقين، ويدخلها موناكو بذكريات انتصاره الثمين بهدف دون رد في الدوري الفرنسي خلال نوفمبر 2025 على الملعب ذاته. نجح موناكو، تحت قيادة المدرب سيباستيان بوكونيولي، في التأهل للملحق بعد احتلاله المركز الحادي والعشرين في مرحلة الدوري، متجاوزا عقبة الهزيمة الثقيلة أمام ريال مدريد 1-6 ويعتمد فريق الإمارة، على صلابته في ملعبه، حيث لم يهزم في آخر 4 مباريات أوروبية هناك، مع الحفاظ على نظافة شباكه في آخر ثلاث منها. ومع ذلك، يعاني الفريق من لعنة الأدوار الإقصائية القارية، إذ خسر آخر 5 مواجهات ذهاب وإياب له في أوروبا. على الجانب الآخر، يصل باريس سان جيرمان بقيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي وهو يسعى لمداواة جراحه بعد خسارته الأخيرة أمام رين 1-3 وفقدانه صدارة الدوري المحلي. وأخفق الفريق الباريسي في التأهل المباشر لدور الـ16، بعد اكتفائه بالمركز الحادي عشر في مرحلة الدوري، إثر تعثره بالتعادل أمام نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في الجولة الأخيرة. ورغم سجل باريس القوي في الأدوار الإقصائية، إلا أن زياراته الأخيرة لموناكو كانت محبطة، حيث حقق فوزا واحدا فقط في آخر 6 زيارات. يعاني موناكو من أزمة إصابات طاحنة، حيث يغيب كل من تاكومي مينامينو ومحمد ساليسو وإريك داير وبول بوجبا، كما تحوم الشكوك حول مشاركة لامين كامارا. في المقابل، يفتقد باريس لخدمات فابيان رويز وكوينتين ندجانتو، لكنه يعول على توهج عثمان ديمبيلي الذي سجل 3 أهداف في آخر مباراتين، ويمتلك سجلا تهديفيا رائعا ضد موناكو. ومن المتوقع أن يدفع إنريكي بقوته الضاربة بقيادة خفيتشا كفاراتسخيليا وأشرف حكيمي وديمبلي سعيا لخطف فوز يسهل مهمة الإياب في باريس. وفي إسطنبول، يستضيف عملاق الكرة التركية غلطة سراي المارد الإيطالي يوفنتوس.. وتكتسب هذه المواجهة أهمية تاريخية، إذ يعود الفريق التركي للأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 12 عاما، في حين يسعى يوفنتوس لكسر عقدة لازمته بخسارته لآخر خمس مواجهات إقصائية له في البطولة القارية. يدخل غلطة سراي اللقاء بمعنويات مرتفعة تحت قيادة مدربه أوكان بوروك، حيث حقق الفريق أربعة انتصارات متتالية سجل خلالها 15 هدفا. ويعول غلطة سراي على قوته الضاربة في الهجوم المتمثلة في القائد الأرجنتيني ماورو إيكاردي، الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) مؤخرا، والنجم النيجيري فيكتور أوسيمين الذي يقدم مستويات استثنائية. ورغم هزيمته الأخيرة في مرحلة الدوري أمام مانشستر سيتي، لكن الفريق التركي استحق التأهل للملحق باحتلاله المركز العشرين، وهو يعتمد بشكل كبير على حصنه المنيع في تركيا، حيث خسر مباراة واحدة فقط من آخر 11 مواجهة قارية على أرضه. في المقابل، يبدأ يوفنتوس مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي استطاع تحسين نتائج الفريق منذ توليه المهمة في نوفمبر الماضي، رغم تعثره الأخير في ديربي إيطاليا أمام إنتر ميلان بنتيجة 2-3 واحتل يوفنتوس المركز الثالث عشر في مرحلة الدوري برصيد 13 نقطة، لكنه يعاني من ضعف واضح في نتائجه خارج الديار. وتاريخيا، لم يسبق ليوفنتوس الفوز في أي من زياراته الثلاث السابقة لملعب غلطة سراي، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة الفريق الإيطالي ويفتقد غلطة سراي لخدمات ماريو ليمينا بسبب الإيقاف، وميتيهان بالتاجي للإيقاف أيضا، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة ليروي ساني العائد من الإصابة. أما يوفنتوس، فيستمر غياب هدافه دوشان فلاهوفيتش وأركاديوش ميليك للإصابة، مما يضع المسؤولية على عاتق المهاجم جوناثان ديفيد والموهبة التركية الشابة كنان يلدز الذي سيخوض مباراة عاطفية ضد فريق من بلده الأم. وعلى ملعب سيجنال إيدونا بارك، يلتقي بوروسيا دورتموند الألماني مع ضيفه أتالانتا الإيطالي. تأتي هذه المباراة وسط تباين واضح بين تاريخ دورتموند العريق في البطولة القارية وطموح أتالانتا المتصاعد الذي أنهى مرحلة الدوري في مركز أفضل من خصمه الألماني. يعيش دورتموند، تحت قيادة المدرب نيكو كوفاتش فترة ذهبية محليا؛ حيث حقق ستة انتصارات متتالية في الدوري الألماني، آخرها اكتساح ماينز برباعية نظيفة ليقلص الفارق مع بايرن ميونيخ المتصدر إلى 6 نقاط فقط. ورغم تأهله من مرحلة الدوري بشق الأنفس في المركز السابع عشر، بعد خسارتين متتاليتين أمام توتنهام وإنتر ميلان، يعول "أسود الفيستيفال" على حصنهم المنيع، إذ خسروا مباراتين فقط من آخر 22 مواجهة قارية على أرضهم. ويطمح الفريق لتسجيل انتصاره رقم 100 في تاريخ المسابقة الأوروبية الكبرى. من جانبه، يدخل أتالانتا اللقاء بصفته أحد أكثر الأندية الإيطالية استقرارا هذا العام، حيث لم يذق طعم الهزيمة محليا في.2026 ونجح المدرب رافاييل بالادينو في إعادة إحياء الفريق، محتلا المركز الخامس عشر في مرحلة الدوري، ومتفوقا بمركزين على دورتموند. ورغم غياب النجم البلجيكي تشارلز دي كيتيلير للإصابة، يمتلك أتالانتا قائمة مدججة بالمواهب مثل جاكومو راسبادوري ونيكولا كرستوفيتش، ويسعى الفريق لكسر عقدة الأدوار الإقصائية بعد خسارته لآخر 5 مباريات في هذا الدور. ويستعيد دورتموند المدافع نيكو شلوتيربيك ودانييل سفينسون، مع استمرار غياب القائد إيمري تشان. ويبرز سيرهو جيراسي كأخطر أسلحة الهجوم الألماني بعد تسجيله 3 أهداف قارية حتى الآن. في المقابل، يفتقد أتالانتا لخدمات دي كيتيلير المؤثر، مما يضع ثقلا كبيرا على أوديلون كوسونو في الدفاع وجياكومو راسبادوري في الهجوم.
ماذا قال إنريكي عن موقعة موناكو الأوروبية؟
أكد لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، أن فريقه مستمر بنفس العقلية والنهج في المباريات المقبلة، وذلك قبل مواجهة الذهاب في الملحق المؤهل لدور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا أمام موناكو، والمقرر إقامتها مساء الثلاثاء على ملعب لويس الثاني.
ديمبلي يطالب بتصحيح الأوضاع!
يواجه باريس سان جيرمان الفرنسي، ضغوطا لأول مرة هذا الموسم، وبدأت التوترات تظهر في موسم يسعى فيه الفريق للحفاظ على الألقاب التي حققها الموسم الماضي. وبعد أن فشل في التأهل المباشر لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، يستعد حامل لقب الموسم الماضي لخوض مبارة أمام موناكو في الملحق المؤهل للدور ذاته في مباراة فرنسية خالصة. وسيسافر باريس سان جيرمان إلى موناكو لخوض مباراة الذهاب الثلاثاء بعد أن خسر في الجولة الماضية من بطولة الدوري أمام رين بنتيجة 3-1، وهي الهزيمة التي سمحت لفريق لانس باستعادة صدارة الدوري الفرنسي. كما ودع الفريق بطولة كأس فرنسا وخسر ست مباريات في كل البطولات هذا الموسم. ودفعت الهزيمة أمام رين، عثمان ديمبلي، نجم الفريق والمتوج بجائزة الكرة الذهبية (بالون دور) إلى طرح التساؤلات بخصوص الروح في الفريق. وقال ديمبلي: "أعتقد أننا بحاجة إلى إظهار المزيد من الرغبة لأن اللعب بشكل فردي على أرض الملعب لن يسفر عن النجاح، ولن نفوز بالألقاب التي نرغب بها". وألمح ديمبلي إلى أن بعض اللاعبين يضعون مصالحهم الشخصية فوق كل اعتبار، لكن دون أن يذكر أسماء. وأوضح النجم الفرنسي: "في الموسم الماضي قدمنا مصلحة النادي على كل شيء، أظن أننا بحاجة لاستعادة تلك الروح في الوقت الحالي، نحن في النصف الثاني من الموسم ويجب أن يكون باريس سان جيرمان هو الأولوية وليس اللاعبين". ودفعت تلك التصريحات، المدير الفني للفريق، الإسباني لويس إنريكي، إلى توجيه تحذير شديدة اللهجة بضرورة الحفاظ على وحدة الفريق. وقال: "لن أسمح أبدا لأي لاعب بأن يكون فوق مصلحة النادي، أنا المسؤول عن الفريق".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |